- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
في الأول من أيار عيد العمال صرخة موحدة جمعت عمال لبنان: المطلوب حكومة تهتم بنا وتعالج مشاكلنا الحياتية والإجتماعية والإقتصادية. عمال لبنان التواقون إلى رؤية بلدهم يخرج من النفق السياسي وأزماته المتلاحقة، الحالمون بسلام بين مسؤوليه بعيدا من المشاحنات والكيدية، عين على الداخل وعين على تطورات المنطقة المتلاحقة بدءا من تطورات فلسطين والمصالحة الفلسطينية المستجدة التي اقلقت نتنياهو واسرائيل، مرورا بتطورات سوريا وتحذير تركيا من عواقب أي تدخل أجنبي في سوريا، وتطورات اليمن وإفشال المبادرة الخليجية، وصولا إلى ليبيا حيث سحبت الأمم المتحدة موظفيها الدوليين من العاصمة طرابلس بعد تعرض مكاتبها للتدمير، وتأكيد الحكومة الليبية مقتل سيف العرب النجل الأصغر للزعيم الليبي العقيد معمَّر القذافي في غارة للناتو.
أما التطور الأبرز فهو ما أعلنته السفارة الإيرانية في الدوحة أنَّ وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي، سيقوم غدا الإثنين بزيارة دولة قطر، وذلك لبحث قضايا المنطقة خصوصا في ظل التوتر بين دول مجلس التعاون الخليجي وطهران. وأضافت السفارة في بيان، إنَّ المحادثات ستشمل العلاقات الثنائية بين البلدين.
وبعيدا من هذه التطورات البابا يوحنا بولس الثاني الذي أعلن لبنان رسالة وكرم العذراء مريم في سنوات جلوسه على الكرسي البابوي، رفعته العذراء طوبويا اليوم في أول أيام الشهر المريمي، وذلك خلال مراسم أقيمت في ساحة القديس بطرس أمام أكثر من مليون شخص. ومع تلاوة البابا بنديكت السادس عشر عبارة تطويب يوحنا بولس الثاني، تعالت صيحات الفرح بين الحشود، فيما كشف النقاب عن لوحة كبيرة لوجه يوحنا بولس الثاني على واجهة الكاتدرائية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
ضجة الأحداث السورية ترصدها في وسائل الاعلام أكثر مما تشهدها المحافظات السورية، وحدها درعا تسجل ساعات مواجهة بين وحدات الجيش والمجموعات المسلحة، فيما تقتصر المجموعات على مئات في بضعة أحياء تتوزع هنا وهناك بات هو الواقع، ومن أراد التأكد فليسأل من يشاء من السوريين، فليستطلع كما جالت ال'ان بي ان' في الشام. الحقيقة تلك لا تنفي وجود قلق أمني يبدده تدريجيا الحسم العسكري في درعا رغم محاولة المتضامنين الوصول الى مكان المواجهات فمنعوا بالقوة. كما ان الحقيقة هذه لا تنفي وجود أصوات اعتراضية صداها الكتروني أكثر مما هو واقعي وإن وجدت في حي لا تعني انها تمثل كل الحي فكيف بحال كل المنطقة أو المحافظة أو سوريا. قد تكون الخلايا المطاردة والأسلحة المصادرة دليلا على ما يجري في سوريا، وقد تكون مشاهد تشييع الشهداء العسكريين بأحجامها وهتافاتها دليلا على مسار سوريا التي تخطو نحو مزيد من الاصلاحات تنكب على تنفيذها مؤسساتيا الوزارت وتدير ظهرها لكل التدخلات الخارجية فمن يثق بشعبه في سوريا يمشي اسدا.
إلى ليبيا ازدادت الهجمات العسكرية الاطلسية على طرابلس الغرب وطالت معمر القذافي فاسقط سيفه: نجله وثلاثة أحفاد. وإذا كان الطاغية غاب عن الواجهة إلا ان مناوراته بقيت في الصدارة لتحتدم بينه وبين بريطانيا التي طردت سفيره فيما سحبت الأمم المتحدة موظفيها من طرابلس الغرب.
أما اليمن المتعثر بتوافقه المجهول، اتصالات عربية تجري لاقناع الرئيس علي عبدالله صالح بالتوقيع على المبادرة الخليجية، لكن صالح لم يقتنع حتى الآن رغم اتصال الملك السعودي به لتبدو المبادرة الخليجية يتيمة والأوضاع اليمنية مفتوحة على كل الاحتمالات.
وأمام هذا الواقع يترقب لبنان نتائج اتصالات تجري حول الحكومة ولا جديد.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
الأول من أيار يوم له مكانه على الروزنامة السنوية وفي الوعي الشعبي، يوم لكل من يقوم على اكتافه الوطن حيث تمتزج الحياة بالمعاناة كلما زاد حمل الطبقة الكاسحة فوق الطبقة الكادحة. الأول من أيار يوم عالمي يكافأ فيه العمال أما في لبنان فهو يوم تكثر فيه الآذان الصماء ومقداره لدى البعض بضع صرخات لأنه برأيهم غدا يوم آخر، أما برأي العمال فإن غدا يوم آخر يزيد فيه الدين وسعر البنزين ويصيب ربطة الخبز مزيد من الترقق، وأيضا غدا يوم آخر لا حول فيه ولا قوة لمواطن يئن تحت الفساد والإفساد ويبرمج حياته صيفا وشتاء على مواعيد انقطاع الكهرباء والمياه.
وفي يوم عمال لبنان لهذا العام شعارات تلتقي على تجديد مطالب عمرها من عمر حكومات الدين العام وزيادة، وأيضا توجيه دعوة إلى الإسراع في تشكيل حكومة تكون هموم الناس من أولوياتها. أما الحكومة وتشكيلها فانتقلا إلى لون آخر من النقاش بعد انطلاق مرحلة ما بعد زياد بارود لوزارة الداخلية، والجديد الذي تتناقله المصادر 'فيتو' بوجه توزير العميد بول مطر الذي سماه قائد الجيش العماد جان قهوجي المبادر حياديا لتقريب وجهات النظر بين بعبدا والرابية. حكوميا أيضا يدعو 'حزب الله' إلى عدم اضاعة المزيد من الوقت والبحث بروحية التعاون من اجل إيجاد حلول لما تبقى من عقد.
وإلى الجوار العربي، سوريا تشيع شهداء الجيش وتلتقط أنفاسها بعد تحديد مكامن الوجع ومسبباته الداخلية والخارجية. وفي البحرين ترقب قبل انطلاق شباب المعارضة إلى حراك من لون جديد. أما في ليبيا فتبديل النيتو لقواعد اللعبة الى حد محاولة تصفية معمر القذافي. وفي اليمن فشل مدو للمبادرة الخليجية بعدما رفض صالح العزف على نوتة مجلس التعاون.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
بعدما أعلنت حركة الرابع عشر من آذار إمتناعها عن المشاركة في الحكومة، دخلت الأكثرية في مواجهة صامتة بين مكوناتها ما لبثت أن خرجت إلى العلن إذ لم يعد هناك من مبرر منطقي للتأخر في عملية التأليف. وأمس بإعلان الوزير زياد بارود زهده في حقيبة الداخلية رافضا أن يحمله أحد مسؤولية وقف عجلة الدولة لتمسكه بحقيبة وزارية، هذه الخطوة يفترض أن تضع الأكثرية أمام لحظة حقيقة لا فكاك منها، فهي إما أن تسارع إلى تشكيل حكومة خلال ساعات وإلا فإن على الأكثرية التصريح بحقيقة المشكلة التي تحول دون التشكيل، لأن البلاد ما عادت تتحمل الإنتظار لا أمنيا ولا إجتماعيا ولا إقتصاديا. في هذه الأجواء الضاغطة، وبدلا من أن يحتفل العمال بعيدهم اليوم، فإنهم نزلوا إلى الشوارع مطالبين بالإلتفات إلى معاناتهم التي بلغت حدا لا يطاق.
التطور المستجد على الوضع الحكومي بعزوف الوزير بارود، سيكشف بحسب المراقبين، ما إذا كانت العلة تكمن في إنعدام التناغم والثقة بين أهل الأكثرية، أم أن العلة مصدرها وراء الحدود وتحديدا في سوريا التي تعطي الأولوية الآن لمشكلتها الداخلية أم للسببين معا.
إقليميا لم تعرف المناطق العربية الساخنة الهدوء: في سوريا يواصل النظام تضييق الحصار على معارضيه مستخدما كل الأسلحة، ويرد هؤلاء بالإستعداد لأسبوع 'فك الحصار'، فدعوا إلى تحركات تضامنية في مختلف أنحاء البلاد موزعة على كل أيام الأسبوع. في ليبيا يتواصل الكر والفر بين القذافي، الذي قتل إبنه سيف العرب وعائلته في قصف للناتو وبين الثوار، والمواجهة ما زالت بلا أفق. أما في اليمن، فتراجع الرئيس صالح عن توقيع الإتفاق مع معارضيه أدخل البلاد في متاهة دموية جديد. وحدهما السلطة و'حماس' في فلسطين يبدو أنهما سرقتا اللحظة الإقليمية المؤاتية لتأكيد الإتفاق بينهما.
وسط السواد اللبناني والإقليمي، نقطة الأمل المضيئة جاءت مرة أخرى من الفاتيكان حيث رفع بابا الحرية الراحل يوحنا بولس الثاني إلى مرتبة الطوباوية، المحطة الأخيرة قبل إعلان قداسته.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
هل بدأت مرحلة اطفاء الحرائق المشتعلة في العالم العربي خشية خروجها عن السيطرة وبعد أن أدت الفوضى غايتها؟ فقد حاولت الولايات المتحدة الاميركية حسم الموقف في ليبيا بالضربة القاضية الجوية، بعد ساعات على طرح الزعيم الليبي معمر القذافي مبادرة لوقف اطلاق النار وفتح ابواب التفاوض. وجاءت الغارة بمثابة الرد السريع على هذا الطرح، حيث استهدفت منزل القذافي خلال تواجده فيه لكنه نجا فيما قتل نجله سيف العرب و3 من احفاده في سيناريو مشابه لغارة العام 1986.
أما في اليمن فبدا ان المبادرة الخليجية لإنهاء الاضطرابات وصلت الى الحائط المسدود بعدما رفض الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في اللحظات الاخيرة التوقيع عليها بصفته رئيسا للجمهورية والاكتفاء بوضع توقيعه بصفته رئيسا للحزب الحاكم، في وقت استمرت فيه التطورات والصدامات حاصدة المزيد من القتلى والجرحى.
أما في سوريا، فاتجهت الأمور أكثر فأكثر نحو تثبيت الحسم الذي نفذه الجيش في درعا، وأفيد هذا المساء عن إحكام السيطرة بشكل كامل على مدينة درعا واعتقال حوالى 150 شخصا شكلوا العمود الفقري لحركة الاحتجاج وأبرزهم إمام الجامع العمري الشيخ احمد الصياصنة. فيما سجل مقتل ستة من المحتجين مقابل سقوط أحد رجال الأمن السوري. في المقابل وجهت دعوات للتظاهر اعتبارا من اليوم في اسبوع فك الحصار. لكن أي تظاهرة لم تنطلق من درعا التي حددت على لائحة التظاهر اليوم. وعلمت ال'otv' ان مجلس الشعب يستعد لعقد جلسة له خلال الساعات الثماني والاربعين المقبلة بهدف دراسة النص المتعلق بتعديل المادة الثامنة لفتح الباب أمام التعددية الحزبية.
أما في لبنان فبقيت الامور تتجه نحو مزيد من الغموض في الملف الحكومي، وهو غموض يقارب السلبية. فهل صحيح ان التسوية المتعلقة بوزارة الداخلية قد فشلت؟ وهل صحيح ان هناك من يحاول التراجع عن الصيغة الحكومية المتفق عليها والقائمة على الثلاث عشرات؟ واذا كان ذلك صحيحا فهل للديبلوماسية الأميركية علاقة خفية بذلك كونها تسعى لمنع ولادة حكومة الأغلبية من خلال حساباتها المرتكزة على المعادلات الاقليمية؟ وهل هذا يعني ان لبنان يقف على مشارف عاصفة سياسية؟
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
أحد حافل توزع بين القداسة والتطويب وبين المزيد من الثورات والحروب. في الفاتيكان اعلان طوباوية البابا الراحل يوحنا بولس الثاني، وسيكون عيده في الثاني والعشرين من تشرين الأول من كل عام. أما في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا فالحروب والثورات تتنقل من دون أن تهدأ في أي مكان: في ليبيا يبدو أن قوات الناتو توصلت إلى اقتناع بأن الانتهاء من نظام القذافي يكون بخيار الاغتيال فكانت النتيجة غارة جوية نجا منها القذافي لكنها قتلت إبنه الاصغر سيف العرب وثلاثة من أحفاده، وعاجلا جاء الرد الليبي بسلسلة هجمات على بعثات ديبلوماسية في طرابلس الغرب ما استدعى ردا من لندن التي قررت طرد السفير الليبي.
في اليمن عاد الوضع إلى الغموض مجددا بعدما أرجئ توقيع الاتفاق بين الرئيس علي عبدالله صالح والمعارضة، وجاء هذا الإرجاء بعدما رفض صالح التوقيع. في سوريا بدأ الاسبوع الذي أطلقت عليه المعارضة 'أسبوع فك الحصار'، والجديد البارز اليوم إعلان جماعة 'الاخوان المسلمين' أنها قررت استئناف نشاطاتها، وقال زهير سالم الناطق الرسمي باسم الجماعة: قررنا الالتحام بالحراك الوطني، ولدينا قائمة تشير إلى أن عدد الضحايا اقترب من تسعمئة منذ اندلاع الاحتجاجات.
في لبنان، الكثير من التسريبات حول الوضع الحكومي لا يعوض النقص في المعطيات، فموجة التفاؤل التي سادت في الساعات الثماني والاربعين الاخيرة حول تفكيك لغم الداخلية بعد إعلان الوزير زياد بارود أنه لن يكون عثرة، لم تدعم بمعطيات ولم يصدر لا عن بعبدا ولا عن فردان ولا عن الرابية ما يلاقي تضحية بارود أو التضحية ببارود، في منتصف الطريق.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أخبار المستقبل':
عملية تشكيل الحكومة العتيدة في خبر كان حتى الآن، والمؤشرات لا توحي بولادة قريبة إستنادا إلى تصريحات المعنيين بعملية التشكيل، بعدما تفاقمت الخلافات بين أبناء الصف الواحد على الحصص والأحجام والحقائب وغيرها من الأمور.
وفيما احتفل لبنان والعالم بعيد العمال، والبلد يرزح تحت أعباء إقتصادية وإجتماعية واستحقاقات مالية وتحديات سياسية، فإن 'حزب الله' ومن معه، وبدلا من الإسراع في تشكيل الحكومة حاولوا الهروب الى الأمام، محملين قوى 14 آذار مسؤولية عجزهم عن تشكيل حكومة جديدة، وبينما تسيطر (...) السلطة على من يفترض أن يسهلوا عملية التشكيل، فإن القوى الأمنية لم تتمكن من السيطرة حتى الآن على موضوع وقف الأعتداءات على الأملاك العامة وتشييد الأبنية على المشاعات ابتداء من الأوزاعي، إذ تواصلت ورشة الإعمار اليوم وصولا الى منطقة صور، حيث منعت قوى أمنية من إزالة المخالفات بعد الإعتداء عليها.
وبعيدا عن المأزق التي وضعت قوى 8 آذار البلد فيه، فقد بدأ في سوريا ما اصطلح على تسميته 'أسبوع فك الحصار' عن درعا والرستن وتلبيسة ودوما والمعظمية وبانياس، وفقا لما جاء على مواقع التواصل الإجتماعي، التي دعت الى تظاهرات يومية طوال هذا الأسبوع. وفي تطورات اليمن، أمل وزارء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بعد اجتماع إستثنائي في الرياض، إزالة المعوقات من أمام إتفاق نهائي. وأعلنوا أن الأمين العام لمجلس دول التعاون سيزور صنعاء مجددا، وذلك في ضوء رفض الرئيس علي عبدالله صالح التوقيع على اتفاق نقل السلطة، وقرار المعارضة اليمنية تصعيد الإحتجاجات في البلاد حتى رحيل صالح.
أما التطور الأبرز فقد جاء من ليبيا التي شهدت إعتداءات على سفارات غربية بعد ساعات من الإعلان عن مقتل نجل العقيد معمر القذافي سيف العرب وثلاثة من أحفاد العقيد، ونجاته مع زوجته.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
نجا المعمر وقضى سيفه الأصغر. على هذا الحدث استقرت الأحداث في ليبيا مقرونة بانتقاد روسي للعنف المفرط من قبل الناتو. أما الحدث السوري فاستقر على هدوء نسبي لف محافظات التوتر، وخرق سجله 'الجديد' في جدار التغطية الإعلامية من قلب الحدث فدخلت العدسة إلى دوما وفيها كان تجوال ورصد نتائج أسابيع أربعة من الاضطراب. هي هادئة كما رآها الزميل مالك الشريف وهي تلملم الآثار والأضرار مسبوقة بتحول نوعي سجل على مقياس خروج الحرية إلى الحرية. وفي حركة محمودة بدأت مقررات مجلس الوزراء تخرج إلى العلن عبر وزارة الإعلام، لتضع الرأي العام السوري أمام مسؤوليات مسؤوليه، وهي مسؤوليات وضعها التركي اليوم أمام الرأي العام العالمي مفادها رفض تركيا لأي تدخل أجنبي في سوريا، لأن مثل هذا التدخل ستكون له تداعيات مؤسفة.
في المقابل تداعيات من وزن المصالحة ستشهدها القاهرة بلقاء خصوم البيت الواحد على طاولة الاتفاق، بعد أن أفلح العطار المصري بإصلاح ما أفسده الانقسام الفلسطيني على مدى أربع سنوات، وهي مصالحة تتطلب مصارحة كي لا يكون اتفاق القاهرة مكة ثانية، مع العلم أن مصر الثورة استطاعت تحقيق ما كان نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك يئده في مهده.
وعلى هذا التمني، وفي يوم تطويب البابا يوحنا بولس الثاني، تمن آخر بأن يطوب سياسيو لبنان اتفاقهم بتأليف حكومة يتآكل رصيدها بعد إهدار وقتها ومعه تهدر آمال اللبنانيين بالخروج من نفق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية، وبات لزاما على أصحاب الحل والربط حسم امرهم ورمي أوراقهم، خصوصا أن 'حزب الله' طالب بالإسراع في تشكيل الحكومة بعد تجاوز العقبات الأساسية على حد قول النائب حسن فضل الله، الذي أضاف إنه لم يبق سوى عقدة وزارة الداخلية للوصول إلى حكومة متجانسة. وهنا فإن 'حزب الله' مطالب بدوره بأن ينأى بنفسه عن عقدة الجنرالين ويسمي وزيريه ويترك ما لميقاتي لميقاتي وما لسليمان لسليمان. وعلى الرغم من هدوء جبهة التحركات على خط التأليف إلا أن آخر المعلومات طرحت اسم العميد بول مطر في بورصة الأسماء المتداولة للداخلية، رضي عون، سليمان تريث، والنتيجة ربما تكون سجالا مستجدا بين جنرالات ثلاثة.