تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأربعاء4/5/2011

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
إذا كان القتل الاميركي لاسامه بن لادن قد ادخل الشرق الاوسط وربما العالم في مرحلة جديدة، فان هذه المرحلة تأكدت بلقاء المصالحة الفلسطينية في القاهرة اليوم، ورئيس الوزراء الاسرائيلي لم يخف غيظه فقال ان المصالحة بين فتح وحماس تشكل ضربة قاسية للسلام، لكن اللجنة الرباعية الدولية رأت ان المصالحة الفلسطينية تخدم عملية السلام.
وفي المنطقة اجتماع تشاوري مهم لوزارء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض الثلاثاء المقبل، اعلن عنه اليوم في وقت كان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري يجري محادثات مع الرئيس الفرنسي.
محليا الوضع الحكومي يراوح مكانه والرئيس المكلف نجيب ميقاتي لفت الى ان لبعض الكتل التي دعمته مطالب يعمل على معالجتها مع رئيس الجمهورية.
الرئيس سليمان تداول بالتطورات وبالموضوع الحكومي خلال لقائه الاسبوعي مع الرئيس بري. وقد لفت الرئيس سليمان الى اهمية الاعلام مشيرا الى الاحداث في المنطقة التي قد تصل الى بلدان اوروبية واميركية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':
مئة يوم على التكليف، وتأليف الحكومة لا يزال في المجهول، تارة يردون السبب الى عقدة وزارة الداخلية بين رئيس الجمهورية وبين العماد ميشال عون، وتارة اخرى يضعون التأخير في خانة التطورات الاقليمية ومخاوف الرئيس المكلف من الاقدام على خطوة ناقصة لا تأخذ في الاعتبار وقائع الاشتباك الجاري على الساحة السورية، وبين هذا وذاك يتأرجح تشكيل الحكومة في مشهد سريالي يتكامل مع المشهد المريع لمسلسل مخالفات البناء الذي يجتاح العديد من قرى الجنوب والضاحية الجنوبية.
مشهد سريالي بامتياز وفيه ان الجنرال ميشال عون يريد ان يبني مملكته فوق املاك الدستور ورئاسة الجمهورية، ورئيس الجمهورية متهم بالاعتداء على الاملاك السياسية لتكتل التغيير والاصلاح، وبينهما الرئيس المكلف نجيب ميقاتي يسعى لقنص مساحة من املاك الجبهتين، فيما يرتاح كل من الرئيس نبيه بري وحزب الله الى حصرية البناء فوق المشاعات السياسية للطائفة الشيعية. الحكومة مشاعات والابنية المخالفة قائمة على قدم وساق وليس في جعبة الرئيس المكلف ما يلوم به سوى التفاؤل والرهان على مفاجأة ما ستأتي من مكان ما لتعلن الافراج عن حكومة ما.
اقليميا صفحة من الانقسامات السوداء طواها الفلسطينيون بعد توقيع رسمي على اتفاق المصالحة في القاهرة بين حركتي فتح وحماس بمشاركة عربية ودولية.
اما في سوريا فالاوضاع لا تزال على توترها وقد تحدثت وكالات الانباء عن انتشار للدبابات التابعة للحرس الجمهوري على الطريق الرئيسي حول دمشق في وقت تواصلت فيه دعوات المحتجين السوريين للتظاهر في اطار اسبوع فك الحصار. اما الرئيس بشار الاسد فنقل عنه تأكيده ان وحدات الجيش التي دخلت الى درعا ستنهي مهمتها قريبا جدا، فيما اكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انه يرغب بانزال اقسى العقوبات على سوريا.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
عادت القاهرة بالعين الفلسطينية الى أداء دور سابق في لم الشمل، بعدما اكتمل مشهد المصالحة بين حماس وفتح بإحتفال التوقيع عليها في مقر المخابرات المصرية العامة، وللمكان رمزية بعد الثورة المصرية ومن دون عمر سليمان الذي حاك طويلا على نول فرق تسد مسافات شاسعة بين رفاق القضية. المصالحة كانت غنية بلقطات وإشارات جمعت مفاهيم حمساوية وفتحاوية على إستخلاص جملة عبر من مرحلة إنقسام دامت أربع سنوات، وإنتهت على التأكيد أن العدو الأول والأخير هو إسرائيل.
وفي إحتفال المصالحة أيضا تبادل في العناوين الكبرى على اساس الجمع بين المقاومة والسلطة بحسب ما يتفق عليه الفريقان، وبمقدار ما يلزم قيام الدولة الفلسطينية الواحدة. وإذ يعتبر تشكيل الحكومة الفلسطينية اختبارا أولا للارادات، تنتظر حكومات عربية أخرى التأليف، ومنها الحكومة اللبنانية التي لم تلق بعد دفعا الى الأمام يسحب عجلتها المثقوبة من حضرة وزارة الداخلية. وعلى منوال توصيف الرئيس نبيه بري لحال البلد.
أكد العماد ميشال عون أن البلد فعلا بالويل، أما الرئيس المكلف فيعتبر أن التأليف آن، لأن الثقب في المركب الواحد يغرق جميع ركابه. والى ويكيليكس تتجه الأنظار مجددا مع حزمة جديدة من المواقف التي أسرها البعض في لحظة صفا، وفضفضة للسفيرة الأميركية عام 2008.
وحياتيا يشتعل فتيل البنزين في الشارع اللبناني رويدا رويدا بإتجاه الإنفجار مع إقتراب صفيحة البنزين من الأربعين ألف ليرة، وهو السقف الذي يحضر السائقون لمواجهته خلال تحركهم في التاسع عشر من الجاري.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
فتح فلسطيني وحماس شعبي لمصالحة ليست في مصلحة إسرائيل ولم يكن أحد يرجح توقيعها وبحبر مصري تبخر طوال سنوات وسال مفاجئا الجميع. فتح وحماس عادتا الى فلسطين بعد شتات سياسي وسياسة فرق تسد عربية، وتعاهدتا أمام الله والتاريخ والشعب الفلسطيني بالا يباعد بينهما عدو يستوطن مدنهم. وقبل أن يرحب الفلسطينيون أعترضت واشنطن وطالبت حماس بالاعتراف بإسرائيل وبنبذ العنف، وهدد الكونغرس بقطع التمويل عن عباس لتعامله مع منظمة إرهابية. وقعت الاتفاقية بحضور عباس ومشعل وبظلال عمرو موسى الأمين العربي الذي اعتلى موجة النظام وأخذته أمواج الثورة حالما بالقصر بعدما شغل مطولا منصب الأمين العام للقصور العربية.
وربطا بانتخاب الخلف لموسى كان من المقرر أن يجتمع مجلس الجامعة العربية غدا للتصويت، لكن الخلافات العربية سوف تحول دون حسم الامر، وللامانة العامة هناك مرشحان المصري مصطفى الفقي والمرشح القطري عبد الرحمن العطية، مصر وفرت اثني عشر صوتا لمرشحها وقطر عشرة أصوات، لكن المنصب يستلزم حصول المرشح على ثلثي أصوات المجلس، أي على خمسة عشر صوتا لذا سوف يقترح وزير خارجية لبنان علي الشامي تأجيل الجلسة، وستوافق سوريا على الاقتراح الى حين التوافق بانسحاب أحد المرشحين لصالح الأخر.
والتأجيل ينطبق على الوضع الحكومي في لبنان، حيث لم يظهر أي معطى جديد في أفق التشكيل على الرغم من زيارة عون ساحة النجمة وبري قصر بعبدا وتلويح ميقاتي بغرق السفينة. وبعد حال الويل التي عاناها رئيس مجلس النواب اتضح أن البلد كله بالويل بحسب تعبير العماد ميشال عون فيما رسم وزير الاشغال غازي العريضي طريقا غير معبدة وحذر من الفوضى العارمة في حال عدم انتاج حكومة في القريب العاجل.
وفي الوقت الفارغ، وزيرة المال تتلوى وتنذر، الهيئات الاقتصادية رفعت درجة الخطر الى اللون البرتقالي وأنشأت لجنة أزمة للاتصال بالمرجعيات، فيما قوى الرابع عشر من آذار تراقب مشهد تخبط خصومها في التأليف، وهي لو أقامت مهرجانات مدفوعة الثمن والحشد لما وجدت نتيجة كالتي أتتها على طبق من فراغ.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
التحولات في المنطقة يبدو أنها بدأت تنعكس إيجابا على بعض الاوضاع والملفات، ويأتي الملف الفلسطيني في الطليعة بعد المصالحة بين فتح وحماس وعمليا بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بعد أربعة أعوام من الخلافات التي اتخذت في بعض الاحيان طابعا دمويا.
ردة الفعل الاسرائيلية جاءت سلبية جدا حيث اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أن اتفاق المصالحة ضربة قاسية للسلام ونصر عظيم للارهاب.
هذا التطور الفلسطيني يعيد إلى مصر دورا أساسيا في الامساك بهذا الملف خصوصا أن اتفاق المصالحة وقع في القاهرة برعاية مصرية مباشرة.
سوريا، وعلى الرغم من التشدد المطلق على التغطية الاعلامية، فإن الاخبار التي تخرج محصورة المصدر بمنظمات حقوقية وانسانية، وفي هذا المجال أعلن اليوم أن هناك ثمانية آلاف معتقل.
في الموازاة بدأت الاحداث السورية تنعكس إقتصاديا، أول المؤشرات إعلان شركة الكهرباء والمياه القطرية أنها ألغت خططا لبناء محطتين للكهرباء في سوريا.
ثاني هذه المؤشرات قرار حاكم مصرف سوريا المركزي رفع أسعار الفائدة نقطتين وخفض الاحتياط الالزامي على الودائع والسماح بالادخار بالعملات الاجنبية، في محاولة لاحتواء التداعيات الاقتصادية للاحداث.
لبنانيا، إزالة مخالفات البناء متوقفة عند إيجاد جرافات، فالمشكلة - الفضيحة عدم القدرة على تأمين جرافات لإزالة المخالفات بعد خشية أصحاب الجرافات من تأجيرها لئلا يتم الاعتداء عليها.
أما حكوميا فبعد جو الرئيس بري اليائس والبائس، العماد ميشال عون وبعد لقائه الرئيس بري، أكد أن حال البلد بالويل.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
تعبير الرئيس بري أمس عن بؤسه ويأسه، وتحذير الوزير غازي العريضي من فوضى عارمة قد تجتاح البلاد إذا لم يتم انتاج حكومة سريعا، وإعلان الرئيس ميقاتي أن الجميع في مركب واحد إن تعرض لاي ثقب فاننا سنتعرض للغرق جميعا... هذه المواقف التي تشبه نداء الاستغاثة، رسمت الصورة الحقيقية للوضع الحكومي المأزوم وللوضع الاكثري المتباين الى حد التناقض، اذ أن اللقاء الذي جمع الرئيس بري بالعماد عون لا يبدو أنه تأثر بصرخات الاستغاثة هذه، فبقي كل على موقفه، فيما اعتبر المراقبون أن تلويح الرئيس المكلف بتشكيلة أمر واقع لا يعدو كونه طلقة نار معزولة في الهواء.
العقم السياسي بدا في واد، والحال المعيشية المتردية في واد آخر، إذ ما عاد المواطنون يعرفون من أين يتلقون ضربات الغلاء وليس آخرها طبعا الغلاء الاسبوعي المتواصل لأسعار المحروقات. والانكى أن هذه المطالب المعيشية المحقة لا تحظى بتوافق الحد الادنى على سبل لحلها بين المسؤولين.
سوريا، في هذه الأثناء، ليست أفضل حالا، وإن كان ما يحدث فيها أكثر خطرا لأنه يتلون بالدم. فاليوم أيضا، شهدت مدنها الساخنة عمليات تشديد للحصار في تحضير واضح لتكرار تجربة درعا.
أما مصر التي تستعيد ولو في بطء هدوءها ودورها العربي الايجابي، فشهدت اليوم الحدث المنتظر، وتمثل في انجاز المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية بعد أربع سنوات من صراعات الاخوة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
تترقب الاوساط على اختلافها اطلالة رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون بعد قليل في برنامج بين السطور على شاشة OTV والتي سيتطرق خلالها للوضع السياسي في لبنان من جوانبه كافة بما فيه الملف الحكومي من ناحية عرض الظروف الحقوقية المتعلقة به والعقبات التي تعترض ولادة الحكومة، اضافة الى التطورات التي شهدها العالم العربي مؤخرا وانعكاسات ذلك على الوضع في لبنان، هذا الوضع الاقليمي الذي شهد تطورا بالغ الاهمية تمثل باتمام المصالحة بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية بعد التوقيع امس على الاتفاق. وفي حين شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ان صفحة الانقسام طويت الى الابد كان لافتا قبول رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولو انه استدرك لتحديد القدس عاصمة لها، مشيرا الى عدم التنازل عن شبر واحد وعن حق العودة. ويفتح هذا الاتفاق الذي ولد في عز الانشغال السوري بالضربات الامنية على ارضه الباب واسعا امام عودة المفاوضات الاسرائيلية - الفلسطينية لتحقيق التسوية السلمية، وفيما ترحب واشنطن بهذه الخطوة حيث يتحضر الرئيس الاميركي لعرض خطته للسلام في شهر حزيران المقبل وسط معلومات عن نية فرنسا تحويل مؤتمر المانحين الى مؤتمر سلام، جاءت ردة الفعل الاسرائيلية سلبية.
في هذا الوقت بقيت ردة الفعل السورية غامضة وسط شكوك حول العلاقة بينها وبين حماس التي تسعى لتوضيح خطواتها امام المسؤولين السوريين، وعلمت ال OTV ان مساعد السيناتور جورج ميتشل، المبعوث الاميركي لعملية السلام فريدريك هوف، زار دمشق خلال اليومين الماضيين في خطوة لم يعلن عنها ولم يعرف مضمونها. اما على الصعيد السوري ورغم الدعوات المتكررة للتظاهر والاعتصام بدا تجاوب الشارع ضعيفا ولو ان وكالة AFP ذكرت نقلا عن ناشطين حصول تظاهرة صغيرة في حلب ما لبثت ان تفرقت. وفيما ينتظر المراقبون حجم تجاوب الشارع يوم الجمعة المقبل، كشفت مصادر مطلعة لل OTV عن التحضير للقاء اميركي - ايراني لاستكمال البحث حول النقاط العالقة بين الطرفين بدءا من الملف النووي الى الملف الاسرائيلي - الفلسطيني وصولا الى الانسحاب العسكري الكامل من العراق وافغانستان، فهل بدأت مرحلة التسويات.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
هل دخل لبنان ساعات المخاض الحكومي؟ حديث التأليف غاب عن لقاء الأربعاء النيابي، واقتصرت استشارات الرئيس نبيه بري على التلميح بإستبعاده صلاة الميت على الحكومة، فيما كان التأليف محور إجتماعات ثنائية في بعبدا بين رئيسي الجمهورية ومجلس النواب، وفي ساحة النجمة بين الرئيس بري والعماد ميشال عون. أما مصادر الرئيس نجيب ميقاتي فقالت للNBN: إننا في مرحلة حسم القرار لوضع كل القوى والأطراف أمام مسؤولياتها. فكيف سيكون المشهد إذا؟ مصادر الميقاتي نفسها رفضت الغوص في التفاصيل أو تحديد سقف زمني، وإن كانت ألمحت الى ثماني وأربعين ساعة حاسمة في الإتجاه الحكومي تحت عنوان الإعتذار غير وارد.
ومن الترقب اللبناني الى الحدث الفلسطيني القائم على مصالحة وطنية برعاية مصرية، وترحيب عربي - إسلامي وحذر دولي وقلق إسرائيلي، مصالحة أقيمت لها المراسم في القاهرة اليوم، وأراد لها الفلسطينيون البقاء طيا لصفحة إنقسام سوداء، فرفع محمود عباس لافتة خير بها إسرائيل بين السلام والإستيطان، فيما كانت لافتة خالد مشعل المصالحة بأي ثمن والتفرغ للمعركة مع إسرائيل. وإذا كان الفريقان تنازلا في التفاصيل الداخلية لمصلحة وطنية، وهي بادرة تستحق التحية، فهل يتنازل أي طرف في رؤيته الإستراتيجية حول مسألة الإحتلال؟ لافتة عباس أسقطها بنيامين نتنياهو فورا بوصفه التوقيع على إتفاق المصالحة الفلسطينية ضربة هائلة للسلام. إذا، كيف ستكون الجبهة الفلسطينية؟ وهل تبقى واحدة موحدة في وجه الإحتلال؟ هذا ما يأمله الفلسطينيون في الداخل، واللاجئون الذين أعطوا الأولوية للعودة فوق كل إعتبار.
ومن الحدث الفلسطيني الى أحداث سوريا التي تمحورت حول معالجة أمنية، في درعا تضبط وحدات الجيش مزيدا من الأسلحة، وتقبض على مجموعات مسلحة، ومنها ما تنفرد بعرضه الNBN في سياق نشرتها الإخبارية، في وقت يسجل تسليم أفراد غرر بهم أنفسهم الى الجيش. أما التحركات فأقل من محدودة في بعض المناطق تحت عنوان التضامن مع درعا، لكن درعا تشهد عودة الحياة الى طبيعتها تدريجيا بعد الإعترافات التخريبية التي تعرضها الNBN في تقرير من سوريا.

2011-05-05 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد