ـ مقدمة نشرة أخبار محطة المنار:
بمئة وثمانية عشر صوتا طوى لبنان صفحة من تاريخه السياسي المعاصر كادت تدخل البلاد في المجهول بعد فراغ رئاسي دام ستة اشهر وامتلئ في اليوم الأول من الشهر السابع. العماد ميشال سليمان رئيسا ثاني عشر للجمهورية اللبنانية وثالثا من قيادة الجيش، دخل التاريخ من بابه الواسع، من التوافق اولاً على قيادته للبلاد من طرفي المعارضة والموالاة، ومن اتفاق الدوحة ثانياً الذي سماه بالاسم ليفتح مرحلة سياسية نحو الشراكة في إدارة البلد، ومن امام حضور خارجي ثالثاً عربي وإسلامي وأجنبي جاء ليشهد على البداية الجديدة للوطن، والتي عكر صفوها بعض الأصوات المعترضة من بعض الموالاة على ما اعتبروه ملابسات تحيط بشرعية الانتخاب دون إجراء تعديل دستوري، الأمر الذي استمع اليه الرئيس نبيه بري ودوّنه في المحضر قبل ان يكمل العملية الانتخابية الى مبتغاها، وهو يعرف الخلفيات الحقيقية للاعتراضات التي بدأت في الدوحة، والتي عاد رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ليعبر عنها اليوم بحديثه عن الشرعية الدستورية او عبر هجومه على العماد ميشال عون. لكن المسيرة انطلقت وصار لقصر بعبدا سيد فعادت الحياة تضج فيه، واستعاد اللبنانيون أخبار رئيسهم، وهم يأملون أن تكون فاتحة خير لمشكلاتهم الاقتصادية والاجتماعية بعد دفع الحوار قدماً في القضايا السياسية، حيث بدا واضحا ان الرئيس الجديد وازن في خطابه بين طرفي الصراع السياسي ليمد جسورا بينهما مكملاً ما حصل في الدوحة ومؤكداً الحفاظ على المقاومة، ليأتي خطابه مطمئناً للجميع، على امل ان تتضافر معه الجهود في حكومة الشراكة المقبلة بعدما أصبحت الحكومة الحالية حكومة تصريف أعمال بانتظار انطلاق الاستشارات النيابية لتسمية رئيس الوزراء المقبل. هكذا وفي عيد المقاومة والتحرير ابتهج اللبنانيون مرتين: مرة باستعادة الأمل بمستقبل أفضل، ومرة باستعادة ذكرى نادرة في تاريخنا العربي المعاصر عندما تمكنت ثلة من المقاومين الأبطال ومعهم شعب عظيم ان يطردوا من أرضهم أقوى جيش في الشرق الأوسط ويخرجوه ذليلاً مدحوراً في مشهد هلل له الأقربون والأبعدون، ولا تزال إسرائيل ومن معها يريدون الانتقام من هذا الوطن المقاوم. فمبروك للبنانيين رئيسهم الجديد ومبروك عيد المقاومة والتحرير والذي سيقام غدا احتفال مركزي لمناسبته يتحدث فيه قائد المقاومة السيد حسن نصر الله.
ـ مقدمة نشرة أخبار محطة الجديد:
أمر اليوم صدر استثنائياً عن مجلس النواب.. وسلّم الفراغ أوراق اعتماده الى رأس القيادة العسكرية، بعد ان ارتفع قائدها الى رتبة بعبدا ليُحارب صدأ الرئاسة المنسدل على قصر يئس العيش وحيداً. ميشال سليمان عماد خرجتّه الكلية النيابية اليوم رئيسا بمئة وثمانية عشر صوتاً، في جلسة سددت الضربات الانتقامية الى جلسات سابقة كانت تعقد وهمياً. أبواب القاعة العامة شرّعت امام الرئيس العماد في أحد إجازة المجلس، وهو يوم قدّم هدية من عيد التحرير الى رئيس آمن بيوميات التحرير ودعم خطوات مقاومتها ليدخل الرئاسة في يوم الخامس والعشرين من أيار على وقع تبني إستراتيجية دفاعية تحمي الوطن وتستفيد من طاقات المقاومة لخدمته. التحرير أعطاه موعده والنواب أعطوه أصواتهم والوطن ليس لديه من خيارات على الآمل سواه، بعدما رأس جمهورية الحياد في العسكر ووقع الأنظار عليه ليطبق حياده في السياسة ويرعى وطنا مزقه بعضه وشعبا ما عاد يحتمل الخيبات واقتصادا ينهار من كلمة وموقف وسياح يهربون من شائعة. ميشال سليمان رئيسا للجمهورية من قلب مؤسسة ضبطت متلبسة بالفرح العارم من أحيائها الى آخر شهدائها الذين شوهدت أرواحهم تأخذ إجازة من الموت ليحتفي فرنسوا الحاج من وراء الغياب بقائد كان ضمير الغائب لكل عسكري سقط على الجبهة ولكل قطرة دماء خضراء سالت في البارد. القى الرئيس خطاب القسم الذي سيحتاج غدا الى رجال دولة لتطبيق بنوده حتى لا تبقى أماني على ورق فيطير الورق وتهزم الأمنيات. والى الخطاب والقسم والانتخاب والأوراق البيض شهدت الجلسة النيابية احتفالية عربية دولية وأوروبية، ولولا ان للمجلس سيده لترأست قطر الدفة والمطرقة بعد ان ترأست الحل بمطرقة جازمة واهدت لبنان دوحة سياسية عجزت عنها عواصم العالم. الرئيس انتخب الحكومة حلّت بمرسوم جمهوري بعد ان استعصت بمرسوم خارجي، وغدا يوم آخر ينهي شغور الكرسي الصفراء في بعبدا.
ـ مقدمة نشرة أخبار محطة الشبكة الوطنية للإرسال:
اليوم الخامس والعشرون من أيار، في ذكرى عيد المقاومة والتحرير بات للبنان رئيس للجمهورية. العماد ميشال سليمان رئيساً في عرس وطني قل نظيره أو ربما فريد من نوعه. حضور عربي ودولي غير مسبوق جاء بمثابة الشاهد على هذا العرس الوطني الذي تقدمه راعي اتفاق الدوحة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي حضر جلسة القسم دون جلسة الانتخاب. حدث اليوم سيبقى محفوراً في السجل الذهبي للتاريخ اللبناني. أولاً لأنه أنهى فراغاً دستورياً خيم على البلاد لمدة ستة أشهر وثانياً لأنه جاء بمثابة حدث مصالحة وطنية بعد أزمة طويلة وثالثاً نظراً لحجم الحضور العربي والدولي الذي يشكل بمعنى من المعاني الحاضنة والضامنة لاتفاق الدوحة. وصول العماد ميشال سليمان الى سدة الرئاسة كأول بندٍ من بنود اتفاق الدوحة هو حتماً بداية مرحلة جديدة يقف لبنان على أعتابها. هي مرحلة حدد الرئيس المنتخب عنوانها لتكريس المصالحة والتفاهم. انتخاب العماد سليمان الذي واكبه أيضاً اهتمام إعلامي عالمي لم يسبق له مثيل تابعه أيضاً الشعب اللبناني بشغف وشوق وهو ما عبرت عنه مظاهر الفرح والابتهاج والاحتفالات التي عمت مختلف المناطق اللبنانية ولا سيما بلدته عمشيت، مسقط رأس الرئيس الجديد. هكذا كان لبنان الحدث اليوم على مستوى العالم لكن هذه المرة ليس بأزماته ومشاكله وخضاته الأمنية بل بالتأسيس لمرحلة جديدة بكل مستوياتها. وهل أفضل من هدية للبنانيين في عيد التحرير أن يتم انتخاب رئيس الجمهورية لتتم المزاوجة بين التحرير والتحرر من الأزمات؟
ـ مقدمة نشرة أخبار محطة 'أوتي في':
'مرحلة جديدة عنوانها لبنان واللبنانيون': هكذا اختصر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ما سيأتي بدء من هذا اليوم التاريخي، يوم إنهاء الفراغ وإسقاط الاستئثار وإعادة الشراكة وإنجاز التوافق والتوازن. بمئة وثمانية عشر صوتاً من أصل مئة وسبعة وعشرين نائباً صار قائد الجيش الرئيس الثاني عشر للجمهورية اللبنانية. بعد ثلاثة تحفظات دستورية الشكل، دعائية المضمون، ووسط حضور دبلوماسي غير مسبوق، دارت صندوقة الاقتراع.. فرزت الأصوات.. أُعلن الفوز.. أقسم الرئيس الجديد.. ثم أعلن خطاب قسمه. كل الثوابت الوطنية حضرت، ولم يكن مفاجئاً إطلاقاً أن يتبنى الخطاب كل بنود وثيقة التفاهم الموقّعة في السادس من شباط 2006، بين العماد ميشال عون والسيد حسن نصرالله: في مسألة سلاح المقاومة، في قضية المبعدين الى إسرائيل، في إشكالية العلاقة مع سوريا، وفي كل الملفات الداخلية والخارجية. وصفَّق أهل الموالاة طويلاً هذه المرة، كما لم يفعلوا من قبل. كيف تفسير ذلك؟! قد يكون الجواب في تأكيد أمير قطر، في كلمته بعد الرئيس، من أنه ليس صحيحاً أن لا غالب ولا مغلوب... بلى ثمة غالب هو لبنان التفاهم، وثمة مغلوب هو فتنة التصادم. اليوم يحصد لبنان واللبنانيون ثمار تفاهمِ أبنائه، بورك الزارعون، ومبروك للرئيس، راعي الحصاد الوفير، لتكون لكل إنسان على أرضنا حياة ولتكون له أوفر وأفضل.
ـ مقدمة نشرة أخبار محطة المؤسسة اللبنانية للإرسال:
لقد نجا لبنان برئيس بعد فراغ مُلىء بكل المخاطر. ففي لحظة استقلالية في الشرق الأوسط ووسط غرق الإدارة الأميركية في معمعة الانتخابات وفي ذروة العلاقات العربية ـ العربية التي أوكلت الى قيادة قطر قيادة الوساطة بين الأطراف اللبنانية والعربية والإقليمية وبعد تسوية توازن هش ميدانياً في شوارع بيروت تلقف اللبنانيون فرصة معززة ومعروفة النتائج توجت بانتخاب المرشح التوافقي المختار منذ سبعة أشهر العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية. إنه الرئيس الثاني عشر والعسكري الثالث بعد فؤاد شهاب وإميل لحود والذي وللمفارقة كان قد نال العام 1998 مئة وثمانية عشر صوتاً وهو نفسه عدد الأصوات التي نالها العماد سليمان. الرئيس التوافقي كان خطابه توافقياً، لامس هواجس الجميع وحاكى مطالبهم بالتوازي والتوازن فهو أكد المساهمة في قيام المحكمة الدولية وانتقل فوراً الى موضوع المقاومة التي اعتبر أنها كانت حاجة في ظل تفكك الدولة فعاد ليربطها بإستراتيجية دفاعية مع حوار للاستفادة من طاقات المقاومة كي لا تستهلك انجازاتها في صراعات داخلية وأكمل في البنود الحارة متناولاً ما سماه علاقات الأخوة بين لبنان وسوريا فذكر من جهة بالعلاقات المميزة وربطها بالندية ومطلب العلاقات الدبلوماسية وبعدما مر على المطالب المسيحية القديمة كتجنيس المغتربين ورفض التوطين تقصد توضيح ما التبس في شأن أداء الجيش في الحوادث الأمنية الأخيرة وما كان مأمولاً منه فشدد على أن الحفاظ على الحد الأدنى من الوفاق وتوفير الغطاء السياسي يساهمان في تدارك الأمر مستقبلاً. ولكن وقبل أن يكتمل موسم الأفراح الوطنية غداً ومراسم الطقوس الديمقراطية اللبنانية الفريدة وبعد أن تذوق اللبنانيون نعيم التسوية وغرق زعماؤهم المتنافرون في جحيم القبل لابد من وضع نقاط احترازية لمرحلة سياسية جديدة ستبدأ من لحظة البحث عن حكومة جديدة اعتباراً من بعد غد. أولاً إن الحشد العربي والدولي غير المسبوق في تاريخ الجمهورية اللبنانية يشبه مؤتمراً إقليمياً ودولياً على غرار كل المؤتمرات التي أنهت أزمات لبنان وحروبه منذ العام 1840 وكان لافتاً حضور الأطراف التي دعاها الرئيس بري الى التصالح في لبنان بعدما تصارعت فيه وعليه كإيران والسعودية وسوريا وفرنسا وأميركا. ما يعني أن التقاط الأنفاس الداخلي هو انعكاس لهدنة الصراعات الخارجية ما يجعل أيضاً الرئيس اللبناني الجديد مسؤولاً عن إدارة نفوذ ومصالح الدول التي تصارعت للفصل فيما بينها إضافة الى رعايته حياة اللبنانيين وحصص الطوائف ومطالب زعمائها ونوابها الذين صوتوا اليوم لانتخاب حصل قبل وقت طويل. ثانياً، لقد أصبح لاتفاق الطائف ملحق هو اتفاق الدوحة، لا هو وثيقة جديدة ولا هو نص تفسيري ولا هو ورقة لمرحلة انتقالية فإذا ما تكرس عرفاً يصبح بند الثلث المعطل أو الضامن قضية تتكرر مع تأليف كل حكومة، أما حصة رئيس الجمهورية حسب وثيقة الدوحة فليست وازنة أو مرجحة لا للمعارضة ولا للموالاة ما يجعل مهمة حكم البلاد متعذرة في ظل نظام الفيتو الناشئ وهذا يعني أن لبنان لم يعد الى نظام الجمهورية الأولى وتجاوز قليلاً اتفاق الطائف ولن يعود الى نواب الترويكا الذي ساد في التسعينات. ثالثاً، إنها المرة الأولى التي يطبق فيها اتفاق الطائف من دون إدارة سورية مباشرة احتفظت دائماً بالأكثرية الوازنة في الحكومة ومنعت التصويت عند استيعاب الخلاف بين حكم الرئيس لحود ومعارضيه داخل الحكومة. رابعاً وأخيراً، إن العهد الجديد يبدأ وسط خلل هائل في النظام العربي، فالتوافق السعودي السوري الذي أمن استقراراً نسبياً حتى العام 2005 أضحى صداماً مباشراً على الأرض اللبنانية منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري، كما أن إيران أصبحت طرفاً فاعلاً في المنطقة ولبنان وكذلك الوسيط التركي لذلك فإن على الرئيس سليمان أن يبحث عن مظلة عربية وإقليمية تسمح له بالتوازن في استئناف العلاقة مع سوريا التي خرجت من المصنع وعاد وزير خارجيتها اليوم من المطار من دون أن يثير في الوقت نفسه مشكلة مع محور الاعتدال العربي وحلفائه على الساحة اللبنانية.
ـ مقدمة نشرة أخبار محطة المستقبل:
هكذا أقسم الرئيس العماد ميشال سليمان اليمين الدستوري وانتهى الفراغ الرئاسي لتنتصر المؤسسات الدستورية. المجلس النيابي وبأكثرية مئة وثمانية عشر صوتاً من أصل مئة وسبعة وعشرين انتخب العماد سليمان الذي سيتسلم سلطاته الدستورية بدء من يوم غد. ومع دخول الرئيس سليمان القصر الجمهوري في بعبدا تُفتح صفحة جديدة في تاريخ لبنان يأمل اللبنانيون أن تكون بيضاء مزينة بالسلم والعدالة وبحكم القانون بخلاف ما شهدته البلاد طوال السنوات الماضية. الرئيس سليمان الذي حصد قبل انتخابه تأييداً لبنانياً وعربياً ودولياً عارماً حصل في المجلس النيابي على أعلى عدد من أصوات النواب الذي وصل كما ذكرنا الى مئة وثمانية عشر صوتاً. التأييد الاستثنائي هذا تزامن مع حضور عربي ودولي استثنائي أيضاً لجلسة الانتخاب وهو ما يؤشر الى مستوى الدعم الذي حظي به اتفاق الدوحة والى الضمانات التي تمثلها الدول التي حضر موفدون منها الى بيروت وقد سجل وصول أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الى مجلس النواب بعد دقائق قليلة من إعلان نتائج الانتخاب ليعقب ذلك وصول الرئيس المنتخب حيث اصطحبه الرئيس نبيه بري الى داخل القاعة لتبدأ جلسة قسم اليمين الدستورية. وفيما صدر عن المديرية العامة لرئاسة الجمهورية بيانان، الأول طلب الرئيس سليمان فيه من الحكومة تصريف الأعمال ريثما تتشكل الحكومة الجديدة والثاني اعتذر فيه عن عدم تقبل التهاني يوم غد في القصر الجمهوري توقف المراقبون باهتمام أمام الكلمة التي ألقاها الرئيس سليمان بعد القسم. كلمة الرئيس أشارت الى ضرورة الحوار من أجل التوصل الى إستراتيجية دفاعية مع المقاومة وعلى تجنب زجها في صراعات داخلية والاستفادة منها في دعم الجيش وقدراته وفي الكلمة تأكيد على إقامة علاقات دبلوماسية وندية مع سوريا. أما في شأن السلاح الفلسطيني فقد رأى الرئيس أن القضية الفلسطينية يجب ألا تكون ذريعة للتسلح والرئيس أعلن التزامه بالمحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وجميع الشهداء وتحدث عن أهمية الاستقرار الأمني والسياسي من أجل النهوض بالاقتصاد الذي يحتاج الى بيئة صديقة للاستثمارات وعن ضرورة استقلال السلطة القضائية ولم يغفل سليمان الإشارة الى رفض التوطين والى أهمية الإنماء المتوازن واللامركزية الإدارية الموسعة وعودة المهجرين، كما تحدث عن المغتربين وضرورة تعزيز التصاقهم بالوطن وحقهم في استعادة الجنسية. أمير قطر ألقى للمناسبة كلمة قال فيها أن الغالب كان لبنان وأن المغلوبة كانت الفتنة مؤكداً أن النظام العربي نجح في إنقاذ لبنان. جلسة الانتخاب الرئاسي وخطاب القسم أعقبهما تقبل الرئيس سليمان التهاني من النواب في قاعة الاستقبالات والى جانبه الرئيس نبيه بري وبعدها الحضور يتقدمهم الرئيس سليمان وأمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني دعوة عشاء يقيمها الرئيس نبيه بري في مركز الـBiel.
2008-05-26 14:46:36