تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 11/2/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
حتى وقبل أن يأفل اليوم الثامن عشر من ثالث جمعة غضب مصرية كان التغيير. فالشارع المصري سقط الرئيس مبارك الذي آثر مغادرة البلاد نهائيا الى جهة لم تحدد، وليس فقط التوجه الى شرم الشيخ، بحسب ما تردد، وكلف اللواء عمر سليمان إعلان التنحي بعبارات واضحة، بعدما لم ينفع خطابه بالأمس من تهدئة الخواطر أو الإنتقال بالبلاد من مرحلة إلى أخرى.
رسالة لم تتعد كلماتها أصابع اليد كانت كفيلة بتحويل صيحات الغضب واللوعة في ميدان التحرير إلى صيحات فرح ونشوة لتبدأ مرحلة جديدة في مصر، عمادها الجيش والقوات المسلحة، التي باتت تحكم السيطرة على مفاصل الحياة السياسية في بلاد الكنانة، ولا سيما بعد البيانين للمجلس العسكري في مصر، حيث أكد أن الجيش سيضمن انهاء حال الطوارىء فور انتهاء الظروف الحالية، والفصل في الطعون الانتخابية، وإجراء التعديلات التشريعية اللازمة، واجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة، بعدما بات الدستور بحكم المعلق والمجلس النيابي بحكم المنحل.
وفي ضوء ما يقرر الجيش في خارطة طريق عمله، ورغم أن الجيش المصري مارس منذ بداية الثورة الشعبية في مصر وحلوله محل قوات الأمن والشرطة دورا اتسم بشكل من الانضباط، وعبر عن دوره في حماية المتظاهرين والمحتجين المناوئين للرئيس المصري حسني مبارك، لكن اسئلة عديدة بدأت تطرح عن مرحلة ما بعد مبارك وأي مرحلة ستكون ولمن تكون خلالها الكلمة الفصل.
هذا في مصر، أما في لبنان فقد أعطت وثيقة دار الفتوى التاريخية دفعا جديدا للرئيس ميقاتي وغطاء له، لكنها أفرزت واقعا جديدا في التداول من جديد في امكانية اشتراك قوى 14 آذار في الحكومة المرتقبة.
البداية من تنحي مبارك وصرخة الشارع مصر حرة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
انتصر شعب مصر ورحل الفرعون حسني مبارك مطرودا بأمر من الشعب، هكذا فرض ابطال مصر عصرا جديدا فرفعوا بقبضاتهم سقف العرب واجبروا العالم على الاعتراف بوجودهم يغيرون خريطة الشرق الاوسط ويرسمون معالم المرحلة الجديدة. اليوم سقط شاه مصر مخلوعا بارادة شعب اراد الحياة فاستجاب القدر. سقط حسني مبارك وبسقوطه تنتهي السنوات العجاف وتبدأ تباشير السنوات الثمان بسقوطه يتنشق شعب مصر نسيم الحرية فيحققوا حلم الشباب وينتقموا لوجع الغلابة اليوم كانت ارادة الشعوب اقوى لانها ارادة الله ولله رجال اذا ارادوا اراد.
اليوم تنتظر الساحات ثوار الميادين فلا تنفع محاولات اللعب بالقوانين او المماطلة والوعود انه يوم فرح العرب الذين هبوا يحتفلون مع اخوانهم المصريين فتستعيد العواصم مجد عبدالناصر ويلف الحزن تل ابيب التي اعلنت زيادة موازنتها العسكرية وسألت فورا عن مصير كمب دايفد بعدما خسرت حليفا اساسيا. بسقوط مبارك تتبدل الخيارات وتتغير المعادلات فتعود مصر الى موقعها الطبيعي اما للدنيا قلبا للعرب.
وامام هذه العناوين الاستراتيجية تغيب التفاصيل عن تولي المجلس الاعلى للقوات المسلحة الحكم او السؤال عن مصير عمر سليمان ورجالات النظام كله رهن قرار الشعب ما دام تحقق مطلب رحيل الرئيس.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':
بالإذن من حكومتنا العتيدة ومشاوراتها ومراوحتها...إنما الحدث، كل الحدث في مصر... هي مصر المحروسة، عادت بهية... تماما كما كتبها أحمد نجم ... تماما كما غناها الشيخ إمام ... وتماما كما عاشها خالد سعيد، شهيد الثورة الأول، وكل أبطال ثورة 25 يناير ...
فبعد 18 يوما سقط حسني مبارك. وسقط معه عمر سليمان، وأحمد شفيق، وكل زمرة الحكم البائد... بعد 18 يوما، ها هي مصر تصنع تاريخها الجديد، لا بل تاريخ منطقة كاملة. فالتاريخ نفسه يعلمنا أن مصر ليست دولة، بل هي قاطرة. قاطرة دول وبلدان وشعوب ومنطقة...
فكل ما يكون في هذه المنطقة، يبدأ في مصر. وكل ما يحصل في مصر، ينتقل الى كل المنطقة... الانقلابات بدأت من هناك، والأصوليات من هناك، والثورات من هناك، والسلام من هناك، والاستسلام من هناك... وغدا قد يكون موعد مع بداية ديمقراطية المنطقة، من هناك أيضا...
مبروك لمصر، المجرم غادر القصر... هكذا أعلن وائل غنيم الخبر. لتنفجر ملايين الحناجر، وتنسكب العيون، لتغسل ميدان التحرير بالدمع الأبيض، بعدما وسمه النظام البلطجي بالدم الأحمر... مبروك للثوار، ومبروك لنا أننا عشنا لنشهد هذا اليوم، ومبروك لمصر أنها عادت، كما تقول تلك القصيدة النشيد: مصر ياما يا بهيه .. يا ام طرحة و جلابيه إلزمن شاب وأنت شابه .. هو رايح و انتي جايه... راح الطاغية، وجاء الشعب، والعقبى لكل طغاة الأرض، ولكل أحرار الشعوب...


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
إنه التاريخ يخط من جديد إنها ثورة القرن الواحد والعشرين، إنها مصر أم الدنيا، تعود الى الدنيا من بوابة الثورة، من بوابة الشعب الذي أراد فإستجاب له القدر، أنه القدر، قدر الشعوب الذي يصنعه العزم والإيمان، لا تخاذل الأنظمة وإرتهانها، يحق للمصريين أن يبكوا فرحا، ويحق لملايينهم ان تفيض إحتفالا، ويحق للعرب والمسلمين وللعالم أجمع أن يبتهجوا بولادة التاريخ الجديد وإنقلاب المصائر الى حيث تريد الشعوب، لا حيث تشاء الأنظمة، ومن خلفها من دول كبرى ومشاريع غريبة عن ديننا وقيمنا ومجتمعاتنا.
وجه العالم سيتغير، ووجه المنطقة بدا توا مرحلة التغيير، وبعدها ماذا عن حركة الشعوب وخارطة المنطقة الجيوسياسية، ماذا عن الممانعة والإعتدال والجبهات والمحاور، ماذا عن أميركا ومشاريعها على المستويين الإقليمي والدولي، وماذا عن إسرائيل ووجودها وجيشها ومستوطنيها، إنها مصر، ليست أي دولة وشعبها ليس أي شعب، سيكون للمنطقة تاريخ غير تاريخها الآمل، سيكون للمقاومة التي أججت كل هذه المشاعر، وكل هذه الإراردات مستقبل الأمة لها ولجمهورها وقيادتها وشهدائها.
مصر أسقطت الفرعون وأعادت رسم خريطة المنطقة، ومهما كانت سيناريوهات إنتقال السلطة، فما حصل قد حصل. إنتصر الشعب وسقط مبارك ونظامه، ومهما كانت إتجاهات الجيش، فالكلمة ستكون للشعب لا لسواه. مرحبا مصر، مرحبا بثورتك ونصرك ومجدك وتاريخك، أهلا بالدور العائد بعد غياب عقود، اهلا بالشرق الأوسط الجديد في التاريخ، ليس من صدف بل تضافر إرادات.
في الحادي عشر من شباط عام 79 من القرن الماضي، انتصرت الثورة الإسلامية في إيران، وفي الحادي عشر من شباط فبراير عام 2000 من القرن الواحد والعشرين، إنتصرت ثورة شعب مصر، الإرادة واحدة والعدو واحد، أنه أميركا، وما بين فرعون مصر وشاه إيران كثير من الشبه، إنه القدر، إنه التاريخ، لا يكتب كل يوم بل مرة في كل قرن.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
سقط الرئيس حسني مبارك: من 14 تشرين الاول 1981، حين أدى اليمين الدستورية، إلى 11 شباط 2011، ثلاثون عاما وثلاثة أشهر ونصف، إنتهى فيها رئيسا مخلوعا. وإذا كان خالد إسلامبولي قد أسقط الرئيس أنور السادات في 11 تشرين الاول 1981، فإن الملايين من المصريين قد أسقطوا حسني مبارك لتدخل مصر في مرحلة جديدة غير مسبوقة منذ العام 1952 حين إنتصرت ثورة الضباط الاحرار على الملكية.
ماذا بعد حسني مبارك؟ لا أحد يملك الجواب، فمنذ وفاة الرئيس عبدالناصر كان نائب الرئيس يتولى السلطة، فخلفه نائبه أنور السادات الذي خلفه نائبه حسني مبارك الذي لم يعين نائبا له سوى منذ أيام لكنه لم يسلمه السلطة بل سلمها للمجلس الاعلى للقوات المسلحة أي لوزير الدفاع ورئيس الاركان وقائد سلاح الجو وقائد سلاح البحرية، مجتمعين. وجاء سقوط مبارك بعد ثمانية عشر يوما على اندلاع الانتفاضة المصرية والتي أعلن قادتها عدم التراجع إلا بعد تنحي الرئيس مبارك.
ماذا في أبرز ردات الفعل؟ الرئيس الاميركي باراك أوباما سيلقي بيانا بخصوص تنحي مبارك بعد نصف ساعة تقريبا . إسرائيل التي ترتبط بمعاهدة سلام مع مصر ، أمِلَت بفترة انتقالية هادئة . إيران اعتبرت أن المصريون حققوا إنتصارا عظيما. سويسرا تجمد الاصول المحتملة للثروة المحتملة لمبارك لديها.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
حلفوا 'بسماها وترابها'.. بمجد ثورات عرابي وزغلول وعبد الناصر.. بالسدِّ العالي وحرب العبور.. بدموع جمال عند التنحي.. بمصر وحلاوة نيلها.. بسمراء أرضها.. بفقر ملايينها. حلفوا بعذابات غزة وحصار رفح.. بشهداء سينا ورفاتهم المخطوف وأقسموا ألا يبقى على أرض مصر كل من محا تاريخها ودفع شعبها إلى التسول على أبواب الأمم.. وصغر دورها من دولة عربية كبيرة إلى معبر مسدود. وسقط حسني مبارك في ثمانية عشر يوما من الثورة، 'غار' عن مصر ومعه نائبه عمر سليمان الذي لم يكمل يومه الأول بصلاحيات الرئيس. سقط الرئيس وشبه الرئيس، وطوت مصر ثلاثين عاما من القهر وبيع الموقف للولايات المتحدة بحفنة من الجنيهات. هزم الفرعون الأخير على أيدي شعبه بعدما أذل الرئيس بلاده طويلا.. وأطفأ نارا كانت تشتعل في عروقه عروبة ونضالا. عزل مصر عن محيطها العربي.. ونشر أبو غيطه ليلعب بالأوراق الدبلوماسية الفاسدة.. ووزير إعلامه ليقبض على الإعلام ويسد منافذ الفضاء ويقرصن كل محطة فضائية تنطق خارج النظام. تنحى الرئيس وانحنى من دون أن يودع شعبه أو أن يوجه إليه كلمة شكر على الثروة التي جناها من عرق الناس، تنحى بعدما خرج بسبعين مليارا وبـ'ستين نيلة' سوف تظل تلاحقه من شعب لن ينسى مرارته. لقد أراد الشعب وأسقط الرئيس، ومعه أسقط عمرا من التبعية لأميركا وإسرائيل التي سرقت غاز المصريين واستولت على دفء أطفالهم، ودفعت بأبطال أكتوبر إلى طأطأة رؤوسهم أمام الاستمرار في اتفاقية كامب ديفيد، وفي عدوان غزة كبت الشعب الثائر ومنع من مد يد العون إلى إخوته على الطرف الآخر، كانت قلوب المصريين تعتصر حرقة والنظام يمد جداره الفولاذي تحت أرض رفح ويسيج المعبر بالأسلاك، وكان ممنوعا المرور إلا عندما يحلو لبنيامين نتنياهو تناول إفطار رمضان مع السيد الرئيس. قال الشعب كلمته في كل هذا التاريخ الأسود، وكان اليوم الثامن عشر يوما مباركا على المصريين، والمفارقة أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي سجَّل في التاريخ صمودا أكثر من الرئيس المصري، إذ إن (محمد البوعزيزي) أحرق نفسه في السابع عشر من ديسمبر وسقط (بن علي) في الرابع عشر من يناير، أي إن النظام التونسي قاوم شهرا، فيما نظام مبارك قضى في ثمانية عشر يوما. والمفارقة الأصعب أن ملايين مصر خرجت ضد مبارك، لكن الرئيس لم يجد تظاهرة واحدة تناصره ما خلا بلطجية النظام، فأين ذهبت التسعة والتسعون في المئة من أصوات الشعب التي حصدها في صناديق الاقتراع، وأين نوابه الأربعمئة والستة والسبعون.. والملايين الذين انتخبوا هؤلاء النواب. اختفت الملايين المزورة وحل مكانها ملايين مصر الأصيلة، مصر التي سيفتِّح الورد في جناينها من دون أن يسمح للغرب غدا بتبني ثورة الشعب.


- مقدمة نشرة أخار قناة 'اخبار المستقبل':
وبعيد السادسة من مساء الحادي عشر من شباط عام 2011 تغير وجه مصر حصل ذلك بعد ثمانية عشرة يوما من إنطلاق الاحتجاجات التي لم تخل من إراقة الدماء ومن توالي الأحداث السياسية الدراماتيكية ونجح المصريون في صنع التاريخ وطووا صفحة حكم الرئيس محمد حسني مبارك المستمر منذ ثلاثين عاما. الاعلان عن طي صفحة هذا الفصل وفتح صفحة جديدة من تاريخ مصر الحديث جاء على لسان نائب الرئيس المصري عمر سليمان الذي تلا بيانا من خمس وثلاثين كلمة أعلن فيه تنحي الرئيس مبارك عن منصبه وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد. وبمجرد إنتهاء الكلمة انفجرت مصر فرحا وتدفق الناس الى الشوارع وعمت حالة من الهستيريا ميدان التحرير حيث راح مئات الآلاف من المتظاهرين يهتفون ويقبلون الأرض ويلوحون بالأعلام المصرية حتى ان البعض فقد الوعي من شدة التأثر بينما أخذ آخرون بالبكاء من فرط الفرحة.
سبق ذلك إعلان بأن الرئيس حسني مبارك غادر القاهرة مع جميع أفراد أسرته وانتقل الى شرم الشيخ. في ردود الفعل الأولى على الحدث المصري وضعت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ما حدث بأنه تحول تاريخي بينما رحبت به قطر وقالت إيران انه انتصار عظيم فيما أملت اسرائيل أن يتم انتقال السلطة بشكل هادىء وان لا تتأثر معاهدة السلام المعقودة بينها وبين مصر. في الوقت نفسه خرجت تظاهرات ابتهاج في تونس والبحرين والاردن وقطاع غزة وسجل في الضاحية الجنوبية لبيروت إطلاق نار غزير في الهواء. أما في واشنطن فقد أعلن ان الرئيس باراك اوباما سيتحدث عن الوضع في مصر عند السادسة والنصف بتوقيت غرينيتش أي بعد أقل من نصف ساعة من الآن.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
الرئيس حسني مبارك آخر فراعنة العصر الحديث في مصر من سلالة الضباط الاحرار وأحد آخر واكبر الأباطرة المتحكمين في رقاب العالم العربي بدأ اليوم رحلته الى المنفى خارج السلطة بعدما تنحى رسميا وربما خارج مصر لاجئا في جيرة زين العابدين بن علي بعدما اقتنع انه هو من يجب ان يتغير وليس الشعب.
المؤشر الى التغيير الكبير بدا امس سلبيا بمحاولة اخيرة دعا فيها مبارك الشعب المنتفض للذهاب الى البيت وعندما لم يمتثل اسر للمقربين وللمتصلين به من حلفاء الامس وفي مقدمهم واشنطن انه يبحث عن مخرج مشرف. وامام تعاظم الضغط الشعبي اقتلع مبارك نفسه من القاهرة في انكفاء اول الى شرم الشيخ وقد القى في طريقه التحية على الاهرام وخص ابا الهول بلفتة خاصة لا تخلو من المرارة وكأنه يقول له لقد غلبتني ها أنا أرحل.
هذا الاقتلاع لرئيس امبرطوري في حجم مبارك ترك فجوة عظيمة في جسم مصر الدولة وتعبئتها عملية صعبة جدا اين منها عملية الاقتلاع اذ كيف وبأي وسائل ستنتقل مصر الخمسة وثمانين مليونا من ديمقراطية اسمية جوفاء الى ديمقراطية حقيقية خصوصا ان الثورة البيضاء على عظمتها لم تفرز قائدا توصله الى سدة الرئاسة كما اظهرت غياب الاطارات الحزبية المنظمة. والسؤال الاهم الآن كيف تحمي هذه الثورة نفسها من التطويق والاستتباع والخطف؟ والاخطر اي دور سيلعبه الجيش وهل يستسهل الناس اهداءه انتصارهم كي يؤمن العبور بهم الى الدولة وتاريخ مصر الحديث شاهد حي على عدم نجاح التجربة؟ وهل سيسيء الجيش التصرف بالامانة ومن هو الامبراطور التالي؟

2011-02-11 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد