- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
في عطلة التشكيل الحكومي، أعلن سعد الدين الحريري تعطيل التفاوض نهائيا، على مبدأ حكومة الوحدة. وكرس انتقال الحريرية السياسية، من السلطة الى المعارضة، بعدما أنجز تقليصها وانكفاءها، من الساحة الى القاعة.
عطلة تشكيل الحكومة أولا فرضتها العطل الرسمية. كما ساهمت فيها التجاذبات التي لا تزال قائمة. لكنها ظلت مقرونة بإجماع المعنيين، على أنها عطلة، لا تعطيل. بمعنى أن ما سيليها سيكون اتفاقا شاملا، يضم جميع مكونات الأكثرية الجديدة. خصوصا بعدما بدأ تدوير الزوايا الحادة، في الحصص والحقائب والمعادلات الجديدة.
أما محاولة التعطيل الحكومي، ففرضه الخطاب الجديد ل14 شباط. خصوصا في ظل 3 مؤشرات: أولا الهجوم اللاذع الذي شنه الحريري الوريث على رئيس الحكومة المكلف، من دون أن يسميه. إذ وصفه بمن استعمل الغدر والكذب والخيانة للانقلاب عليه. وهو مؤشر الى علاقة عدائية، ينوي الحريري الابن، انتهاجها مع ميقاتي.
ثانيا، تأكيد الحريري الانتقال الكامل الى المعارضة، بالانقلاب على نقاط الإجماع الوطني. وتحديدا في موضوع المقاومة. إذ أكد أنه سيبني معارضته على استثمار الغرائز في ما يسميه موضوع السلاح.
ثالثا، التهويل بالعودة الى الشارع، بعدما ضرب الحريري موعدا لذلك في 14 آذار المقبل. وهو ما قيل أنه رهان على صدور القرار الاتهامي للمحكمة الدولية قبل ذلك التاريخ، من أجل استثماره للتحريض على النزول الى الشارع، ومحاولة تعميم ما حصل في طرابلس في 24 كانون الثاني الماضي، على كل لبنان. في ظل إصرار الحريري على دفن التسوية ونعي ال'س - س' نهائيا.
كل هذا، في ذكرى اغتيال رفيق الحريري، الذي لم يسمع كلمة واحدة، عن الذين حاولوا اغتياله كل يوم، من زهير الصديق الى كل الذين صدقوه وصادقوه.
رحم الله الرئيس الحريري، ورحم كل من استحى.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
الرابع عشر من شباط 2011 يختلف عن المناسبات ذاتها منذ العام 2006 وحتى اليوم، الخيارات واضحة لا لبس فيها: 'نحن اليوم في المعارضة' قالها رئيس حكومة تصريف الاعمال في ختام كلمته التي تضمنت خارطة الطريق لقوى 14 آذار، وأبرز نقاطها: متمسكون بالمحكمة الدولية التي تمثل أعلى درجات العدالة الانسانية، وهذه المحكمة ستنزل القصاص بالقتلة الارهابيين فقط وستوجه التهمة إلى أفراد، ولن نقول يوما أن التهمة موجهة إلى طائفة.
أما القنبلة التي فجرها الرئيس الحريري فهي كشف مبادرة ال'سين - سين' وهي مؤتمر مصالحة وطنية لبنانية في الرياض: مصالحة الجميع من دون استثناء ومسامحة شاملة لكل الماضي، فإذا بنا نقابل بطلب الاستسلام من قبل من لا يرون أنفسهم أكبر من لبنان.
الرئيس الحريري غمز من قناة الرئيس المكلف، ولكن بعنف، فقال: لا وسطية بين الجريمة والعدالة ولا وسطية بين السيادة والوصاية ولا وسطية بين الصدق والخديعة وبين العهد المقطوع والخيانة.
هذا في المضمون، فماذا في الشكل؟ الرئيس الحريري لم يقطع الخيط تماما مع النائب جنبلاط بدليل أن المهرجان لم يتضمن أي كلمة لأي شخصية درزية، على عكس الموقف من الرئيس نبيه بري حيث كانت مفاجأة الخطباء النائب والوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أخبار المستقبل':
ست سنوات والعين شاخصة الى حيث الدمعة واقفة في وجه الطغاة، ست سنوات والقلب ينبض بصدى الحق الذي لا يموت، ست سنوات والعزم ان العدالة آتية لا ريب فيها 'ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا'.
في الذكرى السادسة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري وشهداء ثورة الأرز، مهرجان خطابي حاشد في البيال بمشاركة ممثلين عن الطوائف اللبنانية والقوى السياسية والنواب والأحزاب، وتأكيد من الرئيس سعد الحريري الانتقال الى المعارضة. سبق المهرجان تقاطر الوفود الشعبية والشخصيات السياسية الى ضريح الرئيس الشهيد منذ ساعات الصباح.
وفي مهرجان البيال كلمات للرئيس أمين الجميل والدكتور سمير جعجع وللنائب السابق محمد عبد الحميد بيضون وللرئيس سعد الحريري. في كلمة مؤثرة أكد الرئيس سعد الحريري أننا ننتقل الى المعارضة ونستند الى مبادىء ثلاثة: التزام الدستور والمحكمة الخاصة بلبنان والتزام حماية الحياة العامة والخاصة في لبنان من غلبة السلاح وتأكيد الثوابت الوطنية التي عاش واستشهد من أجلها الرئيس الشهيد رفيق الحريري والتي يتمسك بها فريق الرابع عشر من آذار وفي مقدمها الحرية والديمقراطية.
وحول المحكمة الدولية قال الحريري انها ليست أميركية ولا فرنسية ولا اسرائيلية، كما انها ليست موجهة ضد الطائفة الشيعية، ومواجهة ارتدادات القرار الاتهامي تكون بالمشاركة والوحدة لا بالتفرد، والذي يفترض أن بمقدوره أن يحكم لوحده يعيش وهما كبيرا.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
لثمانية عشر يوما أصيب العالم بدوار سياسي باحثا عن سر صناع الثورة المصرية. وكيف تمكن الثائرون من قلب أعتى الأنظمة العربية، واليوم فقط ومن قاعة البيال في بيروت، كشف النقاب عن المحرض والفاعل والرأس المدبر، هو سعد الدين رفيق الحريري الذي قال: نحن من كنا البداية. سعد أسقط حسني، مستمدا الإلهام من ثورة الرابع عشر من آذار عام 2005. ليس في هذا الاعتراف أي خطأ سياسي ولا أي مكر ولا أي دهاء. وهو صحيح وواقعي. لأن الشعب المصري استمد قوته عندما وجد أن كبار الانظمة تسقط وتهوي. وأن سعد الحريري سقط وهو ابن مدرسة الاعتدال العربية التي كان يعلم فيها الرئيس مبارك. تجرأ المصريون عندما وجدوا أن في الامكان هزيمة القائد حتى ولو كان ابن شهيد، فأعطى الحريري العالم نموذجا جديدا عن الخروج المدوي من السلطة.
ففي أول ظهور خطابي له بعد 'الحقيقة ليكس' قدم رئيس حكومة تصريف الاعمال اليوم رؤية جديدة عن حقيقة ال'سين - سين'، معلنا ان مبادرتها كانت قائمة على فكرة واحدة، هي الاستعداد لمؤتمر مصالحة وطنية في الرياض، وإذ بنا نقابل بطلب الاستسلام لا المصالحة. أعاد الحريري كرة الرفض الى الفريق الآخر. ناعيا في طريقه ال'سين - سين' حيث لا عودة اليها.
في الشكل بدا الحريري ناجحا متجاوزا قواعد اللغة. مستعطفا بعد دموع الضريح والبيال. متقدما خطوات عن مهرجانات سابقة. مزهوا بكونه أصبح من فريق المعارضة، أما في المضمون فان أسباب سقوط مؤتمر المصالحة في الرياض لم تكن مقنعة ويشوبها التباس كبير وتساؤلات عن الدور الاميركي وسر همس هيلاري كلينتون في أذن الحريري الذي يحفل سجله بانقلابات سابقة على المملكة وقراراتها. وفي الشكل أيضا فإن ذكرى اغتيال الحريري 'زمت' وعادت القهقرى إلى صالة مقفلة. مودعة الحشود بمئات الآلاف والهواء الطلق و'السما الزرقا'، لكن الحريري وعد بالمحاولة في ذكرى الرابع عشر من آذار، وعندئذ سيكون قد اختبر شهرا من ممارسة النهج المعارض، وثمة توقعات بألا يتغير شيء.
اذ إن الحريري في الحكم كان معارضا. وخارج الحكم هو معارض. والنتيجة: سيان؟ مع فرق أن شرعية من مكوناته السياسية أصبحت في سدة الرئاسة وهو أمطرها اليوم بعبارات الهجوم على الوسطية، إذ لا وسطية بين الصدق والخديعة، والعهد المقطوع والخيانة، والكلام موجه الى الرئيس ميقاتي من دون تسميته وإلى النائب محمد الصفدي لكونه اتبع الخط نفسه. وخاطب الحريري من تمكنوا منه بغدرهم قائلا: أتوجه إليهم بالشكر العميق لأنهم حرروني وسمحوا لي بالعودة إلى جذوري. جذور لم يتم معرفة جذورها. ولا ما إذا كانت ستعود بالحريري وفريقه سنوات إلى الوراء وإلى سهرات السمر مع الصديق، الآمر الناهي لحكم الاكثرية السابقة.
واللافت أن الحريري لم تبد عليه علائم التأثر بتلك الحقيقة التي ساهمت في خروجه من السرايا، ولم يقدم أي تبرير لجمهوره عن الأيام الخوالي مع الشاهد الملفق والملفق، بل صوب سلاحه اليوم على السلاح، رافضا أن يدفن رأسه في الرمال عن حقيقة السلاح. ومرتضيا أن يدفنه في حقيقة التنسيق مع الصديق.
وللبيال وجهه الشيعي، محمد عبد الحميد بيضون شريك العهود السابقة ووزيرها الدائم في الماء والكهرباء، وما أدراك ما الماء والكهرباء وطاقتهما الفريدة، بيضون الذي قال في الحريري الحي ما تيسر من هجاء في زمن مجلس النواب ولجنة المال والموازنة. امتدح خيراته وخبراته في مماته. وسبحان الحي الباقي.
- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
لم يأت خطباء البيال على ذكر الحكومة والمشاركة فيها أو عدمها من قريب أو بعيد، وفسر ذلك بإستمرار التواصل مع الرئيس المكلف، وإن كان الرئيس سعد الحريري واضحا في تحرره وعودته الى الجذور، في حين قال الرئيس أمين الجميل إذا نجحت المساعي ننجو معا وإذا أخطأوا الحساب واستمر الإنقلاب الزاحف فسيجدون معارضة زاحفة. وأيضا أكد الدكتور سمير جعجع التعلم من الأخطاء وعدم الوقوع في الشراك من جديد.
وبزر في المهرجان الخطابي إعلان الرئيس الحريري معارضة قائمة على التزام الدستور والمحكمة وحماية الحياة العامة والخاصة من غلبة السلاح. كما برز ما كشفه عن أن مبادرة ال'س - س' كانت مستندة الى فكرة عقد مؤتمر مصالحة ومسامحة بحضور سوري وعربي في الرياض برعاية خادم الحرمين الشريفين.
وفي المهرجان نفسه كانت المفاجأة في اعتلاء الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون المنبر وإلقاء كلمة فند فيها ما سماه بحقائق منها عدم تنفيذ تفاهم 'حزب الله' والتيار الوطني الحر، مستعيدا حقائق من خلال استشهاده بمواقف للإمام موسى الصدر والعلامة السيد محمد حسين فضل الله والشيخ محمد مهدي شمس الدين في إطار تأكيد العيش المشترك وعدم التزام أي مشروع خارج هذا الإطار.
وفي كلمته أشاد الرئيس الحريري بالطائفة الشيعية ووصفها بمدماك أساسي في بناء الوطن، مشددا على أن القرار الظني سيتهم أفرادا وليس طائفة أو حزبا.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
صدى الثورة المصرية تردد في أكثر من ساحة عربية، لكن مفاعيلها هزت إسرائيل التي استنفرت قيادتها السياسية والعسكرية تتحضر لمرحلة ما بعد الثورة المصرية، ولم ترتح لتطمينات بقاء المعاهدات والإتفاقات مع مصر، فبدا الإحتلال الإسرائيلي عاجزا حتى عن قراءة حجم التداعيات. وفي تعبير بنيامين نتنياهو أزمة إعترف أن أحدا لا يعرف كيف تنتهي، نتيجة زلزال يطال دولا في الشرق الأوسط، دون أن يتحدث عن أسبابها. في وقت كان الرئيس السوري بشار الأسد يحدد أن شعوب المنطقة أثبتت أنها قادرة على الإصلاح وتريده بقدر رفضها للاملاءات الخارجية.
ذاك الحدث الإقليمي ظل طاغيا على التفاصيل المحلية، وإن كانت قوى الرابع عشر من آذار، حاولت في ذكرى إستشهاد الرئيس رفيق الحريري إستنفار شعبية مفقودة، بدليل إنتقال الإحتفال من الساحة الى القاعة، وفي الكلمات الحادة تأكيد الإنتقال الى المعارضة، ما يعني أن خطوات تأليف الحكومة تتسارع بإنتظار ولادتها قريبا.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
استمرت ثورة مصر أولوية في المتابعات، مع بروز أكثر من مؤشر على بوادر فرملة قد تصيب مسار التغيير الذي تستعجله قوى الثورة المنتصرة بينما يتجه الجيش لوقف الأمور عند نقطة تسيير حكومة أحمد شفيق للأعمال. وفيما استمر حراك اليمن متفاعلا، استجد التحرك اللافت في البحرين اليوم عبر تظاهرات حاشدة خرجت في معظم المناطق البحرينية وتخللتها مواجهات مع رجال الشرطة وقع خلالها عدد من الاصابات.
أما في لبنان، فمن الساحة المفتوحة التي تفضح الأحجام الى القاعة المغلقة حيث يمكن للأصوات أن تعطي صدى أكثر، انتقل ثوار الأرز، أسعفت المرايا العاكسة أو ما يعرف بال'أوتو كيو' خطباء البيال، فبشروا اللبنانيين بمزيد من ثورات الأرز طالما استدعت التوظيفات السياسية والمحكمة التي كادت تباع في خضم تسوية بقيت شماعة حاضرة وشعارا لم تستنفد كل أغراضه.
الحريري الابن كان خاتمة الخطباء اختار الجزء الذي يريد عن مسعى ال'سين - سين'، لم ينكر أصل تخليه عن المحكمة في سياق حديثه عما قال إنه مؤتمر وطني كان مقررا في الرياض، وكشف المزيد عن معرفته بخفايا قرارات المحكمة عندما تحدث عن أفراد لا عن طوائف في معرض ربطه بين المحكمة والطائفة الشيعية، جعل من سلاح المقاومة منصة لإطلاق حملته في المعارضة الجديدة ممهدا لما هو أدهى ولم يبق على عبارة تقريع إلا واستخدمها ضد من اختاروا غيره في رئاسة الحكومة فنال النائب وليد جنبلاط ما نال من توصيفات الغدر والانقلاب، بينما راح الوسطيون، والرئيس نجيب ميقاتي منهم، ضحية تهمة الخيانة على قاعدة ان التزام المحكمة هو المؤشر.
عاد الحريري إلى جذوره والى حنين 14آذار التي لم يبق منها إلا جعجع والجميل بعد أن خسر كل الحلفاء وخسر الحكومة التي كاد يحرق البلاد لأجلها، ووقف في عامه السادس كأنه يخفي بإصبعه فضائح لا تحجبها الشمس من شهود الزور الى 'الحقيقة ليكس'. وعلى ما تندر أحد السياسيين فإن أحد أبرز الغائبين عن البيال اليوم كان زعيم 14آذار محمد زهير الصديق.
الجامع بين كل الخطباء ان ثورة مصر هي من ثمار ثورة الآذاريين، لكن أحدا منهم لم يذكر زياراته المكثفة للقاهرة وطبيعة علاقته الوطيدة بحسني مبارك حتى قبل ساعات من سقوطه. واحد منهم لم يذكر الشكر العلني الذي وجهه باراك اوباما لمبارك على دعمه المحكمة، وطبعا لم يفت أحد من اللبنانيين ان اوباما وكلينتون هما من وضعا أسس المواجهة الجديدة في لبنان بوضعهما شعار المحكمة أو لا استقرار في لبنان.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
مع تمايز بسيط ولكن عالي الرمزية: الأول جاء نتيجة إغتيال الرئيس رفيق الحريري عقابا له على رفضه الهيمنة والإستتباع غير الشرعي والدائم والمؤبد، أما الثاني فجاء عالي النبرة والرمزية، وإنما لتلافي الإغتيال بالمفرد وبالجمع للمكتسبات الوطنية الثمينة التي ساهم الإغتيال في تحقيقها، خصوصا بعد محاولة الإغتيال السياسي للإشخاص وللحركة التي حملت مبادىء ما عرف بثورة الأرز.
هكذا استعادت الانتفاضة الآذارية في منتصف شباط وبوضوح، مشهد انتفاضة الرابع عشر من آذار 2005 بكل ابعادها السياسية. ومن هذا الارتفاع بدأ منذ اليوم صرف ما قيل في السياسة، على محاور ثلاثة: الاول في تأليف الحكومة، حيث كان الرئيس الحريري واضحا في رفض المشاركة في حكومة الرئيس ميقاتي، لعورات سياسية وخلقية ومبدئية تشوبها. الثاني في اعادة موضوع سلاح المقاومة من وراء الستار الحديدي الى تحت الضوء مادة أساسية للبحث في اي حوار وطني مستقبلي. المحور الثالث: المحكمة الدولية بما هي مساوية في الجوهر لقيام الدولة.
فلتجديد الايمان بكل ما تقدم، كان توضيح ظروف وحقيقة ال'سين - سين' ممرا اجباريا. والسؤال الذي يطرح اليوم في الشأن الحكومي، خصوصا من قبل المعارضة ليس ان كانت تشارك او لا تشارك، بل: هل يستمر الرئيس ميقاتي في عملية التشكيل بعد كل ما قيل في اجتماع دار الفتوى وفي ذكرى الرابع عشر من شباط؟