تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الخميس 24/3/2011

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
اهتمام رئاسي ورسمي واستنفار أمني وقضائي لمعالجة قضية خطف الاستونيين السبعة في البقاع. هذه القضية لم تحجب المتابعات المركزة على موضوع تأليف الحكومة والذي عرضه الرئيس نبيه بري مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، كما عرضه النائب وليد جنبلاط مع الرئيس السوري بشار الأسد...
وخارج الوضع اللبناني هناك أهمية لمداولات مجلس الأمن الدولي الليلة في مسار الوضع الليبي الذي يتلخص بمزيد من الغارات لطائرات التحالف الغربي ضد قوات القذافي التي واصلت قصفها لبعض المدن ومنها الزنتان....
وفي اليمن اشتباكات بين الحرس الجمهوري والجيش غداة رفض المعارضة لعرض الرئيس علي عبدالله صالح التنحي نهاية هذه السنة...
وفي سوريا إجراءات أمنية مشددة في مدينة درعا التي شيع أهلها تسعة قتلى، في وقت تحدثت 'رويترز' عن خمس وعشرين جثة، وتحدثت سانا عن عصابة مسلحة هاجمت طاقما طبيا. وقد قالت المستشارة الرئاسية بثينة شعبان إن سوريا مقبلة على خطوات مهمة انطلاقا من مطالب أهالي درعا...


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':
عادت حليمة الى عادتها القديمة وانتقل ملف تشكيل الحكومة اللبنانية من ايدي رئيس الجهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف نجيب ميقاتي وقوى الثامن من آذار، الى مراكز القرار في دمشق وبدا بشكل غير مسبوق منذ العام 2005 ان ولادة الحكومة حتى ولو جاءت من فريق واحد لن تكون ممكنة من دون تدخل سوري مباشر، وقد قرر ان يتولاه الرئيس السوري بشار الاسد الذي نشط على خطوط الاستقبالات اللبنانية. وبعد ان اجتمع الاسد الى شقيق الرئيس المكلف السيد طه ميقاتي قبل يومين ثم الى رئيس تيار المردة يوم امس، خصص نشاط اليوم لجولة افق حول مستجدات الوضع الحكومي اللبناني مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط.
الطبخة الحكومية اذن لن تنضج قبل ان توضع على النار السورية وهي قد وضعت بالفعل والكل بانتظار التحكم بقوة هذه النار ضعيفة كانت ام قوية، وقوة مرهونة بالقراءة السورية لمواقف الحلفاء في لبنان ولكيفية تذليل العقد التي يضعها العماد ميشال عون في وجه رئيس الجمهورية والرئيس المكلف وكذلك لكيفية تحديد الاتجاهات في ضوء التطورات المستجدة في الساحات العربية وارتباطها بادارة التحالفات في لبنان.
هذه التطورات كانت حاضرة اليوم بقوة في سوريا حيث شيع عشرات الآلاف قتلى المواجهات مع قوات الامن السورية في مدينة درعا وذلك وسط تضارب الانباء حول عدد ضحايا احداث الامس في درعا. الى ذلك اعلنت مستشارة الرئيس بشار الاسد بثينة شعبان عن سلسلة اجراءات ووعود اجتماعية وسياسية صادرة عن القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم وفي اول رد فعل رفضت قيادات المعارضة السورية قرارات حزب البعث لأنها لا تفي بطموحات الشعب السوري.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
ما فرجت حتى بلت دمشق يدها بالحكومة والإصلاحات والحريات. على طريق بيروت الشام علقت الآمال، فزاد منسوب اللقاءات... ورفعت عجلة التأليف حركة دورانها لإخراج التشكيلة من عنق الزجاجة العالقة بين الرابية والصنائع. بين المختارة وقصر الشعب... تكريس لاستقرار معقود على تسريع التأليف وتخطي العثرات والانتقال من حال المراوحة والفراغ السياسي القائم. أما بين فردان وعين التينة... فجولة وجوجلة جديدة لإسقاط السواد على البياض. الصورة النهائية لم تكتمل بعد... لكن الجديد يعرض تشكيلة تعترضها عقدة الداخلية. صولات وجولات المشاورات أخلدت إلى السكينة. وهي وإن لم تصل إلى خواتيمها السعيدة. فإنها انتهت إلى نتائج إيجابية بفتحها ثغرة في الجدار العازل بين التكليف والتأليف.
دمشق التي فتحت عينا على أزمة الحكومة اللبنانية فاستقبلت زعيمي المردة والاشتراكي ومعاون بري السياسي...فتحت أعينا على الوعود بالإصلاحات بعد الهزات الجنوبية التي أتتها من درعا وعشية الوعد بجمعة الكرامة، وبحسب المستشارة بثينة شعبان يتجه الرئيس إلى إقرار قانون تنظيم الأحزاب ودرس إلغاء قانون الطوارىء وزيادة فورية على الرواتب... والأهم إصدار قانون جديد للاعلام يلبي تطلعات المواطنين نحو مزيد من الحرية.
الحرية الموعودة لم تطرق بعد باب اليمن السعيد برحيل طاغيته، فكان وعد من شباب التغيير بأن يوم غد سيكون جمعة الرحيل وإلا فهجوم وتطويق لحصن صالح الرئاسي، والحال نفسها تنسحب على عقيد ليبيا، حيث المعارك الطاحنة بين كتائب النظام والثوار تدور عند أبواب العاصمة. في وقت تستمر فيه ضربات التحالف حتى تحقيق ما سماه الهدف من فرض الحظر الجوي ويبدو أن الحلفاء على عجلة من أمرهم ليس كرمى لعيون الليبيين بل للخروج من ورطة تكلفهم يوميا مئة مليون دولار.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':

بعد عملية القدس النوعية في اسلوبها ومكانها، صواريخ المقاومة الفلسطينية تصل الى اسدود وللمرة الاولى الى رشيون ليتسيون عند التخوم الجنوبية لتل ابيب، رسائل متعددة ارادتها المقاومة ابرزها ربما افهام العدو ان في جعبتها مفاجآت، وانها تنتخب الزمان والمكان رغم الغارات وجدران العزل واغلاق المعابر وقصف الانفاق. وقد يكون من اهم الرسائل تثبيت ان فلسطين تبقى قطب الرحى في قضايا الامة مهما انشغل العرب عنها في قضاياهم، ومهما كثرت افاعيل التحريض او ارتسمت خطوط للفصل العرقي والمذهبي لصرف النظر عن القضية الام. حقيقة مركزية القضية في فلسطين تترسخ يوما بعد يوم مع حقائق مجاورة في لبنان عن تآمر وخيانة من يفترض انهم شركاء الوطن، خلال عدوان تموز والذين بحسب آخر ما نشر من وثائق 'ويكيليكس'، تداعو غداة انتصار المقاومة في الرابع عشر من آب الى جلسة عزاء مشتركة مع جيفري فيلتمان، عبروا فيها عن حجم الاحباط والانكسار الذي الم بهم بعدما ظهر ان الجيش الاسرائيلي اعجز من ان ينفذ خطتهم لانهاء المقاومة او اذلالها، والتعبير هنا للنائب السابق نسيب لحود.
وفي الجديد العربي حملت مجريات اليوم اليمني مؤشرات على منحى عنفي مع تجدد الاشتباكات بين الجيش المؤيد بجزء منه للمعارضة والحرس الجمهوري الموالي لعلي عبدالله صالح.
اما في ليبيا فقد استمر الصراع على ادارة عمليات التحالف الدولي اولوية ما حال دون احراز اي تبدلات على الارض سواء بتعطيل قدرة كتائب القذافي القتالية او بحماية المدنيين او حتى تطوير منظومة التحكم والسيطرة لدى الثوار.
وفي سوريا استبق الرئيس السوري بشار الاسد جهود الدخول الخارجي على خط احداث درعا الواقعة عند خاصرة جغرافية رخوة بسلسلة تقديمات خدمية ومعيشية واصلاحات ادارية وسياسية، ابرزها دراسة انهاء قانون الطوارئ واعداد قوانين للاحزاب والاعلام.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':

منذ ان استبدلت الثكنة بالمسجد كمنطلق للاحتجاج والتغيير في العالم العربي والاسلامي، اصاب الحكام صداع يوم الجمعة. غدا دعوة في اليمن الى يوم الرحيل على ان يعلن المحتجون الجمعة المقبل يوم الزحف نحو القصر الرئاسي في حال لم يغادر الرئيس علي عبدالله صالح الحكم خلال اسبوع.
وفي البحرين تعثر الحوار واتسع الخلاف واصبحت الجنازات فرصة الاحتجاج والهتاف بسقوط عاهل البحرين.
اما في سوريا وبعدما ساد اليوم الهدوء الحذر في درعا، يجري ترقب حركة المساجد بعد صلاة الجمعة غدا وذلك على خلفية دعوات على المواقع الالكترونية للمعارضة.
واستيعابا لحوادث درعا، واستباقا لحركة احتجاجات مقبلة، شكل الرئيس بشار الاسد لجنة لتحسين مستويات المعيشة واصدر مرسوما بزيادة الاجور. كما اعلن عن سلسلة اجراءات بينها الغاء حالة الطوارئ واصدار قانونين جديدين للاعلام والاحزاب، في وقت دعا اعضاء في الكونغرس الاميركي واشنطن الى دعم المعارضة السورية التي رفضت شخصيات فيها اللجنة التي امر الرئيس الاسد بتشكيلها لانها لا تفي بطموحات الشعب حسب قولهم.
اما في ليبيا فيحاول الاوروبيون تجاوز خلافاتهم حول التدخل العسكري، بينما ينجز الحلف الاطلسي ترتيبات تدخله وحدودها بالتزامن مع استمرار عمليات الكر والفر بين الموالين للقذافي والمعارضين له على الارض.
على الجبهة الفلسطينية - الاسرائيلية يبدو ان العنف سيملأ الفراغ الذي خلفه فشل مفاوضات السلام. وفي هذا الصدد تدرس اسرائيل حجم ردها على صواريخ حماس في غزة، فيما رئيس الحكومة ناتانياهو في موسكو لحثها على خفض دعمها بالاسلحة والصواريخ لسوريا وايران.
في لبنان لم تسفر الحركة الجديدة للرئيس نجيب ميقاتي لتسريع تشكيل الحكومة الا عن تقدم طفيف. ذلك ان التشكيلة التي اعدها واطلع الرئيسين سليمان وبري على خطوطها العريضة لاعلانها كأمر واقع، لم تنل طريقة اخراجها الى النور موافقة اطراف عديدة بينها 'حزب الله' فجمدت الالية اعتبارا من ليل الأربعاء في انتظار مزيد من الاتصالات لا سيما وان العماد ميشال عون يصر على الاطلاع مسبقا على التركيبة وعلى الاخذ برأيه في اسماء وزرائه والحقائب.
في هذا الوقت برزت اشارة لافتة في بيان اصدره النائب وليد جنبلاط بعد عودته مساء الخميس من دمشق اذ ذكر انه جرى خلال الاجتماع مع الرئيس الاسد التأكيد على اهمية تكريس مناخات الاستقرار في لبنان الذي لن يكون بمنأى عن تداعيات التطورات الاقليمية، وكانت وجهات النظر متفقة على اهمية الوحدة الوطنية لحماية لامن والسلم الاهلي، وان الوسيلة الامثل لتحقيق ذلك تكون في تسريع تأليف حكومة جديدة.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':

بعد الهبة الباردة الآتية من محيط مطابخ تأليف الحكومة والتي جمدت عملية التشكيل المتجمدة أصلا، بدأت هبة فاترة من محيط المطابخ نفسها تبشر بقرب ولادة الحكومة. وإذا كانت معايير التجميد تنطلق من أسس واقعية ومنطقية، فإن المعايير التي تم الإنطلاق منها للكلام على قرب الإستيلاد، لا تستند حتى الساعة على أي معلومات أو متغيرات جديدة. اللهم غير ما نقلته جريدة الوطن السورية، على شاكلة نصح للبنانيين بضرورة إنجاز تأليف الحكومة وغير ما نقله النائب وليد جنبلاط من دمشق بعد لقائه الرئيس الاسد عن ان الوس يلة المثلى لتحقيق الأمن والإستقرر تكمن في تسريع تأليف حكومة جيدة وتخطي العثرات التي لا تزال تعترضها.
لكن الأهم فيما نقله جنبلاط، كان النصح السوري للحلفاء المتوترين، باللجوِء إلى الحوار العقلاني لمعالجة خلافاتهم السياسية بعيدا من الخطب النارية التصعيدية، التي لا تؤتي سوى إلى تأجيج الإنقسامات.
فإلى أي عنوان تراها وجهت هذه الرسالة؟ وقبل معرفة فاعلية ومفاعيل هذه الرسائل، تطرح الأسئلة الاتية؟ هل قررت دمشق وضع ثقلها لتسريع التأليف؟ وهل هي مستعدة أو باتت راغبة في ممارسة الضغط على العماد عون إذا كان هو العقدة الحقيقية التي تحول دون ولادة الحكومة؟ وأي حكومة يمكن فبركتها وبأي خيطان؟
المعلومات المسائية أفادت أن البحث على مربع دمشق- كليمنصو- فردان -عين التينة- بعبدا توصل إلى صيغتين: الأولى، ثلاثينية تضم مستقلين وسياسيين، والثانية عشرينية مكونة من تكنوقراط فقط، يتم السير فيها إذا بقي العماد عون متمسكا بالشروط التي يرفضها الرئيس المكلف مهما كان الثمن. ويتوقع أن ترى إحدى الصيغتين النور مطلع الأسبوع المقبل ما لم يطرأ ما يعرقلهما. ويشكل لقاء جنبلاط - الأسد مؤشرا هاما على أي إتجاه ستسلكه الأمور.
في الأنتظار وبينما تتحول الجبهة الليبية من الغليان إلى المراوحة، والوصف نفسه ينطبق على الواقع اليمني، أخذ الوضع في سوريا الصدارة من وجهتين: الأولى، التضارب بين المعلومات الرسمية والمعلومات الشعبية عن حصيلة الإنتفاضة في درعا، عشرة قتلى بحسب النظام ومئة قتيل بحسب شهود العيان. أما الوجهة الثانية فظهرت في الليونة اللافتة في موقف النظام وإستعداده لاجراء تعديلات دستورية جوهرية، ليس اقلَّها قانون الطوارئ وقانون الاعلام. لكن قبل كلِّ شيء نستعرض آخر ما آل إليه البحث عن السياح الأستونيين الذين خطفوا أمس في منطقة كفرزبد البقاعية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':

إشارات بالجملة أوحت بأن الساعات القليلة المقبلة حاسمة لولادة الحكومة اللبنانية إبتداء باللقاءات السياسية التي تستكمل الليلة، الى الإيجابية التي عكستها أجواء الرئيس نجيب ميقاتي الذي زار عين التينة اليوم، الى التصريحات التي تقاطعت حول تسريع التأليف، وأبرزها للنائب وليد جنبلاط الآتي من سوريا بعد لقاء الرئيس بشار الأسد، قائلا 'إن الإجتماع أكد على اهمية تكريس مناخات الإستقرار في لبنان، وأن الوسيلة الأمثل لتحقيق ذلك تكون في تسريع تأليف الحكومة، وتخطي العثرات التي لا تزال تعترض التأليف والإنتقال نحو مرحلة جديدة بعيدا عن حالة المراوحة والفراغ السياسي القائم حاليا'. وفي بيان صادر عن جنبلاط 'أن الآراء إتفقت على أهمية العودة الى الحوار السياسي العقلاني والهادئ، بعيدا عن التوتر والخطابات التصعيدية'.
كلام جنبلاط يؤكد توجه سوريا لدعم التوافق والإستقرار اللبناني في خضم التطورات الإقليمية والتحولات الحاصلة في المنطقة التي لن يكون لبنان بمنأى عن تداعياتها كما قال الرئيس التقدمي. وفي دمشق معالجة مسؤولة لقضية درعا أبدتها القيادة السورية من خلال قرارات بارزة تشكل تحولا إيجابيا سواء في المعالجة السياسية بإعلان دراسة السبل لوقف العمل بقانون الطوارىء في سوريا، الى مشروع قانون الأحزاب والإعلام، الى سلة تقديمات إجتماعية أبرزها زيادة الرواتب.
حجم القرارات السورية يوازيها السرعة في التطبيق الفوري الذي أعلن مباشرة، والتأكيد على أن لا خلاف بين الحكومة والمواطنين، وإنما الخلاف هو بين السوريين والأعداء، هكذا تعالج سوريا قضية درعا وتنتهي محاولات خارجية لزعزعة إستقرارها، فيما أزمة الساحات العربية المختلفة، تبقى تراوح مكانها دون تقدم نحو حل مطلوب.
وفي لبنان بقي موضوع الاستونيين المخطوفين عالقا في ظل معلومات تتحدث عن إمكان إقتيادهم الى مجدل عنجر. ومن هنا تتوسع مخابرات الجيش والقوى الأمنية بعملها والأجهزة المعنية بتحقيقاتها. وأيضا حسب معلومات خاصة لل NBN، أن هناك تطورا برز بمسألة ترسيم الحدود اللبنانية البحرية، حيث نجح لبنان بالطلب من الأمم المتحدة وضع الإجراءات اللازمة لمنع الخروقات والإعتداءات الإسرائيلية والإشكالات التي يمكن أن تحصل على الحدود البحرية الجنوبية للمياه الإقليمية اللبنانية، فوافقت 'اليونيفيل' على الطلب اللبناني.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':

ما بين اعلان وزير الخارجية الفرنسي الن جوبيه ان حركات الاحتجاج في العالم العربي لا يمكن قمعها وستفرض نفسها في النهاية، وتقييم وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان الثورات العربية امر ايجابي على المدى الطويل، بقيت المواجهات العسكرية حامية في ليبيا في مقابل تراجع زخم المعارضة الشيعية في البحرين وانهاء حال التمرد في درعا السورية. وبدا واضحا ان السلطات السورية وبعد انتهاء اعمال الحسم العسكري قدمت العديد من الخطوات الاصلاحية على لسان مستشارة الرئيس بثينة شعبان، ومنها التوجه لانهاء العمل بقانون الطوارىء واصدار قانون جديد للاعلام واقرار قانون تنظيم عمل الاحزاب والزيادة الفورية لرواتب القطاع العام ووضع آليات جديدة لمكافحة الفساد، هذا فيما تكشف التحقيقات الجارية مع الموقوفين تفاصيل اضافية حول علاقتهم مع جهات خارجية وتلميحات حول وجود دور ما لأحد الاطراف اللبنانية، وينتظر المراقبون السلوك الذي سيظهر يوم غد، ولا سيما في البحرين، حيث تناقلت الاوساط الدبلوماسية معلومات بأن المعارضة الشيعية ستكتفي في المرحلة الحالية بالتعبير عن نفسها في الشارع فقط بعد صلاة الجمعة من كل اسبوع.
اما في لبنان فان اي تحرك جدي حول الحكومة لم يظهر بعد رغم جملة التسريبات التي ضجت بها بعض وسائل الاعلان حول صيغة 26 وزيرا، لكن خطوات التواصل الفعلية بقيت باردة ما يدل على ان الامور ما تزال بحاجة لبعض الوقت. في هذا الوقت رد مكتب العماد ميشال عون على الكلام المنسوب لرئيس الجمهورية امس، معتبرا ان ليست باختراع المعارك الوهمية واصطناع البطولات تسترد رئاسة الجمهورية هيبتها، وداعيا فخامة الرئيس الى اعتماد القضاء للفصل بين اهل الفساد واهل الاصلاح، متسائلا هل هكذا يرد الرؤساء.

2011-03-25 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد