تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 9/5/2011

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
يتواصل الإهتمام بالتطورات العربية بدءا من سوريا التي يستمر فيها الجيش وقوات الأمن في تنفيذ التدابير في عدد من المناطق لا سيما بانياس، وليبيا التي تصاعد فيها القتال عند مشارف البريقة والذهيبة الحدودية، وكذلك تصعيد كتائب القذافي للقصف بالصواريخ لمدينة مصراتة، وانتهاء باليمن الذي قتل فيه ثلاثة من المحتجين برصاص قوات الأمن عشية استئناف وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بحث السبل الآيلة الى تنفيذ مبادرتهم الهادفة الى تنحي الرئيس علي عبدالله صالح.
محليا عملية تشكيل الحكومة لم تسجل جديدا. والمداولات بلغت دمشق التي زارها النائب علي حسن خليل والحاج حسين خليل، فيما يدور في المحافل السياسية كلام على مراوحة بإنتظار اتصالات سورية-سعودية حول الأوضاع في المنطقة، ومن بينها الوضع في لبنان.
في لبنان أيضا اهتمام بأحداث أمبابه في القاهرة بين إسلاميين متشددين وأقباط في وقت تبدو القمة الروحية الإسلامية-المسيحية في بكركي يوم الخميس مهمة على صعيد ترسيخ العيش المشترك في لبنان والإطلالة بذلك على المنطقة.
واليوم أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن دور العبادة للصلاة والمصالحة مع النفس، وأنه يجب أن لا تتعرض لأي عنف، مشددا على أن الحل الأمثل إزاء موجات العصبيات هو الحوار والتلاقي.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
بعد سلسلة المواقف التمهيدية التي أطلقها الوزير غازي العريضي منتقدا فيها الإبطاء غير المبرر في تأليف الحكومة، سدد النائب وليد جنبلاط اليوم ضربة إلى الأكثرية المتخانقة في ما بينها على الحصص والحقائب الوزارية. الخطوة لن تشكل تغييرا جذريا في مسار التأليف المتعثر، إلا أنها طيرت وريقات التين الواهية التي تغطي، وبصعوبة، عورة الأكثرية. وكشف الموقف في ما كشف، عمق الهوة الفاصلة بين الثلاثي سليمان - ميقاتي - جنبلاط ووراءهم الرئيس بري المتستر في خلفية الصورة، وبين الثنائي نصرالله - عون ووراءهما دمشق في خلفية الصورة. والأبلغ في موقف جنبلاط، لإختصارِ الصورة، كان قوله : إذا كان البعض من القوى السياسية لا يبحث سوى عن مصلحته المباشرة، فإننا لا نستطيع الإستمرار في تغطية هذا الموقف بعد الآن، لأن السقوط في هذه الدوامة هو إسقاط للبلد برمته، حبذا لو يستفيق المتحاصصون. وختم جنبلاط بأن الأكثرية الجديدة أعجز من أن تشكل الحكومة.
سوريا المنشغلة في قمع ثورتها الداخلية إكتفت بنصح موفدي(2) الرئيس بري والسيد نصرالله اللذين زاراها على عجل مؤخرا، بضرورة تشكيل حكومة من دون آليات تنفيذ زادت الوضع الأكثري ضبابية وعملية التأليف صعوبة. هذه الصورة تنطبق أيضا على الوضعِ السوري الداخلي، حيث يواصل النظام قمع معارضيه لأن إنهاءهم أسهل وأضمن من الإعتراف بهم ومحاورتهم وكي لا يشرع ،وجودهم ويحولهم إلى حال لا يمكن إنكارها وتهميشها، متحاشيا السقوط في النموذج اليمني. وقد قطع شوطا بعيدا في هذا الإتجاه بحسب إعلام النظام. كل هذا يجري تحت مراقبة لصيقة من المجتمعِ الدولي الذي وجه إلى الرئيس الأسد ما يشبه كماشة عروض أميركية - أوروبية تركت له بوابتين خلفيتين إن أراد الخروج من الأزمة: أن يقود هو الحل في بلاده أولا، وعدم إدراجه على لائحة المعاقبين من مساعديه والأقرباء ثانيا.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':

في مطلع كل أسبوع، يبدأ تعداد الايام التي مرت على الازمات التي يعجز المسؤولون، حتى الان، عن إيجاد الحل لها، كما يبدأ تعداد الازمات على امتداد العالم العربي من دون أن يلوح في الافق ما يشير إلى انحسار هذه التحولات.
حكوميا، يبدو أن النائب وليد جنبلاط الذي أدى تحوله إلى نقل الاكثرية من جبهة إلى جبهة، على عتبة قرار لمح إليه اليوم لكن لم يكشف مضمونه، جنبلاط في موقفه الاسبوعي لصحيفة الانباء إعتبر أنه لم يعد منطقيا إستمرار الحزب الاشتراكي وجبهة النضال في تغطية هذه الحالة من المراوحة والفراغ والتعطيل ضمن ما يسمى الاكثرية الجديدة التي أثبتت أنها فشلت فشلا ذريعا في تأليف الحكومة الجديدة.
تأتي القنبلة الجنبلاطية في وقت غابت فيه أخبار معالجة الازمة الحكومية.
عربيا، سباق في سوريا بين إجراءات الحكومة للسيطرة على الاحتجاجات وبين محاولات المعارضة الإبقاء على الاحتجاجات، ففيما تواصل الحكومة عمليات الدهم والاعتقال لمن تسميهم الارهابيين، لوحظ أن صفحة المعارضة على الفايسبوك دعت إلى عصيان مدني بعد غد الاربعاء.
في مصر، مازالت تتفاعل الاحداث التي وقعت على خلفية طائفية لتضع علامة استفهام على التغيير الذي حدث.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
سحب وليد جنبلاط غطاء الحزب التقدمي الإشتراكي عن الأكثرية الجديدة والسبب هو المراوحة والفراغ والتعطيل والفشل الذريع في تأليف الحكومة على حد وصفه، إذن ماذا بعد موقف جنبلاط والى أي حدود يبلغ سحب الغطاء الإشتراكي، هل هو جرس إنذار ورسالة تحذير يفرض بت أمر التأليف العالق منذ أكثر من مئة يوم، أم يرسم معادلة سياسية جديدة. في كلام رئيس جبهة النضال تأكيد الإلتزام بالثوابت السياسية من المقاومة لإتفاق الطائف الى عروبة لبنان والعلاقات المميزة اللبنانية السورية الى معادلة أمن لبنان من أمن سوريا وبالعكس.
إذن الثوابت التقدمية ذاتها يعني لا تغيير في الموقف السياسي، وإنما الأمر ينحصر بالتأليف الحكومي، خصوصا أن جنبلاط ركز على مساوئ الدوامة الجارية، وإنتقد المتحاصصين في الوزارات ليذكر أن هناك مشاكل إجتماعية تنتظر حلولا وتقتضي تخطي المصالح الفئوية الضيقة والذهاب نحو واقع جديد. كلام رئيس التقدمي يشكل بجوهره حدا فاصلا، فكيف ستتعامل معه الأكثرية الجديدة، وكيف يبصرف في التطورات السياسية الحكومية أولا، خصوصا أن جنبلاط حيد الرئيس المكلف نجيب مييقاتي بقوله إنه لبى معظم المطالب السياسية قدر المتاح.
الى سوريا بقي الأمن في الواجهة يطغى على كل إعتبار مع إلقاء القبض على مجموعات مسلحة خطيرة في بانياس، وبات أمير هذه المجموعات أنس عيروت في قبضة الجيش السوري، وقيل أنه كان يفاوض السلطة في الأيام الماضية لتأمين ممر بحري لمجموعاته للخروج من سوريا، أو سيارات مزودة بعوازل للرؤية لضمان مغادرة الأشخاص المطلوبين والمجهولين، إلا أن الجيش السوري كان حازما لا يتهاون بقضية الأمن بعد إستهداف عسكرييه بالعشرات في مناطق عدة، ومنها في محيط حمص التي يبدو أن الوحدات العسكرية السورية ستتفرغ للقضاء على جيوبها الأمنية الممتدة تقريبا الى الحدود الشمالية اللبنانية. في وقت قالت مصادر سورية لل NBN أن هناك معطيات خطيرة تجمعت من إعترافات المجموعات المسلحة، لم تعلن بعد. وعلى وقع المعالجة الأمنية التي حضرت في منطقة المعضمية أيضا في ريف دمشق، كانت المعالجة السياسية الإصلاحية تسير بخطوات وزارية وقرارات رئاسية. في وقت كان فيه الرئيس بشار الأسد يلتقي مزيدا من الفعاليات والشباب ويؤكد أن أزمة سوريا ستنتهي، وأن العمل بالمشروع الإصلاحي مستمر مفندا التفاصيل في لقاءات تتجاوز في كل منها ثلاث ساعات، ما يؤدي الى إرتياح السوريين وإيمان الشعب بخطوة الأسد على كل صعيد.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

كساد سياسي وشلل دماغي يضرب الحركة السياسية، فالجمود سيد الموقف والغموض يلف البلد الى أن تتضح نتائج الأفكار الجديدة المعول عليها لإخراج التشكيلة الحكومية من إزدحام التقاطعات الداخلية والخارجية. معلومات للمنار تحدثت عن سلة أسماء جديدة يتم التداول بها لتخطي عقبة الداخلية، وربطت المعلومات أفق الحل برد رئيس الجمهورية، لكن وإزاء إستمرار الضباب المحيط بالملف، جهر رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط بالتعبير عن تململه من إستمرار ما سماه ترف التعطيل الذي لم يعد بالإمكان تغطيته بعد الآن، واللافت أن جنبلاط برأ الرئيس المكلف من تهمة التعطيل، فيما لم يأت على ذكر رئيس الجمهورية لا إتهاما ولا تبرئة في سياق إنتقاده للمتحاصصين.
ترف التعطيل المتعدد الأسباب وموجة الشماتة من قبل العهد الآفل يغفلان عن تصاعد الأزمة المعيشية وتفرعاتها، ولا يريان في ترددات هزات المنطقة أي مخاطر، سيما ما باتت تعرف بالثورة الأميركية المضادة على الثورات، والتي نجحت في إشعال فتيل التفجير الطائفي في مصر، وإعادة القمع واللا إستقرار الى شوارع تونس، وتثبيت مجازر البحرين على أنها أحداث عادية يمكن التغاضي عنها.
أما سوريا فقد إستمرت في نزع الألغام من طريقها نحو الإستقرار عبر القبض على مزيد من رؤوس المجموعات المسلحة في بانياس وحمص بعد درعا، فيما أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':

ضاق وليد جنبلاط بالاكثرية الجديدة ووجه لها اليوم البلاغ رقم واحد باعلانه انه لم يعد منطقيا استمرار الحزب التقدمي في تغطية المراوحة والفراغ والتعطيل ضمن ما يسمى بالاكثرية الجديدة التي اثبتت انها فشلت فشلا ذريعا في تأليف الحكومة. هو نحى ميقاتي عن العرقلة وحصرها ببقية الاطراف التي تمارس ترفا في التعطيل ووضع العقبات تلو العقبات، أدرك جنبلاط ان لبلاغه هذا مفعولا سحريا سيربك مجموعة المؤلفين وسيضربون اخماسا باسداس لانهم على يقين ان جنبلاط يفعلها وينقلب، ولديه اسبابه ليهاجر ويغترب سياسيا مرة جديدة وعندها تعود الاكثرية اقلية وتسحب ورقة التشكيل من يدها بعدما لعبت بها طويلا. فهل هو أنذار للاستعجال؟ أم ان جنبلاط مكث طويلا في مكان واحد وحان وقت الرحيل مشفوعا بالتغيير العربي؟
والى حين اتخاذ قراره بفرض العقوبات، فان جنبلاط جال اليوم على بعبدا ودار الافتاء فيما يشبه الحركة المستطلعة او ما اسمته وكالة الانباء المركزية المبادرة لخرق الجمود، لكن ايا من البوادر لم تظهر بعد، على الرغم من جولة الحسن والحسين على دمشق ودورانهما المستمر في مقرات بيروت، استمرت المراوحة وتقدمت الازمات مع تفاعل ورش البناء غير الشرعي وعودة سجناء رومية الى التحرك من باب الاضراب عن الطعام. ومن بين العتمة وانسداد الرؤية... بارقة قضائية وحيدة ظهرت اليوم بحق تلفزيون الجديد والزميلة غادة عيد، فبعد مطاردة واتهام وحصار المبنى من قوى الامن الداخلي وملاحقة عيد بمذكرة توقيف وتورط قضاة كبار في القضية... عثر في القضاء على رجل مستقيم هو القاضي سرمد صيداوي الذي تفلت من اي ضغوط، وابطل التعقبات بحق عيد لعدم توافر العناصر الجرمية. قضية الحقت الاذى لنحو عام بزميلة صحافية جار عليها القضاء قبل ان ينصفها اخيرا وهو جور ومسار قضائي مستمر طالما استمر جسمه يعاني نقص المناعة من تدخل السياسين.
ومن القضاء اللبناني الى القدر السوري المحكوم بالتشييع اليومي وبقتلى يسقطون من طرفي العسكر والناس المدنيين، لا جديد تحت السماء السورية سوى الموت ولو كان المستهدف عامل عاد من رحلة شقاء في لبنان، واللا جديد يحمل معه ايضا تفرزا اصلاحيا يخشى ان يكون قد مات في الرحلة عينها.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
عندما يتحدث حزب الله عن اثارة الفوضى في لبنان يعتقد المستمع اللبناني للوهلة الاولى ان هناك جهة سياسية تنتحل صفة الحزب تتولى الترويج لمواقف واتهامات هي في الاساس من الصفات المعروفة لحزب الله.
سوسلوف حزب الله النائب نواف الموسوي اكتشف ان مظاهر الفوضى التي شهدتها البلاد مؤخرا هي من اعداد وتنظيم حكومة تصريف الاعمال ورئيسها وان الحزب معني بمكافحة هذه المظاهر باعتباره حزبا ديمقراطيا مدنيا مؤمن بألا عنف ولا يمتلك اي سلاح من اسلحة الفوضى وتجاوز القانون والنظام العام، وحزب الله لا يشكل قوة مسلحة تنتشر في العديد من المناطق اللبنانية وهو ليس في عداد قوى الامر الواقع التي تقوم مقام الدولة في ادارة الشأن العام. انه حمل سياسي وديع لم تكن له علاقة بمسلسل الفوضى الذي اندلع في لبنان فهو لم يشارك في اضراب سجن رومية ولم يغط اهالي المساجين وقيامهم بقطع الطرقات والاشتباك مع القوى الامنية وهو ايضا غير معني بهجمة مخالفات البناء على اراضي الدولة والمشاعات والاملاك الخاصة والعامة. حزب الله بريء من كل ذلك والمسؤولية تقع على رئيس حكومة تصريف الاعمال وعلى الجهات السياسية التي بحسب سوسلوف الحزب تنظم الفوضى في لبنان بمثل ما تشارك في تنظيم الفوضى في سوريا.
قد يكون حزب الله معذورا في الدفاع عن نفسه بعد الفشل الذي حققه مع حلفائه في التوصل الى تشكيل الحكومة، ولكن الحزب غير معذور في الغاء تبعات الفشل على الآخرين والصاق ما يشكل جزءا لا يتجزأ من قيامه السياسي بحكومة تصريف الاعمال او سواها، فالفوضى من انتاج معامل حزب الله وادوات الفوضى تشهد على ذلك من خلال مسلسل الاحداث الذي لا يتوقف عند وقائع مخالفات البناء. والعجز عن تشكيل الحكومة شكل آخر من اشكال الفوضى التي اعدها حزب الله ويريد بواسطتها ان يقدم نموذجا جديدا عن قدرته على الامساك بزمام الامور.
اما الفوضى في سوريا فموضوع آخر ولن تفلح كل عمليات التضليل في سوق الاتهامات لأي جهة لبنانية او عربية بارتكابها، كما حصل ويحصل في سوريا حراك شعبي داخلي يراهن العرب جميعا ان تنتهي الى ما فيه نهاية خير سوريا خصوصا في ظل الانباء التي تتحدث عن موجات جديدة من العنف والاعتقالات وسقوط الضحايا في اكثر من مدينة وبلدة سورية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
فيما تبقى الساحة السورية ترزح تحت واقع أمني غير مستقر حيث تتركز الإشتباكات الآن في مدينة حمص، تصاعدت الإشارات الدبلوماسية لترسم السقف السياسي المطلوب. فبعد رسائل التشدد الأوروبية والكلام المرن لوزيرة الخارجية الأميركية تجاه مستقبل النظام، تجمع مئات من السوريين أمام السفارة الأميركية في دمشق مطالبين بعدم التدخل في شؤونهم الداخلية، لكن الإشارة الأبرز جاءت على لسان الأميركي في دمشق روبيرت فورد الذي أعرب في حديث لراديو سوا عن قلق بلاده للعلاقة بين دمشق وحزب الله، مشيرا إلى أن ثمة معلومات عن نقل أسلحة ومعدات عسكرية من سوريا الى حزب الله، ومطالبا دمشق بأن توقف ذلك فورا.
وفيما فهم البعض هذه الرسالة بأنها دعوة صريحة لقطع العلاقة مع حزب الله، انسجاما مع لائحة مطالب أميركية قديمة، تتضمن أيضا فصل سوريا عن إيران، نقل عن الرئيس السوري بشار الأسد قوله إن سوريا تمر بأزمة لكنها ستنتهي، ومؤكدا الإستمرار بمشروعه الإصلاحي.
في هذا الوقت، يستعد الملك الأردني للقاء الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس المقبل للمرة الأولى منذ بدء الإضطرابات في المنطقة وبعد توقيع المصالحة بين فتح وحماس.
أما في مصر فيستمر الإحتقان إثر الأحداث الطائفية التي حدثتـ ويبدو أن عدد ضحاياها كان أكبر بكثير مما أعلن عنه لتتحدث بعض المعلومات عن سقوط أكثر من سبعين قتيلا.
وعلى وقع هذا الحراك الإقليمي، بقي الجمود والغموض يحيطان بعملية ولادة الحكومة اللبنانيبة في غياب أي إحتكام للدستور ونصوصه التي تحدد كيفية وأصول التشكيل.
ووسط صمت مطبق من قبل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، لكن البارز ما لوح به رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط حين اعتبر انه لم يعد منطقيا الإستمرار بتغطية التعطيل ضمن ما يسمى بالاكثرية الجديدة حسب قوله، مضيفا انها أثبتت فشلها بشكل ذريع في تأليف الحكومة. جنبلاط الذي كان زار رئيس الجمهورية ومفتي الجمهورية، حمل في حديث لجريدة الأنباء مسؤولية الفشل لبعض القوى السياسية التي لا تبحث سوى عن مصلحتها المباشرة، حسب قوله. ولم يعرف ما إذا كان موقف جنبلاط يأتي في إطار الضغط لتسهيل ولادة الحكومة أم أنه تمهيد لإستدارة سياسية جديدة.

2011-05-10 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد