تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 7/3/2011

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
طقس المنطقة بين العاصف والضبابي، بدءا من ليبيا وحرب المدن فيها، مرورا بتونس ومصر وتشكيل حكومتين فيهما، وسلطنة عمان والتعديل الوزاري الواسع فيها، واليمن والاجراءات الأمنية الصارمة فيه، ومملكة البحرين ودعوة ولي عهدها الى الصبر قبل الحوار فيها، والمملكة العربية السعودية وتأكيد مجلس الشورى ان التظاهر ينافي الشريعة الاسلامية، وايران والدعوة الى التظاهر، وسوريا والعفو عن الجرائم الصادر بقرار من الرئيس فيها، وانتهاء بلبنان وتواصل عملية تشكيل الحكومة فيه.
وخلف الطقس السياسي في المنطقة عاصفة جوية في طريقها الى لبنان، وافدة من اوروبا عبر ايطاليا وبوابة اليونان. هذه العاصفة تستمر ايام الاربعاء والخميس والجمعة، وتبلغ فيها سرعة الرياح مئة كيلو متر في الساعة، وتتساقط الثلوج على ارتفاع سبعمئة متر، وترتفع امواج البحر الى سبعة أمتار.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':

هل يرحل الطاغية معمر القذافي إلى نيكاراغوا ليقيم مع صديقه دانيال اورتيغا صفقة تباركها الولايات المتحدة الاميركية ويرضى بها ابناء القذافي، بحسب ما ذكرت الاذاعة الاسرائيلية، خصوصا أن التطورات الميدانية في ليبيا تتدرج نحو المزيد من تقدم الثوار، وفشل قوات النظام الذين دكوا رأس لانوف القريبة من سرت بالطائرات، والزاوية القريبة من العاصمة طرابلس بالدبابات. وهكذا تبدو المعركة فاصلة، فالثوار يتقدمون ببساطة من الشرق الى الوسط، والعين على طرابلس الغرب. أما حاكم باب العزيزية فيسعى لمنع سيطرة الثوار على سرت، مسقط رأس الطاغية والأكثر امتدادا على ضفاف الشاطىء الجنوبي للبحر المتوسط، موقعها استراتيجي بأبعاد عسكرية ومكانتها مهمة بأبعاد مناطقية عشائرية.
ومن هنا، تبدو مراهنة القذافي على سرت، وفي حسمها تحسم المسارات فتسقط المدن المتتالية نحو طرابلس وتتصل بالزاوية المحاصرة بالمقاومة. ومن قوة الميدان تستمد المعارضة الليبية عزمها برفض الحوار مع نظام يحتضر، وترفع شعار لا حوار قبل رحيل القذافي. فيما دول العالم واحلافه الاطلسية لا تنوي التدخل العسكري من دون ان تسقط من اعتباراتها كل الخيارات، كما قال الرئيس الاميركي باراك أوباما، الذي دعا الى معاقبة مستشاري القذافي. وفي تركيز أوباما على المستشارين تحييد للقذافي يربط بخبر الاذاعة الاسرائيلية عن طرح المنفى في نيكاراغوا من دون محاسبة ومعاقبة.
وعلى وقع احداث ليبيا تطورات من اليمن في مواجهات بين الامن والمتظاهرين، الى تعديلات سلطنة عمان الحكومية، والاعلان في تونس عن تشكيلة وزارية وموافقة مجلس الشورى السعودي على تحريم التظاهرات.
أما في لبنان فتجييش لجماعة 14 الشهر لحشد جمهور في الثالث عشر من الشهر في مشهد انتقده النائب وليد جنبلاط، قائلا: 'إن الحزب التقدمي الاشتراكي لن يشارك في التظاهرة الاحد، التي تبينت وجهتها من خلال توجه بعض خطبائها الى الحض على الفتنة والكراهية والطائفية والمذهبية، وكشف لبنان امام اسرائيل'. جنبلاط اشاد، في المقابل، بتظاهرة الشباب بالامس ضد الطائفية لتتلاقى اشادته مع اشادة الرئيس نبيه بري الذي وصف تحرك الشباب بمثابة قارب نجاة يمكن أن ينقذنا جميعا وينقذ البلد من علة لبنان، النظام الطائفي'.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
فيما العالم منهمك بالمستنقع الليبي حيث تعمل كل من فرنسا وبريطانيا على اعداد مشروع قرار في مجلس الامن يفرض منطقة حظر جوي في ليبيا. وهو ما يعني عمليا التقدم خطوة واسعة باتجاه التدخل العسكري المباشر. وفيما منطقة الخليج تحاول تفادي الزلزال الذي ضرب البلدان العربية في شمال افريقيا من خلال سلسلة تعديلات حكومية واصلاحات عاجلة، كما يحصل في سلطنة عمان والبحرين. وفيما يقف اليمن على حافة الانزلاق نحو الفوضى الشاملة، بقي لبنان يعيش حال المراوحة الحكومية مع استمرار غياب رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي عن الواجهة الاعلامية وسط اجواء تشاؤمية سمعها زوار قصر بعبدا ومفادها ان لا جديد على الصعيد الحكومي.
في هذا الوقت اندفعت قوى 14 آذار في رفع سقف خطابها بتعبئة الشارع بهدف تأمين اكبر عدد ممكن من الحشد الشعبي لمهرجانها يوم الاحد المقبل. لكن المفارقة هذه السنة ان هذا الخطاب يركز فقط على سلاح 'حزب الله' من دون سوريا انسجاما على ما يبدو مع الرغبة السعودية. وهذا ما اختصره الرئيس امين الجميل حين اعتبر اليوم ان لقاء الاحد هو للتصدي للانقلاب الزاحف الذي يتمثل بسلاح 'حزب الله'.
في المقابل انتقد النائب وليد جنبلاط بشدة هذا الفريق مشيرا الى انه استقدم آلاف الشبان من الشمال الى بيروت قبل احداث السابع من ايار ثم تخلى عنهم لاحقا. واذ لوح جنبلاط مهددا بكشف المعطيات حول مرحلة القرارين الشهيرين واحداث السابع من ايار لاسيما في اطار من أعد خارطة الاتصالات، اكد ان الحزب التقدمي الاشتراكي لن يشارك في تظاهرة 13 آذار، متهما توجه خطبائها بانه واضح لناحية الحض على الفتنة والكراهية والتحريض على الطائفية والمذهبية وكشف لبنان امام اسرائيل.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':

اخذت تطورات ليبيا شكل الحرب الحقيقية مع تحول المواجهات الى عمليات كر وفر على وقع سقوط المزيد من الضحايا لا سيما في المدن التي تحاول كتائب القذافي استعادتها لتأخير تقدم الثوار بإتجاه رأس النظام في باب العزيزية. واذ تمضي ثورتا مصر وتونس على طريق تطهير البلدين من بقايا نظامي مبارك وبن علي المخلوعين، لفتت مثابرة المعارضة في البحرين على فتح هوامش جديدة للتحرك وصل احدثهاالى السفارة الاميركية في المنامة.
وفي لبنان لا ينفك الشغب الدعائي والاعلاني يشغل الساحة الاعلامية دون غيرها لأن لا اثر له في مسار السياسة ولا في بال الناس المنشدين الى ضخامة التغييرات وتسارع التطورات في العالم العربي، وعلى غير واقع نفوذها المتدهور عربيا تبدي واشنطن حرصا على ضخ جرعات انعاش لحلفائها في لبنان، ولأنهم كما يقال 'ليس على الكلام جمرك' باتت السفيرة الاميركية في بيروت مورا كونللي تمارس التضليل الممنهج، فهي تقول في العلن ما يشد من عصب فريق 14 اذر.
وفي الجلسات الرسمية ترضخ لأمر ان في لبنان عهد جديد، والجديد النصيحة ان كونللي وزعت بيانا بعد لقائها الرئيس نبيه بري اليوم قالت فيه انها اكدت على شروط العلاقة مع الحكومة العتيدة وفق تقويم البيان الوزاري والاجراءات المتعلقة بالمحكمة الدولية. لكن مصادر عليمة اكدت ان البحث مع الرئيس بري لم يأت لا من قريب ولا من بعيد على ذكر المحكمة، وفيما تكشفت للمنار بعض فصول الخلاف بين الاذاريين على صفقة مالية ضخمة تتعلق بحملة لأ الاعلانية، طرح الرئيس سليم الحص تساؤلات حول الدعوة لاسقاط سلاح المقاومة الذي يعني بحسب قول الرئيس الاشتراكي وليد جنبلاط تعرية لبنان امام اسرائيل وعدوانها المحتمل في اي وقت، وتوقع جنبلاط من خطاب الثالث عشر من اذار حضا على الفتنة والكراهية والتحريض على الطائفية والمذهبية. اما زعيم المردة النائب سليمان فرنجية فوجد في حملة التحريض مجرد وسيلة للتعبئة والحشد وبعدها سننظر ما سيقولون.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
اليوم، يمر اليوم الأربعون على تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تشكيل الحكومة، كأنه اليوم الأول، كل المساعي عادت إلى المربع الأول، ويتأكد يوما بعد يوم أن عملية التشكيل تتم بتوقيت خارجي أكثر منه داخلي، والخارج لديه معطياته التي تدعو إلى الانتظار.
المعطى الثاني الذي يدعو إلى الانتظار، ولكن داخليا، هو مهرجان 14 آذار الاحد المقبل وما سيحمله من مضمون، كذلك معرفة الحجم الذي سيبلغه.
أما المعطى الثالث فهو تطورات المحكمة الدولية، وكان لافتا اليوم موقف السفيرة الاميركية بعد لقائها الرئيس نبيه بري، وفيه أن المجتمع الدولي سيعمل على تقويم علاقته بالحكومة الجديدة على أساس تركيبتها وبيانها الوزاري والاجراءات التي سوف تتخذها في ما يتعلق بالمحكمة. خلاصة هذه المعطيات أن عملية التشكيل تدور في حلقة مفرغة.
عربيا، ليبيا نجمة التطورات، وقوات القذافي تتقدم على المنتفضين الذين يتعرضون لكثافة نيران، وهذا ما أدى إلى تقدم قوات القذافي في اتجاه ميناء رأس لانوف النفطي، كذلك في تقدمها على مدينة بن جواد.
في اليمن لا تزال المعارضة تصعد، والجديد في هذا المجال أنها دعت إلى جمعة اللاعودة لإسقاط الرئيس علي عبدالله صالح.
في تونس تم اليوم إلغاء إدارة أمن الدولة والشرطة السياسية. أما في سوريا فقد أصدر الرئيس بشار الاسد عفوا عن مرتكبي الجنح والمخالفات التي وقعت قبل اليوم، إضافة إلى بعض مرتكبي الجرائم من المرضى أو كبار السن. وتأتي هذه الخطوة في وقت أعلن 13 ناشطا حقوقيا مسجونين في سوريا إضرابا عن الطعام، مطالبين بإغلاق ملف الاعتقال السياسي.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':

مع بدء زمن الصوم لن يكون في مقدور أهل النظام تجاهل تظاهرة إسقاط النظام الطائفي، ولا الالتفاف على التحرك أو تجييره لصالح زعماء الطوائف الذين يتاجرون بإلغاء الطائفية، لاسيما أن كرة الثلج تكبر وتتدحرج في الاعتصامات المفتوحة والخيم المنصوبة في أكثر من منطقة، مع اتجاه إلى إقرار تحركات لامركزية هذا الأسبوع، وتحرك بيروت لفريق الرابع عشر من آذار الذي من المقرر أن يلتقي في ساحة الشهداء الأحد المقبل لمواجهة سلاح المقاومة، وإلى ذلك الحين تجهد قيادات ذاك الفريق في التجييش والنفخ في بوق المذهبية لحشد الجماهير، لاسيما سمير جعجع الذي يقود التعبئة شمالا إلى اعتصام شبيه بالاعتصام السابق الذي تخلله رقص على قبر الحريري. وباختصار فإن الزحف 'المستقبلي' شمالا إلى ساحة الشهداء يقوده زعيم السنة سمير جعجع، أما رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري فقد عاد من السعودية من دون لقاء الملك عبدالله بن عبد العزيز لتهنئته بالسلامة كما جاء في بيان مغادرة الحريري قبل توجهه إلى الرياض. في هذا الوقت كشفت وثيقة لويكيليكس عن خطة سعودية بصرف مليار دولار لدعم المجموعات السنية في لبنان في انتخابات عام 2009، فهل يتكرر الدفع السعودي مع تصاعد الحملة ضد 'حزب الله'؟ أي أن يقود جعجع حملة سنية ضد الشيعة مدفوعة الثمن من السعودية؟ الحملة المتصاعدة التي تتكئ على قرار اتهامي كان متوقعا أن تظهر ملامحه اليوم، يبدو أنه لن يبصر النور حتى في الموعد المحدد في الثامن والعشرين من الشهر الجاري. وأكدت مصادر مقربة من المحكمة الدولية ل 'الجديد' أن دراسة الأوراق الكثيرة التي ضمنها بلمار تحتاج إلى وقت أكثر من المتوقع، فيما يتصدر محمد زهير الصديق شاشة 'الجديد' اليوم في تحقيق من جزئين، يكشف فيه تورط نظام عربي في حمايته، والتحقيق هو نتيجة جهد كبير قام به فريق قناة 'الجديد'، وأدى الفريق التقني في المحطة دورا مهما.
وإلى الثورات العربية، ففي ليبيا الثوار أحكموا سيطرتهم على رأس لانوف في طريق زحفهم إلى سرت مسقط رأس العقيد القذافي، والنقطة الأساس في القتال الدائر على مشارف العاصمة طرابلس، إضافة إلى مدينتي الزاوية ومصراتة كنقطة استراتيجية تحرم السلطة التواصل مع باقي المناطق. وفي إطلالة تلفزيونية جديدة عاد القذافي إلى التلويح بفزاعتي(2) القاعدة والإرهاب الإسلامي، كما كان الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك يخوف من الإخوان المسلمين وحماس. أما السعودية فقد واصلت إصدار فتاواها التي تحرم التظاهر والاعتصام. كل هذه الخشية هي لتخويف السنة من الشيعة، فيما البوعزيزية وصلت إلى سلطنة عمان حيث أجرت السلطات خلال يومين تعديلين وزاريين تحت وطأة الضغط الشعبي


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':
مع عودة رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري من زيارته للمملكة العربية السعودية تستأنف التحضيرات لإحياء الذكرى لانتفاضة الرابع عشر من آذار المقررة في ساحة الحرية يوم الاحد المقبل، وتتسارع جهود التعبئة الشعبية تحت عناوين باتت ثوابت الحركة الاستقلالية وهي: 'نعم للعدالة والمحكمة الدولية، نعم لاتفاق الطائف والدستور، ولا للسلاح الموجه الى صدور اللبنانيين'.
الرئيس الحريري الذي كان قد التقى في الرياض ولي العهد الامير سلطان بن عبدالعزيز ووزير الداخلية الامير نايف وامير الرياض سلمان بن عبدالعزيز يستعد لزيارة يقوم بها قريبا الى منطقة الشمال لاستنهاض جماهير تيار 'المستقبل' وجماهير القوى الحليفة.
في هذا الوقت تواصلت التساؤلات المتعلقة بالابعاد الحقيقية للموقف الذي نقلته محطة 'المنار' عن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وفيه ان بعض الجهات ابلغه عزم اطراف في لبنان الضغط من اجل وضع لبنان تحت الفصل السابع، وهو موقف مستغرب لم ينفه ميقاتي وترك للرئيس نبيه بري ان يبني عليه تصورات واهية، شارك فيها مسؤولون في 'حزب الله'.
قادات الرابع عشر من آذار التي لم تتوقف عن مطالبة ميقاتي توضيح موقفه واصلت توجيه دعوتها للمشاركة في احياء ذكرى ثورة الارز وهو الامر الذي ركز عليه جميع مكونات قوى الرابع عشر من آذار.
المصادر المواكبة افادت بأن المواقف التي ستعلن يوم الاحد ستكون ايذانا بانطلاق معارضة سياسية قوية لسلاح 'حزب الله' الداخلي ودعما للمحكمة الدولية وبناء الدولة، ونصحت هذه المصادر الرئيس ميقاتي بان يعيد حساباته ويتحضر لمواجهة قاسية اذا فكر لحظة في الخروج عن بيان دار الفتوى الاخير.
في هذا السياق وفيما اعادت السفيرة الاميركية في بيروت مورا كوينكي التأكيد على ان موقف بلادها من الحكومة العتيدة سيحدده مضمون بيانها الوزاري لفت موقف مستغرب لوزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي، اعتبر فيه ان حكومة بلا قوى الرابع عشر من آذار ليست حكومة من لون واحد. صالحي وفي مقابلة صحافية تجنب الحديث عما يجري في ايران من دعوات رسمية لقمع المعارضة وسجن قياداتها في وقت تتصاعد فيه موجة التظاهرات ضد النظام، وآخرها ما هو مقرر غدا.
الى ذلك تواصلت الاشتباكات في ليبيا بين النظام والثائرين عليه كما في اليمن فيما استمرت التحركات المعارضة في البحرين وفي عمان، فيما هدأت قليلا في مصر بعد تشكيل الحكومة الجديدة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
صار الحديث عن تأليف الحكومة، على أهميته، ضربا من الترف السياسي، خصوصا بعدما أعلن فريق الرابع عشر من آذار عزوفه عن المشاركة فيها، لأنه بخطوته هذه كشف عمق الخلافات بين مكونات الأكثرية الجديدة أولا، وعدم قابلية تحويل مخططها المكتوب على الورق وفوق المنابر إلى مشروع بناء قابل للحياة ثانيا. يجد هذا الكلام مبرراته في طريقة تعاطي أهل الأكثرية أنفسهم مع الرئيس المكلف، والتي تظهر أولا تهيبهم إنجاز تأليف حكومة اللون الواحد والتي ستجد نفسها سريعا في مواجهة المحكمة الدولية وما يستتبعه الأمر من أوزار إقتصادية ومالية وأمنية على البلاد، ولتهيبهم كشف لبنان أمام العدو الإسرائيلي بعد وضعه في منظومة الدول القليلة المبحرة في عكس تيار الأسرتين الدولية والعربية.
من هنا، قول أهل الأكثرية أنفسهم إن الحكومة لن ترى النور قبل الرابع عشر من آذار لأنهم بحسب المراقبين يخشون أن تتلقى في هذا التاريخ قرارا بحجب الثقة عنها من قبل المعارضة.
وفي هذا الإطار، لا يخفي الرئيس ميقاتي خشيته مواجهة هذه اللحظة المفعمة بالحساسية لإعتبارات مناطقية ومذهبية ووطنية يعرفها حلفاؤه جيدا كما يعرفها خصومه. أما الحديث عن ان الحكومة ستولد قبل العشرين من الشهر الجاري الذي سوق اليوم، فيحتاج إلى الكثير من التدقيق، خصوصا أن طريق الرابية ما زالت ممتنعة حتى على الآليات الثقيلة المجهزة بسلاسل سياسية مشهود لها.
في هذه الأجواء، وفيما التحضيرات على أشدها لإنجاح يوم الثالث عشر من آذار ووسط الكلام عن وثيقة سياسية تعد لها المعارضة، شكلت بكركي وسيدها البطريرك المتنحي محجة كل اللبنانيين، هذا لشكر وذاك لإعتذار عن إساءة، والكل لتقدير البطريرك التاريخي صانع الإستقلال الثاني وحامي الحريات وملاذ كل الخائفين المظلومين على ما قدمه للبنان.

2011-03-07 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد