تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء السبت 19/2/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
وصلت موجة الاضطرابات في الشرق الاوسط إلى القرن الافريقي فحصلت مواجهات في جيبوتي بين معارضي الحكومة ومؤيديها، فيما يتلخص الوضع في البلدان المضطربة كالآتي:
- في البحرين محاولة من ولي العهد لتهدئة الامور عبر مؤتمر حوار وطني. - في اليمن ضغط أمني كثيف من الجيش ومؤيدي الرئيس على تحركات الاحتجاج. - في ليبيا ممارسة الجيش واللجان الثورية عمليات قمع بالقوة. - في الجزائر تفريق الشرطة لمئات المحتجين. - في الأردن هدوء حذر وفرته تدابير القوى الأمنية واجتماعات الملك مع العشائر. - في ايران عزل الاجهزة الامنية لمنزل المعارض مير حسين موسوي وتهديد بقمع التظاهرات غدا. - في مصر تحذير من المجلس الاعلى للقوات المسلحة من قيام أية تظاهرة، وأنباء عن تعديل وزاري قريب. - في العراق تجمعات في غير مكان احتجاجا على تردي الحال المعيشية.
وسط كل هذا، ترتقب عودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الى الرياض بعد فترة النقاهة التي أمضاها في المغرب. ومع هذه العودة تبدأ السعودية اتصالات عربية لاتخاذ الموقف الملائم من انعقاد القمة العربية الشهر المقبل في العراق، وهو ما أكدت عليه الامانة العامة للجامعة التي رفضت طلبا ليبيا بالتأجيل.
ومع عودة الملك عبد الله إلى الرياض ينتظر أن يزوره الرئيس السوري بشار الأسد والتداول في التطورات العربية. وقالت مصادر مطلعة في الرياض ان مداولات الملك عبد الله والرئيس الاسد ستركز أيضا على الوضع في لبنان. وأشارت هذه المصادر الى ان قيام حكومة وحدة وطنية في لبنان أمر تحبذه القيادتان السعودية والسورية.
وفي بيروت يواصل الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة نجيب ميقاتي اتصالاته تمهيدا لبلوغ تشكيلة حكومية تتطلبها المرحلة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':

... وكما تونس ومصر، حان وقت ليبيا، الشعب يريد اسقاط الطاغية، ساحة بنغازي والبيضاء ومسراطة أكبر المدن الليبية بعد العاصمة، هزت اثنين واربعين عاما من تسلط معمر القذافي، ساحات استعادت مشاهد ميادين مصر وشوارع تونس، والنظام خطا خطوات زين العابدين بن علي وحسني مبارك، والنتيجة آتية سقوط الطاغية.
أكثر من مئة قتيل على الاراضي الليبية قضوا بالرصاص الحي بسلاح مرتزقة القذافي، لكن الثورة ماضية تشعل الساحات وتمتد من مدينة الى أخرى، تنضم اليها كتائب أمنية بأسلحتها ومراكزها لمنع مرتزقة القذافي من الدخول الى مدن بكاملها، فيفقد الطاغية السيطرة، فيما لا يزال يطبق بأمنه على العاصمة طرابلس الذي ينتظر الليبيون ثورتها.
هكذا تهتز خيمة القذافي وتفضح الصحف الاجنبية ثروته التي فاقت ثروة بن علي ومبارك ووصلت الى 82 مليار دولار، ثروة سرقها من الشعب، كما خطف أربعة أجيال ليبية، إلا ان الشعب في ليبيا انتفض يرسم نهاية معمر القذافي الذي اختطف إمام المقاومة السيد موسى الصدر ورفيقيه منذ العام 1978. من هنا كانت تحية حركة 'أمل' لتحرك الشعب الليبي، تتمنى له قيام نظام عادل مسؤول وكشف النقاب عن قضية اختطاف الامام ورفيقيه.
وكما في ساحات ليبيا كانت شوارع عربية تثور اعتراضا على نهج الحكام، من البحرين التي تعمدت لؤلؤتها بدم الشعب بعد قتل متظاهرين، لكن السلطة تسعى لاحتواء التحرك بخطوات لولي العهد وعد بحوار وبمحاسبة بعدما سحب الجيش من مواجهة الشعب. الى اليمن الذي شهد اشتباكات عنيفة في صنعاء واتصلت بمدن اخرى فأغلقت السلطات عدن خوفا من تواصل الشغب. إلى الجزائر الذي أجهض تظاهرة شبابية مركزية ولم يستطع الحد من الاحتجاجات.
إنها الساحات العربية الثائرة لا تقضي على تحركاتها وعود سلطانية من حكام سيطروا على بلادهم لعقود، وآخر قراراتهم الغاء المستديرات في المدن لمنع الشعب من الاحتجاج، أين الرأي العام العالمي الصامت عن ابادات جماعية؟ أين النخب العربية والاتحادات النقابية؟ أين مؤتمرات الاحزاب والمجموعات القومية؟ أين الجامعة العربية والأمم المتحدة؟


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
لم يحل التعتيم الإعلامي الذي يلف المشهد البحراني من أن يكون الحدث الأول برغم التزاحم في المتابعة مع تطورات متسارعة تشهدها ليبيا، وأخرى باتت يومية في اليمن. جديد البحرين، تغيير فرضته الصورة المنقولة عن العائلة المالكة، ولو شكلا، عبر إعلان ولي العهد سحب آليات الجيش من الشوارع، وإعلانه يوم حداد وطني. المعارضة، ومن موقع القوة، ردت بتأكيد حقها في المضي بطريق الإصلاح، وعدم التراجع بعد كل التضحيات التي قدمها الشعب لأجل مطالبه المشروعة، وقررت عدم تسليف النظام وقت الإحتجاجات، ورفعت مستوى التحدي الى حد الإحتشاد مجددا في دوار اللؤلؤة، الذي شهد أول وأفظع المجازر.
وبرغم مستجدات اليوم، تبقى البحرين تحت مجهر التبدلات الكبرى التي تعصف بالمنطقة، حيث لا تتجرأ القراءات على حسم أي من النتائج، فيما تنشغل الدول الكبرى كالولايات المتحدة الأميركية باللحاق بالمتغيرات والخروج بأقل الخسائر الممكنة، ولو استدعى ذلك عدم رضى إسرائيلي يعكسه إعلام العدو منذ بداية الثورة التونسية وحتى اليوم.
وإلى البحرين، تطورات متدحرجة في ليبيا وأخبار تتسلل بين الفينة والأخرى عن سقوط مزيد من الضحايا، تحت ضربات أمن نظام معمر القذافي ومن تصفهم المعارضة بالمرتزقة، ولا يبدو شكل التطورات الميدانية شبيها بما شهدته مصر وتونس، في ظل حديث عن استيلاء أنصار المعارضة على مدن ومحافظات واسعة شرق البلاد.
والحدث المتزامن وقتا وشكلا تأتي أخباره أيضا من اليمن، ليضيء على تطور قد يكثر فيه سقوط الضحايا مع استخدام قوات الأمن الرصاص، وإطلاق يد الموالين للنظام ضد أنصار المعارضة في الشوارع والجامعات وتحت أعين الشرطة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
لا أحد يبدو مستعجلا لانجاز التشكيلة الحكومية المرتقبة. وهذا الامر ينطبق على اللاعبين الداخليين، بمقدار ما يشمل المحركين الخارجيين والعرابين الأساسيين للوضع اللبناني. ففي الداخل أكثر من مشكلة، لكن أبرزها على الاطلاق تلك القائمة بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف من جهة، ورئيس تكتل 'التغيير والاصلاح' من جهة ثانية، ومحور هذه المشكلة: عقدة وزارة الداخلية. وفي معلومات لل'ام تي في' فان مسودة حل بدأ بحثها وتتعلق باسناد وزارة الداخلية الى الوزير السابق سليمان فرنجية كمخرج للمشكلة القائمة بين الرئيس سليمان والعماد عون حول هذه الوزارة. لكن الحل المذكور لم يلق حتى الأن قبولا عند فرنجية، الذي التزم موقف التريث تجاه هذا الطرح.
في موازاة استمرار عقدة الداخلية فإن عقدة مشاركة فريق الرابع عشر من آذار في الحكومة لم تحل أيضا. واللافت على هذا الصعيد ان الاتصالات بين الرئيس ميقاتي وبعض أركان المعارضة الجديدة كثيرة ومتنوعة، لكن الحلول الخلاقة قليلة أو حتى معدومة، ما أوحى ان استمرار هذه الاتصالات مع عدم الوصول الى نتيجة هما للالهاء عن العقدة الحقيقية القائمة بين بعض أركان الاكثرية الجديدة والرئيسين سليمان وميقاتي.
هذا في الداخل. أما في الخارج فالظاهر ان الصورة لم تتوضح بعد، لذا فان الأطراف الخارجية المعنية بالأزمة اللبنانية تفضل التريث في انتظار جلاء الصورة في الشرق الاوسط، وربما في انتظار صدور القرار الاتهامي. علما ان ايران منشغلة في هذه الايام بوضعها الداخلي المهتز، كما ان سوريا تراقب بحذر شديد التطورات المتلاحقة في المنطقة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
لا حكومة في المدى المنظور، وأفق الحل ليس واضحا حتى الآن. هذا بإنتظار المشهد السياسي الذي أقفل عليه الأسبوع وقد يطل عليه وينتهي الأسبوع المقبل، فالتعقيدات موجودة ولا سيما منها عقدة وزارة الداخلية التي لا تزال عقبة أمام إنجاز التشكيل، وإذا كان صحيحا ما قالته أوساط الرئيس المكلف لل 'OTV'، بأنه لا يجوز إستعمال عبارة عقدة عون في هذا الإطار، لأن العماد عون رئيس كتلة برلمانية ويحق له أن تكون له مطالب، فإن الصحيح أيضا أن المشاورات في هذا الصدد لم تأت حتى الآن بأي نتيجة.
المصادر نفسها كشفت لل 'OTV' أن لقاء ميقاتي والمعاون السياسي لرئيس المجلس النيابي على حسن خليل صباح اليوم ليس إلا مجرد لقاء عادي، نظرا الى أن الطريق تفصل بين مكتبيهما. وخليل لم يحمل أي جديد في جعبته رغم النظريات التي تتناقلها الصحف، أما المخرج فينتظر من يجده لأنه 'ما في شيء ليس له حل'، تؤكد المصادر نفسها. أما الأكثرية الراهنة فتشدد على مبدأ واحد ووحيد هو تشكيل حكومة تكون قادرة على تنفيذ الإصلاح ممارسة وعملا. وكشف مقربون من الرابية في هذا الإطار أن المهم ليس هذه الحقيبة أو تلك، بقدر ما ترمز الى التمثيل الصحيح حول ما يطالب به تكتل 'التغيير والإصلاح'، إنطلاقا من مبدأ التمثيل الوزاري المتناسب والحجم النيابي.
في هذه الأثناء، يشهد العالم العربي سبحة من التظاهرات، التي تمتد من دولة إلى أخرى مطالبة بإسقاط الأنظمة فيها، فيما بات يعرف بردة فعل ال'دومينو'، وهي تطورات ترافقت منذ ثلاثة أيام مع تشويش قوي ضرب باقات المحطات التلفزيونية، فيما ربطه خبراء مباشرة بتطورات المنطقة، مرجحين أن يكون مصدره ليبيا في محاولة لمنع نقل تظاهراتها وقمع النظام لها.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
يبدو أن من الأسهل تعداد نقاط الحلحلة بدل الغوص في جبل التعقيدات. ففي الخارج يمشي الرئيس نجيب ميقاتي بين ألغام الشروط الأميركية والفرنسية والأوروبية والتهديد بالضغوط الاقتصادية والعقوبات، كما انه يحاذر معاكسة الرغبات السعودية والخليجية والأردنية، ويحاول قراءة الصمت القطري والتحفظ التركي. كما انه يتجنب خسارة رضى دمشق والاطاحة بالمرحلة الطويلة من العلاقات الشخصية والسياسية معها.
وفي انتظار صورة المنطقة المضطربة بالاحتجاجات والتظاهرات يحاول الميقاتي أيضا التحرك بحذر في حقول الالغام الداخلية، فبالإضافة إلى رغبته في الحصول ورئيس الجمهورية على الثلث الضامن، ما زال يأمل في مشاركة محدودة لقوى 14 اذار لكسر صورة اللون الواحد ومحاولة تأمين توازن أمام شهية العماد ميشال عون، علما ان الاجتماع الليلي قبل يومين بين الرئيس ميقاتي والوزير جبران باسيل والمعاونين السياسيين حسين خليل وعلي حسن خليل لم يحقق اختراقا بل زاد الهوة والصعوبات.
وتبقى أيضا عقدة حصة رئيس الجمهورية التي فتحت بابا للنقاش السياسي والدستوري لأن وثيقة الطائف والدستور المنبثق عنها لم يلحظا حلا حاسما لهذا الموضوع، ما فتح الجدل وحول الأمر إلى مشكلة تنافس بين المرجعية العليا والقيادات السياسية في الطائفة المارونية.
وهناك عقدة مستترة يحاول الرئيس المكلف حلها بصمت وهي ندرة الأسماء السنية الحاضرة لقبول المنصب الوزاري بعد السقف الذي وضعه بيان دار الفتوى وإشهار الحرم السياسي الذي لوح به في مهرجان البيال الرئيس سعد الحريري الذي يجهد للقيام بعملية تطويق وحصار للرئيس المكلف في الداخل والخارج.
مجمل هذه الصورة يشير الى انتظار طويل قبل الخاتمة المفتوحة على احتمالات عديدة.
في هذا الوقت يستمر الاضطراب العربي من إفريقيا إلى الخليج في الذروة. ففي ليبيا أربعة وعشرون قتيلا جديدا في صدامات بنغازي أمس وتجدد للاشتباكات اليوم، وفي اليمن مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وأنصار النظام، أما في البحرين فانسحبت قوات الجيش البحريني من محيط دوار اللؤلؤة وسط العاصمة المنامة، بعد ساعات من إعلان 'تجمع الوفاق' الشيعي المعارض رفضه عرضا تقدم به الملك حمد بن خليفة آل ثاني (حمد بن عيسى آل خليفة) بالحوار مع كافة الأطراف في البلاد لإنهاء الأزمة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أخبار المستقبل':

فيما تتلهى قوى 8 آذار، بقيادة 'حزب الله'، بتقاسم قطعة الجبن الحكومية وسط خلافات على الحقائب، يعيش عدد من الدول العربية على استمرار التظاهرات المطالبة بتغيير الأنظمة، فيما تتحضر المعارضة الأيرانية لتظاهرة يوم غد. أبرز التحركات هذا النهار شهدتها ليبيا، حيث تحدثت مصادر طبية عن 24 جثة وصلت الى أحد مستشفيات مدينة بنغازي، ما يرفع إلى 59 عدد القتلى الذين سقطوا منذ إنطلاقة التظاهرات، وكل ذلك وسط أنباء عن استعانة النظام بمرتزقة أفارقة لقمع المتظاهرين.
أما في اليمن، وفيما أغلقت قوات الأمن جميع مداخل مدينة عدن بعد إشتباكات مسلحة في اليومن الماضيين، رأى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، أن هناك أجندة خارجية ومؤامرة ضد اليمن وأمنه واستقراره.
وفي البحرين أمر ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة قوات الأمن بالإنسحاب من مناطق التظاهر في المنامة، لاسيما دوار اللؤلؤة، حيث تمكن المتظاهرون المطالبون بالإصلاح من العودة اليه، وطلب ولي العهد في الوقت نفسه من المتظاهرين التفرق تلبية لمبادرته من أجل الهدوء والحوار.
في هذا الوقت حذر وزير الداخلية الإيرانية مصطفى محمد نجار من أي تظاهرة غير شرعية قد تنظمها المعارضة غدا، وقال إن وزارة الداخلية ستتصرف بموجب القانون ضد من وصفهم بعملاء الفتنة وقادتها. السلطات الإيرانية فرضت الإقامة الجبرية على زعيمي المعارضة موسوي وكروبي، وتحدثت مصادر في طهران أن أحد أهداف تظاهرة الغد فك الحصار عن زعيمي المعارضة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
لهيب عربي وصقيع لبناني أودع حكومة الميقاتي في ثلاجة الانتظار وأبقاها رهن مطالب الاستيزار داخل البيت الواحد. لا تبدو التشكيلة عازمة على الخروج الى الضوء في المدى المنظور، ودونها عقبات لم تصل إلى مستوى التعثر، لكنها وفق التقديرات السياسية لا تزال بحاجة إلى التشاور لانتقاء تركيبة تصلب عودها إذا تعرضت لعواصف الانتقاد.
جولات من التفاوض يشهدها تقاطع فردان عين التينة وفردان الرابية، لتذليل عوارض الأمراض الوزارية التي ظهرت على عدد من الكتل، وكل يطلب أكثر من المستطاع. الرقم الذي رست عليه الحكومة هو ثلاثون أما عقباتها فتفوق الثلاثين، وسيكون على ميقاتي اختيار التمثيل السني في بيروت اذا ما تعذر التوافق مع النائب تمام سلام الذي وضع سقوفا للمشاركة لم تقتصر على الجانب السياسي، لكن زوارا رصدوا ميوله الى بضع حماسة في المشاركة تستلزم شد عصب من جهة، وانفتاحا في النقاش من الجهة المقابلة، ولميقاتي اليد الطولى أيضا في الأسماء الشمالية التى انتقت منها قوى الثامن من آذار نجل الرئيس عمر كرامي فيصل كرامي، لكن الرئيس المكلف لم يقل كلمته بعد، ولم يجر أي اتصال به، ومن الوزارات غير السالكة: الداخلية، التي تنوء بين جنرالين يشتعل بينهما البارود.
حركة التواصل تنقل الخطى من فردان إلى الشام التي تشهد على حراك خليلي للتشاور في آخر الصيغ، وذلك بعدما زار النائب علي حسن خليل الرئيس المكلف اليوم. صورة المشهد اللبناني نقطة في بحر العرب، ثلاث دول استقرت على الغليان. تتراجع البحرين تتقدم ليبيا. يثور اليمن ثم يعود لهب الشارع الذي لم يستثن جيبوتي الدولة العربية الأفريقية الواقعة على خط قاعدة عسكرية أميركية.
ليبيا احتلت صدارة الشوارع المضطربة حيث اندلعت هناك ثورة أحفاد عمر المختار، وتمكن المتظاهرون من السيطرة على عدد من المدن وإحراق مراكز الأمن فيها. أما في البحرين فقد عاد المتظاهرون إلى دوار اللؤلؤة رافضين حوارا طرحه ولي العهد الأمير سلمان مشترطين المحاسبة أولا. ويبدو أن دوار اللؤلؤة وقبله ميدان التحرير وسائر مستديرات صنعاء وعدن، قد أعطت فكرة للحكومات العربية بحتمية إلغاء الدوارات والميادين حتى لا تستعمل ساحات لإسقاط الانظمة، لكن الامر المستغرب أن دول العالم الغربي لطالما شهدت وتشهد تظاهرات احتجاجية لا تواجه بالقمع الذي يرصد في العالم العربي، حيث التظاهرة يقابلها الاستبداد، والمطالب الشعبية تدفع الحاكم إلى التمسك بالسلطة والبطش بالمتظاهرين حتى لا يصلوا الى عرشه ويهددوا وجوده ويفتحوا ملفاته الفاسدة.

2011-02-19 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد