تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 21/3/2011

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
كل عام وكل الأمهات بخير...الأم نصف الوالدين، لكنها كل الحب والحنان، عيناها دائما على الأطفال وقلبها دوما على الشباب، خصوصا في الساعات الحرجة، التي يجتازها الوطن، ويبقى رجاؤها هو الأساس، ويبقى لنا القول: نحبك أيتها الأم، وأحبك يا أمي...
لنا عودة الى عيد الأم وموقف الأبناء، بعد تناول التطورات السياسية والأمنية لا سيما في المناطق. لكننا نبدأ من لبنان، فعملية تشكيل الحكومة قد تنتقل من المربع الأول الى المربع الثاني نتيجة الاتصالات البعيدة عن الأضواء، والتي وصفت أوساط الرئيس المكلف أجواءها بالإيجابية، في وقت تداول رئيس جبهة النضال النيابية وليد جنبلاط بهذا الشأن مع رئيس تكتل التغيير والاصلاح ميشال عون.
نبقى محليا لنشير الى أن الجيش طوق إشتباكا في الغبيري بين عائلتين ويواصل ملاحقة المتورطين.
في المنطقة، اليمن وليبيا على خط واحد من المستجدات المتسارعة. ففي اليمن انشقاقات عسكرية ودبلوماسية وتخبط المجلس الأمني الوطني بين تأكيد منع الإنقلاب على الدستور، وبين مطالبة دبلوماسيين للرئيس علي عبدالله صالح بإتخاذ قرار لصالح البلد.
وفي ليبيا تواصل طائرات حلف الأطلسي مهمتها في حظر الجو، وسط مطالبة رئيس الوزراء التركي بإنهاء هذه المهمة سريعا، وعدم تحويل ليبيا الى عراق ثان. وفيما وصف رئيس الوزراء الروسي ما يقوم به حلف الأطلسي بحملات صليبية، رفض الرئيس الروسي ميدفيديف هذا الوصف.
بداية من اليمن والتظاهرات الموالية والمعارضة وموقف الجيش، وتوقع موقف للرئيس علي عبدالله صالح في الساعات المقبلة رغم قوله إنه صامد. ومساء اليوم أعلن البيت الأبيض أنه أبلغ الحكومة اليمنية عدم القبول بإستعمال العنف ضد المتظاهرين، في وقت أعلن وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه، أن على الرئيس اليمني أن يترك السلطة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
ضجة إعلامية أثارها نظام القذافي حول الضربات الجوية لتغطية أعماله القذرة بحق الليبيين، من إحضار مواطنين إلى أماكن تجمع كتائبه العسكرية لاستخدامهم دروعا بشرية، ومن يرفض يقتل بالرصاص وتعرض جثته على الوسائل الاعلامية كضحية للغارات الدولية. بينما تشن كتائب النظام هجمات ضاربة على الزنتان وتفشل في السيطرة على مصراتة التي قدمت عشرات الشهداء والجرحى اليوم، واستطاع الثوار تحرير اجدابيا لتنضم الى البريقة وبنغازي. وعين الثورة على طرابلس الغرب، بعدما رفض المجلس الوطني الليبي التفاوض مع القذافي، ولكن كيف يبدو الأفق في ليبيا، ملاحظات سجلت على دور التحالف الدولي عسكريا، لكن لا بديل لليبيين في مأساتهم، من يحميهم من طاغية مجنون يستفرد بالشعب؟ ومن يمنع الابادة بعدما توعد بالقتل وهدد نجله سيف بنهر من الدم ومئة الف قتيل. هكذا يسأل الليبيون، وحتى الآن لا مجيب لاجل هللوا للضربات الجوية طالما لا تعني احتلالا اجنبيا.
الى اليمن موجة استقالات واسعة في القيادات السياسية والدبلوماسية والعسكرية، لا تزحزح الرئيس علي عبدالله صالح من موقفه طالما الجيش يأتمر بأوامره، بعدما اعلن وزير الدفاع أن المؤسسة العسكرية تؤيد صالح، وستتصدى لأي انقلاب دستوري. إذا، لا افق واضحا ايضا في اليمن برفض المبادرات وعدم قبول التنازلات ليبدو هذا البلد ايضا في ازمة مفتوحة.
وعلى وقع الساحات العربية، عادت الاراضي المحتلة الى الواجهة بتصعيد اسرائيلي يستهدف غزة لافشال اي مصالحة فلسطينية - فلسطينية ومنع محمود عباس من زيارة القطاع.
والى لبنان، حديث عن حراك سياسي هذا الاسبوع محطته اليوم الرابية في لقاء بين العماد ميشال عون والنائب وليد جنبلاط الداعي الى الاسراع في ولادة الحكومة الجديدة، كما دعوات القوى السياسية، ومنهم الوزير محمد الصفدي الذي رأى في تشكيل الحكومة فرصة، ورد على الذين يحسبون الهدوء في مواقفه والرئيس ميقاتي ضعفا بالقول: 'نحن الاكثر حرصا على الموقع الجامع للطائفة السنية في الحياة الوطنية، توقفوا عن المزايدات والتخوين وتزوير الحقائق والتلاعب بمشاعر الناس'، كلام الصفدي يأتي مدويا وهادئا لم يسم فيه احدا بالاسم، لكن قوله معبر لا يجوز ان تسقط المحرمات في سبيل السلطة بحجة الحفاظ على مصالح الطائفة. وبعد كلام الصفدي، كلام آخر ستكون له مفاعيله على ما يبدو في الايام المقبلة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':

فيما الطائرات الحربية التابعة للائتلاف الدولي مستمرة في طلعاتها لدحر قوات القذافي قبل أن تنضم إليها قوات شمال الاطلسي، بدا أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح سيكون الرئيس الرابع في سجل سقوط الزعماء العرب بعد التونسي زين العابدين والمصري حسني مبارك والليبي الذي ما زال يعاند الائتلاف الدولي في مسار اجباره على الرحيل.
واعلن وزير خارجية فرنسا ألان جوبيه بوضوح اليوم أنه لم يعد من مفر لتنحي صالح، يأتي كل ذلك وسط حصول عشرات حالات الانشقاق على مستوى كبار الضباط في الجيش اليمني، اضافة إلى انحياز كبرى القبائل التي كانت تشكل دعائم حكمه الى المطالبين برحيله بعد 32 سنة من التربع على عرش السلطة.
سيطرح هذا التطور سؤالا اساسيا حول مستقبل الاوضاع في شبه الجزيرة العربية، وتحديدا في السعودية صاحبة التاريخ الطويل والمتعرج مع جارتها اليمن. فأي سلطة ستكون قادرة على اعادة ضبط اوضاع اليمن الذي يحتضن كل انواع الحركات الاسلامية المتطرفة مثل القاعدة واخواتها، وحيث تتمركز على حدوده مع السعودية قبائل الحوثيين والتي خاضت قتالا عنيفا معها.
والاهم ان كل ذلك يجري في ذروة المواجهة بين الرياض وطهران على خلفية تحرك الشيعة داخل السعودية واضطرابات البحرين الدموية حيث اعلنت المنامة اليوم افشال مخطط كان يحاك ضدها لمدة لا تقل عن ثلاثين عاما غامزة من قناة ايران.
في المقابل، لم يتردد المرشد الاعلى للثورة الايرانية عن إعلان دعم بلاده لكل الحركات الثورية ومبشرا بأن اخفاقات واشنطن ستستمر، وهو ما فسره المراقبون بانه مؤشر الى طول استمرار المواجهة في الخليج.
أما في درعا السورية فاستمرت المواجهات لليوم الرابع على التوالي، حيث استخدمت قوات الامن القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.
وفي لبنان، حركة في المياه الراكدة حصلت مع الحديث عن أفكار جديدة تقدم بها الرئيس ميقاتي، ويناقشها مساء اليوم وليد جنبلاط مع العماد عون في الرابية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أخبار المستقبل':
بطيئا، تتحرك الاتصالات الهادفة الى تشكيل حكومة جديدة حتى يكاد اللبنانيون لا يتذكرون اسم الرئيس المكلف الذي، وعلى خلفية الاعتراف بالعقبات التي يواجهها ومن حلفائه تحديدا، يؤكد أمام زواره أنه لم ييأس وسيتابع اتصالاته.
قوى الثامن من آذار الحاضنة الأم للتشكيلة الحكومية وجراء اختلافاتها حول الحصص الوزارية، اندفعت في اتجاه ادعاء أبوتها للثورات العربية في هذا البلد أو ذاك، مشددة على تأييدها للتحرك في البحرين، وهو ما أثار ردود فعل كان أبرزها ما صدر عن حكومة البحرين.
مصادر مواكبة حذرت من انعكاس مثل هذه التصرفات التي تخفي نوازع طائفية ومذهبية على مصالح لبنان واللبنانيين والعاملين هناك، ورأت المصادر في السياق نفسه مخاطر انزلاق البعض نحو وضعية القاضي العادل، وهو ما كان عليه قبل ايام الامين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصرالله الذي تكارم في توزيع شهادات الوطنية، ثم اعتدل، مهددا برفع شكاوى ضد خصومه السياسيين، مستندا الى تقارير دبلوماسية هي اشبه ما تكون بتلك التقارير الداعمة للمحكمة الدولية والتي وقف هو ضدها محاولا ضرب مصداقيتها. كلام نصرالله واكبته تصريحات للوزير الاسبق ميشال سماحة والوزير السابق وئام وهاب تضمنت حفلة شتائم طاولت الرئيس سعد الحريري وجمهور الرابع عشر من آذار.
مصادر سياسية سألت كيف لهاتين الشخصيتين أن تطلقا مثل هذه التصريحات، والتي تضمنت كلاما سفيها من تحت عباءة السيد حسن نصرالله ومن خلال منبره الاعلامي؟ فهل اعطيت المباركة لمثل هذا الكلام والذي قد يفتح المجال لخطاب جديد في البلد من شأنه ان يتخطى الخطوط الحمر في الخطاب السياسي لتستبيح ما يعتبره البعض مقدسا ويرسم حوله سقف المحظور.
في غضون ذلك، كشف النائب غازي يوسف اليوم عن مشكلة كبرى ستواجه قطاع الاتصالات حيث يرتقب ان توقف مؤسسة 'اوجيرو' تقديم خدماتها كليا، وفي وقت قريب، جراء قرارات الوزير شربل نحاس الذي لم يوقع على أي جداول رواتب ومصروفات وخدمات لجميع موظفي المؤسسة.
في جميع الاحوال، سيكون متوقعا ان تبقى الازمة الحكومية مفتوحة، وان تتزايد مخالفات وزراء الثامن من آذار، في انتظار وضوح الاوضاع في اكثر من بلد عربي.
وكانت ليبيا واليمن تحديدا قد شهدتا اليوم مزيدا من الاندفاع نحو اوضاع مأسوية جراء الاشتباكات المسلحة او الانقسامات وجراء التدخلات الخارجية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':

لبنان في قلب أزمة حكومية حادة مهما كابرت الأكثرية، فهي ولو رفعت النبرة لم تقنع الناس ولم تقنع الرئيس المكلف نفسه، الذي بدأ منذ ثلاثة أيام يتعرض، وفي العلن، إلى إملاء وأستذة عن كيفية تشكيل حكومة من لون واحد، إضافة إلى تذكيره بأنه ليس رئيسا وسطيا، وأنه ممنوع من التموضع بعد اليوم على هذه الضفة. وكانت أصوات خافتة في كواليس الأكثرية بدأت تلوح بإسم رئيس مكلف جديد قد يرضى بما يرفضه الرئيس ميقاتي حتى الساعة. وفي إطار المساعي الحثيثة لفتح طريق الرابية، يولم العماد عون للوزير جنبلاط هذا المساء، وما عدا هذه الخطوة لم يسجل أي تقدم على خط التأليف.
في المقلب الثاني من الأزمة الداخلية، ما زالت الأوساط السياسية والدبلوماسية المحلية والدولية تزن الكلام العالي الذي أطلقه السيد حسن نصرالله حيال البحرين، الأمر الذي زاد لائحة الدول العربية الممتعضة من لبنان بعد مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة ودول الغرب التي يشكل فيها الإنتشار اللبناني مركب النجاة الوحيد للاقتصاد الوطني والذي يضخ إلى لبنان حوالى ثمانية مليارات دولار في السنة.
على صعيد الغليان العربي، نجح التحالف الدولي في فرض إحترام منطقة الحظر الجوي على ليبيا بعد تدمير نظم الرادار ونظم التحكم والسيطرة، مما أجبر قوات القذافي على الإنكفاء عن بنغازي، إلا أن الإهتمام انتقل جزئيا لترقب ما يجري في سوريا بعد تجدد إنتفاضة درعا، وإلى اليمن كليا بعد تدهور الوضع في شكل دراماتيكي هناك.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
جاء العزم من طرابلس لكن السعادة لم تتوج فردان، وفي عصر الثورات انتظرنا الانتفاضة من الرئيس المكلف، وإخراج التشيكلة ورميها في وجه الجميع، خصوصا في وجه المراهنين والمشككين في الوجود، وحتى في القدرة على تسلم زمام الرئاسة الثالثة. المنطقة تعيش على فوهة بركان وأصبح فرض عين على الرئيس المكلف أن ينزع عنه هذه الصفة، ليصبح الأصيل ويسقط الوكالة من يد الحريري الذي قاد من طرابلس حملة إسقاط الميقاتي وعرقلة حكومته. ومن عاصمة الشمال نفسها انتفض الصفدي ليقول إن الضجيج لن يمنعنا من تحقيق مصالح الناس، وأنه لا يجوز أن تسقط المحرمات في سبيل السلطة بحجة الحفاظ على مصالح الطائفة. وفي ظل المراوحة الموصوفة رصد مساء لقاء على مائدة التأليف جمع بين جنبلاط وعون، لن يكون مضمونه بعيدا عن لقاء عين التينة أمس واستقراء الحلحلة الوزارية.
حدث من نوع آخر لم يستقرئه وزير الإعلام السوري بالعين المجردة، وسط الحراك الذي يعيشه أكثر من مدينة سورية، فهال وزير الإعلام محسن بلال عرض قناة الجديد ما يجري تحديدا في درعا، والأصح بالوزير المحسن أن يفتح الطريق أمام الإعلام والإعلاميين لنقل الصورة على حقيقتها، وأن يعمل على إطلاق الحريات الإعلامية بدلا من وعظنا ولومنا. وبدلا من إصدار مراسيم العفو عن المجرمين والمحكوم عليهم بالجنايات، فلتطلقوا سراح المثقفين والمفكرين ومعتقلي الرأي.
في المقابل تطورات دراماتيكية تشهدها ليبيا، في ظل عقيد تسلح بالعناد القاتل لشعبه كما لمؤسسات الدولة، فالقذافي الواقف قاب قوسين أو أدنى من السقوط في الهاوية، كان قد هدد بملاحقة الليبيين من دار الى دار ومن زنغة الى زنغة فانقلب السحر على الساحر، وحشر في زنغة. ومثله يفعل الرئيس اليمني الذي كشف عن موهبة جديدة غير القتل، هي موهبة التمثيل، وبمشهد مسرحي أقال ما تبقى من الحكومة التي استقال عدد من وزرائها احتجاجا، فيما المطلوب واحد وهو الاستقالة والتنحي بعد عقود من حكم اليمن، لكن الرد على الإقالة جاء من المؤسسات العسكرية والدبلوماسية والبرلمانية بالاستقالة. وليس بعيدا عن حراك اليمن، حراك في السعودية لم تفلح مليارات المكافآت في وأده، وعلى قاعدة أن الحريات لا تمنح كمكرمات، فإن الرياض لا تزال على مطالب بعض متظاهريها، الذين لم يتراجعوا قبل الحصول على مزيد من الحريات وإخلاء سبيل المعتقلين السياسيين وفتح آفاق حرية الرأي والقول. وقبل الدخول في تفاصيل النشرة لا بد من توجيه التحية الى كل الأمهات في عيدهن.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
هل من مزيد في فضائح ويكيليكس اللبنانية، وهل في لبنان من هو مؤهل اكثر في التورط بإطالة امد عدوان تموز واستدراج الاحتلال وزيادة مستوى تدمير المناطق المدنية وارتكاب المجازر قد تكون معهادات المقاومة وجهة نظر وقد يكون التحالف مع اسرائيل او التعامل معها ايضا، لكن التورط في العداون من موقع التحريض على القتل والتدمير يفتح الافق اللبناني على ملف تحت عنوان الامن الوطني وارتكاب جرائم ضد الانسانية. الحلقة الجديدة من فضائح ويكيليكس التي تتولى جريدة الاخبار نشرها أكدت بالوثائق والوقائع ان فريق 14 آذار كان يراهن على انتصار اسرائيل وكان يدعو بشدة لعدم وقف الحرب وزيادة معدل ترويع اللبنانيين بالمجازر لينتفضوا عن المقاومة.
وفي التطورات العربية تقدمت اليمن على غيرها من ساحات الحراك الشعبي وكرت سبحة الانهيارات في منظومة علي عبدالله صالح العسكرية والسياسية ما يشير الى اقتراب اجل حكمه او تحويله المواجهة الى حالة حرب داخلية على غرار ما يحصل في ليبيا. وهناك (اي في ليبيا) لم ترصد مفاعيل مباشرة لعمليات القصف الاطلسية التي توحي طبيعتها ان الغرب يحبذ ادخال ليبيا في استاتيكو استنزاف ونزف داخلي يبدو تقسيم البلاد الغنية بالنفط الى غرب وشرق احد ابرز نتائجه.
وفيما ذهب رئيس الوزراء الروسي فلادمير بوتن الى حد وصف الحملة على ليبيا بالصليبية، قاربت ايران المسألة بالنابي دعمها ثورة الشعب الليبي، لكن ادانت التدخل الغربي. وقال الامام السيد علي خامنئي في مستهل السنة الهجرية الشمسية ان الجمهورية الاسلامية تدعم كل الحركات الثورية والمطالب الشعبية التي تحمل شعار الاسلام والحرية، ورأى الامام الخامنئي ان لا خلاف بين حكم البحرين والحكم الدكتاتوري في مصر وتونس وليبيا، ودعا اصحاب النوايا الطيبة الى التصدي لمن يحول هذه الثورات ضد الاستبداد الى سنية وشيعية. اما وقد ثبت بالدليل ومع تكشف مزيد من برقيات السفارة الاميركية في بيروت يظهر ان ما قيل قيل، وجديد وثائق ويكيليكس على صفحات جريدة الاخبار اعتبار انتصار 'حزب الله' كارثة للبنان بحسب رئيس الكتائب امين الجميل، وضيف الاعداد السابقة الوزير السابق مروان حمادة يطلب مزيدا من الدمار والاجتياح للجنوب.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
هل يكون العقيد القذافي على طريق صدام حسين، أكثر من نقطة إلتقاء بين سيناريو سقوط صدام وبين ما يجري في ليبيا اليوم، فقوات التحالف قصفت أحد مقرات القذافي ما يذكر بقصف قوات التحالف لمقرات صدام، لكن الفارق أن العملية العسكرية على ليبيا لا تلحظ إنزالا بريا بل مجرد حظر جوي بدأت التباينات تظهر حول حدوده.
في اليمن بدأ نظام الرئيس علي عبدالله صالح يتفكك من خلال إستقالات لعدد من أعمدة النظام لديه ولاسيما من العسكريين.
في سوريا توسعت الاحتجاجات في مدينة درعا وطاولت بلدة جاسم التي تبعد خمسين كيلومترا عنها فيما نددت فرنسا باستخدام العنف ضد المتظاهرين.
في ما يخص قضية البحرين، تتصاعد الحرب الكلامية بين المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي من جهة، وبين إيران من جهة ثانية، ويأتي هذا التطور بعد إعلان الملك حمد بن خليفة أن المملكة أفشلت مخططا عمل عليه لمدة لا تقل عن عشرين أو ثلاثين عاما.
كلمة عن لبنان: ملف تشكيل الحكومة على حاله من المراوحة والانتظار ولا خرق له سوى زيارة هذا المساء من النائب وليد جنبلاط للعماد ميشال عون في الرابية.

2011-03-21 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد