تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء السبت 26/3/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
ستة أسابيع من مواجهات اليمن الدموية أثمرت استعدادا معلنا للرئيس علي عبدالله صالح بالتخلي عن السلطة، وبحث صيغة الاستقالة مع ممثلي المعارضة خلال المفاوضات التي لم تصل بعد الى نتيجة نهائية. وتسعون يوما في ليبيا للحظر الجوي الدولي قابلة للتمديد، كما أعلن اليوم، أبقت الوضع على التهابه رغم سيطرة المعارضة الليبية هذا المساء على مدينة اجدابيا النفطية. أما في سوريا فاتصالات واصلاحات تسابق تجدد التظاهرات التي واكبت تشييع القتلى في درعا اليوم.
أما الروزنامة الداخلية فما زالت بايقاعها التفاؤلي لدى أوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي التي أكدت التفاؤل بامكان قرب تشكيل الحكومة خلال الايام المقبلة.
ومن بكركي، وبعد الحفاوة التي قوبل بها تولي البطريرك الراعي سدة البطريركية، تأكيد جديد على وحدة اللبنانيين التي شدد قائد الجيش من قاعدتي رياق وحامات ان مؤسسة الجيش ستبقى الضمانة لأمان جميع اللبنانيين ووحدة الوطن.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
نهاية أسبوع لبناني لا تستريح فيها اللقاءات لتأليف الحكومة في ظل أجواء ايجابية تخيم على الاجتماعات المكثفة، سيناريوهات بالجملة حول التشكيلة الحكومية تؤكد جدية المرحلة بانتظار اتفاق على آخر المطبات العالقة المتوقع في الأيام المقبلة لا بل ربما الساعات بحسب المواكبين. انتظار اللبنانيين ولادة حكومتهم يغلف انشغالهم بالساحات العربية وفي الطليعة سوريا التي يحاك لها مشروع فتنة جندت له مجموعات مسلحة أطلقت النار على المواطنين السوريين وواجهت القوى الأمنية ما أدى الى وقوع قتلى وجرحى، في مشهد بدا انه لزعزعة الأمن بشكل مدروس. تطورات سوريا تلك قد تدفع رئيسها بشار الأسد الى أن يطل ليعلن عن مواقف استراتيجية في أي لحظة، علما أن السوريين يدركون حجم المؤامرة الخارجية التي تستهدف سياسة بلدهم المواجهة للمشروع الاسرائيلي الداعمة للمقاومة.
وعلى هذا الأساس تعالج القيادة السورية الأزمة بإصلاحات تبدأ بإجراءات تنفيذية والإفراج عن المعتقلين السياسيين ومن بينهم اسلاميون، إلا أن تحرك المجموعات المسلحة في درعا أو اللاذقية وغيرها من المحافظات السورية بمواكبة إعلامية غربية وعربية، يترك علامات استفهام بالجملة.
ومن سوريا إلى فلسطين، تقدمت خطوات المصالحة الى الامام بلقاء بين رئيس السلطة محمود عباس ووفد من 'حماس' من رام الله، وصف بالايجابي لصراحته ومناقشته الواسعة، ولكن هل ستسمح اسرائيل بنجاح المصالحة الفلسطينية؟ إلى ليبيا، نظام يتهاوى وثورة تتقدم وتستعيد السيطرة على أجدابيا والبريقة وتخطط لضم سرت فيما القذافي يتوسط الدول الغربية لايجاد مخرج. فيما مخرج اليمن بدأ يدرس بين الحزب الحاكم والمعارضة برعاية أميركية قد تفضي الى الاتفاق على انتقال السلطة بشكل آمن انطلاقا من استعداد الرئيس علي عبد الله صالح للتنحي باحترام ولو بعد ساعتين كما قال.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
عاد التطور الليبي الى الواجهة مع عودة الثوار الليبيين الى داخل أجدابيا، بعد تمهيد طائرات التحالف الطريق بغارات شلت المكشوف من حركة كتائب القذافي. أما طرابلس العاصمة، فتبقى هدفا إحتياطيا لتقطيع الوقت ريثما تبلور واشنطن وحلفاؤها صيغة السيطرة البرية على البلد النفطي بعد السيطرة الجوية.
وإذ يستمر حراك البحرين على تظاهرات تكسر قرار الطوارىء الملكي وتواصل الضغط باتجاه تحقيق المطالب، يتجه اليمن نحو ساعات حاسمة قد تنتهي بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح، وفق ما أعلن معارضون له وألمح إليه مقربون منه. أما في الأردن فيعود الجمر الى تحت الرماد لتنمي المعارضة على نتائج مواجهة الجمعة، فيما هربت الحكومة باتجاه الأقلمة عبر اتهام مصر وسوريا.
وسوريا نفسها أمضت يوما هادئا نسبيا، وانشغلت بترتيب مزيد من الإصلاحات التي تقطع الطريق على أي عبث يعرف السوريون أنفسهم مصادره الداخلية والخارجية، على ما صرح أكثر من مسؤول وقيادي. ورأت مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان في ما جرى مشروع فتنة يستهدف الوحدة الوطنية ومواقف سوريا ووجودها كضلع مقاوم وبلد إقليمي هام في الشرق الأوسط الجديد. وعلى وقع مزيد من الإصلاحات تبحثها القيادة السورية، أطلق اليوم سراح 260 سجينا سياسيا.
وسط المشهد العربي العنكبوتي، يقبع لبنان في ثبات سياسي عناوينه متكررة حول ضرورة التعجيل في تشكيل الحكومة ضمانا للتعاطي السليم مع تبدلات المنطقة، في وقت لا تزال متابعة فضائح 'ويكيليكس' محط اهتمام، في ظل تباهي البعض بتآمرهم على أبناء بلدهم، ومحاولة البعض الآخر التعمية على أدلة موثقة يفترض أن تحرك القضاء تلقائيا، قد تأخذ العدالة مجراها تجاه من حرض على قتل أكثر من 1200 لبناني في حرب تموز.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':

جمع البطريرك الراعي أمس في إحتفال توليته على إنطاكيا وسائر المشرق كل لبنان ولم تقتصر فحوى ما قاله على طمأنة الخائفين على إندثار المسيحيين في لبنان دورا ووهجا، بل تعداه ليطير رسالة ثقة إلى مسيحيي الشرق الموضوعين بين مطرقة القتل وسندان الذمية أو الهجرة. وقد أوضح خطاب البطريرك أمس بما لا يقبل الشك أن سيد بكركي، كما أسلافه البعيدون والقريبون، يلتزم مبدأ ويرسم نهجا وطنيا، يلتصق به من يلتصق ويبتعد عنه من يبتعد، فيكون بالتالي هو الراعي وعلى يساره وعلى يمينه نوعان من الخراف: من يتبعه ومن يتمرد عليه، ومن إختار الوقوف في الجانب الأيسر لا يمكنه بعد الأمس إتهام البطريرك بأنه منحاز لهذا الفريق أو ذاك، إذ أين كان فريق الرابع عشر من آذار منذ 1600 عام أو عند قيام دولة لبنان الكبير؟
على خط تأليف الحكومة المتعثر، ورغم الأنباء الموزعة عن قرب ولادتها، وبأن اللعبة صارت حول توزع حقائبها وعدد وزرائها، ثلاثينية أم عشرينية، تقول مصادر مطلعة على المخاض العسير أن ما يؤخر رؤية الحكومة النور، هو معادلة جديدة وغريبة في آن ولكن حقيقية: ما يناسب سوريا لم يعد يناسب 'حزب الله' والعماد عون، بل يتناسب أكثر مع نهج الرئيس سليمان والرئيس ميقاتي. والتفسير أن دمشق التي قبلت أمس برفع حال الطوارىء وبتعديل قانوني الأحزاب والإعلام إسترضاء لشعبها المنتفض وللمجتمع الدولي المتربص، لا يمكنها تغطية حكومة تحد من لون واحد في لبنان، ستحمل هي وزر قيامها ما دامت هي من يعطي كلمة السر.
من هنا فإن الفرصة ذهبية أمام الرئيس ميقاتي لفرض التشكيلة الحكومية التي ترضيه، ولوضع المتشددين من حلفائه أمام الأمر الواقع. والصورة بحسب قريبين من غرفة الولادة هي على الشكل التالي: إما حكومة الإثنين المقبل وإما خلط كبير للأوراق قد يغرق اسماء ويعوم أسماء.
في هذه الأثناء جديد الإنتفاضات المتنقلة في المنطقة: في اليمن الرئيس علي عبدالله صالح يبدي إستعدادا للتنحي بشروط مخففة. في ليبيا إستعاد الثوار المبادرة وإسترجعوا بعض المدن الإستراتيجية، أما في سوريا فالغضب الشعبي تخطى عمليا حدود درعا ولم يعد يقتصر على التضامن مع أهلها، فالعناوين والمطالب بدأت تتخذ أبعادا أكبر، يبدو أن التنازلات النظرية التي أوحى بها النظام لن ترضيها.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':

منذ اختطاف الأستونيين السبعة في البقاع غداة عودتهم من سوريا، رسم علامات إستفهام كبيرة وكثيرة حول هوية وأهداف الجهة الخاطفة، هل المقصود من هذه العملية إظهار لبنان كدولة عاجزة فاقدة للأمان، أم أن المقصود إحداث ربط نزاع بين التحولات العربية الكبيرة والتطورات الداخلية الدقيقة، أم أن المطلوب إعادة منطقة البقاع الى الواجهة الإعلامية، وهي التي باتت تشكل عمقا إستراتيجا لسوريا وحيويا للمقاومة، او أن الهدف إعادة التذكير بالحقيقة السوداء التي عرفها لبنان أبان الحرب الأهلية، لجهة خطف الأجانب؟ لكن الأكيد أن هذه العملية ليست على مستوى أفراد أو جماعات محلية، بل نفذتها جهات محترفة مرتبطة من دون شك بدول خارجية، على ما ذكرت مصادر رسمية معنية لل'OTV'.
في هذا الوقت بقي الإهتمام اللبناني منصبا على التطورات الإقليمية المتلاحقة، ولاسيما بعد المواجهات الدامية أمس الجمعة في اليمن والأردن وسوريا. وفيما يتجه اليمن إلى حرب إستنذاف طويلة الأمد، خصوصا بعدما رفض الرئيس اليمني علي عبدالله صالح تسليم السلطة طوعا إلا من خلال إنتخابات، تصاعد التوتر في الأردن بعدما تعززت القطيعة بين الحكومة الأردنية والإسلاميين إثر أحداث الأمس، والتي أصيب فيها أكثر من 130 شخص، حيث تطالب الأحزاب الإسلامية بإستقالة الحكومة فورا.
أما سوريا فشهدت تحسنا ملموسا على الأرض لاسيما بعد إجراءات الإحتواء والإحتضان التي نفذتها السلطات السورية حيث تحدثت منظمات حقوقية عن الإفراج عن 260 شخصا ينتمون إلى تيارات إسلامية كانوا قد اعتقلوا خلال أحداث اليومين الماضيين، علما أن المستشارة السياسية للرئيس السوري بثينة شعبان نفت علمها بأي قرار عن إطلاق معتقلين، في وقت رأت شعبان أن ما يحصل في سوريا كشف عن قصور رسمي في إدارة الأزمة ومعالجة أسبابها، ما اعتبره مراقبون مقدمة ومؤشرا لتغيير حكومي وتطهير إداري وحتى حزبي في مواقع معينة، في وقت ينتظر السوريون كلمة لرئيسهم بشار الأسد حول التطورات والقرارات، لتطويق الفتنة التي تستهدف سوريا، بحسب ما أعلنت شعبان.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':

الخبر المنتظر في لبنان عن ولادة الحكومة الجديدة لم يصدر، والخبر العربي عن الاضطراب الكبير عناوينه كثيرة.
في ليبيا، استعاد الثوار مدينتي اجدابيا الاستراتيجية والبريقة النفطية بتغطية جوية من قوات التحالف. في وقت، تتقدم قوات القذافي للدخول الى مصراتة. في اليمن، يقترب الرئيس علي عبد الله صالح من ترتيب اتفاق لنقل السلطة مع ضمانات شخصية وسياسية. وفي سوريا، هدوء نسبي وحذر بعد مواجهات أمس تخلله تفريق معتصمين في درعا وحادث ملتبس في اللاذقية. ففيما أعلن مصدر رسمي سوري عن مقتل شخصين بنار قناصين تابعين لمجموعة مسلحة احتلا أسطح أبنية في المدينة نقلت 'رويترز' عن ناشط سوري في القاهرة ان قوات الامن قتلت اثنين من المحتجين حاولا احراق مقر حزب البعث في اللاذقية. تزامن ذلك مع افراج السلطات السورية عن 260 معتقلا سياسيا بينهم اسلاميون وأكراد. أما في الاردن فوقعت القطيعة بين الحكومة والاسلاميين بعد مواجهات أمس في العاصمة عمان.
وفي إشارة الى ما ينتظر المنطقة من فتن عبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المنتمي الى الطائفة الشيعية عن خشيته من توتر طائفي في المنطقة على اثر حوادث البحرين. فقال لتلفزيون 'بي بي سي' البريطاني: ان البحرين تختلف عن ليبيا ومصر. فالقضية أصبحت بين سنة وشيعة ودخول قوات عربية مصنفة سنية إلى جانب الحكومة السنية في البحرين وضع الشيعة أمام حالة وكأنها حشد سني ضد الشيعة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أخبار المستقبل':

تزاحمت التطورات التي تشهدها بعض الدول العربية بشكل دراماتيكي، لا سيما العسكرية منها في ليبيا والتحركات الاحتجاجية في سوريا والتطورات المتعلقة بزمام السلطة في اليمن. في سوريا تواصلت الاحتجاجات بأكثر من منطقة وتضاربت المعلومات بشأن عدد القتلى الذين سقطوا اليوم وسط إطلاق السلطات السورية 260 معتقلا سياسيا والاعلان عن اجتماع للقيادة القطرية حزب البعث الحاكم ويتوقع أن تصدر عنه مجموعة من القرارات المهمة وإجراء تغيير وزاري.
أما في ليبيا فقد حقق الثوار تقدما عسكريا تمثل باستعادتهم بلدة أجدابيا النفطية وسيطرتهم على شرق مدينة البريقة بعد معارك عنيفة وضارية مع قوات القذافي. وفي اليمن، وفيما بقي الكلام الميداني للتغيير، أعلن المتحدث بإسم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم ان السلطة لن تسلم إلا لمن يختاره الشعب عبر الانتخابات، في حين أمل وزير خارجية اليمن أبو بكر القربي بالتوصل الى اتفاق بشأن انتقال السلطة.
لبنانيا، في حين لم يحمل اليوم الرابع على اختطاف السياح الاستونيين أي جديد بشأن مصيرهم ومن خطفهم، كذلك لم يطرأ أي جديد على تشكيل الحكومة بعد مرور أكثر من شهرين. مصادر مطلعة قالت ان تشكيل الحكومة اللبنانية وضع على نار التطورات العربية. وتوقعت هذه المصادر أن تنضج الطبخة الحكومية اعتبارا من الآن وحتى بداية الاسبوع المقبل.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':

هي ضربة معلم، ولكن بأنياب أسد، وهي خطوة قطعت طريق الألف ميل بخطوتي الوعود بالإصلاح وبالإفراج عن معتقلين. فعلها الأسد، وبنظرة ثاقبة أصابت مكمن التوتر بمقتل، أقدم على فتح أبواب صيدنايا وأخرج معتقلين جريمتهم أنهم أصحاب رأي وموقف، وبهذا الإنجاز يكون الرئيس الأسد قد وضع وعود الإصلاح على سكة التنفيذ، وحاصر الفتنة التي تتهدد البلاد. سيل التمنيات أن يقلل هذا الإنجاز من حدة التوتر لن ينضب، وأصبح لزاما أن يقود الأسد معركة تعزيز الديموقراطية وفتح أبواب الحرية خصوصا الإعلامية وسلوك طريق الحوار نهجا مع المعترضين والمعارضين الذين يقع على عاتقهم أيضا واجب إعطاء فرصة للوفاء بالوعود علما أن التظاهرات التي شهدتها مدن سورية أبقت الجماهير في منأى عن رفع شعار 'الشعب يريد إسقاط النظام' وفي هذا ما يشير إلى أن للأسد مكانة في وجدان شعبه وهي مكانة نابعة من موقفه الممانع والمناصر لفلسطين والمقاومة، وهي نقطة التقاء رأس الهرم السوري بالقاعدة الشعبية التي لم تتوان عن دعم المقاومة اللبنانية بشقيها العسكري والشعبي يوم احتضنت المنازل الشامية آلاف النازحين اللبنانيين.
خطوة الأسد اليوم، كانت قضية محطة 'الجديد' كل اليوم، التي أخذت على عاتقها الدفاع عن معتقلي الرأي والفكر والثقافة والسياسة، ليس في سوريا وحسب، وعليه 'إيه في أمل' أن يكمل الأسد طريقه بمحاربة الفساد وبالإصلاح وبإغلاق كل سجون الكلمة، وبكسر الجدار العازل مع أصحابها، وبفتح الباب أمام الإعلام كي يستطيع نقل الحقيقة صورة وصوتا، والأهم بإجراء تغيير حكومي يطال من يشوه الصورة والصوت.
لبنانيا، أصبح ميقاتي في سباق مع الزمن بين أن يبقى في مربع الوكيل أو أن ينتقل إلى خانة الأصيل، إذ إن الوقت المستقطع لم يعد في صالحه، والهروب إلى الأمام من بعد الرابع عشر من شباط إلى ما بعد الرابع عشر من آذار إلى ما بعد بعد القرار الاتهامي، يأكل من رصيده، خصوصا أن لقاء ال'سين - السين' الأول بين الأمير عبدالله بن عبد العزيز والرئيس الأسد أنتج حسما لأزمة البحرين بموافقة إيرانية، وأن اللقاء الثاني المرتقب بينهما ستنضم إليه 'سين' ثالثة من آل الحريري، تعيد الزمن إلى الوراء، لتعيد المصرّف مجددا الى السرايا، فكفى مماطلة وارم أوراقك كاملة، اللهم إلا إذا كنت تدور الزوايا لغاية في نفس يعقوب.

2011-03-26 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد