تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الأربعاء 30/4/2008

ـ مقدمة نشرة ال 'نيو تي في' المسائية:
كانت المسالة بحجم الوطن والرئيس والحكومة والقانون والحوار فاستقرت على سؤال واحد, هل يستقبل الرئيس نبيه بري النائب سعد الحريري؟ سؤال خطف الإعلاميين وفتنهم وغير الاولوياتهم ولكن ماذا لو التقى بري سعدا الليلة فهل من جواب جاهز يقدمه زعيم الاكثرية للدخول في الحوار , واذا كانت النيات صادقة وجامحة نحو الحل فما لزوم التهديد بان الثالث عشر من ايار لن يكون كغيره في تلويح بالنصف زائد واحد وما هي حكاية الجولة على القيادات السياسية والدينية لإقناعها بهذا الخيار . في المواعيد لم يدرج اسم الحريري حتى الان على لائحة زوار عين التينة , وقد يخلط رئيس مجلس النواب أوراق عمر موسى بوريقات الحريري غدا , فيستقبل الزائر العربي ثم يلتقي زعيم تيار المستقبل ليكسر من روعة الحدث , ولاسيما ان المعطيات الأكثرية لا تعزز فرص الحوارات الجانبية ويصبح اللقاء حين ذاك عاديا بعدما اكتشفت المعارضة الطعم السياسي لقوى الأكثرية التي كانت تراهن على شق في الصفوف وعلى فصل المسار والمصير مع العماد عون اذا ما انزلق بري الى التفاوض سالخا من الجنرال ورقة كلف بها لكن رئيس المجلس التقط الاشارة فتمرد في ضرب المواعيد , ويحكى ان زعيم المستقبل ادخل سفراء الدول العظمى لسؤال عين التينة عن سبب تريثها لتحديد موعد اللقاء فيما كان بري يمعن اكثر في التردد ويعطي خصمه السياسي دروسا في لوعة الانتظار التي اختبرها رئيس المجلس من السعودية . صورة ضبابية في اللقاءات وفي سياسة ما بعد اللقاءات , الاكثرية تعزز فرص النصف الانتخابي وسندها زيارة بوش الى المنطقة فعلى أي موقف سيستقر النائب وليد جنبلاط وما هي خطاه السياسية بعد خيار التهدئة حتما هو في موقع غير محسود عليه وتوازن الرعب يؤرق جبله فيما المعارضة بلسانها السليط وبورقة وهابها تهدد بان انقلاب النصف سيواجهه بانقلاب مماثل , واذا كان اللبنانيون يعلقون امالا على صوت حكمة وتعقل فعوضهم على الله , لان المراجع الدينية والروحية قررت الا ان تدخل الازمة من باب الانحياز , فاي عقل ودين وتسامح يدفع البطريريك صفير الى نعي الحوار قبل حدوثه وبماذا نميز بطريرك انطاكية وسائر المشرق للموارنة عن الوزير سعود الفيصل او عن القرار الاميركي الماضي في التصعيد وهل اصبحنا نؤمن بعمر موسى اكثر من قيادتنا المحلية وزعماء طوائفنا المترامين اطرفا , اخر كلام لموسى هذا المساء ان هناك تفاهما بين الزعماء اللبنانيين يسهل انتخاب الرئيس , فمن يصدق!

ـ مقدمة نشرة ال 'أو تي في' المسائية:
مولودٌ مَيت. هكذا هي مناورةُ قريطم الأخيرة. الحريريونَ التقوا مساءَ أمس لدى زعيمِهِم الزائر العائد. تباحثوا، وتبايَنوا، واختلفوا. حاول وليد جنبلاط إقناعَهُم بالحوار. فرفضوا. عَلَت الأصواتُ. توتَّرت الأجواء. قبل أن يختمَ جنبلاط: نيَّال المعارضة فينا. يكفيها أن تتَّكِلَ على أخطائنا.
وللاستمرار في المكابَرَة، ورَفْضِ الاعتراف بالخطأ، تفتَّق ذهنُ الحريريينَ عن مناورةٍ مكشوفة. نكلِّف شيخَنا الحريري بالتفاوض مع نبيه بري. فنربَحَ الوقت ونُجهِضَ مبادَرَتَهُ، ونشق صفَّ المعارضة، والأهم، نمرِّك على ميشال عون. لكنَّ الجوابَ جاء سريعاً من عين التينة اليوم. قال بري للحريري: أمامَك ثلاثة خيارات: أولاً، إذا أردت زيارتي بصفَتِكَ الشخصية، فأهلاً وسهلاً للمجاملة والمسايرة. ثانياً، إذا كنتَ تريدُ التفاوضَ كممثِّلٍ للسلطة، فعليك التكلم مع الرابية. وثالثاً، إذا أردتم التجاوبَ مع دعوة الحوار، فشروطُنا الوفاقية معروفة، وطاولةُ الحوار شاملة لا استفرادَ فيها ولا تفرُّدَ ولا تشاطُر.
هكذا عاد الحريريونَ الى صمتِهِم. في انتظارِ اتفاقٍ سعودي أو أميركي ربما، مع دمشق. فقريطم على ما يبدو، تفضِّلُ اتفاقاً على حسابِ السيادة مع السوريين، بَدَلَ توافُقٍ من أجل الشراكة بين اللبنانيين.
عاد الحريريونَ الى صمتِهِم. تماماً كما تصمُتُ حكومتُهم حيالَ هجوم اسرائيل على قواتِ الأمم المتحدة. وكما يصمت سنيورَتُهم حيالَ صرخةِ العمال وخطرِ مجاعة الناس. وكما يصمت أصوليُّوهم إزاء الكلام الدولي عن تجذُر تنظيم القاعدة في بيئتهم وقواعِدِهم. وكما يصمتونَ حيالَ الفساد الضارب في كلِّ مطارِحِهِم وإداراتِهِم. حتى في السجون. سجنُ رومية ليس غيرَ مثالٍ بسيط. هناك، السجناء حاكمون. ولكلِّ مخالفةٍ وارتكاب سعرٌ وثمن. من المخدرات الى النسوان. نموذجٌ بسيط عن دولةِ قريطم، نبدأ منه بالشهاداتِ الحية وغير المسبوقة، قبل العودة الى مستقبل الدولة ودولة المستقبل.

 


ـ مقدمة نشرة 'أخبار المستقبل':
ابتدع النائب سعد الحريري مخرجا فتلقفه الرئيس نبيه بري وفتح الباب امام لقاء محتمل وقريب بينهما بطريقة عبر عنها المعاون السياسي لبري النائب علي الخليل الذي قال ان الحريري مرحب به في عين التينة تحت أي مسمى من المسميات وان كان أرفق ترحيبه هذا بأن للقاءات الثنائية عنوانا هو العماد ميشال عون .
وبموازاة هذا الكلام الذي ترافق مع عودة بري لقاءا ته الأسبوعية مع النواب سجل تحفظ من كتلة الوفاء للمقاومة التي اتهمت الاكثرية بالمناورة والتشاطر واعلنت ان الضمانة الوحيدة المتاحة لانتخاب رئيس للجمهورية هي التفاهم الكامل على كل بنود جدول اعمال الحوار المطروح .
اما العماد عون فقال :الرئيس بري هو الأقدر على الحل مضيفا انه سيعلن موقفه من المشاركة بالحوار او عدمها بعد ان يعطي الجميع مواقفهم .
مصادر الحريري اعتبرت الكلام الصادر من عين التينة اشارة ايجابية تحتاج الى استكمال وترجمة في شكل لقاء بين رئيس مجلس النواب ورئيس اكبر كتلة نيابية .واشارت المصادر الى ان النائب الحريري ليس في صدد البحث عن حوارات ثنائية مع بري وانما هو مكلف من الاكثرية النيابية نقل جوابها الى صاحب الدعوة الى الحوار بصفته رئيسا للمجلس النيابي .
هذه الاجواء الايجابية عززتها تصريحات البطرك الماروني صفير بتحميله النةواب مسؤوبلية التقاعس عن انتخاب رئيس للجمهورية مؤكدا على ان تحكم الاكثرية وتعارض الاقلية . واذ حذر ان استمرار الازمة سيؤدي بالبلد الى الفراغ امل ان لا تقدم الاكثرية على انتخاب رئيس بالنصف + 1 لان ذلك قد يؤدي الى خطوة مماثلة من الاقلية فيصبح للبنان رئيسين.
في هذا الوقت اعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان تحريك الوضع في لبنان يبدأ في انتخاب رئيس للجمهورية. واضاف في مقابلة مع 'أخبار المستقبل' ان يوم الثالث عشر من أيار يجب ان يكون نهاية لفترة الازمة الحالية التي طالت على لبنان .

ـ مقدمة نشرة 'ال بي سي':
بالمعنى المجازي المسافة بين قريطم وعين التينة تقاس بمئات الأمتار وليس بالكيلومترات ,ومع ذلك فإن اجتيازها لا يمر بعواصم غير بيروت طبعا .واذا كان سقف الحوار قد تحدد بإعلان النيات فإنه حتى هذا السقف متعذر ومتعثر الوصول بسبب غياب النيات الصافية .فالآمال الضعيفة أصلا في ان تكون الجلسة 19 ثابتة بددتها العقدة المفاجأة المتمثلة بإقفال أبواب عين التينة أمام النائب سعد الحريري على رغم معلومات أشارت الى ان اللقاء سينعقد قريبا .
في غضون ذلك تلاحقت المواقف السياسية النوعية وكذلك الخطوات , العماد عون وردا على سؤال عن دعوة الرئيس الأسد له لزيارة دمشق قال : زيارة سوريا امر مهم لنا وعزيز على قلوبنا وأتمنى ان تسنح الظروف بذلك في اقرب فرصة .اما التطور السياسي فتمثل بزيارة وفد من حزب الطاشناق الى النائب ميشال المر .
بعيدا من السياسة الهاجس المعيشي بات يشكل كابوسا حقيقيا للبنانيين بعد الارتفاع الهائل واحيانا الفوضوي للأسعار وفي وقت يحتفل العمال غدا بعيد العمل تبقى الأنظار موجهة الى اضراب السابع من ايار وما ان كانت ستسبقه خطوة رفع الحد الأدنى للأجور.


ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
رمَى فريقُ السلطةِ اوراقَه كالعادة ومشى دونَ ان يعيرَ اذانَه للدعواتِ الحواريةِ التي يواصلُ رئيسُ المجلسِ النيابي نبيه بري رهانَه عليها لانقاذِ البلدِ والجميع، فيما المُعرضونَ عنه يُصرونَ على تذاكِيهم بالحوار الثنائي، بينما التجاربُ والوقائعُ لا تزالُ ماثلةً عن الاعيبهم، سواءٌ في الجلساتِ التي عُقدت في عين التينة، او في ساحةِ النجمة والتي لم تؤدِ سوى الى تضييعِ الوقتِ والتسلي باعصابِ المواطنين.
واذ كان الخوفُ من الجلوسِ الى طاولةٍ واحدةٍ مَبعثُه عدمُ ملامسةِ القضايا الرئيسة، وخصوصاً الدائرةَ الانتخابيةَ التي باتت بمثابةِ جوهرةِ النزاع، فانَ الموقفَ القاطعَ والحاسمَ الذي ابلغهُ المعاونُ السياسيُ للامينِ العام لحزب الله الحاج حسين الخليل للمنار من انْ لا عودةَ اطلاقاً الى التحالفِ الرباعي وانَ وعدَ البعضِ بالعودةِ اليهِ كوعدِ ابليسَ بالجنة، يقطعُ الطريقَ على مَن لم يعودوا يجدوا وسيلةً للحفاظِ على اكثريتِهم المزيفةِ سوى التضليلِ والخداع، وهم كلما مَدت المعارضةُ يدَها اليهم تراجعوا خطواتٍ الى الوراءِ بدلَ ملاقاتِها، وقدَّموا اليومَ دليلاً اضافياً على ذلكَ عبرَ امتناعِهم عن النزولِ الى مجلسِ النوابِ للمشاركةِ في اعمالِ لجانِه، ظناً منهم انهم يستطيعونَ الاستمرارَ في اتهامِ رئيسِه بتعطيلِ المؤسسةِ التشريعية.
وعلى عتبةِ عيدِ العمالِ تواصلُ حكومةُ السنيورة اعراضَها عن معالجةِ جنونِ الاسعار، وهي ارجأت الى اجلٍ غيرِ مسمىً البحثَ في تصحيحِ الحدِ الادنى للاجور، كما يُرجئُ فريقُها السياسيُ الحوارَ برغمِ اهميتِه بالنسبةِ لاستقرارِ الوضعِ المالي والاقتصادي، كما اكدَ حاكمُ مصرفِ لبنانَ رياض سلامة للمنار.

2008-05-01 12:31:22

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد