تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء السبت 22/1/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
ساعات تفصل عن استشارات التكليف، وسط حسابات لكل من فريقي الثامن والرابع عشر من آذار لأصوات النواب في هذه الجهة أو تلك، وثمة صعوبة في ذلك، نظرا لترقب الموقف النهائي لنواب 'اللقاء الديموقراطي' ولنواب آخرين بينهم النائب محمد الصفدي العائد من الرياض، في وقت قرر حليفه النائب قاسم عبد العزيز تسمية الرئيس سعد الحريري للتكليف وكذلك الرئيس نجيب ميقاتي.
وفي اعتقاد جهات محايدة، فإن الفارق سيكون ضئيلا بين مرشحي الفريقين اللذين اختلفت نبرتهما بين متحدث عن مرحلة ما بعد التكليف وآخر داع الى انتظار التكليف ليبنى على الشيء مقتضاه.
وفي باريس محادثات فرنسية حول لبنان مع كل من وزراء خارجية السعودية وقطر وتركيا، وميل فرنسي الى اجتراح الحلول قبل الاستشارات اللبنانية.
وفي القاهرة محادثات للرئيس أمين الجميل مع الرئيس مبارك ومع وزيرة الخارجية الفرنسية، وأيضا مع شيخ الازهر الذي دعا اللبنانيين الى رص صفوفهم في وجه المؤامرة والحفاظ على استقرار بلدهم.
وفي المواقف برز كلام رئيس الجمهورية على ان الغد سيحمل الحل، مشددا على القول إن لا احد يستطيع الغاء الآخر.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
سقط القناع بكشف الورقة الفضيحة، فتكشفت الحقيقة عنوانها: سعد الحريري يقايض المحكمة بمكاسب شخصية سلطوية. سقط القناع فأسقط معه الإدعاءات والشعارات والخطابات، سعد الحريري قايض ما ادعى أنها العدالة بأحد عشر مطلبا ركيزتهم حماية شهود الزور وحماية أزلامه سارقي المال العام، وفريقه القابض على الأمن والإقتصاد والقضاء.
تلك كانت الورقة الفضيحة التي كشف عنها النائب وليد جنبلاط بالأمس وأطلع عليها الرأي العام اليوم، فالحريري التف على التسوية السورية - السعودية، وسلم الوفد القطري ورقة مغايرة تضليلا وسعيا لإفشال الجهود الإقليمية، ثم ادعى الحرص على الثوابت الوطنية واتفاق الطائف، وتحدث عن حماية رئاسة الحكومة.
بعد سقوط القناع، لجأ الحريري إلى التحريض والتلطي خلف موقع رئاسة الحكومة، مدافعا عن مصالح إمارة وهمية وامتطى صهوة مذهبية وأطلق العنان لأبواق موظفيه تحت عناوين طائفية، فأي مصلحة أرادها الحريري لوطن أو لطائفة، فيما الوطن كل الوطن يئن بوجع شعبه وسوء الأحوال المعيشية، في وقت أثرى فيه الحريري وفريقه على حساب هذا الشعب، وأراد تجهيل سارقي 11 مليار، وعدم تقديم قطع الحساب وحساب المهمة؟ بأي مصلحة أراد الحريري وفريقه، بعد تزوير دفاتر المالية وتلك كشفها ديوان المحاسبة، فالشعب أرهق بالضرائب فأردتم إستعباده عبر إفقاره، وسخرتم السلطة لخدمة مشاريعكم المشبوهة، تسلتطم فاسأتم للسلطة، واليوم تجهدون للحفاظ على التسلط بإثارة عناوين طائفية ومذهبية لا تخدم الوطن.
إنها الحقيقة: أردتم إستبدال العدالة الحقيقية بقيم مادية، وحرضتم حلفاءكم بالهجوم على مقامات وطنية دفعت دما للحفاظ على الوحدة الوطنية والعروبة، فخرج سمير جعجع مهاجما الرئيس عمر كرامي. الوقائع وحدها هي الحقيقة، وأبرزها ما قاله المكتب الإعلامي للرئيس نبيه بري...


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
المسار باتجاه الاستشارات النيابية يوم الاثنين، لا يبدو محفوفا سوى بمخاطر العرقلة الاميركية مع بعض الرغبات الداخلية التي تنتهج قاعدة: أنا أو لا أحد.
حركة الكواليس تبرز على حساب المواقف المعلنة، آخرها اليوم زيارة من رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري إلى الرئيس نجيب ميقاتي، وأبرزها بحث في آفاق المرحلة المقبلة بين الأمين العام ل'حزب الله' ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وبحث داخل المعارضة في مرحلة ما بعد التكليف.
وعلى المقلب الاخر محاولة لحشر رئيس الجمهورية دفعا باتجاه تأجيل الاستشارات مرة ثانية، وبدا الموقف الضائع فرصة للمكتب الاعلامي لرئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري لبدء فترة 'روداج' لمرحلة جديدة، ففي ظرف ساعات قليلة صدر عن الحريري بيانان الاول ردا على النائب وليد جنبلاط والثاني ردا على بري، في الاول لم ينكر الحريري أمر مساومته على الغاء المحكمة، وفي الثاني سعي لفتح سجال مع الرئيس بري الذي رد بالدعوة بالكف عن التحريض والتلطي بالدفاع عن موقع رئاسة الحكومة بينما الحقيقة هي دفاع عن المصالح وأزلام وتجيير مؤسسات لامارة وهمية بثوب من سندس وحرير.
وخلاصة ورقة الحريري التي كشف عنها النائب جنبلاط، أن الرجل خرج عن منطوق المبادرة السورية - السعودية وعدل البنود والأولويات، والأبرز انها كشفت انه قدم مجموعة مقترحات لتحقيق مكاسب فريقه السياسي او الامني والقضائي على سبيل الحصر، كما قالت مصادر رفيعة في المعارضة ل'المنار'. وأعادت المصادر سرد الوقائع على الشكل التالي:
انتظرت المعارضة الحريري ما يزهو على ستة أشهر أي منذ القمة الثلاثية. كانت حريصة كل الحرص على انجاح الجهد السوري - السعودي، لكن الحريري كان يسعى لتكريس مكاسب لفريقه مقابل المحكمة تحت غطاء من التسويف والمماطلة. والهدف كما ترى المصادر كان ربط كل الجهود بالقرار الاتهامي ورهن الحل بموعد صدوره. ولم توفر المعارضة سبيلا للمضي في الحل وأنذرت بأن إحراق الوقت ليس لمصلحة البلد ولاسيما ان الطرف الآخر انخرط بالمشروع الاميركي للمحكمة الذي أضحى ورقة مساومة على غير ساحة. وبرغم القاء الحجة الواحدة تلو الاخرى، لم يدرك الحريري ان المعارضة كانت جادة في اختلاف مقاربتها للأمور بعد صدور قرار بيلمار، وبالتالي وضع نفسه في الوضع الحرج القائم بعد ان راهن على أجوبة البيت الابيض وتعلق بحبال الهوى الاميركي.
وتلخص المصادر الرفيعة في المعارضة النتائج: الحريري هو من أوصل الأمور إلى ما وصلت اليه، وكان يفترض به ان يفهم طبيعة المرحلة ويجيد قراءة تطوراتها، فالمحكمة مسيسة منذ النشأة، مرورا بالمسار والتحقيق والاتهام، وواشنطن هي من تدير اللعبة لغاية في نفس اسرائيل. وعليه، تختم مصادر المعارضة، ان الامساك بالسلطة والسير بمحكمة مسيسة وبناء الآمال على قرار اتهامي مفبرك، أمران لا يستويان في لبنان.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أو تي في':
بين اليوم وظهر الاثنين أكثر بقليل من 36 ساعة مفتوحة خياراتها على كل الاسماء المطروحة لرئاسة الحكومة العتيدة: عمر كرامي، محمد الصفدي ونجيب ميقاني.
فريق المستقبل ومن وراءه، سيستغل حتما كل ثانية من هذه الساعات وبكل الوسائل لانقاذ سعد الدين الحريري، أكان عبر الضغط على رئيس الجمهورية أو ارجاء الاستشارات مرة جديدة أو عبر ما يحكى عن مسعى فرنسي - تركي جديد ستشهده باريس غدا للارجاء ايضا.
أما كلمة السر الداخلية فبدت ملامحها في 'بروفه' تصريحات اليوم، وفق كلمتي سر أولهما تحريض مذهبي يستهدف 'حزب الله'، على خطى خالد الضاهر في شتائمه وقوله: علي وعلى اعدائي، وفي تهديده لمن يخلف سعد الدين الحريري برجمه بالنعال. فالتحريض أيضا في قول المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى ان ترجيح كفة من التوازن الطائفي على أخرى بغير حق يهدد وحدة البلاد.
أما كلمة السر الثانية، فالسعي إلى اظهار الفريق المسيحي مغيب تحت عنوان تنفيذ محاولة انقلابية، ما برر طلب أمين الجميل من مصر المساعدة على درء ما أسماه الانقلاب الزاحف والمدعوم بقوة السلاح، وهو ايضا فسر استعانة سمير جعجع بكل مقومات التهويل من العودة السورية الى لبنان، مرورا بنفي العماد عون الى باريس واقفال محطة تلفزيونية مسيحية وتدهور الليرة فزوال الامة.
لماذا الحريري هو وحده المنقذ بين كل السنة؟ لماذا يظهره حلفاؤه بأنه يختصر وحده الطائفة السنية رغم ان سمير جعجع اعترف بضلوع الحريري الاب بالفساد على طريقة: كان الفرن ماشي فوضع منقوشة.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':

قبل ثمان وأربعين ساعة من الموعد الثاني للاستشارات النيابية، تتزايد الشكوك حول تكرار سيناريو الاثنين الماضي معكوسا، فكما أجل رئيس الجمهورية جولة الاستشارات السابقة في اللحظة الاخيرة تحت عنوان: افساح المجال امام الاتصالات العربية والدولية وانتظارا للقاء السوري - القطري - التركي، واستجابة لرغبة دفينة من النائب وليد جنبلاط والرئيس نبيه بري وأطياف المعارضة لان الأمر لم يكن محسوما لديهم، هكذا يبدو التأجيل الثاني مخرجا لتلافي المخاطرة بالأسماء والأصوات وتلافي الصدام بعدما، تشوشت البوانتاجات والحسابات بانتقال النائب وليد جنبلاط وبعض كتلته من ضفة الى أخرى.
وعلى رغم ان زوار رئيس الجمهورية نقلوا عنه وفق 'وكالة الانباء المركزية' ان احدا لم يطلب منه التأجيل، وهو ليس في وارد التأجيل، فإن رئيس الهيئة التنفيذية في 'القوات اللبنانية' الدكتور سمير جعجع ألمح الى ذلك في مؤتمره الصحافي اليوم، عندما قال: ان على رئيس الجمهورية الذي أجل الاستشارات الاسبوع الماضي بعدما كان الحريري يضمن سبعين صوتا، التصرف ليبقى الحق لاصحابه.
كذلك نقلت رويترز عن سياسيين طلبا عدم الكشف عن اسميهما، ان قوى اقليمية قد تضغط على القادة اللبنانيين من أجل العمل على التوصل الى تسوية وذلك ما يجعل مشاورات الاثنين معرضة للتأجيل مرة اخرى. هذه المشاورات التي تدور في باريس بعد زيارة القيادة القطرية الى دمشق، كانت سعت أمس الى مخرج يرشح الرئيس نجيب ميقاتي لترؤس حكومة توافق باجماع طلبه ميقاتي للقبول. لكن عقبات من الطرفين أفشلت المسعى في المهد وعاد الجميع الى احتساب اصوات النواب والعمل على كسبها، مع بقاء الاسئلة نفسها حول قدرة النائب جنبلاط على تجيير سبعة أصوات على الاقل، والموقف النهائي لاثنين من نواب طرابلس المستقلين - أي ميقاتي والصفدي ـ وما اذا كانا سيمتنعان عن التصويت، علما ان الصفدي زار المملكة العربية السعودية في الساعات الماضية.
وفي انتظار مرور الساعات الحاسمة قبل الاثنين، دار التقاصف بالبيانات اليوم حول حقيقة التسوية السابقة التي اجهضت قبل ان يعرف منحى التسوية الجديدة قبل قلب الطاولة أم بعده.
فالرئيس سعد الحريري رد على الورقة التي كشفها النائب جنبلاط أمس، نافيا التوقيع عليها، فرد الرئيس نبيه بري ليعود الرئيس الحريري ويرد على رئيس المجلس.
وقبل التفاصيل، نشير الى ان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز وصل الى المغرب لقضاء فترة نقاهة من دون ان يعرف ما اذا كان الرئيس بشار الاسد سينتقل خلال الايام المقبلة للقائه هناك كما ذكر.
وفي اطار التحركات الدولية دعا وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ونظيرته الفرنسية ميشال اليو - ماري السبت من القاهرة الى الحفاظ على استقرار لبنان الذي يمر بأزمة سياسية خطيرة، قال ابو الغيط في ختام لقائه مع اليو - ماري 'لقد بحثنا ضرورة احترام الشرعية في لبنان وتطبيق اتفاق الطائف بالكامل'.
وقالت اليو - ماري 'لدينا الرغبة ذاتها في تمكين المؤسسات الدستورية اللبنانية من اعادة اعمار البلاد وتحقيق الاستقرار'.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
مستخدما كل أساليبه، المعلن منها والمخفي المعلوم، يحاول 'حزب الله' مستميتا ايصال مرشحه لرئاسة مجلس الوزراء، موزعا الادوار على حلفائه، مرة على 'التيار الوطني العوني' ومرة أخرى مستعينا برئيس المجلس النيابي نبيه بري.
الرئيس سعد الحريري عاد مجددا لوضع النقاط على الحروف، مؤكدا انه سبق وأعلن انه ذهب بصيغة التسوية، التي طرحت، إلى أبعد مدى ممكن على أساس خريطة متكاملة سبق وان اعدت في اطار المشاورات السعودية -السورية، ثم جرى التأكيد عليها من خلال الجهود القطرية - التركية الاخيرة.
الرئيس الحريري أوضح ما ورد خطأ عن مصادقته على بنود الاتفاق مع كل من الرئيس بشار الاسد والسيد حسن نصر الله ما أوحى كما وأنه جرى توقيع على الورقة المتداولة، وهو أمر لم يحصل حتما ولا أساس له من الصحة. وكشف ان الورقة التي أعدها الطرف الاخر لم يكن من هدف لها سوى الالتفاف على اتفاق الطائف وفرض معادلات سياسية أقل ما يقال فيها انها تشكل حصارا على موقع رئاسة الحكومة.
ما كشفه الرئيس الحريري لم يرق للرئيس نبيه بري الذي سارع الى إصدار بيان عن مكتبه الاعلامي تحدث فيه عن اعادة توزيع الحقائب الوزارية السيادية حتى لا تبقى الوزارات حكرا على طوائف دون اخرى خاصة للنهب المالي القائم على قدم وساق منذ حوالى عقدين من الزمن.
المكتب الاعلامي للحريري رد على البيان الصادر عن مكتب الرئيس بري خصوصا عندما يحاضر البعض عن النهب المالي القائم على قدم وساق منذ حوالى عقدين من الزمن، لافتا الى ان بري تأثر بأدبيات المتحاملين على الرئيس الشهيد رفيق الحريري.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
تعاظم طيف 'حزب الله' الذي صار على قاب قوسين من أن يوشح بألوانه الخريطتين الجغرافية والسياسية للبنان الدولة، يخيف شريحة كبرى من اللبنانيين ويتعداها ليخيف الجوار وإن إختلفت أسباب الخوف. وتعاظم دور الدولة ولو إسميا يخيف الحزب بالقدر نفسه، من هنا سعي الحزب إلى الإمساك بناصية الحكم من خلال الحكومة، هذا ما يقوله حملة لواء مشروع العبور إلى الدولة وهذا ما يجهر به حملة لواء الحزب ويتبنون عقيدته ونظرته إلى لبنان الدولة. يكتسب هذا الوصف مشروعيته الآن لأن الإمساك بمقاليد الحكم قد يتحقق بختام الإستشارات التي يجريها رئيس الجمهورية عندما تتظهر صورة رئيس الحكومة المكلف الجدي.
هذه المعطيات المفصلية التاريخية هي التي تجعل السباق محموما بين من يكاد لبنان الأول يفلت من يده وبين من تكاد لقمة لبنان الثاني تدخل فمه، وقد طال الإنتظار. هذه المعطيات حتمت قيام شبكة التواصل الدولية - الإقليمية التي تقودها فرنسا والسعودية وتركيا وقطر على خط دمشق ومعها، مباشرة ومداورة، والتي يمكن أن تتحول إلى قمة طارئة في باريس تسعى إلى إنجاز إتفاق يوافق عليه اللبنانيون قبل بدء أو إنتهاء الإستشارات.
في الإنتظار، البوانتجات المتناقضة على أشدها وإن مالت نتائجها إلى التعادل بين الفريقين أو إلى فوز بصوت أو صوتين يحققه هذا أو ذاك. ومساء خفتت أصوات المهللين لإنتصار المعارضة التي إرتفعت أمس لترتفع أصوات مهللة بإتزان في فريق الأغلبية الحالية، ترافقت مع أنباء غير مؤكدة أفادت أن الرئيس نبيه بري طلب من الرئيس سليمان تأجيلا جديدا للإستشارات.
في سياق متصل يمكن للناظر إلى المشهدين الشعبي والسياسي تشبيههما بالأجواء التي سبقت ورافقت وتلت إستشهاد الرئيس رفيق الحريري، مع إختلاف بسيط يتمثل بإنتقال سوريا من مقدمة المسرح إلى وراء الستارة مكتفية بدور المخرج. صحة هذه المقارنة تعززت بمنع أحد الأجهزة الأمنية نشاطا لشبيبة الرابع عشر من آذار في غرفة مقفلة داخل أحد فنادق العاصمة.
رئيس الهيئة التنفيذية ل'القوات اللبنانية' الدكتور سمير جعجع نقل صورة واضحة عن نظرته وحلفائه إلى ما يجري، في ما يتحدث السيد حسن نصرالله بإسم الضفة الأخرى الثلثاء، ماذا قال جعجع...


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
العين على اثنين الاستشارات وما إذا كانت ستجرى في موعدها المؤجل أم ستنحني أمام رياح مبادرات مستلحقة. لا شيء معلن وواضح عن المساعي التي قد تكون استنفرت لاسيما على الخطوط الفرنسية، لكن وصول كلود غيان الى الرياض فجأة طرح شكوكا في أحتمال عرضه مسعى جديدا في الوقت الفاصل عن يوم الاقتراع على الرئيس. وللرياض كلام آخر قالته للوزير محمد الصفدي الذي عاد منها بمواقف أطلقها من طرابلس هذا المساء مؤكدا حاجتنا إلى مسوؤلين يؤمنون فعلا بحل النزاعات بوسائل سلمية. وما لم يفصح عنه الصفدي أن المسوؤلين في المملكة استمعوا الى وجهة نظر أخرى ومن قطب شمالي سني ومرشح دوما لدخول نادى روؤساء الحكومات في لبنان، وتقول أوساط مطلعة إن الرجل استمع وأسمع، وإنه لم يستدع الى الرياض بل كانت الزيارة مقررة بناء على موعد مسب. وغدا ستحدد الرباعية الشمالية موقفها في اجتماع يضم الصفدي ميقاتي وقاسم عبد العزيز وأحمد كرامي، ولم يكن الاجتماع مقررا اليوم كما أشيع، في وقت أصبح من شبه المحسوم أن صوتين لن يسميا الحريري، وهما ميقاتي والصفدي، وعلى جنح هذا الخبر تحرك موكب الحريري الى منزل الرئيس ميقاتي في فردان متخطيا حسابات عدم الثقة بالرجل لأن صوت الميقاتي قادر اليوم على منح الحريري الثقة. والى حركة النغل السياسي في الداخل، تحركات دبلوماسية في الخارج فرصد كل من حمد بن جاسم وداوود اوغلو في باريس على أن يتبعهما وزير خارجية السعودية وذلك بالتساوي مع التنسيق السعودي الفرنسي، لكن، هل وجود الفيصل سيفسد التحرك ؟ فالرجل ذو ماض ليس ببعيد في سحب اليد وحشر الرأس، وهو سبق وتبنى استقرار لبنان بدعمه الاكثرية فيه، ما يعني أنه مع طرف واحد من لبنان ،وهذا دعم لضرب الاسقرار في البلد خلافا لإرادة الملك واتفاق السين سين الذي أرتكز على مبدأ الاستقرار، عرقل الفيصل حينذاك ووضع كرة التعطيل في الملعب السوري ، تكامل وتضافر مع سعد الحريري فأطلق الطرفان رصاصا غير رحيم على الملك واستكمل الفيصل ما تبقى من رشقات وأفرغهما في مبادرة حمد واغلو. واليوم فإن ممثله في لبنان الدكتور سمير جعجع أصبح الناطق بأسم السنة في لبنان، فهو يفكر عن الحريري ويوقع عنه ويعرف بخباياه ومتيقن أن الحريري لم يوافق ولم يوقع على المبادرة التي كشف وكي ليكسها وليد جنبلاط . حرب المبادرة اشتعلت على جبهة بري الحريري واستنفد المكتبان الإعلاميان للطرفين كل أنواع الاتهام .

2011-01-22 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد