ـ مقدمة نشرة تلفزيون الجديد :
خطاب بنبرة عالية وسقف منخفض. ارتفع زعيم بيروت باللهجة لينحدر في السياسة، لكنه ومع باقي أركان مجلس قيادة ثورة الأكثرية بصدد (...) وفي بالها إزالة السواتر السياسية. أكثر من شرط ولن ولا أغدقها الحريري قبيل وصول العرب وهي شروط قابلة للتفاوض لتستقر على ثابتة واحدة تراجع مجلس الوزراء عن قراري تثبيت الحرب وهما قراران خربا البلد وسيصبحان غداً مادة لمحاكمة الوزراء الموقعين بتهمة انهيار وطن ودفع حزب منضبط إلى الشارع لحماية وجوده وحراسة سلاحه الذي لم تستطع قوى العالم أن تنتزعه، فكيف بحكومة قامت بمغامرة ليست على قياسها. أما زعيم تيار المستقبل الذي قاتل في بيروت بأبناء عكار والمنية فله حجته في الدفاع عن المدينة(...) فمن تسبب بما حدث وأي محكمة دولية ستتسع لؤلئك الذين يدرون على ماذا يوقعون وإذا كانوا لا يدرون فمعنى ذلك أننا في قبضة شبكة وزارية خرقاء استحقت المغادرة حتى لا ترتكب المزيد. فالصراع إذاً بدأ من نقطة الاستئثار بالسلطة وصوغ قرارات مشتعلة ، ولن نقطع بأن إسرائيل التي أدمتها المقاومة تعاقدت مع حزب الله لتغطية هجومه على بيروت كما قال النائب الحريري. وأيضاً ليس فراغ الرئاسة هو من أوصلنا إلى هذه النتيجة لأن الأزمة السياسية بدأت والرئيس كان لا يزال في السلطة وليس مسموحاً أن يرتجل الأكثريون قرارات هدامة فلا يتحولوا إلى ضحايا يبكون على أبواب العرب ومجلس الأمن والبيت الأبيض مستصدرين قراراً من الرئيس الأميركي بتجنيد العالم لدعم الرئيس السنيورة، فيما بوش نفسه أصبح يتسول الدعم العالمي والعربي لتمرير ما تبقى له من ولاية متهاوية.
ـ مقدمة نشرة تلفزيون الـ OTV :
لا يا سعد الدين. ليس ميشال عون من توضع صورته مع شعار:يريدون إعادتكم الى الوراء، حين الوراء تُقصد به وصايةُ دمشق أو أيُّ وصاية.
لا يا سعد الدين. فميشال عون هو من سحقته الدبابات السورية برعاية أميركا واسرائيل، ولم يوقع على تسليم لبنان. ميشال عون هو أب تيار السيادة طيلة زمن الاحتلال.هو صاحب الصورة الممنوعة يومها، هل تذكر؟ والتيار المحظور آنذاك، هل تفطن؟. وملهم ستة آلاف معتقل في أقبية الوصاية، لماذا تقتل ضميرهم والجرح؟.
ميشال عون هو من اضطهده جاك شيراك، يوم كانت باريس مستميتة لإبقاء الجيش السوري عندنا، تعرف ذلك لا شك. وهو من أقض مضاجع الأميركيين، حتى اقتنعوا بأن سيادتنا أمر ممكن ومقدس ودائم، في زمن الضروري والشرعي والموقت .
لا يا سعد الدين. إن تجنب فتنة سنية شيعية، وهو واجب إنساني وأخلاقي ووطني ملح، لا يكون على حساب كرامة المسيحيين وقادة المسيحيين.
إن صون دم رفيق الحريري،وهو ما كان سياديو ميشال عون أول المدافعين عنه، لا يكون بالتطاول على دم سوق الغرب وتل الزعتر والدامور والعيشية وكل ذرة تراب قاومت غريباً.
إن معالجة الجرح المفتوح أمس في الطريق الجديدة،وهو هاجس كل لبناني حر مخلص، لا تكون بنكء الجراح التي لم تتبلسم بعد،ولم تُلحظ أصلاً في جدول المعالجة والمداواة.
ماذا يا سعد الدين، لو وقفنا مرة واحدة أمام ضمائرنا والحق والله والتاريخ. ماذا لو جمعنا مرة واحدة عذابات ناسنا معاً.وتضحيات أهلنا .ماذا لو وقفنا مرة واحدة لنغفر ونستغفر. لنعترف بالخطأ والدم، ونتطهر بالمحبة والحق. ماذا لو فعلنا يا سعد الدين، علنا نطوي آخر صور الفظائع، كما سنطوي بدايةً ما ارتكب باسمك في الشمال، ونحن ندرك ونؤمن أنك براء مما ارتكب. لكن ماذا يا سعد الدين لو قررنا معاً وقف الحقد، قبل أن يدمر أصحابه أولاً وكل لبنان ثانياً؟
باسم ميشال عون، باسم كل السياديين الأحرار، باسم كل من تعذب وتألم وضحى. سنطوي صور حلبا، لنتطلع الى صورة أكثر إشراقاً.
ـ مقدمة نشرة 'المستقبل' المسائية الأولى بعد انقطاع خمسة أيام من توقيف البث في ألقنطاري إلى سن الفيل يعاود تلفزيون المستقبل البث في الساعة الخامسة عصر هذا اليوم:
سيحفر هذا اليوم عميقا في ذاكرة اللبنانيين وفي ذاكرة العرب لبنان تحت هول سلاح المقاومة الذي بقدرة قادر انتقل بسهولة وبحرية من الجنوب الى أحياء بيروت والجبل فما أعاقه قرار بنقل رئيس جهاز من المطار وما أعاقه قرار بتحقيق شبكة اتصالات سلكية, واليوم وبدل ان يجتمع نواب الأمة لانتخاب رئيس الجمهورية تمهيدا للبحث في تشكيل حكومة اتحاد وطني وقانون انتخاب منصف وعادل ها هي بيروت تأن تحت واقع الخوف والرعب مقطعة أوصالها محاصرة منازل زعمائها وأهلها فقد أخذهم الحزن والأسى والغضب اذ جاءهم ذوو القربى في غزوة دبرت بليل, اليوم سيحفر طويلا في ذاكرة اللبنانيين , انه اليوم الذي استقر فيه الانقلاب فوق جثامين الضحايا والمواقع الإعلامية نموذجا لدويلة يريدونها شمولية ومغلقة لا ضوء فيها ولا صوت ,الانقلابيون الذين أرادوا من حركتهم الانقلابية المسلحة, إعادة فتح الطريق أمام النفوذ السوري والطهر الإيراني اعتقدوا ان اعتقدوا ان الحكومة والأغلبية النيابية سترفعان الأعلام البيض , الجواب جاءهم من سعد الحريري باسمه وباسم وليد جنبلاط لن نستسلم ولن نخضع لحوار والسلاح موجه الى رؤوسنا والسلاح في أيدي الانقلابيين لم يعد زينة الرجال لا بل صار مذلة الرجال , لقد أيقظوا الفتنة وأطلقوها فبات لبنان مفتوحا أمام احتمالات مرعبة , أمام أهوال كأنما لم نرى مثلها في العراق. أنها ساعة للغضب ساعة للحزن ساعة لوقفة عز وايمان بلبنان الحرية والسيادة والاستقلال. ساعة للكلمة الحرة التي انطلقت من جديد صوت هادر في مواجهة القمع والقهر صوت المستقبل عاد أقوى من رصاصهم.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
مهلاً يا شيخ سعد. قليلاً من الرويةِ واحترامِ عقولِ اللبنانيينَ الذين ومنذُ زمنٍ لم يعودوا يقبلونَ ان يضحكَ احدٌ عليهم، او ان يخوِّفَهم بجورج بوش او بالمدمرةِ كول او بميشال سيسون او بسعود الفيصل، فما فاتَ قد فات.
نعم: التاريخُ لن يرحمَ حقاً، وهو سيبدأُ بالذينَ يحاولونَ تزويرَه. واليكَ الوقائعُ التالية:
اولاً، كلُ العالمِ يعرفُ انَ الذينَ يتحملونَ مسؤوليةَ الدمِ الذي اُهرقَ هُم الذين اتخذوا القراراتِ المظلمةَ التي ارادت النيلَ من المقاومة، والتي سارعَ فريقُكَ لارسالِها الى واشنطن ونيويورك اداءً لطقوسِ الطاعةِ للسيد الاميركي، ويعرفونَ انَ المقاومةَ اَنذرت واَمهلت ولكنكم لم تَتَّعظوا، ظناً منكم ان ما فعلتموهُ في عدوانِ تموزَ يمكنُ ان يتكررَ ويمرَّ مرورَ الكرام.
ثانياً، ليسَ من الذكاءِ الذي قلتَ ذاتَ يومٍ انكَ تريدُ ان تتملَّكَهُ سريعاً اَنْ تقولَ اِنَ اسرائيلَ غطَّت نقلَ المقاتلينَ من الجنوبِ الى الجبل، فهذا يُشبهُ قولَكَ السابقَ اِنَ سوريا اغتالت انطوان غانم رداً على الغارةِ الاسرائيليةِ عليها. واِذ نُحيلُكَ هنا الى ما يقولُه الاسرائيليونَ عمَّا يحصَلُ في لبنانَ وكيفَ انَ كلَ الجيشِ والاستخباراتِ الصهيونيينِ مستنفرينَ خوفاً من حزبِ الله والمعارضةِ الوطنية، فاِننا نسأل: هل كلامُك هو للتغطيةِ على الكثيرينَ من فريقِكَ ممن لهم باعٌ طويلٌ في العمالةِ لاسرائيل، او في خدمةِ مشروعِها، وصورُ اكرم شهيب معهم شاهدَتها بالتاكيد، وتعرفُ جيداً سمير جعجع دُرَّةَ تاجِ هؤلاءِ الذي تناسيتَهُ عمداً او خجلاً اليومَ في مؤتمركَ الصحافي، ودوري شمعون المتفاخرَ بانَ انطوان لحد منتسبٌ الى حزبِه. امَّا فرعُ المعلوماتِ المحسوبُ عليكَ ومروان حمادة المتصلُ بك دائماً فالجميعُ يعلمُ دورَهم البغيضَ في التجسسِ على المجاهدينَ وقيادتِهم ابانَ حربِ تموز.
ثالثاً، امَّا عن السلاحِ والمسلحين، واحتكارِ حصريةِ العِلمِ والتعلّمِ ونبذِ العنف، فانَ الصورةَ اصدقُ اِنباءً من الخُطَبِ السبعاوية والحمودية. فليست مجزرةُ حلبا الا عينةٌ مما ارتكبَتهُ ميليشياتُكَ بحقِ الذين سلَّموا اسلحتَهم وباتوا اسرَى لا يجوزُ في قوانينِ الحروبِ والشريعةِ الاسلاميةِ معاملتُهم الا بالحسنى، وهُم من طائفتكَ الكريمة، ولتهويلكَ بالفتنةِ المذهبيةِ التي تتوعدُ بها وهي ذَهبت الى غيرِ رجعة، والعربُ والمسلمونَ يعرفونَ انَ قوى المقاومةِ وفيها مِن كلِ الطوائفِ الكثيرونَ يواجهونَ قوَى الامركةِ والاسرلةِ وفيها ايضاًَ طوائفيونَ متعددون. وقد فضحَكم اليومَ سيدُكم جوج بوش بعدما خذلكَ اذ ساوى بين ايهودا اولمرت وفؤادِك السنيورة لانَ ديمقراطيّتَكَ هي في مصلحةِ اسرائيل كما قالَ حرفياً.
لا يا شيخُ سعد للمرةِ الالفِ ما هكذا توردُ الابل، وهذا الكلامُ انتهى اوانُه الزمنُ تغيرَ كثيراً كثيراً كثيراً، وما فعلَه فريقُكَ باللبنانيينَ منذُ ثلاثِ سنواتٍ لا يُمحى والله بجرَّةِ قلم، وبعضٌ منهُ ما سيشاهدُه اللبنانيونَ الانَ من مشاهدَ مروعةٍ لمجزرةِ حلبا التي ارتكبَتْها عصاباتُ المستقبل بحقِ اعضاءٍ مدنيينَ في الحزبِ السوري القومي الاجتماعي من ابناءِ الطائفةِ الاسلاميةِ السُنيةِ الكريمة، معَ الاعتذارِ المسبقِ لقساوةِ الصورِ ونرجو تجنيبَ الاطفالِ وذوِي القلوبِ الضعيفةِ مشاهدتَها، ومع الاعتذار ايضا من اهالي الضحايا.
ـ مقدمة نشرة أخبار الـ LBC :
التقدم العسكري لحزب الله وحلفاءه لم يؤد إلى تراجع سياسي للحكومة والموالاة وهكذا فإن التغيير الأستراتيجي الذي اقتنصه حزب الله على الأرض في لحظة إقليمية مؤاتية قُبيل وصول الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى المنطقة لم يغير المعادلة السائدة منذ ما بعد حرب تموز 2006 أي معارضة مدججة بالقوة على الأرض وموالاة معززة بدعم عربي ودولي هذا الواقع عززته اليوم سلسلة مواقف اختلط فيها المربع المحلي بالتقاطعات والخلافات الإقليمية الحادة ليبدو الصراع ليس على قرارين فقط
حكوميين اتخاذ في توقيت غير مدروس بل على قرارين إقليميين كبيرين، فوزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل حمل بشدة على انقلاب حزب الله في لبنان وكشف الجانب السعودي الإيراني من المشكلة فأكد أن ما حصل في لبنان سيؤثر على علاقات إيران بكل الدول العربية إن لم نقل الإسلامية أيضا فرد عليها الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بالقول أنه يتجنب الرد احتراما للملك عبد الله بن عبد العزيز. هذه الإشارة السعودية المباشرة أعطت جرعة دعم زائدة للنائب سعد الحريري الذي أطل للمرة الأولى منذ الخميس الماضي. فأكد أن المعارضة وعلى رأسها حزب الله لن تتمكن من الحصول على توقيع سعد الحريري ووليد جنبلاط على صك الإستسلام للنظامين السوري الإيراني، وأكد الحريري أن الحوار لن يحصل والمسدسات في رؤوسنا. هذا التصعيد من جانب الموالاة واكبه تصعيد إعلامي من جانب حزب الله الذي عرض هذا المساء مشاهد عنيفة لما سماه مجزرة حلبا بالإضافة إلى تجديد الحملة على النائب وليد جنبلاط، من هنا يطرح السؤال هل هو تصعيد للسقف التفاوضي عشية وصول اللجنة الوزارية العربية أم أن الجولة العسكرية المقبلة ستعقب نهاية الجولة الوزارية.
2008-05-14 13:18:28