مقدمات نشرات الاخبار المسائية على الشاشات اللبنانية في 15/11/2007
تلفزيون المستقبل :
ما كادت طائرة الأمين العام لجامعة الدول العربية تقلع من مطار دمشق حتى حطت طائرة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت . وبين اقلاع هنا وهبوط هناك لا يزال الاستحقاق الرئاسي يتأرجح على ايقاع الهبات الباردة حينا والساخنة حين اخر فبان كي مون الذي جال على الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة قال ان الوضع في لبنان معقد وصعب وان لبنان على مفترق خطر داعيا الى إجراء انتخابات رئاسية وفق الآلية الدستورية . اما موسى ومن العاصمة السورية فقد حذر من ان عدم الاستقرار في لبنان يعني الاضطراب في المنطقة . داخليا ترددت انباء عن تسليم البطريرك الماروني لائحة متصلة بخمسة مرشحين وقد ابلغ الأمر الى مجلس البطاركة الكاثوليك الذي دعا من بكركي المسؤولين الى الاقلاع عن مواقف التحدي والتصادم . اما العماد ميشال عون فتمنى على البطريرك صفي الا يعتبر بان عليه واجب التسمية وشن حملة عنيفة على السياسة الأمريكية وعلى السفير الامريكي في لبنان .
تلفزيون المؤسسة اللبنانية للارسال :
سواء كان البطريرك قد ارسل لائحة بالأسماء كما جرى التداول بقوة بعد ظهر اليوم ام لا فأن المواقف الصادرة عن العماد عون وأقطاب المعارضة تشير إلى أن التوافق يترنح وأن حذر الوزير كوشنار كان في محله فالبطريرك كما يبد رد كرة النار إلى مضرمها متجاوب مع الدعوات الدولية إلى التسمية وأن من دون ضمانات فأزاح عن كاهله الضغط الداخلي والخارجي وشبهة عرقلة التوافق ذلك ان الرئيس بري وكما تسرب لم يعطي التزام حتى الآن على تامين نصاب الثلثين وتمرير الاستحقاق قبل الإتفاق مع حلفاءه ثم مع النائب سعد الحريري على احد الأسماء المقترحة من البطريرك وفي هذا الإطار لفتت دعوة العماد عون إلى النائب سعد الحريري لانقاظ الوحدة الوطنية حتى تبقى الجمهورية متمنيا على البطريرك ان لا يعتبر نفسه مسؤول عن واجب التسمية وعن خراب البلد إذا لم يسمي مؤكدا انه لن يقبل بتامين نصاب الثلثين لاننا نرفض ان نغطي رئيس ليس مغطى لبنانيا . من جهته حزب الله وعلى لسان الوزير محمد فنيش اعاد العرقلة إلى اصرار الأمريكيين على مرشح من قوى الرابع عشر من آذار وفيما غادر الأمين العا العام للجامعة العربية عمر موسى دمشق من دون المرور في بيروت بدأ بان كي مون زيارته إلى لبنان التي بدأها بعين التينة حامل معه هم اليونيفيل والاستقرار
تلفزيون الجديد :
استقدمت قيادات العالم ولم تنتج رئيسا ، الأمم المتحدة بأمينها العام تدخل وسيطا في اكثر الاستحقاقات تعقيدا ، بان كي مون ترك خلفه في المنظمة الدولية هموم دارفور وازمات باكستان والعراق والاكراد والصومال وامهل الاحتباس الحراري ليدخل احتباس سياسي لم تشهد الأمم المتحدة له نظيرا ، دولت ألازمة اللبنانية واتخذت الطابع الاممي لكأن لبنان مقبل على انتخاب رئيس سيحكم العالم لا انتخاب رئيس محلي لدولة بحجم ولاية . اول كلام بان كي مون في بيروت دعوته الى انتخاب رئيس للجمهورية يكون قادرا على تمثيل كافة اللبنانيين ويحض بقبول واسع ولكن هل يؤسس كلام بان كي مون لتوافق ام لخلاف لا سيما عندما يخالف رأيه مواقف موفده تيري رود لارسن الذي كان حسم الامر وأفتى بنصاب النصف زائد واحد واذ برب عمله يتحدث اليوم عن رئيس يمثل كافة اللبنانيين .جولة بان كي مون في لبنان ولقاءاته مع الدينيين والدنيويين ترافقت ومحاولات عن فك لغز اللائحة التي ذكر ان البطرك صفير تقدم بها الى الفرنسيين وفيما لا يزال صفير على نفيه تقديم لائحة شهدت الساحة السياسية جولة عراك سياسي قطباه عون الحريري ، فلم تكد ايام العسل في باريس تترجم وئام في بيروت حتى ادرج النائب سعد الحريري العماد عون على لائحة المغضوب عليهم لتحالفه مع حزب الله ، وجاء رد فعل الجنرال عنيفا ويبدوا انه لم يوفر احدا من الولايات المتحدة الى اطراف قد تؤمن النصاب للإتيان برئيس غير مغطى لبنانيا ، هذه الصورة ترسم وجود ازمة في الولاء وازمة في المعارضة وازمة في التسليم عشية الاستحقاق اذ لم يتضح ما هي الخطوات التي ستعتمدها بعبدا سوى بقاء الأمور على ما هي عليه أي حكم في السرايات وحكم ممدد في القصر ، وعلى الأرجح فان الامريكي سيكون اخر المتدخلين لتثبيت هذا الوضع اذ تردد ان مساعد وزير الخارجية الأمريكية ديفد ولش سيصل الى بيروت بعد ايام أي بعد استفاذ كل الحلول .
تلفزيون المنار:
فيما كانت الانظارُ متجهةً الى بكركي متقصيةً عن الانباءِ التي تضاربت بينَ قائلٍ اِنَ البطريركَ صفير سلّمَ لائحتَه واخرى تَنفي ذلك، وفيما غادرَ الموفدُ الفرنسيُ جان كلود كوسران عائداً الى بلادِه ومعهُ بعضُ أسرار المداولاتِ التي اجراها وتقويمُه الخاصُّ لمآلِ الامور، اعادَ العماد ميشال عون البوصلةَ الى وجهتِها الحقيقيةِ بعدما غَشِيَ البعضَ غبارُ التصريحاتِ والتسريباتِ واللقاءات، وحددَ مكمنَ العلةِ في واشنطن وسياستِها التي تعملُ على صنعِ الفتنةِ بينَ اللبنانيينَ وضربِ وحدتِهم الوطنية، معيداً النقاشَ الى وجهتِه الحقيقيةِ حيثُ تُولِي الولاياتُ المتحدة ُ تطبيقَ القرار1559 الاولويةَ في الاستحقاقِ الرئاسي، وهو ما اكده بمعلوماتٍ كشفَها عن امتحانٍ اجراهُ السفيرُ الاميركيُ جيفري فيلتمان لاحدِ المرشحينَ وتمحورَ حولَ سؤالٍ واحدٍ يتعلقُ بكيفيةِ نزعِ سلاحِ حزبِ الله. ما يطرحُ بالتالي شكوكاً حولَ حجمِ التفويضِ الاميركي لفرنسا بانجازِ الحل، ويضيفُ من ناحيةٍ اخرى واقعةً على ما قالَه الامينُ العام لحزب الله لتؤكدَ صحةَ تشكيكِ قوى المعارضةِ مجتمعةً بالنوايا الاميركيةِ التي تتربصُ شراً بالبلد.
وعليه فانَ التوقعاتِ الراهنةَ لا تشي بخرقٍ ما خصوصاً انَ صفير معتصمٌ بالصمتِ في ظلِ انعدامِ التفاهمِ المسيحي على الدور الذي يجبُ ان يقومَ به، وخشيةَ تكرارِ تجربةِ الثمانينات، ربما لانَ البطريركَ يعرفُ ان الملفَ اللبنانيَ نقطةٌ في بحرِ ازماتِ المنطقةِ التي تبحثُ الادارةُ الاميركيةُ عن مسعفينَ لها لانقاذِها وتعرضُ اثماناً قابلةً اسعارُها للخفضِ والرفع.
في هذا السياق تاتي زيارةُ بان كي مون دونَ توقعاتٍ بدفعٍ ايجابيٍ ولا سيما انهُ يكررُ لازمةَ اجراءِ الانتخاباتِ في موعدِها ووفقَ الدستورِ فيما لا احدَ يشرحُ كيفَ يحصَلُ ذلك، في حين بدا غيرَ مكترثٍ بالملفاتِ الاساسيةِ التي يُفترضُ ان يحملَها معه وابرزُها الانتهاكاتُ الاسرائيليةُ والقنابلُ العنقوديةُ والاسرى والضباطُ المعتقلونَ سياسياً.
2007-11-16 13:54:08