تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 1/2/2011

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
شوارع مصر ضاقت بأهلها، يحولون المحافظات كلها ميدانا للتحرير، وأصوات الملايين صدحت تطالب الرئيس حسني مبارك بالرحيل، فوصل الصوت الى قصر مبارك، تراجع الرئيس ونصبت حول مقره أسلاك شائكة ولم يستقل بعد، فتقدم عمر سليمان مفوضا مرفوضا من الشعب بعدما لعب مبارك كل الأوراق، وباتت الورقة الوحيدة كيف يتم التغيير، السؤال لم يعد جائزا عما إذا كانت مصر ستتغير، بل صار الحديث متى وكيف يتم هذا التغيير، ومن يختار الشعب قائدا جديدا.
في الميدان بقي الجيش محايدا يحافظ على الأمن ويؤدي دورا منفصلا، ويبدو جاهزا لتحديد خليفة مبارك إذا ما فشلت خيارات السياسيين، وتعزز الخيار العسكري بطرح الإخوان المسلمين لإسم رئيس أركان القوات المسلحة سامي عنان لخلافة مبارك، غير أن السياسيين المعارضين شكلوا لائحة من بينها محمد البرادعي وأيمن نور لإدارة الحكم بعد رحيل مبارك، وبدا أن الأميركيين أول من نعوا رسميا النظام المصري بحديث رئيس مجلس الشؤون الخارجية في واشنطن، عن أيام معدودة له، في الوقت الذي نشط فيه السفير الأميركي في القاهرة بإتصالات مع البرادعي.
وأبدى عمرو موسى إستعداده كوسطي وسيط لمصلحة مصر، التي جزم موسى أنها لن تعود الى ما قبل الخامس والعشرين من الشهر الماضي.
خيارات مصر الشعبية أربكت المنطقة، فسارع الملك الأردني الى إقالة الحكومة، وكلف معروف البخيت تشكيل حكومة جديدة عنوانها الأساسي 'إطلاق مسيرة الإصلاح السياسي الحقيقي'، أما إسرائيل المذعورة من خسارة الحلفاء، فتوقعت صحافتها مرحلة صعبة بعد تدرج فقدان الحلفاء من شاه إيران الى تركيا الى النظام المصري، وسارع نتانياهو الى الضغط على الإدارة الأميركية لفرض بقاء معاهدة كامب دايفد التي سقطت فعليا بإنتشار جنود مصريين في سيناء خوفا من التحركات الشعبية. إنها المرحلة الجديدة التي دعا فيها الطيب أردوغان الحكام الى الاستماع للشعب.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':

ثلاثاء ميدان التحرير وضع طوقا جديدا على الرئيس حسني مبارك الذي سيجته الشرطة اليوم بالأسلاك الشائكة العازلة للغضب، مليونا مصري جمعتهم ساحة قاهرية واحدة تحرسهم الطائرات الحربية وتسد منافذهم الشرطة المصرية والنظام المحتضر. وعلى وقع تظاهرة الملايين، عرضت السلطة التفاوض الذي رفضته لجان المعارضة الشعبية، وقررت أن لا تفاوض قبل إخلاء الرئاسة من شاغريها، واشترط محمد البرادعي رحيل الرئيس حسني مبارك بحلول يوم الجمعة المقبل قبل الشروع في الموافقة على المباحثاث مع نائب الرئيس عمر سليمان، لكن الرئيس ظل صامدا لم تهزه أصوات ملايينه، ولم يسمعها من الاساس لكون إعلامه يعطي صورة طبيعية عن أوضاع مصر لا تظاهرات فيها ولا غضب، وحتى إذا أراد متابعة الفضائيات الخارجية فإنه سيجد ما يسر القلب مع القمع الذي مارسته على قناة 'الجزيرة'، شركتا ال'نايل سات' وال'عرب سات' حيث سدت منافذ القناة.
وتضامنا مع 'الجزيرة'، منحت 'الجديد' هواءها لها، وبدأت ببث تغطيتها المباشرة ولم تكد تمر ساعة على البث حتى وصل الى 'الجديد' إنذار من القمر الصناعي ال'نايل سات' المصري وفحواه كلمات تشبه اللكمات: أوقفوا الجزيرة أو إنكم ستتوقفون معها، وحتى لا تخسر الثورة المصرية قناتين فقد قررت إدارة 'الجديد' النزول عند رغبة ال'نايل سات' وتنفيذ ما أمرت به، وذلك بعد ما زودتنا ال'نايل سات' بمحاضرة إعلامية عن دور قطر المشرذم للعرب على حد وصفهم.
لكن الثورة المصرية مستمرة ب'نايل سات' أو 'عرب سات'، وهي تغطي على كل الأقمار العربية، وسوف تحقق أهدافها. وتؤكد 'الجديد' أنها سوف تواكب الحراك المصري بطرق أخرى تعلن عنها لمشاهديها تباعا، وقد لا يكون الامر في حاجة إلى عملية انتظار طويلة لأن كل ما هو في مصر الآن متغيير، والرئيس نفسه حدد لعمره السياسي مهلة أيام قليلة، وهذا ما تسربه الادارة الاميركية بالتقسيط، ممتنعة عن إعلان موقفها بالجملة.
وبحسب ريتشارد هاس رئيس مجلس العلاقات الخارجية فإن الوقت قد حان لحدوث التغيير، وعلى الرئيس التحلي بالوطنية والتنحي. ولإقناعه بهذا الموقف، أوفدت واشنطن مبعوثا أميركيا إلى الرئيس مبارك وصف بأنه صديقه الشخصي. ومع ذلك، فإن الرئيس لا يبدو أنه مستمع جيد للنصائح، لا الاميركية، ولا المحلية التي تقدمها اليوم عميد الصحافة العربية محمد حسنين هيكل عندما خرج عن صمته القصير، ورأى أن الملك فاروق كان أعقل من الرئيس المصري وتخلى عن العرش.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
يوم الملايين في المدن والمحافظات المصرية لم يحسم مصير الرئيس حسني مبارك، ولا حدد أفق الازمة المفتوحة. صحيح ان مسألة الخلافة قد بدأت لكن موعد التنحي لم يعرف، غير ان مجموعة تناقضات وعوامل داخلية وخارجية تجعل طرفي النظام والمعارضة في مأزقين متقابلين.
فالمعارضة متنافرة ومنقسمة ما بين احزاب علمانية وجماعات اسلامية واخرى تنتمي للمجتمع المدني وتفتقد الى قائد فعلي. ما جعل محمد البرادعي في الواجهة من دون جمهور خاص، وجماعة الاخوان المسلمين منظمة ولكن من دون برنامج متفق عليه مع الجميع.
فاحد رموز الاخوان المسلمين صرح ان رئيس اركان الجيش المصري سامي عنان قد يكون خليفة مقبولا للرئيس مبارك. بينما ناقش البرادعي مع سفيرة الولايات المتحدة الاميركية وديبلوماسيين من الاتحاد الاوروبي مرحلة ما بعد مبارك، عارضا اقتراحين:
الاول: تشكيل مجلس رئاسي مؤقت مكون من ثلاثة اشخاص احدهما عسكري. والاقتراح الثاني: ان يصبح اللواء عمر سليمان رئيسا مؤقتا بتفويض من مبارك يدير فترة انتقالية تشهد حل مجلسي الشعب والشورى واعداد دستور جديد للبلاد واجراء انتخابات نيابية ورئاسية حرة بعد اقرار الدستور .
العنصر الثاني للمأزق هو القلق الدولي والاقليمي والعربي من بديل مبارك ونظامه، حيث يؤدي التغيير الى تبدل خريطة الجغرافيا السياسية في الشرق الاوسط وستكون له عواقب كبيرة بالنسبة لواشنطن والحلفاء من اسرائيل الى السعودية وجميعهم يخشون سقوط نظام آخر يشكل سدا امام المد الايراني.
وفي حين تريد واشنطن انتقالا سلسا ومنظما للسلطة، جاهر نتانياهو اليوم بحث المجتمع الدولي على الطلب من اي حكومة مصرية جديدة احترام معاهدة السلام بين اسرائيل ومصر.
والعنصر الثالث هو الجيش الواقف في الخط الامامي والذي يملك المفتاح. فهو بعد ان وجّه ضربة محدودة للرئيس مبارك الليلة الماضية حين وعد بعدم اطلاق النار معلنا ان مطالب المحتجين مشروعة، يبحث في الوقت نفسه عن ترتيب خروج مشرّف وكريم للرئيس المصري الحالي حفاظا على الشرف لا سيما وان مبارك صعد الى القمة من داخل المؤسسة العسكرية. لذلك يمكن ان يدعم الجيش بغطاء اميركي مموه نوعا من الانتقال المنسق يحقق الاستقرار في البلاد والانفتاح السياسي ويبقي جزءا من النظام مع ادارة المرحلة الانتقالية التي ربما تمتد حتى موعد الانتخابات الرئاسية في ايلول المقبل والتي يمكن ان تشكل مخرجا مناسبا لعدم عودة مبارك في ولاية خامسة.
الحدث المصري طغى على كل تفاصيل اخبار الشرق الاوسط ومنها الازمة الحكومية اللبنانية. وفي هذا الاطار تتراكم امام الرئيس المكلف نجيب ميقاتي عقد اضافية وشروط متقابلة كلما تقدم البحث وتوالت الايام.
فكتلة المستقبل اصدرت بيانا اليوم جددت فيه شروطها التي اعلنتها الاسبوع الماضي حول المحكمة والسلاح راسمة الحدود السياسية بينها وبين الرئيس المكلف الذي اعلنت انها تنتظر منه موقفا واضحا لكي تبني موقفها مع حلفائها على اساسه. اما العماد ميشال عون فحاول قطع الطريق على شروط الاكثرية السابقة مصعدا ضغطه على الرئيس المكلف. اذ قال: من يريد دخول الحكومة عليه خلع ثوب الشارع والتضامن معها وفق القوانين والاجواء الحالية ليست اجواء مشاركة بل مجرد اجواء تسويف وربح وقت.
هذه العقد غير المفاجئة دفعت بالرئيس ميقاتي الى التأكيد امام زواره انه يدرك جيدا حجم المطالب والتعقيدات، لكنه مصمم على بذل المزيد من المساعي مع الجميع في سبيل الوصول الى خطوة كفيلة بان تكون الحكومة متجانسة ولا تحمل في تركيبتها عوامل تعطيل. هذه المعطيات تؤكد ان مسار تشكيل الحكومة طويل.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
الاتجاه بات مرجحا نحو حكومة من 32 وزيرا. مصر 'ام الدنيا'... وقلق اسرائيلي على السلام مع القاهرة.
حلفاء واشنطن يسقطون.الكتاب الاكثر مبيعا في العالم عنوانه: هكذا تخلى الاميركيون...
ماذا يجري حكوميا؟ الواضح أن التأليف مؤجل، والبعض يقول أنه متباطىء.أما الأسباب فمتعددة:
يقال مثلا، أن الحريري دفش الجميل وجعجع، ليوهما ميقاتي بحسن النيات وبرغبة مزعومة بالمشاركة. وذلك لإرباكه أولا، ومحاولة زرعِ الشك بينه وبين حلفائه في الأكثرية الجديدة ثانيا، ولإضاعة مزيد من وقته سدى، ثالثا....
وفي المقابل، هناك من يقول أن التأخير عائد الى ميقاتي نفسه. فهو من جهة حريص على استنفاد كل فرص التعاون والتفاهم، قبل الوصول الى أي خيار أحادي. وهو يفكر من جهة ثانية، في تقطيع ذكرى اغتيال الحريري في 14 شباط من دون حكومة. حتى لا يعطي خصومه ذريعة إضافية للتعبئة، ولكي ينظم بعد تظاهرتهم، وعلى وقع حجمها وخطابها، زيارته الأولى الى طرابلس بعد التأليف...
ويقال أيضا وأيضا، أن سبب التأخير هو محاولات التزاكي أو التشاطر، أو كثرة المطالب في مقابل قلة المناصب... أو هي الآلية الطبيعية للتأليف، تقتضي إعطاء بعض الوقت للوقت، ضمن حدود الوقت المستثمر، لا الوقت الضائع...
في كل حال، إذا كان الوقت في بيروت متباطئا، فهو في القاهرة متسارع، مكثف، كأنه يختصر التاريخ بلحظة، أو كأنه يعوض عن ثلاثين سنة ببضعة أيام، أو يمثل ثمانين مليون مصري مقهور، بالملايين المتظاهرين الصاخبين...حتى أن صخبهم بات مسموعا في كل عاصمة عربية، سارعت الى اتخاذ تدابير الوقاية من لقاح الياسمين...وآخرها الأردن، حيث أقال ملكه حكومته، بعدما سمع تظاهرة القاهرة...لكنَّ حاكم القاهرة نفسها لم يسمع بعد، أقله حتى اللحظة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

أنهى الشعب المصري المواجهة قبل أن تنتهي ملايين المتظاهرين على امتداد جمهورية مصر العربية أكدوا أن الشارع هو من يحكم السيطرة وهو من يمتلك زمام المبادرة، احتل الشعب كل الصورة اليوم وغاب النظام بعد أن استنفر كل محاولات الإحتواء. الشارع بدا مضبوطا برغم أنكفاء وحدانية القيادة وبدت تحركاته مبرمجة وفق جدول تصاعدي لتحقيق الهدف وهو اسقاط النظام برأسه وأركانه وان كان البعض وجد في ضخامة الحشود اليوم مؤشرا على بلوغ لحظة الحسم، وتوقع آخرون ان يرسم يوم جمعة الرحيل المعالم النهائية، بينما قال كثير من الناشطين والعسكريين وسياسيين مصريين ممن استضافتهم المنار طيلة اليوم، قالوا ان الشعب الذي صبر طيلة ثلاثين عاما لن يبخل بالصبر ثلاثين يوما كي يصنع التاريخ، وما خلى اقالة الحكومة الاردنية وتكليف اخرى استمر العالم العربي صامتا حيال تطورات مصر على المستوى الرسمي ومتفرجا على الصعيد الشعبي.
أما واشنطن فقد خففت من وتيرة تدخلها علنا واقتصر ذلك على اتصالات ببعض اطراف المعارضة في سعي لحجز دور في مستقبل الدولة العربية الاكبر. وعلى خوفها بقيت اسرائيل، خوف من تبدل جوهري في دول الطوق وخشية على ضياع كامب دايفد في مهب العاصفة المصرية. ولمبارك كلمة من رجب طيب اردوغان اننا بشر وفانون ولن نبقى على وجه الارض.


- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':

هدوء سياسي محلي يرافق مداولات الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة التي اكد رئيس المجلس النيابي وممثل الامين العام للامم المتحدة ضرورة ان تأتي ممثلة للقاعدة الشعبية.
الهدوء هذا اهتز بعض الشيء بكلام النائب ميشال عون على ان مشاركة قوى الرابع عشر من آذار على ما يبدو غير متوافرة، وقال ايضا ان على من يريد دخول الحكومة ان ينزع ملابسه التي كانت عليه في الشارع ويدخل في الخط السياسي الجديد.
وأتى هذا الكلام بعد عقد الرئيس ميقاتي اجتماعين مع الرئيس امين الجميل وآخر مع سمير جعجع الذي قال ان قوى الرابع عشر من آذار تشارك كلها في الحكومة او لا تشارك.
في اي حال رئيس الجمهورية متفائل بالجو السياسي ويأمل ولادة الحكومة قريبا ويتمنى مشاركة الجميع فيها.
هذا في لبنان، اما في مصر مكان الحدث الاقليمي والدولي المتواصل لليوم الثامن فسجلت تطورات عدة ابرزها:
- ارتفاع عدد المحتجين في 'ميدان التحرير' في وسط القاهرة الى حوالى المليوني نسمة. - تصاعد حركات الاحتجاج في العديد من المدن المصرية. - لجوء الحزب الوطني الحاكم الى تظاهرات مضادة مؤيدة للرئيس حسني مبارك. - رفض قوى المعارضة اي حوار قبل تنحي الرئيس مبارك. - اتصال السفير الاميركي مع المعارض الدكتور محمد البرادعي قبل وصول موفد ادارة اوباما الى القاهرة. - تركيز انظار المراقبين على موقف رئيس اركان القوات المسلحة الذي يلتزم الصمت والذي يعارض اللجوء الى العنف ضد المحتجين. - اعلان الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى استعداده للعمل في اي موقع لخدمة مصر وتأكيده ان لا عودة الى ما قبل الخامس والعشرين من كانون الثاني. - مغادرة كثيفة لرعايا العديد من الدول مصر وتخفيض السفارات عدد موظفيها. - غياب اي موقف عربي او اقليمي او دولي داعم للرئيس مبارك.
بداية من التطورات المصرية من 'ميدان التحرير' والتظاهرة المليونية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
بعدما استمع الرئيس ميقاتي إلى مسيحيي المعارضة ينقلون إليه بإسمهم وبإسم أهل الرابع عشر من آذار نظرتهم إلى شكل وإلى مضمون وإلى رسالة الحكومة العتيدة، والتي على أساس تلبيتها أو عدم تلبيتها يشاركون أو يمتنعون عن المشاركة فيها، بدأ الرئيس ميقاتي يدخل لحظات الحقيقة، فهو وإن لم يلزمه الدستور تأليف حكومته ضمن وقت محدد فإنه يعرف أن الوقت لا يعمل لمصلحته، وكذلك أجندة حلفائه الذين يسابقون الزمن لإنجاز الحكومة التي طالما ناضلوا لقيامها من أجل مواجهة المحكمة الدولية ولأجل إبعاد مسألة البحث في سلاح المقاومة من التداول. ولحظات الحقيقة ستتجلى في أحلك مظاهرها عندما يضطر الرئيس المكلف إلى إعتماد أحد النصين المتناقضين جذريا: لا للمحكمة أو نعم للمحكمة، واللذين لا إحتمال ثالثا لهما الا عدم التطرق للمسألة وترحيلها الى طاولة الحوار، والأبلغ في هذا الإطار كان العماد عون الذي أكد عن الرئيس ميقاتي 'أن الرئيس المكلف لن يلتزم حيال أي أمر أدى إلى إسقاط الحكومة'.
وما رشح عن أوساط مطلعة على ما يتجمع في سلة ميقاتي من مطالب أن الرئيس المكلف الذي كان يتوقع أن يسمع ما سمعه من فريق الرابع عشر من آذار تحضر نفسيا وسياسيا لإستيعابه، وإن بالصمت والتكتم قد فوجىء بشهية مفرطة لدى حلفائه لانتزاع الحقائب السيادية، والذي بات يحتاج الى 'س. س' ما للتوفيق بين الاهواء المتضاربة والشهوات المفتوحة على الاستيزار. وفي رأس قائمة الوزارات المرغوبة جدا تأتي وزارة المال التي هي مدار صراع متعدد الطائفة ضمن فريق الثامن من آذار.
وهنا، يشير مراقبون إلى أن احتمال عدم مشاركة قوى الرابع عشر من آذار في الحكومة وزهد 'حزب الله' في الحصول على حقائب، لم يؤديا الى خلق المزيد من فرص الاستيزار لحلفائه، وهذه مشكلة باتت تحرج الرئيس المكلف. هذا من دون التوقف عند لعبة الاحجام وما تثيره من اشكالات، وخصوصا بالنسبة الى الحصص المسيحية.
في هذه الاثناء، استمرت اليوم التظاهرات الاحتجاجية المليونية التي تشهدها مصر ولم تؤد حتى الساعة الى انهيار حكم الرئيس مبارك.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أخبار المستقبل':
الاهتمامات لا تزال مركزة حول تطورات الوضع في مصر المفتوح على احتمالات متعددة، تبدو مجهولة لغاية الان بخلاف ما شاهده الملايين اليوم من تظاهرات في معظم المدن المصرية شارك فيها أكثر من مليون مصري هتفوا بتغيير النظام، فيما تداعت الاحزاب الى اجتماع يبحث الموقف من الدعوة الى الحوار مع نائب الرئيس عمر سليمان. التحرك الشعبي الكبير في مصر الذي اعقب تحركا مماثلا اطاح بالنظام في تونس، اثار قلقا في دول عربية عدة خصوصا بعد موجة من الدعوات الى التظاهر وجهت عبر الانترنت وال'فيس بوك' واخرها ما جرى تداوله من بيانات دعت للتحرك في سوريا.
هذه التطورات استدعت تباطؤا في الحركة السياسية في بيروت رغم بعض اللقاءات والاتصالات الجارية بشأن التشكيلة الحكومية واخرها كان اللقاء الذي جمع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي والدكتور سمير جعجع الذي اشار الى ان قوى الرابع عشر من اذار تنتظر ردا على الاسئلة التي قدمتها والمتعلقة بالموقف من المحكمة الدولية والسلاح، مشددا على ان احدا من روافدها لا ينفرد بالمشاركة في الحكومة.
في غضون ذلك تتواصل التحضيرات لاحياء ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، بالتزامن مع تنظيم تكثيف التواجد الشبابي في ساحة الشهداء مساء كل يوم دعما للمحمة الدولية التي شهدت بالقرب منها انطلاق المؤتمر القانوني العربي لدراسة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في قصر السلام في لاهاي، والذي تنظمه الهيئة 'العلمية لنشر الثقافة القانونية في العالم العربي'.
الى ذلك واصل النائب ميشال عون تهجمه على قوى الرابع عشر من اذار واعاد اليوم تهديداته بمحاسبة فريق الحكومة السابقة، مشيرا الى ان لبنان ليس ملزما بالابقاء على الاتفاقية مع المحكمة الدولية.

2011-02-02 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد