&laqascii117o;أثّر فيَّ استنكار فضل الله لهجمات 11 أيلول"
- صحيفة 'السفير'حسن زراقطفي أول إطلالة لها من برنامج حواري تلفزيوني بعد خروجها من &laqascii117o;سي أن أن"، تحدثت الإعلامية أوكتافيا نصر عن خلفيات صرفها من القناة. لم تنتقدها او تفنّد تصرفها. كما أكدت وجود حملة تحريض ضدها في الولايات المتحدة من قبل جماعات ضغط، بعدما رثت، على &laqascii117o;تويتر"، المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله الذي ترك في نفسها أثراً لاستنكاره هجمات 11 أيلول، فزاد احترامها له، معلّلة رأيها فيه بأنه مهني وليس شخصياً.
استهل برنامج &laqascii117o;خليك بالبيت" على قناة &laqascii117o;المستقبل" حلقته بعرض تقرير عن سيرة نصر الإعلامية، منذ أن عملت مراسلة عسكرية مع قناة &laqascii117o;أل بي سي" على خطوط التماس، وحاول الزميل زاهي وهبي معرفة سبب عدم إجراء نصر أي مقابلة مع &laqascii117o;القوات اللبنانية" يومها، خصوصاً أن القناة كانت تابعة لها، لكنها تجنبت السياسة في إجابتها بالقول: &laqascii117o;أنا بعيدة عن السياسة متل هون والسياسية"، وقالت: &laqascii117o;كنت أشعر أن كل المراسلين يعملون على مواضيع معينة كالبنزين والخبز. كنت أحب الشيء الجديد.. أن أعبر الطريق من &laqascii117o;الشرقية" إلى &laqascii117o;الغربية".
وبالانتقال إلى عملها في &laqascii117o;سي أن أن"، الذي بدأته عام 1990 وشغلت فيه منصب كبيرة محرري شؤون الشرق الأوسط، جددت نصر التأكيد على أن نهاية عملها مع &laqascii117o;سي أن أن" كانت &laqascii117o;مؤسفة لي وللجميع. لست نادمة، وهو أمر طبيعي، ولم أكن أريد أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه". واستذكَرَتْ لقاءها بفضل الله عام 1989، حيث &laqascii117o;كان مستحيلاً أن يصل إليه شخص. أعطاني المقابلة بكل صدق وأمانة، على أساس ألا أقتطع منها". ثم تضيف: &laqascii117o;أقول أمراً أثر فيَّ: عندما حصلت هجمات 11 أيلول (في الولايات المتحدة) استنكرها السيد فضل الله، وقال إن هدف العملية القتل. كما تأثرتُ بأفكاره عن جرائم الشرف. وهذا ما لا تنتظره من شخص في مستواه".
ولكن نصر عادت لتقول ما قالته سابقاً عبر &laqascii117o;تويتر" عندما اعتذرت عن رأيها في فضل الله، فأكدت أنها لا تؤيده في كل آرائه، فـ&laqascii117o;هو ليس داعية سلام، ليس غاندي. كان يحرض ويشجّع على أشياء وأنا أميركية...". ثم كشفت أن هناك حملة ضدها قامت بها جماعات ضغط في الولايات المتحدة، &laqascii117o;لأنني قلت &laqascii117o;كلمة" احترام لفضل الله و&laqascii117o;لحزب الله". فبدت نظرتها الى الرجل متأرجحة، وليست حاسمة.
وبالنسبة إلى مشاريعها، تكتب نصر حالياً كتاباً بالإنكليزية عن أفكارٍ رائدة، &laqascii117o;عن خبرتي مع أميركا قبل أن أذهب إليها وأثناء وجودي فيها وبعد ذلك". أما عن شركتها (Bridges Media Consascii117lting) التي تعكف على إنشائها فهي مؤسسة استشارية لها علاقة بالإعلام التواصلي. وتقول: &laqascii117o;أعيش حلم المراهقة الآن. أريد أن يكون لي شركة تُحدِث تغييراً. أريد بناء جسور بين الثقافتين الشرقية والغربية".
وبالرغم مما حدث معها في &laqascii117o;سي أن أن"، ترى نصر أنه &laqascii117o;ليس من المفروض أن يعبِّر الإعلامي عن آرائه الشخصية. لم يكن رأيي شخصياً بل كان مهنياً، وهذا ما لم تفهمه الناس". فإذا كان رأي نصر مهنياً، فبماذا يمكن وصف تصرف &laqascii117o;سي أن أن" تجاهها؟ بالتأكيد، لم يكن مهنياً بالكامل. كما لا يمكن وصف القناة بالمحايدة، أو أنها لا تعكس إلى حد معيّن السياسية الأميركية. بيد أن نصر وصفت &laqascii117o;سي أن أن" بأنها مؤسسة مستقلة، أي أنها ليست قناة ذات أجندة سياسية، &laqascii117o;ويحق لها أن تعبّر عن رأيها"، لتبدو وكأنها متفهِّمة لتصرفها.. أو كأنها تضع المسؤولية بصورة غير مباشرة على نفسها!