استقالة تامر أمين و120 موظفاً من &laqascii117o;مصر النهاردة"
- صحيفة 'السفير'محمد حسن ـ القاهرةبعد تصاعد الاحتجاجات داخل مبنى &laqascii117o;اتحاد الإذاعة والتلفزيون" والمطالبة بتطهير &laqascii117o;ماسبيرو" من القيادات الفاسدة، والمطالبة بمنع تشغيل أي شخص خارج الملاك كمذيع او معد، استجاب رئيس الاتحاد الدكتور سامي الشريف لهذه المطالب، وبدأ بالفعل تنفيذها عبر منع الصحافيين من العمل كمعدي برامج داخل الاتحاد.
كما تقدم خيري رمضان مقدم برنامج &laqascii117o;مصر انهارده" باستقالته من البرنامج، بعدما استقال محمود سعد، لأن كلا منهما من خارج الملاك، أي ليس معينا في التلفزيون أساساً.
لكن هذا لم يهدئ من وتيرة الاحتـجاجات التي طالبت بإقصاء كل الرموز التي دافعت عن النظام السابق، في إشارة من المتظــاهرين الى الإعـلامي تامر أمين مقدم برنامج &laqascii117o;مصر انهاردة" والمعين في التلفزيون، وهو ابن الإعـلامي أمين بسيــوني مستشار وزير الإعلام السابق. هذه الاحتجاجات دفعت تامر أمين الى الاستقالة أيضا، من برنامج &laqascii117o;مصر انهارده"، لا من التلفزيون ككل،" حتى يفسح الطريق أمام جيل جديد يبحث عن إثبات ذاته، بحسب تبريره لتقديم الاستقالة.
واللافت هو أن 120 عاملا في برنامج &laqascii117o;مصر انهارده" بين معدين وفنيين ومخرجين ومساعدي إنتاج، تقدموا باستقالة جماعية، اعتراضا على ما يحدث في البرنامج. وطلبوا مقابلة الدكتور سامي الشريف رئيس &laqascii117o;اتحاد الإذاعة والتلفزيون". ومن المتوقع أن تجمعهم به جلسة طارئة خلال أيام، لبحث الوضع. وفي حالة قبول استقالتهم تحت ضغط ثوار &laqascii117o;ماسبيرو"، سيتم تغيير اسم البرنامج ومحتواه تبعا لتغيير فريق العمل به.
وضمن الإجراءات الإصلاحية، تم إقصاء كل من نادية حليم رئيسة التلفزيون، وعبد اللطيف المناوي رئيس قطاع الأخبار، وابراهيم العقباوي رئيس شركة &laqascii117o;صوت القاهرة" من مناصبهم. وتم تعيين الاولى والثاني كمستشارين إعلاميين في &laqascii117o;ماسبيرو". كما تم تعيين الإعلامين نهال كمال رئيسا لقطاع التلفزيون خلفا لنادية حليم، وابراهيم الصياد رئيسا لقطاع الأخبار خلفا للمناوي، وسعد عباس رئيسا لشركة &laqascii117o;صوت القاهرة" خلفا للعقباوي.
وما زال رئيس الاتحاد يعكف في مكتبه على دراسة ملفات قيادات عدة أخرى، تنتظر تقرير مصيرها خلال ساعات.
واللافت للنظر أن موجة الصقيع والمطر الشديد الذي هطل على القاهرة أمس الأول، لم يمنع المتظاهرين من الاحتجاج. حيث يواصل المعتصمون احتجاجاتهم في العراء، بإصرار شديد. فيقف الآلاف في &laqascii117o;ميدان التحرير" وأمام مبنى &laqascii117o;ماسبيرو" العتيق، رافعين لافتاتهم ومرددين مطالبهم دون يأس أو ملل.
ومن المتوقع أن يشهد الأسبوع المقبل سلسلة من الإقالات والتعيينات الجديدة، في إطار خطة الإصلاح التي وضعها رئيس الاتحاد الجديد، كاستجابة لمطالب المثقفين والفنانين المتظاهرين. كما ستتم دراسة ملف برنامج &laqascii117o;مصر انهارده" للوصول الى حل جذري لمشكلاته، بحيث يتم تحسين مستوى الخدمة الإعلامية المقدمة فيه.
ويخشى مراقبون إعلاميون من انهيار لمستوى الشاشة بعد الاستغناء عن الاستعانة بالصحافيين كفريق إعداد في أكثر من برنامج. خاصة أن المعدين المعينين في التلفزيون من غير الصحافيين هو أقل خبرة ومهارة واحترافاً في مجال الإعلام.