- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
منتصف الولاية الرئاسية بعد غد، ونصف الولاية حفل بانجازات لو قدر لها ان تحظى بصلاحيات لكانت انجازات أكبر، ومع ذلك الاستقرار الأمني يصلح عنوانا للسنوات الرئاسية الثلاث ومعها إعادة لبنان إلى الخارطة العالمية وتطبيق اتفاق الدوحة وعدم ترك فرصة او مناسبة للتأكيد على إستكمال تنفيذ اتفاق الطائف والاهم من كل ذلك ان رئيس الجمهورية اثبت في سنوات ولايته الثلاث انه الحكم ويتطلع في السنوات الثلاث المقبلة الى أن يكون للبنانيين مستقبل افضل.
ويصادف منتصف الولاية الرئاسية مع الذكرى الحادية عشرة للتحرير ومعها أمل في استكمال تحرير الأرض في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر.
وبين الذكريين يبقى التناغم بين الاطراف في العمل السياسي مطلوب من أجل لبنان فلا يكون سلاح في الداخل ضد اي فريق ويكون كل الفرقاء مع كل الاسلحة بما فيها الدبلوماسية في سبيل استكمال التحرير.
وإذا كان الوضع في لبنان على هذه الحال، فإن تحصينه ضد تداعيات تطورات المنطقة يبقى واجبا وضروريا ولعل حل مشكلة التشكيل الحكومي تأتي في تقدم ادوات التحصين.
وفي تداعيات تطورات المنطقة ما يتصل بالوضع في سوريا وجديده تشديد العقوبات ضد المسؤولين السوريين وعلى رأسهم الرئيس بشار الاسد.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':
الازمة الحكومية تبقى في الافق السياسي المسدود وسط الخلافات التي منعت الاتصالات العلنية بين اهل البيت الواحد في قوى الثامن من آذار وان بقيت التمنيات الخارجية قوية وفي هذا السياق اتت الدعوة التي اطلقها من بيروت ممثل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في منظمة الفرنكوفونية جان بيار رافاران داعيا الى تأليف الحكومة اللبنانية باسرع وقت وبانتظار اكثر من محطة كلامية في الخامس والعشرين من الشهر الجاري في ذكرى التحرير لترسم افاق المرحلة المقبلة خصوصا وان خمسة اشهر قد مضت على تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تشكيل الحكومة، فان الانظار بقيت مشدودة الى الشأن السوري حيث البارز اليوم توسيع الاتحاد الاوروبي لائحة العقوبات المفروضة على سوريا لتشمل الرئيس بشار الاسد وعددا من المسؤولين.
بدوره دعا ممثل هيومن رايتس واتش في الامم المتحدة الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي وخصوصا جنوب افريقيا الى تبني قرار ضد الرئيس بشار الاسد لحمله على وضع حد للعنف بحق المدنيين. في المقابل نقلت وكالة الانباء السورية عن مصدر رسمي قوله ان سوريا تستنكر وتدين القرارات التي صدرت عن الاتحاد الاوروبي معتبرا ان شأنها شأن العقوبات الاميركية وهي التدخل في شؤون البلاد الداخلية واعتبر المصدر ان ما يخطط له تجاه سوريا ليس الا مقدمة لترسيخ يهودية اسرائيل وتأمين تفوقها في المنطقة على حد قوله.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
فهذا الاسبوع حافل برمزيته لكن لا تطورات دراماتيكية متوقعة فيه:
ففيه سيلقي الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كلمة في الذكرى الحادية عشرة لانسحاب إسرائيل من الشريط الحدودي، ويتوقَّع أن يتطرَّق في كلمته إلى الوضع الحكومي.
وفيه يبدأ الشهر الخامس على تكليف الرئيس نجيب ميقاتي من دون أن يفلح ومعه الاكثرية الجديدة في تشكيل الحكومة.
وفيه تحل الذكرى الثالثة لانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية من دون أن تعرف ما إذا كانت له كلمة في المناسبة.
هذه المواعيد الثابتة لا يقابلها اي استحقاق في المدى المنظور لا حكوميا ولا أي استحقاق آخر.
التطور البارز يتعلَّق بسوريا فالاتحاد الاوروبي إتخذ قرارا بفرض عقوبات على الرئيس السوري بشار الاسد، ويأتي هذا القرار بعد عطلة أسبوع لم تخل من سقوط الضحايا ومن أعداد من المعتقلين.
سوريا نددت بالعقوبات واتهمت الاتحاد الاوروبي بالتدخل في شؤونها.
قبل الدخول في النشرة نشير إلى ما أعلنه حزب الله من أنه ليس مع قانون مدني للأحوال الشخصية في لبنان لأنه يخالف الشرع المقدس مخالفة تامة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
تتجمع الغيوم في سماء المنطقة ايذانا ربما بهبوب عاصفة قريبة في حال لم تنجح القنوات الدبلوماسية باستباق الوقت وتفكيك الالغام المزروعة، فبعد التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي من جهة، وسوريا وايران من جهة اخرى والذي آخره صدور عقوبات اوروبية طالت الرئيس السوري بشار الاسد وعشرة آخرين من كبار المسؤولين السوريين بدا ان التحضير جار لمنازلة الخامس من حزيران. ففي ذكرى النكسة وجهت الدعوات عبر الفيسبوك للتجمع على الحدود الفاصلة مع اسرائيل حيث شملت نقاط التجمع مناطق الجولان وجنوب لبنان والاردن ومصر بالاضافة الى غزة والضفة الغربية، وظهر التجاوب سريعا حيث سجل حتى الان اكثر من الفي مشارك في مخيم اليرموك في سوريا وحدها مما اعطى الانطباع ان التحرك المتوقع سيكون اكبر من الذي سبقه.
وفيما تعكس الصحافة الاسرائيلية قلقا عميقا حول كيفية التعاطي مع هذا الواقع المستجد جددت السفارة الاميركية في بيروت ما كانت قد اعلنته خلال زيارة فيلتمان الاخير الى لبنان، ففي بيان اصدرته اعلنت عن قيام نائب مدير الشؤون السياسية والعسكرية للشرق الاوسط في البنتاغون العميد جون شارتون بزيارة الى قيادة الجيش اللبناني في اليرزة اشارت الى اهمية الحفاظ على امن قوي على الحدود الجنوبية ومنع الحوادث التي تزيد من حدة التوتر في ما يشبه تحميل الجيش اللبناني المسؤولية ولم ينس البيان دعوة السلطات اللبنانية الى التعامل مع النازحين السوريين كلاجئين محتملين والتقيد بالالتزامات الدولية في هذا الشأن أي بمعنى اوضح احتضانهم هذا القلق المتصاعد حول الوضع على الحدود مع اسرائيل سيشكل محورا اساسيا في كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بعد غد الاربعاء في ذكرى تحرير الجنوب اضافة الى مسائل اخرى ومنها الوضع الحكومي، هذا الملف الذي عاد الى نقطة الصفر في ظل الدعوة الاميركية الواضحة لوضعه جانبا في هذه المرحلة من خلال ما عرف بالمعايير الثلاثة التي وضعتها الا ان معلومات لل OTV اشارت الى قرب ظهور مواقف جذرية في هذا الاطار تهدف الى الخروج من حال الركود السياسي الحاصل حتى ولو ادى ذلك الى مواجهة سياسية قوية وفرز جديد في الوان الخارطة السياسية الداخلية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
أعلن باراك أوباما إستراتيجيته في محضر اللوبي الصهيوني بعد ان أعطى بعض العرب من طرف اللسان حلاوة في خطابه عن الشرق الأوسط، بأصابعه العشرة بصم أوباما على أولوية أمن إسرائيل وتراجع بلهجة المعتذر عن ذنب كبير إقترفه في مقاربته، تصور الدولة الفلسطينية بحدود العام 67، خطبا لود الإيباك على عتبة ولاية رئاسية ثانية.
والى أبعد من الملف الفلسطيني، جهد أوباما في إحتواء حنق بنيامين نتنياهو، فأنضم الى حملة التحريض ضد حزب الله، وإستبق حكم المحكمة الدولية التي سبق لفرنسا أن أعادت جدولة أولوياتها. على ضوء التطورات السورية وإزاء تراجع وتيرة التطورات الداخلية في سوريا، أكمل الإتحاد الأوروبي حلقة العقوبات التي بدأتها واشنطن ضد سوريا، ورفع مستوى عقوبات الأولى الى إستهداف الرئيس السوري بشار الأسد مباشرة بهدف تغيير السلوك. وقال دبلوماسي أوروبي إن العقوبات تهدف الى حض الأسد على القبول بآلية إصلاح وليس الى إرغامه على التنحي.
أما لبنان المتوقف قطار حكومته العتيدة عند نفق الشروط المتقابلة، فلديه برهة من الفرح مع أجواء عيد المقاومة والتحرير، وبرهة بإنتظار الموقف المرتقب للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، بعد غد الأربعاء في مهرجان التحرير في النبي شيت (للمناسبة). كلمة من الرئيس نبيه بري اليوم عتب فيها على من يتجاهلون أو لا يعرفون ضرورة المقاومة. وكلام من رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط في مقابلة مع المنار عن المقاومة كضرورة للتحرير والدفاع والحماية. ومن الجيش وقائده موقف تأكيدا على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، ودعوة لرص الصفوف والتمسك بإرادة الصمود والمقاومة في مواجهة عدو غادر.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
بعد أن فشل المراهنون على إشعال الفتنة في سوريا في ظل الإلتفاف الشعبي حول القيادة والجيش السوريين والنجاح في إستئصال أورام المجموعات المسلحة في الداخل، سارع الخارج الى مخططات ضغط بديلة يحاول من خلالها الضغط لتحقيق مآربه. ومن هنا كانت الزيارة التحريضية لجيف الذي حاول إستدراج لبنان للضغط على سوريا ومحاصرتها على الطريقة الكورية الشمالية، متناسيا أن لبنان لا يمكن أن يتجاوز التاريخ والجغرافيا والحاضر والمستقبل، أو أن يكون ممرا لإستهداف سوريا أو خاصرة رخوة لدمشق، وهو ما كرسه دستور الطائف، لأن إستقرار دمشق في كفة، وباقي التفاصيل في كفة أخرى كما عبر الرئيس نبيه بري.
وفي الإطار نفسه، لعب الأوروبيون آخر أوراق الضغط بعدما فشلوا في إستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدين سوريا، فكانت العقوبات التي شملت الرئيس السوري. وإنطلاقا مما تقدم، هل إستشعر الغرب أن سوريا تجاوزت ما دبر لها داخليا، وماذا يملك بعد في جعبته؟ على أي حال الجواب الرسمي السوري سيأتي هذا المساء على لسان وزير الخارجية وليد المعلم خلال إطلالة تلفزيونية.
الأمر إذا لا يحتاج الى وثائق ويكيليكسية وفيلتمانية لمعرفة أن الإدارة الأميركية تريد إستخدام لبنان للضغط على دمشق، ولكن واشنطن تؤرقها أيضا أحداث مارون الراس في ذكرى النكبة، فيصعد باراك أوباما ويقول خطابه تجاه حزب الله ويقول أمام أقوى جماعات الضغط اليهودية الأميركية المؤيدة لإسرائيل، أن الحزب يمارس الإغتيال السياسي، ويسعى الى فرض إرادته من خلال الصواريخ والسيارات المفخخة، الأمر الذي رأى فيه الحزب المزيد من محاولات محاصرة المقاومة، فهل سعى أوباما لإسترضاء إسرائيل بعد خطابه والصفعة الإسرائيلية التي تلقاها من نتنياهو برفض العودة الى حدود 67، وما أضمرته القراءتين الأميركيتين حول سوريا وأحداث مارون الراس ظهرا في فلتان لسان السفارة الأميركية في بيروت، وحبر بيانها الذي أكد أن عميدا في الجيش الأميركي هو جون شارلتن زار لبنان الأسبوع الماضي، وطلب توضيحا من الجيش اللبناني لما حدث عند الحدود الجنوبية في ذكرى النكبة. ولفت نظر الحكومة اللبنانية الى وجوب أن تمتثل للالتزامات الدولية المتعلقة بالنازحين السوريين، مشددا على أهمية الحفاظ على أمن قوي عند كافة الحدود مع سوريا وفلسطسين المحتلة.
الأمم المتحدة كما الولايات المتحدة خائفة على أمن الكيان الصهيوني، فبعد إدانة ممثل الأمين العام للمنظمة الدولية في لبنان مايكل وليامز لإستخدام إسرائيل العنف والقوة في مارون الراس، وما تلا ذلك من هجوم إسرئيلي رسمي وإعلامي على شخص وليامز، تراجع المسؤول الأممي عن كلامه اليوم، ليدعو الى التعاون لعدم تكرار ما حدث من جانب جميع الجبهات، على حد تعبيره.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
سوريا ممنوعة من السفر. ففي أكثر القرارات تشددا، فرض الاتحاد الاوروبي عقوبات على الرئيس بشار الاسد وعشرة من المسؤولين السوريين قضت بتطويق حركة الاسد، ومنعه من الحصول على تأشيرات دخول الى أي من الدول الاوروبية، وتجميد أرصدته، وبدا أن التطويق السياسي يتسلل ايضا الى الذراع الأمنية اليمنى واليسرى للرئيس عبر ضرب اللواء علي مملوك في عقر استخباراته، وتحضير إضبارة له لاتهامه بقتل أحد المحتجين الذي قام من بين الاموات. ما يستكمل تحضيره من عزلة دولية ترافق وشهادات جديدة قدمتها دمشق عن إغراق البلاد بالسلاح الخارجي، مكررة اتهام لبنان كمصدر للتهريب.
المعطى الأمني في سوريا أشاح النظر عن إصلاحات ووعود زاهرة أطلقها الرئيس الاسد فأطلقت عليها النيران وغاب الرئيس عن المشهد ما خلا لقاءات من صنع الاجهزة التي لا يعتقد أن بعضها يريد إصلاحا أو أنه متسبب بدفع عجلتها الى الوراء، ولعل أبرز واصدق الاسئلة الموجهة الى سوريا هي ما طرحه ناشر صحيفة السفير طلال سلمان اليوم عندما قال أين الرئيس بشار الأسد ولماذا لا يشرك السوريين في الإصلاح، ولماذا رصاص القتل في درعا حيث كان يمكن علاج الأمر بقليل من الحكمة، واستنتج أن وعود الاصلاح قد تناثرت في فضاء تغطيه رائحة البارود، فيما ظلت أجهزة النظام تلمح الى اصول المعارضة الأصولية او المتطرفة والواردة من الخارج عبر سيناريو رديء لا يمكن أي عقل أن يتوقف عنده لحظة، وتزاحمت الاسئلة لدى سلمان والدالة على عمق الازمة واخطرها: اين الرئيس ولماذا لا يخرج ليواجه الناس بخطته الفعلية للاصلاح؟ لماذا يترك الساحة لمواجهات دموية بين قوات الامن وعناصر الشغب أو لمشاورات بالمفرق مع من لا يملكون القدرة على مواجهة الناس.
ولم تنقض المهلة بعد لاسيما اذا قررت سوريا التعامل مع التظاهرات بالطريقة التي تعاملت بها اليوم مع تظاهرة الشموع إذ سمحت الداخلية بالتجمع في الحديقة العامة لدمشق مساء اليوم حدادا على أرواح من سقطوا في الاحتجاجات، لكن دعوات من المعارضة اقترحت تحويل التجمع الى اعتصام مفتوح حتى يسقط النظام. على مستوى الحوار بين المعارضة والقيادة السورية ظلت اللقاءات صامتة وبعيدة عن الاضواء ويتولاها عن النظام المستشارة بثينة شعبان ونائبة الرئيس نجاح العطار وعدد من كبار المسؤولين الامنيين.
سوريا الغارقة في تفاصيلها الداخلية أبلغت لبنان رسميا اليوم حرصها على تأليف حكومة باسرع وقت. لكن الوقت السريع لا يبدو سريعا وانهمكت الساحة الداخلية بقضايا أبعد مدى إذ ارتفعت في وجه إسرائيل اليوم عبارة (قادمون) بتوقيع حزب الله.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أم تي في':
مع إقتراب شهر أيار من نهايته تتزاحم المواعيد والمحطات المفعمة بالرمزية السياسية والوطنية: إنقضاء نصف ولاية الرئيس ميشال سليمان, والذكرى الحادية عشرة للاخراجِ شبه التام لإسرائيل من لبنان على يد حزب الله، إضافة إلى إنقضاء الشهرِ الرابع على تكليف الرئيس ميقاتي ولبنان من دون حكومة. هذه المواعيد على إختلافها وتباعدها الزمني مترابطة متفاعلة ولكن في شكل سلبي بدلا من أن يكون واحدها مؤسسا للآخر, فالتحرير الذي لم يهد إلىا مشروع الدولة أدى إلى الإنقلاب على إتفاق الطائف الذي أدى بدوره إلى توافق الدوحة الذي أدى بدوره إلى عطب قاتل خلط عمل المؤسسات وخلق سلسلة أعراف إلتفت على عنق الدولة وعطلت عملها.
خير تعبير عن صحة هذا التوصيف هو السيناريوهات المفترضة لما يمكن أن يقوله في كلمة نصف الولاية الرئيس سليمان، الذي منع حتى الساعة من ممارسة الحكم تحت ألف حجة وذريعة, وما سيقوله السيد حسن نصرالله في خطاب عيد التحرير، وهل سيعطي ضوءا أخضر يسهل تشكيل الحكومة أم ضوءا أحمر كما يتردد في بعض الأوساط، يفهم منه تخلي الأكثرية عن الرئيس ميقاتي كرئيس مكلف، وماذا سيفعل الرئيس المكلف وقد دخل تكليفه شهره الخامس, وهل صحيح أنه سيسلِّم الرئيس سليمان قريبا جدا التشكيلة الحكومية التي يراها مناسبة للبنان في هذه المرحلة الخطيرة التي تمر فيها المنطقة؟
وفي سياق متصل، قوي الحديث في الكواليس عن أنَّ ما تبلَّغه المسؤولون من الموفدين2 فلتمان وشيباني قد يشي بإنقسام لبناني - لبناني حاد إذا فهم بسطحية, لكنه قد يدفع أيضا إلى ضرورة قيام حكومة وطنية لبنانية خالية من أي أوصاف أخرى. في الإنتظار سوريا التي تحولت محط كل الإهتمامات الدولية تلقت سلسلة عقوبات جديدة من الإتحاد الأوروبي طاولت الرئيس الأسد نفسه, فيما لم يجد النظام, الذي ندد بالعقوبات واتهم الاتحاد بمحاولة زعزعة الاستقرار في سورية, لم يجد بعد الطريق إلى حوار هادئ مع معارضيه.