تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 11/4/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
الوصف الذي أطلقته أوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي على الساعات الثماني والأربعين بالحاسمة على صعيد تشكيل الحكومي، أعطى هذه العملية أهمية كبيرة في المحافل السياسية المحلية، غير أن الوضع الأمني في مجدل عنجر، والذي تخلله اغتيال مؤهل في شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي، خطف بعض الاضواء، خصوصا أن عملية الاغتيال تمت على ايدي مسلحين من داخل سيارة، وادى تبادل اطلاق النار ايضا الى مقتل درويش خنجر المتهم بأنه كان مع المسلحين الذين قاموا بالعمل في اطار محاولة وقف المتابعات لمصير الاستونيين السبعة المخطوفين.
وإلى شأني الحكومة والاستونيين، برز خبر اعتقال قوة فرنسية خاصة الرئيس المتمرد في ساحل العاج لوران غباغبو، الامر الذي يفسح في المجال امام الرئيس المنتخب الحسن وتارا ان يحكم. والسؤال الذي يرافق ذلك: هل انتهت معاناة ابناء الجالية اللبنانية هناك؟
وفي المنطقة، طفا على سطح المياه خبر رفض المعارضة اليمنية لمبادرة مجلس التعاون الخليجي لانها تتضمن عدم محاكمة الرئيس علي عبد الله صالح.
كذلك في ليبيا رفضت المعارضة أفكار وفد الاتحاد الافريقي، ورهنت وقف اطلاق النار بانسحاب قوات القذافي من كل المناطق.
وفي سوريا برزت المكالمة الهاتفية بين الرئيس بشار الاسد وعاهل الاردن الملك عبد الله الثاني الذي اوفد اليه مسؤولا رفيع المستوى، وهذا يسقط كل الاقوال حول ضلوع الاردن بأحداث درعا القريبة من حدوده.
وفي غزة هدوء نسبي بين حركة 'حماس' وقوات الاحتلال الاسرائيلي، لكن وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان حض على عدم السماح لحركة المقاومة الاسلامية بإملاء شروط اتفاق لوقف اطلاق النار.
وتجدر الاشارة إلى أن حماس هددت بتصعيد العمليات اذا لم يتوقف العدوان الاسرائيلي على غزة.
وفي شأن بعيد عن المنطقة، بدأت السلطات الفرنسية اليوم الاول من تطبيق قانون حظر النقاب عند المرأة المسلمة التي سمح لها بالحجاب من دون تغطية الوجه، مع فرض غرامات مالية عند كل مخالفة.
نبدأ اولا من الاعتقال الفرنسي للرئيس المنتهية ولايته في ساحل العاج لوران غباغبو بما يضع حدا للاقتتال الذي دار هناك لتسليم الرئيس المنتخب الحسن وتارا المهام الرئاسية.
وفي اول تعليق دولي وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون تعتبر أن اعتقال غباغبو يثبت وجوب الإصغاء إلى صوت الشعب.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
تطورات نوعية في العالم العربي باستثناء لبنان طبعا. في سوريا كان موعد التطورات يوم الجمعة، لكنها هذا الاسبوع بدأت باكرا، تطوراتها اليوم كانت في مدينة بانياس وفي جامعة دمشق.
في ليبيا، يبدو أن نظام العقيد القذافي صار عصيا على السقوط، فالوساطة الافريقية بين النظام والمعارضة تركز على تسوية سلمية للصراع. وهنا، يطرح السؤال: إذا كان القذافي لم يسقط بغارات الناتو، فكيف سيسقط على طاولة المفاوضات؟ وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون علقت على المبادرة الافريقية، فقالت: إن الولايات المتحدة تريد أن يحدث انتقال للسلطة يؤدي إلى رحيل القذافي.
في اليمن يبدو الرئيس علي عبدالله صالح مطوقا من المبادرة الخليجية ومن المعارضة في آن واحد، فالمبادرة الخليجية تتضمن تنحي صالح لمصلحة نائبه وتشكيل حكومة موقتة، لكن جواب صالح ليس حاسما.
في مصر تطوران بارزان: الأول إحتمال توقيف الرئيس المخلوع حسني مبارك ونجليه إذا لم يمتثلوا لاستدعاء النيابة العامة. والثاني، أول حكم من نوعه بعد انتصار الثورة، وقضى الحكم بحبس مدون مصري لثلاث سنوات بسبب انتقادات وجهها للجيش.
بعيدا من العالم العربي، وفي آخر التطورات في ساحل العاج، انتهى الصراع بين الرئيس المنتخب الحسن واتارا وبين الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو باعتقال الاخير، إنتهاء الصراع من شأنه أن يطوي معاناة الجالية اللبنانية التي دفعت غاليا ثمن جانب من هذا الصراع.
لبنانيا، حكاية إبريق الزيت الحكومي صارت كالمعزوفة: في أول الاسبوع يقال إن آخر الاسبوع سيشهد حلحلة. وفي آخر الاسبوع يقال إن الحلحلة ستكون في أول الاسبوع الطالع. هذه المعزوفة تتكرر منذ أحد عشر أسبوعا من دون توقف.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':

من بوابة انتخابات نقابة المهندسين سجلت الجبهة الوطنية عمليا اول انتصاراتها في السياسة في مرحلة ما بعد التكليف، صحيح انها انتخابات نقابية الا ان نتائجها تبعا لتحالفاتها ترجمت في الموازين السياسية، فجاءت لتكرس تحالف الاكثرية الجديدة على طريق تشكيل الحكومة الميقاتية، لا سيما بعد تجاوز مسألة توزيع الوزارات بين الكتل المعنية داخل هذه الاكثرية وما يرافقها من اجتماعات مفصلية متوقعة خلال الساعات المقبلة يمكن ان تساهم في الولادة الحكومية، على ان يتم الاعلان عن نتائج هذا الحراك كسلة متكاملة بحسب ما كشفت اوساط الرئيس المكلف ميقاتي لـ'أن بي أن'. ومن يعش ير.
ومن لبنان الى ابيدجان، الرئيس العاجي المنتهية ولايته لوران غباغبو بات في قبضة القوات الفرنسية التي سلمته الى الرئيس المعترف به دوليا الحسن واتارا. اما احوال ابناء الجالية اللبنانية فبقيت محور الاجتماعات والاتصالات الساعية الى الحد من خسائر سير الاغتراب على درب الآلام العاجية. وفي هذا المجال اجرى الرئيس نبيه بري سلسلة اتصالات لتسهيل انتقال من يرغب من اللبنانيين من ابيدجان الى بيروت، وبقي على تواصل مع البعثة اللبنانية الى ساحل العاج برئاسة المدير العام للمغتربين هيثم جمعة، وعلم انه في ضوء التواصل مع شركة 'ميدل ايست' وشركات طيران لدول صديقة للبنان سيصار مبدئيا الى زيادة عدد الرحلات اليومية المباشرة الى ابيدجان، ومنها الى بيروت، بالاضافة الى الرحلة التي كانت مقررة سابقا على خط اكرا بيروت. كما طالب رئيس المجلس من ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز ان تعمل الهيئة الاممية على توسيع انتشار قواتها في ابيدجان لحماية المدنيين والمرافق الحيوية الاقتصادية والصناعية لأهمية دورها في نهوض ساحل العاج بعد عودة الاستقرار اليها. وطالب الرئيس بري ان تلعب الامم المتحدة دورا مباشرا في المساعدة على اجلاء اللبنانيين من ابيدجان، الى جانب ما تقوم به شركة ال 'ميدل ايست' في هذا المجال.
وجذب كلام رئيس 'المستقبل' سعد الحريري عن الجمهورية الاسلامية في ايران المزيد من الردود، فتساءل رئيس جبهة النضال وليد جنبلاط عن قيمة الدخول في هكذا سجال مع ايران في ظل لحظة توتر اقليمي حساسة. اما الوزير محمد الصفدي فرأى ان اسرائيل هي العدو الوحيد للبنانيين والعرب. هذه المواقف جاءت لتتزامن مع خطوة بالغة الدلالة الاقليمية تمثلت بالاعلان عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الى ابو ظبي الاسبوع المقبل للمشاركة في اجتماع اللجنة الاقتصادية الايرانية الاماراتية المشتركة. وبالتزامن تبقى الاوضاع في سوريا على رأس سلم الاولويات والمتابعة في المنطقة في ظل مضي الرئيس السوري بشار الاسد ومن خلفه الشعب السوري في طريق الاصلاحات والتمسك بالوحدة الوطنية رغم مشروع الفتنة المدبرة التي كانت آخر تجلياتها ما حصل في بانياس. فتنة جوبهت بتمسك السوريين بقيادتهم ووحدتهم الوطنية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
حارسة الشرق، بوابة العروبة أمام المنعطفات الخطرة، سوريا بنظامها الممانع منذ أكثر من اربعين عاما، سوريا حامية البندقية المقاومة، تقف اليوم عند خطر البنادق التي اخترقت شوارعها. دمشق بتشرينها ولاءاتها في وجه اسرائيل، وبتأليفها جبهات رفض عربية ووقوفها مع الفصائل يوم باعتهم مصر المباركة، هي نفسها اليوم تقف وحيدة في خط المواجهة مع جهات اخترقت الثورات العربية، ووجدت أرضا خصبة للتسلل وتغيير النظام. وسوريا عندئذ ساعدت سوريا في هذا المسعى، وذلك من خلال أمن لم يعتد الا ممارسة هواية الاستخبارات على الداخل وزج المثقفين والادباء وراء الشمس، ولم تفكر الاجهزة المتفككة يوما في هذا الخطر الداهم، وهي لو فكرت لما استنتجت العبر، وساعد في المسعى ايضا إعلام لم يعرف للاعلام خريطة حديثة، ووقف به الزمن عند لقاءات قصر ومجلس الشعب.
الغرب ترك نفط ليبيا وثوارها وزنغاتها، وتهاون الخليج مع رئيس اليمن. ونسيت اميركا النيات النووية لإيران، والتبس أمر غزة على بان كي مون ليدين الغزاوين عندما قتلوا عوضا من إدانة إسرائيل. ووقفت كل هذه الجبهات تترقب وتغذي العنف في سوريا، ووجدت في عبد الحليم خدام الشخصية الصالحة لدعمه، لاسيما في بانياس التي شهدت ليلة رعب بالأمس مع أنباء عن سيطرة المسلحين عليها، وما عرض في التلفزيون السوري يظهر جثثا بزي عسكري رسمي من بينها ضابطان.
قتلى وجرحى بانياس سقطوا برصاص مسلحين وبكمائن استهدفت قوى أمن كانت تسعى لفرض الامن. أما من اين أتى المسلحون؟ فذلك اللغز المفتوح، كما الحدود المفتوحة على كل أشكال التهريب المعطوف على الفساد التي نشأ عليها موظفون وإداريون ووعد النظام بمحاربتها مع سلة إصلاحات لم تبدأ بعد، ووضعت مرة جديدة في روتين اللجان والبيروقراطية السورية المتجلدة.
وفي الاستنتاج، ليس من مصلحة قومي عروبي تجري دماء الوطنية في عروقه أن يسقط النظام الذي حمى هذا الخط وفتح حدوده عام ألفين وستة للمقاومة اللبنانية. يوم كان وزير الدفاع اللبناني نفسه يترصد ويقبض على شاحنات الإمداد، أعطانا هذا النظام قوة صمود في عدوان تموز، وكلنا اختبر نخوة العرب حين أغلق حسني مبارك معبر رفح في ظروف مشابهة مع أبناء غزة. ومن الحرص والقلق على نظام سوري قوي في وجه اسرائيل واميركا وعرب الردة، فإن المطلوب اليوم هو فتح حدود الداخل على كل أشكال الحرية، في التظاهر وعدم الوقوف عند بضعة آلاف، بينما يملك الاسد الملايين التي أحبته وتسعى لفدائه والدفاع عنه.
وليفتح الاعلام نافذة للاعلام وتصوير المشاهد غير المقتصرة على التلفزيون الرسمي وليستدعى كل من يرغب من المحطات التلفزيونية لنقل الحدث مهما كان أليما، وغالبا ما تكون الكاميرا عاملا مساعدا لتوضيح المشهد ومقاربته من كل أطرافه.
وفي المشهد العربي الإفريقي أبرز ما سجل اليوم، رفض المعارضة اليمنية للمقترحات الخليجية لأنها تحمي الرئيس، واعلان الزعيم الليبي موافقته على وساطة الوفد الأفريقي بينما رفضت الوساطة من الثوار.
وفي ساحل العاج قبضت فرنسا أخيرا على الرئيس المتمرد غباغبو، ولم يعرف لماذا لم تتجنب باريس كل هذا الدماء منذ اكثر من خمسة اشهر، واصبحت البلاد العاجية اليوم في قبضة الحسن وتارا المدعوم من الغرب.
اما الرئيس نجيب ميقاتي فلم يقبض على أفراد حكومته بعد، وسط إغداق أجواء من التفاؤل بقرب اعتقالها ووضعها قيد الإقامة الوزارية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':

حملت بداية الأسبوع عربيا ودوليا تطورات نوعية على صعيد الإنتفاضات الشعبية، وإن لم تحصل تغييرات جذرية في الوقائع على الأرض: في ساحل العاج اقتحمت قوة خاصة فرنسية الموقع الذي يتحصن فيه الرئيس السابق لوران غباغبو، واعتقلته وسلمته إلى قوات الرئيس المنتخب الحسن وتارا.
في مصر استدعى القضاء الرئيس السابق حسني مبارك للمثول أمامه مع نجليه للتحقيق معهما بتهم فساد وتحويل أموال.
في ليبيا أعلنت بعثة الإتحاد الإفريقي أن الرئيس القذافي وافق على خارطة طريق للتوصل إلى حل سلمي للأزمة.
وفي اليمن كرر الرئيس علي عبدالله صالح استعداده لانتقال هادىء للسلطة.
وفي سوريا يسجل سباق محموم بين حركة الإحتجاجات الشعبية المتصاعدة الملونة بالدم، ومحاولات الرئيس الأسد لتنفيذ إصلاحات ترضي الناس ولا تفني نظامه. والتعادل بين الأنظمة والمنتفضين عليها، هو السمة الغالبة في كل الدول، مما يشي بأزمات طويلة في ظل غياب مرجعية الجامعة العربية وتقاعس أو إنحياز الأمم المتحدة الذي يقعدها عن فرض الحلول أو إقتراح البدائل.
لبنان المتأثر مباشرة ومداورة بما يحصل في المنطقة من زاوية وضعيه السياسي والامني، يحاول تحصين ساحته الداخلية عبر تسريع تشكيل الحكومة، وقد نجح بحسب المعلومات المتقاطعة في تجاوز عقدة شكل الحكومة وحجمها وطبيعتها وطبيعة تمثيل قوى الاكثرية فيها، لكن صعوبات كثيرة لا تزال تعترض الولادة المنتظرة، اذ ان خلافات عميقة تتحكم في لعبة الاسماء والحقائب.
ففيما تؤكد اوساط التحالف الاكثري المتمحور حول 'حزب الله' وحركة 'أمل' أن المسألة باتت مسألة ايام، تؤكد اوساط الرئيس ميقاتي ان الاسماء المعروضة عليه من هاتين الجهتين لا توحي بحكومة منسجمة متناغمة تتمكن من ادارة شؤون البلاد مما سيؤخر ولادتها. أما آخر الصيغ المتداولة فحكومة ثلاثينية على قاعدة 17 للاكثرية و13 للرئيس سليمان والرئيس ميقاتي والنائب جنبلاط والمستقلين.
بالعودة إلى ملف العلاقات المتوترة بين البحرين ولبنان، فإن مشكلات اللبنانيين في البحرين الى مزيد من التفاقم، وجديدها: إلى ترحيل عشرة منهم السبت الماضي، معلومات عن قرار بحريني بترحيل عدد كبير آخر هذا الأسبوع.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
فجأة ومن دون سابق انذار دخلت المناطق الساخنة في العالم العربي دفعة واحدة في مرحلة ترتيب الامور والبحث عن المخارج المناسبة.
ففيما اعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي يشارك اليوم في اجتماع يخصص للوضع في ليبيا، يستعد امير قطر لزيارة واشنطن ولقاء اوباما يوم الخميس المقبل. في هذا الوقت ترحيب من جانب الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بالمبادرة الخليجية مع ابداء استعداده لنقل السلطة في اطار دستوري، فيما المعارضة بدت حذرة ازاء المبادرة مشيرة الى حصول تبدل في صيغتها لصالح الرئيس اليمني.
وفي البحرين تم الافراج عن 86 موقوفا اعتقلوا خلال الاضطرابات الاخيرة والتي حصدت 24 قتيلا، اربعة منهم من رجال الامن. وفي ليبيا وفد الوساطة الافريقية يتابع جولاته وهو يصل الى الجزائر البلد صاحب الحدود الاطول مع ليبيا، في مهمة وصفت بالصعبة.
وفي الاردن احالة 81 شخصا الى محكمة امن الدولة على خلفية المواجهات الاخيرة. اما في سوريا فيتولى الجيش عملية اعادة ضبط الامن، حيث شهدت مدينة بانياس اضطرابات دموية امس. وفي خطوة هي الاولى من نوعها وجهت صحيفة الوطن السورية اصابع الاتهام لنائب الرئيس السابق عبد الحليم خدام الذي امن التمويل والاسلحة عبر لبنان كما جاء في الصحيفة.
في المقابل اعلنت طهران انها مستمرة في عملية تخصيب اليورانيوم وفق نسبة العشرين بالمئة، لتشغيل اربعة الى خمسة مفاعلات للابحاث النووية تنوي تشييدها في السنوات المقبلة.
اما في لبنان فاستمرت المراوحة حول الحكومة وسط تكتم الرئيس نجيب ميقاتي الذي ابدت اوساطه لل otv ارتياحها لمسار الاتصالات الجارية والتي تزيد من جرعات التفاؤل لقرب الوصول الى التفاهم الكامل الذي يؤسس لحكومة متناغمة ومتفاعلة.
وردا على اتهامات قوى 14 آذار حول طول مدة التشكيل اجابت هذه الاوساط ان ظروف تشكيل حكومة الحريري هي غير ظروف الرئيس ميقاتي معتبرة ان هذا الكلام مرفوض لان ميقاتي اخذ وقتا طويلا للتشاور مع فريق 14 آذار بهدف ضمه الى الحكومة. وترددت معلومات غير مؤكدة هذا المساء بان الرئيس ميقاتي عرض على رئيس الجمهورية تشكيلة حكومية لم تنل موافقته.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

هل يقبض القبض على لوران غباغبو على الوضع في ساحل العاج، وهل تكون نهايته التي حسمتها القوات الفرنسية مؤشرا على نهاية الحرب واستتباب الامر لمنافسه الحسن وتارا؟ وربطا يبقى الهم اللبناني معلقا على مصير المغتربين اللبنانيين الموزعين بين المطارات ومنازلهم المحاصرة باحتمالات الاعتداء والسرقة في أي لحظة والتعامل الرسمي دوامة ادارية وتضارب صلاحيات بين الخارجية والهيئة العليا للاغاثة ووفود من هنا وهناك ومزايدات تعطيلية، والنتيجة عمليات اجلاء بالقطارة طائرة واحدة كل 24 ساعة والمغتربون الفارون من جحيم الحرب مكدسون بالآلاف في مطاري ابيدجان واكرا، وبعضهم منسي في بوركينا فاسو على ما افاد موفد المنار. كثر الطباخون فانسحبت هيئة الطوارىء المشكلة بتضافر جهود السفارة واركان الجالية في ابيدجان، وافسحت في المجال لشركة طيران الشرق الاوسط وبعثة الهيئة العليا للاغاثة ولسان حالها يقول 'خللي يفرجونا شطارتهم'، والغريب ان عروض مساعدة ابرزها واكثرها جدية مقدمة من ايران اكدها سفيرا الجمهورية الاسلامية في ايران وغانا ل'المنار'، لكن يتم التعامل معها ببرودة واهمال، مصيبة ان كان غير متعمد وان كان متعمدا فالمصيبة اعظم.
وفي الافق تلوح نذر ازمة اخرى مع بدء النظام البحريني بترحيل ممنهج لمجموعات من اللبنانيين قال السفير اللبناني في المنامة انهم عاملون جديون جل همهم تأمين قوتهم وعائلاتهم، تم ابعادهم دون تقديم اي تبريريات كما اعلن، والذريعة قانون الطوارىء المسمى تلطيفا في البحرين بإسم حالة السلامة الوطنية. اما قطار الحكومة العتيدة فيبدو على سكة توصله الى محطة الامان. وعلى وقع تكريس تحالف الفوز غير المسبوق في نقابة المهندسين وما ترك من دلالات بالغة الاهمية تقارب الاكثرية الجديدة مساء التأليف من باب جزئية التوليد بعد ان وضعت الخطوط العريضة. واشارات التواصل القائم كما قال معاون الرئيس بري النائب علي حسن خليل ل'المنار'، يدفع للقول اننا دخلنا فعلا في مرحلة التشكيل النهائي.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':

لا شيء يقنع او يبرر التأخير في ولادة الحكومة على ابواب اليوم الثمانين لتكليف الرئيس نجيب ميقاتي وهي الحكومة التي يفترض ان تكون من لون واحد وتمثل جبهة سياسية واحدة ترشح نفسها لقيادة السلطة في البلاد، الوسطية التي يختبىء وراءها الرئيس المكلف تعرضت للذوبان الكامل في الخيارات السياسية المحلية والاقليمية ل'حزب الله' وسارت في نفس طريق الوسطية التي راهن عليها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط قبل ان يعلن الانصهار التام في الخيارات الداخلية والاقليمية ل'حزب الله' اما الوسطية التي يعمل لها رئيس الجمهورية ميشال سليمان، لن تشفع له في المحافظة على الحد الادنى من تمثيله السياسي وهم لا يحاسبونه على الحصة بعد اتفاق الدوحة فحسب انما يحاسبونه ايضا على حق رئاسة الجمهورية في الحصول على وزارة سيادية، وهكذا فان الخيار الوحيد المتاح امام رئيس الحكومة المكلف هو خيار القبول بما كتب له منذ اللحظة الاولى للتكليف، اي ان يكون رئيسا لحكومة الامرة فيها اما في الرابية واما في عين التينة واما في حارة حريك.
والى ان يحسم الرئيس ميقاتي موقفه من هذا الخيار فان قضايا اللبنانيين الملحة تبقى معلقة على الوسائل الدستورية المتاحة عبر حكومة تصريف الاعمال وهي قضايا على مستوى كبير من الاهمية باتت تتطلب حكومة لا تغرق في وحول المحاصصة قبل ان تولد، من مأساة اللبنانيين في ابيدجان التي لا تنتهي فصولا الى قلق اللبنانيين في البحرين وبعض دول الخليج العربي الى المواجهات الامنية مع فلول الارهاب وعصابات الخطف في البقاع الى الهموم المعيشية والحياتية والاقتصادية اليومية والتحديات الماثلة على جبهة الجنوب والتي تقدم اضافات جديدة على غياب الدولة، يسأل المواطن اللبناني ما هو مصير الحكومة واي فراغ يضع اولياء حكومة المخاطرة الوطنية مصير البلاد فيه.

2011-04-11 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد