تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأربعاء 23/2/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
الأحداث العربية والإقليمية متلاحقة ومرتكزة على عفوية إحتجاجات الشعوب وضعف الأنظمة وهشاشتها لكن ما يحصل في ليبيا أشد عنفا مما حصل في مصر وقبل ذلك في تونس.
آخر التقارير أفادت أن شرق ليبيا بيد الثوار، وغرب البلاد يشهد مذابح على أيدي أمن القذافي.
وخارج الأحداث العربية والإقليمية فرحة سعودية بعودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز الى الرياض من رحلة خليجية دامت ثلاثة اشهر بين نيويورك والمغرب.
وفور عودته اهتم الملك عبدالله بأوضاع المنطقة لا سيما في مملكة البحرين، وتحدثت أنباء عن لقاء قريب بين خادم الحرمين الشريفين والرئيس السوري بشار الأسد حول التطورات العربية والوضع في لبنان. هذا الوضع ما زال في إطار بحث الرئيس المكلف نجيب ميقاتي في عملية تشكيل الحكومة، وقد استقبله اليوم الرئيس نبيه بري.
وقبل العودة الى تفاصيل الأحداث العربية والإقليمية نتوقف مع الحدث اللبناني في الفاتيكان فهناك تمت إزاحة الستار عن تمثال مار مارون.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
تهديد الطاغية بإغراق ليبيا بالدم، لم يكترث له الشعب الذي احتشد بمسيرات امتدت في كل المدن الليبية على خط الثورة لإسقاط الديكتاتور معمر القذافي، تلك هي الحال في بنغازي والبيضاء ودرنة في الشرق، وصولا الى طبرق والزاوية والعين على طرابلس الغرب، لا لجان شعبية الى جانب معمر، ولا عسكر ليبي ينفذ اوامره بإبادة الشعب ومن اجبر من الطيارين على قصف شرق ليبيا بالطائرات الحربية فضل المجازفة بحياته وقفز بالمظلة رافضا تنفيذ اوامر القتل بحق شعبه الثائر لاسقاط الطاغية، ولم يبق للقذافي إلا مرتزقة من دول أفريقية وغربية توزعوا في كتائب تأتمر بتعليمات ابناء معمر، فيما كل مطارات العالم ترفض استقبال أفراد من عائلة القذافي حتى تلك الدول التي ردت بخجل تجاه مشاهد الجرائم البشعة التي استهدفت الشعب اللليبي برجاله ونسائه وأطفاله.
لكن الثورة الليبية ماضية تعتمد على إرادة شعبها لا يساندها أحد ولا تقدم لها بيانات دولية عونا ولا مساعدة لتتحول المؤسسات الانسانية الى مشاهد يحصي أعداد الجرحى والضحايا الذين فاقوا العشرة آلآف حتى الان. هذه الدول التي فضلت مصالحها النفطية على حساب دماء الليبيين، فيما صحفها تحدثت اليوم عن ثروة القذافي المالية التي فاقت ثمانين مليار دولار، التي نهبها من عائدات النفط وصدرها الى حسابات سرية، بينما الشعب يعيش الأزمات الإقتصادية.
تلك الدول الغربية إنكشفت شعاراتها وذهب بعضها حد التواطؤ مع معمر القذافي في حرب الإبادة ضد الليبيين العزل كما قال الرئيس نبيه بري. أما الدول العربية بقيت تترقب ولا تتجرأ حتى على موقف يدين المجازر ما عدا قطر التي دعت الى وقف العنف فورا ضد الشعب الليبي.
هكذا تبدو الصورة ومعها تتابع الشعوب العربية قلبها على ثوار ليبيا، تقسمت بين من يتابع أخبار إنتفاضات اليمن والبحرين ومجريات الثورات في تونس ومصر.
وخبر عودة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى السعودية تسبقه إصلاحات بالجملة ومكافآت مالية للمواطنين، أما لبنان فبقي على طريق تأليف الحكومة.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
سبعة ايام ليبية والإنتفاضة نضرة في ريعان عطائها، إنتفاضة لن يفلح تهديد القذافي في كبح تقدمها وعبورها حقل ألغام النظام بحذر شديد نحو التمدد والسيطرة على مزيد من المدن، مع تفكك منظومة العسكر وهروب المرتزقة. حركة الثوار تصبح يوما تلو آخر قابلة للتنظيم والبرمجة مع أنضواء وزراء وجنرالات رفضوا اختصار القذافي ليبيا على قياسه وهم أصحاب الخبرات في الميدان، ويعرفون من أين تؤكل الكتف، وعلى أي موجة يعمل العقيد الذي هدد بإقتحام البيوت والزحف فوق أبناء عمر المختار، حفاظا على الزعامة والمصالح.
وكما تقع ليبيا في دارة الإهتمام الأول والترقب، فإن تحقيق معارضة البحرين أحد أهدافها بإطلاق سراح معتقلين سياسيين إنجاز كبير يسجل لها، مع بقائها على إستعداد لفعل المزيد من اجل تحقيق كل المطالب قبل الدخول في أي حوار مع السلطة وفي إطار دعوة وجهها علماء البحرين للتظاهر يوم الجمعة على غرار تظاهرة الأمس، تأكيدا على أهداف التحرك الشعبي السلمي.أما في اليمن فالتصدع أصاب حزب علي عبدالله الصالح بإستقالة عدد من نوابه مع ترجيح إستقالة المزيد منهم بعد بدء موجة الإحتجاج على قمع المتظاهرين الذين قدموا اليوم مزيدا من الضحايا في عدد من المناطق والمحافظات خلال المواجهات مع الموالين للنظام وعسكره.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
الإنتفاضة الشعبية الليبية ما زالت تستقطب إنتباه العالم وإنتباه العرب، خصوصا الدول التي يتوجس حكامها من إنتقال العدوى إلى أنظمتهم المطابقة جينيا للتركيبة التونسية والمصرية والبحرينية واليمنية. والظاهر أن القذافي المقتنع بكل حرف من خطابه أمس مصمم على القتال حتى النهاية، رغم تخلي معظم المقربين عنه ورغم فقدانه السيطرة على أكثر من نصف مساحة البلاد ورغم كل الإدانات العربية والدولية. أما في المقلب اللبناني، فسكن عملية تأليف الحكومة في عنق الزجاجة سيطول، وهي لم تعرف اي تطور في الاربع والعشرين ساعة الاخيرة. وقد اكدت المعلومات التي رشحت من زيارة الرئيس ميقاتي للرئيس بري في عين التينة صحة هذا الامر.
هذا عن لبنان الرمادي، اما لبنان المشع فقد أضاء جنبات حاضرة الفاتيكان بعدما رصع تمثال القديس مارون باحة كاتدرائية القديس بطرس الى جانب كبار آباء الكنيسة وقديسيها. وقد جاء التمثال في زاوية هذا الصرح دعامة لكنيسة بطرس. واللافت إلى أن حجر الرخام كان نابضا بالتاريخ وزاخرا بالعبر ومحملا بالرسائل الى اللبنانيين وإلى مسيحيي المشرق، وخصوصا الذين شاركوا في الاحتفال، وفي مقدمهم كبيرهم الديني وكبيرهم الرسمي، اللذين ولغرابة الصدف يتعرضان لشتى انواع التجريح ومحاولات الإقصاء، فيما السفينة المارونية تعبر بحرا هائجا.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':
في اليوم الثامن للانتفاضة الشعبية ضد النظام الحاكم في ليبيا تأكد ان الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي فقد السيطرة على مناطق شاسعة من البلاد، خصوصا في الشرق ومدنه الرئيسة بنغازي والبيضاء ودرنة، اما في طرابلس الغرب العاصمة فقد فرضت القوات المؤيدة للقذافي طوقا حولها والتزم السكان منازلهم خوفا من قوى الامن التي تطلق النار على كل من يسير في شوارع المدينة. وعلى غرار ما حدث في الايام الماضية توالت استقالات المسؤولين واستمر انضمام قبائل كان يشهد لها بمساندتها القذافي الى صفوف المحتجين، ودفعت الاضطرابات معظم الشركات النفطية العاملة في ليبيا الى خفض عملياتها، ما ادى الى تباطؤ انتاج النفط الليبي، وقد ارتفع سعر برميل النفط برنت في الاسواق العالمية اليوم الى مئة وعشرة دولارات، وذلك للمرة الاولى منذ نحو عامين. وفي اليمن الغى حزب المؤتمر الشعبي العام تظاهرة مليونية كانت مقررة اليوم في العاصمة صنعاء، اثر هجوم مسلح شنه انصار النظام الحاكم على متظاهرين في جامعة صنعاء وادى الى مقتل اثنين منهم وجرح ثلاثة وعشرين. وفي البحرين واصل المتظاهرون اعتصامهم وسط العاصمة المنامة لليوم الخامس على التوالي مطالبين باسقاط الحكومة وبقيام ملكية دستورية. في غضون ذلك عاد الى الرياض خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بعد ثلاثة اشهر من العلاج في الخارج اثر اصابته بانزلاق غضروفي، كان استوجب اجراء عمليتين جراحيتين. واستقبل الملك على ارض المطار ولي عهده الامير سلطان بن عبدالعزيز ووزير الداخلية الامير نايف والامراء ووزراء واعيان المملكة وسط جو احتفالي شاركت فيه النساء بالعباءات السود، كما شارك فيه عشرات الرجال الذين ادوا رقصة العرضة التقليدية. وبعد ان صافح الملك مستقبليه الذين كان من بينهم ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة توجه بسيارته في موكب كبير احاطت به الحشود المرحبة. ولمناسبة عودته امر العاهل السعودي بسلسلة تقديمات من بينها تثبيت علاوة غلاء معيشة بنسبة 15% ودعم رأسمال صندوق التنمية العقارية وميزانية الهيئة العامة للاسكان كما ورفع رأسمال البنك السعودي للتسليف والادخار ورفع الحد الاعلى للافراد في الاسر التي يشملها الضمان الاجتماعي وتقديم دعم مالي للاندية الادبية والرياضية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
طلب منهم الزحف المقدس فزحفوا ضده وحرروا قرى واحتفوا بخلوها من الأخضر المزمن، طلب إلى كل من يحبه أن يناصره على الشعب العدو. ومنذ ليلة الأمس، لم يرصد له أي محب، فاتضحت الرؤية، وما عاد أمام ما سمي الذئب الجريح إلا أن ينتقم قبل أن يرحل، لا سيما أن الزحف من الصحراء إلى الصحراء لم يظهر له أي أثر والقبائل غربت عنه. أما الجيش فقد استبق القذافي انقلابه عليه من بدء العهد ففككه واصطنع جيشا شعبيا وستة ألوية يترأسها أولاده وأشقاؤه فانتفت الحاجة الى خطره.
صورة الوضع في ليبيا على شح مصادرها تتراوح بين احتفالات بنغاري وطبرق وشرق الجماهرية، وتدفق المشاهد التي تظهر مدى الدموية المتبعة في رد النظام. أما سياسيا فلم تسقط اليوم الاوراق الدبلوماسية داخل الجماهرية على غرار الأيام الماضية، بل تولى عمرو موسى اتخاذ القرار الجريء بسحب عضوية ليبيا من الجامعة العربية وليته استكمل الخطوة على بقية أعضاء الجامعة، إذ لا جامعته ولا عصاه قدمتا شيئا للقضية العربية، وموسى كمن لم يقرر ابدا.
وفي موازاة الحراك الليبي، شاحت الانظار إلى السعودية اليوم مع وصول الملك عبدالله الى بلاده بعد ثلاثة اشهر من المرض والنقاهة. وبعودته قد تتعافى المملكة أيضا التي أرهقها تعدد الرؤوس المقررة وتضارب المواقف في القضية الواحدة. عودة الملك قد تؤسس لعودة القرار الواحد الصائب، لا سيما أنه آت بإصلاحات سبقت وصوله إلى المملكة. وبذلك، يوضع بعض الحد للعناصر غير المنضبطة التي عملت طويلا على ايقاع ذات البين في أكثر من خط عربي.
ولن ينسى لبنان للملك العائد أن هذا البلد كان واقعا على خريطة الحلول لديه حتى عندما كان يكابد الأوجاع في نيويورك، وكان يجري من مشفاه عمليات جراحية سياسية لل'س. س' تسبق عمليات عموده الفقري الى ان جاء المبضع الاميركي وتسبب بالنزف السياسي.
ورغم فشل العملية السياسية فإن عودة العاهل السعودي ستساهم في استحداث عقاقير للعلاج في العلاقة السورية - السعودية، وتحديدا بعد تشخيص المرض وتحديد اسبابه والممتدة من نيويورك الى بيت الوسط، مرورا بقيادات سعودية آمنت اولا بالرئيس الحريري، ثم اتضح لها الموقف بعد 'الحقيقة ليكس'، لكن الملك كان قد قطع ورقة للحريري قبل الامير محمد بن نايف الذي أصيب بالمهانة على يد ابن بلده سعد، والرهان اليوم على أن ما كان سائدا قبل رحلة العلاج ليس كما بعده.
وبمقدار ما كان القرار السعودي رهينة الرغبات الاميركية، فإن كل العرب اليوم اتضح لهم أن الولايات المتحدة لا تساند صديقا ولا حليفا، وأن مصلحتها فوق كل اعتبار. ومع ذلك، فإن للاميركي عينا في الاستمرار بالتجربة الممجوجة نفسها، وها هم الاميركيون يكابدون مشقة السفر الى لبنان لفرض الاملاءات على الرئيس المكلف قبل ان يؤلف. زيارة ماكين واليهودي ليبرمان دخلت عمق التشكيل الوزاري، والاسماء مع امر عمليات باستبعاد 'حزب الله' عن التركيبة لكي يعترف بنا الاميركيون. فماذا لو جاء الايراني او السوري في زيارة عادية الى بيروت قبل تشكيل الحكومة؟ اي ويل وغضب ستنزله قوى الرابع عشر من آذار المتفتة حينها؟


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':

تبقى خارطة الشرق الاوسط برمتها موضع ترقب نقطة نقطة لرصد التطورات المتسارعة ومفاعيلها على اكثر من صعيد:
ففي ليبيا، لم يمنع توعد القذافي بتطهيرها بيتا بيتا من استمرار الثورة ضده، بعدما خلفت عددا هائلا من ضحايا مجازره، اضافة الى ارتدادات اقتصادية تطاول العالم اجمع من جراء سعر البترول الذي الهبته التطورات الليبية.
أما في اليمن والبحرين، فالاحتجاجات على حالها وفي وتيرة تصاعدية، في وقت عاد الملك السعودي الى بلاده بعد رحلته العلاجية، مطلقا سلسلة تقديمات اجتماعية، علها تردع ما تردد عن دعوة عبر ال'فيسبوك' الى 'يوم غضب' في السعودية في 11 آذار المقبل، وفي حين يرتقب 'جمعة الغضب' الاردني بعد غد في عمان للمطالبة بالاصلاحات.
لبنان الذي يراقب بعين هذا المشهد العربي، يتابع بعين ثانية ملفه الحكومي، وسط معلومات عن أن حركة الاتصالات تكثفت امس واليوم. وفي هذا الاطار، وضعت مصادر الرئيس بري زيارة الرئيس ميقاتي لعين التينة، علما انها ليست الاولى، وقد سبقها اكثر من تواصل بين الجانبين بعيدا من الاعلام، بحسب المصدر عينه.
والى الملف الحكومي، توزع الاهتمام اللبناني ايضا بين ترقب الاخبار عن مصير الامام موسى الصدر مع عودة هذه القضية الى الواجهة في ظل التطورات الليبية، وبين روما حيث رفع تمثال مار مارون في الفاتيكان في خطوة تاريخية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
يبدو أن الرئيس الليبي معمَّر القذافي لم يضرب فقط الرقم القياسي كرئيس عربي وإفريقي أمضى أطول فترة حكم في بلاده، إثنان وأربعون عاما، بل ضرب الرقم القياسي في التصدي للمنتفضين في بلاده، فالضحايا في ليبيا فاق عددهم ما سقط في تونس أو في مصر. ووفق معلومات لشهود عيان، فإن العدد بدا يحتسب بالآلاف، فيما لم تنفع الضغوط الدولية ولا استقالة مسؤولين وسفراء في النظام الليبي في ثني القذافي عن ضرب حركة الاحتجاج.
ما يجري في ليبيا فك عقدة الصمت لدى بعض المسؤولين السابقين، وزير العدل الليبي السابق كشف أن الرئيس القذافي هو الذي أعطى الامر بتفجير طائرة لوكربي.
المواجهات غير المسبوقة في ليبيا حجبت جزئيا ما يحدث في اليمن والبحرين. ففي اليمن، قدم ثمانية نواب استقالاتهم إحتجاجا على قمع المتظاهرين. وفي البحرين، ما زال اختبار القوة مستمرا بين النظام والمعارضة، فيما الحوار الذي دعا اليه ولي العهد ما زال مؤجلا.
في غضون ذلك، تترقب مختلف الاوساط في المنطقة الحركة السعودية بعد عودة الملك عبدالله إلى المملكة.
لبنانيا، التشكيل في إجازة قسرية غير معلنة، وإن كان الرئيس المكلف لا يكل عن الحراك، علما أن المعطيات تشير إلى أنه بات مطوقا بشروط شبه تعجيزية من الحلفاء قبل الخصوم.
وما عزز الانطباع عن الاجازة، الانشغال اليوم وغدا بالحدث الماروني في الفاتيكان والذي تمثَّل بإزاحة الستارة عن تمثال القديس مارون ومشاركة رئيس الجمهورية في هذا الحدث والذي يتوقع أن يستقبله غدا قداسة البابا.

2011-02-23 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد