- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':
سيكون على الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الذي يبدأ يوم غد مشاوراته النيابية لتشكيل الحكومة ان يتأمل طويلا في المواقف التي اعلنتها دول عربية واجنبية ،ازاء التطورات الاخيرة في لبنان وخصوصا في مضمون الموقف السعودي الذي نصح المواطنين السعوديين بعدم السفر الى بيروت حاليا.
الموقف البحريني كان لافتا ايضا في اشارته الى ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية من دون استبعاد احد، اما الموقف التركي فكان في غاية الاهمية، اذ ربط بين احتمال تصاعد التوتر في لبنان وظهور حركات انقسامية في المنطقة بأكملها.
حين يطلع الرئيس المكلف على المواقف الاميركية والاوروبية قد يطمئنه الاعتراف بنتائج السياق الدستوري، ولكن ميقاتي مدعو الى التوقف مليا امام ضرورة التزام لبنان بالاتفاقات الدولية المعقودة و في مقدمها ما يتعلق بالمحكمة الدولية. اذا المحكمة الدولية هي العنوان. عنوان الانقلاب الذي توسل سياسة الحرباء وعنوان اللاهثين وراء سلطة واهية، ولو على دماء الشهداء، وعنوان المواجهة التي ستنطلق في اطار معارض وغير تقليدي اشارت اليه قوى الرابع عشر من آذار التي دعت الى اعتصام يومي في ساحة الشهداء.
معزوفة الوسطية التي كانت تترنح منذ فترة سقطت اذ كشفت عن وجهها الحقيقي في الاطلالة التلفزيونية للرئيس ميقاتي بالأمس وادعائه بأنه السني الاول في لبنان ولكنها كانت مدوية ايضا في موقفين آخرين: الموقف الاول جاء على لسان الناطق باسم 'حزب الله' ميشال عون الذي لا يطيق الاحتفاظ بسر يسر به احدهم اليه في تأكيده ان 'حزب الله' من رشح ميقاتي ودعمه، اما الموقف الثاني فجاء على لسان الرئيس عمر كرامي الذي اعترف بأن السيد حسن نصرالله استدعاه ثم رثاه هازئا من ادعاءات قالت انه مسن ومريض.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
بين إسقاط حكومة الرئيس الحريري وإسقاط إحتمال عودته إلى السرايا وإسقاط ترشيح الرئيس عمر كرامي ورسو القرعة على الرئيس نجيب ميقاتي، جبل من الألغاز والاسرار جرت كلها في عطلة نهاية الاسبوع.
ويبدو أن الجميع يحرصون على عدم كشف هذه الاسرار، لكن تفكيك ألغام التكليف لا يعني أن ألغام التأليف قد فككت أو عطلت، بدليل الاعتبارات والمعطيات التالية:
قوى 14 آذار ما زالت على موقفها عدم المشاركة في الحكومة، ما يعني حتمية تقديم تشكيلة من قوى 8 آذار ووسطيين ومستقلين.
هذا المعطى يفتح الباب على احتمال تشكيلة من تكنوقراط، لكن المرحلة تتطلب مواجهة سياسية ما يعني أن المطلوب حكومة تضم خليطا من السياسيين والتكنوقراط.
لكن واحدة من العقد الكبرى التي سيواجهها الرئيس المكلف هي جبل الجليد بينه وبين الرئيس سعد الحريري، وتجلَّى هذا الامر اليوم في لقاء الدقيقتين ونصف دقيقة بينهما في بيت الوسط وتضمن جملة من الرئيس ميقاتي قوبلت بالصمت من الرئيس الحريري.
صحيح أن استشارات التأليف ستتم غدا وبعد غد، لكن عملية التأليف الحقيقية بدأت وهي بالتأكيد لا تتم في ساحة النجمة، وهنا لا بد من طرح الاسئلة التالية:
من يملأ فراغ الغياب الطوعي لقوى 14 آذار؟ ومن يضع يده على حصتها؟ كيف ستتوزَّع هذه الحصة وهل ستكون بين الرئاسات أو بين قوى المعارضة السابقة؟ إذا كان هناك من حصة للتكنوقراط، فهل سيعطون حقائب الخدمات؟ وهل يرضى السياسيون؟
قد يكون من المبكر المباشرة بطرح هذه الاسئلة لأن الاستحقاق الحقيقي الذي سيواجهه الرئيس المكلف سواء قبل التأليف أو بعده هو: المحكمة الدولية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
طوت صفحة التكليف الاعتراضات والمشاغبات وسارت البلاد نحو التأليف على درب القواعد الدستورية والبرلمانية، الرئيس المكلف خطى الخطوات البروتوكولية بزيارات رؤساء الحكومات السابقين واستمع الى ارائهم. وحده المشهد في بيت الوسط كان ثقيلا بلقاء نجيب ميقاتي وسعد الحريري. الزيارة لم تدم اكثر من ثلاث دقائق وخلت من اي كلام او تصريح، الصورة تكلمت فعبرت. ايحاءات المشهد في بيت الوسط اليوم توحي بحجم ازمة الحريري في التعاطي مع رئيس مكلف مد يده للجميع وسيبدأ استشارات نيابية غدا في ساحة النجمة، بخطوات واثقة يسير ميقاتي ترشد به المواقف الداخلية وتباركه المعطيات الخارجية، ويستعجله المواطنون المتشوقون لحكومة تخفف من عبء الازمة المعيشية وتحد من ارتفاع اسعار المحروقات في كل اربعاء، فلا هم عند المواطن حكومة تكنو قراط او حكومة سياسية، المهم قيام حكومة انقاذ وطني حثت عليها كتلة التنمية والتحرير اليوم.
هكذا تنتظر ولادة الحكومة الجديدة ورئيسها يسعى لضم الجميع اليها على وقع تأكيد من سماه ان لا شروط مسبقة عليه كما قال زعيم جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط الذي المح الى غطاء سعودي ترجم في تصويت النائب نعمة طعمة لميقاتي. وفي الاشارات الدولية رصد اميركي ومتابعة للاوضاع استدعت تحرك جيفري فيلتمان نحو العاصمة الفرنسية، فيما اسرائيل تراقب عن كثب، فيطغى لبنان على عناوين صحافتها اذ قالت هآريتز ان ميقاتي يحظى بدعم فرنسي، سعودي، سوري، ستجد واشنطن صعوبة فائقة في معارضته وما بين التطورات الداخلية والوقائع الخارجية تحرض امانة 14 اذار الحريري للعودة الى شعارات سقطت بمرور الزمن منذ عام 2005 حتى اليوم، فالخارطة السياسية تغيرت والوقائع تبدلت ورياح الياسمين تلفح بعض دول المنطقة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
لبنان على طريق عهد جديد، استشارات فتكليف فمشاورات للتأليف، المسار انتظم دستوريا وضوضاء الشغب انحسرت وتبددت صورة السماء السوداء مع أول زخة مطر، فزاعة العزلة الدولية، سقطت من واشنطن الى مختلف العواصم، مواقف تخطب ود الحكومة العتيدة وتقر بالواقع الدستوري القائم، أما القفز فوق الاستشارات بالمشاغبات فانسحب الى الصالونات وعدة الشغل مصطلحات من الزمن الغابر عن المحكمة والقتلة. عاد الشعار الحريري يقول ان من قتل والده لا يريده في السلطة، فهل ثمانية وستون نائبا لن يسموه رئيسا ابديا باتوا متهمين بقتل والده، واذا كان الحريري قد اكتشف القتلة فما حاجته الى المحكمة وقرارها الظني في العام 2005 كان الشعار من لم يصوت معنا فهو مع القتلة، هل يتوسل الحريري اليوم الخطاب نفسه للعودة الى الكرسي الثالث، الا يعني ذلك ان المحكمة هي مجرد وسيلة للامساك بالسلطة وان الاتهام اداة لتحقيق الغاية ولان المحكمة هي الوسيلة والسلطة هي الغاية استعادها فريق 14 اذار برغم انتهاء صلاحياتها بعد ان اضحت غير ذات جدوى في فرض وقائع تخالف التوازنات الداخلية.
رجع الصدى الداخلي للموقف الاميركي المتشبث بالمحكمة لم يبدد صورة الواقعية التي التزمها الخارج في مقاربته تطورات لبنان، السعودية غابت عن السمع رسميا، لكن اعمدة صحفها الرئيسية وكتابها الكبار ابلغوا سعد الحريري انه ليس اخر المطاف وان السنة لا يختصرون به وهو مخطىء ان كان يعتقد ان قانون المحكمة يشترط استمراره رئيسا ابديا، ولم يفلت الحريري من حملة تأديب قاسية، 'لأن المظهر كان شاذا ان يخرج غوغاء الشارع يهاجمون الغير يحرقون ويقطعون الطرق' والعبارة للشرق الاوسط كبرى الصحف السعودية.
واشنطن لم تذرف حتى دموع التماسيح على حلفائها ولم تعرهم انتباها في بيان الخارجية الاميركية الذي ابقى على المحكمة اولوية عندها متوعدا بأن عملها سيستمر. اما اسرائيل فلم تخف قلقها ازاء ما اعتبرته باللائمة على الادارة الاميركية الضعيفة وعلى الغرب الذي ترك حلفاءه في مهب عاصفة 'حزب الله'.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
عشية استشارات التأليف التي يجريها رئيس الحكومة المكلف الخميس والجمعة تكثفت الاجتماعات داخل الكتل النيابية والمجموعات السياسية للتنسيق والتخطيط لكيفية التعاطي مع الحكومة المقبلة من حيث المشاركة وحجمها او مقاطعتها. ولعل الحرارة الاعلى يمكن استشعارها داخل صفوف المعارضة الجديدة، وخصوصا داخل تيار المستقبل الذي اصيب بطعنة سياسية عميقة يسعى الى تضميدها والى استخلاص عبرها وتقييم الدور الذي سيلعبه في المرحلة المقبلة. وقد بدا حتى الساعة ان الرئيس الحريري ميال الى عدم المشاركة في الحكومة والبقاء في المعارضة، لا سيما ان الحكومة الميقاتية سيتعين عليها مواجهة مطبات كثيرة عندما تدق ساعة القرار الاتهامي. هذا الموقف لا يعني ان قرار عدم مشاركة كل شرائح المعارضة الجديدة قد اتخذ، حتى من قبل تيار المستقبل. في الجهة الموالية يبدو الامر محسوما لجهة الانطلاق بحكومة لا تتمثل فيها المعارضة إن رفضت المشاركة، على اعتبار ان الطوائف الكبرى وفي مقدمها السنة ستكون موجودة في الحكومة. على الارض التي استعادت هدوءها، يعمل فريق الرابع عشر من آذار على بناء صفوف المعارضة في ما يشبه حكومة ظل، بيانها الوزاري هو نقيض البيان الوزاري الذي يريده حزب الله عنوان الحكومة الجديدة وقضيتها، وقد حددت مضمونه بعنوانين كبيرين: دعم المحكمة الدولية وايجاد حل لسلاح حزب الله، تماما بعكس ما يطالب به الحزب ويصر على تضمينه البيان الوزاري.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
بسرعة، تكاد تكون فورا، استعاد لبنان بكل مناطقه، حياته الطبيعية... ربما لأن كل المؤشرات الداخلية والخارجية، تتجه نحو الاستقرار والازدهار وفرصة الغد الأفضل...
فالخارج الذي يتكل عليه الفريق الحريري الذي تجمع في طرابلس أمس، منهمك في أزماته الكبرى. فالقاهرة تضج بصراخ: يا مبارك، الطيارة في انتظارك... والرياض موزعة، كل روضة لأمير... أما واشنطن فتحتفل غدا بدخول سفيرها الى قصر الشعب في دمشق، وكلها أمل أن يساهم ذلك في خروج جنودها من مستنقعات الوحل والقتل في بغداد...
لهذا، لم يرد أحد من تلك العواصم على استغاثات رجال سعد. خصوصا بعدما اعتمد الحريري لغة لا يفهمها الغرب، على طريقة: الله أكبر، ورب الكعبة، وشارع أبي بكر وعمر وعثمان...
تبقى مؤشرات الداخل، وكلها إيجابية. فالطلب على الدولار عاد فورا الى هوامشه الطبيعية. وسهم سوليدير مستمر في الارتفاع حتى 20 دولارا. هكذا بدا كأن الناس يريدون أن يعيشوا. بلا ديون، وبلا صفيحة بنزين بأربعين ألفا، وبلا فاتورتين للكهرباء، وثلاثة فواتير للماء، وبلا فقراء يموتون، فيما مسؤولوهم يدخلون نوادي أصحاب المليارات...
في الداخل، بدا صحيحا أن اللبناني يحب الحياة. لكنه يحبها بكرامة. وهو يشعر اليوم أن أمامه فرصة لذلك، للمرة الأولى منذ أعوام...
وفي مقابل هذا التفاؤل، تؤكد معلومات لمحطتنا، أن المعسكر الحريري يراهن على استدامة الاعتصامات، طيلة أسبوعين، كي يتوجها بحركة شغب جديدة في 14 شباط، علها تبدل الموازين الجديدة، أو تخربطها...
غير أن الوقائع على الأرض، تظهر أن النصر في النهاية لإرادة الحياة، في كل مكان، بدءا من طرابلس الفيحاء بالذات...
- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
التأليف بعد التكليف وشكل الحكومة تحدده استشارات النواب، فيما أطلق رئيس الجمهورية عنوان حكومة تجبه التحديات وتسير عجلة الدولة، وفيما ركز رئيس المجلس النيابي على العمل الدستوري، وأيضا فيما ينحو الرئيس المكلف نحو حكومة عمل وهذا يعني حكومة إختصاصيين في الأنماط التي يتطلبها الوضع الإجتماعي والإقتصادي مع الحفاظ على النمط السياسي الهادىء.
وفي رأي متابعين للتطورات أن أمام الرئيس المكلف مهمات صعبة لكنها غير مستحيلة ومنها طمأنة فريق الرابع عشر من آذار الى واقع الحال السياسية الجديدة وطمأنة المجتمع الدولي الى مسار الدولة اللبنانية، ويساعد في هذين الشأنين إبعاد الحزبيين. أما مسألة البروتوكول مع المحكمة الدولية فستكون للمجلس النيابي مهمة درسه بعد قيام الحكومة في إطار التعاون بين السلطات والفصل في ما بينها.
الرئيس المكلف يبدأ الحادية عشرة قبل ظهر غد استشاراته مع الكتل والنواب في مقر المجلس بلقاء الرئيس بري. ولقد لفت الرئيس ميقاتي الى أنه سيبحث مع رئيس الجمهورية بعد ذلك في موضوع التشكيل الحكومي في ضوء استشاراته النيابية.
الرئيس سليمان ينتظر انتهاء الإستشارات ويتطلع الى حكومة تجبه التحديات وتعمل على تسيير عجلة الدولة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
انتهت ثورة اليوم الواحد وبلون غبار الثورة الرمادي الهزيل سلم سعد الحريري بالهزيمة ولم يجد صوتا سعوديا واحدا يربت على كتفيه ويدعوه الى الصبر والسلوان على المصاب الاليم لمغادرة السرايا، وكل ما ورده من المملكة ان السعودية طلبت من رعاياها عدم السفر الى لبنان، سأل الحريري عن دقة الخبر فجاءه النفي من السفير العسيري، والا لكان عليه الالتزام بالدعوة ومغادرة البلاد لكونه من الرعايا السعوديين.
انتهت الثورة وبدأ الرئيس المكلف نجيب ميقاتي جولته التقليدية على الرؤساء السابقين ومن بينهم الحريري الذي شوهد بلا معالم وعلى وجهه علامات الاسى، فهو فقد الثقة محليا وغير مرضي عنه سعوديا، وهذا ما بدأت تحمله أقلام سعودية تكتب بقلم المملكة كداوود الشريان وعبدالرحمن الراشد الذين انتقدوا اليوم الخطاب المذهبي للحريري واختصاره دور السنة بشخصه كدأب والده، لكن الرياض لا تقصد بالتأكيد انتقاد الحريري على مسائل كانت تدور زواياها جيدا، وانما على انزلاقه الى تشبيهه الامير محمد بن نايف بآصف شوكت بعد وصفه بالسفاح، لم تكن تلك مجرد جملة عابرة ستنساها المملكة كما تناسى اللبنانيون نميمة الحريري بحقهم، فما بعد الحقيقة ليكس ليس كما قبلها، وصدق وعد سعد ان ما قبل الاستشارات ليس كما بعدها، لانه بلا ورقة توت السلطة سيصبح رجلا مكشوفا لا معين له الا الادارة الاميركية وزعامات مستقبلية.
بهت لونها الازرق وهي تمده من نصيحة مدوية الى اخرى ترديه سياسيا، واخرها الموقف الخطير بإعلانه ان من قتل رفيق الحريري لا يريد سعد الحريري ان يكون في السلطة وبورطة الاتهام هذا يصبح نجيب ميقاتي مجرما ومحمد الصفدي مخططا ونبيه بري مشرفا وميشال عون منفذا، وكل هؤلاء الوية من القتلة خططوا مع 'حزب الله' لتصفية رفيق الحريري. ان من يقدم النصح للحريري بتظهير هذا الموقف قد لا تكفيه استنابات توقيف محلية وحسب، وانما وضعه في الحجر السياسي ومعهم أولئك الذين اوعزوا الى فتى السلطة السابق في استخدام الشارع والاعتداء على الصحافة والجيش ومواجهة خصم غير موجود، وعلى الحريري نفسه ان يعاقب قياداته المستقبلية ان لم يكن لارضاء الصحافيين، فعلى الاقل لانهم اعتدوا على سوكلين وحرقوا مستوعباتها وهم يدركون ان الشركة من الثوابت الحريرية، وكانت غالية على قلب من رحلوا من الدنيا ومن اخرجوا من السلطة.
لن تستوعب تجربة الحريري مزيدا من الاخفاقات بعد، ويكفي الرجل انه استعان بالنفوذ الاميركي، فأتى الاميركيون بآخرته السياسية وهم يتابعون سعيهم بإيفاد جيفري فيلتمان الى باريس المعقل الذي صقل فيه ميقاتي رئيسا بترتيب قطري تركي فرنسي، بعدما كانت فرنسا قد استاءت من الضغط الاميركي، ولم يكن لميقاتي أن يبصر السراي لولا انه اتى مع الوزير محمد الصفدي بغطاء سعودي ليتضح ان اليد السعودية رفعت عن سعد الحريري لا عن لبنان.