تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 21/5/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
زيارة فيلتمان بيروت ملحق لخطاب اوباما الذي خلا من الكلام على لبنان... وفيما لم يدل فيلتمان بأي تصريح خلال تحركه، اعطت السفارة الاميركية بيانا وافيا حول مهمته التي قالت انها مردود لصدى خطاب اوباما حول الشرق الاوسط...
وبرز في بيان السفارة ان فيلتمان أعاد تأكيد الموقف، بأن المجتمع الدولي سوف يقيم علاقته مع أي حكومة جديدة في لبنان، على أساس تركيبة مجلس الوزراء المقبل والبيان الوزاري والاجراءات في ما يتعلق بالمحكمة الخاصة بلبنان والتزامات لبنان الدولية الاخرى...
وتزامن تحرك الدبلوماسي الاميركي مع تحرك الدبلوماسي الايراني محمد رضا شيباني في لبنان ايضا، مستعجلا قيام حكومة لا يتدخل فيها احد...
واللافت ان الرئيس بري لم يستقبل فيلتمان، وأن السفارة الاميركية ردت السبب الى وجود رئيس المجلس النيابي خارج بيروت، على رغم استقبال الرئيس بري للسفير السوري في مقره في عين التينة في بيروت...
والى التحركين الاميركي والايراني، سجل حشد كبير للدبابات والآليات العسكرية الاسرائيلية في الجهة المقابلة لخط كفركلا - العديسة الأمر الذي ادى الى حشد قوات اليونيفيل آليات عسكرية... واجراءات للجيش اللبناني... في موازاة ذلك...
شمالا حركة النزوح السوري متوقفة واجراءات الجيشين اللبناني والسوري متواصلة.
وفي سوريا واستنادا الى انباء متلفزة ومكتوبة حصلت تظاهرات في حمص وبانياس والقامشلي وانحاء متفرقة في ضواحي دمشق.
وفي ليبيا الوضع على حاله من التصعيد وسط دعوة روسية لنشر قوات دولية وافريقية لحفظ الامن بعد وقف اطلاق النار...
أما في اليمن فهناك تظاهرات معارضة واخرى موالية، في ظل الكلام على توقيع اتفاق المبادرة الخليجية بعد غد الاحد في صنعاء.
اشارة الى ان خطاب اوباما حول الشرق الاوسط لا سيما القضية الفلسطينية استقطبت ردود فعل متفاوتة، لكن نتنياهو عبر عن صدمته للخطاب وهو في طريقه الى واشنطن...
يمكن القول إن الحركة الدبلوماسية التي شهدتها بيروت اختزلت عمليا عمق الازمة الحاصلة في المنطقة، وعلى اساس التسابق الاميركي الايراني... وفي المحصلة، يمكن الخروج بإستنتاجات سريعة حول اليوم الدبلوماسي الطويل، ابرزها ان البلد باق مدة غير محددة من دون تشكيل حكومة، اضافة الى ان الكباش الاميركي الايراني السوري، بدأ يشتد في لبنان، ما ستوجب حسابات حذرة...
فبعد ساعات على خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما، جال مساعد وزيرة خارجيته جيفري فيلتمان على رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي ورئيس كتلة تيار المستقبل فؤاد السنيورة والنائب وليد جنبلاط، ليردد صدى رسالة اوباما، لا سيما في ما يتعلق بمعارضة استخدام العنف وتقديم الدعم من اجل تغيير سياسي واقتصادي في الشرق الاوسط وشمال افريقيا... وجدد فيلتمان الشروط الثلاثة لبلاده، والمتعلقة بالحكومة العتيدة على اساس تركيبتها ومضمون البيان الوزاري وكيفية التعاطي مع المحكمة الدولية. ولم ينس فيلتمان الدعوة لحماية عملية التشكيل من اي تدخل خارجي.
والافت، ان كل ذلك ورد في بيان مكتوب وزعته السفارة الاميركية من دون ان يدلي فيلتمان بأي تصريح، بإستثناء مقابلة اعلامية واحدة تحدث فيها وفق هذه النقاط المحددة فقط... وفيما كان بيان السفارة الاميركية يحث لبنان على احتضان الفارين من سوريا وتأمين الحماية لهم، كان السفير السوري يعلن من مقر رئيس مجلس النواب، وعلى بعد امتار قليلة من منزل الرئيس ميقاتي حيث كان فيلتمان يتناول طعام الغداء، ان خطاب اوباما جاء كترجمة للسياسة الاميركية المنحازة الى العدوان الاسرائيلي، ومطمئنا بأن الاوضاع في سوريا تسير نحو الافضل...
اما الرئيس نبيه بري، الذي كان قد اعتذر عن عدم استقبال فيلتمان، فالتقى ايضا نائب وزير الخارجية الايراني لشؤون الشرق الاوسط محمد رضا شيباني الذي اتهم الولايات المتحدة الاميركية بازدواجية المعايير، مبديا امله في تشكيل الحكومة اللبنانية بسرعة لمواكبة تطورات المنطقة... وشملت جولة شيباني الرئيس سليمان والرئيس بري والعماد ميشال عون والنائبين وليد جنبلاط وسليمان فرنجية، اضافة الى الرئيس السابق اميل لحود، على ان يتلقي الرئيس ميقاتي غدا...
هذه المطاردة الدبلوماسية الاميركية الايرانية، تزامنت مع تطورات جمعة ازادي السورية، والتي هدفت لاثارة الشارع الكردي، ودفعه للمشاركة في الاضطرابات الحاصلة، والتي تركزت اليوم في حمص وريف درعا... في وقت تظاهر فيه الاسلاميون المتشددون عند الحدود الاردنية السورية من الجانب الاردني... اما الجيش السوري، فشدد من اجراءاته عند الحدود اللبنانية السورية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

إنشغل لبنان السياسي بدرجات متفاوتة بزيارة كل من معاون وزير الخارجية الإيراني محمد رضا شيباني ومساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان، بعدما شاءت الصدفة ذلك. شيباني جاء واضحا بما يحمل الى لبنان دعوة لرئيس الجمهورية اللبناني من نظيره الإيراني للمشاركة في أحد مؤتمرات طهران في حزيران المقبل، ودعوة أخرى غير ورقية للاسراع بتشكيل الحكومة من أجل مواكبة التطورات، إضافة الى عرض وجهة نظر طهران تجاه أحداث المنطقة.
أما فيلتمان فهدف زيارته أعلن في بيان السفارة الأميركية أبرز نقاطه متعلق بالحكومة اللبنانية وشروط قبولها أميركيا، بناء على بيانها الوزاري وتركيبتها. وما حمله مبعوث العم سام كما وصفه البعض تجاه سوريا جاء واضحا وضوح الرسائل العنيفة التي أرسلها رئيسه باراك أوباما بإتجاه دمشق عبر خطابه الأخير، وبمقدار حجم التسييس في العقوبات ضد شخص الرئيس الأسد وأركان الحكم السوري، وما يفسر أكثر من خلفيات زيارة فيلتمان إستباقها بحركة ميدانية لفريق من السفارة الأميركية على حدود لبنان الشمالية مع سوريا، قبل ساعات من يوم الجمعة الذي شهد أعمالا إحتجاجية خصوصا في حمص القريبة من تل كلخ التي سقط فيها عدد من الإصابات بحسب مصادر سورية.
والى العقوبات الأميركية سوريا تستهدف بالمحكمة الدولية، كما إستقرار لبنان ليس الأمر جديد طارئ، إنما زيادة في التأكيد على ذلك حملتها تسريبات من محيط دانيال بلمار، وعبر الصحافة الفرنسية مجددا ومجددا، يؤكد المسرب أن التسييس عصب المحكمة وهدف منشئيها، وأن لا فرق في المنهج بين من إسمه ديتليف ميليس وآخر يدعى دانيال بلمار وما بينهما من شهود زور ملوكا كانوا أو مقنعين.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
ما بين نائب وزير الخارجية الإيرانية محمد رضا شيباني ومساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان صدفة الموعد اللبناني ومعه إنشغل المسؤولون بأبعاد زيارتين لدبلوماسيين خبرهما اللبنانيون طويلا كسفيرين، في زيارة شيباني وضوح الموقف في تصريحات متنقلة، وفي جولة فيلتمان إلتباس لم يبدده بيان سفارة عوكر، أما المشترك بينهما واقع إقليمي يحاول الأميركيون تبني ثوراته، فيأتي بيان فيلتمان مطابقا طبق الأصل عن تصريح باراك أوباما مع فارق أن لبنان الغائب عن خطاب الرئيس الأميركي بالأمس، حاضر في جولات فيلتمان، لكن من باب أحداث سوريا أو مسيرة مارون الراس، أما الحكومة فموقف متكرر علاقة أميركا بها على أساس بيانها الوزاري وتركيبتها، وإن كان الرئيس المكلف نجيب ميقاتي حرص على تسجيل ملاحظات بالجملة على الأداء الأميركي ليرفع بشجاعة في وجه فيلتمان ورقة اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة.
وما بين جولتي شيباني وفيلتمان، فارق أن الدبلوماسي الإيراني، إلتقى الرئيس نبيه بري مطولا بينما لم يلحظ الدبلوماسي الأميركي بموعد في عين التينة التي كانت تستقبل السفير السوري علي عبدالكريم علي، مبشرا من هناك بأن سوريا ستخرج من الأحداث أكثر حصانة وقوة، سوريا تلك التي كانت تعيش جمعة جديدة شهدت تجمعات أيضا كانت محدودة وتفاوتت ما بين عشرات ومئات، حاول بعضهم في حمص والقامشلي خلق بلبلة أمنية بإحراق سيارات لتعميم هذا المشهد على كل المحافظات السورية، إلا أن الأمن كان بالمرصاد، وأن سجل سقوط قتلى وجرحى بعدما نجح الجيش السوري في القضاء على مجموعات مسلحة في تل كلخ، وضبط الحدود مع لبنان ليتفرغ الى مواجهة الخارج على خطوط عدة، ومنها ما جاء في زيارة وليد جنبلاط الى العاصمة الفرنسية في الساعات الماضية، علما أن جنبلاط أيضا ميز في إستقباله بين فيلتمان نهارا وشيباني منذ قليل، فبدا غير متمحس لزيارة الدبلوماسي الأميركي، وأنهمك بالترحيب بشيباني الإيراني، وعليه تغيب التفاصيل الداخلية وتبقى العناوين الإقليمية في ظل أسئلة بالجملة عن أهداف دولية وأحداث عربية لم يتضح مسارها بعد، ليبدأ مسار النزاع الإسرائيلي - الإسرائيلي بين نتنياهو الرافض لخطاب أوباما وتسيبي ليفني المنافسة بشراسة لرئاسة حكومة إسرائيلية، فهل يكون الفلسطينيون الضحية؟

2011-05-21 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد