مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد:
قوى الأكثرية تعيش انتصارها الأمني بعد كشفها تحصينات لحزب الله عجزت إسرائيل عن إلحاق الأذى بها. ولأن الصيد ثمين فهو مؤهل لولوج جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الذي سيناقش الأسبوع المقبل تطبيق القرار 1559 ملحقا بمستجدات شبكة الاتصالات وكاميرا المطار. والمجتمع الدولي مطالب من قبل قوى 14 آذار على مستوى الأمانة العامة بحماية لبنان من خلال تطبيق القرارات الدولية كافة، لأن الحزب بحسب بيان الأمانة قد انتقل إلى مرحلة جديدة من خلال محاولاته وضع المطار تحت سيطرته الأمنية المباشرة. وفي موازاة رغبات أكثرية بتدويل وتعريب امن حزب الله، كان النائب سعد الحريري يعلّق من الكويت بأن المطار ينال من امن اللبنانيين والمسافرين وامن الدولة، وعلى القضاء اللبناني أن يتخذ إجراءاته، وأي تقاعس من قبله سيمسّ بأمن لبنان. ولم يذهب الحريري إلى مراعاة النائب جنبلاط في الدعوة إلى طرد السفير الإيراني من بيروت، لكنه دعا إيران إلى مراجعة تاريخ رفيق الحريري معها. وفيما يُشبه التلويح بضربة خاطفة تنفذها الأكثرية في الجلسة الانتخابية المقبلة، قال الحريري أن أولوياتنا هي انتخاب رئيس في 13 من هذا الشهر أو محاولة الوصول إلى الرئيس، لكن المسعى الاكثري بتثبيت الإقدام النيابية في الجلسة التاسعة عشرة أو مغامرة النصف زائدا واحدا يصطدم بالمدرج الماروني الروحي، إذ أعاد البطريرك صفير اليوم تأكيد رفضه انتخاب الرئيس ما لم تؤمن غالبية الثلثين، لأن الفريق الآخر سينتخب رئيسه وسننعم حينها برئيسين للجمهورية. على أن اللافت في كلام صفير تمريره إشارة للتدخل الدولي امنياً، إذ رد على قضية أزمة المطار قائلاً: 'إذا ما عجز اللبنانيون عن بسط الأبسط، فباستطاعة الأمم المتحدة وضع التدابير اللازمة لذلك'. صفير غادرنا إلى قطر، ثم الولايات المتحدة، على وقع رفض الحوار والتحذير من النصف زائداً واحداً والتلويح بالتدخل الدولي في امن المطار، ليترك لنا مواقف تغني عن غيابه شهرا كاملاً، كون المراجع الدينية أدمنت العمل السياسي التطوعي وتركت الدين لله.
مقدمة نشرة أخبار قناة المنار:
إذاً هي المقاومة بما تمثل من انجازات تلك التي حار الوصي الأميركي ومعه العدو الإسرائيلي في كيفية ضربها . لم يكن الأمر بجديد أن يوجه النائب وليد جنبلاط سهامه اتجاهها، فهو واحد من جوقة لطالما استخدمت في هذا المضمار منذ أن بات يتمثل فيه الغدر إبان عدوان تموز الـ2006. لكن نفاد صبر الأوصياء في الخارج من فشل الأدوات في الداخل في كل خططهم لضرب المقاومة استدعى أن يعلو صراخ هؤلاء وان يكشفوا عن وجوههم واضحة حيال الدور الموكل إليهم في ضرب المقاومة وأمنها، بالتزامن مع جولة جورج بوش المرتقبة إلى المنطقة. أما لماذا المطار فللأمر قصة تعني الأميركيين بالدرجة الأولى. قد نكتب الكثير من السطور عن شخص جنبلاط من اعترافه بالغدر ومن ثم بالكذب وعن أمانيه في أن يكون زبالاً في نيويورك أو عن اعتذاره لولفوفيتز أو تقلباته التي لا تحصى لكن بعيداً عن هذا النوع من الكلام والتوصيفات، السؤال الأهم أين تصرف مواقف جنبلاط؟ في السياسة واضح إن أمر عمليات صدر بتعطيل أي محاولة للعودة إلى الحوار ومحاولة صرف الأنظار عن هذا الملف بعدما نجح الرئيس نبيه بري في إحراج فريق الموالاة. وفي السياحة بات واضحاً من يعرقل موسمها من وعد وولش بصيف ساخن إلى نبوءات جعجع بالاغتيالات إلى تصويب جنبلاط على المطار كبوابة رئيسية لهذا الموسم، إلا إذا كان وزير السياحة ما زال يرى غير ذلك. أما في لعبة المصالح الشخصية فلجنبلاط مخاوفه الانتخابية في ظل الحديث عن قوانين تقض مضجعه إذ تحوله إلى لاعب ثانويٍ في جبل لبنان بعدما كان لاعباً أساسياً يركّب اللوائح كيفما شاء. على أن خطوة جنبلاط التي جاءت كحلقة في سلسلة متواصلة، استكملت اليوم ببيان للأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار خلصت فيه بناء على تبنيها لمواقف جنبلاط إلى دعوة صريحة للمجتمعِ الدولي بالتدخل لمساعدتهم في لبنان، كلام واكبه البطريرك صفير قبيل مغادرته لبنان بقوله: 'إذا عجز اللبنانيون عن بسط السيادة والأمان فالأمم المتحدة باستطاعتها ذلك'. بالمقابل رد حزب الله على محاولة استغلال فريق 14 آذار والجماعة الإسلامية في إقليم الخروب لحادثة السعديات، بدعوته إياهم كي يسمعوا جيداً ومعهم الأميركيون والإسرائيليون بأن هذه الحملات المسعورة لن تحقق أهدافها وان المقاومة ستبقى جبلاً شامخاً في مواجهة المشروع الأميركي الصهيوني.
مقدمة نشرة أخبار قناة الشبكة الوطنية للإرسال 'أن بي أن':
كان من المفترض بفريق الموالاة أن يعطي جواباً واضحاً وان يتجاوب مع الدعوة الى الحوار الموسع فإذا بهذا الفريق يسعى لتحويل الأنظار عن استحقاق الحوار بإلقاء قنابل دخانية سياسية كثيفة من بوابة بعض الملفات الأمنية والأدهى التلويح برفع هذا الملف الى مجلس الأمن قبل أيام من مناقشة ناظر القرار 1559. الأمر الذي أرخى بأجواء سلبية على المناخ العام خصوصاً أن هذه الحملة حاولت زج المؤسسات الأمنية والعسكرية في السجال السياسي. وكان منتظراً أن يتجاوب فريق الموالاة مع العمل لتنشيط عمل اللجان النيابية وهو الذي لا ينفك ليل نهار يدعي ويوجه الاتهامات بتعطيل المجلس النيابي فإذا بهذا الفريق يبتدع كل الأساليب لتعطيل عمل اللجان. وإذا ما عطفنا كل ذلك على البيان الصادر اليوم عن الأمانة العامة لقوى 14 آذار التي تلقفت دعوة النائب وليد جنبلاط لاتخاذ إجراءات ضد إيران عبر دعوتها المجتمع العربي لمساعدة لبنان في وجه ما أسمته مواجهة المد الإيراني ودعوتها للإسراع في انتخاب رئيس الجمهورية ليتولى رعاية الحوار يتبين أن فريق الموالاة لا يزال يعتمد نهج المناورة والتهرب من الحل إما لرهانات خارجية معينة وإما لتغطية خلافات واختلافات بين أقطابه خصوصاً ما يتعلق بقانون الانتخاب وبالتالي الهروب من حتميته وضرورة مناقشة هذا القانون وقد يكون لهذين الأمرين معاً ناهيك عن معاودة بعض هذا الفريق التلويح بالانتخاب بالنصف زائداً واحداً، الأمر الذي وصفه البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير بغير الدستوري معلناً قبيل مغادرته في جولة خارجية طويلة انه مع أي حوار يوصل الى انتخاب رئيس للجمهورية. ورغم الأجواء الصاخبة السائدة منذ أيام لا يزال الرهان قائماً على الاستفادة من الوقت المتبقي الى حين موعد جلسة الثالث عشر من الشهر الجاري كي تصفو النوايا والاستجابة للمبادرة الحوارية توصلاً لإعلان نوايا يقود حتماً الى انتخاب رئيس الجمهورية التوافقي العماد ميشال سليمان.
مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
بين كلام رايس في صحيفة سعودية، وكتاب قيادة الجيش حول تسريب وثائقه الأمنية الحساسة، اتضحت بالكامل خلفيات رواية جنبلاط واتهاماته. ما هي حقيقة القصة؟... بكل بساطة بدأت المسألة عندما اتصلت إسرائيل بسوريا عبر تركيا، وانطلق التفاوض بينهما حول الجولان والسلام، لم يبحثا في قضية العراق حيث تغرق واشنطن، ولم يتحدثا عن إيران حيث لعبة النفط الأميركية في الخليج أهم بكثير من مسألة سلام المنطقة بالنسبة إلى الأميركيين، استاءت رايس وإدارتها فقررت إما فرض مصالحها وإما نسف المفاوضات الناشئة، ومصلحة واشنطن أولاً في إقفال مستنقع العراق وفي حل قضية إيران. إذن تريد واشنطن من تل أبيب أن يؤدي تفاوضها مع دمشق إلى ضمان هاتين المصلحتين الأميركيتين... كيف؟ هنا بدأ اجتهاد البعض من مستدرجي عروض عوكر في بيروت الكبرى. فكروا كالتالي: ما هو القاسم المشترك بين العراق وإيران وسوريا وإسرائيل؟... إنه حزب الله. عندها بادر وليد جنبلاط، تباحث في الأمر مع اثنين من حوارييه، فكروا أن هناك فرصة لا تفوّت: أميركا تطلب من إسرائيل... إسرائيل تضع شرطاً على سوريا... سوريا تريد التسوية... فلن ترفض. إنها اللحظة المثالية للتخلص من حزب الله... بعدها نقضي على ميشال عون... البقية تصير أشلاء... حضَّروا الخطة سريعاً، هذا جاء من مكتبه بوثيقة قيادة الجيش بعدما كان هو نفسه مطلقها، وذاك أتى من مكتبه الآخر بقصة شبكات الهاتف... جمعوا قطع البازل وأطلقوا الحملة. الجيش مُحرج لأكثر من سبب وسبب، فلن يرد. عرب أميركا سيتحمسون للفكرة، فلنزوّد عمرو موسى بملف. واشنطن تعدُنا بإيصال الرواية إلى مجلس الأمن، فيتبرع أحدهم بالتنبؤ باهتمام وشيك للأمم المتحدة...غداً تنتهي المزحة. ماذا يبقى منها؟ سفر عمرو موسى على تشاؤم، واستئناف الحريري نمط سفره الدائم خارج موطنه الثاني، وعودة جنبلاط إلى لعبة اليويو الممجوجة... إلى متى؟... حتى سيد بكركي أدرك أن المسألة طويلة، فقرر السفر الطويل.
مقدمة نشرة أخبار قناة المؤسسة اللبنانية للإرسال:
يحتاج المتابعون الى منشط للذاكرة ليتذكروا أن في الثالث عشر من هذا الشهر يقع الموعد التاسع عشر لانتخاب رئيس للجمهورية. فهذا الانتخاب ممره الإلزامي المبادرة العربية وهذه الأخيرة تكاد تلفظ أنفاسها ومع تراجع الأمل بالانتخاب تقدم الملفان الأمني والمعيشي ليملآ الوقت الضائع الذي يبدو انه سيطول. أمنياً، يتوقع أن يتحرك الملف الذي أثاره النائب وليد جنبلاط وذلك بعدما طلب وزير الداخلية من النيابة العامة التمييزية وضع يدها على الملف. معيشياً، سباق بين الحكومة والاتحاد العمالي العام. وفي هذا المجال ينعقد مجلس الوزراء غداً ويبحث رفع الحد الأدنى للأجور في محاولة لسحب صاعق إضراب السابع من هذا الشهر. بعيداً عن هذين الملفيْن يشهد هذا الشهر محطات بارزة وفي مقدمها استقبال الرئيس الأميركي جورج بوش للبطريرك صفير في الثاني والعشرين من هذا الشهر ولكن قبل كل هذه التفاصيل وقفة مع حدث رياضي. ففي مقابل كل الآفاق المسدودة في السياسة تحقق الرياضة اللبنانية ما عجزت عنه مجالات أخرى. فريق الحكمة اللبناني لكرة السلة الذي ألهب الملاعب والحناجر وصنع مجد كرة السلة اللبنانية في الأعوام العشرة الأخيرة، هل يدفع التاريخ الرياضي الى أن يعيد نفسه غداً؟ الجواب ليل غد فور انتهاء لقاء القمة في عمان في نهائي بطولة الأندية العربية. ما هي الاستعدادات؟
مقدمة نشرة أخبار قناة المستقبل:
خطى لبنان خطوته الأولى نحو صيف ساخن سبق وتوقعه كثيرون من كبار المسؤولين العرب والأجانب وسلسلة الخيبات التي اصطدمت بها الجهود الداخلية والخارجية توحي بأن باب الأزمة السياسية سيبقى مقفلاً فإذا فتح فأمام أزمة جديدة قد تكون اكبر. هذا ما يمكن استشرافه كنتائج مباشرة لفشل المبادرة العربية وفشل عمرو موسى وفشل الأطراف الداخلية في التفاهم ولو على لقاء ثنائي. إلا أن الأهم من كل ذلك ما هو متوقع من تفاعلات حساسة وخطيرة كما كشف عنه النائب وليد جنبلاط من اتهامات لحزب الله بتنفيذ شبكة هاتفية خاصة به وبمراقبة مدرج الطائرات الخاصة في مطار الرئيس رفيق الحريري. وفيما ينتظر المتابعون موقف مجلس الوزراء الذي سينعقد غداً بموازاة التحقيق القضائي العسكري تتركز الاهتمامات في اتجاهات ثلاثة. الاتجاه الأول نحو مجلس الأمن الذي يناقش في الثامن من الشهر الجاري تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول القرار 1559 ومحوره استعادة السلطة سيادتها على الأراضي اللبنانية والاتجاه الثاني نحو جامعة الدول العربية بعدما تسلم أمينها العام نسخة من ملفيْ الشبكة الهاتفية الخاصة بحزب الله ومراقبة المطار والاتجاه الثالث نحو قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب التي سبق وأبلغت عن احتكاكات بينها وبين مجموعات من المقاومة قيل يومها أنها كانت تُدخل أسلحة ثقيلة الى جنوب الليطاني، أما الاتجاه الأخطر فنحو إسرائيل التي تتحين الفرص لاسترداد هيبتها العسكرية التي أُصيبت في حرب تموز 2006. وإضافة الى كل ما سبق يأمل اللبنانيون أن يمر على خير يوم السابع من الشهر الجاري الذي حدده الاتحاد العمالي العام موعداً للإضراب برغم الفجوة الكبيرة بين ما يطلبه الاتحاد العمالي من زيادة على الحد الأدنى للأجور وما تعرضه الهيئات الاقتصادية والحكومة التي ستقر يوم غدٍ ما قد يكون حلاً أو ذريعة لتحركات متواصلة قد تبدأ عمالية وتنتهي سياسية أمنية.
2008-05-05 12:11:10