- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
العاصفة الجوية حديث اللبنانيين، وانتخاب بطريرك ماروني حدث لبنان، فيما أحداث المنطقة متلاحقة، وأبرزها في ليبيا قصفا جويا لراس لانوف، وبريا للزاوية، وكرا وفرا في بن جواد. ولم يعد في المهلة المعطاة من المجلس الوطني للرئيس القذافي للتنحي سوى ساعات معدودة، لم ينفع معها إيفاد رئيس هيئة الامداد الى القاهرة، ولم تتوقف مداولات الغرب، لا سيما واشنطن وباريس ولندن حول حظر الجو، وإن كان حلف الاطلسي قد أعلن أن ليست لديه مخططات للتدخل حتى الآن.
وفي تطورات المنطقة، دعوة وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل إلى 'الحوار للتغيير'، وتأكيده 'قطع كل اصبع خارجي يمتد إلى المملكة'.
وفي لبنان كان الرئيس بري واضحا في القول: 'إن الحكومة ستولد بعد يوم الاحد، وليس قبله'، في اشارة منه الى مهرجان قوى الرابع عشر من آذار.
وحتى ذلك الحين، تواصلت عملية حشد أنصار هذه القوى ليكونوا في مهرجان ساحة الحرية.
وهذا المساء، أقفلت أبواب بكركي إيذانا ببدء السينودس وعملية انتخاب بطريرك ماروني جديد.
إذا، البداية مع حال الطقس العاصف والماطر والمثلج وسريع الرياح والمستمر حتى مساء بعد غد الجمعة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
فيما العاصفة الثلجية تضرب لبنان لتشل الحركة على الجبال وتقطع الطرق بدءا من 700 متر يوم غد، استمر الشلل على محاور تأليف الحكومة، ولم تظهر أي إشارات حول أفكار جديدة أو مخارج معقولة لدى رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، ربما في انتظار جلاء الصورة الاقليمية وما يحكى عن تسوية شاملة تحضر لها واشنطن في المنطقة لتشمل كل اطرافها وابرزها على الاطلاق ايران وسوريا.
في هذا الوقت، أسدل البطريرك الماروني السادس والسبعون مار نصرالله بطرس صفير الستار، مساء اليوم، عن مسرح شغله لمدة ربع قرن في بكركي، ليقفل الصرح الماروني أبوابه أمام الاساقفة الموارنة، إيذانا ببدء مرحلة انتخاب البطريرك السابع والسبعين.
ويوم بكركي كان طويلا مع الوفود التي امت الصرح للسلام على البطريرك صفير، وأبرزهم العماد ميشال عون الذي، وإن غلبت البرودة على علاقتهما السياسية في معظم المرحلة الماضية، إلا أنه حرص على توجيه الشكر له على السنوات الطويلة التي قضاها في سدة البطريركية وتأكيد الاستمرارية في دعمه لبكركي. ولخص عون موقفه، وربما قناعته حين قال: 'كلنا نمر بهذه الدنيا، ولكن القوة في استمرار المؤسسات واستمرار بكركي، وما ترمز اليه لا يحتاج احد الى تظهيره'.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
كسر ثوار ليبيا محاولة التقسيم الذي جهد معمر القذافي لفرضها عبر تكريس سيطرة كتائبه الامنية على غرب البلاد والتسليم بسيطرة الثوار على شرقها. وبعد ان كادت الايام القليلة الماضية تؤكد ما يسعى اليه الرئيس على ثلث الاراضي او اقل، نجح الثوار بالتقدم نحو بن جواد، اي بمعنى اخر الاقتراب من العمق القبلي للقذافي في سرت.
وان كان في ليبيا من يخشى على تداعي عمقه القبلي ودنو اجل حكمه، ففي لبنان من يبكي بصوت مرتفع جدا على سلطة وحكم ضاع لا على عدالة، وحقيقة العبارة مقتبسة بتصرف عن الرئيس نبيه بري الذي رأى في حملة التحريض التي تقوم بها قوى 14 الشهر خروجا على كل الضوابط والثوابت الوطنية، واذ اكبر نواب الاربعاء في 'حزب الله' اعتماده استراتيجية الصمت، ضنا بالمصلحة الوطنية كان للنائب وليد جنبلاط كلام جديد، الحريري الابن لا يشبه اباه بشيء قال جنبلاط، واتهم الابن غير الشبيه بالعمل على احداث شرخ عمودي في البلد، يستهدف طائفة برمتها ويحشرها تحت تهديد السلاح والمحكمة والحريري. اضاف جنبلاط: ينفذ تعليمات جيفري فيلتمان ويتحدث بلغة الاميركيين الذين يحرضونه على سلاح المقاومة.
وفي لبنان حدث من نوع اخر تعيشه ثالثة الطوائف الكبرى، حدث انتخاب بطريرك جديد للطائفة المارونية الذي تساعد اجراءاته السرية على زيادة الغموض حيال معرفة من الخليفة المنتظر للبطريرك نصرالله صفير، وحسب العرف لا ترشيحات رسمية تقدم قبل الدخول في خلوة المطارنة، ولا برنامج معلنا. اما النتيجة فتبقى سر المطارنة الاربعين وامدها قد يمتد الى خمسة عشر دورة انتخابية، وبعدها تتضح هوية البطريرك السابع والسبعين بعد نيله ثلثي الاصوات والا فالحسم عند الفاتيكان.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
قبل ساعتين أقفلت أبواب بكركي، إيذانا ببدء آلية انتخاب البطريرك الماروني السابع والسبعين لأنطاكية وسائر المشرق. تبدأ العملية في وقت يتعرَّض فيه المسيحيون في المنطقة لأسئلة مصيرية بعد الذي لحق بهم سواء في العراق أو في مصر حيث سقط اليوم سبعة مسيحيين أقباط في اشتباكات مع المسلمين، خطورة ما حدث أن الاقباط يعتبرون أن الجيش، الذي يتسلم الحكم اليوم في مصر، متواطئ مع الاخوان المسلمين.
في تطورات الانتفاضات العربية، يبدو أن قوات العقيد معمر القذافي بدأت تسترد المبادرة عسكريا، حيث شنت هجوما عنيفا على مدينتي رأس لانوف والزاوية. ويأتي هذا التطور العسكري في وقت أوفد العقيد القذافي رئيس هيئة الإمداد والتموين إلى القاهرة في مهمة غير معروفة، وفي وقت أعلن أمين حلف شمال الاطلسي أن لا خطط للتدخل في ليبيا.
في السعودية كان لافتا ما أعلنه وزير الخارجية الامير سعود الفيصل من رفض المملكة لأي تدخل في شؤونها، مذكرا بقرار تحريم التظاهر.
في تونس تتوالى تداعيات سقوط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وآخرها قرار القضاء التونسي بحل حزب بن علي، وهو التجمع الدستوري الديموقراطي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
مواجهات عنيفة متواصلة في ليبيا ما بين الثوار ونظام الطاغية الذي غطى تراجعه في الميدان بقصف جوي مركز على مدينة رأس لانوف، طائرات القذافي استهدفت ميناء السدرة النفطي، وللضربة الجوية هدفان:اخافة العالم الغربي في مسألة النفط مصحوبة بتذكير القذافي للاميركيين والاوروربيين والاسرائيليين بأن نظامه ضمانة لدولهم، اما الهدف الثاني فقطع الامدادات النفطية عن الثوار الذين سيطروا على رأس لانوف ودخلوا مدينة بن جواد الغربية من سرت، وبين تقدم الثوار من الشرق ومقاومة المناطق القربية من طرابلس الغرب، مزيد من الضحايا في استخدام مرتزقة القذافي للمدفعيات الثقيلة والدبابات عن بعد على مرأى العالم الذي يقطع الوقت ما بين بيانات استنكار ودراسة قرار حظر الطيران فوق ليبيا. فيما جامعة الدول العربية المستعجلة بإجتماع اجلته ليوم السبت، اقتصر عملها على اصدار بيانات تدعو لوقف استخدام العنف وحقن وصيانة الوحدة والمصالح العليا للدول والشعوب العربية.
هكذا بان حجم التآمر الدولي والعجز العربي امام شعب يقتل بالطائرات الحربية على امتداد مساحة ليبيا. وحده مجلس الامة الكويتي سمى الاشياء بأسمائها، ودعا الدول العربية لسحب الاعتراف بنظام القتل والابادة في طرابلس، والتعامل مع المجلس الوطني الانتقالي كممثل شرعي للشعب الليبي. اما القذافي فكان يرسل وفدا الى القاهرة للتفاوض حول احوال الحدود الشرقية، في وقت كانت القاهرة مشغولة بالمواجهات ما بين سلفيين واقباط اوقعت عشرات القتلى والجرحى في مشهد رسم علامات استفهام حول المستفيد ما بعد انجاز الثورة. فسارع المجلس العسكري الحاكم الى الضرب بيد من حديد في التوجه الى محاكمة المتورطين بأعمال عنف طائفية.
فيما أخبار الحكم البائد تتوزع على صفحات الصحف وكل لسان عن فضائح القاهرة ليكس وجديدها حوار الرئيس المخلوع حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي في جمعة الغضب، وهو ما سنعرضه في سياق نشرتنا.
والى لبنان الواقع تحت عاصفة جوية باردة حتى الجمعة، بقيت ملفاته السياسية ساخنة في مواقف قوى 13 الشهر الذين يشنون حملة بكاء على الحكم والسلطة، لا على العدالة كما قال الرئيس نبيه بري الذي وصف الحملة بأنها خرجت عن كل الثوابت والضوابط الوطنية. في وقت اكدت مجريات اجتماع اللجنة الفرعية للمال والموازنة اليوم صحة ما قاله النائب ابراهيم كنعان الذي دحض فيه اقوال النائب غازي يوسف حول الحسابات المالية الغائبة منذ سنوات بمهماتها وقطوعاتها، ليبرز الى الواجهة مجددا خبر زيارة العقيد وسام الحسن الى القاهرة من دون اذن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، في خبر زيارة بررته المديرية بأنه للتعارف والبحث في المواضيع الامنية المشتركة، في ضوء المستجدات المصرية، وطلب فيه الوزير زياد بارود تحقيقا واتخاذا للتدابير حول سفر الحسن دون مراعاة القوانين والتعليمات النافذة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أخبار المستقبل':
كل المؤشرات وفقا لمصادر المعنيين بطبخة تشكيل الحكومة، تدل على ان موضوع التشكيل لا يزال يتخبط في ازمة بسبب كثرة التعقيدات والتدخلات من هنا وهناك، ولا يوجد اي مؤشر الى ولادة حكومية في المدى القريب. في المقابل وعلى مسافة ثلاثة ايام من تظاهرة الاحد المقبل في الذكرى السادسة لانتفاضة ثورة الارز، وضعت الامانة العامة لقوى الرابع عشر من اذار اللمسات الاخيرة على التحضيرات لمؤتمر البريستول المقرر في الخامسة عصر غد.
وعلى خط مواز تتواصل التحضيرات والاستعدادات اللوجستية والشعبية بكثافة في مختلف المناطق لانجاح التظاهرة. وفي هذا السياق دعت الامانة العامة جمهور انتفاضة الاستقلال الى المشاركة يوم الاحد المقبل، حاملين الاعلام اللبنانية فقط تعبيرا عن التمسك بحصرية السلاح في يد الدولة.
هذا الموضوع اكد عليه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير بإعلانه ان السلاح خارج الدولة شواذ، وذلك في اخر تصريح له قبل افقال ابواب بكركي ايذانا ببدء خلوة المطارنة الموارنة لانتخاب بطريرك جديد.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
سافر لمعونة الصديق فأصبح بحاجة الى معين، ووجد العقيد وسام الحسن نفسه امام ارتكاب مخالفتين: السفر من دون أمر مهمة، وفتح علاقة بالقيادة المصرية الجديدة قبل ان يقرر لبنان الرسمي ذلك. أعطى الحسن أشرف ريفي امر مهمة بهدف إصدار بيان توضيحي عن الزيارة الملتبسة لمصر، نفذ اللواء وسطر بيانا عن المديرية العامة لقوى الامن يورط الحسن اكثر مما يبرر له، اذ إن البيان اكد أن الزيارة مقررة مسبقا وبناء على موعد مع معالي الوزير رئيس الاستخابرات المصرية اللواء مراد موافي الذي تسلم منصبه حديثا. ولكن إذا كان رئيس الاستخبارات المصرية له كيان ومنصب وقد عين رسميا، فمن عين العقيد وسام الحسن؟ وبأي صفة ذهب؟ ومن كلفه البحث في المسائل الامنية مع القيادة العسكرية المصرية. لم يجتمع مجلس الوزراء لاعطائه امر التفاوض وما من مجلس موجود ليلتئم ، وفي حال التفاوض فإن رئيس الاستخبارات من المفترض ان يلتقي نظيره رئيس الاستخبارات لا عقيدا مختلفا عن شعبته وفرعه المخالف للقانون. وزير الوصاية زياد بارود تحرك على خط المخالفة وطلب من اللواء اشرف ريفي بعد استدعائه اليوم اتخاذ التدابير المناسبة حيال سفر الحسن الى الخارج. وتقول اوساط بارود إنه اعطى المدير العام لقوى الامن مهلة أربع وعشرين ساعة للتوضيح قبل أن يتخذ التدابير القانونية لهذه المخالفة، وبموجب القانون فانه لا يحق لريفي اعطاء أمر مهمة في الوقت الحالي، وأن أقصى ما يمكن ان يمنحه هو مأذونية سفر لا يكلف خلالها بمهمات وهي أشبه بالاجازة. فهل يسجل بارود في الوقت الحكومي بدل الضائع هدفا في مرمى الشعبة العاصية على القرارات؟ وهل يتضح السبب الحقيقي لسفر وسام الحسن؟ قناة الجديد لديها الاجابة والتي تقع في صلب حماية الشاهد الزور محمد زهير الصديق بعد أن جرى الكشف عن مكان اقامته ووضعه في عهدة النظام المصري السابق.
هذه البلبلة قد تعكر صفاء السما التي كانت زرقا وتعدل أولويات الثالث عشر من آذار ومهرجانه المسبوق غدا بلقاء البريستول، وسيتم عند الخامسة عصرا اطلاق ما سمي الوثيقة السياسية للقاء الذي ستحضره قيادات من الصف الاول. وبحسب تقويم عين التينه فإن بكاء قوى 14 الشهر هو على السلطة لا على العدالة فيما تلقت هذه القوى الطلاق البائن من النائب وليد جنبلاط الذي كاد يصف افعالها بالحقارة.
طلاق ماروني تسجله بكركي الليلة بوداع البطريرك صفير وبدء خلوة انتخاب البديل الذي يؤمل أن يكون بطريركا للبنان وسائر المشرق ولا تنتهي حدود صلاحياته الراعوية والسياسية عند أول مفرق معراب، بطريركا لا يجر لا عربة ولا حصانا، وان يرى كل ابناء الوطن من منظار واحد لا بعدسات سياسية.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
في ليبيا المعارك تعنف بين قوات القذافي والثوار، والقصف العنيف استهدف اليوم المنشآت النفطية. وفي مصر الاحتدام الطائفي يطفو الى السطحِ من جديد، وضحاياه حتى الان ثلاثة عشر قتيلا واكثر من 150 جريحا. اما في لبنان فيزداد الخطاب السياسي حدة. مادتا السجال الرئيسيتان هما: المحكمة الدولية وسلاح 'حزب الله'، وساحة المعركة: الوضع الحكومي والتعثر في عملية التأليف. في هذه الاثناء يواصل فريق الرابع عشر من آذار العمل على خطين: تنظيمي لانجاح يوم الثالث عشر من آذار وسياسيٍ لانجاز وثيقته السياسية التي خضعت امس لنقاش واعتمدت بعد ادخال تعديلات طفيفة عليها. حكوميا حال المراوحة تشتد يوما بعد يوم رغم الكلام الصادر من قبل فريقِ الثامن من آذار عن أن عملية التأليف وضعت على نار حامية، والمصلحة اليوم باتت ملحة لأن إنجاح الرئيس ميقاتي سيشكل الرد المباشر على هجمات فريق الرابع عشر من آذار. إلا أن الحلقة الضائعة في هذا الخطاب الأكثري تكمن في عدم مجاراة الرئيس ميقاتي حلفاءه في الاكثرية اندفاعتهم غير المحسوبة التي لا تأخذ في الحسبان مصلحته الشخصية ولا قدرة لبنان على الاحتمال. وسط الأبواب السياسية المغلقة باب جديد اوصد السادسة والنصف مساء هذه الليلة هو باب بكركي الذي لن يفتح إلا لإعلان إسم البطريرك الماروني السابع والسبعين، الذي سيحمل على منكبيه مجد لبنان وصلبانه.