تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 15/4/2011

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
يزداد الوضع الإقليمي تأزما بفعل مستجدات سجلت اليوم وفيها: -تحذير إيران من زعزعة الإستقرار في المنطقة إذا لم تعالج أزمة البحرين. -دعوة تنظيم القاعدة الى مقاتلة قوات حلف شمال الأطلسي في ليبيا. -تعرض أمن غزة للاهتزاز من الداخل نتيجة قتل ناشط سلام إيطالي وحركة حماس تلاحق القضية.
في لبنان ووسط التأزم الإقليمي، شروط تشكيل الحكومة لم تتوفر بعد كما قال النائب ميشال عون. في وقت كان الرئيس المكلف نجيب ميقاتي يوضح من طرابلس أن المهلة التي توافق مع رئيس الجمهورية على إعطائها لتشكيل الحكومة الجديدة، هدفها الإفساح في المجال أمام الإتصالات بهدف التوصل الى حكومة منسجمة ومتوازنة ولا تحمل بذورا خلافية. وترافق ذلك مع إستعجال لقاء سياسي وروحي لبناني مع البطريرك الراعي في روما، قيام حكومة جديدة.
وبين الداخل والخارج، قال السفير السوري علي عبد الكريم إن بلاده اليوم أكثر مناعة وحصانة، وإن أي أذى يصيبها يصيب لبنان بالقدر نفسه، وأحيانا أكثر، داعيا القضاء اللبناني الى التحرك باتجاه ما عرضه التلفزيون السوري.
كتلة 'المستقبل' لفتت الى ارتباط لبنان وسوريا بإتفاق ينظم العلاقة القضائية بينهما، لافتة الى أن النائب الجراح طلب موعدا للقاء الرئيس بري لإتخاذ الإجراءات لصيانة حقوقه.
بداية من إيران وتحذيرها من زعزعة الإستقرار في المنطقة إذا لم يعالج مجلس الأمن الدولي الوضع في مملكة البحرين.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
في يومها الأول كانت الحكومة السورية الجديدة أمام مسؤولية ضبط الشارع، الذي توسعت مدن تظاهراته من دون أن تتسع دائرة حشده، فظلت التظاهرات على ما تيسر من ناس، واللافت أن القوى الامنية النظامية أصدرت أوامر صارمة بعدم إطلاق النار أو مواجهة الشارع بالعنف. من درعا إلى اللاذقية فحمص وبانياس والقامشلي وحلب وحماه تحركت مسيرات سقفها الآلاف، وكانت فاعلة على المواقع الإلكترونية التي تساهم في اتساع الحدث وإعطائه احجاما أبعد من واقعها الفعلي.
وعلى مستوى النظام لم تعط حكومة عادل سفر فرصة بعد، لاختبار جديتها في الإصلاح وتحريك عناصره ودراسة أولى خطواته التي كانت قد بدأت فعلا لدى الرئيس بشار الاسد عبر إبراز نيته في التغيير. ويبدو أن الحكم والحكومة وضعا مخططا للمواجهة عبر إبراز العناصر والجهات التي تريد قلب النظام، وذلك بعدما تراجع الإصلاحيون الحقيقيون الى خلف المشهد المضطرب في الشارع. وفي خطط المواجهة الرسمية السعي لكشف المحركين، ولكن ما ينقص سوريا في هذه النقطة بالذات هو حرفية الإخراج المقنع، وتقديم نماذج تشبه حرفيتها في ملف فتح الاسلام. ولدى سوريا ما يكفي من الوقائع لعرضها أمام الرأي العام بكل شفافية، مستندة الى مساعدة قدمها اليوم موقع 'ويكيليكس' بمفعول رجعي، وتقول آخر إصدارات الموقع التي نشرتها صحيفة 'الأخبار' اليوم إن اللحظة مؤاتية لكي يعفي المجتمع الدولي بشار الاسد.
هذا الكلام المنسوب الى الرئيس سعد الحريري عام ألفين وستة يقدم كلا من الإخوان المسلمين وعبد الحليم خدام بديلا من الرئيس الاسد، إذ وفي رأي الحريري فإن النزاعات في سوريا تنتهي عند التخلص من بشار. ومن خلال الوثيقة بدا أن كلام الحريري منسق مع الأمير بندر بن سلطان والاميركيين. هذه العوامل معطوفة على ملف التعاون اللوجستي اللبناني والتهريب عبر الحدود ستشغل العقل السوري، وإن كانت قضية التجنيد من لبنان الى سوريا ما زالت اضعف على مستوى مضمونها وافتقارها الى الدليل القاطع، على أن السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم وضعها في خانة الاخبار مما يستدعي تحرك القضاء اللبناني على خطها وعدم التعامل معها كملف شهود الزور.
المشهد السوري إذن محكوم عليه بالانتظار وتبيان مدى جرعة الإصلاحات التي سوف تضخها الحكومة في الجسم المترهل، وذلك لن يجنب النظام حاليا وقف التظاهرات التي يجد بعضها الفرصة المؤاتية للاستمرار في التحرك، ولكن الاهم هو بقاء أجهزة النظام خارج صورة الصد عبر القمع، وإن كانت المواقع الإلكترونية تبث صورا لم يعرف مدى صدقيتها عن تعرض بعض المتظاهرين للتعذيب والقمع.
جمعة سوريا تحت السيطرة أمام جمعة الإصرار في اليمن التي شدت الخناق على الرئيس علي عبدالله صالح من دون أن تتمكن منه. وجديد اضطرابات المدن العربية مواجهات في مدينة الزرقاء شرقي عمان حيث سقط أكثر من ثمانين جريحا لقوى الامن التي تلقت الطعنات من المتظاهرين.
مصريا، نقل الرئيس حسني مبارك الى مستشفى عسكري تحت الحراسة المشددة، لكن اذا أرادت السلطة تدليله فما عليها إلا نقله الى سجن طرة حيث الخدمة هناك 7 نجوم، والسجناء يقدمون الخدمة والرفاهية إلى الوزراء ونجلي الرئيس.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
لبنان ومنذ الأمس يشهد تراجعا كبيرا وتدميرا ممنهجا لكل المكتسبات السياسية والوطنية التي تعاقد عليها اللبنانيون والتي جاءت كلها قيصرية وإثر حروب كبيرة أو صغيرة. ولعل الأخطر هو الضلع الإقليمية الظاهرة التي زادت شقة الخلاف الداخلي ومصدره طريقة التعاطي السوري مع ملف تهريب السلاح المزعوم من لبنان إلى سوريا وما أثاره من تراشق عنيف بين المستهدفين بالهجمة السورية من لبنانيين، وبين اللبنانيين من حلفاء سوريا. هذه المعمعة التي تتطلب عملا لبنانيا رسميا حكيما وردود فعل قانونية ودبلوماسية رفيعة، والتي تبدو غير متوفرة حتى الساعة، لم تحجبْ الحركات الشعبية الإحتجاجية المتواصلة في سوريا، والتي جاءت كثيفة في 'جمعة الإصرار'، وكذلك في الاردن واليمن وليبيا، من دون إهمال مفاعيل وعبر الحرب الإسرائيلية الدموية على غزة. أصداء ضوضاء الداخل والخارج المتداخل معه، إنعكست على الوضع الحكومي المتعثر جدا، فالوقت الإضافي الذي طلبه الرئيس ميقاتي أمس لتأجيل تشكيل الحكومة لم يخصص من أجل التفرغ الهادىء لهذه العملية، بل إستغلته بعض الأكثرية لإنتقاد ميقاتي مباشرة أو مداورة ما إضطره إلى الرد على خصومه من الحلفاء بالقول إن المهلة التي طلبها، الغاية منها إفساح المجال أمام الإتصالات الجارية بين الأفرقاء الذين أبدوا رغبة في المشاركة في الحكومة للوصول إلى حكومة منسجمة لا تحمل بذورا خلافية تؤدي إلى تعطيلها لاحقا، معتبرا أن النقاش حول حصة هذا الطرف وحجم تمثيل الكتل قد يطول إذا كان الهدف منه تسجيل المواقف، وأضاف ميقاتي أنه ليس صعبا على المسؤول أن يزايد سياسيا وطائفيا ومذهبيا، لكن الأكيد أن مثل هذه الخيارات لا تحقق ما يصبو إليه اللبنانيون، ودعا إلى مقاربة تشكيل الحكومة من زاوية تتجاوز المفهوم الضيق للحقائب والحصص. نبدأ من 'جمعة الاصرار' في سوريا.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
لم يكن المشهد السوري اليوم على قدر طموح المعارضين، ولا وفق حسابات الساعين الى هذا الامن. في سوريا المشهد كان ديموقراطيا حضاريا، تجمعات محدودة متفرقة ما بين العشرات في بعض المناطق والمئات في محافظات أخرى هتفت للحرية، قابلتها تجمعات تأييد للوحدة السورية والرئيس بشار الاسد. بالمحصلة حياة طبيعية أحاطها القلق، من تطورات امنية من جراء اعتداءات مسلحين، إلا أن لا احتكاكات حصلت ولا حوادث سجلت لتبقى عين السوريين على مجموعات ما اشارت إليها الخلية الارهابية في مضمون اعترافاتها.
وكما في سوريا كذلك في لبنان، فرضت الاعترافات نفسها بحجم الاتهامات التي طالت النائب 'المستقبلي' جمال الجراح من كلام السفير السوري علي عبد الكريم علي الذي وصف ما ورد بمثابة إخبار يستوجب تحرك الجهات اللبنانية، وهو ما حصل بالفعل من خلال حركة الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني - السوري نصري خوري، الذي زار رئيس الجمهورية للتزود بالتوجيهات للتنسيق بين الادارات المعنية في البلدين في سبيل التعاون القضائي. وعلمت الNBN أن خوري سيبادر لإجراء الاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية لوضع النقاط على حروف القضية.
حجم الاعترافات استدعى موقفا ثانيا من كتلة 'المستقبل' تبرأت فيه من أي تدخل في الشؤون السورية، وتمنت الأمان والاستقرار والازدهار لسوريا، واصفة ما يجري بالحملة لاقحامها في الاحداث. وقدمت في بيانها مطالعة تطالب فيها بتكوين ملف قضائي سوري، بإعتبار أن القضاء اللبناني لا يتحرك بصورة تلقائية.
ومن هنا، يبدو أن الأمر يسير إلى الامام لعدم تنازل السوريين عن محاسبة المخططين لهز أمن بلادهم. وعلمت الNBN، في هذا السياق، أن السلطات السورية لديها المزيد من الوثائق والاعترافات التي تثبت اياد خارجية في صنع أحداثها.
وعلى وقع المستجدات، قررت الحكومة السورية الجديدة السير سريعا في خطواتها الاصلاحية بصورة تعكس جدية القيادة في معالجة الأزمة والقضاء على مشاريع الفتنة. أما الحكومة اللبنانية العتيدة فتبدو أمام مهلة اضافية، قال الرئيس المكلف: 'إنها ستكون للوصول إلى حكومة لا تحمل بذورا خلافية، يحكمها الانسجام والتوازن'.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
اليوم هو يوم الجمعة الخامس على بدء التظاهرات في سوريا، والجمعة الاول كان في الثامن عشر من آذار الفائت، لكن اللافت اليوم إتساع نطاق التظاهرات ومحاولة بلوغها العاصمة حيث أُفيد هذا المساء أن آلاف المحتجين حاولوا الوصول إلى ساحة العباسيين في قلب دمشق. تأتي هذه التطورات على رغم عدة خطوات قام بها النظام وهي تشكيل حكومة جديدة والافراج عن جميع الموقوفين وإطلاق المعتقلين السياسيين وتشكيل لجنة لدراسة وقف العمل بقانون الطوارئ ومنح الجنسية لألاف الاكراد، لكن على رغم كل هذه الخطوات فإن التظاهرات تتوسع وقد شملت اليوم بلدات درعا وبانياس واللاذقية وريف دمشق وجبلة وحمص ودير الزور لتحاول مساء الوصول إلى قلب دمشق.
تأتي هذه التطورات والداخل اللبناني غارق في السجال حول ما أورده الاعلام السوري عن إتهام لبنانيين بإدخال سلاح وأموال إلى سوريا، واليوم كان هناك كلام للسفير السوري في لبنان في السياق عينه، ما استدعى ردا من تيار 'المستقبل' ومن قوى الرابع عشر من آذار.
في الشأن الحكومي اللبناني، وبعد كلام الرئيس المكلف أمس عن مهلة إضافية للتشكيل، رد العماد ميشال عون فأعلن أن شروط تأليف الحكومة غير متوافرة حتى الساعة، وأضاف: بعد الاعياد سيكون لي لقاء إعلامي أتحدث فيه بإسهاب عن موضوع الحكومة، ما يعني أن عملية التشكيل ستكون بعد الاعياد أي ليس قبل نهاية هذا الشهر، على الاقل.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
ما ظهر في ويكيليكس حتى الآن فظيع ومريع، وما خفي اعظم، فصل جديد سعد الحريري متورط عن سابق تصور وتصميم في التخطيط لانقلاب في سوريا والسيناريو شبيه بما يجري اليوم، وأحد قائمتيه عبدالحليم خدام. الوثيقة تؤكد ان اصابع سعد الحريري وحزبه لن تمتد على استعجال الى سوريا بعدما كانت نواياه المساهمة في الاطاحة بالحكم تترجم افكارا جريئة على مسمع الاميركيين عام 2006، في ذلك الحين رشح الحريري خدام للرئاسة، وبالامس قيل ان نائب 'المستقبل' جمال الجراح المتورط بتعكير امن سوريا التقى خدام في باريس، وربطا خدام من بانياس الاكثر توترا هذه الايام، لكنها كانت هادئة اليوم كما غيرها من مدن سورية عدة، بما فيها درعا التي شهدت تجمعات احتجاجية انتهت دون عنف. واقتصر الامر على قنابل مسيلة للدموع في تجمع شكله قادمون من خارج دمشق.
في جعبة السوريين مزيد بعد شبكة التخريب المعلن عنها، والى حينه حرصت دمشق على لسان سفيرها في بيروت تكرار النصح للمرة الثانية في اقل من اربع وعشرين ساعة، وفيه تجديد الدعوة الى القضاء اللبناني للتحرك تلقائيا في محاسبة المتورطين بالاخلال بالامن السوري وتحذيره من تداعيات ما يحصل في سوريا على لبنان اكثر منه على سوريا والقضاء غير مرتبط بمسار تشكيل الحكومة التي لا تزال ولادتها رهينة بمزيد من التشاور والوقت الاضافي، كما قال الرئيس المكلف ان هدفه الوصول الى حكومة منسجمة يشارك فيها من ابدى رغبة في المشاركة. اما الرابية فجنرالها لا يرى شروطا متوفرة للتأليف مع اقتناعه في فترة السماح الممنوحة، وفي الاتصالات علمت قناة 'المنار' ان نقاشا في التفاصيل جرى بين الرئيس ميقاتي والمعاون السياسي للامين العام ل'حزب الله' الحاج حسين الخليل بعد لقاء الاول. المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل وللمزيد من المتابعة لقاء ثاني سيجمع الليلة ميقاتي بالحاج خليل.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':
جمعة الاصرار في سوريا خطفت الاضواء من الحراك الشعبي العربي وشهدت عشرات التظاهرات في ريف دمشق ودوما وحرزتا ودرعا واللاذقية وبانياس وطرطوس وحمص والقامشلي وحلب وحماة ودير الزور والزبداني وغيرها، فيما تراجعت المواجهات الامنية الى حدودها القصوى واعلنت السلطات السورية عن اطلاق عدد من المعتقلين السياسيين. اما جمعة الغبار في لبنان فقد كشفت معلومات ل 'المستقبل' تفيد بتبادل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلف نجيب ميقاتي عن حقيبة الداخلية للعماد ميشال عون، فيما تتواصل حلقات الهجوم والتحريض ضد تيار 'المستقبل' والنافخون في رماد التلفيق السياسي والاعلامي لم يحصدوا سوى الغبار الذي انبعث بكثافة على خلفية الاحداث الجارية في سوريا والمحاولات المتكررة لتحميل تيار 'المستقبل' تبعات الحراك الشعبي والمواجهات الدموية في درعا وحمص واللاذقية وبانياس وسواها من المناطق السورية.
اكذوبة من العيار الثقيل تم تطريزها في مغازل المخابرات فحملها 'حزب الله' على كتفيه وراح يدور بها بين الحلفاء من محطة تلفزيونية الى اخرى ومن موقع اخباري الى آخر وصولا الى المطالبة بتحرك القضاء لاستجواب النائب جمال الجراح بتهمة تمويل الثوار السوريين ومدهم بالسلاح والعتاد.
السناريو بدائي يعيدنا الى افلام غوار الطوشي وفطوم حيس بيس واخطر ما في هذا السناريو انه لا يقيم وزنا للعقل والمنطق وهو مستعد لاستخدام اي مواد سياسية قذرة في سبيل النيل من تيار 'المستقبل' هذه جولة جديدة من جولات الالغاء السياسي لتيار 'المستقبل' ورئيسه سعد الحريري وهي جولة آيلة حتما الى السقوط ربما كانت هذه الجولة من التحريض على 'المستقبل' للتعمية على المعلومات التي ترددت عن دور 'حزب الله' باحداث البحرين وربما للتعمية على الاخفاقات التي احرزتها مجموعة الثامن من آذار على صعيد تشكيل الحكومة الجديدة والحفرة التي نصبت للرئيس المكلف نجيب ميقاتي ولم يخرج منها الا بتنازلات قاسية سيقدمها لحلفائه حسب ما ذكرته مصادر مطلعة لاخبار 'المستقبل' من خلال تنازله مع رئيس الجمهورية عن حقيبة الداخلية لميشال عون والحبل على الجرار.
وفي مقابل حملة الترويج لزج تيار 'المستقبل' في الاحتجاجات الشعبية في سوريا اكد مصدر قيادي في تيار 'المستقبل' ان عشرة آلاف تصريح عن 'حزب الله' ومعاونيه لا تبدل في الحقيقة اي شيء ولن تتمكن من ان تخلع عن تيار 'المستقبل' اي ثوب غير بريء يستهدف تحميل التيار ونوابه وجمهوره مسؤولية المواجهات في سوريا. فتيار 'المستقبل' الذي يرفض رفضا قاطعا منطق استخدام السلاح في بت الخلافات السياسية في لبنان لن يقبل بأي محاولة لزج اسمه في تمويل او توريد السلاح لضرب الاستقرار في سوريا.
المصدر اضاف ان التهمة في حد ذاتها جريمة مردودة الى اصحابها لا سيما الى فريق الثامن من آذار الذي يريد ان يتخذ من الاحداث الجارية في سوريا الشقيقة منصة لتصفية الحسابات مع تيار المستقبل القيادي في المستقبل بالقول على كل حال ليس لدينا ما نقول اكثر من ذلك ولهم ان يصرخوا ما يشاؤون.
السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي اعتبر ان ما بثة التلفزيون السوري اخبار يستوجب التحرك قضائيا فيما جددت كتلة 'المستقبل' التأكيد ان ايا من نوابها ومن مؤسسات تيار 'المستقبل' لا يمكن ان يتدخل في ما يجري الآن في القطر السوري الشقيق.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
هل تعتبر الحركات السلفية والإسلامية المتطرفة أنها دخلت اللحظة التاريخية لبداية عصرها الذهبي، فباشرت تحركها الواسع في المنطقة؟ قد يكون هذا هو السؤال الذي يقلق الجميع في الشرق الاوسط.
وإذا كان صحيحا أن هذه التيارات سجلت حضورا ملحوظا في كل من ثورات مصر وليبيا وتونس، إلا أن تحركها في الشرق الاوسط جاء أقوى وأفعل، لا بل أكثر خطورة، وتهديدا لا سيما في كل من سوريا والاردن، وحتى في غزة من دون أن ننسى العراق طبعا.
ففي الأردن تعرض 6 من رجال أمن للطعن وجرح 34 آخرون، إثر التظاهرة التي نظمها التيار السلفي في منطقة الزرقاء للمطالبة باسقاط الحكومة.
وفي سوريا في 'جمعة الاصرار' استمر تحرك الاخوان المسلمين من خلال دعوات التظاهر، ولو وسط تجاوب اضعف واقل حماسة من قبل المواطنين السوريين، غداة تأليف حكومة جديدة، لكن اللافت ان هذه الحركات الاسلامية حاولت نقل الاضطرابات الى العاصمة دمشق، حيث سجل قدوم متظاهرين من الريف، قامت القوى الامنية بتفريقهم.
ومن غزة نقلت 'وكالة الصحافة الفرنسية' أن السلفيين الذين كانوا خطفوا وقتلوا صحافيا ايطاليا منذ يومين، ينتظمون ضمن مجموعات صغيرة في مواجهة حركة 'حماس'، متهمين اياها بالتراخي في تطبيق وفرض الشريعة الاسلامية.
لذلك، شكل الكلام الذي نسبته وثائق 'ويكيليكس' لرئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري صدمة حين دعا الى شراكة بين الاخوان المسلمين السوريين وعبد الحليم خدام بغية الحلول مكان النظام الحالي. وفيما لم يصدر عن الرئيس الحريري او مكتبه اي توضيح لهذا الكلام أشارت الوثيقة إلى أن الحريري ألح على المسؤولين الاميركيين في عام 2006 لفتح حوار مع زعيم الاخوان المسلمين علي بيانوني، والذي تربطه به علاقة قوية.
اما في الشأن الحكومي الداخلي فلم تطرأ أي تطورات جديدة، وبدا كأن الامور متروكة لما بعد أعياد الفصح. واعلن العماد ميشال عون انه سيتحدث باسهاب عن موضوع الحكومة بعد اسبوع الاعياد، في ما يشبه الدفع لانجاز التأليف وفق مهلة معينة قبل فتح الملف على مصراعيه بكل جوانبه عبر الاعلام.
في المقابل، سارع رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي الى الاعلان أن المهلة الاضافية التي كان قد تحدث عنها من قصر بعبدا لا تعني تأجيل الاستحقاق الحكومي الى إشعار آخر، بل تشكل فرصة اضافية للقيادات السياسية المعنية لاعادة تقويم موقفها واستخلاص العبر من مجريات الاحداث التي تدور في المنطقة، ولم يوضح الرئيس ميقاتي خلفيات الربط الذي اقامه بين الفرصة التي اعلن عنها والاحداث الجارية في المنطقة.

2011-04-16 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد