تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الخميس 25/2/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
عمت الثورة الارجاء الليبية بما فيها العاصمة طرابلس الغرب، واستعملت قوات القذافي الرصاص الحي وقذائف المدافع مرتكبة مجازر بحق المحتجين، وسط توافق اوروبي على تجميد الارصدة الليبية وفرض حظر على الاسلحة.
وتوسعت احداث المنطقة نحو العراق الذي تظاهر في عدد من مناطقه آلاف المحتجين على الفساد وسوء الخدمات. ونصحت الادارة الاميركية ملك البحرين بضبط النفس حيال الاحتجاجات وسلوك طريق الحوار مع المحتجين على الحكومة.
وفي اليمن اتخذت السلطات اجراءات امنية مشددة للحؤول دون انطلاق تظاهرات حاشدة. وفي تونس استعجلت المعارضة تصحيح الوضع وتسريع النهوض بالدولة. وفي القاهرة تجمع بشري حاشد وضاغط لتغيير الحكومة التي كان مبارك عين رئيسها وعددا من اعضائها. كل هذا يحصل في المنطقة، فماذا عن الوضع في لبنان؟
أزمة البنزين نحو الانفراج بفعل تداول رئيس الجمهورية مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وتشاوره مع رئيس حكومة تصريف الاعمال بالحلول. وقد برز حل استثنائي بخفض سعر صفيحة البنزين خمسة آلاف، بما يوقف الخلاف بين وزارتي الطاقة والمالية، ويفسح في المجال امام صدور جدول الاسعار لتستأنف الشركات امداد المحطات بمادة البنزين.
وإذا كانت ازمة البنزين اتجهت نحو الانفراج، فإن الوضع الحكومي بتعقيداته يراوح مكانه، في ظل شروط 'التيار الوطني الحر' في ما يختص بالحقائب الوزارية شكلا وعددا. وفي التعقيدات ايضا عقدة مشاركة قوى الرابع عشر من آذار في الحكومة، وعلى ما يبدو فإن الجواب النهائي سيكون مساء بعد غد الأحد عقب اجتماع نواب هذه القوى في فندق 'البريستول'.
وفي جديد المواقف من الوضع الحكومي، كلام أطلقه الرئيس المكلف من طرابلس، مؤكدا أن هاجسنا الاول هو وحدة لبنان، لافتا الى أننا اليوم نحمل كرة النار من أجل إطفاء الفتنة والعمل من أجل الاستقرار، مشيرا الى أننا لسنا هواة مناصب.
ماذا أولا عن أزمة البنزين؟ فبعد أن غرق لبنان بأزمة بنزين على مدى الساعات الماضية بعد أن نفذت المادة من المحطات، اثر قرار تجمع الشركات المستوردة عدم تسليم المادة قبل صدور جدول تركيب الأسعار معدلا، موافقة استثنائية من رئيس الجمهورية لتخفيض سعر الصفيحة 5000 ليرة لبنانية، موافقة من المفترض ان تعيد الامور الى طبيعتها. هذا ولفت رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري في كتاب وجهه إلى وزيرة المال رياالحسن طلب فيه منها الإيعاز إلى المجلس الأعلى للجمارك تخفيض رسم الاستهلاك على صفيحة البنزين مبلغ خمسة آلاف ليرة.
ومساء استقبل الرئيس سعد الحريري مساء اليوم في 'بيت الوسط'، نقيب أصحاب محطات المحروقات سامي البراكس، في حضور مستشار النقابة فادي أبو شقرا ومستشار الرئيس الحريري مازن حنا. وأعلن البراكس أن مادة البنزين ستكون متوافرة اعتبارا من صباح الغد في كافة محطات المحروقات.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':

تحررت طرابلس الغرب من قيود معمر القذافي ولم يعد شارع باب العزيزية رهينة نظام الطاغية، تحرر طرابلس استلزم انتفاضة الشعب الذي هب اليوم في شوارع العاصمة يواجه مرتزقة نظام بصدور عارية جابهت الرصاص الحي، فسقط عشرات القتلى والجرحى. ثورة طرابلس ينتظرها الشعب الليبي من زاوية المغرب الى بيضاء الشرق وبنغازي وطبرق ودرنة التي ضاقت شوارعها بالتظاهرات في جمعة النصر تهتف لوحدة ليبيا واسقاط الطاغية. هكذا بدت الثورة في ليبيا حية ينضم اليها القادة العرب العسكريون والامنيون، والتحق بها الدبلوماسيون والاداريون ولم يبق من يأتمر بنظام القذافي الا قلة مرتزقة وبضع مئات جلبوا الى ساحة الخضراء اليوم حتى اقرب مقربيه ابن عمه وممثله الشخصي والمطلع على اسراره في الداخل ومنظم العلاقات مع الخارج احمد قذاف الدم استقال وطلب اللجوء السياسي الى مصر، والتطورات الليبية فرضت على القذافي تسريع اطلالاته فخرج الى الساحة الخضراء يقول ان الشعب الذي لا يحبني لا يستحق الحياة، محاولا ضخ المعنويات في جمهور قليل تجمع حوله.
لكن الشعب الليبي بدأ بالعد العكسي ويقيس على عدد خطابات القذافي نسبة الى اطلالاته الاربع لزين العابدين بن علي واطلالات اقل لحسني مبارك، في وقت كانت الساحات العربية تجتمع في غضب اليمن وخلاص مصر وحداد البحرين وتظاهرات العراق وتونس، ساحات كانت تخاطب الشعب الليبي ليسقط معمر وينتصر الشعب، فيما كان العالم يترقب تطورات الساحات وبعد استمهال حسم الخيارات في التعاطي مع ليبيا، بدأت الاصوات المنددة بجرائم القذافي الى حد طالب فيه نيكولا ساركوزي برحيل القذافي ومعاقبته على جرائمه.
وفي لبنان هبت طرابلس تهتف للرئيس نجيب ميقاتي في زيارته الاولى الى عاصمة الشمال بعد التكليف، مشهد طرابلسي يثبت ان شعبية ميقاتي الى ازدياد، فيما اتت كلمة النجيب وحدوية جامعة واعدة بحكومة على قدر طموحات المواطنين. وفي الهموم ازمة بنزين على طريق الحل وفق المعايير والقواعد المرعية الاجراء، بعد ضغط الوزير جبران باسيل وتهديده المجلس الاعلى للجمارك ووزارة المال بالمتابعة القضائية، وبعد ضغط الناس الذين اصطفوا في سياراتهم على محطات البنزين جاء قرار التخفيض خمسة الاف ليرة يسلك طريق التنفيذ.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':

ما نراه اليوم على امتداد الساحات العربية، اجمل من ان يكون حقيقة، هكذا وصف مراقبون ومتابعون في لبنان وفي معظم الدول العربية واوروبا، ما جرى ويجري في دول الشمال الافريقي مرورا بالبحرين وبغداد وصولا الى اليمن.
ليبيا في قلب الحدث الآن، والتطورات المتسارعة تنبيء بأن التغيير بات قريبا برغم الممانعة العنيفة التي يظهرها النظام في مواجهة معارضيه الذين سقط منهم المزيد من الضحايا في اشتباكات مع القوى الامنية لكنهم وبعد احكام قبضتهم على الشرق الليبي وتحديدا على مدينة بنغازي ركزوا انتفاضتهم في الغرب وفي مدينة الزاوية تحديدا لتنتقل المواجهات الى العاصمة طرابلس.
وفي موازات تراخي القبضة الامنية للنظام توالت استقالات المسؤولين من سفراء وعمداء في الجيش ومحافظين لكن الاستقالة الابرز جاءت من احمد قذاف الدم ابن عم العقيد معمر القذافي واقرب مساعديه ولسان النظام في الخارج وهو امر سيشجع على مزيد من انهيار اركان النظام.
في سياق متصل، تجددت التظاهرات في تونس مطالبة برحيل الحكومة ومحاسبة اركان العهد السابق وبدا ان عنوان مكافحة الفساد بات اشبه بنار في الهشيم صرخة تردد صداها في مناطق عدة في العراق حيث سقط سبعة قتلى في مواجهات مع القوى الامنية في الموصل وفي كركوك.
كما تردد صداها مجددا مع القوى الامنية في البحرين حيث سارت تظاهرة ضمت الالاف مطالبة بتعديل الدستور.
اما في اليمن فالحراك لم يهدأ اذ نظمت المعارضة تظاهرة حاشدة في صنعاء هتفت بسقوط النظام ضاعت في مواجهتها اصوات مؤيدة للرئيس علي عبدالله الصالح، خرجت الى الشوارع هاتفة بحياته كذلك شهدت العاصمة الاردنية عمان تظاهرتين الاولى طالبت باصلاحات سياسية واقتصادية والثانية ايدت الحكومة وطالبت منحها الوقت اللازم لانجاز الاصلاحات.
في هذا الوقت وتداركا لما هو آت رفعت الحكومة الجزائرية حالة الطوارىء نزولا عند رغبة المعارضة لكن هذا المطلب لم يزل مرفوعا في مصر حيث عاد مئات الآلاف الى التجمع في ميدان التحرير مطالبين باستقالة الحكومة وابعاد رجال العهد الماضي ومحاسبة المسؤولين عن الفساد.
محليا وافق رئيس الجمهورية ورئيس حكومة تصريف الاعمال على اقتراح وزيرة المال ريا الحسن بتخفيض سعر صفيحة البنزين خمسة آلاف ليرة متجاوزة بذلك محاولات وزير الطاقة جبران باسيل افتعال أزمة محروقات كل اسبوع على امل يقطفها في الحكومة المقبلة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
ليبيا إلى مزيد من العنف الدموي، والقوات الموالية للقذافي تطلق النار على المتظاهرين، في اليوم الحادي عشر على اندلاع المواجهات. اليمن إلى مزيد من الاحتجاجات، واليوم مزيد من القتلى من المتظاهرين في اشتباكات مع قوى الامن. في العراق الالاف تظاهروا اليوم في يوم الغضب. البحرين تقترب من بدء الحوار بين النظام والمعارضة وسط ترحيب من واشنطن. إذا، العالم العربي على وتيرته من الاحتجاجات والانتفاضات في ظل عدم الحسم نهائيا في أي من البلدان التي تشهد انتفاضات، فالامور لم تستقر بعد في تونس ومصر حيث طار الرئيس لكن النظام لم يخلع نهائيا، وفي ليبيا يبدو أن القتال سيستمر والحسم ليس وشيكا. في لبنان تلقف رئيس الجمهورية كرة نار المحروقات فأعطى توجيهاته للسير بالاجراءات اللازمة لخفض سعر البنزين خمسة آلاف ليرة، وجاء هذا القرار بعد نهار عصيب أمام المحطات ذكر اللبنانيين بأزمات المحروقات أيام الحرب.
حكوميا،الرئيس المكلف الذي كان تردد أنه لن يزور طرابلس إلا بعد تشكيل الحكومة، عاد وزارها اليوم والحكومة لم تولد، في إشارة ضمنية إلى أن الولادة ليست قريبة. ومن عاصمة الشمال وأمام حشود كبيرة من المستقبلين، ألقى خطابا تضمن أجوبته على ما تردد أن قوى 14 آذار سألته عنه ، فجاء في الخطاب - الجواب: من منا لا يريد الحقيقة والعدالة؟ من منا لا يؤمن بتوجيه السلاح فقط في مواجهة إسرائيل ؟ لسنا في وارد القبول بأي تعديل على الدستور . يأتي هذا الكلام قبل ثمان وأربعين ساعة على إعلان قوى 14 آذار موقفها النهائي من المشاركة أو عدم المشاركة في الحكومة.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':

في طرابلس الغرب معركة تدق أبواب المدينة.. وفي طرابلس الشمال مدينة استعادت قرارها السياسي وخرجت من جلباب الحريري، لتستقبل نجيب ميقاتي بوصفه زعامة مستقلة يوازيها استقلالا النائب محمد الصفدي، ومعا خرج الرجلان الى مهرجان مضبوط الخطاب الواقع تحت سقف الدستور ونبذ الفتن والخوف على المستقبل بعدما نزع الخوف من المستقبل. وبات واضحا ان سنة الشمال سنوا شريعتهم السياسية بمفردهم بلا معونة سعد الحريري الذي سيحتاج الى وجودهم واصواتهم لتثبيت موطىء قدم له في كل الشمال،.، وهذا سيشكل حافزا لأبناء بيروت السنة الذين يتبؤون مناصب سياسية على شكل المنحة، يأخذ الحريري كيانهم السياسي ويعطيهم مقاعد يستطيعون الحصول عليها بمفردهم اذا ما استعادوا قرارهم الحر، وهم يستطيعون، وها هي دول عربية ينتفض سنتها على اعتى الانظمة واطولها حكما، ولن ترتضي بيروت ذات بعد عربي قومي ان يبقى سمير جعجع ناطقا سياسيا باسمها،.، ميقاتي فعل واستقل فمتى الاخرون ؟؟ الرئيس المكلف اعلن انه يحمل كرة النار لاطفاء الفتنة.. لكن كرة من البنزين كانت تلف الوطن..المحترق بأزمة محروقات وبخلاف بين وزارتي المال والطاقة نجحت فيه ريا الحسن عبر إصدار رئيس الجمهورية قرارا شفيها قضى بخفض سعر صفيحة البنزين خمسة الاف ليرة، غير ان هذا الخفض معرض للتأكل بفعل الزيادات العالمية.. فيما المطلوب تثبيت سعر الصفيحة على مبلغ معين وتحريك ربح الدولة وفقا للسوق،.، السوق بدوره تتأكله الثورات العربية وتعزز من الارتفاع المضطرد لسعر برميل النفط لاسيما في الدول التي تحوي منابع نفطية ، ليبيا احداها.. لكنها لا تزال رهينة نزق عقيدها الذي خرج اليوم الى الساحة الخضراء، ومن علو جبلي.. خاطب جماهيره المتقلصة، داعيا الى الخروج للدفاع عن القذافي لا عن ليبيا، وقال إن الشعب الذي لا يحبه لا يستحق الحياة،.، واعتد القذافي بانه خرج الى النور في المدينة التي تقرع أجراس الحرب والمواجهة وتنذر بمعارك يستعد لها النظام لكونه يتحصن وراء عرين عسكري وقوة قذافية لا يبدو أن استسلامها أمر عابر،.، قلعة القذافي الحصينة لم تمنع الجماهير الحاشدة من العزم على خوض المعركة وهي بدأت بالفعل عند مدن واقعة على اطراف ومداخل طرابلس. جمعة ليبيا واكبتها جمعة الانطلاق في اليمن وسْط تظاهرات حاشدة ضد الرئيس علي عبدالله صالح، وانطلق معارضوه غير آبهين بتهديد الرئيس لهم عندما قال انه سيقطع اعضاءهم التناسلية، عناد اهل اليمن واصرارهم على سقوط الرئيس يعود الى قناعتهم بان (علي عبدالله) ما عاد صالحا للحكم وهو يهدد بما لا يملك،.، وفيما معارضة البحرين نظمت يوم حداد على الشهداء.. لوحظ ان الديوان الملكي تبنى هذا اليوم واعلنه رسميا . الاحتجاج كان صامتا في المنامة.. لكن الاصوات الهادرة سمعت من الاردن بعد صلاة الجمعة حيث انطلقت تظاهرة حاشدة تردد أنها من كبرى التظاهرات التي شهدتها عمان والمطالبة بإصلاحات سياسية . اما الجزائر فيبدو ان نظامها ياخذها من قصيرها، واول المطالب بدأت بالتحقق مع رفع حال الطوارىء التى استمرت تسعة عشر عاما.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
حكومات العالم العربي تهتز وتترنح، فيما ولادة الحكومة اللبنانية المنتظرة تبدو أصعب وأكثر تعقيدا يوما بعد يوم، وذلك لأسباب محلية وأخرى إقليمية. فبعد مضي شهر تماما على التكليف، عاد الرئيس المكلف نجيب ميقاتي للمرة الاولى الى مدينته طرابلس، كما عاد الى المربع الاول في عملية التأليف. فميقاتي، الذي راهن في البدء على مشاركة قوى الرابع عشر من آذار في حكومته، فشل في رهانه، بعدما لم يستطع ان يقدم إلى هذه القوى التعهدات التي طلبتها. هكذا فإن المشهد السياسي يوم الاحد سيكون موزعا كالآتي: الرئيس ميقاتي في طرابلس يستقبل انصاره ومؤيديه، فيما قوى الرابع عشر تعلن من 'البريستول' أنها لن تشارك في الحكومة، وذلك في بيان مفصل معلل شديد اللهجة يعكف الرئيس فؤاد السنيورة والوزير بطرس حرب والنائب جورج عدوان على كتابة مسودته لرفعها الى المشاركين في الاجتماع لاقرارها بعد ادخال تعديلات عليها.
هذا في الوجه الاول من الصورة، وهو عن علاقة رئيس الحكومة المكلف بقوى الرابع عشر من آذار. اما الوجه الثاني منها فهو عن علاقة رئيس الجمهورية بقوى الثامن من آذار. اذ تشير المعلومات الى ان الهجوم على رئيس الجمهورية سيقوى في الايام المقبلة لحمل الرئيس على تليين موقفه والموافقة على مطالب الاكثرية الجديدة، ان في المواضيع السياسية او في الحصص الوزارية، كذلك للتوقيع على مراسيم حكومة اللون الواحد. وقد تصل هذه الحملة الى حد المطالبة بتقصير ولاية الرئيس، باعتبار انه انتخب خلافا للنص الدستوري، وهو أمر ألمح اليه الوزير السابق وئام وهاب امس.
كل هذا يحصل فيما يوم الجمعة سجل تواصل الاضطرابات في البحرين، وتصاعد الانتفاضة في اليمن، وتسيير تظاهرة في الاردن، اضافة الى استمرار شلال الدم النازف في ليبيا. لكن وقبل تفصيل كل هذه الوقائع السياسية، محليا واقليميا، نتوقف عند لهيب ازمة البنزين التي اطفأتها موافقة الرئيسين سليمان والحريري على اقتراح وزيرة المال خفض صفيحة البنزين خمسة آلاف ليرة لبنانية، واعلان نقيب اصحاب المحروقات مساء ان مادة البنزين ستكون متوافرة بدءا من صباح غد على كل الاراضي اللبنانية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
يوم الجمعة لم يعد عطلة ولا يوما للصلاة والتعبد فقط، بل تحول موعدا اسبوعيا لتأكيد ان الثورات الشعبية الحاصلة في العالم العربي تستلهم من يوم الجمعة ورمزيته ودلالته الدينية والايمانية للمضي في التغيير.الليبيون اختاروا عنوان الحسم لجمعتهم مع تضييق ثوارهم الخناق على ما تبقى للقذافي من مناطق وموالين في طرابلس العاصمة. ولم يجد زعيم الجماهيرية بعد اثنين واربعين عاما غير الساحة الخضراء ليظهر خلسة واقفا خلف سور، وكانه يريد أن يقول انا هنا لم أفر بعد. البحرانيون أكدوا في جمعة الوفاء للشهداء ان حركتهم ليست ثورة غضب، بل قرار بالتغيير وقدرة على حشد الجماهير حتى يستجيب النظام للمطالب. المصريون خرجوا الى ميدان التحرير مجددا في جمعة الخلاص، الخلاص من بقايا نظام حسني مبارك المخلوع، وعلى رأسها ترحيل مبارك عن شرم الشيخ أو محاكمته واقالة حكومة احمد شفيق التي لا يستوي ان تكون تلك من عهد الحزب الوطني، وتبقى الادارة الفترة الانتقالية وتنظيم الانتخابات. اليمنيون اكملوا مسلسل الاحتجاجات اليومي مع اتساع دائرة التحرك الى اكثر من منطقة، ابرزها اليوم كانت صعدة ولم يخل المشهد من نزف المزيد من الدماء،اذا استمر التونسيون على مطلب ازاحة حكومة محمد الغنوشي لإقفال حقبة بن علي. لفت في الاردنيون اليوم انهم رفعوا سقف المطالب الى ما ابعد من سقوط حكومة معروف البخيت. العراقيون لم يخل يوم احتجاجهم من عنف اعتادوا عليه، بينما مرت تظاهرة احتجاج قد تكون نادرة في الكويت والسعودية، مرورا في زجمة الحراك الضارب في بلاد العرب اوطاني.
وفي لبنان تحرك شعبي ايضا، لكن لاستقبال رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي في مدينته طرابلس التي زارها للمرة الاولى منذ تكليفه، وعلى خط آخر صدق المثل القائل 'اشتد يا ازمة تنفرجي'، فبعد نفاد مادة البنزين من السوق تمخض خلاف وزيري المالية والطاقة عن نتيجة واحدة هي خفض الاسعار بمعدل خمسة الاف ليرة للصحيفة، فرب ضارة نافعة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
حدث اليوم عنوانه طرابلس. طرابلس الغرب تشهد على ما يبدو آخر أيام نظام معمر القذافي. أما في طرابلس لبنان، أي في الفيحاء فاستقبال شعبي لرئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي أريد له أن يمحو صور الخامس والعشرين من كانون الثاني الماضي، حين اندفع جمهور سعد الدين الحريري الى الشارع ثملا بجرعات التحريض المذهبي، فحرق وضرب وكسر وخرب وشتم حتى الثمالة.
اليوم، كانت الصورة مختلفة. خرجت طرابلس الانفتاح والاعتدال والوسطية، مرحبة بالرئيس ميقاتي الذي ردد أكثر من مرة: سأخدم طرابلس والشمال برموش العين.
غير أن ما كان في طرابلس لبنان اليوم لا يلغي حقيقة أن المراوحة ما زالت تحكم الشأن الحكومي الذي قد لا يشهد تقدما أو جديدا في الايام القليلة المقبلة سوى ما أعلن اليوم عن اجتماع لنواب 14 آذار، مساء الأحد، في فندق 'البريستول' من أجل إعلان الموقف من المشاركة في الحكومة.
يبقى أن تطورا بارزا حصل اليوم بموضوع خفض سعر صفيحة البنزين، خطف الانظار وجذب اهتمام الرأي العام، فما كادت تنقضي ساعة واحدة على صدور بيان عن وزارة الطاقة والمياه لوح فيه الوزير جبران باسيل باللجوء الى القضاء لالزام المجلس الاعلى للجمارك خفض الرسوم على المحروقات، حتى أذعنت وزيرة المال في حكومة تصريف ألأعمال ريا الحسن لقرار خفض سعر صفيحة البنزين، وصارت المادة المفقودة وبسحر ساحر متوافرة في المحطات التي كانت رفعت خراطيمها.
إذن الانجاز واضح، والضغط الذي أحدثه الوزير باسيل ومعه جمهور المواطنين أمام محطات البنزين نجح في خفض الضريبة التي دافعت عنها ريا الحسن حتى الرمق الأخير.

2011-02-26 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد