تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الخميس 27/1/2011

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
شكلت المحكمة الدولية مادة أساسية في لقاء الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة نجيب ميقاتي مع كتلة المستقبل النيابية التي طالبت بلسان الرئيس فؤاد السنيورة بعدم فك التزام لبنان بالمحكمة.
وفي الإستشارات التي يجريها الرئيس ميقاتي، قال النائب ميشال عون: إننا لا نطالب بإلغاء المحكمة وإنما بعدم المساهمة فيها.
والى هذا الشأن برز كلام الرئيس السنيورة على جمع السلاح إلا السلاح المواجه لإسرائيل. لكن النائب علي حسن خليل وبعد لقاء الرئيس ميقاتي كتلة التنمية والتحرير، سأل الرئيس السنيورة عن السلاح الذي استعمل في الداخل أمس الأول؟
وفي ظل الإستشارات النيابية شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على الوحدة الوطنية لتفويت الفرصة على العدو الإسرائيلي في إثارة الفتنة. وفيما تنتقل الأنظار غدا الى باريس لمتابعة إجتماع الدول الصديقة والمهتمة بالوضع اللبناني، تشاور رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو بالتطورات في الوضع في لبنان والمنطقة.
وفي دمشق برز إبداء وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ القلق إزاء الوضع في لبنان، إلا أن نظيره السوري وليد المعلم اعتبر ما جرى عملية تتفق مع الأصول الدستورية، داعيا كل الأطراف اللبنانية الى المشاركة في حكومة وحدة وطنية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
بسرعة تجري استشارات تأليف الحكومة، وبوضوح تحدد الكتل النيابية اولويات المرحلة اللبنانية. وحدها كتل 14 آذار مرتبكة ما بين 'المستقبل' الذي لم يتقبل بعد حقيقة التغيير، والتصويب على حكومة عتيدة قبل تحديد شكلها ومسارها وبيانها. الاكثرية الجديدة رفعت جملة مطالب في جوهرها اولويات الناس في حكومة انقاذ وطني، فيما جوهر الاقلية الجديدة اسئلة تعجيزية خطها السنيورة كعنوان مهد لاعلان عدم المشاركة في الحكومة الجديدة.
الرئيس فؤاد السنيورة سأل عن التزام لبنان بالمحكمة وعن وضع خطة زمنية لجمع السلاح الموجه الى صدور الناس، وعن تنفيذ قرارات طاولة الحوار، قافزا فوق حقيقة المفاوضات التي اتت في اطار المبادرة السورية - السعودية، والتي قايض فيها الرئيس سعد الحريري، تلك العناوين بمطالب شخصية سلطوية كما عرتها ورقة وليد جنبلاط.
رئيس كتلة 'المستقبل' اراد التهرب من الاجوبة بأسئلة، وبدا متوترا حين سئل عن الحسابات المالية فلم يقنع فجاءه رد الخليل سريعا مفندا هروب السنيورة، فالنائب علي حسن خليل العالم بخبايا المفاوضات كمعاون للرئيس نبيه بري وجه اسئلة بالجملة للسنيورة عمن فاوض وعما اذا كان رأي الرئيس سعد الحريري ما زال هو هو، الى حساب الهبات، كيف نظم وكيف ادخل وكيف اخرج وبأمر وبقرار وبحساب من، والى موضوع السلاح، سأل الخليل عن نية السنيورة اذا كان يشمل سحبه ذاك السلاح الذي اسقط جرحى اول من امس وما زالوا في المستشفيات حتى الان او الذي يصنع على طريقة المولوتوف ويرمى على البيوت لاحداث فرز ضمن الوطن الواحد والبيئة الواحدة. اسئلة الخليل انطلقت من واقع تهربت منه كتلة 'المستقبل' لتصوب على الرئيس نجيب ميقاتي، وفي ردها على الخليل على لسان النائب عمار حوري، ركزت على الهدف نفسه للايحاء بأن الرئيس نجيب مقياتي فريق في قوى الثامن من اذار وبالهروب نفسه لم يعط حوري اجوبة على اسئلة الخليل، فرأى في اسئلته عنفا لفظيا وكلاميا وكفى.
هكذا تسير العملية الدستورية على وقع حرد 'المستقبل' من خسارة في اللعبة الديمقراطية، فيما كانت نصيحة وليد جنبلاط معبرة بضرورة السير بطريق الديمقراطية من دون اللجوء الى الشارع، فليست المرة الاولى التي يزيح مؤقتا احدهم ويأتي مؤقتا احدهم.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
انتقل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي الى المرحلة الثانية من مراحل الوصول الى سلطة 'حزب الله' الحاكم، محافظا على شكليات السياق الدستوري، مستفيدا من اطلالات تلفزيونية ينطلق منها لردود مقنعة في اتجاه تيار المستقبل، مع ما يخبىء في ثناياها من اسئلة يحيلها الى حوار مجهول.
اليوم وبعد مجاهرة النائب الناطق بلسان 'حزب الله' ميشال عون بأن قوى الثامن من آذار هي التي اتت بميقاتي، انزلقت حركة امل في اتجاه الرد المباشر على اسئلة طرحتها كتلة نواب المستقبل، حتى كاد الامر يختلط على المراقبين الذين اعتقدوا ان النائب علي حسن خليل بات رئيس المكتب الاعلامي للرئيس ميقاتي. وبعيدا عن روح التشفي التي اطلقها نائب 'حزب الله' النائب محمد رعد والاحقاد التي دأب عليها ميشال عون، سيكون الرئيس نجيب ميقاتي مدعوا لتحضير اجاباته عن اسئلة كتلة نواب 'المستقبل' وهي اساسا تقوم على الطلب منه تحديد موقفه من المحكمة الدولية ومن السلاح الموجه نحو صدور الناس ومن مقررات هيئة الحوار الوطني.
في غضون ذلك وفيما توالت ردود الفعل الدولية محذرة من مخاطر تفاقم الازمة في لبنان، توقف المراقبون باهتمام امام الزيارة التي قامت بها السفيرة الاميركية في بيروت مورا كونيللي للرئيس ميقاتي واعلانها بعد اللقاء تمسك واشنطن بدعم المحكمة الدولية. في هذا السياق قال وزير خارجية سوريا وليد المعلم ان ما جرى في لبنان عملية تتفق مع الاصول الدستورية، داعيا جميع الاطراف الى المشاركة في حكومة وحدة وطنية وهو توجه كان محور اتصال بين وزيري خارجية قطر وتركيا،اكدا خلاله على اهمية الاستقرار في لبنان.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
استشارات التأليف انطلقت بعدما انتهت استشارات التكليف الى اغلبية نيابية على غير الذي كان، لكن سابقة لم تشهد الحياة السياسية اللبنانية مثيلا لها سجلها تيار المستقبل، الفريق الذي طالما ادعى حصرية دفاعه عن صلاحيات رئاسة مجلس الوزراء ورئيسه الذي طالما رفع شعار حقه بوضع جدول اعمال مجلس الوزراء، انقلبا على كل مزاعم وسجلا عن سابق تصور وتصميم ارتباكا خطيرا بمحاولة الزام رئيس الحكومة المكلف بتعهدات خطية وبوضع جدول الاعمال الذي يريدون اساءة موصوفة للرئيس المكلف ولموقع الرئاسة الثانية وكرامتها وانتقاص مقصود من دور رئيس الجمهورية، ومصادرة فاضحة للصلاحيات وقفز فوق الدستور وبنوده. الاغلبية تنادي بالشراكة والانقاذ الوطني والمستقبل يتنكر لمبدأ تداول السلطة ويعيد عقارب الزمن الى شعارات نبشها جيفري فيلتمان، المحكمة، السلاح القرار 1559، حصر الحوار الوطني لسقف زمني وبيت القصيد حمايات خاصة للفريق الخاص بين ما قاله فيلتمان منذ ايام، وما اذاعه السنيورة اليوم وبين ورقة الحريري المكشوفة نقاط التقاء واشارات تناقض، اما الزام حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بما لم يلزموا به انفسهم لجهة عدم فك التزام لبنان بالمحكمة، فقول عليه رد ولا يظنن احد ان بإمكانه فرض الشروط ومصادرة عهد رئيس الجمهورية وصلاحيات المؤسسات الدستورية، كما عبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة والتعجيز على ما قال معاون الرئيس بري يظهر ان من يطرحه ما زال يعيش في وهم امساكه بالسلطة، وعبارة الحريري 'لشو' في معرض رده على امكانية مشاركة فريقه في الحكومة تركت اكثر من علامة تعجب واستفهام، تعجب عن استقبال الدقائق الثلاث والوجه المتجهم وعن تأخر الدقائق الخمس اليوم واللقاء البارد والباهت واسئلة مختصرها هل استعاض الحريري عن تصرف رجل الدولة المسؤول بتصرف آخر، وهل تقصد اعادة الذاكرة الى الامس القريب وصورته التي بدا عليها في تسجيلات لجنة التحقيق. رئيس الحكومة المكلف يكمل غدا مشاورات التأليف والسبت يضع رئيس الجمهورية جوجلة مطالب الكتل والنواب، وعلى ما لمس اكثر من نائب فالرئيس المكلف حثيث الخطى بإتجاه التأليف، وهو الموصوف بأنه من اسرع من شكلوا حكومات وتجربته في العام 2005 خير شاهد. الصراع اذا لبنان الدولة ام لبنان الامارة، صورة الاول تتأكد من المسار الدستوري اما محاولة فرض الصورة فتنحسر رغم الشغب والغضب.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':

بعيدا من استشارات التأليف التي بدأها الرئيس نجيب ميقاتي اليوم، تبدو العقد الملازمة للازمة هي ذاتها التي اسقطت حكومة سعد الحريري.
'حزب الله' وحلفاؤه يريدون نزع الغطاء اللبناني عن المحكمة الدولية والاحتفاظ بالسلاح تحت عنوان المقاومة، وكتلة 'المستقبل' وضعت دفتر شروط قاسيا امام الرئيس المكلف اليوم ابرز بنوده: تثبيت الالتزام بالمحكمة الدولية ووضع خطة زمنية لجمع السلاح الموجه الى صدور الناس من كل الاراضي اللبنانية عدا سلاح المقاومة المواجه لاسرائيل.
وامام معضلة النقيضين اللذين (2) لا يلتقيان، ما زال الرئيس ميقاتي مصرا على الحوار لحل النزاع. اذ جدد في حديث لوكالة رويترز القول: انه سيسعى الى تحقيق التوافق بشأن التعاون مع المحكمة، مبديا حرصه واصراره على مشاركة تيار 'المستقبل' في الحكومة ولهم ان يقرروا كما قال.
اما في دمشق فصدر اول موقف سوري منذ تكليف الرئيس ميقاتي . فقد اعلن وزير الخارجية وليد المعلم في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني وليم هيغ ان سوريا تأمل تشكيل حكومة وحدة وطنية تنضم اليها كل الاطراف . تصريحات المعلم تزامنت مع تسلم الرئيس بشار الاسد اوراق اعتماد السفير الاميركي الجديد في دمشق روبرت فورد الذي قال : انا مسرور جدا بان اعود الى سوريا ونحن ملتزمون بحل المشكلات بين حكومتينا .
هذه التطورات جاءت ايضا عشية لقاء مدراء الخارجية للدول الاعضاء في مجلس الامن غدا في باريس مع وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل اليو ماري للتداول في موضوع لبنان بعد زيارة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان الى فرنسا.
اما في بيروت فتحركت السفيرة الاميركية مورا كونيللي بين الرئيس ميقاتي الذي التقته للمرة الاولى صباحا والرئيس سعد الحريري الذي اجتمعت به هذا المساء.
الضوضاء اللبنانية تتلازم مع هدير اقليمي كبير ينذر بتحولات خطيرة في المنطقة. فبعد تونس تهتز مصر لليوم الثالث على وقع التظاهرات في حركة احتجاج لا سابق لها منذ ثلاثين عاما في الشارع المصري ضد الرئيس حسني مبارك. كذلك شارك الاف اليمنيين في احتجاجات للمطالبة باقالة الرئيس علي عبدالله الصالح.
واذا كانت احداث اليمن الذي يعاني من وجود تنظيم القاعدة ومن النزاع بين الشمال والجنوب السابق، يمكن ان تأخذ ابعادا قبلية محدودة وتثير قلق السعودية، فان احتجاجات الشارع المصري تثير هواجس الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل ومعظم الدول العربية والافريقية، لاسيما وان الاحتجاجات عمت معظم المدن كالقاهرة والسويس والاسماعيلية والجيزة، في وقت عقد الحزب الحاكم اجتماعا طارئا وعاد محمد البرادعي المعارض الاكبر للرئيس مبارك الى مصر هذا المساء للمشاركة في التظاهرات الضخمة غدا والتي ستشارك فيها جماعة الاخوان المسلمين للمرة الاولى.
البرادعي قال انه مستعد لتولي السلطة في مصر مؤقتا فيما اتحاد الكتاب المصريين يعلن تضامنه مع الجماهير المصرية، والبورصة تتوقف عن العمل خمسا واربعين دقيقة وتفقد سبعين مليار جنيه في جلستين.
فهل تتحول السويس الى سيدي بو زيد مصر؟ وكيف ستؤثرالتطورات الاقليمية على لبنان، فهل ستهمل ازمته؟ ام تتعقد؟ ام يجري التفاهم الاقليمي والدولي على حل سريع منعا لتمدد الحرائق؟


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
بسرعة لافتة، ولكن متوقعة، يتوجه الرئيس المكلف نجيب ميقاتي إلى فخ سياسي ومعنوي حقيقي، إذ سرعان ما بددت الساعات الأولى لإستشارات التأليف عسل التكليف المر، عندما تقدمت كتلة 'لبنان أولا' منه بجملة أسئلة طالبته بالرد عليها بورقة مكتوبة وموقعة يتعهد فيها عدم فك إرتباط لبنان بالمحكمة الدولية ويتعهد فيها ايضا العمل على ضبضبة السلاح اللبناني المنفلش وسلاح 'حزب الله' وغير اللبناني الموجه إلى الصدور، إلى جملة اسئلة إشكالية توقف البحث فيها في هيئة الحوار الوطني.
والفخ أن الرئيس ميقاتي إن رد بالإيجاب أغضب 'حزب الله' وسوريا، وإن رد بالرفض يكون أعلن تموضعه في صف الثامن من آذار. وحدة الإصطفاف السياسي لن تترك له أي هامش للمناورة، مما يعني أنه سيضطر إلى أحد أمرين: إما التمسك ب'آرمة' الوسطية والعزوف عن التأليف، أو تأليف حكومة اللون الواحد، خصوصا أن المعارضة الجديدة أفرادا وكتلا متضامنة حول هذه المطالب.
وفي سياق متصل، لفت المراقبون إلى أن كتلة 'المستقبل' من خلال هذه المطالب أرادت التأكيد أن الرئيس سعد الحريري لم يوقع مشروع التفاهم الملتبس حول المحكمة الذي حمله النائب جنبلاط في مؤتمره الصحافي الأخير، وقد زودته به سوريا في انتظار كيفية تعاطي الرئيس ميقاتي مع هذه المستجدات. بعدما سبقته كتلة 'الوفاء للمقاومة' بالرد على المعارضة، رافضة الشروط العالية التي تضعها، وهي اوحت بعدم قدرتها على حماية وفرض تنفيذها، ولوحت مداورة بقدرة 'حزب الله' على السير بحكومة جديدة من دونها، أسقطت الوقائع هذه اللوائح الكثيرة الموزعة يمينا وشمالا والتي تتحدث عن أشكال الحكومة المقبلة وعن اسماء وزرائها وعن خرائط توزعهم السياسية.
في موازاة ذلك، لفت أنظار المراقبين لقاء سيضم غدا في باريس مديري خارجية الدول الأعضاء في مجلس الأمن وأخرى صديقة للبنان: أميركا وروسيا وتركيا وقطر والسعودية ومصر وفرنسا، وسيتناول الوضع اللبناني وكيفية إقامة حكومة في لبنان يمكنها الجمع بين مصلحته وأمنه العام، وليس أمن بعض فئاته فقط، من إلحاق الأذى بعلاقاته وإحترام إلتزاماته الدولية، والأمر صعب جدا بإعتراف الجميع.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
المؤشرات تفيد بأن مرحلة كاملة قد مضت، وصفحة جديدة تفتح...لم يكن ينقص إلا كلام أبو الياس في ساحة النجمه، ليحس اللبنانيون بأن بلاطة كبرى تزاح، وأن الزمن المرَّ يزول...
حيال هذا المشهد، بدا الفريق الحريري مربكا، حتى التناقض. فورقة الشارع سحبت منه، بعدما فشلت... وورقة التوتير المذهبي سقطت من يده، بعدما احترقت وأحرقت... وورقة الاستقواء بالأجنبي اندثرت، في ظل منطقة كاملة قد تفجرت وتزلزلت...
هكذا قرر الحريري مقاطعة الحكومة. لكنه في الوقت نفسه، قرر أن يحمل مسؤولية قراره، للآخرين. بداية تصرف مع رئيس الحكومة الجديدة، على حدود اللياقة: فتأخر في الوصول الى موعده، وجلس دقائق معدودة، ووقف قبل انتهاء الوقت، وخرج بلا التفاتة صوب مضيفه، وظل طيلة الوقت عدوا لفعل: إبتسم...
بعده جاء نوابه، فطالبوا الرئيس ميقاتي بشروط خطية، هي تماما عكس ما أقره الحريري في تسوية ال س/س، وخلاف ما قال عنه الحريري نفسه أنه أنجز ووقع... حتى أنهم سربوا في الإعلام أنهم ينتظرون جوابا من ميقاتي، فيما هو أكد لهم مباشرة، أن لا جواب، إلا الحوار...
باختصار، يبدو الفريق الحريري في حالة ضيق وتبرم وتخبط. يضاف إليها جو من محاولة الهروب من المسؤوليات. خصوصا في ظل معلومات وزارية، عن حالات نقل للأوراق والمستندات وتحركات أخرى مريبة، في بعض الوزارات المحسوبة على هذا الفريق...
إنها صفحة جديدة تفتح، هكذا هو إحساس الناس، ومزاج المواطنين. فإذا كانت تونس والقاهرة وصنعاء وسواها من العواصم، تحاول فتح صفحاتها الجديدة بالتظاهرات، فهو امتياز ديمقراطية بيروت، أن تفتح صفحتها الجديدة بالاستشارات...


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':

أثقل الرئيس المكلف بعبء المطالب وانتزاع الحقائب. هو يعتزم إشراك ما تيسر من كتل لكن لا يكلف الله نفسا الا وسعها. يوم الاستشارات غير الملزمة افتتح بكتلة مورا كونيللي السفيرة الأميركية التي غالبا ما تظهر عليها عوارض التدخل عند كل استحقاق. وبعد اجتماع ميقاتي - كونيللي انطلق الرئيس المكلف بلقاءات في مجلس النواب كان أكثرها غرابة مع الرئيس سعد الحريري الذي لم يفرد الوجه لليوم الثاني. وظلَّ على جفائه مع الرئيس ميقاتي واضعا دفتر شروط سياسيا للمشاركة في الحكومة يتقدمه استجواب ميقاتي حيال موقفه من المحكمة الدولية، على أن يضع الحريري دفتر شروط للعدد الوزاري والحقائب المنوي تسلمها. وفي النهاية سوف يعلن عزوفه عن المشاركة. وبذلك يكون الحريري قد استفاد من عامل الوقت والتفاوض ليكسب حشدا لذكرى الرابع عشر من شباط مقدما نفسه في موقع المظلوم و مستعيدا المبادرة. وصلت رسالة الحريري الى الميقاتي الذي يبدو أنه يجري استشارات لا تلزمه بشيء، وهو قد يجد صعوبة في التأليف مع الاكثرية الجديدة ولا مع الحريري لأن هناك من ينتظر تعويض نهاية الخدمة السياسية في قوى الثامن من آذار، وكثيرون هم الأحلاف الذين قدموا في مقابل أن يأخذوا. وأمام مشهد التدافع قد يجد 'حزب الله' نفسه محدود التمثيل أو مجيرا حقائبه لحلفائه بهدف فض الاشكالات من الحكومة.
الثابت أن الياس المر أصبح خارج اللعبة حسبما أعلن والده ميشال المر من ساحة النجمة، ومن المؤكد أنها تتجه الى اعتماد التكنوقراط مطعمة بالسياسين كما فضح أمرها الوزير سليمان فرنجية معلنا أنها حكومة اللون الواحد لكنها ممثلة لجميع الطوائف. وأكد انه شخصيا ليس مرشحا لتولي أيِّ حقيبة إلا إذا اقتضى الواجب الوطني. وفي كل أشكالها المرتقبة فإن النائب وليد جنبلاط لم يجد ضيرا في تكوينها فهي ليست المرة الاولى التي يزيح فيها أحدهم موقتا ليأتي أحدهم. وأخذ جنبلاط على 'المستقبل' لجوءه الى الشارع، وعلى الاميركيين إسداء النصح لأننا لسنا في تونس، وعلى ضفاف الاستشارات خلافات بمفعول رجعي إذ وقعت بين الرئيس فؤاد السنيورة والنائب علي حسن خليل الذي اتهمه المستقبل بالتأليف والنطق باسم ميقاتي. لكن المعاون استخرج من دفتر مذكراته حزمة اتهامات للسنيورة عن تعطيلهم الحكومة وخرقهم اتفاق الدوحة ورفضهم الاحتكام الى الدستور والمبادرة السعودية السورية معتبرا أنَّ الأسئلة التي وجهها السنيورة الى الرئيس المكلف ترمي الى تفجير أو معجزة.
ونذكر في بداية هذه النشرة ان الحقيقة ليكس تعاود انطلاقتها اليوم مع دولة نائب رئيس مجلس النواب الاسبق ايلي الفرزلي الذي سنتابع افادته امام لجنة التحقيق الدولية خلال النشرة.

2011-01-27 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد