تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 18/3/2011

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
سباق في لبنان بين تشكيل الحكومة الجديدة بمواصلة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي هذا الشأن وبين استنهاض رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري المعارضة بملحق لمواقف الاحد الماضي اليوم في طرابلس في مهرجان بعنوان العبور الى الدولة.
وفي المواقف موقف مرتقب للامين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصرالله مساء غد في مهرجان في الضاحية تأييدا لانتفاضة الشعوب.
وفي بكركي فسحة حوار اطلقها البطريرك الراعي اليوم بعد استقباله وفد 'حزب الله' برئاسة النائب محمد رعد بقوله: إن موضوع سلاح 'حزب الله' يحل بالحوار. البطريرك الراعي الذي اعلن انه سيزور الابرشيات في سوريا وصف العلاقة معها بالمد والجزر وهو كان التقى الشيخ قبلان بحضور البطريرك صفير.
وفي المواقف ايضا ارتياح وتقدير من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لكشف الجيش اللبناني منظومة التجسس الاسرائيلي في الجنوب.
والى بيروت يصل مدير الشرق الاوسط في الخارجية الفرنسية يوم الاثنين لاستطلاع الوضع واجراء محادثات مع المسؤولين اللبنانيين.
الدور الفرنسي يريد الرئيس ساركوزي تكبيره وتوسيعه في المنطقة، وسيعقد غدا في باريس اجتماع دولي شرق اوسطي للبحث في آلية تنفيذ قرار مجلس الامن بحظر الجو الليبي.
هذا الحظر من شأنه ان يلجم هجمات قوات القذافي التي استمرت اليوم رغم اعلان الخارجية الليبية القبول بالقرار الدولي ووقف اطلاق النار.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
إلتقاط أنفاس في ليبيا، ونقل المعركة في البحرين من العاصمة المنامة إلى جزيرة سترة، جنوب العاصمة... قطار الانتفاضات يبدو أنه وصل إلى سوريا ومحطاته في درعا وبانياس ودمشق، والمليارات في السعودية تحاول تأمين المطالب قبل المناداة بها في الشارع.
في اليمن إعلان حال الطوارىء بعد مقتل نحو خمسين محتجا إثر تظاهرة، وقد تضاربت الانباء حول مطلقي النار، وما إذا كانوا من الشرطة أو جماعات مسلحة.
تلك هي الصورة العربية اليوم، وأبرز خطوطها ما جرى في دمشق حيث اعترف النظام، للمرة الاولى بوقوع ما وصفه أعمال شغب وفوضى في محافظة درعا، وتحدثت وكالة 'الصحافة الفرنسية' نقلا عن ناشط حقوقي أن 'هناك اربعة قتلى على أيدي قوات الامن السورية'. كما أوردت وكالة 'رويترز' أن 'عدة طائرات هليكوبتر محملة تعزيزات أمنية هبطت في ملعب لكرة القدم في درعا'.
في ليبيا، يبدو أن النظام يحاول التخفيف من وقع الصدمة التي سببها قرار مجلس الامن الدولي فرض حظر جوي على ليبيا، ويتمثَّل تخفيف الصدمة بإعلان وقف النا ، ولكن ما هي مفاعيله؟ وهل دخلت ليبيا في ستاتيكو أم أن الضربات الجوية ستحرم العقيد القذافي من التقاط أنفاسه؟
البحرين أنهت حالة الانتفاضة في دوار اللؤلؤة، مما دفع بالمعارضة إلى نقل المعركة إلى جزيرة السترة. ويأتي هذا التطور في وقت ردت البحرين على واشنطن، فأعلنت أنها ليست على المسار الخاطئ كما تقول واشنطن، وأنها تتطلع إلى توضيح موقفها.
في لبنان، أسبوع إضافي ينضم إلى الاسابيع الضائعة في عملية تشكيل الحكومة، وكل المؤشرات تدل على أن المراوحة هي سيدة الموقف، في غياب المعطيات الايجابية حتى لدى فريق وحلفاء الرئيس المكلَّف.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
وفي جمعة العرب مشهد التظاهرات في الساحات عم عواصم عدة، اختلف فيها الحدث من مسيرات سلمية الى احتجاجات واجهتها السلطات بالنار كما في اليمن المحكوم الان بحالة طوارىء بعد سقوط أكثر من اربعين قتيلا ومئات الجرحى، فيما واصل نظام الطاغية معمر القذافي قصف المدن المحررة في الغرب من الزناتان الى الرجبان ومصراتة والمناطق الثائرة الصامدة في وجه المرتزقة، رغم اعلان النظام وقف اطلاق النار الذي هدف الى استيعاب قرار مجلس الامن الدولي، بفرض حظر جوي فوق ليبيا من دون اي احتلال بري اجنبي. لكن لا الثورة الليبية صدقت كلام وقف النار ولا المجتمع الدولي قلل من استعداده لضرب مطارات وقواعد جوية لنظام القذافي تمتد من طرابلس الغرب الى الوسط. وقد جهزت القواعد العسكرية للانطلاق في ايطاليا وجزيرتي كريت وقبرص وسفن حربية في البحر الابيض المتوسط.
اما تظاهرات الخليج فتواصلت سلمية في البحرين يقابلها استعانة النظام بمزيد من قوات درع الخليج. فيما السعودية التي شهدت احتجاجات شعبية، ايضا قابلها الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأمر في اتجاهين: القوة العسكرية الضاربة لكل من يمس بالاستقرار، وحزمة قرارات ومكافآت بالمليارات.
وعلى وقع تطورات الساحات حركة لبنانية لاسقاط الطائفية، تقدمت اليوم الى الامام بتسليم الرئيس نبيه بري اقتراح قانون للانتقال من الدولة الطائفية الى الدولة المدنية، في ظل تظاهرات شبابية كانت محطتها اليوم في بعلبك والاحد في بيروت.
هكذا بدت تلك الوقائع في الاولوية اللبنانية، في ظل مساع لتاليف حكومة تعترض ولادتها تفاصيل داخلية لا خارجية، ولا تؤثر فيها خطابات متكررة ضد المقاومة سواء في بيروت او في الشمال.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
في محطته الاسبوعية منذ اندلاع الثورات العربية يبقى يوم الجمعة موعدا لتبدل المعطيات وتطور القراءات التي تجمعها وحدة الشعارات الداعية اما الى اسقاط النظام او اصلاحه، شعارات يغطيها مشهد الدم النازف سواء في البحرين او في اليمن، وعلى عكس جمعة ليبيا التي قرر فيها نظام القذافي وقف اطلاق النار بعد صدور القرار 1973، اليمن تتصدر الواجهة اليوم بنحو اربعين شهيدا سقطوا برصاص القنص على ايدي قوات علي عبدالله صالح الذي اعلن حال الطوارىء، حاله حال ملك البحرين الخاصرة الشرقية لجزيرة العرب، وبين الاثنين خط طول سعودي يجمعهما وعلقت عليه سلسلة اوامر ملكية واغداقات مالية هدفها شكلا فرض الرخاء وواقعا قطع الطريق على اي تحركات مطلبية، كالتي تضج بها المنطقة. حال الطوارىء في البحرين خرقت بقوة التحدي والاصرار بعد صلاة الجمعة، وعلى وقع التكبيرات والهتافات التي لاقتها صرخات داعمة من بغداد العراق والديالة وبعقوبة والخالص وعواصم عربية واوروبية وصرخات اخرى مستنكرة من جيران الدار في قلب احساء السعودية والقطيف وصفوة التي لم تنم منذ البارحة رغم محاولات القمع.
على ان اللافت اليوم جاء مع الرضوخ السريع للنظام الليببي لقرار مجلس الامن، ما ينبش من الذاكرة اداءه السابق مع قرار محاكمة لوكربي مع الفارق ان في الحالة الثانية كانت تفاصيل الصفقة موصوفة ان وجدت فإنها ستحمل تنازلات كبرى عن حصة الليبيين في اهم مصدر للنفظ الاوروبي النفظ الذي اثرت فيه احداث ليبيا اكثر مما فعل اقفال قناة السويس بأسعار النفط العالمية ابان ثورة الخامس والعشرين من يناير.
لبنانيا انجاز المقاومة والجيش اللبناني باكتشاف وتفكيك منظومة تجسس اسرائيلية متطورة في الجنوب، كان يضاف الى سلسلة انجازات مؤكدة على متانة الثالوث: الجيش والمقاومة والشعب بوجه العدو الذي وجد ضالته في حرب تموز بنماذج تآمر لبنانية اماطت اللثام عنها سلسلة ويكيليكس المنشورة في صحيفة الاخبار اللبنانية، والجديد منها حول فضيحة تلف سمير جعجع ومطالبته في حينه بجعل نزع السلاح مطلبا شعبيا او تحويله الى ازمة داخلية، مطلب يعمل عليه جعجع الى الان، ولكن ليس وحيدا بوجود حليفه سعد الحريري.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
لطف الله ولم يشلح الحريري ثانية، والعناية الالهية جنبته ممارسة هواية الخلع امام أهل طرابلس، لتقتصر الاضرار على نزع السلاح من دون إظهار أسلحته الداخلية. جمع الحريري في معرض الرئيس الشهيد رشيد كرامي ما لذ وطاب من جمهور، وقال امامهم إن الفريق الاخر يعمل اليوم على إلغاء العدالة لتثبيت الجريمة وسيلة للعمل السياسي، وإن الاستقواء بالسلاح هو الذي يصنع الفتنة.
استعمل الحريري صفته الحكومية غير الشاغرة بعد، لاستخدام معرض رشيد كرامي، فاستحصل على رخصة المهرجان السياسي من وزارة الاقتصاد. الترخيص من الصفدي والمهرجان على أرض الميقاتي ووجهة الاستعمال سياسية من رئيس حكومة يستنزف اعماله حتى آخر تصريف. ومع ذلك فان ميقاتي لم يؤلف بعد، يتمهل ويقلب الحكومة على نار الأرقام والحصص ومساومات السياسيين، إلا أن شعورا تملك أهل الرابع عشر من آذار من ان الرجل قد يفشل ويعتذر ليتسرب الامل بعودة الحريري. فماذا ينتظر ميقاتي؟ وأي وحي سينزل عليه؟
برودة التأليف لا تشبه التسخين العربي في جمعة الغضب، وأبرز التظاهرات ما جرى في الجامع الأموي في دمشق وامتد الى درعا وبانياس وطرطوس، حصرية الصورة لل يو تيوب مع غياب أو منع الرصد العربي، والسوري على وجه التحديد، وعكست تظاهرات الجمعة هناك تمددا لمستوى الحراك ورفع شعارات لم تشهدها سوريا من قبل.
ليبيا أعلنت رسميا وقف إطلاق النار في انتظار إطلاق النار الدولي بعد مقررات مجلس الامن.
اليمن كان يومه دمويا حيث سالت دماء اليمنيين في ساحة التغيير على أيدي قوات أمن علي عبدالله صالح.
لؤلؤة البحرين أفرغت، لكن البحرانيين وجدوا أمكنة أخرى للتحرك في المنامة وساروا في تظاهرات تحدت قرار حال الطوارئ المعلنة في البلاد.
جارة البحرين السعودية عالجت أمورها بالسخاء المالي الذي أعلنه الملك عبدالله اليوم والذي وعد بمحاسبة الفساد أيا كان المرتكب، وإذا طبق مبدأ المحاسبة فإن أول المفسدين الواجب محاسبتهم هم المسؤولون عن كوارث جدة وبنيتها التحتية وبعضهم في السلطة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
دخلت الأزمة الليبية، بدءا من ليل أمس منعطفا جديدا، بعدما قرر مجلس الأمن الدولي فرض حظر جوي على ليبيا لمنع القذافي من القضاء على حركة الإنتفاضة الشعبية، مستفيدا من ضعف قدراتها العسكرية. والقرار الأخطر متوقع غدا من باريس حيث يرتقب أن يصوت المجلس على السماح بتنفيذ ضربات جوية موضعية تردع القذافي في شكل حازم.
وإذا كان الحل في ليبيا لا يشبه الحل في البحرين ولا ينسحب بالضرورة مستنسخا على اليمن، إلا أنه يشكل بداية لولادة منظومة ردع دولية غب الطلب لكل حاكم يستسهل قمع شعبه لتأبيد نفسه في السلطة، الامر الذي سيؤمن جرعة دعم لحالات مشابهة كثيرة مكتومة في العالم العربي.
الحظر على طرابلس الغرب الليبية التي يتطاول سيدها على شعبه لا ينطبق روحا ومضمونا على طرابلس الفيحاء في لبنان، حيث حقق رئيس تيار 'المستقبل' سعد الحريري تقدما ملموسا على طريق استرجاع كل نبض شعبيته شمالا بدءا من عاصمة الشمال.
وفي سياق متصل بما يجري في ليبيا وفي العالم العربي وصولا الى لبنان ولد الردع الدولي على ما يبدو انضباطا نسبيا في المنطقة انعكس بدوره ابطاء في تشكيل الحكومة.
ومهما سعى اهل الاكثرية الى اعتبار ان معوق ولادة الحكومة داخلي بحت، فإن احدا لا يقتنع بأن هذه الفرضية تشغل اكثر من 10 في المئة من الحقيقة، فيما نسبة التسعين الباقية اقليمية - دولية بامتياز.
بكركي في هذه الاثناء، شكلت محجة لاهل الثامن من آذار ولرسائل سورية رسمية للبطريرك الراعي بأن ابواب دمشق مفتوحة امامه، الا أن دون تغيير الموقف التاريخي للبطريركية موانع مبدئية ليس اقلها التعارض في النظرة، فالبطريرك يريدها زيارة راعوية، فيما سوريا تريدها زيارة سياسية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':

رياح الاصلاح والتنمية والتقديمات الاجتماعية الشاملة هبت اليوم بقوة في المملكة العربية السعودية عبر سلسلة من الاوامر الملكية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الاوامر الملكية التي اعلنت عن لائحة طويلة من التقديمات والعطاءات شملت القضايا الاجتماعية والوظائفية والسكنية والصحية والامنية والعسكرية.
هذه التقديمات شكلت علامة فارقة في تاريخ المملكة فيما ساحات عربية عدة شهدت تطورات دراماتكية، في اليمن وليبيا والبحرين ودمشق وبغداد. ولأن كان العقيد معمر القذافي قد بادر الى استخدام القوة في مواجهة شعبه اليوم لم يتردد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في دفع قواته الى قمع المتظاهرين، اما كتائب القذافي فقد واصلت هجماتها العسكرية ضد الثوار، لكن الجهات الرسمية قالت انها اوقفت اطلاق النار التزاما بقرار مجلس الامن الدولي الذي اقر حظر تحليق الطيران الحربي في اجواء ليبيا وسط استعدادات اميركية اوروبية لمواجهة قوات القذافي عسكريا.
اما في لبنان فبقيت الانظار مشدودة الى الزحف البشري من كل مناطق الشمال الى مدينة طرابلس التي شهدت يوما مشهودا من الوفاء لمسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ففي معرض رشيد كرامي الدولي كان المهرجان الحاشد للرئيس سعد الحريري الذي اكد تمسكه بمشروع الدولة واستمرار النهج المطالب باسقاط وصاية السلاح، وقال ان السلاح يطمس الحقيقة وينقل لبنان الى محور اقليمي لا هدف له الا الاضطرابات وتغيير روح الميثاق، داعيا اللبنانيين جميعا والشيعة تحديدا الى الوقوف الى جانب الدولة والاقتناع الى ان المطالبة بالدولة ليست خيانة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
وكأن العالم العربي يشتعل دفعة واحدة.فالدماء تسيل بسخاء في شوارع العواصم العربية بين شعوب ثائرة وانظمة خائفة ودول تبحث عن مصالحها النفطية وتحت شعارات الايديولوجيا والتناحر القبلي والتصادم المذهبي وهو الأخطر. كل هذا المشهد ينبئ وكأن المنطقة باتت على ابواب الانفجار الكبير.ففي اليمن إعلان حال الطوارئ وقتلى بالعشرات نتيجة استهداف المتظاهرين بالرصاص الحي، وهو ما دفع بالرئيس الاميركي الطلب من الرئيس اليمني السماح بالتظاهر واعتماد تغيير سياسي. وفي السعودية، مواجهات بين متظاهرين مؤيدين لشيعة البحرين وقوات الامن في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط.وفي البحرين تحدى الآف الشيعة قرار منع التظاهر واعلان حالة الطوارئ وتظاهروا مطالبين بالاصلاح السياسي ومنددين بالاحتلال السعودي كما وصفوه وهاتفين بالموت لآل سعود .أما في ليبيا فيجري تحضير المسرح لتنفيذ قرار مجلس الامن. وبدا ان العالم الغربي حزم أمره حول كيفية التعاطي مع هذه الازمة. في المقابل جاء كلام وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الاكثر تعبيرا عن واقع الحال حين قال : كل شيء بات جاهزا لعمل عسكري. وهذا ما دفع بالزعيم الليبي الى اعلان وقف إطلاق النار في محاولة للالتفاف على القرار الدولي .ووصلت عدوى المواجهات اليوم الى جنوب السودان حيث قتل 70 شخصا في مواجهات عنيفة بين الجيش ومتمردين في ولايتين غنيتين بالنفط. لكن اللافت وسط كل هذا البحر من الدماء ما تردد هذا المساء عن حصول اعمال شغب وفوضى في محافظة درعا السورية اثناء تدخل قوى الامن لتفريق تظاهرة.وذكرت وكالة سانا السورية انه حين تجمع عدد من المواطنين بالقرب من الجامع العمري استغل بعض المندسين هذا الموقف وعمدوا الى احداث الفوضى والشغب حيث قاموا بتحطيم وحرق عدد من السيارات والمحلات العامة. واشارت الوكالة الى تزامن ذلك مع تجمع آخر في بلدة بانياس الذي انتهى دون حوادث تذكر. كذلك تحدثت وكالة الصحافة الفرنسية عن انطلاق مجموعة من التظاهرات عقب صلاة الجمعة في عدة مدن سورية.وسط كل ذلك بقي لبنان غارقا في صمت كلي حيال الملف الحكومي وهو ما عبر عنه رئيس الحكومة المكلف بالقول لل 'أو تي في': الصمت من ذهب. أما في بكركي فاستمرت زيارات الوفود المهنئة للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي وكان ابرزها وفد حزب الله الذي تواصل مع الصرح البطريركي لأول مرة منذ 4 سنوات.

2011-03-18 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد