تلفزيون » مريم نور تحب الزعماء العرب بمعزل عن ارتكاباتهم بحق شعوبهم!

- صحيفة 'السفير'
مريم مكي

هل استضيفت مريم نور، في برنامج &laqascii117o;للنشر"، انطلاقاً من الصور &laqascii117o;الحميمة" (بحسب تعبير التقرير الذي بثه البرنامج) التي جمعتها بالرئيس معمر القذافي، عبر بعض المواقع الالكترونية، للحديث فقط عن علاقتها بالرئيس الليبي، ام لمعرفة ما إذا كانت قد غيرت رأيها به، في ظل الثورة الشعبية المشتعلة ضده في ليبيا؟
وهل تحل نور فعلاً مكان والدة القذافي الحقيقية أو على الأقل تذكره بها، باعتبارها صرحت بأنها تشبه والدته بالشكل؟ ثم ماذا عن المضمون؟
السؤالان يقودان الى علاقة نور بعدد من الزعماء والملوك العرب، والتي كانت تتحدث عنها باستمرار على الهواء مباشرة. ما يطرح سؤالاً ثالثاً حول كيفية استثمار نور لعاطفة الأمومة مع &laqascii117o;السلاطين" العرب. وربما هذا ما دفعها الى الإجابة على نحو مفاجئ، رداً على إلحاح الزميل طوني خليفة في سؤاله عن موقفها من القذافي إثر ارتكاباته الدموية بحق الشعب الليبي. إذ إنها أجابت: &laqascii117o;ما خصني". وحاولت التهرب من إبداء موقف تجاه الشعب الليبي الذي يتعرض للقتل من قبل حاكمه. مركزة في كلامها على أنها تحفظ &laqascii117o;الجميل" للقذافي، نظراً لعلاقته الطيبه معها.
وما زاد الطين بلة، هو إعلانها أنها تحفظ &laqascii117o;الجميل" ذاته ايضاً، للرئيس المخلوع حسني مبارك وزوجته سوزان، وبعض الملوك العرب. ويأتي تصريحها في خضم غليان الشارع العربي.
ويستنتج من كلام مريم نور، التي لم تبد أي تعاطف مع الشعوب العربية الثائرة، والتي يتم التنكيل بها هنا وهناك، أنها تحب الزعيم من دون النظر الى ممارساته بحق &laqascii117o;رعيته"، أو أبنائه المفترضين، والذين يفترض أن تعتبرهم بدورها ايضاً كأولادها، او أحفادها، انطلاقاً من عاطفة الأمومة التي توزعها على هذا الزعيم أو ذاك، والتي تبدت في لقاء حميم مع القذافي، عبر احتضانه في الصحراء الليبية.
لا نغالي، اذا ما اعتبرنا، أن عاطفة الأمومة التي تحدثت نور عنها، في &laqascii117o;للنشر" الذي تعرضه قناة &laqascii117o;الجديد"، هي عاطفة استهلاكية، ذات بعد تجاري على الأرجح، يتم استثمارها لترويج نظرياتها حول التغذية والصحة، بالإضافة الى مؤلفاتها وبعض المستحضرات الخاصة بها.

2011-03-01 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد