تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأربعاء 2/2/2011

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
حسني مبارك او الفوضى معادلة اراد الرئيس المصري عرضها على الشعب، لكن الشعب رفض املاءات الرئيس، واصر على مطلب الرحيل، فواجه في شوراع القاهرة مجندي مبارك من امنيين وموظفين ركبوا الجمال والخيول واعتدوا على المتظاهرين ورموا القنابل الحارقة على المحتجين، ولم يوفروا المتحف المصري الذي اشتعلت فيه النيران، ولم يتحملوا رسالة حق من وسائل اعلامية، فهاجموا مكاتبها وتعرضوا الى اعلاميها لوقف بث الحقيقة التي يعبر عنها الشعب.
هكذا اراد الرئيس الرافض مطلب الرحيل ان تعم الفوضى في القاهرة، فيما الجيش بقي حتى الآن على الحياد، يمنع المواجهات حينا، والشعب يسأل الى متى يتفرج الجيش؟ تاسع ايام الثورة لم يستكن، واذا غاب الحسم حتى اليوم فجمعة الرحيل مقبل بعد اسبوع الالام الشعبية، وحتى يصل يوم الحسم كما سماه المصريون، يزداد عدد الضحايا وتبلغ اعداد الجرحى اكثر من خمسمئة جريح، فماذا ينتظر الرئيس، ومن يحدد وكيف ومتى طريق التغيير الذي يطالب به المصريون بوضوح، وتدعو اليه الدول العظمى والصغرى، فلا يقتنع الرئيس. وحده بنيامين نتانياهو الذي استنفر حكومته ضغطا على الخارج للحفاظ على النظام المصري، ليس حبا بمبارك بل خوفا على كامب دايفيد ومتفرعاتها، وحرصا على امن اسرائيل. نتانياهو وحده حدد أن التغيير في مصر يحتاج الى وقت، فبدا مطلعا على خطة مبارك. اما العالم العربي الناظر بحذر رؤسائه واطمئنان شعبه، فيترقب لحظة القرار وتحديد المصير والمسار في ارض الكنانة.
هذا الشعب العربي تحدث بلسانه رئيس مجلس النواب اللبناني فقال 'ان النيل كان دائما هادئا، وعندما يثور لا تبقى سدود بإمكانها ان تقف امامه'، واوجز الرئيس نبيه بري بالقول 'علينا ان نتعلم ان العصر الان لا يعيش بالفرعونيات بل يعيش بالديمقراطيات'.


- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
سجلت الأزمة المصرية في يومها التاسع تطورات جديدة أبرزها: حرب الميادين في القاهرة والمحافظات بين المناهضين لمبارك والموالين له، استعمال الطرفين الحجارة في ظل عدم تدخل القوات المسلحة، اتهام المعارضة الشرطة السرية بالقيام بالهجوم على ميدان التحرير بملابس مدنية، انقسام الشارع المصري بين مطالبين برحيل مبارك قبل يوم الجمعة وداعين إلى بقائه حتى أيلول، دعوة مفكرين مصريين مبارك إلى تكليف نائبه بتولي إدارة الفترة الإنتقالية، صدور العديد من المواقف الخارجية برفض العنف وبإنهاء الأزمة بخطوات يقوم بها مبارك، رفض الخارجية المصرية تدخل أطراف أميركية وأوروبية في الوضع الداخلي، إعلان البورصة المصرية عن إستئناف عملها يوم الاثنين المقبل، دعوة القوات المسلحة المتظاهرين للعودة الى منازلهم.
وإلى كل هذه التطورات، يقول متابعون للأزمة المصرية إن سباقا قويا يتم حاليا بين الضغط لتنحي مبارك وبين الضغط المقابل لعودة الوضع الى طبيعته الأسبوع المقبل.
كل هذا يحصل في مصر... أما في لبنان فتتواصل عملية تشكيل الحكومة بسرعة وبغير تسرع، ويحرص الرئيس المكلف نجيب ميقاتي على مشاركة الجميع في الحكومة التي يريدها الرئيس بري حكومة إنقاذ. وقد ردد هذا القول مرتين بعد اللقاء الأسبوعي مع رئيس الجمهورية، وخلال لقاء الأربعاء مع النواب. وتجرى داخل فريق قوى الرابع عشر من آذار مداولات في موضوع المشاركة في الحكومة، انطلاقا من البيان الوزاري وسط تباين بين النائبين ميشال عون وسليمان فرنجيه حول الثلث الضامن.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
كلنا نعلم أن الفاشل، هو من لايعرف كيف يربح... وكلنا نعلم أن السيئ، هو من لايعرف كيف يخسر... أما من لا يعرف كيف يربح ولا كيف يخسر، فذاك هو الكارثة...
بهذا المعنى، يشاهد العالم الآن، بأم العين، تلك الكارثة الجاثمة على صدر القاهرة... ويشاهد اللبنانيون، نموذجا مصغرا لها، عبر محاولات الفريق الحريري - سدى ومن دون جدوى - عرقلة قيام حكومة جديدة في بيروت...
لكن مع ذلك، بدأت الأمور تتقدم عندنا. فبعد كلام كتلة 'المستقبل' أمس، ومن ثم كلام جعجع، الذي تردد أنه زار بعبدا بعيدا عن الإعلام، بدأت تتبلور الصورة لدى الرئيس المكلف... إذ بدأ ميقاتي يدرك أن الحريريين - باستثناء الكتائب - غير جديين في مفاوضته للمشاركة. وأن الكتائب أكثر جدية، غير أن شروطها مستحيلة. إذ لا يمكن له أن يعطي الجميل، لا العدد الذي يطلبه من الوزراء، ولا الحقائب التي يريد، ولا الموقف السياسي الذي يشترطه...
هكذا يتجه ميقاتي في الساعات المقبلة، الى حسم الإشكالية الأولى المطروحة أمام تكليفه تأليف الحكومة. فيذهب الى حكومة الأكثرية الجديدة، نتيجة رفض الأقلية الجديدة المشاركة فيها... وبعد هذه الخطوة الأولى، تسهل كل الخطوات التالية، على عكس كل ما يشاع ويسوق...
هكذا لن تكون في بيروت ظروف قاهرة تمنع التغيير...تماما كما قد تكون الظروف نفسها، ما سيحتم التغيير في القاهرة...
فحسني مبارك، بعدما أصم أذنيه عن سماع شعب مصر وكل العالم وهو يصرخ له: إرحل، اقترح البعض أن تقال وتكتب له بالعبرية، فقد تكون اللغة الوحيدة التي يفهمها... إضافة طبعا الى لغة الدم... الدم المصري البريء، الذي قرر مبارك إهراقه اليوم، متوهما بأنه يصوب على أعدائه، فيما هو فعلا يطلق آخر رصاصاته، على رأسه، قبل أن ينتحر...
رصاصات مبارك الأخيرة، وانتحاره بها، نستعرضها، مع ناصريين وعلمانيين وإسلاميين من مصر... لكن بداية، ماذا عن آخر التطورات على أرض القاهرة...


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

دخل الوضع المصري مرحلة من الغموض الخطير مع حصول مواجهات عنيفة بين المتظاهرين المطالبين برحيل الرئيس حسني مبارك، وبين أنصاره الذين نزلوا إلى الشارع اليوم. في موقف تحد واثبات وجود تظاهر الناس منذ الخامس والعشرين من الشهر الماضي، فأقال مبارك الحكومة وشكل أخرى، ازداد رغم المتظاهرين في الايام اللاحقة فقرر الرئيس تعيين رئيس الاستخبارات عمر سليمان نائبا له، ونجح المتظاهرون حشود مليونية يوم امس، فرد مبارك بالاصرار على الاستمرار في الحكم حتى نهاية ولايته.
ومع انتصاف اليوم التاسع، تغير المشهد واستخدم النظام آخر أوراق المواجهة، بعد أن وقف الجيش على الحياد. حتى الآن آلاف الأنصار أو من يسميهم المعارضون البلطجية ورجال الامن حاصروا ميدان التحرير من كل الجهات. وبدأت مواجهات واشتباكات بالأسلحة البيضاء والحجارة، وعلى مرأى كاميرات النقل المباشر كانت عمليات كر وفر تدور رحاها وتحمل مؤشرات خطيرة على امكانية انقلاب المشهد المصري من مشهد سلطة ومعارضة الى احتمالات حرب اهلية. الجيش تنحى جانبا والمعارضة حذرت من وقوع مجزرة بين صفوف المتظاهرين، بعد ان ادخل انصار الرئيس قنابل 'مولوتوف'، وبكثافة على المواجهات المستمرة حتى الآن.
اما الصدى الخارجي للاحداث، فبقي مجرد صدى، وان بدت واشنطن حاضرة بقوة للاستثمار متى انجلى غبار المعركة. وفيما ترددت تداعيات التطورات المصرية حراكا واجراءات في الاردن واليمن، قالت اسرائيل: 'إن الافق سيكون مسدودا امامها للتنفس في حال جرت الامور في مصر على غير ما تشتهيه'.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أخبار المستقبل':
مصر ما زالت في قلب الحدث ومركز الاهتمامات الاقليمية والدولية وما طرأ من تحولات على الارض اليوم قد يفتح الباب أمام تطورات دراماتيكية قد لا تقف عند حدود التشابك الأهلي بين معارضي النظام وبين مؤيديه، وقد لا تنتهي بتولي القوات المسلحة الحكم لتنتقل إلى مواجهة مع الشعب.
الاحزاب والقوى المصرية المعارضة كانت حتى هذه اللحظة متمسكة بموقفها الداعي إلى تنحي الرئيس حسني مبارك اولا، ثم الدخول في حوار مع نائبه عمر سليمان، لكن التظاهرات المؤيدة للنظام، والتي اشتبكت مع المعارضين وسط القاهرة سهلت للقوات المسلحة الطلب من الجميع الانسحاب من الشوارع، وفيما لو تطورت هذه الاشتباكات الاهلية وتوسعت فقد صار تدخل الجيش متوقعا لمصلحة النظام.
المصادر اللبنانية المواكبة للتطورات الجارية في مصر ترى أن من الأفضل التروي في تشكيل الحكومة اللبنانية وانتظار ما قد يتأتى من ارتدادات الانتفاضة المصرية خارج اراضيها، حيث كان لافتا أن النتائج الاولى ظهرت في اليمن إذ أعلن الرئيس علي عبدالله صالح أنه لن يرشح نفسه لولاية جديدة ولن يرشح نجله لأي منصب.
الإتجاه إلى التروي عكسه الرئيس نبيه بري اليوم الذي استأذن رئيس الجمهورية ميشال سليمان للسفر إلى قطر للمشاركة في مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، لكنه وهو يهزأ من قوى الرابع من آذار رأى أهمية الوصول الى حكومة انقاذ وطني يتشارك فيها الجميع، وهو موقف لوحظ تباينه مع موقف النائب ميشال عون الذي يدفع بإتجاه حكومة من لون واحد. هذا التباين الذي يقوم على خلفية النزاع حول الحقائب بين قوى الثامن من آذار لاحظه رئيس الهيئة التنفيذية في 'القوات اللبنانية' الدكتور سمير جعجع الذي رأى أن ذلك الفريق ماض في أهدافه الانقلابية وفي نهجه السلطوي والتسلطي، مؤكدا أن قوى الرابع عشر من آذار تشارك جميعها أو تمتنع، وهذا ما التزمت به الامانة العامة التي دعت جمهورها الى الاستعداد لإحياء ذكرى الرابع عشر من شباط.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':

قبل أربعين عاما، اندلعت في ميدان التحرير تظاهرة مليونية واحدة تودع جمال عبد الناصر، هتفوا بصوت واحد 'ما تسيبناش يا ريس'. واليوم، الجمع نفسه في الميدان يردد لليوم التاسع 'سيبنا يا ريس'، والفرق بين عبد الناصر ومبارك هو أن جمال مات واستسلم لملك الموت. أما 'أبو جمال' فتحول إلى جثة سياسية ترفض إجراء مراسم تشييعها.
الشعب يريد إسقاط الرئيس.. والرئيس يريد إسقاط الشعب، معادلة تجري ترجمتها حاليا على أرض الميدان حتى آخر متظاهر، بعدما أحيا مبارك الحزب الوطني المحروق الحاكم ودفع بمرتزقته إلى الشارع للمواجهة.
ثمانية أيام من التظاهر السلمي والحضاري لم يسمع فيها بضربة كف واحدة، وإذ بالغوغاء في اليوم التاسع تقلب المشهد ويتحول الميدان إلى ساحة حرب بين فريق سلمي كان يطالب بالتغيير، وفريق الرئيس المزود قنابل 'المولوتوف' والسلاح الابيض والنيات السود.
ساعات طوال من الملاحقة التي عادت إلى زمن داحس والغبراء، فاستقدم الفارس حسني مبارك الأحصنة والجمال والدواب لمطاردة شعبه أينما حل، وحاصره في ساحة التحرير في مشهد كان أقرب إلى فيلم مصري بإخراج رديء وسيناريو كتب حتى يحيا الريس في نهايته.
سقط في المشاهد الأولى أكثر من خمسمئة جريح، وسقطت كذلك بطاقات من متظاهري مبارك تؤكد انتماءهم إلى الداخلية والشرطة والحزب الوطني المحروق الحاكم، لكن التظاهرات المناهضة للرئيس تمكنت من القبض على عدد منهم واحتجازهم.
وكانت تظاهرات مؤيدة للرئيس قد اندلعت منذ الصباح في القاهرة ومدن مصرية أخرى، أريد لها التحرك على وقع خطاب مؤثر اصطناعيا لمبارك حرك مشاعر المصريين ومننهم بأنه حارب وطلع في سماء أكتوبر، لكن المواطنين المصريين لم يعودوا يطلبون منه سوى طلعة واحدة الى أي بلد يختاره. لا يبدو أن مبارك سيستجيب حتى يرى مصر، وقد ضربت مصر، والشعب احتك بالشعب، والبقية ستأتي في يوم جمعة سماه المتظاهرون 'جمعة الرحيل'، إذ تعتزم المعارضة التوجه الى قصر القبة في مصر الجديدة مقر رئيس الجمهورية.
دوليا، البيت الابيض أسف ودان الهجمات على التظاهرات السلمية بعد دعوة أوباما الى انتقال السلطة الآن، بريطانيا تضامنت مع الشعب، وطالبت كما اوباما، بالانتقال الفوري للسلطة، الاتحاد الاوروبي على المسار نفسه. أما إسرائيل فقلبها على اتفاقية السلام المصرية من بعد مبارك. ووحده علي عبدالله صالح تعلم درس مصر وتونس، وأعلن التوبة المبكرة، مستبقا تظاهرات الخميس قائلا: 'لن أمدد، لن أورث، والله شهيد'.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':
وفي اليوم التاسع وقع المحظور في مصر: مواجهات بين مؤيدي النظام والداعين إلى إسقاطه، ما يعمق المأزق الداخلي والمخاوف الخارجية، فواشنطن تكتفي بدور 'الوعظ' في وقت تبدو فيه عاجزة عن التأثير في مسار الاحداث في بلد يعتبر ركيزتها الاستراتيجية بعد إسرائيل، يستثنى من ذلك ما أعلنه رئيس هيئة الاركان الاميركي من أنه يؤكد ثقته بأن الجيش المصري قادر على توفير الامن في البلاد.
أما الدولة العبرية فخوفها على معاهدة كامب ديفيد وعلى الفوضى إذا سقط النظام حيث أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إعتبر أن عدم الاستقرار في مصر سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار لسنوات في المنطقة.
في لبنان، مرَّ اليوم الرابع على بدء الاستشارات غير المعلنة لتشكيل الحكومة من دون أن يظهر في الافق أي تطور نوعي إنطلاقا من المعطيات التالية:
لا جواب حاسما بالنسبة إلى مشاركة قوى 14 آذار في الحكومة، على رغم أن الاتجاه يميل إلى عدم المشاركة خصوصا بعدما أقفل العماد عون الباب على المطالبة بالثلث المعطل، وهكذا تنتقل عملية التشكيل إلى داخل الصف الواحد حيث يدور صراع صامت على الحقائب السيادية كما على الحقائب الخدماتية إضافة إلى نقاش حول حصة رئيس الجمهورية.
خارج هذا السياق إنفجر الصراع بين وزير الطاقة ووزيرة المال على خلفية تسعيرة المحروقات، فالوزير باسيل رفض إصدار جدول التسعيرة اليوم، والوزيرة الحسن وصفت ما قام به الوزير باسيل بأنه غير قانوني ورفعت إلى الرئيسين سليمان والحريري طلب موافقة استثنائية على خفض رسم الاستهلاك، ويبقى السؤال: هل من محروقات غدا؟ وبأي تسعيرة؟.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
صمت استراتيجي للرئيس المكلف وصمت تكتيكي ل'حزب الله' حيال مآل المساعي التي يبذلها الأول في محاولته إنجاز عملية التأليف، وحول حقيقة موقف الحزب من المسألة التي بدأت ترتدي طابع المعضلة.
في المقابل، يعبىء العماد عون الساحة حتى تحول إلى ناطق رسمي بإسم الأكثرية الجديدة، كاشفا نيتها بتأليف حكومة من لون واحد تتبنى خط الأكثرية الجديدة. ولم ينجح الرئيس بري بتجميل هذه الصورة من خلال تأييده مسعى ميقاتي لإشراك الجميع. وكان عون واصل تطيير الرسائل الحامية للرئيس المكلف، مانعا إياه من مواصلة نهجه المنفتح على المعارضة الجديدة، وخصوصا الطرف المسيحي فيها. كما تتكدس في الأدراج جملة لوائح حكومية اسمية موقعة من العماد عون بدأت تشكل حشرة وإحراجا لميقاتي، إضافة الى انقطاع تواصل مريب بينه وبين السيد حسن نصرالله يقال إن وسطاء يعملون على جلاء أسبابه وتأمين لقاء بات ضروريا بين الرجلين لمعرفة ما إذا كان يشاطر عون آراءه في ما يجري.
باب آخر للتعارض بدأ يظهر على خط ميقاتي - عون - 'حزب الله' يتمحور حول ضرورة التعجيل بالتأليف لمباشرة تطبيق المشاريع التي قامت من أجلها الحكومة الجديدة. ويرد ميقاتي على هذا المطلب بضرورة التمهل لإمرار مناسبة الرابع عشر من شباط، إضافة إلى صدور قريب للقرار الاتهامي.
في مصر بدأ المنحى السلمي الذي طبع الحركة المطالبة برحيل الرئيس مبارك يجنح الى العنف بعد نزول مناصري مبارك الى الشارع. والتساؤلات الكبيرة بدأت تطرح حول مدى قدرة الجيش على البقاء على الحياد وحول قدرة المعارضة على الحفاظ على سلمية التحرك وإيجاد وسائل ضاغطة فعالة تؤدي الى إلزام مبارك التنحي، وخصوصا أنها وبعد ثمانية ايام من الحراك أظهرت إفتقارها الى مشروع واحد والى قائد يشكل البديل الصالح والممكن.
كل هذا وسط التباس كبير في نوعية العلاقة التي تربطها بالجيش الذي يبقى حتى اللحظة العنصر الضروري والاقوى في المعادلة والمعبر الاوحد الى التغيير.

2011-02-02 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد