تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأحد 17/4/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
استراحة أحد الشعانين الإحتفالية التي تميزت بدعوات روحية تمهد للقمة الروحية المقررة في أيار المقبل لتعزيز الثوابت الوطنية، لم تغب عنها الملفات السجالية وتبادل الإتهامات بين الأغلبية الجديدة وقوى الرابع عشر من آذار تحت عناوين برز بينها الإتهامات السورية للنائب الجراح التي دعمت اليوم بإعتبار المفتي العام لسوريا الشيخ أحمد حسون أن فريقا لبنانيا يسعى الى تصدير التحريض المذهبي الذي استخدم في طرابلس ومدن عدة الى سوريا، مقابل تأكيد تيار المستقبل بأن الإتهامات باطلة وليست مبنية على وثائق وفق تأكيد الرئيس السنيورة في حين ذهب الوزير رحال حد التصعيد ضد 'حزب الله' من باب الرد على سوريا. وبين الإتهام والرد برز أيضا ما نقل عن رئيس المجلس من نصيحة للنائب جمال الجراح المعني مباشرة بالإتهام بعدم الإدلاء بأي موقف حول هذا الموضوع.
وهذا المساء أعلن عن توجه الرئيس الحريري الى الرياض التي عاد منها أيضا الوزير متري كذلك سجل وصول وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الى بيروت في زيارة لم يكشف عن مضمونها.
أما تبادل الإتهامات الداخلية التي استمرت على خلفية وثائق ويكيليكس فقد دخل على خطها تحذير لافت لرئيس الجمهورية من عدم دقتها وخطورة التفاعلات الداخلية الناجمة عنها مؤكدا أن مواقفه تنبع من قناعاته الوطنية.
وبعيدا عن المواقف الداخلية رصدت كاميرا الزميل ادوار العشي على الخط الحدودي جولة للملحق العسكري النمساوي يرافقه مساعده وهما يقيمان في سوريا وحضرا الى الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة بهدف رفع تقرير الى الحكومة النمساوية حول التطورات الميدانية على الحدود وقد جالا في منطقة كفرشوبا ومزارع شبعا المحتلة في ظل استنفار إسرائيلي وتحليق للطيران الحربي. وعلى بعد أمتار قليلة من المسؤولين الدوليين سجلت جولة لمسؤول القيادة الشمالية لجيش الإحتلال الذي تعطلت سيارته على الطريق الحدودية عند محلة الثغرة قبالة مدخل بلدة العديسة الشمالي مما اضطر مسؤول قوات الإحتلال والمجموعة المرافقة للترجل والوصول سيرا على الأقدام الى النقطة المقابلة وسط استنفار جنود الإحتلال. لكن هذا الإرباك لم يمنع المسؤول الإسرائيلي من إطلاق تهديدات للمقاومة برد قاس في حال إطلاق صواريخ بإتجاه المستوطنات الإسرائيلية وفق ما أعلن.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
على قدر المشروع الاصلاحي السوري كان الارتياح الشعبي لكلمة الرئيس بشار الاسد التي انعكست ايجابية رصدت في كل منزل على مساحة سوريا، رغم محاولة المتضررين التحريض على التظاهر مجددا بعناوين عدة وبدافع واحد: التخريب، لكن الشعب السوري فضل السير على خط المناعة الداخلي في وجه المناورة الخارجية بينما كانت السلطات تحبط محاولة تهريب أسلحة من العراق الى سوريا. هكذا تفوت سوريا الفرصة على الساعين لهز استقرارها وتخطو بسرعة نحو الاصلاح الداخلي مسنودة بوحدة وطنية حمت سوريا وصدت أكبر مؤامرة تعددت محطاتها طيلة السنوات الماضية. ومن يرصد الشارع السوري يدرك مستوى الوعي الشعبي ويعلم ان حركة تصحيحية مجيدة ثانية يقودها الرئيس بشار الاسد لم ينكرها حتى المعارضون الذين أيدوا ايجابية الكلمة التوجيهية، أما الملاحظات فاقتصرت حول ترجمة التوجه الرئاسي بالفعل الحكومي واطلاق سراح سجناء، في حين بينت سلبية المتضررين مصلحة شخصية لا يتبناها الشعب السوري.
إلى لبنان، الذي أعجب مواطنوه بمضمون كلمة الاسد خصوصا لناحية الخدمات والقضاء على الفساد والمحاسبة، ينتظر القطار الحكومي الذي يسير بسرعة السلحفاة لتظهر بعض حبات المطر الحكومية في سماء لبنان، بحسب الرئيس نبيه بري الذي انبأ ان تمطر البشائر هذه الغيوم الملبدة لتأليف حكومة ينتظرها اللبنانيون. وفي أحد الشعانين عظات مسيحية بعناوين وطنية، إلا ان حزنا ألم باللبنانيين والعرب اليوم برحيل رجل الوحدة والموقف الشيخ ناصر الخرافي الذي وافته المنية جراء ازمة قلبية ألمت به في القاهرة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
بالأمس شكلت الجدولة الزمنية التي وضعها الرئيس السوري بشار الاسد لالغاء قانون الطوارىء، إشارة الى جدية تعامل القيادة السورية مع خيار الاصلاح، برأي من يراقب المشهد السوري بحد أدنى من الموضوعية. واليوم، برزت كميات الأسلحة الضخمة التي ضبطتها الجمارك السورية على الحدود، كدليل حسي آخر لا يمكن معه استبعاد خيار المؤامرة التي تسلقت حاجات الاصلاح عبر سلالم عدة، بعضها لبناني.
وبانتظار إخراج معاقبة المتسلقين اللبنانيين من الحيز النظري، توالت الادانات ضد هؤلاء المغامرين بمصير لبنان وأمنه واقتصاده، خاصة مع استمرار اصطفاف الشاحنات على الحدود مع سوريا، وبداية تكدس مواسم زراعية في مقدمتها محصول الاكي دنيا، ما يضيف نقطة جديدة، الى كيل المعاناة المعيشية الطافح. معاناة، تشكل إلى عوامل عدة دوافع لتشكيل حكومة لبنانية بقرار داخلي، تنسجم مع الغالبية النيابية، مهما كانت طبيعة الضغوط الخارجية، وفق ما رأى الوزير محمد فنيش الذي قال: 'إن من أقام الدنيا ولم يقعدها لأنه خرج من رئاسة الحكومة، بدو يتعود'، والتعود قد يعوض عن تحريف وجهة الصراع والتحريض على المقاومة.
مقاومة، فقدت اليوم سندا عربيا كبيرا برحيل رجل الاعمال الكويتي ناصر محمد الخرافي، الذي لم تأخذه في الله لومة لائم، وأصر حتى الرمق الاخير، على قول كلمة حق في زمن رديء وجائر.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':

حبيبات المطر التي جاءت إستجابة لصلاة الإستسقاء التي يؤمها الرئيس بري من أجل إستيلاد حكومة جديدة، الحبيبات هذه إحتار الشاغلون على تعبيد الطريق بين فردان والرابية أين يستخدموها لندرتها: لتخصيب أرض التأليف الجافة أم لغسل القلوب الممتلئة عتبا وشكا وغضبا بين أهل الأكثرية؟ هذه الصورة، وخارج الكلام الصادر عن الرئيس بري، تعكس الواقع الحقيقي الذي تتخبط فيه عملية التأليف. أما الصيغ الخلاقة التي جرى الحديث عنها لحل معضلة حقيبة الداخلية، على قاعدة إنتزاعها من حصتي الرئيس سليمان والعماد عون وإعطائها لفريق ثالث يثقان به، فقد إعتبر المراقبون العرض قديما، وأكدوا بأن الداخلية هي رأس جبل الجليد فيما لب الأزمة الحقيقي هو في دمشق التي لم تعط بعد الضوء الأخضر لحلفائها، أو بمعنى أصح، لم تلزمهم بعد الإنتظام لتأليف الحكومة التي تريحها في الظرف العصيب الذي تمر فيه حاليا.
وسط هذا الجو الملبد وطنيا، يستعد الموارنة الثلثاء، وسط أسبوع الآلام، لمعاينة مشهد إصفر في ذاكرة العديد منهم، ولم يحصل أن شاهده العديد الباقي. إنه اللقاء التاريخي لزعمائهم الأربعة: الجميل، عون، جعجع وفرنجية برعاية البطريرك الراعي، علما أن التواضع في التوقعات يجمع بين كل المراهنين على ما سيخرج منه من نتائج بفعل عمق الشروخ بين هذه القيادات.
في المقلب السياسي، قضية إتهام دمشق النائب الجراح وتيار 'المستقبل' بتهريب السلاح إلى سوريا تتفاعل سلبا، بفعل دخول فرقاء لبنانيين على خط تسعير الأزمة سعيا إلى تسجيل النقاط مهما كان الثمن، وكان السفير السوري في لبنان أبدى إرتياحه لبدء السلطات اللبنانية الرسمية التحرك إثر الإعترافات التلفزيونية التي أدلى بها سوريون. وبالتزامن أعلنت سوريا عن ضبطها كميات من الأسلحة مهربة من العراق إلى المعارضة في الداخل، في وقت كانت فيه سوريا والعالم يترقبان مفاعيل كلمة الرئيس الأسد الثانية لمعرفة مقبولية سلة الإصلاحات المنقحة التي عرضها عليهم، علما أن المعارضة كانت سارعت إلى رفضها، معللة ذلك بأنها ناقصة وغير كافية مطلقة في وجهها 'أحد الجلاء'.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':

احتفلت الطوائف المسيحية في لبنان بأحد الشعانين استذكارا لدخول السيد المسيح اورشليم. فلبس الأطفال الثياب البيض وحملوا الشموع وطافوا بها في الشوارع. في وقت يمر فيه لبنان بأزمة داخلية دقيقة واحتقان اقليمي خطير. فهذه المناسبة التي تحمل في مضامينها رمزية التواضع والطهارة والبساطة، تبدو بعيدة كل البعد عن الواقع الدموي الذي يتخبط فيه الشرق الاوسط، حيث يخشى اللبنانيون من انعكاسات محتملة عليهم، وهو القدر الذي اعتاد ان يحتضنه لبنان صاحب التركيبة التعددية الدقيقة والحساسة، على مر التاريخ الحديث.
فردود الفعل السورية التي سجلت على كلمة الرئيس بشار الاسد جاءت متباينة وتراوحت بين التأييد والتحفظ والمطالبة بالمزيد. فيما تحدثت وسائل الاعلام العالمية عن تظاهرات محدودة قدر المشاركون فيها بالمئات في السويدا ودرعا وبانياس اثر دعوات للتظاهر في ذكرى الجلاء. ولفت ما أعلن عن ضبط السلطات السورية لكميات كبيرة من السلاح أثناء محاولة تهريبها من العراق باتجاه سوريا، في وقت كانت الشكوى الأميركية سابقا من تهريب معاكس للاسلحة والمقاتلين. هذا اضافة الى ما كان أعلن سابقا عن ضبط أسلحة أخرى عبر الحدود التركية وأخرى عبر الحدود اللبنانية.
لكن البارز ما أعلنه وزير النفط السعودي ان بلاده مستعدة لتأمين أي طلب اضافي على النفط، وسط ارتفاعات جديدة للاسعار العالمية بسبب الانتخابات الرئاسية في نيجيريا، في وقت دخل فيه الواقع الاقتصادي الاميركي المتراجع عنوانا أساسيا في الانتخابات الرئاسية الاميركية والتي دشنها الرئيس باراك اوباما بإعلانه الترشح مجددا لولاية ثانية. يذكر ان السعودية شهدت أيضا خلال الأيام الماضية عودة لاحتجاجات الشيعة الذين يقطنون المناطق الغنية بالنفط.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
التطورات سواء في لبنان أو في العالم العربي لم تجعل هدنة الشعانين سارية كليا: لبنان منهمك باستحقاقات قديمة وأخرى طارئة، الطارئ منها الاتهامات السورية للنائب جمال الجراح بملف تهريب السلاح إلى سوريا، هذا الملف سيبدأ الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني - السوري نصري خوري ببحثه مع المسؤولين السوريين بتكليف من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان. الاستحقاق الثاني قديم - جديد ويتعلَّق بتشكيل الحكومة، ووفق كل المعطيات فإن هذا الاستحقاق جرى ترحيله إلى ما بعد عيد الفصح.
عربيا، بورصة الثورات والانتفاضات تبدو متقلِّبة من دون أن يكون هناك أي تشابه بين بلد وآخر: في اليمن بدأت تظهر بوادر إتفاق على نقل السلطة إلى شخصية سياسية يختارها الرئيس علي عبدالله صالح، هذه المبادرة وبحسب شبكة 'بي بي سي'، جاءت بمبادرة خليجية مدعومة من الولايات المتحدة وبريطانيا، وهكذا تكون دول الخليج قد سحبت فتيل الاضطرابات من بلدين، البحرين عبر التدخل بواسطة قوات 'درع الجزيرة'، واليمن عبر مبادرة تنحي الرئيس علي عبدالله صالح لمصلحة شخصية يختارها هو.
في ليبيا، وفي غياب الحسم الغربي، يستمر الرئيس القذافي في ضرب المتمردين مستفيدا من كثافة النيران التي يملكها ومن غياب هذه الكثافة لدى الثوار. في سوريا وبعد أقل من أربعٍ وعشرين ساعة على كلمة الرئيس الاسد أمام الحكومة الجديد ، ردَّت المعارضة ببعض التظاهرات التي كانت دعت إليها قبل كلمة الرئيس الاسد، وهي جاءت في ذكرى الجلاء الذي يوافق في السابع عشر من نيسان أي اليوم، الاحتجاجات تركزت في السويداء وفي حلب ولو أن الحشود لم تكن كبيرة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أخبار المستقبل':
الحكومة اللبنانية العتيدة لا تزال معلقة على خشبة المطالب التي يطرحها العماد ميشال عون وحربه على رئاسة الجمهورية ومحاولته تقليص صلاحية رئاسة الحكومة لتحويل الرئيس المكلف نجيب ميقاتي إلى اداة لتنفيذ رغبات 'حزب الله' وحلفائه، سواء اكان عون أو غيره من اهل البيت السياسي الواحد. هذه المطالب والتناقضات داخل قوى 8 اذار والتي تبعد المسافة بين اللبنانيين والحكومة الجديدة، تتزامن مع انشداد الانظار الى مستجدات الاوضاع الاقليمية في ظل الاحداث المتلاحقة في سوريا والتصعيد الاذاري والاكاذيب المبنية على فبركات لزج تيار 'المستقبل' في التحركات الشعبية التي تشهدها المدن والمناطق السورية.
المحاولات هذه تتوسل عمل الاعلام الرسمي السوري مدعوما باعلام قوى 8 اذار والذي يطلق الاتهامات بحق تيار 'المستقبل' من دون أي أدلة من شأنها أن تشكل ملفا قضائيا يمكن الركون اليه، الامر الذي دفع بالنائب جمال جراح إلى طلب تدخل رئيس المجلس النيابي كونه نائبا في البرلمان اللبناني، وفيما لم يحرك الرئيس نبيه بري ساكنا حتى الآن لهذه القضية، سألت مصادر معنية عما اذا كان الرئيس بري ينوي التحرك مستقبلا أم انه سيبقى صامتا تعبيرا عن موقفه السياسي من دون الاخذ في الاعتبار مصلحة المؤسسة التشريعية ولموقعه كرأس لهذه السلطة. وفي هذا الاطار سجل استغراب رئيس كتلة 'المستقبل' النيابية لهذه الاتهامات، لافتا الى ان هذه الاتهامات باطلة وغير مبنية على وثائق او مستندات، كما ان لا مصلحة لتيار 'المستقبل' ولا قدرة لديه للتدخل في الشؤون الداخلية السورية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
لم تمطر غيوم الحكومة الملبدة بعد، رغم صلاة بري للاستسقاء، وقطار الحكومة يسير في سرعة السلحفاة بحسب رئيس المجلس، بينما تسير هموم الناس وأزماتهم بسرعة الريح. فشل فريق اللون الواحد في تخطي عقبات التحاصص والتفرغ لادارة شؤون الناس، تماما كما فشل فريق تصريف الاعمال الذي لا يصرف سوى شؤونه ومعاركه السياسية الداخلية وتلك المنقولة خلف الحدود. وبعد زيارة قصيرة للبنان عاد الحريري الى وطنه السعودية، فيما استعرت في بيروت معركة توزيع المقاعد، وآخر المقاعد في المزاد وزارة الاتصالات التي تسرب أن ميقاتي يصوب عليها، واذا كان ما تسرب حقيقة فعلى دنيا الاصلاح السلام، وتاريخ الميقاتي مع الاتصالات معروف منذ وضع خدمة الخلوي في لبنان وقضية الخمسمئة دولار لكل اشتراك.
وفي ظل غياب حكومتي التأليف والتصريف يسود منطق شريعة الغاب وتتواصل التعديات على الأملاك العامة في بعض قرى الجنوب وضواحي بيروت. بيوت علت بلمح البصر واتخذت لها شرعية الأمر الواقع، شرعية لم تكن لتشق طريقها لولا الغطاء السياسي القابض على أمر القوى الأمنية المتهمة من قبل المستولين على الأملاك العامة بالرشوة والفساد.
وفي انتظار الكشف عن حقيقة المحرض على الاملاك العامة، يتواصل كشف المستور الويكيليكسي وآخر الكلام منسوب الى رئيس الجمهورية نقله الوزير الياس المر في برقية جديدة بتاريخ 6/4/2009 وفيه ان الرئيس سيحارب 'حزب الله' للنهاية وأن الهدية الوحيدة التي قدمها الحزب لسليمان هي الرئاسة، وفي الكلام أيضا توقع سليمان بقاء الرئيس السابق اميل لحود بعد نهاية ولايته، لكن رئيس الجمهورية رفض المنقول عن لسانه ووضعه اليوم في خانة الاستنتاجات والاجتزاء، مؤكدا أن العلاقة بالرئيس السابق اميل لحود مبنية على المحبة والتقدير ومع 'حزب الله' على التنسيق والتعاون.
وخلف حدود الدولة اللبنانية الفاقدة لدورها، هدوء عم المدن السورية ولم تلب دعوات التظاهر التي عجت بها صفحات الفايسبوك. التقاط أنفاس لتقييم الموقف. حصلت المعارضة على الوعود والعبرة بالتنفيذ، والأسبوع المقبل لمن انتظر أكثر من أربعين عاما قريب، والسلطة السورية لديها من الوقت لتنفيذ الوعود والتفرغ لمواجهة الريح المتسرب من الحدود سلاحا وأموالا. واليوم فتحت الجبهة العراقية على كميات أسلحة فردية مسدسات وبنادق خفيفة مشابهة لأسلحة الصيد المقبوض عليها عبر الحدود اللبنانية. من يريد تقويض أمن سوريا؟ من يرسل السلاح عبر لبنان وعبر العراق؟ من يقبض على الأمن في لبنان؟ ومن يقبض على الأمن في العراق وربما على مئات الكيلومترات من الحدود المفتوحة من لبنان الى العراق الى الاردن؟
على الجبهة الليبية مراوحة وكر وفر في مصراتة و'اجدابيا غراد' المدينة المتنقلة ليلها مع الثوار ونهارها مع الكتائب القذافية أو العكس، والناتو يقطر ضرباته العسكرية فلا تفنى كتائب القذافي ولا يموت الثوار. أما اليمن فالتأمت المبادرة الخليجية في الرياض على حضور المعارضة وشرط تنحي الرئيس.

2011-04-18 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد