- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
بالسكاكين وبنادق الصيد يواجه الليبيون مرتزقة القذافي الذين حاولوا الانقضاض على الثورة بقوة الاسلحة الثقيلة السامة، لكن الثوار استبسلوا في ميادين شمات واطراف الزاوية والبيضاء واسقطوا طائرة للنظام في مصراتة كانت محملة بالاسلحة والاموال، الثورة تتقدم تنضم اليها العشائر والقبائل وحتى الامازيغ التحقوا اليوم بالثوار، ولم تعد تجدي جرائم نظام القذافي المحاصر داخليا من الشعب ودوليا من العالم بأسره، وما على القذافي الا خيارات الاستسلام لمطالب شعبه بمحاكمته مع ابنائه، في وقت طرح البيت الابيض خيارات اخرى كالمنفى.
وبعد تقدم الثورة والسيطرة على النفط والغاز بإعتراف الاتحاد الاوروبي الذي سارع الى فرض عقوبات على القذافي وعائلته، تسابقت الادارات الدولية لتبني حصاد الثورة الليبية، فتفرغت هيلاري كلينتون للاحداث بإتصالات وتصريحات لتشكل الساحة الليبية حدثا اول يطغى على خطاب الساحات العربية من اليمن الذي رفضت فيه المعارضة عرضا قدمه الرئيس علي عبدالله صالح بتأليف حكومة وحدة وطنية وتعديل الدستور، الى احتجاجات سلطنة عمان وحوار البحرين وتطورات تونس وتفاصيل مصر وبو عزيز الجزائر.
اما لبنان المناصر لثورات العرب فضاع فيه الحدث ما بين جهود جبارة لرئيس يريد تشكيل حكومة على قدر طموح اللبنانيين في السياسة والاقتصاد، وما بين خطاب عالي النبرة لقوى الرابع عشر من اذار، ينطلق من عدم التسليم بديمقراطية خسارة الحالة السياسية والشعبية، ومن اجل التصعيد يهاجم الرئيس سعد الحريري المقاومة من باب السلاح في كلمة بدا انها فقط من اجل رفع الخطاب السياسي، في وقت كان فيه النائب وليد جنبلاط يلامس فعلا مشكلة لبنان وهي آفة الطائفية في النظام، ويتحدث عن الغاء الطائفية السياسية كمدخل ليلاقي بها، بهذا طموح اللبنانيين.
- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
وضع الرئيس نجيب ميقاتي الطبخة الحكومية على نار أقوى بعدما أعلنت قوى الرابع عشر من آذار موقفها الرافض المشاركة في حكومته، وبعدما أكد الرئيس سعد الحريري هذا المساء على النقاط العريضة التي وردت في بيان البريستول مساء أمس...
الحريري أوضح مساء اليوم أن المشكلة ليست في السلاح لمقاومة العدو الاسرائيلي بل في غلبة الشعب تحت تهويل السلاح في الداخل والذي يستلزم حلا وطنيا كبيرا بامتياز...وان فشل مبادرة الملك عبدالله سببه السلاح...
في هذا الوقت تحدث بعض المعلومات عن إجتماع لقيادات قوى الثامن من آذار في الرابية في الساعات الثماني والأربعين المقبلة.
وفي ما ينتظر أن تتبلور التشكيلة الحكومية أواخر هذا الأسبوع نشطت قوى الرابع عشر من آذار في التحضير للحشد الجماهيري ربما في الثالث عشر من آذار الذي يصادف يوم أحد. وقد أشار الوزير سليم الصايغ الى درس موعد الذكرى وما إذا كان الإحتفال سيتم الأحد أو الاثنين.
وأبعد من الحدود الجغرافية، من المقرر أن تشهد الرياض لقاءين بارزين لخادم الحرمين الشريفين، الأول مع الرئيس السوري، والثاني مع الرئيس الحريري، لكن أي موعد لم يعلن حتى الساعة.... وتتابع الأوساط السياسية الشأن الحكومي اللبناني والحراك القطري والتركي ومآل التفاهم السوري السعودي والموقف الإيراني لكنها تتابع في الوقت نفسه تطورات المنطقة التي سجلت اليوم كالآتي:
-إسقاط الثوار الليبيون في مصراتة طائرة عمودية تابعة لقوات القذافي واعادة انتشار القوات الأميركية في محيط ليبيا تحسبا لأي أمر طارئ...
-المشاورات التونسية القائمة لتأليف حكومة بعد إستقالة رئيس الحكومة السابقة محمد الغنوشي.
-رفض المعارضة اليمنية اقتراح الرئيس علي عبدالله صالح تأليف حكومة وحدة وطنية.
-تشديد السلطات العمانية الإجراءات الأمنية للحؤول دون انطلاق تظاهرات جديدة وإقرار السلطان قابوس تقديمات للمواطنين.
-إستقالة نواب جمعية الأفاق في البحرين وعددهم ثمانية عشر من البرلمان ورفض المعارضة المشاركة في أي حوار قبل رحيل الحكومة.
تفاصيل التطورات الإقليمية في سياق النشرة التي نبدأها من لبنان ومن كلام الرئيس سعد الحريري...
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
الآن وقد حسم فريق الاكثرية السابقة رأيه في التحول معارضة سلمية كما قال بالأمس، ما الذي يؤخر تشكيل الحكومة؟ الرئيس المكلف الذي التقى رئيس المجلس النيابي بعيدا عن الاضواء، كان يتوقع سلفا بيان 'البريستول'، كما فحوى كلمة سعد الدين الحريري هذا المساء. وإذ أفادت مصادره أن التشاور كان عاديا، لفتت إلى العمل على جوجلة مطالب كل جهة ودوزنتها، توصلا إلى تصور نهائي وواضح للتركيبة الحكومية العتيدة. واذ استغربت هذه المصادر اتهام الأكثرية الجديدة بتنفيذ انقلاب للوصول إلى الحكم، سألت: أين دور الديموقراطية هنا؟ وأين مبدأ تداول السلطة منها؟ فهل ما يسمى انقلابا كان مسموحا عندما كانت الأكثرية السابقة في الحكم، وممنوعا على غيرها؟ ثم كيف يتم الكلام على شروط حيال المحكمة الدولية، في وقت ذهب الحريري إلى أبعد من ذلك عندما وافق على التسوية في شأنها.
أما الكلام على سلاح 'حزب الله'، كما هجوم الحريري اليوم، فهو ساقط، إذ أن معادلة الجيش – الشعب – المقاومة، كانت ركيزة البيانات الوزارية للحكومات السابقة. فهل تشريع سلاح المقاومة مرهون بالتمسك بالسلطة فقط؟ تسحب الشرعية عنه متى سقطت السلطة من اليد؟
يبقى أن الكرة الآن في ملعب نجيب ميقاتي الذي تقول مصادره إنه ليس مستعجلا في التأليف، لحلحة كل العقد، ولا سيما منها ما بات يسمى بعرف او حصة متعارف عليها لرئيس الجمهورية تعويضا لصلاحيات سلبت منه في اتفاق الطائف. فإذا كان لا بد من تعويض، لم لا تسترد الصلاحيات الرئاسية، على اقله عبر وضع أجهزة المراقبة الاربعة تحت سلطته. وهذا ما يتطلب فقط تصويتا نيابيا عليه.
أما إذا كان المطلوب تدوير الزوايا من منطلق واقعية التعامل مع الوضع الراهن، فإن الواقعية لا تعني الرضوخ للواقع، انما حتما درسه لمعرفته حق معرفة، ومن ثم السعي لتبديله نحو الافضل.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
دخل المشهد الليبي في حال مراوحة على حرب استنزاف بين الثوار ومن تبقى من قوى عسكرية موالية للنظام معمر القذافي، ولا يبدو في الافق الوشيك ما ينبىء بتطورات سريعة او تبدلات جذرية في الواقع القائم، بعد ان اصبحت طرابلس العاصمة عنوان الحسم برغم سيطرة الثوار على معظم ارجاء البلاد، واذ ظهرت قدرة القذافي ومعه الكتائب التي يقودها ابناؤه هشة وهزيلة، بعد العجز في معارك مدينتي الزاوية ومصراته القريبتين من طرابلس، فإن الغرب وعلى رأسه اميركا، انتظر جلاء المؤشرات برغم سقوط الاف القتلى، وبدا يلوح بتدخل يحفظ مصالحه في البلد الغني بالنفط والغاز.
وعلى محاور الحراك العربي الاخرى، خطى الرئيس اليمني خطوة اولى بإتجاه التراجع مع حديث عن استعداده لتشكيل حكومة وحدة وطنية، فيما لم تقنع استقالة رئيس الوزارء التونسي وتكليف اخر من عهد بن علي، جماهير الثورة. ولم تستكن ثورة مصر لبقاء حكومة احمد شفيق كما لم يمر التعديل الوزاري في البحرين على حركة الشعب.
وفي لبنان عاد الحديث عن مدعي عام المحكمة الدولية دانيال بلمار من بوابة اصراره على استباحة البلد، وكشف كل اسرار وخصوصيات اللبنانيين من خلال طلبه الحصول على كامل داتا الاتصالات ورسائل ال 'اس.ام.اس.' منذ العام 2004 وهو امر قابله فريق المحكمة اللبناني بوضعها في خانة الاولا كما جاء في كلمة لرئيس حزب المستقبل سعد الحريري للمرة الثانية في غضون يومين في الوسط التجاري بعد البريستول، ليخطب فيهم عن السلاح باعتباره العنوان الجديد للتجييش وشعار المرحلة او 'السلوغون' الخاص الذي نصح به فريق متخصص بفنون التسويق والتشويق، وكما يفيد في التأثير على ذوق المستهلك قد يفيد في السيطرة على وعيه السياسي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
ينتهي شباط ليطل آذار على كل الاستحقاقات دفعة واحدة:
عربيا، الاستحقاق الاول سيكون مستقبل ليبيا، والجديد في تطوراتها دعوة أميركية مباشرة للعقيد القذافي للرحيل فورا، مقترحة عليه النفي.
ومن ليبيا هناك استحقاقات اليمن والبحرين، وفي الانتظار تتوالى التطورات في مصر وآخرها قرار منع الرئيس حسني مبارك وعائلته من السفر.
إيرانيا، طرأ تطور بالغ الاهمية اليوم: اذ تحدث أحد المواقع الالكترونية عن أن السلطات الايرانية ألقت القبض على زعيمي المعارضة مهدي كروبي ومير حسين موسوي.
لبنانيا، بعد مؤتمر البريستول، يتدرج الرئيس الحريري صعودا في رفع سقف الخطاب السياسي، فبعد الاعلان الرسمي أمس عن قرار عدم المشاركة في الحكومة العتيدة، بدأ الرئيس الحريري بالاعلان عن سلسلة مواقف عنوانها 'رفض غلبة السلاح'، مستهدفا بشكل مباشر ومن دون مواربة، 'حزب الله'.
الحريري كشف أنه طرح على الرئيس ميقاتي ثلاث نقاط لم يأته الجواب حيالها وهي: إنهاء غلبة السلاح، إلتزام المحكمة، إلتزام دستور الطائف، لكن الجواب لم يأت.
السؤال هنا: كيف سيرد الرئيس المكلف؟ وكيف سيرد 'حزب الله'؟ ما هي مفاعيل كلمة الليلة؟ هل تؤدي إلى تسريع تشكيل الحكومة أو إلى مزيد من تأخير تشكيلها؟ إشارة هنا إلى أنه لم يرصد أي اتصال بين الرياض ودمشق بعد عودة الملك عبد الله من رحلة الاستشفاء والنقاهة، فهل يمكن إدراج البرودة السعودية - السورية كأحد اسباب التأخير في بت التشكيل؟
البداية من تطورات الشارع الليبي الملتهب.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
إن في رأس الحريري مسدسا، وقد ظلم الرجل، فقد اتضح بعد سنوات حكمه أن إخفاقاته تسبب بها السلاح، وأن طموحاته السياسية انهارت بضغط السلاح، الأحد عشر مليارا هربت من الخزانة خوفا من السلاح، اغتال ال'س.س'، ولم يستمع الى كلام ذويه السعوديين على السلاح، طلب اللجوء بالقرار السياسي إلى نيويورك من هيمنة السلاح، عاد ونعى المبادرة السعودية - السورية من 'بيال' تحديا للسلاح، حتى قيل إن التمديد لعقود 'سوكلين' وخطف ستمئة وخمسين مليون دولار ربحا شخصيا كان تحايلا على السلاح. تصديق شهود الزور ومنع رفع الحصانة عنهم في مجلس الوزراء جاءا بقوة السلاح، ورب قائل إن ثمة من وضع السلاح في رأس الحريري كي يجلس مكرها مع الصديق في جلسة السمر الشهيرة، وإلا فالسلاح صاح.
وتذهب الرؤيا إلى أبعد من ذلك عندما تشي بأن ابن المملكة قد وقع في زلة لسان على أمراء المملكة لأنه كان أسير السلاح، لكن الحريري قرر اليوم أن يخرج عن صمته ويقول 'لأ.. مش ماشي الحال'، ولن تستقيم حياة في البلاد مع السلاح الجاهز دائما للاستعمال. ولأن السلاح مصوب نحوه فقد قرأ الحريري خطابه المطبوع على شاشة العرض تنتابه عوارض سياسية تسببت بلغط في المضمون، فهو اعتقد أن المعارضة السابقة هي الجهة التي هددته بالسلاح، وشرع في عرض أحداث لم تحدث كالاستشارات التي أجلت بضغط السلاح، وتهديد النواب بالسلاح وتعطيل القرارات، وإسقاط مؤتمر المصالحة الشاملة في الرياض والتخوين والتجني، وجلسات مجلس الوزراء التي اتضح أن تحت مقاعدها مخازن سلاح. قاده هذا الواقع اليوم إلى التمرد على السابع من أيار ليصفه بيوم البلطجة، في استعارة من الشارع المصري تحديدا، ولكن فاته أن البلطجية على أصولها كانت في مجزرة حلبا التي ما زال صناعها والمتفنون بها أحياء يرزقون بمقاعد نيابية، وما فاته أيضا أنه سعى بكل جهده لاتباع نظام البلطجية في السابع من أيار عندما استقدم أبناء عكار للقتال في بيروت، فشحنوا وردوا على أعقابهم بقوة سلاح الجيش.
لقد وقع خيار 'المستقبل' اليوم على المعارضة تحت شعار إسقاط السلاح. ومن هذا الشعار، سينطلق مهرجان الرابع عشر من آذار الذي قد يلجأ إلى خيارات سلمية تعلن في حينه، فهل يقرر الحريري الاعتصام أمام سرايا ميقاتي؟ وهل يستنسخ تجارب كانت عبئا على المعارضة السابقة؟ ومع حسم خيارات الأقلية الجديدة والانحسار إلى المعارضة، بات على الرئيس ميقاتي أن يؤلف، وعلى قوى الثامن من آذار أن تسهل، وعلى رئيس الجمهورية أن ينقذ عهده، فمطالب الناس ما عادت تحتمل التأجيل، والشارع لا يرحم بعد التجارب العربية. وإذا كان الحريري قد خرج من الحكم مفتتحا أولى حلقات السقوط العربي، فإن حكم الشعب لم يعد مستعدا لحماية أي نظام لا يحقق تطلعاته، فكيف إذا كان هذا النظام متآكلا بداء الطائفية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
بعد إعلان قوى الرابع عشر من آذار أمس عدم مشاركتها في الحكومة المقبلة، افتتح الرئيس سعد الحريري الليلة ما يمكن وصفه بسلسلة مواقف حازمة ستتصاعد حتى تاريخ الرابع عشر من آذار المقبل، تعلل الامتناع عن المشاركة، وترفع منسوب إستنفار قوى المعارضة. ولا يستند الخطاب الى زجليات سياسية حماسية، بل يرتكز على اسئلة ثلاثة كانت وجهت الى الحكومة منذ شهر، ولم يتم الرد عليها. وتتمحور هذه الاسئلة حول مدى التزام الحكومة رفض غلبة السلاح، والمحكمة الدولية، ودستور الطائف. وقد ركز الحريري في خطابه اليوم على الشق الاول المتعلق بسلاح 'حزب الله'، معتبرا ان 'لا حياة سياسية سوية بوجوده، وهو المستعد لإستخدامه في وجه أخيه اللبناني' على ما كرره الحريري في كلمته اليوم.
اما وقد حسم الامر، فقد صارت الكرة فعليا في ملعب رئيس الحكومة المكلف اولا، وفي ملعب قوى الثامن من آذار المتحالفة معه. ولا تكتمل الصورة الا اذا تم تضمينها ضبابية الموقف السوري حيال عملية التشكيل. في الانتظار، تزدهر السيناريوهات التي تحدد شكل الحكومة من دون أن يتجرأ احدها، ولو على سبيل المحاكاة، التطرق الى كيفية توزع حقائبها. والعقدة المعلنة ما زالت ماثلة في الحصة التي يطالب بها النائب ميشال عون من دون أن نغفل عقدة مكتومة، ولكنها حقيقة تتمثل في الدور السياسي لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف وفي حريتهما في اختيار حصتهما من الوزراء المسيحيين والسنة كممثلين للطائفتين في هرمية الدولة.
أما إقليميا فالحصار يشتد على معمر القذافي وقد سجل اليوم دخول أميركي قوي على خط الأزمة يوحي بتدابير ميدانية قريبة ستساعد، في نظر واشنطن، بتسريع إسقاط نظامه، وبدأت باعادة انتشار لقواتها قرب ليبيا. البداية من مواقف الحريري هذا المساء في 'بيت الوسط'.
مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':
المشهد السياسي اليوم هو غيره ما قبل لا بل لبنان اليوم هو غير لبنان الامس انه موعد انطلاق الاداء السياسي المرتكز على الثوابت الديمقراطية وعلى الدستور واتفاق الطائف على المعارضة الاهادفة من أجل تصويب الاداء من اجل تحقيق العدالة ومن اجل تكريس مبدأ تداول السلطة سلميا بعيدا عن ترهيب وتهديد وبعيدا عن سلاح يوجه الى صدور الناس. قوى الرابع عشر من آذار قالتها امس واضحة وصريحة انها معركة سلمية من اجل الدفاع عن الجمهورية وفي مواجهة العقل الانقلابي ومن اجل حماية القرار الحر وموقعي رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، ومن اجل الحريات والحقيقة وضد السلاح المنتشر الذي بات يهدد امن البلاد.
قالها سعد الحريري امس ان قوى الرابع عشر من آذار لن تدخل في حكومة شطب المحكمة الدولية والمعركة بدأت من موقع المعارضة الوطنية الحقيقية تجاوبا مع متطلبات النظام الديمقراطي وفي مواجهة النزوع الخطير نحو تخطي الدستور وضد تحكيم منطق القوة والغلبة بهدف تزوير ارادة الناخبين. واليوم اعاد سعد الحريري التأكيد باسم المعارضة الوطنية على ان غلبةالسلاح في الداخل هي المشكلة وليست المشكلة في سلاح المقاومة ضد اسرائيل.
الحريري وفي اعنف هجوم له ضد 'حزب الله' وقوى الثامن من آذار وصف اليوم المجيد يوم السابع من ايار بيوم البلطجة وذكر بتعهدات 'حزب الله' التي نكث بها منذ اتفاق اتفاق الطائف ومنذ اجتماعات هيئة الحوار الاولى ومنذ ان قرر منع مؤتمر المصالحة الذي كان مطروحا في السعودية برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وقال الحريري: 'لقد مللنا التخوين منكم والبلد لن يستقيم والسلاح جاهز بين ايديكم ضد ابناء بلدكم. وكرر قوله مش ماشي الحال فالسلاح ليس اكثرية وسنرددها دائما حتى الحل الوطني، وسنقول دائما لبنان اولا، المحكمة الدولية اولا الشعب اولا ورفيق الحريري لم يكن اغتياله حادثا'.
وبناء على ما تقدم سيكون على الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ان يختار بين التزامه بالدستور وبمقررات هيئة الحوار وبالاتفاقات الدولية وفي مقدمها اتفاق المحكمة الدولية وبين الانصياع لشروط الحزب الحاكم والقوى الانقلابية، كما سيكون على هذه القوى ان تواجه ليس الرأي العام اللبناني في لقمة عيشه فحسب بل والعالم كله الذي يطالب لبنان الوفاء بالتزاماته الدولية.
وبعيدا عن الشأن المحلي استمرت الانتفاضة على حكم العقيد معمر القذافي في يومها الرابع عشر وشهدت مدينة مصراته القريبة من طرابلس معركة للسيطرة على مطار وقاعدة عسكرية فيها انتهت بغلبة الثوار على القوات الموالية للقذافي. وقالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان الوقت حان لرحيل القذافي، فيما ذكر بيت الابيض ان المنفى هو احد خيارات المطروحة امام رأس النظام الليبي.
وفي عمان استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفرق متظاهرين حاولوا مهاجمة مركز للشرطة في وسط مدينة صحار التي شهدت مقتل شخص واحد خلال المواجهات التي جرت يوم امس.