تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الخميس 24/2/2011

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
الثورة الليبية ضد الطاغية معمر القذافي، تسجل انجازات على طريق انتصار الشعب وسقوط النظام، ازدادت مجازر الطاغية، فاتسعت رقعة الاحتجاجات، لا الشعب يخاف الدكتاتور ولا الدكتاتور يخاف الله، لكن القذافي صار محاصرا من مناطق الشرق وزاوية الغرب، فاخذ طرابلس رهينة سيحررها الليبيون في الايام المقبلة بعدما خاطبت بنغازي البيضاء ودونا اهالي الغرب بالوحدة الوطنية لاسقاط الطاغية.
هكذا تغذت الثورة الشعبية بإنضمام العشائر والقبائل واستقالة الوزراء تفكك الجسم الدبلوماسي للنظام وانتفاضة القادة الامنيين والعسكريين الميدانيين ليبقى معمر في شارع العزيزية يواجه كتائب المرتزقة لإحتلال الزاوية. منفذ ليبيا الى تونس فيفشل ويخسر مطار مصراطة.
هكذا يصبح للثورة مطاراتها ومنافذها الى العالم العربي، وقياديون عسكريون وسياسيون ودبلوماسيون في الخارج داعم.
إذا، نظام القذافي يحتضر ولم يعد السؤال جائزا عن إمكانية سقوط الطاغية، بل صار السؤال متى يسقط الطاغية، الثوار حددوا الجمعة غدا يوما للتظاهرات المليونية بعد الصلاة، يحاكون بإنتفاضتهم ثورتي تونس ومصر، ولو أن القذافي تفوق عليهم بالقتل وحجم الاموال المنهوبة التي وصلت بحسب وثائق 'ويكيليكس' الى 102 مليار دولار، كما ان بن علي ومبارك كانا أشجع من القذافي الذي لم يستطع الظهور مرة أخرى، أو ثانية بالصوت والصوت، ولو مع إجراء تعديلات المونتاج، فخاطب أهالي الزاوية عبر الهاتف محاولا الالتفاف على مطالب الشعب، مطالبا بالتصدي للمتظاهرين. ولكن من يتصدى، فالشعب كله يتظاهر ضد الطاغية حتى سقوطه، وإذا كان معمر خاطب الزاوية، فإنه اراد ان يحاكي الغرب مستحضرا فزاعة القاعدة وبن لادن. هكذا تبقى ليبيا الحدث والحديث الدولي في ظل غياب العالم عن تدخل جدي.
الى لبنان مشاورات مستمرة لولادة الحكومة، أما الازمة فيه تنحصر في البنزين الذي أشعل جيوب المواطنين بعدما بيع في السوق السوداء.


- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':

الثورة الليبية على أشدها، وحوار البحرين لم يبدأ بعد، والعراقيون يدعون إلى احتجاجات غدا، واندلاع قتال في مقديشو، والقضاء المصري يوقف مسؤولين سابقين، وهكذا تبقى التطورات في المنطقة تستقطب المتابعات في لبنان، لكن هناك متابعة لبداية ازمة في مادة البنزين، في ظل تجمع السيارات عند المحطات التي تنتظر امدادات الشركات التي تنتظر بدورها صدور جدول الاسعار الذي تتقاذف مسؤوليته وزارتا الطاقة والمال في غياب سقف ثابت لسعر الصفيحة ومراقبة السعر العالمي لبرميل النفط.
وفي الشأن السياسي، هناك كلام لدى المحافل اللبنانية على قمة سعودية - سورية مرتقبة في الرياض بدءا من يوم الاحد، في وقت توالت مواقف الارتياح لعودة خادم الحرمين الشريفين لبلده بعد رحلة علاجية دامت ثلاثة اشهر.
في ليبيا اذن، الثورة مستمرة، والشرق للثوار، والغرب للقذافي الذي حاول اخافة الليبيين من تدخل عسكري اميركي، قائلا، في الوقت نفسه ان تنظيم القاعدة يعطي المتظاهرين حبوب هلوسة. ولقد تلاحقت استقالات مسؤولين امنيين ودبلوماسيين، وسط معارك حامية في مدينة الزاوية القريبة من العاصمة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':

غدا الجمعة العظيمة بالاحتجاجات. الى جانب ليبيا الباقية في عين عاصفة التمرد والفوضى تظاهرة مرتقبة في بغداد دعا اليها عراقيون تحت عنوان يوم الغضب، والمالكي يدعو الشعب الى عدم المشاركة فيها معتبرا انها مريبة ويقف خلفها صداميون وارهابيون وتظيم القاعدة. في مصر أيضا دعوة الى تظاهرات مليونية في ميدان التحرير وغيره تاكيدا على المطالب التي لم تتحقق بعد ثورة 25 كانون الثاني. في البحرين، تجرأت المعارضة اليوم بالتقدم نحو العاصمة المنامة فيما أعلن الديوان الملكي البحريني ان يوم غد سيكون يوم حداد رسمي على أرواح الضحايا الذين سقطوا في الاحتجاجات وذلك تماشيا مع ما دعا اليه رجال دين شيعة. أما في اليمن، فيحاول الرئيس علي عبد الله صالح استيعاب الاحتجاجات التي اكتسبت زخما اضافيا اليوم عشية تظاهرة الغد. اذ أمر بحماية المتظاهرين وتخفيف القيود على الحركة الاحتجاجية، في وقت تظاهر أنصار الحراك الجنوبي في عدة مدن مطالبين بالانفصال عن الشمال. وفي انتظار مفاجآت وتطورات الغد لم تسجل مفاجأة نوعية في ليبيا اليوم باستثناء احتدام المعارك في محيط طرابلس بعد سقوط منطقة الشرق حيث تؤكد المعلومات ان الثوار يسيطرون بالكامل على المنطقة الممتدة من الحدود المصرية الى بلدة أجدابيا غربا وهي منطقة يحدها البحر المتوسط شمالا والصحراء الليبية جنوبا وتحتوي على حقول نفط ثمينة جدا تزود الميزانية الليبية. هذه الثروة النفطية أعطت ورقة اضافية للقذافي الذي يراهن على قوات الامن وعلى التناقضات بين القبائل وأيضا على الانقسام الدولي حيث تبدو القوى الاجنبية التي تدرس فرض عقوبات على ليبيا أقل ميلا لتدخل عسكري مباشر في حين تعطل الخلافات الدبلوماسية قيام الامم المتحدة بأي تحقيق. وفي مقابل تأكيد قائد الحلف الاطلسي ان الحلف ليست لديه خطط للتدخل في ليبيا اهتز العالم اليوم على الارتفاع المطرد لاسعار النفط التي سجلت مستويات لم تبلغها منذ العام 2008. حيث بلغت نحو 120 دولارا للبرميل في لندن وأكثر من مئة دولار في نيويورك مدفوعة بالاضطرابات في ليبيا ومخاوف من تفشي العدوى في دول عربية أخرى. ورغم ان السعودية مستعدة وقادرة على تعويض الامدادات الليبية فان مؤسسة غولدن ساكس تخشى حدوث نقص حاد في أسواق النفط. وقبل تفصيل الاخبار العربية والدولية وفي وقت يبدو ان الوقت لا يعمل لصالح ولادة قريبة للحكومة اللبنانية صدر عن المحادثات بين قداسة البابا والرئيس اللبناني تصريح أعرب عن الامل في أن يسهل تشكيل الحكومة الاستقرار في لبنان.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
لا تكاد الشاشات تتسع لاستيعاب تسارع التطورات، وإن كانت حماوة الأحداث في ليبيا تفرض نفسها على رأس المتابعات، فهناك حراك متسارع في أكثر من دولة عربية، وقد تكون فعاليات يوم غد الجمعة مؤشرا صريحا على حجم وتاريخية ما يحصل.
مصر على موعد مع 'جمعة الخلاص' لتحقيق أهداف الثورة، والبحرين مع 'جمعة الشهداء' لتأكيد جدية التحرك حتى إنجاز المطالب. أما 'جمعة الغضب' في الأردن والعراق فتبدو تأسيسية، بينما يستمر غضب اليمن على شكل حرب استنزاف بين المحتجين وأنصار الرئيس.
جديد ليبيا إخفاق الخطوة الأولى من الزحف المقدس الذي هدد به القذافي الثوار، وبحسب المتواتر فإن هجوما لما تبقى من قوات عسكرية موالية على مدينة الزاوية القريبة من طرابلس فشل في إعادة المبادرة للقذافي. وبالصوت فقط، لا بالصورة، أطل القذافي اليوم أيضا، وحصر خطابه بالزاوية أو بمعركتها التي لم تأت لمصلحته، وتعاقب إبنه وإبنته على الظهور لتأكيد امر واحد مفاده أننا لم نفر.
ومع قرب النهاية، تتوالى الإستقالات في صفوف كبار ضباط الجيش وإنضمامهم إلى الثورة التي سيطرت على كامل الشرق ومعظم الغرب، وسط حديث عن دعوات للزحف الى العاصمة.
وإذ تغيب تطورات العالم أخبار السياسة وأهلها في لبنان، فلا يبدو أن ما استجد اليوم هو قابل للتهميش حيث طغت على سطح الهموم الحياتية أزمة نفاد مادة البنزين في محطات الوقود. وإصطفت السيارات قبالة خراطيم رفعت علامة على خواء إمكانية الحل، إزاء أحجية على من تقع المسؤولية في عدم صدور جدول الأسعار الأسبوعي. وفيما تنصلت وزارة المالية من مسؤولياتها، بررت وزارة الطاقة الأمر بالمثل القائل: 'وجع ساعة ولا كل ساعة'، لأن الأصل خفض الأسعار الذي قرره وزير الطاقة وباركه ديوان المحاسبة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
شهران ونيف على ثورة الياسمين التونسية، ولا تزال الانظار موجهة إلى الدول العربية، فيما يخفت الاهتمام المحلي تدريجا في ظل عقم التوصل إلى أي نتيجة ملموسة حيال التشكيلة الحكومية العتيدة.
وإذ تبدو الحكومة مرجأة الى ما بعد الرابع عشر من آذار، في ظل عدم استعجال أي فريق 'سلق' إعلان ولادتها كيفما كان، يبدو أن العقد مرمية كلها على جهة واحدة، فيما التركيبة العددية لم تحسم بعد، كما عقدة التمثيل السني، ناهيك عن عدم حسم الأكثرية السابقة أمرها من المشاركة، مع إشارة المعلومات الواردة إلى أن عودة العاهل السعودي إلى الرياض قد تعجل في قرارها لناحية المشاركة، فيظل تأكيد الرئيس المكلف السابق أن حكومة ذات لون واحد لا يمكنها أن تعيش في لبنان. أضف إلى ذلك، بدء التسويق الاعلامي لاحتمال وقوع مأزق دستوري قد ينجم عن عرض تشكيلة حكومية على رئيس الجمهورية لا يوافق عليها هذا الاخير.
هذا في الداخل، أما اقليميا فتختصر تطورات ليبيا وحدها مأساة الدول الخاضعة لدكتاتوريات عسكرية وغير عسكرية. وجنون العظمة الذي يمتاز به قائدها لا يبدو أنه سيقف عند أي حدود منذ اثنين واربعين عاما، اكان في افعاله ام شخصيته. فالقتلى تحصى بالآلاف في ارجاء ليبيا، فيما المعلومات ترد عن انقلاب عدد من قادة اركانه على اوامره بقصف المدنيين. اما هو فيؤكد أن لا سفكا للدماء حصل ولا مجازر.
ورد فعل الدومينو الذي تنبأ به المحللون السياسيون في الخليج يبدو انه وقف الآن عند ليبيا، بعدما سعى قادة كل من البحرين والسعودية والكويت وغيرهم الى محاولة تقويض المطالب الشعبية عبر تلبية البعض منها. فالبحرين اطلقت سجناء شيعة لديها، والكويت رفعت الرواتب. أما السعودية فمنحت ثلاثة وستين مليار دولار كتقديمات اقتصادية في الاسكان والاجور والوظائف، وهو مبلغ يبدو زهيدا نسبة الى فائضها المالي الذي يقدر ب450 مليار دولار.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':

حوصر العقيد داخل الهاتف، وتوجه الى مواطنيه متخفيا بعدما وضعه أهل الزاوية في الزاوية. لم يظهر معمر القذافي تلفزيونيا لعدم ثقته بمَن حوله، أو تفاديا للرد عليه بالأحذية كحال الخطاب السابق. اليوم عبر الهاتف، وغدا قد يتقلص الظهور ويقتصر على إرسال الاشرطة المسجلة على طريقة القاعدة، هذا إذا لم يقبض الشعب على السلطة والرئيس معا. فالحركات المنددة دقت أبواب العاصمة وبلغت مدينة الزاوية جنوبي طرابلس، بعد معاركَ احتدمت اليوم في مصراته القريبة من العاصمة، وفي كلتا البلدتين وقع مئات الضحايا وبثت مشاهد مروعة عن الخسارة الكبيرة في الارواح، ومعها كانت الاستقالات الامنية تتدفق من معظم المدن المحررة. بات واضحا أن المعركة الآن تنحصر بالعاصمة التي يتحصن فيها القذافي في باب العزيزية، المنطقة التي تعد معقلا أمنيا يصعب خرقه، ويمارس نجله سيف الاسلام دورا إعلاميا بارزا بإعادة افتتاح القناة الليبية والاعلان عن وفد صحافي عالمي سيزور طرابلس، لنقل الحقيقة من وجهة نظر العائلة القذافية. العقيد المحاصر طالب اليوم بالزحف النسائي بعدما عز الرجال، ولكن مرة أخرى لا المرأة تحركت ولا الرجل إلا زحفا ضده، وبعدما كان اصحاب الثورة في نظر الزعيم مجرد شبان يتعاطون الحبوب أصبحوا اليوم قاعدة، وهون على الناس حقبة حكمه الطويلة قائلا: إن ملكة بريطانيا حكمت سبعا وخمسين سنة. ولكن حتى الملكة بتاجها وسلطاتها الرمزية لم تملك ثروة القذافي البالغة مئة وواحدا وثلاثين مليار دولار، أي ستة اضعاف الميزانية الليبية لهذا العام، ليكونَ القذافي عميدَ الثروة العربية. ليبيا ستكون غدا على طاولة مجلس حقوق الانسان قي جنيف بحضور وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلنتون، وسْط توقعات ومخاوفَ في السوق النفطية من أن يؤديَ توتر الوضع في الجماهيرية إلى ارتفاع متزايد في سعر برميل النفط. لبنان الذي يتأثر باي عاصفة دولية أو عربية فإن أزمة محروقاته كانت قد سبقت الحدث الليبي. المحطات سترفع خراطيمها، والبلبلة سادت السوق بعد الامتناع عن توقيع جدول الاسعار، ومع الحديث عن أن وزير الطاقة العائد من بلاد الطاقة السعودية قد وقع فعلا على الجدول، فإن نقيب أصحاب الشركات المستوردة للمحروقات مارون الشماس قال للجديد: إنهم لن يسلموا المادة للمحطات بالسعر القديم. وإلى المحروقات الوزارية حيث ميقاتي: رواح تشكيلك، يحيط به ضغط أميركي متمثلا في التدخل المباشر ما سيحتم عليه خلع الرداء الوسطي لمرة واحدة لان انصاف الحلول لن تبنيَ حكومات . النهضة الميقاتية إذا وقعت فإنها ستجد إلى جانبها سندا ملكيا سعوديا لأن أجواء المملكة لا تزال تبدي استياءها من ولدها سعد الذي نعى السين سين في نيويورك ودفنها في البيال ولم يقم حرمة لنصفها السعودي إذا كان لا يحترم النصفَ السوري، وستشكل عودة الملك أختبارا لمستوى العلاقة مع الحريري، فهل يذهب الابن الذي كان بارا للتهنئة ؟ومع من؟ وهل المملكة سهلة على جبران باسيل ومقفلة امام سعد الحريري؟


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':

تشكيل الحكومة عالق محليا على مفترق الرابية، حيث يصعد العماد عون المطالب في وجه الرئيس المكلف، وعينه على حصة الرئيس سليمان، وسط تخل تام من شريكه 'حزب الله' عن التدخل لثنيه أو لدفعه إلى التخلي عن جزء ولو يسير من الحقائب الوزارية التي يطالب بها. أما العقدة فهي وزارة الداخلية طبعا. والمفارقة أن إستئناف الرئيس ميقاتي مساعيه ينتظر عودة الوزير باسيل من الفاتيكان، لأنه هو من إختاره عون للتفاوض معه، وهو الخصم والحكم.
والحال ستزداد إنكشافا على خط الأكثرية الجديدة بإعلان فريق الرابع عشر من آذار إمتناعه رسميا عن المشاركة في الحكومة، وذلك بعد لقاء موسع الاحد، يحضره نواب المعارضة الستون وقياداتها. هذه الخطوة ستؤدي إلى تظهير الخلافات العميقة بين مكونات فريق الثامن من آذار، وسط معلومات عن بداية تشكل فريق رافض لتصرفات عون، قوامه الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، إضافة إلى الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي.
أما أسباب عرقلة التأليف في شقها الإقليمي فسورية بإمتياز، حيث وجد الرئيس الأسد نفسه وسط الضغوط الدولية ووسط العاصفة الشعبية التي تجتاح العالم العربي، ملزما باتباع سياسة جديدة هادئة ومطواعة تجاه لبنان، خصوصا بعد تكون الأكثرية الجديدة فيه والتي تدين بولاء كلي للأسد، وإذا صدقت هذه النظرية فسيتعين عليه أمران: إشراك فريق الرابع عشر من آذار في الحكومة، وإحترام المزاج والحق السنيين داخل تركيبتها. كل هذا أدى بحسب المراقبين وسيؤدي إلى إبطاء عملية التأليف. فيما قوي الكلام على زيارة قريبة سيقوم بها الأسد إلى السعودية، وإن وضعت في خانة البروتوكول وللاطمئنان إلى صحة الملك وليس لإحياء مبادرة ال'س.س'.
في هذه الأثناء، تواصلت الإنتفاضة الشعبية في ليبيا، مسجلة مزيدا من التقدم على الأرض، وقد أحدثت فجوات كبرى في بنية نظام القذافي الذي يلجأ إلى سياسة إهراق الدم ونشر الرعب عله يحبط شعبه فيتراجع، إلا أن هذا التكتيك زاد الناس تصميما على التخلص منه.
وقبل إستعراض شريط الإنتفاضات العربية، لا بد من التوقف عند أزمة إنقطاع البنزين التي اندلعت عند ساعات المساء في لبنان، بعدما توقفت شركات الإستيراد عن تسليم المحطات لعدم توقيع وزير الطاقة جبران باسيل جدول اسعار المحروقات.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':

التهديدات التي وجهها معمر القذافي الى شعبه ونفذتها القوات العسكرية الموالية لنظامه يوم امس واليوم، حيث افيد عن هجوم ضد المعارضين في مدينة الزاوية غربي طرابلس وهجوم آخر استهدف المعارضين في مدينة مصراطة الى الشرق سقط بنتيجتهما مئات القتلى والجرحى. التطورات المتسارعة في ليبيا والتي تفيد باستعدادات متلاحقة لمعارك امنية بين المعارضين الذين انضم اليهم عشرات المسؤولين السياسيين والعسكريين،انعكست ارتباكا في سوق النفط العالمية ما رفع سعر برميل النفط الخام الى 120 دولارا وهو اعلى مستوى له منذ ثلاثين شهرا. وكان القذافي تحدث هاتفيا من خلال التلفزيون الليبي الى سكان في مدينة الزاوية فأعاد تهديدهم بالنار والحديد، محذرا اياهم من المعارضين الذين على حد وصفه يتناولون الحبوب المخدرة او ينتمون الى تنظيم القاعدة. في هذا السياق وفي ما حرر المعارضون كامل المناطق الشرقية ومحورها مدينة بنغازي، توقعت مصادر المعارضين هجوما عسكريا من قوات النظام، ما من شأنه في حال حصوله ايقاع خسائر بشرية كبيرة وهو امر حذرت منه منظمة حقوق الانسان العالمية، فيما صدرت عن الدول الغربية مواقف منددة باللجوء الى القوة المفرطة من قبل النظام. في هذا الوقت توالت تظاهرات معارضين للنظام في مناطق عدة في اليمن وفي الجنوب، خصوصا وسجلت احتكاكات بين المعارضين والموالين استفاد منها الرئيس علي عبدالله الصالح ليطلب من القوات الامنية حماية الطرفين. وفي سياق متوازن واصل المتظاهرون في البحرين تحركهم اليوم وكان لافتا انهم تركوا دوار اللؤلؤة حيث اعتصموا منذ الرابع عشر من شباط الجاري وساروا في تظاهرة ضمت حوالى ثلاثة آلاف شخص نحو الوسط التجاري للعاصمة المنامة، من دون اي تدخل من رجال الامن باستثناء تحليق مروحية فوق المتظاهرين. نتوقف عند ازمة بنزين محلية بدأت تلوح في الافق بسبب تأخر وزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل للأسبوع الرابع على التوالي في اصدار جدول اسعار المحروقات في موعده، ووزيرة المال ريا الحسن تسأل عبر 'اخبار المستقبل' هل يجوز استغلال المواطن كوسيلة ضغط سياسي.

2011-02-24 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد