ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المستقبل:
الفراغ الرئاسي يدخل بدء من الأحد في عالم النسيان فنبض الحياة الذي استعاده قلب بيروت مع فتح الطرق وإنهاء الاعتصام عاد أيضاً إلى المؤسسات الدستورية. دوائر المجلس النيابي انطلقت في رحلة التحضير لانتخابات الرئاسة في ضوء الاجتماعات التي عقدها رئيس المجلس نبيه بري مع كبار المسؤولين في مجلس النواب فيما القصر الجمهوري يستعد لاستقبال الرئيس التوافقي العماد ميشال سليمان الأحد المقبل. وسط هذه التحضيرات تتجه الأنظار أيضاً إلى ما سيتضمنه خطاب القسم في ظل التحديات التي تواجه البلاد والتي يواكبها العالم عبر مشاركة عربية ودولية في جلسة الانتخاب. وفي معلومات أن من بين المشاركين في الجلسة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعدداً من المسؤولين القطريين وكذلك وزراء خارجية فرنسا وإسبانيا وإيطاليا والمنسق العام للسياسة الخارجية الأوروبية، واليوم أكد خادم الحرميْن الشريفيْن على الدور السعودي الداعم للبنان على الأصعدة كافة وقال خلال اتصال أجراه معه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن المملكة العربية السعودية كانت وما تزال مع لبنان وهي مستمرة بدعمه وبدعم الجامعة العربية في رعايتها الحوار الوطني المقبل برئاسة الرئيس المقبل العماد ميشال سليمان.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المنار:
يومان فقط يفصلان لبنان رسمياً عن الانتقال من فخامة الفراغِ إلى فخامة الرئيس. الخامسة عصر الأحد تلتئم الهيئة العامة لمجلس النواب بدعوة من رئيسه نبيه بري لتتويج التوافق على العماد ميشال سليمان رئيساً جديداً للجمهورية، ليبدأَ بعدها العد العكسي لتطبيق بنود اتفاق الدوحة، أي الشروعِ في تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية بدءً من رئيسها مروراً بحقائبها وصولاً إلى بيانها الوزاري، وما سيتضمنه من بنود تعكس طبيعة المشهد السياسي للمرحلة الفاصلة عن الانتخابات النيابية التي ستجري وفق ما خرج به المتحاورون في الدوحة، حيث بدأت من الآن العمليات الحسابية لاحتمالات الربحِ والخسارة في الدوائر الجديدة، وإن كان المجزوم به أن الفائز الأكبر من الصيغة الجديدة هو صحة التمثيل المسيحي الشعبي بعد طول اعتراض ليذهب إلى الأغلبية المتمثلة بتياري العماد ميشال عون والوزيرِ سليمان فرنجية. وفيما تواصل المعارضة الوطنية إنهاء مظاهر الاعتصامِ من وسط بيروت بعدما حقق أهدافه، ليكون الاعتصام الأطول في التاريخِ السياسي، فإن الأسئلة تتوالى عن المعطيات الحقيقية التي تقف في خلفية المشهد الجديد على المستوى الإقليمي، وخاصة في العراق، واستئناف مفاوضات غير مباشرة للسلامِ بين الجانبين السوري والإسرائيلي برعاية تركية. وفي وقت عاد السفير السعودي مجدداً إلى بيروت، مؤكداً على دعمِ بلاده لاتفاق الدوحة نافياً التنافس مع قطر، لفت موقف صحيفة الرياض السعودية المقربة من دوائر الحكمِ من خلال تشكيكها بفعالية الاتفاق وإمكانية صموده أمام ما أسمتها المفاجآت اللبنانية.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد:
إلى الأحد استعد... فالبذلة ستخلع ترقطها عند الخامسة من عصر العماد لتخرج من ساحة النجمة بزي مدني وربطة العنق ويخرّج مجلس النواب رئيسا ثالثاً من المؤسسة العسكرية. مجلس أقفل أبوابه أمام 19 جلسة ويفتحها بتحية عسكرية بعد ان أصبح للعسكر صفة التوافق. هذه المرة ليست حلماً، والرئيس مع وقف التنفيذ سيخلع عنه لقب المرشح التوافقي الذي رافقه أشهرا إلى أن يئس صاحب اللقب منه. الأحد انتخاب وخطاب قسم وأنوار رئاسية في قصر بعبدا. أنوار كانت حصيلة اتفاق صلح الدوحة الذي كتب حبره رجل محا هزائم العرب السياسية. إطفائي قطري اسمه حمد بن جبر بن جاسم خبر الساحة اللبنانية في حرب تموز فتربع على خط وقف النار، ما أهله لمرحلة التربع على خط وقف إطلاق النار السياسية بين أهل البيت الواحد، إلى ان أصبح رئيس حكومة قطر رجل تحقيق الأحلام وارتفعت أسهمه في سوق التداول السياسي بما يخوله تسلّم حقيبة المهمات المستحيلة. وفيما تسلمت قطر مفاتيح بيروت وأهدتها إلى اللبنانيين، سُمع من جديد صوت سفير اعتقدنا انه فرّ من البحر وترك اللبنانيين يغرقون من دون أن يمد لهم طوق النجاة، فالسفير السعودي عبد العزيز خوجة نفى وجود صراع بين المملكة وقطر وتحدّث عن تنسيق كامل بينهما، وهو السفير الذي ألغى دوره بيده والتزم طرفا سياسيا واحدا، ووصل إلى مرحلة لم يستطع معها مقابلة أي معارض ما دفعه إلى توسل الوساطة بين سفير إيراني وآخر تركي للتواصل مع المعارضة، وربما وسّط القطريين أنفسهم للعودة إلى بيروت.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الشبكة الوطنية للإرسال:
باب سمسم الذي فُتح على مصراعيه بعدما وُجد مفتاحه في الدوحة التي وضعت شيفرة فتحه أيضاً سيُفضي في أولى المحطات إلى قاعة مجلس النواب الأحد المقبل بعد الظهر، وبالتالي سيكون للبنان اعتباراً من الخامسة من عصر الأحد أو أكثر بقليل رئيس توافقي للجمهورية هو العماد ميشال سليمان. وإذا كان اتفاق الدوحة الذي جمع اللبنانيين بمختلف انتماءاتهم وتلاوينهم لأول مرة منذ نحو ثلاث سنوات حول عبارة هي شكراً قطر فإن محطة الأحد التي سبقتها محطة أخرى مهمة أيضاً هي إنهاء اعتصام المعارضة في وسط بيروت ستفضي إلى محطات أخرى لا تقل أهمية سيكون من شأنها وضع لبنان أمام مرحلة جديدة على المستويات كافة خصوصاً أن اتفاق الدوحة كان له وقع السحر على الحياة في لبنان ليس على المستوى السياسي فحسب بل على مستوى حياة الناس والتي تبدلت بين ليلة وضحاها، وهو ما انعكس حركة غير مسبوقة في أسواق العاصمة والمناطق في مقابل استرخاء سياسي انتظاراً لاستحقاق الأحد الذي سيواكبه حضور عربي ودولي قبل أن تبدأ مرحلة الاستحقاق الحكومي لكل مندرجاته بعدما أرسى اتفاق الدوحة معادلة حكومة الوحدة الوطنية.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المؤسسة اللبنانية للإرسال:
الأحد الخامس والعشرون من أيار، الساعة الخامسة مساء وفي الجلسة العشرين يُعلن العماد ميشال سليمان الرئيس الثاني عشر للجمهورية اللبنانية منذ الاستقلال وبعد ستة أشهر على سطوة الفراغ وظلمة الأنوار في قصر بعبدا. للمرة الأولى في تاريخ الانتخابات الرئاسية سيحضر جلسة الانتخاب ثم القسم حاكم عربي هو أمير قطر ووزراء خارجية دول عربية وأوروبية بالإضافة إلى السفراء والقيادات اللبنانية السياسية والروحية والاقتصادية وللمرة الثانية منذ اتفاق الطائف قبل تسعة عشر عاماً يحظى اتفاق الدوحة بختم دولي حيث يستعد مجلس الأمن لإصدار بيان رئاسي بهذا الصدد، ليتحول الاتفاق لا إلى نص تأسيسي كما وثيقة الطائف بل إلى ورقة مبادئ ترسم معالم مرحلة وهدنة معززة وإذا كانت الأيام الفاصلة عن يوم الأحد المقبل مخصصة للاحتفالات فإن زمن الأسئلة الصعبة حول الحكومة رئاسة ووزراء وحقائب وبياناً وزارياً ومواضيع خلافية أخرى سيبدأ اعتباراً من الاثنين ويشكل محكاً للنوايا والاحتمالات، ولكن قبل الهموم السياسية نتوقف عند البشائر الاقتصادية فالمستثمرون يتأهبون للعودة إلى وسط بيروت وثلاثة مشاريع تعاود العمل قريباً بقيمة مليار وستمئة مليون دولار فيما بورصة بيروت سجلت تداولاً اليوم بقيمة 58 مليون دولار، حصة الأسد فيها لشركة سوليدير.
2008-05-23 12:11:08