- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
واستعادت فلسطين بهاءها اليوم. في ذكرى النكبة رغم الرصاص الحي للاحتلال الذي اخترق الأجساد الطرية لأطفال فلسطين وشباب الشتات في لبنان الذين نظروا عن بعد إلى قبلتهم طريق العودة من مارون الراس الجنوبية، قبل مجدل شمس السورية وبالتوازي مع تظاهرات وحدت شوارع الضفة الغربية وغزة بدماء الضحايا من الفلسطينيين.
مناطق عسكرية مغلقة هي الحدود اللبنانية - السورية مع فلسطين المحتلة وفق ما أعلنتها حكومة نتنياهو التي حاول مسؤولوها استغلال التصعيد العسكري لقوات الاحتلال اليوم سياسيا بالتصويب على ايران والرئيس السوري. أما غزة والقدس والضفة فأطبق الحصار عليها بحجة او دون حجة وشهدت مواجهات هي الأعنف منذ تحققت المصالحة الفلسطينية.
وحصيلة ذكرى النكبة اليوم: عشرة شهداء ومئة واثنين وعشرون جريحا في مارون الراس. عشرة شهداء وتسعون جريحا في مجدل شمس والجولان. شهيدان وتسعون جريحا في غزة. وعشرات الجرحى في قلنديا في الضفة.
عرب انتفاضة الحجارة أيقظهم جنود الاحتلال بالرصاص الحي الذي استهدف العزل والمدنيين، وخلف اليافطات الموحدة التي حملوها غابت القضايا الاخرى على اهميتها.
والبداية من مارون الراس التي وصف وليامز المواجهات فيها بانها الاكثر جدية منذ العام 2006، مثنيا على جهود الجيش اللبناني واليونيفيل لاحتواء الموقف.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
تظاهرات اللاجئين الفلسطينيين على حدود أرضهم اليوم رسخت مطلب العودة بالدم. عشرات الشهداء ومئات الجرحى من مارون الراس في جنوب لبنان إلى مجدل شمس في جولان سوريا، إلى الأراضي المحتلة التي استعادت مجد الإنتفاضة على العدو الإسرائيلي. لا أحد يستطيع بعد اليوم القفز فوق حق الشعب الفلسطيني، أيا يكن عربيا مفاوضا أم غربيا متجاهلا. بعد اليوم، لا قدرة لفصيل فلسطيني على تقديم تنازلات على حساب حق العودة. بعد اليوم لا يستطيع حكام العرب أن يتجاهلوا القضية المركزية التي فرضها الفسطينيون أولوية على الجداول والأجندات. إنه يوم النكبة الذي يقدم فيه الفلسطينيون الدم الى شرايين القضية.
15 أيار 2011 وضع العالم أمام مسؤولياته، أين أنتم يا أدعياء الديمو قراطية وحق الشعوب في تقرير المصير؟ هل سنسمع صوتا دوليا يدعو لإحترام قرار الشعب الفلسطيني وهل سنرصد صوتا دوليا يدين الإستخدام المفرط للقوة بحق مدنيين عزل، أم أن الألسن ستقتلع عندما يتعلق الأمر بإسرائيل؟ إسرائيل تلك التي تخبطت بتصريح هنا وموقف هناك قالت على لسان رئيس وزرائها نتنياهو، أن الأحداث اليوم بينت ان الصراع ليس على حدود 67 بل على وجود إسرائيل.
إلى تلك الدرجة شهد نتنياهو بتحركات الفلسطينيين بأطفالهم وشيوخهم، الذين لم تدجنهم دروس الأنظمة العربية أو الضغوط الغربية، علما ان نتنياهو هرب مسبقا من هذا الواقع، ليحمل الرئيس السوري بشار السد مسؤولية ما حصل على الحدود، لكن سوريا التي ما تنصلت يوما من إلتزامها بالقضية، طالبت المجتمع الدولي بتحميل إسرائيل المسؤولية، رغم أنها تدفع ثمن موقفها القومي العروبي بمؤامرة خارجية داخلية، كانت أبرز محطاتها مع عبد الحليم خدام بالأمس، وما يحصل في تحريك مجموعات مسلحة عملت على ترهيب المواطنين وإثارة البلبلة، غير ان دمشق حاصرت المؤامرة وتكاد تقضي عليها، علما أن أبرز الأحداث سجل في منطقة تلكلخ المحاذية للحدود الشمالية اللبنانية، التي أطلق فيها مسلحون النار على الجيش السوري، وأفادت معلومات لNBN ان لا مخطوفين من العسكريين كما تحدثت وسائل إعلامية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
هل دخلت فلسطين عهد الإنتفاضة الثالثة وهل باتت المنطقة أمام واقع جديد يعيد تصويب بوصلة الصراع وتوجيه مسار الأحداث؟ ما جرى اليوم في مناسبة إحياء النكبة، تجاوز عادة الوقوف على أطلال الذكرى وأسس لمرحلة جديدة، عنوانها أن فلسطين كانت وما زالت قضية الأمة. نحو من 25 شهيدا، عشرة منهم في مارون الراس وعشرة في مجدل شمس، وأكثر من 350 جريحا توزعوا على ساحات المواجهة، وإسرائيل بدت كمن أسقط في يده فظهرت هشة مخترقة في مجدل شمس ومربكة في مارون الراس، وقلقة في قلنديا وبيت ياحون. ما جرى اليوم ليس مجرد مواجهة، ومن سقط من شهداء وجرحى ليسوا مجرد أرقام، وما بعد اليوم لن يكون كما قبله، فقد اكتشف الفلسطينيون واحدا من أبرز عناصر قوتهم، وكشفت إسرائيل مواطن هزالتها، ووقف العالم على تطور يمكن تلخيص عناصره بالتالي:
أولا: ان القضية الفلسطينية، وحق العودة على رأسها، ما زالت في مقدمة اهتمامات العرب، وموجة الثورات العفوية أو المتنقلة لا تعدو كونها تحولات أو محاولات داخلية.
ثانيا: ان تزامن التحركات بين الداخل والشتات أثبتت نجاعة وفعالية، وأن شعب فلسطين مستعد لتحريرها متى توافرت أرضية وساحات لهذا التحرك وتعززت أطر المصالحة الفلسطينية وتأمنت مظلة الدعم العربي.
ثالثا: ان اسلوب التحرير بالزحف الشعبي المستند إلى قوة حركات المقاومة وموقف دول الممانعة ممكن ووارد بقوة. وما حصل في الجولان اليوم مقدمة تحمل الكثير من الدلالات، وذكرى تحرير جنوب لبنان عام 2000 ليست بعيدة.
رابعا: ان إسرائيل استشرفت من أحداث اليوم خطرا يتهدد وجودها، ولم يتردد بنيامين نتنياهو، في القول ان الأمور تدل على ان صراعهم، أي الفسطينيين ومن يدعمهم، ليس على حدود عام 1967، بل على وجود إسرائيل التي يعتبرونها كارثة.
خامسا: أثبتت سورية أنها تستمر مركز الفعل برغم تعكير صفوها الداخلي، وذاك أمر التقطته إسرائيل، فصوبت على الرئيس بشار السد وحملت دمشق المسؤولية، وهو شرف لم تنكره دمشق، بل ردت بإدانة شديدة للممارسات الإسرائيلية الإجرامية في الجولان وفلسطين ولبنان.
سادسا: أكد لبنان المقاوم ومن مارون الراس ورمزيتها، انه رافد أساسي في مسار تحرير فلسطين، وعزز الجنوب موقعه ممرا ومركزا للعبور نحو البلد المحتل، وقرأ حزب الله الذي حمل إسرائيل المسؤولية كاملة، قرأ في المجريات تجسيدا لإرادة شعب فلسطين المتمسك بحق العودة ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته.
المنطقة اليوم ليست كما كانت أمس، وأسماء مارون الراس ومجدل شمس ستتردد وتخلف الكثير من الترددات.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
لبنان غير المحكوم من حكومة مركزية متماسكة في الظرف الإقليمي الصعب، يجد نفسه محكوما بتقلبات الإقليم. هو غير قادر على تحمل النزوح الكثيف من القرى السورية الحدودية شمالا، وهو غير قادر في الوقت عينه على ترجمة رغبة مئات الفلسطينيين واللبنانيين في العودة من معابره الجنوبية إلى فلسطين المحتلة في ذكرى نكبتها، إنها نكبة لبنان، حكم مركزي ضعيف في الوسط ومرض يتآكل الاطراف. وإذا كان ما جرى اليوم في مارون الراس جنوبا وعلى الحدود شمالا حوادث تخرج عن السيطرة المحلية، فما الذي يمنع فريقا أكثريا متجانسا، أو هكذا يفترض، من أن يسارع إلى تشكيل الحكومة التي كاد يسقط الدولة برمتها من أجل أن يقيمها، ولمواجهة ظروف كالتي نمر فيها؟ الجواب نستعيره من أوساط الرئيس ميقاتي والجو الأكثري: لا حكومة في المدى المنظور.
إذا، إستفاق اللبنانيون فجأة على تفجير غير مسبوق يأتي بعد هدنة طويلة جنوبا. والسبب أن فصائل فلسطينية ولبنانية وسورية متعاطفة، قررت إحياء الذكرى الثالثة والستين لنكبة فلسطين في بلدة مارون الراس، فانتقل إليها هؤلاء بالمئات، وإخترقوا حواجز الجيش والقوات الدولية ليصبحوا على تماس مباشر مع الشريط الفاصل على الخط الأزرق، حيث واجهتهم قوات الإحتلال بالرصاص مسقطة عشرة قتلى وأكثر من مئة جريح. وقد اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأسد بأنه يسعى إلى تحريك الجنوب والجولان لنقل أزماته الداخلية إلى إسرائيل.
الوضع شمالا لم يكن أفضل، وإن تغيرت هويات الأبطال والضحايا، إذ تحولت المعابر المؤدية من تلكلخ السورية إلى منطقة وادي خالد طرقا تعج بالنساء والأطفال والرجال يحملون جرحاهم وقتلاهم إلى مستشفيات المنطقة وبيوتها، تحت زخات القذائف والرصاص التي تجاوزت اليوم الحدود لتطاول الأراضي اللبنانية موقعة قتيلين وعددا من الجرحى.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
يوم لبناني حدودي حار بإمتياز، بدأ شمالا مع توسع اطلاق النار من داخل منطقة تلكلخ السورية الى المنطقة اللبنانية عند معبر البقيعة الحدودي، الذي شهد نزوح سوريين في اتجاه الاراضي اللبنانية، ما أدى الى مقتل امرأة سورية وجرح ستة أشخاص بينهم جندي لبناني. لكن التطور الأبرز حصل عند الحدود اللبنانية الجنوبية، وتحديدا في مارون الراس، في ذكرى النكبة الفلسطينية، وأدى الى استشهاد عشرة أشخاص وجرح أكثر من مئة برصاص الجيش الاسرئيلي، والذي ترافق مع وضع مماثل في الجولان والضفة الغربية وغزة.
وفي وقت دان فيه لبنان ما حصل من خلال رئيس الجمهورية ورئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري الذي أبدى تمسكه بالقرار 1701، وصفت وزارة الخارجية السورية الممارسات الاسرائيلية بالاجرامية، محملة المسؤولية لتنكر اسرائيل لقرارت الشرعية الدولية. أما اسرائيل، فحملت الرئيس السوري بشار الاسد مسؤولية ما حصل في مارون الراس، واصفة الوضع بالخطير والعنيف جدا خصوصا من دخول متظاهرين الى المنطقة المحتلة من الجولان.
وجاء تحميل اسرائيل المسؤولية المباشرة للرئيس السوري ليطرح جملة اسئلة أساسية: فهل ما حصل له علاقة بحماسة متظاهرين، أم بالتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة ولاسيما الساحة السورية الداخلية؟ واذا كان ذلك صحيحا، فهل ان في المسألة بوادر رسالة تفيد بأن كل الساحات مكشوفة، وبالتالي لا يمكن تحريك ساحة والاطمئنان الى واقع الساحات الاخرى؟ واستطرادا، هل الرسالة تفيد بأن اتفاق حركتي فتح وحماس لا يعني الركون اليه وحده، ولا يعني اختصار المسألة الفلسطينية بهذا الحد؟ وهل ان ما حصل يعتبر مؤشر انذار الى امكان فتح ابواب المجهول امام الواقع الاردني المنقسم اصلا، والمصري الراعي للاتفاق الفلسطيني، والمجاور لغزة، والمهتز داخليا منذ الاطاحة بحسني مبارك؟
وأخيرا وليس آخر، هل ان ما حصل يؤذن لبدء مرحلة جديدة أخطر وأوسع جغرافيا من السابق، ام انه تكبير للحجر لاعادة لملمة الأمور وقف سقف محدد، خصوصا وان لغة ايجابية بدأت بالظهور بين ايران ودول الخليج من خلال البحرين؟
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
الحدود، من مارون الراس في لبنان إلى مجدل شمس في الجولان إلى معبر بيت حانون في غزة، هل هو فقط لإحياء ذكرى النكبة أي ذكرى النزوح الفلسطيني عام 1948؟
في الظاهر بدت المناسبة كذلك، لكنها في توقيتها وأبعادها بدت بمثابة بروفا لما يمكن أن تكون عليه الحدود المثلثة مع إسرائيل، أي لبنان وسوريا وغزة، في حال لم يكن هناك إلتزام بالهدنة في سوريا وبالقرار 1701 في لبنان وبوقف إطلاق النار في غزة.
أحد الحدود كان دمويا، عشرة قتلى في جنوب لبنان وأكثر من مئة جريح، أما بالنسبة إلى الجولان فقد أعلنت الاذاعة الاسرائيلية أنها سلمت الى سوريا عشر جثث لمتظاهرين اثناء اجتيازهم الحدود. في الحدود مع غزة سقط قتيل وما يزيد عن سبعين جريحا. لكن الموقعة التي استأثرت باهتمام المراقبين هي التطور البالغ الاهمية في الجولان، ففيما دانت سوريا ممارسات اسرائيل الاجرامية، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير في الحكومة الاسرائيلية أن ما حصل في الجولان هو تصرف من الحكومة السورية لإحداث أزمة عن عمد على الحدود لصرف الانظار عن المشكلات الحقيقية التي يواجهها النظام في الداخل.
في ملف الداخل السوري، لفت اليوم تعليق صحيفة تشرين الذي اعتبر أن اللعبة انتهت، وجاء في التعليق اللعبة انتهت، ومن يسمون أنفسهم معارضة سورية في الخارج، فلم يبق أمامهم سوى النباح. ميدانيا، باستثناء ما حصل في تل كلخ والحدود مع شمال لبنان، لم تحمل الوكالات أي تطورات ميدانية في الداخل.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أخبار المستقبل':
ثلاثة وستون عاما على نكبة فلسطين ونضال الشعب الفلسطيني، شعلة لا تنطفى، اليوم كان يوما لفلسطين وكان يوما لحق العودة وتقرير المصير، ولم يكن يوما للنكبة، اليوم كان يوما لآلاف الفلسطينيين والعرب الذين زرعوا أجسادهم ورفعوا أعلامهم امام الاسلاك الشائكة لقوات الاحتلال الاسرائيلي، من جنوب لبنان إلى الجولان إلى غزة والضفة الغربية واجهوا بالصدور العارية وبالحجارة رصاص الاحتلال وقذائفه فسقط عشرات الشهداء والجرحى الذين كتبوا بدمائهم صفحة مجيدة من صفحات الوفاء لفلسطين.
إحدى هذه الصفحات كانت في بلدة مارون الراس الحدودية، حيث شارك آلاف اللبنانيين والفلسطينيين في إحياء ذكرى النكبة، وقد أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي النار بإتجاههم مما اسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى. رئيس حكومة تصريف الاعمال الذي اعتبر اطلاق اسرائيل النار على المتظاهررين السلميين على حدودنا الجنوبية، انه عدوان سافر وغير مقبول، اتصل برئيس الجمهورية وبقائد الجيشس لمتابعة التطورات الميدانية في الجنوب والتشاور في الموقف الواجب منها لتوفير مقتضيات السلامة والدفاع عن السيادة الوطنية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
تستحق فلسطين نزيفا على الجبهات العربية، وفي عيدها الثالث والستين رفعت مارون رأسها نحو الجليل فأهدته عشرة شهداء ومسيرة من الجرحى. الهضبة أيضا نفضت عنها سني الغبار وحركت جولانها للمرة الأولى، في ضربة معلم سورية سددت على التوقيت النازف داخليا. وأيا تكن الأهداف فإن ثورة الحدود اليوم أعادت تذكير العرب بأن لهم فلسطين ضائعة، وبأن الأمل ما زال معقودا على شباب عربي يؤمن بأن البيت لنا والقدس لنا. هم قالوا اليوم للقدس سلام آت. بعضهم فارق الحياة عند أطرافها، وآخر ما رأته عيونهم، قرى محتلة ومستوطنات وقحة تنام على أراض لا تملك الحق فيها.
هو الشعب أراد اليوم رؤية فلسطين التي تركها العرب ستين سنة وأقاموا من حولها المكائد وغلبوا حق إسرائيل في الوجود. ولمجرد رغبة الشتات الفلسطيني في استنشاق رائحة القرى ردت إسرائيل بالرصاص الحي، واستتبعت جرائم القتل بإلقاء اللوم على سوريا معلنة الحدود مع لبنان والجولان منطقتين أمنيتين مغلقتين.
ومن أقصى الجنوب إلى أقاصي الشمال، دماء نزفت على حدود مشتركة، لا صورة واضحة عن تلكلخ المضطربة، وودادي خالد المتأهبة أكثر من السوريين لاسقاط النظام، لكن ما هو ثابت أن الهيئة العليا للاغاثة التي لا تتحرك الا على الشديد القوى استعدت وجهزت أطنان المساعدات لاغاثة النازحين. وعلى الاغلب فإن الهيئة تهيأ لها ان سوريا كلها قد نزحت الى وادي خالد ما استلزم هذا الكم من المساعدات. سرعة الهيئة كانت من سرعة الرئيس سعد الحريري الذي يتابع أدق التفاصيل من الرياض، وبات على دراية بان تلكلخ هي جمهورية قائمة بذاتها وان وادي خالد هو الوطن البديل. أغاثهم ولكن من يغيث سعد الحريري ويستورده من بلاد بات اسيرا فيها، حيث لا عودة قبل حل أزماته المالية.