تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الخميس 21/4/2011

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
تتلخص تطورات المنطقة بتوقيع الرئيس بشار الاسد قانون رفع حال الطوارئ وقانون الغاء محكمة امن الدولة العليا مع اجراءات على الارض لاعادة الاستقرار.
وفي اليمن محادثات للامين العام لمجلس التعاون الخليجي وتقديمه مقترحات المبادرة الخليجية القاضية بإستقالة الرئيس علي عبد الله صالح بعد شهر من نقل صلاحياته الى نائبه وتأليف حكومة انتقالية وبعد شهرين اجراء انتخابات رئاسية.
وفي ليبيا قصف عشوائي لمدينة مصراته ودعوة من الامين العام للامم المتحدة للقذافي الى وقف اطلاق النار ووقف قتل شعبه، في وقت حذرت روسيا من ان ارسال بريطانيا وفرنسا مستشارين عسكريين يعني بدء عملية برية.
وفي المنطقة ما يتصل بلبنان إذ إن صحيفة هآرتس تحدثت عن خطة للجيش الاسرائيلي تعتمد جبهة الشمال جبهة رئيسة وضعت لها خطة خماسية.
وفي لبنان جهود لالغاء تظاهرة حزب 'التحرير' في طرابلس غدا وقد بحث ذلك في اجتماع امني برئاسة الرئيس الحريري، كما بحثت عملية رفع التعديات على الاملاك العامة، وهو الامر الذي شدد عليه رئيس الجمهورية، كما رفع 'حزب الله' وحركة أمل الغطاء عن اصحاب هذه التعديات. بداية رفع التعديات كانت في صور وقد حصل اشكال سقط بنتيجته قتيلان وجريحان.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
غابت السياسة في اسبوع العيد وتقدم الامن الى الواجهة على كل صعيد من مخالفات البناء التي توسعت بسبب تلكؤ القوى الامنية عن المعالجة الفورية، والنتيجة تضخم في الاعتداءات على الاملاك العامة والخاصة، كانت حذرت منه حركة 'امل' و'حزب الله'، ودعت المسؤولين الى تحمل المسؤولية بمنع التعديات ووقف المخالفات. ولكن الذي حصل ان القوى الامنية لم تتحرك، عن قصد او عن سوء تدبير، وتفرجت على شاحنات تنقل مواد البناء وراقبت مباني تشيد ما بين نهار وليل، ولم تحرك ساكنا بل حددت احيانا سقفا زمنيا قابلا للتجديد. ومن المساكن الشعبية في صور دخلت القوى الامنية متأخرة لقمع مخالفات فوقعت مواجهات مع الاهالي ادت الى سقوط ضحيتين لا ذنب لهما وعدد من الجرحى برصاص ارادت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي في بيانها تجهيل مطلقيه او رمي المسؤولية على المواطنين قبل صدور نتائج التحقيقات التي بدأت، فتناقض بيانها المتسرع مع ما ورد في الاجتماع الامني في بيت الوسط اولا، ومع ما اكدته فعاليات واهالي المساكن الشعبية بأن لا اطلاق نار حصل من قبل المحتجين العزل الذين ابدوا الالتزام بنتائج التحقيق. ومن هنا حجم المسؤولية حتم عودة الهدوء سريعا وانتظار عمل لجنة التحقيق.
ومن امن البناء الى امن الجمعة غدا الذي يراد له ان يهتز في طرابلس ومنها الى كل لبنان بإصرار حزب 'التحرير' بعدما اجبر على عدم التظاهر بضغط المواطنين وتحت طائلة استعمال القوة. ورسالة الجيش كانت حاسمة على لسان قائده جان قهوجي، 'لن نسمح بإستدراج الفتنة ولا بجعل لبنان ممرا لإستهداف امن اي من الدول الشقيقة'، والرسالة وصلت بقوة القرار العسكري والتأييد الشعبي المدرك ان ما يصيب سوريا يصيب لبنان.
ومن هنا تشتد الانظار الى مستجدات الساحة السورية المحصورة اليوم بهدوء فرضته سرعة الاصلاحات التي سجلت رقما قياسيا غير مسبوق بإنجاز واصدار المراسيم، ولا حجة بعد اليوم للمعترضين، غير ان القلق تبدى من مجموعات مسلحة رصدت في بانياس وحمص وهددت بقصف مصفاة بانياس النفطية ومراكز حيوية، ما استدعى مزيدا من الضغط الشعبي لحسم عسكري ربما يبدأ في الساعات القليلة المقبلة للقضاء على تلك المجموعات التخريبية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

اختار الرئيس السوري بشار الاسد طريق السرعة لا التسرع وكما حدد في خطابه ما قبل الاخير وضع رسميا رزمة الاصلاحات التي اطلقها بحضور الحكومة الجديدة موضع التنفيذ ليوصد بدعائم الاصلاح نوافذ الاحتجاج الداخلي او مسار التآمر الخارجي الذي قد لا يفقد مع الغاء حالة الطوارىء شهيته لزعزعة استقرار سوريا دون اكتراث بما يصيب المنطقة برمتها من تداعيات، تنبه اليها قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي الذي دعا اليوم الى تحصين مناعة الجيش من انعكاس الازمات الجارية في المنطقة، مبديا في الوقت نفسه الحرص على عدم جعل لبنان مقرا او ممرا لاستهداف اي من الدول العربية الشقيقة.
حالة الحرص التي يتوجب على لبنان عيشها، تزامنت مع حالة انتظار لانتهاء عطلة الاعياد، وبالتالي خروج التشكيلة الحكومية من شرنقة التشاور للتصدي لملفات معيشية وامنية داهمة قد تبدأ بتوجه اتحادات نقابات النقل البري نحو الاضراب احتجاجا على ارتفاع اسعار البنزين مرورا بضرورة حل لغز الاستونيين المخطوفين، وليس انتهاء بالحادث المؤسف اليوم والذي ادى الى سقوط ضحيتين في المساكن الشعبية شرق صور، بينما كانت القوى الامنية تقوم بإزالة تعديات البناء، وهو حادث طفت معه على السطح اسئلة عن فتيل تفجير طفرة البناء العشوائي وعن اعمال المسببات وشرارة التعدي والانتقال الى الاسباب. ولكن، وقبل ان يحتوي المعنيون من قوى امنية وقوى سياسية ذيول الحادثة، استحضر بعض من بيوتهم من زجاج سلاح الكيدية ورشقوا القضية بحجارة التوظيف والعنصرية. واذ نجحت مساعي المعالجة بتشكيل لجنة تحقيق امنية قضائية، أكد 'حزب الله' وحركة 'امل' ادانتهما ورفضهما التام لكل اشكال التعديات على الاملاك العامة والخاصة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
غدا الجمعة العظيمة، لكنها في لبنان وبعض الدول العربية لن تكون نهاية الآلام. ففي سوريا، ورغم إصدار الرئيس بشار الأسد مرسوم إنهاء العمل بحال الطوارئ وإلغاء محكمة أمن الدولة، فقد صدرت دعوات إلى التظاهر على مواقع الانترنت تحت عنوان: 'يوم الجمعة العظيمة'.
وهكذا، يبدو أن التحدي مستمر بين النظام والمجموعات المختلفة من المعارضين الموزعين بين رجال دين ووجهاء عشائر ويساريين وشباب ناشطين عبر المواقع الالكترونية. وبينما ينزع الأسد الذرائع بتلبية مطالب الإصلاح وفق الروزنامة التي وضعها، فإن التباين ظهر اليوم بين فئات المعارضين الذين تراوحت مواقفهم بين مرحب بتحفظ كالمرصد السوري لحقوق الانسان والمعارض هيثم المالح، وآخرين جذريين كالناشط رامي نخله المعروف بملاذ عمران والهارب الى بيروت، ومنها أكد ل'فرانس برس' أن رفع حالة الطوارئ لا يغير أي شيء وأن مطلب الشارع إسقاط النظام.
في اليمن، تتواصل التظاهرات ضد الرئيس علي عبدالله صالح، بالتزامن مع خطة خليجية جديدة تشمل انتقال السلطة خلال ثلاثة أشهر.
أما في ليبيا فالحرب مستعرة على الأرض وطائرات التحالف في الفضاء وكل الحلول في الجو.
وفي لبنان، التحدي كبير غدا أمام السلطة والقوى الأمنية في طرابلس بسبب إصرار حزب 'التحرير' على تثبيت تحركه ضد النظام السوري، رغم أنه عدل البرنامج من تظاهرة سيارة الى تجمع، بعد الخروج من المسجد المنصوري، والتوجه مباشرة، وبأقصر الطرق إلى ساحة التجمع في شارع متصل بساحة النور.
وبرز في هذا الإطار، موقف لقائد الجيش شدد فيه على 'عدم جعل لبنان مقرا أو ممرا لاستهداف أمن أي من الدول العربية'.
واليوم، نجا الوضع من انفجار كبير بعد مقتل شخصين في الجنوب، فيما كانت القوى الأمنية تقمع مخالفات البناء في منطقة المساكن الشعبية في صور.
الشرارة انتقلت بعد قليل إلى منطقة الاوزاعي، مما استدعى اجتماعا مشتركا ل'حزب الله' وحركة 'أمل' رفعا خلاله الغطاء عن المخالفين. ويطرح السؤال: إذا كان مال الدولة السائب يعلم الناس الحرام، وإذا كان الفراغ السياسي يملؤه الحدث الامني، فكيف يمكن تلافي حوادث مماثلة سهلة الوقوع في أي لحظة؟ ويطرح سؤال آخر عمن يحرك الخيوط تباعا إذا كان الحزبان المعنيان لا يغطيان مثل هذه الأعمال.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':
قضية مخالفات البناء اطلت من جديد وهذه المرة من احياء المساكن الشعبية في صور التي شهدت مواجهة امنية بين الاهالي والقوى الامنية ادت الى سقوط قتيلين وعدد من الجرحى، المواجهات ليست الاولى من نوعها ومدينة صور ليست الساحة الوحيدة في عالم المخالفات على املاك الدولة والمشاعات واراضي الغير وربما كان حجم المخالفات في صور ومحيطها لا يساوي شيئا مقابل العشوائيات والمخالفات التي تشتعل في غير مكان من الاراضي اللبنانية اشتعال النار في الهشيم، واي هشيم يواجه لبنان منذ سنوات على هذا الصعيد ومن يقف وراء اشعال حرائق المخالفات في الجنوب وضواحي بيروت خصوصا منذ الاعلان عن استقالة الحكومة. هناك من يضرب على وتر الفراغ في السلطة ويعتبر ان الفرصة سانحة لاطلاق موجة جديدة من المخالفات انطلقت فجأة على اراضي المشاعات واملاك الدولة في غير قرية وبلدة جنوبية فيما المواجهات المتعاقبة لتنظيم المخالفات في ضواحي بيروت ومحيط المطار تحديدا لم تتوقف من الكفاءات الى الرمل العالي والاوزاعي وحي السلم وعلى عينك يا تاجر امام مرائى المواطنين والمسؤولين والمخافر والقوى الامنية التي اذا ما بادرت تسطير محضر او قمع مخالفة حتى تجد فرقا جاهزة من النساء والاطفال للحؤول دون ذلك.
اللبنانيون اذا امام شكل من اشكال الفوضى المنظمة التي لا يتحمل مسؤوليتها الفقراء والمحتاجون من المواطنين الذين تدفعهم الحاجة الى اختيار اسهل الطرق للحصول على بناء ولو مخالف، انما هي فوضى تقع على مسؤولية قوى الامر الواقع والجهات السياسية التي ترعى هذه المخالفات وتقوم بتغطيتها لدى المخافر والسلطات المعنية، فيما يتردد في هذا السبيل انه هناك مافيات متخصصة تابعة لجهات حزبية وسياسية وهي تتولى تنظيم فوضى المخالفات لقاء مبالغ ورشى يجري تقاسمها مع جهات مسؤولة، وهذه المافيات هي المولجة عادة باعداد المواجهات مع القوى الامنية ولديها قدرة على تحريك مجموعات نسائية تعمل في امرتها لقاء اجر زهيد وعلى الطلب.
المشكلة ليست عند المواطن الذي من حقه ان يسأل الدولة عن مسكن يرعاه ويرعى عائلته انما المشكلة تكمن لدى اصحاب النفوذ وقوى الامر الواقع التي تجيز لنفسها وضع اليد على املاك الغير فتحلل ما هو حرام وتشرع ما هو مخالف للقانون وبهذه الطريقة طارت المشاعات في العديد من المناطق اللبنانية وبهذه الطريقة ايضا تطير الشواطيء على امتداد المساحة اللبنانية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
في الدولة العشوائية، يصبح البناء العشوائي مجرد تفصيل. وإذا كانت قد تفجرت الأزمة اليوم، فذلك لأن الدولة أعطت الإذن بالأمس، ومن تحت الستار، وغضت الطرف عن التمدد العمراني المخالف للقانون، لا بل إن ما من حي ولا زاروب الا ويتحدث عن رشى وعمولات كانت تدفع للقوى الأمنية لكي يتم التغاضي عن التجاوزات.
حركة 'أمل' و'حزب الله'، اللذان يشكلان سند ملكية أزرق في الجنوب، رفعا الغطاء اليوم عن المخالفات ليصبح المخالفون مكشوفين، لكن هاتين القوتين الدائمتين ليستا الدولة، التي وجدت نفسها امام المواجهة في الشارع، فضربت وضربت، وسالت الدماء على الأسمنت، واذا كانت الدولة مشاعا بكل مؤسساتها وقوانينها وبأرضها وحكومتيها، فلا تبدي عجبا اليوم حين ترى اربعة آلاف وحدة سكنية وقد ارتفعت بلا أذونات، والمال السايب بيعلم الناس الحرام، هو وطن بخزينة مفتوحة وبجيب مثقوب، تضيع فيه المليارات وكأنها قروش، وتطير منها المساعدات والهبات ويقنعونا بأنها صرفت على الناس.
ومن منكم يتذكر المحكمة الدولية تلك التي أنشئت في لاهاي ودفعت من أجلها موازانات من المكلف اللبناني، واذ بها تصبح نسيا منسيا. يوم قامت المحكمة قسمت لبنان فيما أحكامها كانت تصلنا غيابيا عبر التسريبات لتجري فحصا عينيا عن الاتهامات، تحمس لها أوباما وأبصرتها كلينتون في نومها، شجعها ساركوزي، وأفرغ اللبنانيون الزرق فيها كل مواهبهم السياسية. وفجأة، أصبحت المحكمة الدولية خلف الذاكرة، واتضح أنها قامت للابتزاز وحسب، واللعب على وتر الاتهامات. أما أبو بهاء فعليه الرحمة، في دار الفناء يشتاقون اليه يوما في السنة، لتأمين حشد يكون زادهم طوال أيام السنة. بماذا تنهمك المحكمة اليوم؟ كم من موظف غادرها؟ وهل غادرها الدانييلان في أوراق قرارها الظني؟ ولماذا غابت ثابتة المحكمة الدولية عن بيانات قوى الرابع عشر من آذار وامانتها العامة وفرخها الازرق الجديد الذي أبصر النور أمس.
والى مولود آخر، قصده الرئيس نجيب ميقاتي في لندن حيث قام بزيارة للاطمئنان الى صحة حفيديه، قبل أن يعود الى بيروت ويستأنف آخر لمسات التأليف، عل الحكومة تنتقل من المرحلة الجنينية الى مرحلة الولادة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
كل ما يجري في لبنان ومن حوله يدفع في المفهوم الوطني، إلى الإسراع في تأليف الحكومة وليس أي حكومة، إلا أن الأمر في الواقع ما زال يسير في عكس هذا المنطق. إذ إن التغييب القسري والتغريب القسري للدولة من باب شل مؤسساتها، وفي مقدمها حكومة تحكم، يبدو أن هناك من يعمل لتثبيته قاعدة بدليل الدفاع الشرس والمستميت عن حدود اللادولة التي تتعاظم يوما بعد يوم في مختلف الميادين.
واليوم من باب المشاعات، تواجهك قوى الأمر الواقع بالقول جازمة: شو فيها إذا عمر الفقراء والمناضلون على مشاعات الدولة؟ وهل كانت الدولة تبقى وتصمد بمشاعاتها لولا هؤلاء؟ ويطلقون النار على القوى الأمنية من الأوزاعي إلى الجنوب. وقريبا ربما ستكون هناك فصيلة تحمل إسم الشهيد فلان الذي سقط في معركة تحرير المشاعات من إحتلال الدولة. ويزيد المراقبون بالقول: إنه نموذج صارخ جديد عن الإهتراء الذي يحدثه تغييب الدولة عن مواطنيها وإستسهال هؤلاء الإنقياد وراء الميليشيا.
إزاء هذا المشهد العبثي الدامي، يتواصل البحث خجولا عن سبيل لتأليف الحكومة، ويستعير المتفائلون أملا من عظمة أعجوبة القيامة، فيعدون الناس بأن الحكومة ستدحرج الحجر الأسبوع المقبل، تماما مثل الإعلان: 'إذا مش الإثنين الخميس'، ويؤكدون أن كل العقد حلت إلا عقدتا الداخلية والدفاع، علما أنهما العقدتان الأصعب منذ تكليف الرئيس ميقاتي منذ نحو مئة يوم.
في هذه الأجواء، هناك من يغرق البلاد بالفوضى تدريجا، من خطف الإستونيين مرورا بالمشاعات، وصولا إلى إيقاظ شياطين الفتنة في طرابلس، حيث يصر البعض على تأييد الإنتفاضة السورية، ويواجهه بعض آخر بتأييد النظام، الأمر الذي دفع رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري إلى عقد إجتماع أمني طارىء لدرس سبل منع الإحتكاك من باب منع التظاهرتين، ومن دون إهراق دماء، خصوصا بعد إصرار الفريق الأول على عدم الإنصياع إلى أمر منع التظاهر الذي أكده مجلس الأمن الفرعي اليوم في الشمال.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':
دخلت البلاد عمليا عطلة الاعياد مع سفر رئيس الحكومة المكلف الى لندن في زيارة عائلية ما وضع الملف الحكومي برمته في استراحة قصيرة كان امل منها رئيس المجلس النيابي وضع اللمسات الاخيرة على التشكيلة الحكومية، الا ان الوضع الامني لم يأخذ اجازة ابدا لا بل رجح ان يتفاقم في ظل ثلاثة مؤشرات يطرح سؤال عن توقيتها والمراد منها، الاول وهو الاجدى تمثل بمجابهة قوى الامن خلال تنفيذها اجراءات ازالة مخالفات بناء في صور وتدخل الجيش اللبناني وتعرضهما لاطلاق نار ما اضطرهم للرد اليوم وسقوط قتيلين وعدد من الجرحى. الملف الثاني كمن في عودة ملف الاستونيين المخطوفين الى الواجهة في ضوء رسالتهم المصورة، كما اعلن المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي ان طلب الفدية لاطلاقهم قد يخبئ وراءه مطلبا آخر، يطرح السؤال عميقا عن ارتباط الرئيس الفرنسي والعاهلين السعودي والاردني بخطف الاستونيين الذين ناشدوهم دون غيرهم لتلبية طلب الخاطفين. اما الملف الثالث فهو تحدي حزب 'التحرير' لحظر تظاهرته غدا، لا بل ربطه اياها بما يجري في الدول العربية التي تشكل امتنا كما قال، علما انه برأ 'المستقبل' و'القوات اللبنانية' و'الكتائب' من اي دعوات للتظاهر معه، فيما نفت كتلة 'المستقبل' اي علاقة لها بالموضوع.
في هذه الاثناء اكد قائد الجيش منع اي كان من استغلال الظروف الخارجية لاستدراج الفتنة، كما ان يكون لبنان ممرا لاستهداف اي من الدول الجارة، في وقت عقد رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري اول اجتماع امني له في بيت الوسط منذ اقالته. هذا في الملفات المحلية الساخنة اما اقليميا فلا تزال سوريا في صدارة الاضواء مع توقيع الرئيس بشار الاسد ثلاثة مراسيم اصلاحية رفعت حال الطوارئ وألغت محكمة امن الدولة العليا، ونظمت حق التظاهر السلمي. فيما حذرت وزارة الداخلية السورية من خرق حظر التظاهر غدا. في وقت دعوات المعارضة كثيرة ليوم جمعة عظيمة، في تظاهراتها ستعم ايضا مختلف المدن العربية كالعادة.

2011-04-22 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد