تلفزيون » «نهدف إلى تحويلها إلى قناة دولة / «ليبيـا الأحـرار» تحتضنهـا قطـر لد

35014_430- صحيفة "السفير"
    
على بعد آلاف الكيلومترات من بنغازي، ينشط عشرات الصحافيين والتقنيين على مدار الساعة لدعم الثورة من خلال قناة «ليبيا الأحرار» التي تحتضنها قطر وتساهم في تمويلها، على أن تنتقل في المستقبل الى ليبيا لتتحول «من قناة ثورة الى قناة دولة».
وقال محمود شمام مسؤول الإعلام في «المجلس الوطني الانتقالي»، وهو بمثابة وزير الإعلام للثورة الليبية، «إنها ليست قناة نضالية بمعنى النضال بل قناة تتبنى مطالب الشعب الليبي وحقه في الحرية والكرامة».
وكان شمام أطلق مع عدد من الصحافيين والناشطين الليبيين القناة في نهاية آذار الماضي، وهي تبث من مبنى في وسط الدوحة التاريخي مستخدمة معدات ومكاتب قناة «الريان» القطرية، بانتظار «تحرير طرابلس» بحسب شمام.
وقال المعارض الليبي المعروف المقيم منذ سنوات بين واشنطن والدوحة وبيروت، إن «الهدف من القناة هو تقديم خدمة نوعية للمشاهد الليبي المحروم من أي قنوات ذات قيمة مهنية وسياسية، وسد عجز في ظل عدم وجود إعلام مضاد للإعلام الحكومي». ففي مكاتب القناة التي تتمتع بحماية مشددة وتدقيق ملحوظ يخضع له الداخل اليها والخارج منها بسبب التهديدات التي تلقاها القيمون عليها، يعمل المعدون على برامج منوعة تحظى الأخبار بحصة الاسد منها. وتبث القناة أخبارا عن تقدم الثورة والأوضاع الميدانية، لا سيما في المناطق التي يسيطر عليها الثوار، كما تبث رسائل مصورة من مقاتلين على الجبهة، الى جانب البرامج الحوارية من بنغازي في شرق البلاد، معقل الثورة. وغالبا ما يوصف القذافي في القناة بالطاغية، لا سيما في الأغاني والأناشيد الثورية.
من جانبه، قال المدير العام للقناة والمساهم في تأسيسها محمد العكاري إن «ليبيا الأحرار» يعمل فيها حوالى مئة صحافي وتقني وموظف، وتبث حاليا 12 ساعة يوميا. والغالبية العظمى من موظفيها ليبيون. وتبث القناة على قمري «عرب سات» و»نورسات»، وباتت تحظى بموقع على الانترنت يحتل المرتبة الرابعة في ليبيا من بين المواقع، بحسب العكاري، بالإضافة الى تطبيقات على أجهزة «اي باد» و»أي فون».
وعن مستقبل القناة، قال عكاري «نحن أسسنا «ليبيا الأحرار» لتكون قناة دولة وليس قناة ثورة»، أي إن مشروعها هو الدولة الليبية القادمة بعد تغيير النظام من دون ان تكون حكومية.
وقال شمام إن القناة وفرت للفرق العاملة لديها «أفضل الأجهزة، وستكون هناك محطة أرضية في طرابلس بعد ساعات من تحريرها، وستكون لدينا محطة «أف أم» في بعض المناطق، ومحطات أرضية في مناطق أخرى». وأضاف: «تعاقدنا مع مدربين من هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» لتدريب كوادرنا في مجال العمل الإعلامي، ونخطط أيضا لأن تنتقل هذه القناة برمتها الى طرابلس عندما تتحرر من قبضة القذافي».

2011-05-17 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد