- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
لم يحمل هذا اليوم أي تطور محلي، في وقت تواصلت التحضيرات في المناطق للمشاركة في مهرجان قوى الرابع عشر من آذار غدا، في ساحة الحرية، وأيضا في وقت قال الرئيس نبيه بري إن التصعيد الداخلي لن يترك إنعكاسات سلبية على تشكيل الحكومة.
وفيما لم يعلن شيء عن اتصالات وتحركات الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة نجيب ميقاتي، التقى عدد من السياسيين على تأكيد ولادة الحكومة الجديدة قبل نهاية هذا الشهر. وترافق ذلك مع إعداد مدعي عام المحكمة الدولية دانيال بلمار قرارا ظنيا معدلا، ليدرسه مجددا قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين، مما يعني ان هذا الأمر سيأخذ وقتا ليس بقصير.
في الخارج، تواصلت عمليات التعاطي مع تداعيات الزلزال الكبير في اليابان، والتسونامي الواسع في تلك المنطقة. وسط هزات ارتدادية للزلزال.
وفي نابلس قتل خمسة مستوطنين بواسطة سكين، ودفع نتنياهو إثر ذلك بجيشه للقيام بعملية واسعة النطاق، رغم إدانة السلطة الفلسطينية لهذا العمل الذي لم تتبناه حركة حماس.
وفي ليبيا تراجع الثوار مسافة عشرين كيلومترا في رأس لانوف نتيجة الغارات الجوية الكثيفة التي رافقتها غارات مماثلة وأعمال قصف مدفعي لمدينة مصراتة. وبينما قال وزير الدفاع الأميركي إن القيام بغارات على مواقع قوات القذافي غير مفيد، بقي موضوع حظر الجو الليبي محور درس أميركي وأوروبي، إلا أن المسؤولة الأوروبية كاثرين آشتون أكدت الحاجة لغطاء عربي. وقد جاء هذا الغطاء من القاهرة، حيث دعا وزراء الخارجية العرب مجلس الأمن لفرض حظر جوي على ليبيا، كما اتفقوا على فتح قنوات اتصال مع المجلس الوطني الإنتقالي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
الساحات العربية الثائرة، على غليانها، وإن بدرجات متفاوتة تمليها وقائع كل منها. ليبيا تفرض نفسها في المقدمة وقد سجلت ميدانياتها اليوم، إستعدادات في صفوف الثوار لإستعادة رأس لانوف، وبلغت قواتهم بلدة البريقح قبل أن تتجه غربا لهذه الغاية. فيما اختارت كتائب معمر القذافي هدفا جديدا لإعتداءاتها هو مدينة مصراتة في الغرب، التي لم تركع للطاغية رغم زج الطائرات والسفن الحربية والدبابات في معركته ضد سكانها. أما على المستوى السياسي فقد حضرت ليبيا في إجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب في القاهرة الذي يبدو انه تبنى دعوة موجهة الى مجلس الأمن لفرض منطقة حظر جوي، وقرر فتح قنوات إتصال مع المجلس الوطني الليبي المعارض، الذي يتخذ من بنغازي مقرا له.
ومن ليبيا الى اليمن الذي كان المتظاهرون فيه ضد نظام الرئيس علي عبدالله صالح، على موعد اليوم مع إعتداء تعرضوا له في صنعاء ومدن أخرى، مما أدى الى سقوط 8 قتلى ومئات الجرحى في صفوفهم. وذلك على وقع دعوات أميركية للمعارضة من أجل التجاوب مع المشاريع السياسية التي أطلقها الرئيس اليمني هذا الأسبوع.
وفي غمرة الثورات الشعبية الداخلية، كان حدث بارز يفرض نفسه في مكان آخر هو فلسطين، حيث نفذ مقاوم هجوما وتمكن من قتل خمسة مستوطنين، الأمر الذي استغله بنيامين نتنياهو ليأمر جيشه بتنفيذ عملية واسعة، كان من نتائجها الأولى اعتقال العشرات من المواطنين الفلسطينيين.
أما محليا، فلم يسجل اليوم تطور بارز بإنتظار اليوم الموعود غدا في 13 الشهر، والذي استكمل التجييش قبيل حلوله، بما يبدو معاكسة للسير هي بالطبع غير تلك التي وردت على لسان زياد بارود في حفل إطلاق فيلم وثائقي 'عكس السير' في مؤتمر أديان. إذ كان يدعو الى معاكسة للسير ضد التعصب الطائفي، هذا التعصب الذي تعرض للرجم مرة أخرى في مسيرة شهدتها مدينة النبطية ضمن سلسلة المسيرات التي تنظم تحت شعار المطالبة بإسقاط النظام الطائفي.
وبعيدا عن لبنان والمنطقة، ظلت العين على اليابان الذي توالت التداعيات المترتبة على الزلزال القوي الذي ضربها، وفي مقدمتها إنفجار أحد المنشآت النووية وما ترتب على ذلك من مخاوف دفعت السلطات الى دعوة السكان الى الإبتعاد 30 كيلومترا عن المحلة. الإشارة في هذا السياق الى ما ذكره خبراء إيطاليون عن أن الزلزال أدى إلى إزاحة محور الأرض عشرة سنتيمترات.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
أعلن العرب إستقالتهم رسميا من دورهم، وفوضوا قرارهم الى مجلس الأمن المفترض أنه دولي لولا تبعيته الخالصة لواشنطن وحلفها الأطلسي. لم يلحق وزراء الخارجية العرب بركب التغيير والثورات في العالم العربي التي تقوم على حرية القرار، فأعادوا إنتاج هزالة قراراتهم ووقعوا بالأحرف الأولى ورقة نعي الجامعة العربية. وإذا كانت الغاية المنشودة حماية الشعب الليبي من بطش القذافي، فلا مبرر، كما أعلنت دول رفضت التفويض ومنها سوريا، لا مبرر لمنح الإدارة الأميركية والإتحاد الأوروبي مفاتيح العودة الى المنطقة من بوابة فرض حظر جوي فوق ليبيا، بعد أن خرجوا منها دورا وتأثيرا على وقع ثورتي مصر وتونس.
وإذا كانت مفاعيل الوصاية الغربية المتسلسلة على نزف الدم الليبي برسم الظهور مستقبلا، فإن وصاية أخرى ومن نوع آخر لا تنفك تعبث بالواقع اللبناني تحت لافتة المحكمة الدولية، التي باتت تضبط مواقيتها على ساعة توظيفات أميركية ولبنانية فئوية، وما طرح من أسئلة عن خلفيات توقيت إدخال دانيال بلمار تعديلات على قراره الإتهامي كثير، وقد يبدأ بوضوح التسييس الى تأكيد هشاشة الأدلة وفقدان المصداقية.
ثم ليس صدفة أن يستعجل بلمار تقديم قراره الأول دون أدلة كافية، تزامنا مع الإستشارات النيابية لتسمية رئيس جديد للحكومة، ولا هي صدفة بريئة أن يجمع أدلة في غضون شهرين، عجز وأسلافه عن جمعها في ست سنوات، ليضخ جرعة دعم تعبوية لحملة التحريض عشية تجمع الثالث عشر من آذار، والسؤال الأبرز: هل أحبط الإلتفاف العربي والخليجي تحديدا واشنطن فقررت محاسبة مساعي تشكيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بقرار غب الطلب من بلمار؟ فيلتمان يأمر، وبلمار ينفذ وجوقة الفرق الللبنانية على موعد نغمة نشاز جديدة. لكن يا جبل ما يهزك ريح.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
غدا الثالث عشر من آذار سيزحف مئات آلاف اللبنانيين الى ساحة الحرية مرة جديدة، ليقولوا 'لا للسلاح' ناخبا وصوتا، مرجحا وبديلا من إرادات الناخبين، ومقررا للسلم والحرب في الداخل ومع الخارج، وسلطة وحيدة فوق كل السلطات، وليقولوا نعم للمحكمة الدولية بما هي شاهد على ان لبنان سيد يحترم تواقيعه وبرتوكولاته واتفاقاته مع المرجعيات والدول كافة، قبل ان تكون الوسيلة الوحيدة لإحقاق الحق ووقف الإغتيالات المتمادية بلا رادع ولا رقيب، ولكسر هذا النهج الذي اعتمده البعض لتطيير الكبار لإزاحتهم من المعادلة الوطنية كرسل تنوير وجمع وكقامات قائدة ورائدة قادرة على نقل لبنان الى حيث يحلم شعبه أن يكون، أي في مصاف الدول العظيمة، بطاقاتها الإنسانية ليس في هذا الشرق الحزين بل في العالم.
ولعل النجاح الأولي الذي حققه فريق 14 آذار بعد انتقاله الى المعارضة، انه أشعر الأكثرية الجديدة التي استسهلت إقصاءه بوخامة ما ارتكبته، وهذا ظهر أولا في البطء الذي اعترى عملية تأليف الحكومة، وسيظهر ثانيا في نوعية الحكومة التي ستشكل، وإذا كان الخليط الأكثري ومن وراءه لهما نظرتهما الخاصة وقاموسهما الخاص للديموقراطية وطقوسها، فإن الرئيس ميقاتي بدأ يشعر بأنه يطبق وحيدا كفه على الجمرة المشتعلة.
في سياق متصل، الكلام كثير على قرب ولادة الحكومة رغم أن تصريح الوزير جبران باسيل المعاكس لهذا التوجه، يوحي بأن الصعوبات لم تذلل بعد مع الرابية، وسط معلومات عن دخول قطر على خط التسوية والتسهيل، في سعي منها لإنعاش جثة إتفاق الدوحة وبعث الروح التشاركية فيه بحدها الأدنى، وضخها في الحكومة العتيدة، والباب الوحيد الباقي لترجمة هذه الأمنية، هو أن لا تكون كيدية لا بوزرائها ولا في نهجها، ويترك لرئيسها ورئيس الجمهورية هامش محترم لإختيار وزرائهما.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
للمرة الأولى منذ 2006 تجتمع 14 آذار في ساحة الشهداء بعد إخراجها من السراي الحكومي. وللمرة الاولى منذ 2005 تتناسى 14 آذار سوريا وتكاد تنسى المحكمة وتتذكر فقط السلاح الذي أعلن سعد الحريري بعد انتخابات 2009 ان سلاح المقاومة خارج البحث فلما خرج من السراي أعاد السلاح إلى دائرة السجال.
ينزل الحريري والحلفاء غدا الى ساحة الشهداء وسط اللاآت والشعارات، والهدف: الايحاء ان شريحة كبيرة من اللبنانيين هي ضد سلاح 'حزب الله' وافهام نجيب ميقاتي ان غالبية أهل السنة يقفون الى جانب الحريري الوريث وليس الى جانب ميقاتي الرئيس.
تنزل 14 آذار الى وسط بيروت ضد من كانوا بالأمس حلفاء وتحديدا جنبلاط الذي استبدل بمروان حمادة كبدل عن ضائع، وبتأليب الدروز عليه وتصويره كزعيم من دون قاعدة وقائد من دون شعب. أما ميقاتي فالموضوع أصبح شخصيا: تحطيم صورة الرجل وتشويه سمعته في طائفته كفاقد للشرعية المذهبية. في وقت يعود فيه مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني من السعودية داعيا الى الاعتدال ومناديا بالوسطية.
فهل تكون أولى تداعيات مهرجان الأحد انفجار الخلاف واسعا بين جنبلاط والحريري الذي سمح لنفسه بالعبث في البيت الدرزي فاستحدثت نقاط ومراكز تجمع للوافدين الدروز في بيروت والجبل وطلب من وسائل اعلام معينة التركيز على المشاركين الدروز؟
هذا سيحصل غدا. لكن في اليابان كارثة طبيعية ومأساة انسانية وأخطار نووية وآلاف القتلى والبلاد دخلت زمن الحزن الكبير.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
في 14 اذار 2005 نزل الحشد الشعبي ضد سوريا فتلاقى الضغط الدولي مع الصرخة اللبنانية فخرجت القوات السورية من لبنان. وبعد ست سنوات ينزل غدا جمهور 14 اذار ناقص 'التيار الوطني الحر' وجمهور وليد جنبلاط ولكن هذه المرة ضد السلاح اي ضد 'حزب الله'، فهل تنجح الانتفاضة الثانية كما نجحت الاولى؟ وهل هناك مشروع دولي للبنان كما كانت حال التحالف الاميركي الفرنسي العام 2005؟ أم يبقى احتجاج الغد صرخة في وادي الاهتمامات العربية والدولية المنشغلة بالحروب في أفغانستان وباكستان وبالثورات العربية التي تقض مضاجع الحكام وتهدد المصالح الدولية الكثيرة وتعيد خلط الأوراق والحسابات؟
في جديد الحدث الليبي اليوم سيطرت قوات القذافي على راس لانوف في الشرق وبداية الهجوم على مصراتة آخر معقل للثوار في الغرب. وفيما طلبت الجامعة العربية من مجلس الأمن بمنطقة حظر للطيران فوق ليبيا في ظل معارضة سوريا والجزائر، جاءت الصفعة الديبلوماسية من وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الذي اعتبر ان فرض منطقة حظر جوي ليس بالضرورة قرارا حكيما.
غيتس وجه صدمة اخرى للبحرين في ختام زيارته للمنامة عندما دعا الى اجراء اصلاحات سياسية هامة وسريعة في البلاد لوضع حد لأي تدخل ايراني محتمل رغم عدم وجود اي اشارة على تورط ايران في الاحتجاجات كما قال. وختم بنصيحة للقادة البحرينيين قائلا: الوقت ليس في صالحكم.
في اليمن انزلق الوضع بسرعة نحو الدم فقد سقط أربعة قتلى ومئات الجرحى خلال هجوم قوات الأمن على المتظاهرين ضد الرئيس علي عبدالله صالح.
والكارثة الطبيعة في اليابان تهدد بكارثة نووية. فالانفجار في مفاعل فوكوشيما النووي دفع الحكومة اليابانية الى اخلاء المناطق المحيطة في دائرة قطرها 10 كلم. كما ان اخطر التداعيات الكارثية كان الاعلان عن فقدان الإتصال بنحو عشرة آلاف مواطن في قرية اجتاحها التسونامي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أخبار المستقبل':
أهل الحرية الى ساحة الحرية غدا، ويوم الرابع عشر من اذار 2005 يتجدد في الثالث عشر من اذار، تأكيدا على المسيرة التي تعمدت بدماء شهداء انتفاضة الاستقلال، فمن قال لا للوصاية في العام 2005 يعود مجددا الى الساحة التي تنفس فيها حرية رفض للقهر والظلم، وليؤكد رفضه لغلبة السلاح الذي يحاول أصحابه الإطباق على نسمات الاستقلال التي عبق اريجها منذ 6 سنوات مثالا لعروبة حية منفتحة لا ترى في الحرية إلا طريقا لحياة عز يستحقها اللبنانيون.
غدا تتسع ساحة الضوء بناسها، بالجباه المعروفة ولترفرف في أرجائها أرواح الشهداء الذين سقطوا من أجل ان نحيا. غدا تصرخ الحناجر وترتفع القبضات مستذكرة تضحيات الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء: باسل فليحان، سمير قصير، وليد عيدو، جبران تويني، بيار الجميل، جوج حاوي، انطوان غانم، وسام عيد وفرنسوا الحاج، وغيرهم كثيرون تستذكرهم أبطالا قضوا من أجل ان لا نبقى في آتون الارتهان الى الخارج.
من كل الجهات سينزلون، من بيروت المدينة التي أحبها الرئيس الشهيد حتى الرمق الأخير فاحتضن ترابها شهيدا، من الجنوب مرورا بالجبل، بالمتن، ومن البقاع والشمال سينزلون ليقولوا 'لا' لمن يريد إعادة عقارب الساعة الى الوراء ولمن يريد ان يرهبنا بسلاحه.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
فكم ستحشد الساحة غدا؟ الجواب تنتظره قوى الثامن من آذار على أحر من جمر الرابع عشر من الشهر نفسه، الاحصاءات والعاملون في فلكها أعدوا العدة للجمع والطرح من دون أغفال القسمة، أما النصيب فمتروك للتقدير بعد انتهاء المهرجان.
صباح الاحد هو محطة مفصلية في تاريخ 'ثورة الأرز' الساعية لاثبات القدرة على الحشد ولو في مشيبها السياسي وخروجها من السلطة وانسحاب قوى أساسية من بينها كالنائب وليد جنبلاط الموضوع في عين العاصفة.
وفي سبت السلاح اندلعت نيران المواقف الزرق التي حفظت الدرس جيدا ورددت وراء زعيمها أنشودة السلاح وخطره على الداخل وربما الخارج، ومن الشمال الى البقاع الغربي فزحلة وصيدا حملت المواقف بالباصات ضد سلاح 'حزب الله' وجمعت في سماء ساحة الشهداء. لا مواقف سواها على اعتبار ان الحكومة لم تشكل ليتم الانقضاض عليها، والقرار الاتهامي رحل الى ما شاء الله.
وبحسب مكتب القاضي فرنسين فإن المحكمة الدولية أصبحت تتحدث اليوم عن أشهر ولا عن أسابيع للانتهاء من مرحلة دراسة القرار المقدم معدلا من المدعي العام، وتقول المعلومات المستقاة من مكتب فرنسين إن القرار الاتهامي أرفق مع آلاف الصفحات، أما مكتب المدعي العام دانيال بلمار فقد أشار الى أن التعديل الذي جرى تقديمه هو نتيجة التحقيقات المستمرة لكون عمل المدعي العام لا ينتهي عند تقديم القرار الاتهامي بل يتابع تحقيقاته ليصل الى المعايير المطلوبة في المحاكمات، وتوضيحا قال مكتب بلمار إن ما قدمه ليس تغييرا في القرار الاتهامي انما اضافات وإذا ما توافرت خيوط جديدة لبلمار فانه سوف يتبع النهج نفسه كما فعل بالأمس وهذا من حقه القانوني.
قرار اتهامي عربي بحق ليبيا سيصدر اليوم ليعطي مجلس الأمن الدولي حق الشروع في فرض حظر جوي على الجماهيرية وسط معارضة لعدد من الدول الأعضاء في الجامعة العربية بينها سوريا والجزائر واليمن. وزراء الخارجية العرب قرروا فتح قنوات الاتصال بالمعارضة الليبية في بنغازي، ولم يقربوا وضع أي دولة عربية محتقنة شعبيا وفي مقدمها اليمن التي قرر رئيسها اليوم فتح نيران الغاز السام على شعبه بهدف نبيل يسعى لبقائه واولاده على رأس النظام.