تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأحد 20/3/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
مسيرة الشباب الواحد اخترقت شوارع العاصمة ووحدت الرايات حول إسقاط النظام الطائفي، أما ركود الإتصالات الداخلية حول ولادة الحكومة حركه مؤشران: الأول: لقاء جمع الرئيس بري عصرا بالنائب جنبلاط. والثاني: تأكيد مصادر الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ل'تلفزيون لبنان' أن الأسبوع المقبل سيشهد اتصالات مكثفة على طريق تذليل العقبات. وعما إذا كان بين هذه الإتصالات عقد لقاء بين الرئيس ميقاتي والعماد عون قالت المصادر: إن مثل هذا اللقاء ليس شرطا لكنه يبقى واردا، مشيرة الى أن هذا الأمر غير مستبعد ما دامت الإتصالات التنسيقية مستمرة لتوليد الحكومة.
وبعيدا عن الساحة الداخلية، عملية فجر الأوديسة متواصلة في ليبيا والقذافي واجه العالم بالتوعد بحرب طويلة الأمد. المرحلة العسكرية الأولى انطلقت والولايات المتحدة توعدت بمهاجمة خطوط الإمداد للقوات الليبية في المرحلة الثانية. أما المنطقة فالأوضاع فيها مفتوحة على توترات متنقلة بمقابل محاولات لملاقاة مطالب الشباب في منتصف الطريق.
وقبل العودة الى مسيرة الشباب اللبناني، إشارة الى اللقاء الذي عقد على مدى ثلاثة أرباع الساعة في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة بين الرئيس نبيه بري ورئيس 'جبهة النضال الوطني' النائب وليد جنبلاط يرافقه وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال غازي العريضي ولم يدل النائب جنبلاط بأي تصريح بعد اللقاء.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':

صورة ضبابية ارتسمت في الأجواء الليبية. التحالف الدولي يواصل ضرباته الجوية والبحرية لمواقع القذافي العسكرية، دون أن يكون هدف العملية إقصاء معمر القذافي عن الحكم كما قال رئيس هيئة الأركان الاميريكة المشتركة مايك مولن. في وقت حدد التحالف هدفه ردع هجمات النظام ضد المدنيين، لكن الطاغية يستغل الضربات الدولية لإضفاء الطابع الوطني على حربه ضد الثورة الليبية، متجاهلا ان قواته لا تزال تستهدف مصراتة وتهدم المساجد فوق رؤوس الهاربين للاحتماء في داخلها وتقصف المناطق المحررة بالدبابات والمدافع الثقيلة، في وقت يتخوف أبناء الشرق من أسلحة كيماوية قد يلجأ الى استعمالها الطاغية المجنون الذي ادعى ان الغرب أعطاه فرصة قيادة ثورة عالمية، فيما لا يجد في طرابلس الغرب كلها بضع آلاف يتظاهرون دعما لنظامه الذي سرق ليبيا 42 سنة. وإذا الانتقاد لتدخل قوات دولية في التطورات الليبية، فالقذافي مسؤول عن استجلاب هذه القوى الخارجية، بحجم الابادة التي يرتكبها بحق الشعب.
ومن ليبيا الى لبنان، اتساع في أعداد المشاركين في التظاهرات ضد الطائفية، لتسجل اليوم ثالث مسيرة وطنية ضاقت بها الشوارع من الأشرفية الى محيط وزارة الداخلية، تحت راية إسقاط النظام الطائفي الذي اصطف خلفه مواطنون لم يجمعهم حزب ولا تنظيم جاءوا ليعبروا عن هدف وطني يطمح اليه كل اللبنانيين.
وعلى الخط الحكومي لا جديد سجل بانتظار بداية الاسبوع المقبل غدا، افتتح الليلة بلقاء بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط في عين التينة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
دون تبدلات فعلية في الواقع الميداني، انتهى اليوم الأول من ضربات قوات التحالف الدولية في ليبيا، ما خلا واقعتين لهما دلالاتهما الخاصة: وفي الواقعة الأولى أطل معمر القذافي صوتا دون صورة، ليتكلم ولمرة نادرة بخطاب بدا مكتوبا وخاليا من عباراته الفكاهية الساخرة. وفي الواقعة الثانية والأخطر، حصدت صواريخ ال 'توماهوك' وقنابل القاذفات الذكية عشرات القتلى المدنيين، مستنسخة تجاربها في العراق وأفغانستان، بدل أن تحرص الترسانة الدولية على حماية هؤلاء المدنيين وفق ما جاء في نص القرار 1973.
في هذا الوقت استمر البحرانيون واليمنيون بتشييع شهداء القمع، وتحدي حظر التجوال في المنامة وصنعاء ومدن عدة في البلدين، غير آبهين بكل محاولات التحريف الإعلامي والتشويه.
أما في لبنان فقد طغى خطاب الأمين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصر الله على الأحداث، وانطلق الترقب لمسار قضائي انتظره ذوو أكثر من 1200 شهيد نحو ست سنوات، آملا بمعاقبة من تلطخت أيديهم بدماء أبنائهم في عدوان تموز، وأزهقت أرواحهم على موائد الخيانة في عوكر وخلال جلسات السمر مع جيفري فيلتمان، الذي لا يزال ممسكا بالملف اللبناني. إمساك فيلتمان بالملف اللبناني دفع رئيس 'جبهة النضال الوطني' النائب جنبلاط الى التعبير عن قلقه في دردشة مع 'المنار' من أجندة معدة، بينها مساعي جدية لإستكمال لعبة المصارف التي بدأت مع البنك اللبناني - الكندي، وستستمر باستهداف أخرى يملك الرئيس ميقاتي حصصا فيها، بهدف حصاره والضغط عليه، بحسب جنبلاط.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
بعد صدور القرار الدولي رقم 1973 باتت ليبيا مشطورة إلى إثنين: القذافي ونظامه من جهة والحركة الثورية المناهضة له في الجهة المقابلة، ونيران الطائرات والبوارج الحليفة تفصل بينهما. ما يجري تحقيقه الآن هو منع لإنقضاض القذافي على المنتفضين، أي وقف المجزرة، ولا يختلف المراقبون كثيرا حول المرحلة المقبلة، بل يجمعون ومعهم قادة عسكريون في التحالف بأن الوضع في ليبيا سيصل سريعا إلى حائط مسدود، إذ حصر القرار 1973 دور قوات التحالف بالمساندة فقط، فيما تحتاج القوى المنتفضة ضده إلى الكثير من الوقت لتشكيل جيش قوي يغير المعادلة على الأرض، ولا يعول المراقبون على إستراتيجية الحصار التي يعتمدها الغرب نهجا للتضييق على الدول العاصية كإيران والعراق زمن صدام، وسوريا والسودان وكوريا، والسبحة تطول.
لبنان في هذه الأثناء، غارق في أزمة حكومية يختلط فيها الداخلي بالإقليمي. والرهان الكبير الذي قام على إنجاب الأكثرية السريع لحكومة متناغمة من لدن 'حزب الله' تحول الآن إلى رهان على ما إذا كان الرئيس ميقاتي سينسحب من مغامرة التأليف أم يواصل مهمته المحفوفة بالمخاطر.
في هذا الجو العربي والداخلي الحذر، جاء كلام السيد حسن نصرالله الذي وضع فيه قوة حزبه في خدمة معظم الشعوب العربية المقهورة من حكامها، ليعيد إثارة التساؤلات المزمنة حول ما يلزم الحزب وما يلزم الدولة اللبنانية وحول ما إذا كان مسموحا لغير السيد حسن نصرالله النطق بهذا المنطق، وفيما جاء الصمت الرسمي عميما، ردت الخارجية البحرينية عليه بأن نصرالله يمثل منظمة إرهابية سجلها حافل بزعزعة الأمن والإستقرار في المنطقة، وحملت الحكومة اللبنانية تداعيات هذه التصريحات التي وصفتها بالعدائية والتي ستؤثر على مصالح لبنان في البحرين.
وكانت مواقف نصرالله من الشأن اللبناني والتي تناولت الحريات وحذرت من 'الحركشة' بالسلاح أثارت ردات فعل متعددة في أوساط المعارضة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
تماما كما كانت الغارات الجوية الاميركية - الاطلسية ايذانا بازاحة سلوبودان ميلوسيفيتش عن رئاسة يوغوسلافيا المفتتة أواخر التسعينيات، واقصاء الملا عمر و'طالبان' عن افغانستان، وانهاء صدام حسين في العراق في السنوات الاولى من الالفية الثالثة، تطلق الغارات الاميركية - الفرنسية - البريطانية منذ الأمس العد العكسي لطي صفحة القذافي وفتح صفحة ليبيا مقسمة بين الآبار والثوار.
التحالف الغربي يهاجم ليبيا بغطاء عربي، في تكرار لمشهد العراق بعد غزوه الكويت، وبعد أشهر على تقسيم السودان وعلى شفير تقسيم اليمن الذي توحد قسرا بعد انفصال طوعي في السبعينيات، وفي ظل بانوراما عربية - اقليمية متناقضة تبعث على التساؤل: ايران تدين التدخل العربي في البحرين وتستنكر التدخل الغربي في ليبيا على الرغم من التباعد مع نظام القذافي على خلفيات عدة أبرزها إخفاء الامام الصدر في حين تمنح سوريا ل'درع الجزيرة' في البحرين أسبابا تخفيفية وتسبغ على التدخل الصفة القانونية نازعة عنه صفة الاحتلال، ما فسره البعض قراءة مختلفة بين دمشق وطهران وتمايزا سوريا في خصوصية عربية لها حساباتها الدقيقة مع السعودية التي ترسل اشارات التهدئة والتواصل باتجاه دمشق في لبنان وتنصح المصريين باعادة مد الجسور مع عاصمة الامويين وهذا ما بدأه المشير طنطاوي الرجل القوي في مصر, فضلا عن عدم اعتراف سوريا حتى الساعة بالمعارضة الليبية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
ما هو المدى الذي ستبلغه العمليات العسكرية الغربية على ليبيا؟ رئيس أركان الجيوش الاميركية يقول إن الضربات الجوية حققت نجاحا لكن هدفها ليس الاطاحة بالعقيد القذافي، لكن هذا الهدف لا يرضي الثوار الليبيين الذين يريدون لهذه العمليات أن تسقط النظام، في المقابل، وعلى رغم الضربات الجوية لقوات التحالف فإن وكالة 'رويترز' نقلت أن دبابات العقيد القذافي وصلت إلى قلب مدينة مصراتة الخاضعة لسيطرة المعارضة.
وبالانتقال إلى سوريا، وعلى الرغم من أن الرئيس الاسد أوفد وزير الادارة المحلية ونائب وزير الخارجية لتقديم التعازي بالقتلى في محافظة درعا، فإن مقيمين في المدينة أفادوا عن سقوط قتيل اليوم، ما رفع عدد القتلى إلى خمسة منذ أول من أمس الجمعة، كما نقلت وكالة 'رويترز' أن محتجين أضرموا النار في مقر حزب البعث في المدينة وفي فرعين لشركتي الهاتف المحمول في المدينة أيضا.
وبعيدا من هذا التطور، وفي تباين لافت بين دمشق وطهران من وجود قوات 'درع الخليج' في البحرين، أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم على مشروعية دخول قوات خليجية إلى البحرين، في وقت نددت طهران بهذه الخطوة. كذلك سجل اليوم رد عنيف من البحرين على خطاب الامين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصرالله أمس، فجاء في بيان عن الخارجية البحرينية أن المملكة تستنكر كل ما جاء على لسان نصرالله من 'أكاذيب وادعاءات'، كما جاء في البيان حرفيا، لخدمة أهداف ومخططات مدروسة كشف نفسه بها، وحمل البيان الحكومة اللبنانية تداعيات تلك التصريحات، معتبرا أنه سيكون لها تأثير على مسار العلاقات الثنائية بين البلدين.
ومن ثمار الثورة في مصر بدء عملية الاستفتاء على التعديلات الدستورية، وأفاد مصدر قضائي مصري أن سبعين في المئة ممن شاركوا في الاستفتاء، وافقوا على التعديلات الدستورية.
وفي لبنان سار آلاف من ساحة ساسين في الاشرفية وصولا إلى وزارة الداخلية للمطالبة بإسقاط النظام الطائفي.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أخبار المستقبل':

تسارعت التطورات في العالم العربي بشكل دراماتيكي، ففي ليبيا واصلت قوات التحالف الدولي - العربي شن غارات جوية وصاروخية على قوات العقيد معمر القذافي لحماية الشعب الليبي، مستهدفة عددا من الأهداف التابعة للنظام الليبي. العقيد القذافي شن هجوما عنيفا على قوات التحالف مؤكدا انه سينتصر داعيا الغرب الى مراجعة حساباته والتراجع، وتوقع أن تكون الحرب هذه طويلة كما توعد بالقضاء على الذين سيتعاونون مع قوات التحالف.
أما في اليمن فقد شيع المتظاهرون ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف الجمعة مركز المعارضة وسط صنعاء، بالتزامن مع يوم حداد وطني أعلنته السلطات وسط استقالات بالجملة كان آخرها هذا المساء الاعلان عن إقالة الحكومة اليمنية.
وفي سوريا تواصلت الاحتجاجات لليوم الثالث على التوالي وقد أسفرت التحركات في درعا عن مقتل مواطن وإصابة أكثر من مئة شخص بجروح، وسط معلومات غير مؤكدة عن تظاهرات في أكثر من منطقة سورية. وهذا المساء ذكرت 'وكالة الصحافة الفرنسية' أن المتظاهرين في درعا أضرموا النيران في مبنى قصر العدل ومباني أخرى.
أما البحرين فقد شهدت ثلاث تطورات لافتة، الأول طرد القائم بالأعمال الايراني بعد معلومات عن تورطه بعمل أمني استخباري لتقويض الأمن الوطني وتأجيج التوترات الطائفية والاصطفاف المذهبي. أما التطور الثاني فقد تمثل برد وزارة الخارجية البحرانية على كلام الأمين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصر الله باعتباره يشكل تدخلا في الشؤون الداخلية للمملكة وهجوما معلنا على رموزها وشعبها، محذرة من تأثير هذا التدخل على مصالح لبنان في البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، محملة الحكومة اللبنانية تداعيات تلك التصريحات والادعاءات والأكاذيب، وفقا لبيان خارجية البحرين. أما التطور الثالث فقد جاء من دمشق على لسان وزير الخارجية السورية وليد المعلم الذي أعلن ان وجود قوات 'درع الجزيرة' في البحرين قانوني ولا يعتبر احتلالا.
لبنانيا سقطت وعود الرئيس نبيه بري في شأن تشكيل الحكومة، واحدة تلو الأخرى، فهل يسقط الوعد الذي أطلقه السيد حسن نصر الله أمس أم ان الحكومة العتيدة للرئيس المكلف ميقاتي ستبقى رهينة الوعد والشروط التي يضعها أهل البيت الأكثري الجديد. الى الآن لا شيء يوحي بالانفراج القريب حتى عندما يتصرف السيد نصر الله بأنه صاحب الكلمة الفصل في الشأن الحكومي والآمر الناهي في كل ما يتصل بعمل الدولة والحكومة. السيد حسن هو الذي يصدر أوامر التكليف برئاسة الحكومة وهو الذي يصدر أوامر التشكيل ويعطي الضوء الأخضر لعملية التأليف أو يوقف هذه العملية عند الخطوط الحمر التي يحددها مع حليفه العماد ميشال عون.
الأمور إذا تسير بغير ما يشتهي الرئيس المكلف وقد نزعوا عنه صفة التوافقية والوسطية وخلعوا عليه الصفات التي يريدونها من رئيس حكومة الفريق الواحد.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
طريق الألف ميل بدأت بخطوة، وها هي الخطوة خطت خطوتها الثالثة باتجاه هدف لن يكون سهلا، لكنه بالتأكيد لن يكون مستحيلا. إرادة الألفين ولدت عشرة آلاف، والعشرة تخطت اليوم العشرين ألفا، فعبروا خطوط التماس السابقة من ساحة ساسين الأشرفية، إلى جنينة الصنايع - الداخلية، مرورا بتمثال بشارة الخوري. وصلوا السوديكو بالبسطة فالظريف فكركول الدروز، يظللهم العلم اللبناني ولافتات تدعو إلى اسقاط النظام الطائفي. استبشروا خيرا بتبني الوزير القادم من رحم المجتمع المدني تحركهم، لكنه لم يلاقهم عند المنعطف كي لا يسرق وهج الثورة منهم، وفي ظل اتخاذ هذا التحرك منحى تصاعديا أصبح لزاما على الشباب الثائر أن يوجه البوصلة نحو الساحات التي احتكرها الثامن والرابع عشر من آذار، كي يحولها إلى ساحات عابرة للحدود الطائفية والمذهبية والحزبية.
وفي مقابل انكفاء أخبار التأليف، دعوة الى الرئيس الملكف لينتفض وينقذ العهد، وليصبح أصيلا كرئيس للحكومة ويعزل الحريري عن التصريف ويقول كلمته ويمشي، ودعوة لأن يحرر التشكيلة ويرميها بوجه الجميع كي يقطع دابر تشكيك أخصامه بوجوده، خصوصا أن السيد نصرالله أبلغ الرئيس ميقاتي أن الحزب مستعد لأن ينال آخر الوزارات المتبقية، وحتى القبول بوزراء دولة، وعلى خط تطورات هذا التأليف رصد عصر اليوم لقاء جنبلاط - بري في عين التينة.
وإلى أن يتصاعد الدخان الأبيض من فردان، دخان أسود غطى سماء ليبا، التي وقعت بين ناري النظام والعدوان، وكل من منطلق حساباته الخاصة، فالقذافي انتقل من حكم الشعب إلى قتل الشعب، وهو بدأ بإطلالاته أولا من على السطوح المشرفة على بضع مئات، وبعدها من داخل القاعات المغلقة، والآن يخطب فيهم عبر الهاتف، في حين أن أفضل وسيلة هي الرأفة بهذا الشعب الذي مل الخطب الخضر، والتنحي والسير على خطى السلفين مبارك والزين، وهي دعوة تليق أيضا بالصالح الذي قتل القتيل ومشى بجنازته بإعلانه يوم حداد على الشهداء، أما ثورة يناير فاستحق استفتاؤها لقب الديموقراطي بجدارة، وهو استفتاء لم يخرج وللمرة الأولى بنتيجة مقرة سلفا، 99,99.

2011-03-21 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد