تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 20/6/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
استقطب كلام الرئيس السوري بشار الأسد اهتمام المحافل السياسية والدبلوماسية، رغم التحركات المحلية المهمة، بدءا من الاجتماع الأمني وقول الرئيس ميقاتي عدم التفريق في السلامة بين موال ومعارض، مرورا بالاجتماع السياسي برئاسة الرئيس السنيورة والتأكيد على نزع السلاح في طرابلس، انتهاء بالمعلومات عن أن الرئيس ميقاتي سيضع مسودة مشروع للبيان الوزاري بين أيدي أعضاء اللجنة الوزارية للبيان في اجتماعها برئاسته غدا.
الرئيس الأسد لفت إلى ثلاثة مكونات للأزمة السورية، الأول لأصحاب المطالب المحقة، والثاني للمخربين المسلحين، والثالث للتكفيريين.
وتعهد الرئيس السوري بحزمة إصلاحات قبل شهر أيلول أو نهاية السنة، وأشار إلى أن هيئة الحوار الوطني ستضع مع مئة شخصية من اطياف المجتمع آلية الحوار، لافتا الى عمل لجنة الدستور.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
اعتراف الرئيس الأسد في خطابه الثالث إلى الأمة والعالم بعد إندلاع الحوادث الدامية في سوريا بوجود أزمة حقيقية في البلاد، يمكن قراءته بمنطقين: إيجابي، أي أن الرئيس نزل من برج العزلة ورفض الإعتراف بما يجري أو الإستخفاف به، وتوسع في توصيف مكامن الأزمة وإقترح جملة وسائل للحل. والمنطق الثاني، أي منطقِ المعارضة ودول القرار، لم ير في الخطاب إلا محاولة هروب إلى الأمام، فهؤلاء كانوا ينتظرون مشروعا مفصلا للحل معززا بتواريخ ملزمة لا توسيعا وصفيا للخطاب الثاني. وجاءت الأرض لتؤكد التعارض الهيكلي بين النظام والناس: الأول واصل عمليات القمعِ والتوقيف وكأنه في زمن الخطاب الأول، والناس نزلوا إلى الشوارع رافضين المضمون المكرر لخطاب الرئيس الأسد. ولتكتمل الصورة أعلن وزير الخارجية الفرنسية 'آلان جوبيه'، على هامش إجتماع لنظرائه الأوروبيين في لوكسمبورغ، دعا إلى تشديد العقوبات على سوريا، كما أعلن أن الرئيس الأسد بلغ نقطة اللاعودة مشككا بقدرته على التغيير بعد القمع المريع الذي مارسه على شعبه،على حد تعبيره، معتبرا أن خطاب الأسد اليوم لن يغير في الوضع شيئا.
لبنان في المقابل، وإن إعترفت قياداته بمخاطر حقيقية قد تصيبه جراء الأزمة السورية المفتوحة، إنشغلت حكومته في الإستعداد لإمرار بيانها الوزاري، من خلال إستنساخ بيان حكومة الرئيس الحريري في شقه المتعلق بالمحكمة الدولية وبسلاح 'حزب الله' علما أن الإنقلاب عليها تم على قاعدة الإعتراض على هذين البندين تحديدا، وقد مهد الرئيس ميقاتي للأمر بلقائه السفراء المعتمدين في بيروت وفي مقدمهم السفيرة الأميركية التي جدد أمامها إلتزام لبنان كل المواثيق والإتفاقات. في هذا الوقت كان الجزء الآخر من الأكثرية منشغلا بإستكشاف ميداني للمواقع والوظائف التي يشغلها مقربون من المعارضة إضافة إلى المواقع الشاغرة في الإدارة والأمن لدرس سبل ملئها إستكمالا للسيطرة على مفاصل الدولة. على صعيد المعارضة العمل جار بين بيروت وباريس، حيث الرئيس الحريري، لإعداد خطط مواجهة الحكومة، فيما إنشغل قسم منها بإستخلاص العبر من أحداث طرابلس ساعيا إلى الإنطلاق من عاصمة الشمال بمعارضة نموذجية متصاعدة عنوانها الآني: طرابلس منزوعة السلاح والعاصمة التالية بيروت.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

اختار الرئيس السوري بشار الأسد أن يطل على الأزمة السورية من موقع الخلل الداخلي من دون أن يعير الخارج كثير اهتمام، فالمؤامرات على ما رأى الأسد مجرد جراثيم لا يمكن ردعها إلا لتعزيز سبل المناعة الداخلية. ولأن رؤية المستقبل تطلب قراءة معمقة للماضي وفهما للحاضر، شخص الأسد المحنة غير المألوفة باعتبارها تقوم على مكونات ثلاثة، هي أصحاب المطالب المحقة وجيش الخارجين على القانون الذي يضم نحوا من 64 الفا واصحاب الفكر المتطرف والتكفيري وهم قلة لكنهم الاخطر. قارب الرئيس السوري مسألة صناعة المستقبل السوري من بوابة الاصلاح على كل المستويات، مقرا بأن الدولة وحدها لا تملك كل الحلول من دون شراكة الشعب. وعليه، استمر الحوار الوطني عنوان المرحلة، والدستور برسم التعديل أو حتى التغيير، والاصلاح الاداري، وفصل الإدارة عن الامن أولوية لا تقل أهمية عن سابقاتها. وعلى مدى يتجاوز ساعة من الوقت، أسهب الأسد في مخاطبة السوريين، متجنبا صخب الخارج وضجيج الضغوط، لكن الخاتمة كانت أن سوريا، اللاعب الاقليمي، يفترض أن لا تصبح كرة يلعب بها وان لا ينحسر دورها الاقليمي وموقعها المقاوم.
لبنان لم يكن بعيدا عن خطاب الأسد على مستوى المتابعة، وإليه تفاعلت ملفات واستجدت أخرى، وبدت الحكومة الجديدة جدية وجادة في محاصرة محاولة اللعب بالاستقرار الامني لغاية جمع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أركان الأمن من وزراء ورؤساء أجهزة، واكد ان طرابلس لن تكون جبهة يمكن تحريكها عبر من يريد جر البلاد الى اضطرابات وفتن. وفي معرض آخر، أبلغ ميقاتي سفراء الدول العربية موقفه من مسألة المحكمة الدولية فكل القوى والمجموعات السياسية اللبنانية تريد إحقاق الحق والعدالة وتجنيب لبنان أي مخاطر أمنية تهدد استقراره.
في المقابل، حركة دؤوب من رئيس كتلة 'المستقبل' فؤاد السنيورة لملء فراغ غياب رئيس الكتلة سعد الحريري الممتد منذ شهور خلت. وبعد خطاب التقريع والبكاء على اطلالة الارث في صيدا، جمع السنيورة ما أمكنه من نواب وشخصيات شمالية، ودعا إلى من سماه بمجلس قيادة لاحتواء ما يحصل في طرابلس. وفي الاقتراح مصادرة صريحة لدور الحكومة ومؤسسات الدولة. أما الطريف فدعوة وجهها السنيورة الى ميقاتي للانضمام الى المجلس المذكور.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':

فيما كان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يترأس اجتماعا امنيا في السراي الحكومي مخصصا للبحث في احداث طرابلس الاخيرة ويوجه من خلاله رسائل سياسية بتوجيه اشادة خاصة باللواء اشرف ريفي والعقيد وسام الحسن، كان رئيس كتلة 'المستقبل' فؤاد السنيورة يجمع في مكتبه مفتي الشمال ونوابا من الكتلة معلنا السعي بالتعاون مع الرئيس ميقاتي ومن خلال الاجهزة الامنية لتطويق اي مشكلة مقبلة.
واذا كان البعض قد قرأ في رسالة رئيس الحكومة خطوة استيعابية قبل بدء تحركه باتجاه طرابلس من خلال مؤسسات الدولة واجهزتها، فان اجتماع السنيورة شكل تمهيدا ناعما لسحب زمام المبادرة من يد رئيس الحكومة ووضعه بيد المرجعية الروحية السنية كونها الاقرب سياسيا الى تيار 'المستقبل'.
والواضح أن تناول ملف معالجة احداث طرابلس سيتركز من خلال زاويتين:
الاولى والمتعلقة بنزع السلاح، وهي جاءت في اطار المزايدة اكثر منها للمعالجة وحيث اعتبر وليد جنبلاط أن الشعار جميل لكن الاهم ازالة اسباب هذا النزاع.
والثانية تتعلق بانماء المنطقة حيث يتحضر الرئيس ميقاتي لاطلاق سلسلة مشاريع انمائية بعد نيل الحكومة الثقة فيما الح انصار الحريري عليه للعودة هذا الاسبوع الى لبنان.
في هذا الوقت باشر رئيس الحكومة هجوما استباقيا تجاه المجتمع الدولي الذي يتحضر لفرض عقوبات على سوريا وذلك من خلال شرح موقفه لعدد من السفراء، فيما اعلن وزير الخارجية عدنان منصور للotv أن لبنان سيتعامل مع الموضوع السوري في مجلس الامن انطلاقا من روابط التاريخ والجغرافيا.
أما على الصعيد السوري فقد شكل خطاب الرئيس بشار الاسد الحدث الذي اعطى فيه كل شيء تقريبا لكنه قوبل برفض من المعارضين الذين اعلنوا تأجيج التظاهرات حتى اسقاط النظام، وذلك عشية الدعوة للتظاهر في 'ثلاثاء الوفاء'.
لكن الرئيس الاسد الذي المح في خطابه الى أنه يتوقع استمرار التحركات المناهضة لنظامه حين تحدث عن المؤامرات الخارجية ومشبها اياها بالجراثيم التي لا يمكن ابادتها انما يجب ان تقوي المناعة، فهو ما يزال يمتلك ورقته القوية لجهة استمرار امساكه بالجيش، في وقت تسعى فيه العواصم الغربية اضافة الى تركيا للتأثير على القوى المسلحة من خلال تصعيد ضغوطها والتي تشكل العقوبات احدى محطاتها الاساسية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أن بي أن':

بالشكل والمضمون كان خطاب الرئيس السوري يشير الى ارتياحه غززته صراحة بشار الاسد في توصيف الوقائع السورية، تلك الاحداث فندها الاسد من موقع القوي بالدعم الشعبي الذي استند اليه الرئيس السوري في مخاطبة الداخل وعدم الاكتراث لمؤمرات الخارج، الطبيب شخص المرض والدواء مناعة تقاوم الجراثيم، تلك المناعة هي ارادة وطنية تطلب وعيا يفرق بين مكونات ما يحصل في الشارع السوري، فصاحب الحاجة محق والمخربون قلة وجدوا في مؤسسات الدولة خصما، اما الاخطر فأصحاب فكر متطرف وتكفيري. هكذا فصل الاسد في كل مكون وبدا قائدا مطلعا على كل صغيرة وكبيرة، اما السبيل للمعالجة فحوار وطني بات عنوان المرحلة الحالية ومحاسبة لوقف الفساد وتعزيز المؤسسات بالاصلاح الذي لا يتم عبر الفوضى والتخريب وصولا الى خطوات سياسية تؤدي الى قانون جديد للاحزاب وتعددية حزبية وشراكة اوسع للتيارات. واذا كانت الحاجة ضرورية لتعديل الدستور فليكن عبر الخطوات المؤسساتية والشعبية.
هكذا يخاطب كل شعب سوريا ويقدم الصورة بحقائقها لا ترهبه ضغوط خارجية ولا مجموعات مسلحة داخلية فواثق الخطى يمشي اسدا وان تعددت التدخلات الغربية التي وصلت الى حد اعلان وزير الخارجية الفرنسي 'ان الاسد وصل الى نقطة اللاعودة'، غير ان الاروربيين عاجزون عن ضرب استقرار سوريا، والقرار الاممي لن يمر في ظل وجود صد روسي يتجدد تأكيدا يوما بعد يوم وفي جديده ترحيب بخطاب الرئيس السوري.
كان الرئيس نجيب ميقاتي يخاطب العالم عبر الدبلوماسيين المعتمدين في لبنان ويرد بحملة مضادة على الحملة الداخلية التي استهدفت حكومته وفي اجتماعه بالسفراء العرب والاجانب اكد ميقاتي ان لبنان لا ينقلب على الشرعية الدولية بل يحترم القرارات الاممية، هذه الحقيقة اطلع عليها الدبلوماسيون وسينقلونها الى اداراتهم في حين تواصل حملة المتضررين على الحكومة تارة للايحاء بعزلة دولية لها غير صحيحة والدليل مشهد السراي اليوم، وتارة بالحديث عن كيدية لا تبدو موجودة من الاساس كما يبرهن الرئيس ميتقاتي يوميا، علما ان البيان الوزاري صيغت مسودته وستقدم اللجنة غدا اقتراحاتها وملاحظاتها لتخطو الحكومة بسرعة نحو معالجة هجوم الشعب الذي ينتظر اهتماما حكوميا لا جدلا سياسيا توجده قوى الرابع عشر من اذار.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
سؤال واحد اليوم: ماذا بعد خطاب الرئيس السوري بشار الأسد؟ الخطاب، وهو الثالث للرئيس السوري منذ بدء الحوادث في آذار الفائت، تحدث فيه عن الوضع الداخلي فقط، ولم يتطرق فيه لا إلى أميركا ولا إلى إسرائيل ولا إلى تركيا ولا إلى أي دولة عربية، لكنه في المقابل ركز فيه على من وصفهم ب'أصحاب الفكر المتطرف التكفيري'، وهم في نظره الأكثر خطورة على الشارع السوري. أما الجديد الوحيد فيه فإعلانه أن انتخابات مجلس الشعب السوري ستكون في آب المقبل، إذا لم تؤجل.
ردات الفعل على الخطاب جاءت على مستويين: داخلي سوري ودولي. ففي سوريا سارت تظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة. ودوليا، ردات فعل سلبية على الخطاب، فوزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه اعتبر أن الأسد بلغ نقطة اللاعودة، ومفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون أعلنت أنها محبطة من الخطاب، فيما أوردت 'وكالة الصحافة الفرنسية' تقريرا اعتبرت فيه أن الرئيس الاسد يدافع عن نظامه حتى الرمق الأخير.
لبنانيا، أحداث طرابلس طغت على نشاط الرئيس ميقاتي، في اليوم الأول من الأسبوع السياسي إجتماع وزاري وعسكري في السرايا تتحدث أجواؤه عن تشكيل لجنة تحقيق لاستكشاف حقيقة ما جرى في عاصمة الشمال.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':

ما كاد الرئيس السوري بشار الاسد ينهي كلمته في جامعة دمشق والتي لم تحمل اي جديد على مستوى الاصلاحات المطلوبة لتبدو وكأنها توصيفا للوضع الراهن في سوريا وتصنيفا لفئات الشعب السوري معددا الانجازات التي حققها، حتى انطلقت تظاهرات التنديد في عدد من المدن والبلدات السورية رفضا لما تضمنه واصرارا على شعارات اسقاط النظام.
ردود الفعل على كلمة الاسد لم تقتصر على الداخل السوري بل اتبعت بتظاهرات قام بها اللاجئون السوريون في المخيمات التركية فيما الاتحاد الاوروبي رأى ان الخطاب محبط للآمال مؤكدا على ضرورة ان يبدأ الاسد حوارا مع الشعب السوري. اما فرنسا وعلى لسان وزير خارجيتها الان جوبيه فقد رأت ان الاسد وصل الى نقطة اللا عودة، فيما اكدت معلومات لاخبار 'المستقبل' من اروقة الامم المتحدة ان توافقا حصل بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون على اصدار بيان في الامم المتحدة يدين اعمال العنف في سوريا.
كلام الاسد تضمن اشارات واضحة ردا على الرسائل التركية التي دعته الى اجراء اصلاحات خصوصا التصريحات الاخيرة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان والذي دعا الاسد الى اجراء اصلاحات جدية. غير ان اشارات الاسد وفق المراقبين السياسيين انحصرت في الحديث عن اجازاته في مجال الاصلاح من دون التطرق الى اي اصلاحات جديدة معتبرا ان الوقت هو الاساس لتحقيق المزيد من الاصلاحات.

2011-06-20 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد