- صحيفة 'السفير' علي محروس
ليست المرة الأولى التي تمد فيها قناة &laqascii117o;العربية" فضائية المحور بكفاءة إعلامية، وليست المرة الأولى التي تكون فيها تلك الكفاءة مصرية أيضا. مع انضمام الإعلامي &laqascii117o;محمود الورواري" إلى فريق برنامج &laqascii117o;90 دقيقة" على شاشة &laqascii117o;المحور" يتلقى ـ يفترض أن يتلقى - برنامج التوك شو الشهير دفعة إضافية، لكن التجربة السابقة بين المحطتين السعودية والمصرية، تدفع المشاهد إلى أن يتريث قبل أن يتوقع النجاح.
فضائية &laqascii117o;المحور" كانت أول من حصل على ترخيص في الإعلام التلفزيوني الخاص في مصر، لكنها كانت الثانية في افتتاح البث بعد فضائية &laqascii117o;دريم". وعندما بدأ رواج برامج &laqascii117o;التوك شو" منتصف العقد الماضي، تواكبا مع الحراك السياسي المصري في الآونة ذاتها، نافست &laqascii117o;المحور" الفضائيات والبرامج الأخرى ببرنامجها &laqascii117o;90 دقيقة". وكان نجم البرنامج هو الإعلامي معتز الدمرداش عائدا من رحلة طويلة في الفضائيات العربية السعودية خصوصا.
بدأ بث البرنامج بالتوازي مع حملة كبيرة لتحديث المحطة، لم تصادف الحملة النجاح نفسه الذي لقيه البرنامج الذي ظل علامة النجاح الوحيدة في القناة. لكن الانسجام بدا غائبا تماما مع زميلة الدمرداش الإعلامية &laqascii117o;مي الشربيني". وتماما مثل محمود الورواري جاءت الشربيني من رحلة ناجحة على شاشة &laqascii117o;العربية". ارادت قارئة النشرة المميزة على الفضائية السعودية صنع نقلة مهنية بتقديمها &laqascii117o;توك شو"، وإن كان عبر قناة محلية مقارنة &laqascii117o;بالعربية". كان الخلاف بين الدمرداش والشربيني جليا حتى للمشاهد العادي الذي لم يفاجأ بإعلان الشربيني رحيلها عن البرنامج بعد فترة ليست بطويلة، انتقلت الشربيني إلى فضائية &laqascii117o;او تي في" لتقدم برنامج &laqascii117o;بلدنا &laqascii117o; مع الصحافي خالد صلاح. لم يصادفا أيضا النجاح المنتظر، تقرر إنهاء عقدهما وقدم البرنامج بدلا منهما الإعلامي إبراهيم عيسي، قبل أن يتم منع البرنامج نفسه في ما بعد أثناء حملة قوية وجهت ضد إعلاميين مصريين في العام 2010 قبيل الانتخابات البرلمانية التي زورت بالكامل.
وفي ما بعد ألغيت قناة &laqascii117o;او تي في" نفسها واكتفى مالكوها بالقناة الأخرى &laqascii117o;او تي في" التي انتقل إليها برنامج &laqascii117o;بلدنا"، الذي تقدمه الآن الإعلامية ريم ماجد.
أما معتز الدمرداش، فاستمر في تقديم &laqascii117o; 90 دقيقة &laqascii117o; بالاشتراك مع إعلاميات أخريات تغيرن حتى استقرت معه ريهام السهلي، وحافظ البرنامج على حضور جيد. لكن قبل أشهر تفجرت الخلافات بين الدمرداش ومالك المحطة الذي كان أحد أهم رجال الأعمال في الحزب الوطني المنحل، فغاب الدمرداش عن برنامجه لأيام متوالية ثم أعلن تركه الفضائية التي استحضرته إلى مصر، بقيت السهلي تقدم البرنامج وحدها، أما معتز فتعاقد مع قناة &laqascii117o;الحياة" ليقدم برنامج &laqascii117o;مصر الجديدة" الذي سيبدأ بثه بعد أيام.
هكذا أعلن القائمون على &laqascii117o;90 دقيقة" نيتهم توقيف البرنامج لمدة أسبوع، قبل أن يشارك &laqascii117o;محمود الورواري" زميلته السهلي في تقديم البرنامج، ربما من قبيل التجربة لتفادي أزمة الانسجام التي واجهها الدمرداش مع زميلته السابقة مي الشربيني. لكن التعاقد قد أبرم على أي حال، وإن لم ينجح الإعلاميان معا، فعلى قناة &laqascii117o;المحور" عندها التوقف عن استيراد الكفاءات من &laqascii117o;العربية"!