تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الخميس 17/3/2011

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
يجري مجلس الأمن الدولي مناقشات حول الخطوات الممكن اتخاذها بشأن الوضع الليبي الذي دخل سباقا بين هجمات قوات القذافي شرقا ووصولها الى مشارف بنغازي، وبين الثوار الذين يستعجلون حظرا جويا لوقف الهجمات الجوية.
وفي مملكة البحرين تراجعت حدة العنف لكن التلفزيون الرسمي تحدث عن اعتقال شخصيات معارضة بتهمة الاتصال بدول اجنبية والتحريض على القتل والاضرار بالممتلكات.
وفي الداخل اللبناني، اتصالات على خط فردان - الرابية يقوم بها الوزير جبران باسيل والنائب علي حسن خليل والحاج حسين خليل الذين التقاهم الرئيس ميقاتي قبل زيارتهم رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون. وفهم ان التداول يركز على خفض الاثنتي عشرة حقيبة التي يطالب بها عون الى عشر حقائب بما فيها حصة النائب سليمان فرنجية.
وفي طرابلس لقاء نيابي للرئيس سعد الحريري الذي رد على القائلين بمكافحة الفساد واتهمهم بمحاولة مصادرة قرار الدولة.
وسط كل ذلك، يشدد رئيس الجمهورية على حكومة لا تمثل التحدي وتعكس حقيقة الوحدة الوطنية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':
اولى نتائج المهرجان الجماهيري الحاشد الذي احيته قوى الرابع عشر من آذار يوم الاحد الماضي بدأت في الظهور اليوم اذ سارعت قوى الثامن من آذار الى ايفاد ممثلين عنها التقوا الرئيس المكلف نجيب ميقاتي من دون الاعلان عم تم الاتفاق عليه. مصادر مواكبة لعملية التشكيل افادت ان ميقاتي بات عاجزا عن مواجهة تعاظم التأييد لمواقف الرئيس سعد الحريري على مستوى التمثيل السني او المناطقي او المسيحي، في ما يواصل النائب ميشال عون تصعيد مطالبه كأنما الهدف منها دفع التشكيلة الحكومية الى احضان 'حزب الله'. في المقابل، فان الرئيس الحريري الذي يواصل زيارته الى عاصمة الشمال وسط حفاوة شعبية لافتة يتوج هذه الزيارة غدا بمهرجان شعبي يقام في معرض الرئيس الشهيد رشيد كرامي الدولي.
وكان الرئيس الحريري قد عقد لقاءات مكثفة مع فعاليات الشمال مؤكدا انه سيلاحق الفاسدين الذين استولوا على الاموال العامة، مشيرا الى ان الذين يتاجرون بشعارات مكافحة الفساد يهدفون الى التغطية على محاولات مصادرة قرار الدولة والامعان في خرق الدستور والسيادة لمصلحة جهات خارجية. الرئيس الحريري لفت ايضا الى دور السلاح في تخويف اللبنانيين والتأثير على الحريات العامة مؤكدا العزم على التمسك بقيام مشروع الدولة وتفعيل المؤسسات في مواجهة الترهيب والاحقاد الشخصية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
هل انتصر النظام على الشعب في البحرين، وهل استعاد معمر القذافي زمام المبادرة في ليبيا، وماذا عن الدور الاميركي في البلدين حيث النفط، لا كما الحال في مصر وتونس، في البحرين قام النظام بكل ما يمكن من قمع وقهر وقتل، وبكل ما أوتي من درع خليجية، لكن الشعب ما زال يعتصم بسياسة الصبر، قسوة النظام المفرطة لم تخرج المعارضة عن طور سلمية تحركها واعتقال قيادييها لم يمنع من استمرار الاحتجاجات في معهظم المناطق البحرينية، وتجارب التاريخ لم تخالف ثابتة ان النصر يبقى دائما حليف الشعوب. واذ لفت في الحدث البحريني سحب واشنطن لمعظم قطع اسطولها الخامس من الجزيرة، في اجراء يحمل اكثر من دلالة، بدا هامش الوقت يضيق امام الثوار في ليبيا في ظل زحف كتائب القذافي بإتجاه الشرق واقترابها من بنغازي.
وفي لبنان لم تحرف حملة التحريض المدفوعة الثمن ضد المقاومة، لم تحرف عين المقاومة والجيش عن ترصد حركة العدو الاسرائيلي وملاحقة شبكات عملائه البشرية ومنظومات تجسسية التقنية. والجديد انجاز استخباري نوعي تحقق بفعل ثنائية الجيش والمقاومة، وتمثل بتفكيك منظومة تجسس وتصوير زرعها العدو مموهة على شكل صخرة في منطقة شمعة في الجنوب. وكما الاجهزة التي اكتشفت في الباروك وصنين، تحوي المنظومة المكتشفة بحسب ما جاء في بيان قيادة الجيش، انظمة تصوير وارسال، ويتم التحكم بها عبر طائرات الاستطلاع، اما مدى تغطيتها فيشمل مناطق حيوية في الساحل الجنوبي، تمتد من البياضة الى صور. فضح محاولة التجسس الاسرائيلية تزامن مع استمرار مسلسل فضائح التآمر الداخلي مع اسرائيل ابان حرب تموز.
وفي الوثائق الجديدة التي نشرتها صحيفة الاخبار نقلا عن موقع ويكيليكس مواقف لسياسيين لبنانيين كانوا يستدعون الهجوم البري الاسرائيلي، ويستعجلون هول القضاء على المقاومة، لكن تيري رود لارسن الذي يشغل موقعا هاما في الامم المتحدة وما زال حتى الان ناظرا للقرار 1550 ظهر تارة كضابط عمليات رفيع في الجيش الاسرائيلي يقرر ويشجع على اجتياح لبنان، وتارة كوزير لخارجية اسرائيل يتقدم بمقترحات مفخخة بغرض احراج 'حزب الله' وتحميله المسؤولية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
بالصورة المباشرة ترصد اسرائيل الحركة اللبنانية، وبالمعادلة الثلاثية الذهبية يصد لبنان الاعتداءات الاسرائيلية، كما في صخور الباروك لرصد الجبل والبقاع، كذلك في مرتفعات الجنوب شبكة تجسس اسرائيلية مزروعة على شكل صخرة مموهة في منطقة شمع فككها الجيش اللبناني لتحليل اجزائها التي تحوي على نظام تصوير وارسال الصور واستقبال اشارات التحكم التي تشغل بواسطة الطائرات. منظومة مماثلة لشبكة الباروك تبث مباشرة الحركة المرصودة الى تل ابيب وليس غريبا ان تكون اي بقعة لبنانية مزروعة بالصخور الوهمية التجسسية الاسرائيلية.
والى الوقائع السياسية الداخلية حراك كثيف على خط التأليف الحكومي من ضمنه لقاء بين الرئيس نجيب ميقاتي والخليلين وباسيل لاكثر من ساعتين، اشارة اللقاء الاعلان عنه بعكس لقاءات بالجملة حصلت في الايام الماضية، فهل الولادة الحكومة قريبة؟
شح المعلومات ولا اخبار عن لقاء اليوم سوى الابتسامة المرصودة على وجوه المعاونين الثلاثة، فيما الرئيس ميقاتي توجه الى طرابلس اليوم لاجراء استقبالات شعبية، وسيعود غدا الى بيروت لاستكمال اللقاءات السياسية على خط التأليف. (ومن التفاصيل الى عناوين المنطقة) التي تنتظر قرارا دوليا الليلة حول مشروع الحظر الجوي فوق ليبيا في ظل مشاورات عابرة للقارات، فيما الميدان الليبي لا يزال محور معارك بين الثورة والنظام.
واذا كان حدد القذافي ثمان واربعين ساعة بالامس للقضاء على الثورة، فإن لا معطيات عسكرية تشير الى تقدمه سوى مناورات اعلامية يقوم بها وتدحدضها الوقائع من اجدابيا ومصراتة الصامدتين الى الشرق الذي اسقط طائرة للنظام، وتوعد بالمتابعة لا يكترث لقرار نظام القذافي باعلان وقف اطلاق النار ابتداء من الاحد لاستسلام الثوار.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
يبدو المشهد الليبي أوضح عمليا من المسار الذي تسلكه عملية تأليف الحكومة. وللعجب، لا تأتي الأنباء الناقدة لنوعية العلاقة الملتبسة بين أهل الأكثرية وخلافاتهم المستشرية من أهل المعارضة، بل مصدر كل الأنباء يأتي من الأكثرية نفسها، مما بدد كل المعلومات الموزعة أمس عن قرب ولادة الحكومة.
فمصادر رئيس الجمهورية تقول إن الحكومة ليست قريبة، ومصادر الرئيس ميقاتي تقول إنها ليست قريبة، ومصادر 'أمل و'الإشتراكي' تقول إنها ليست قريبة، ومصادر 'التيار الوطني الحر' تقول إنها ليست قريبة، و مصادر دمشق التي دق الخليلان أمس بابها وجنبلاط اليوم للمشورة والسعي إلى الفصل، فهموا منها أنها ليست قريبة. فهل تكمن العقدة فقط، في أن التيار لا يسري بين الرئيس ميقاتي وبين 'التيار الوطني الحر'، كما قالت الشام؟ أم تتعداها لإرتباط عملية التأليف بمآل الغليان في المنطقة العربية؟
عامل آخر مستجد لا يمكن إسقاطه من لائحة العوامل المؤخرة لعملية التأليف، يتمثل في قلق عميق ينتاب الرئيس المكلف مما يجري في مسقطه شمالا، حيث الأنباء الواردة من طرابلس تفيد أن خصمه، رئيس المعارضة الرئيس سعد الحريري استعاد قلب الفيحاء، قلب الشمال، بعد أقل من يومين من إنتقاله إليها، ونجح في إزالة كل الآثار والشوائب التي انتابت العلاقات بينه وبين الشماليين، مما استدعى إنتقالا سريعا للرئيس ميقاتي إلى هناك قبل حلول نهاية الأسبوع.
إقليميا، دخلت الأزمة الليبية مدارا خطيرا بإقتراب القذافيين من بنغازي، آخر معاقل الثوار، فيما تجهد فرنسا بمساعدة بريطانيا ولبنان الى إمرار مشروع قرار بفرض منطقة حظر جوي او وقف لاطلاق النار يوقف زحف القذافي. أما اليابان المنكوبة فتجهد بما أوتيت من قوة وعلى جبهتين: منع إنفجار مفاعلاتها الذرية تجنبا لكارثة نووية مدمرة، والسعي إلى التخفيف من هول الكارثة الطبيعية من جراء الزلزال والتسونامي اللذين حرما ملايين اليابانيين المأوى والكساء والدواء.
بالعودة إلى لبنان، انحصر الحراك الوطني اليوم بين كواليس في قنوات السياسة المسدودة وبين بكركي حيث غص الصرح بالمهنئين.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
كسرت رسالة السين، إلى السين جمود العلاقة السعودية -السورية، وساهمت في إحياء حرفين شيعهما رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري من الديار الأميركية المقدسة لديه. فتح التواصل بين البلدين نافذة على تسهيل التأليف الحكومي في بيروت، وبعدما كان الجو مائلا إلى التشاؤم على طريقة 'ما في شي بيحرز يا خيي'، اقتربت المسائل من فك العقد، ويبدو أنها 'إربت تنحل'، وإذا أمد الله في عمر التأليف أكثر من ذلك، فإن على طويل العمر والقامة أن يدرك أن الناس ليس لديها صبر السياسين، وأنَّ هناك مصالح وحياة معيشية تنتظر وتبحث عن السلطة التي لا تزال برأسين بلا مردود اقتصادي وحياتي. والرئيس ميقاتي ربما عليه أن يتنبه أن الرئيس الذي ما زال يصرف الأعمال هو سعد الحريري، وباسم الحكومة يخطب ويقرر، وباسمها أعلن حملة الجهاد التطوعية لجمع السلاح وبدأ جولة على المناطق وبفيئها ذهب إلى السعودية مع أن جعبته جاءت خالية من سند ملكي. فللسلطة وهرتها وهيبتها وسرعة السيطرة على مفاتيحها، وإن لم يقتنصها ميقاتي فقد يظل رئيسا مكلفا فقط لا غير، والذي يصرف هو الرئيس الفعلي الذي يعطيه الدستور هذه الصلاحيات، فأين عقد التأليف؟ وإذا كان ميقاتي يبحث عن غطاء سني ومشاركة وازنة، فهاهي الجماعة الاسلامية قد قدمت أفضل أداء وحيدت نفسها عن الصراعات المذهبية، فلماذا لا يجر التواصل معها وتخرج عندها الثقة بصوت إضافي.
حكومة الميقاتي مع وقف التنفيذ عليها ان تدرك ايضا ان الحرب التي تمارس ضدها بدءا برأسها وصولا الى رموزها ليست عابرة، وبعد لصق تهم الخيانة بالرئيس الطرابلسي جندت حملة شعواء على نصفه الاخر، محمد الصفدي، تولتها صيحفة الديار وعبرها أنتشرت الى إعلام الرابع عشر من آذار. الصفدي قال في بيان له إن الحملة مشتبه في توقيتها ومضمونها، وإن هدفها الابتزاز والضغط على إثَر مواقفه السياسية وأكد الصفدي عبر مكتبه الاعلامي أنه لن يرضخ لأي ضغوط تهدف الى ثنيه عن مواقفه الوطنية. ومن الحملة على الصفدي الى شركة البطريرك الجديد التي لم يظهر بعد من هم اعضاء مجلس إداراتها السياسين، واليوم قالها النائب سليمان فرنجية: نحن في الدين نتبع بكركي أما في السياسة فقد نختلف، متمنيا أن يستمع الراعي الى جميع أبنائه، وفي الصرح وفود بينهم الرئيس فؤاد السنيورة ورئيس الكتلة الشعبية ايلي سكاف ممثلا زحلة بمضمونها الشعبي وبلدياتها.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
انبعاث الامل باحياء الاتصال السعودي - السوري عبر زيارة الامير عبد العزيز بن عبدالله للرئيس بشار الاسد الأربعاء واحتمال انعكاس ذلك على الازمة الحكومية اللبنانية، بدده جزئيا الخميس الاعلان عن الزيارة السريعة التي قام بها وزير الخارجية السورية وليد المعلم الى ايران ناقلا رسالة سعودية الى القيادة الايرانية في شأن ازمة البحرين كما ذكرت مراسلتنا في طهران، ولتأكيد الالتزام بسيادة واستقلال مملكة البحرين ودعم الامن والاستقرار فيها، كما ذكر البيان الصحافي المشترك.
وهذا يعني ان الاولوية السورية - السعودية حاليا هي للازمة الاقليمية - الخليجية - الايرانية وساحتها المتقدمة حاليا البحرين.
وما اكد المراوحة اللبنانية على صعيد الحكومة الجديدة، عودة الحاج حسين خليل والنائب علي حسن خليل من دمشق من دون معطيات حاسمة. كما ان الاجتماع الذي ضم اليوم الرئيس نجيب ميقاتي والوزير جبران باسيل والخليلين لم يثمر ما يمكن اعتباره نتائج يمكن البناء عليها لرسم ملامح التشكيلة الحكومية.
كذلك فان زيارة الوزير زياد بارود للعماد ميشال عون امس لم تؤد الى حسم عقدة وزارة الداخلية، كما اكد النائب الان عون الذي اوضح ان الرئيس ميقاتي لم يقدم حتى الساعة اي اقتراح عملي للعماد عون، وان رئيس تكتل التغيير والاصلاح لن يحدد اي موقف بالنسبة الى حقيبة الداخلية قبل الاتفاق على الحكومة ككل.
وهكذا انتهى اسبوع الوعد بولادة حكومة جديدة على امل مؤجل ومعلق على تطورات اقليمية لها انعكاسات داخلية، فيما رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري والرئيس المكلف نجيب ميقاتي يتسابقان على زيارة طرابلس التي وصل اليها ايضا ميقاتي هذا المساء.
في الخارج ينتظر ان يقر مجلس الامن هذه الليلة مشروع قرار حول ليبيا ينص على التدابير الضرورية لحماية المدنيين ما عدا الاحتلال.
وفيما اعترفت الولايات المتحدة الاميركية بان قوات القذافي احرزت تقدما كبيرا على الارض، يواصل الحلف الاطلسي اكمال خططه العملية لتكون جاهزة بحلول نهاية الاسبوع من اجل تدخل معين في ليبيا التي ردت هذا المساء بانها ستهدد الملاحة الجوية والبحرية في المنطقة ردا على اي عمل عسكري اجنبي ضدها.
اما البحرين فاستمرت في دائرة التوتر الشديد لا سيما بعد اعتقال ستة من زعماء المعارضة. وقد ادت الحوادث الامنية الى هروب رؤوس الاموال ما يشكل ضغطا على العملة ويهدد وضعها كمركز مالي خليجي.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':
يمكن اختصار الوضع بعبارة واحدة: لا شيئ جديدا على صعيد تأليف الحكومة. ورغم الحركة الناشطة التي حصلت اليوم والتي توجت بالاجتماع بين رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي والوزير جبران باسيل والنائب علي حسن خليل والحاج حسين خليل، الا ان ما رشح اشار الى استمرار المراوحة على صعيد العقد المطروحة.
فميقاتي يريد حكومة من 24 وزيرا طابعها الغالب من التكنوقراط مطعمة بوجوه سياسية، فيما تتمسك وجهة النظر الاخرى بحكومة سياسية مطعمة بالتكنوقراط انسجاما مع الظروف السياسية وطبيعة المرحلة، اضافة الى مسألة التوازنات العددية وحقيبة الداخلية.
الا ان مصادر مطلعة تربط بين التطورات الاقليمية المتسارعة وتأثيرها المباشر على ولادة الحكومة فالازمة البحرينية دفعت كل الخليج باتجاه حافة الانفجار، وفي هذه الحال من يضمن ردة الفعل الايرانية او حتى بقاء الحوثيين في موقع المتفرج على الحدود مع السعودية، لا بل والاهم من يضمن عدم تحرك شيعة السعودية تفاعلا مع الاحداث المتصاعدة.
هذه الاسئلة ربما دفعت وزيرة الخارجية الاميركية الى اعتبار ما حصل في البحرين بأنه خطأ حيث واشنطن غارقة في نار افغانستان واحتمال تمرد شيعة العراق، واستعادة القذافي زمام المبادرة في ليبيا، والمستقبل الغامض للقيادة السياسية في مصر.
لذلك، اعادت الرياض تنشيط قنواتها مع دمشق التي ارسلت اليوم وزير خارجيتها الى طهران في ما يشبه طلب الوساطة السورية وهو الدور الذي احترفته دمشق لتعزيز حضورها الاقليمي ومنه حضورها في لبنان.
فهل تعمد السعودية الى المساهمة في خفض السقف السياسي لحلفائها في لبنان حول سلاح 'حزب الله' بعدما الزمتهم مؤخرا بوضع ملف سوريا جانبا؟ وهل سيجري تأجيل اصدار القرار الاتهامي الى وقت غير محدد؟ وهل سيعني ذلك ان الرئيس ميقاتي سيجد نفسه ملزما بالدخول الى ورشة تأليف الحكومة في ظروف مختلفة تعطي الافضلية للشروط المطروحة.

2011-03-17 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد