- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
في الثالث عشر من نيسان ذكرى سوداء وتذكير بالحرب المشؤومة، وتطلع الى تثبيت دعائم السلم والاستقرار، ودعوات الى الحوار ابرزها من رئيس الجمهورية والرئيس سعد الحريري والرئيس نجيب ميقاتي، في موازاة دعوة من الرئيس نبيه بري الى صلاة استقساء لولادة الحكومة، ودعوة من البطريرك الراعي من الفاتيكان الى لقاء في بكركي الثلاثاء المقبل يجمع الرئيسين امين الجميل وميشال عون والدكتور سمير جعجع والنائب سليمان فرنجية.
وفي اطار آخر تردد ان لقاء سيعقد الليلة بين العماد عون والسيد نصر الله للبحث في الملف الحكومي.
وفي ظل كل ذلك رد من كتلة 'المستقبل' على ما بثه التلفزيون السوري مما اعتبر اعترافات لبعض الموقوفين حول تورط احد اعضاء الكتلة باحداث سوريا. وقد شددت كتلة 'المستقبل' على عدم التدخل في تلك الاحداث لا من قريب ولا من بعيد.
وفي تطورات المنطقة يبرز اجتماع لجنة الاتصال الخاصة بليبيا في الدوحة، كما يبرز توقيف نجلي الرئيس حسني مبارك خمسة عشر يوما، فيما يعالج مبارك في مستشفى في شرم الشيخ من نوبة قلبية.
بالعودة الى ذكرى الثالث عشر من نيسان، السؤال الكبير الذي يطرح نفسه يتعلق بالاجراءات الممكنة لتعميق العيش المشترك والغاء الطائفية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
في 13 نيسان 2011 لبنان بكل جوارحه وبمعظم شرائحه يقاوم البوسطة المشؤومة ويسعى إلى صيانة فراملها بالحد الأدنى أو نزع إطاراتها، ما دام إقناع من إستولى على مقودها بالتعقل ليس أمرا سهلا حتى الساعة.
من هنا، الدعوات الحارة يطلقها رئيس الجمهورية ورئيس حكومة تصريف الاعمال وكل القوى الحية في المجتمع من اجل تسليم امور اللبنانيين وشجونهم الى الدستور والى مؤسسات الدولة والى القوى الامنية الشرعية وحدها، في ما يشبه الى حد بعيد تلك الصرخات التي اطلقت من حناجر كثيرة مخلصة عشية 13 نيسان 1975 واطفأتها رصاصات القرار المجرم باسقاط لبنان - الدولة.
في الحاضر الشأن الحكومي بعد الضربة التي سددها اليه النائب ميشال عون يراوح مكانه، والعلاجات المنتظرة قد تأتي من لقاء قيل إنه سيجمع العماد عون بالسيد نصرالله الليلة، ويتوقع ان يضع الامين العام ل'حزب الله' ثقله ومخزون العلاقة الجيدة التي تربطه بالعماد عون ليقنعه بالتخلي عن بعض شروطه لجهة عدد الحقائب وتوزعها، تسهيلا لإخراج عملية التأليف من عنق الزجاجة.
وكان سبق هذه المعلومات لقاء في فردان بين مستشاري الرئيس بري والسيد حسن نصرالله، والرئيس ميقاتي سعيا الى التوصل معه الى صيغة او صيغتين متكاملتين يمكن تسويقهما لدى العماد عون قبل اللجوء الى آخر الدواء أي حكومة التكنوقراط التي لا تزال تراود الرئيس ميقاتي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
ستة وثلاثون عاما على الثالث عشر من نيسان، والذكرى ما زالت تقض مضاجع السلام اللبناني، وشعار الذكرى لهذا العام يختصر القلق، رغم مرور واحد وعشرين عاما على اتفاق الطائف.
'السلام بيننا أو على لبنان السلام'، هذا هو الشعار، وفي قلب الشعار يكمن القلق وتكمن الدعوة الى حماية السلام الوطني والتمسك بصيغة العيش المشترك والدعوة الى السلام بيننا هي الوجه الآخر للدعوة الى أن لا يكون السلاح بيننا. فالسلاح عندما يكون هو الفاصل بين اللبنانيين يحصل الانقسام، تماما كما كانت البداية في الثالث عشر من نيسان عام 1975، والسلاح عندما يصبح الوسيلة لتطويع الحياة السياسية وفرض الشروط على إدارة الشأن العام وتشكيل الحكومات وتحديد السياسات الأمنية والدفاعية تتحول الدولة الى مكتب خدمات طائفي أو حزبي للجهة القادرة على حمل السلاح.
الاحتكام الى السلاح في إدارة الدولة ومؤسساتها وسياساتها يعني أن لبنان سيبقى رهينة الاستقواء، وإن مفعول الثالث عشر من نيسان قائم مع وقف التنفيذ بقوة الطائف من جهة، وبقوة الاصرار اللبناني على درء الفتنة وتعطيل مسبباتها من جهة أخرى، مهما تعددت وجوه التلاعب بقواعد الشراكة الوطنية.
والشراكة في عيون قوى الثامن من آذار تعني المحاصصة، وتعني أن رئيس الحكومة في لبنان مجرد 'باش كاتب' يأتون به لتنفيذ دفتر الشروط الذي أعدوه له سلفا أو يلوحون له عصا العزل وسحب التكليف، عندما يفكر بممارسة دوره كرئيس للحكومة. وهذا هو حال الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الذي وقع في قبضة العماد ميشال عون، ولا يجد سبيلا للنفاذ بحكومته بالحد الأدنى من ماء الوجه. فهل إن عناد العماد هو الذي يتحكم بمسار تأليف الحكومة أم ان هناك أسبابا وقوى أخرى داخلية واقليمية تختبىء وراء هذا العناد؟
في كل الأحوال، فإن الرئيس ميقاتي ينتظر إشارة ما، والإشارة لم تصله بعد، وربما كان ينتظر صلاة الاستسقاء التي دعا اليها اليوم الرئيي نبيه بري النواب من أجل ولادة الحكومة، فيما العماد عون مكلف بمهمة قاطع الطريق على انطلاق الحكومة، الى أن يبان الخيط الأسود من الأبيض لمسار التطورات، في وقت ترددت معلومات غير مؤكدة عن قيام الأمين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصر الله قبل أيام بزيارة سريعة للعاصمة السورية، حيث التقى الرئيس السوري بشار الأسد. وأفيد بأن هذه الزيارة خصصت للبحث في المستجدات على الساحة السورية، وتطرقت للمواضيع اللبنانية ومصير تشكيل الحكومة، وقد رفضت مصادر معنية أن تؤكد صحة هذه المعلومات أو نفيها.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان بي أن':
لم يأت كلام افراد خلية التخريب في سوريا مفاجئا بإعترافات عن تنفيذ اعتداءات على المواطنين ورجال الامن، لكن المفاجأة في حديث الارهابيين عن تمويل النائب اللبناني جمال الجراح لافراد الخلية بغية هز الاستقرار في سوريا. المخربون تحدثوا بالاسماء والوقائع والتفاصيل عن خطة تأجج الوضع الامني وتربك الشارع السوري بإدارة الجراح 'المستقبلي'. مرجعية هذا النائب اللبناني نفت اي علاقة له ولأي 'مستقبلي' اخر دون ان يلغي النفي اسئلة بالجملة لمصلحة من يخرب الامن في سوريا؟ وأي مصير للبنان اذا اهتز الاستقرار السوري؟ ومن يستفيد من تحويل سوريا الى جغرافيا المواجهة ما بين ارهابيين مسلحين وشعب لا ذنب له، كاد المخربون بإدارة وتوجيه المعارضين عن بعد القضاء على مطالبه المحقة بالاصلاح؟ في اي حال يبدو ان سوريا ستحسم امر تلك المجموعات المسلحة من خلال لجان شعبية تشكلت ما بين اهالي درعا والسلطة يتابع بإصرار الدولة على جمع الاسلحة من ايدي المشاغبين على وقع كشف المزيد من الخلايا في الساعات المقبلة لتقديم اعترافات اخطر كما ذكرت المعلومات لل NBN، فيما يرتقب ولادة الحكومة السورية غدا لاستكمال عمليات الاصلاح وافشال مشروع الفتنة.
واللافت ان لا تظاهرات جديدة حصلت بعد الدعوات التي تكثفت على المواقع الالكترونية حتى ان الدعوة لتظاهرة الامس مساء لم تسجل حضور شخص واحد. فيما كان المقصود بتعيين الساعة السادسة موعدا لها يأتي بالتزامن مع مبادرة رياضية في ستاد العباسيين توحي بتجمعات بشرية انها اللعبة على الشعب التي تنخرط فيها بعض المؤسسات الاعلامية ومنها تلك التي وردت في صحيفة 'الشرق الاوسط' اليوم بإنتقاد ال NBN بحجة عدم تغطية الثورة السورية، الا ان لل NBN كلاما صريحا: 'نحن انحزنا الى الشعب في مواجهة المؤامرة على سوريا'.
وفيما انشغل العالم بأخبار سجن المخلوع حسني مبارك ونجليه ليحاكم بتهم الفساد المالي بعدما حاسبه الشعب بجرم الافساد السياسي. كان لبنان يترقب ولادة حكومة باشر رئيس مجلس النواب نبيه بري ونواب الاربعاء صلاة الاستسقاء لولادتها.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
بعد نحو أسبوع على تسمية الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة، كان الرئيس نبيه بري السباق في التفاؤل في قرب تشكيل الحكومة فتوقع آنذاك أن تتم عملية التشكيل في غضون أسبوع. اليوم، وفي الاسبوع الحادي عشر على التسمية، يعبِّر الرئيس بري عن تشاؤم من قرب التشكيل فيقول إن الحكومة تحتاج إلى صلاة استسقاء لتبصر النور.
في المقابل تنقل وكالة الانباء المركزية ان لقاء سيعقد هذا المساء بين الامين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصرالله والعماد ميشال عون للبحث في ملف تشكيل الحكومة والعقبات التي تواكب هذا التشكيل.
ويبدو أن هذه المراوحة بدأت تنعكس إقتصاديا حيث توقَّع صندوق النقد الدولي تباطؤ نمو الاقتصاد اللبناني هذا العام، وعزا هذا التباطؤ بدرجة كبيرة إلى عدم التيقن السياسي.
بالانتقال إلى التطورات العربية، أمرت النيابة العامة في مصر بحبس الرئيس المخلوع حسني مبارك لمدة 15 يوما، كما أمرت بحبس نجلي مبارك، علاء وجمال للمدة ذاتها على ذمة التحقيق.
التطورات في سوريا جديدها أن مدينة حلب التي كانت بمنأى عن أي تطور شهدت اليوم جامعتها تظاهرة ضمت نحو خمسمئة طالب، بالتزامن مع هذا التطور نظَّمت نسوة في بلدة البيضا الساحلية تظاهرة طالبت بإطلاق المعتقلين.
وفي وقت تتواصل الاضطرابات في سوريا نفت مصادر رسمية فيها ما أوردته صحيفة عكاظ السعودية أي زيارة للرئيس الاسد غدا إلى الرياض، في وقت نفت كتلة 'المستقبل' والنائب جمال الجراح ما بثه التلفزيون السوري من اعترافات لأشخاص قالوا إن النائب الجراح زودهم المال والسلاح.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
من الاعلام السوري الرسمي خرج الاتهام الصريح هذه المرة لحزب 'المستقبل' في التورط المباشر بتهديد الاستقرار في الدولة الشقيقة، اعترافات موثقة بالصوت والصورة لشبكة وصفها الاعلام السوري بالارهابية، اكدت وقوف النائب عن حزب 'المستقبل' جمال الجراح خلف قيادة وتمويل الخلية واذا كان الجراح لم ينكر سابقا علاقة وثيقة تربطه بالمنقلب على الحكم في سوريا عبدالحليم خدام، فان جراحا لا بد سيتركها تورطه على صورة حزبه 'المستقبل' الذي جهد في تمويه حادثة انفضاح امر زوارق الاسلحة الى اللاذقية. الاعلام السوري قال انها الحلقة الاولى والمزيد من مسلسل التورط برسم المقبل من الايام واذ يخترق حزب 'المستقبل' بتجاوزه صلاحية الحرب والسلم احد اهم بنود اتفاق الطائف الذي يضمن عدم التخريب على سوريا امنيا انطلاقا من الاراضي اللبنانية، تصبح حماية هذا الاتفاق وضمان عدم تجاوزه من اولى وظائف الحكومة المقبلة التي صلى لولادتها النواب ورئيسهم في المجلس النيابي صلاة الاستسقاء بينما الرئيس المكلف تشكيها دعا في ذكرى الحرب الاهلية الى تجاوز الخلافات التي تعصف بالبلد حاليا وتشاء الصدف ان يكون الثالث عشر من نيسان 2011 موعدا يتفجر فيه مزيد من الفضائح المدوية على صفحات ويكيليكس فنعم سيدي والولاء للخارج والطاعة الكاملة تعيد لبنان وهي بدأت تعيده الى لغة المحاور ونظم العداوات لدول صديقة مثل سوريا قبلا وحاليا ايران التي ساهمت وساعدت في انقاذ لبنان من اشد محنة وليس آخرها ما خلفه عدوان تموز 2006 ويطل في الآفاق من يحاول التشويش بالارقام والاختباء وراء لغة البيانات مهاجما من وراء الهبة السعودية محاولا تغطية اعترافات نطق بها لسانه على الملأ عن اتفاق هدر الهبة وقد تكون لغة البيانات وسيلة آمنة لفبركة الوقائع لكن المراهنة على ضعف ذاكرة الناس مراهنة خاسرة ينكشف زيفها بمجرد البحث البسيط في الارشيف ومن فمك ادينك.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
أطلق الرئيس نبيه بري صلاة الاستسقاء لولادة الحكومة في لبنان، فجاء الطلق من لندن بولادة حفيدين توأمين للرئيس نجيب ميقاتي. فهل يكبر الاحفاد من دون أن يتمكن جدهم من تأليف الحكومة أم إن الجيل الثالث من آل ميقاتي سيتكمن حينذاك من فهم التركيبة اللبنانية الصعبة؟
في الساعات الماضية كان المخاض عسيرا ولم يبشر حتى بولادة قيصرية، وبعدما أشيعت أجواء التفاؤل عادت الامور الى المربع الاول، ولم تبد أي جهة رضاها على سير التأليف. وتقول المعلومات ان العماد عون رسا على المطالبة بعشر حقائب لا بعشر وزارات، ومن بين الحقائب الداخلية والعدل والدفاع لشريكه سليمان فرنجية. في المقابل، مطالب الحلفاء كثيرة، وأهمها إصرار النائب طلال أرسلان على رفض وزارة الدولة والتمسك بالدفاع، وعدم إرضاء كل من الوزير السابق عبد الرحيم مراد والسيد فيصل كرامي بأي حقيبة أو وزارة دولة، وما يحكى عن استياء قومي. وفوق كل ذلك تردد ميقاتي وربما انتظار لتشكيل الهوية العربية الجديدة.
عدوى الميقاتية في التأليف ضربت سوريا حيث غابت الأنباء عن التشكيلة الجديدة وكأن رئيسها المكلف على سفر، في وقت تبدو سوريا أحوج ما تكون حاليا الى صنع فريق وزاري، قادر على مواجهة ما يتهدد أرضها من أخطار وعصابات مسلحة، وتسلل عبر الحدود وإراقة دماء وحصار مدن ومنع الإمدادات من الوصول بقرار من المسلحين.
وقد أفرجت دمشق اليوم عن الدفعة الأولى من الاعترافات المنسوبة إلى خلية إرهابية قالت إنها تلقت أموالا تفوق التوقعات من جهات خارجية، أبرزها عضو تكتل 'المستقبل' النائب جمال الجراح الذي نفى في لقاء مع الجديد هذه الاتهامات، فيما أعلنت كتلة 'المستقبل' أن ما نشر هو اتهامات كاذبة، وأنها تحتفظ بالادعاء القانوني على الذين اختلقوا هذة الاتهامات. ولكن ليس في لبنان مؤسسة قائمة مستقلة اسمها مؤسسة جمال الجراح للتصدير الارهابي، بل هناك تيار معني ومسوؤل، أرادت دمشق ان تؤكد له انه متورط في تخريب امنها وان هذا التيار جزء من منظمومة عربية لم تكشف سوريا عنها بعد.
وابعد من سوريا التي مازالت في كنف العروبة، فان مصر تعود يوما بعد يوم الى هذا الحضن العاصي على الاختراق اميركيا وإسرائليا، ويؤكد حكمها العسكري ومشيرها المسار القضائي المفترض اتباعه، بحيث اصبح معظم رموز الحكم السابق وراء السجون وإن على ذمة التحقيق... ولا كبير امام سيل التوقيفات، يتقدمهم الرئس السابق حسني مبارك ونجلاه جمال وعلاء. ومن التوريث الذي كان احد مداميك الثورة الى التركة التي سوف يسأل عنها مبارك والسيدة حرمه الماثلة حاليا امام التحقيق.
-مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
العالم منشغل في ترتيب كيفية تقسيم ليبيا على الاقل ميدانيا، حيث فتحت مجموعة دول الاتصال التي اجتمعت في الدوحة الباب امام تقديم قدرات عسكرية للثوار الذين يحكمون السيطرة على شرقي البلاد.
وسيقابل هذا الإجراء بالطبع، التزام آخر غير معلن من الثوار وهو ضمان تدفق النفط. وفي مصر، حيث اصبح حسني مبارك ونجليه مسجونين رسميا تمهيدا لمحاكمتهم، نزولا عند رغبة المتظاهرين الذين اجتاحوا ميدان التحرير الأسبوع الماضي.
وفي المقابل، طلب رئيس الوزراء عصام شرف مراجعة واعادة دراسة عقود الغاز التي ابرمتها مصر مع جميع الدول، لا سيما الأردن واسرائيل. ويرسم هذا القرار علامات استفهام كبيرة حول الآمال التي تعلقها واشنطن على قدرة الجيش المصري على ضمان التزامات مصر السابقة، لا سيما منها السياسية والأمنية والعسكرية مع اسرائيل. اما في سوريا، فإن الدعوة الى التظاهر الشامل مساء امس، لم تأت بالنتائج المنتظرة على ما يبدو، بل اقتصرت التظاهرات على اعداد محددة وفي مناطق معدودة، ولو ان مدينة حلب والتي تحمل رمزية خاصة، شهدت للمرة الأولى تظاهر بضع مئات من الطلاب.
اما الخبر الأبرز، فجاء مع الإعلان الرسمي للتلفزيون السوري عن اعترافات لموقوفين في احداث درعا، اكدوا فيها تلقي الاموال والسلاح من النائب في كتلة 'المستقبل' جمال الجراح عبر الوسيط احمد العودة، الذي ينتمي الى الأخوان المسلمين. وعلى رغم ان هذا الإعلان الرسمي سبقته تسريبات حول ضلوع نائب بقاعي اضافة الى نائبين شماليين في احداث سوريا، الا ان الخبر شكل مفاجأة من العيار الثقيل، حيث سارع النائب الجراح الى نفي معرفته بأحمد العودة، مؤكدا الا رغبة ولا قدرة لديه للتدخل في الشؤون السورية.
كذلك نفى تيار 'المستقبل' في بيان له هذه الإتهامات، معتبرا انها تهدف الى تعكير العلاقات اللبنانية السورية الاخوية، كما جاء في البيان. لكن التسريبات تشير الى قرب صدور ملحق لتحقيقات اضافية، ويتضمن اعترافات اخرى لموقوفين في الاحداث التي شهدتها منطقتا اللاذقية وبانياس، وتشير الى تورط شخصيات شمالية من تيار 'المستقبل'.
والمعروف، ان للنائب الجراح علاقة صداقة قوية تربطه بنائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام المتهم رسميا بتحريك هذه الإضطرابات. كما ان النائب الجراح هو عم زياد الجراح، احد المشاركين الأساسيين في التفجيرات التي نفذها تنظيم القاعدة في نيويورك في 11 ايلول 2001.