تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء السبت 9/7/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
السودان سودانان باحتفال رسمي لولادة جمهورية الجنوب وبتهنئة من رئيس الشمال، في وقت تجتاح المنطقة انتفاضات وثورات واضطرابات يصعب على المحللين التنبؤ بما ستؤول اليه الخارطة العربية. ففي سوريا مواكبة ديبلوماسية أميركية وفرنسية لاحتجاجات حماه واعتراض رسمي على ذلك. وفي مصر تجدد الاحتجاجات والمطالبة بتسريع المحاكمات والاصلاحات وكأن الثورة في بدايتها لكن هذه المرة في ظل المجلس العسكري. وفي اليمن رئيس محروق يطل على الشعب من الخارج وسط مطالبات للمعارضة بعدم عودته وبانتقال السلطة. وفي ليبيا مجلس انتقالي متحرك في الخارج مستقطب الاعترافات في موازاة استمرار القذافي في تهديد الناتو وفي توجيه قواته لضرب الثوار. وفي تونس بحث في آليات تركيز الانتخابات للسلطات.
وفي لبنان استعدادات لانطلاق فعلي لعمل الحكومة الجديدة المرصودة من معارضة تطلق خطواتها بموقف متلفز للرئيس سعد الحريري. في جديد المحكمة الدولية مذكرات من الانتربول حول المتهمين الاربعة. التعميم أخذت علما به وزارة الداخلية وأحالته الى مدعي عام التمييز وقد تمثل ببطاقات توقيف حمراء للأشخاص الذين وردت اسماؤهم في القرار الاتهامي.
ولفتت الأوساط الى ان الانتربول قد عمم هذه البطاقات على الدول المتعاونة معه كافة في العالمين العربي والدولي. ووفق الأوساط الأمنية - القضائية باختصار يمكن القول ان الموقف السياسي للحكومة أما الاجراء القضائي فللقضاء، وبذلك يفهم ان وزارة الداخلية قد تسلمت من الانتربول البطاقات الحمراء لاحالتها فقط الى مدعي عام التمييز الذي لديه آلية خاصة به للتحرك وفق ما يرتئيه من خلال المفرزة القضائية التابعة له والتي تتبع اداريا للشرطة القضائية على ان يسطر محضرا بكل نقطة بنقطتها.
وفي ظل متابعات لموسم السياحة اللبناني، أعرب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عن اطمئنانه الكامل للوضع الامني، مؤكدا تكريس الاستقرار وتحفيز الاستثمار، ولافتا إلى ان الدعوة للحوار سوف تتم.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
إذا كان الأسبوع المنتهي هو أسبوع الثقة، فإن الأسبوع الطالع هو أسبوع بداية العمل لحكومة 'كلنا للوطن كلنا للعمل'، وإذا كان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قد غادر لبنان في رحلة عائلية الى الخارج بعد أسبوع شاق، فإن عودته مجددا الى البلاد ستكون إشارة لإطلاق ورشة حكومية واسعة، إنطلاقا من أول جلسة لمجلس الوزراء بعد نيل الثقة يفترض أن يحدد موعدها الأسبوع المقبل، وهي ورشة ينتظر أن تطوي مرحلة من الشلل والمناكفات والمساجلات والمعارك السياسية، وتؤسس لجملة من الإنجازات التي يتعطش المواطنون إليها بمختلف مشاربهم، ولعل من هذا المنطلق جاء كلام أحد أعضاء الحكومة الوزير علي حسن خليل، بأن عملها سيشهد عليها، وبأنها ستسقط المراهنات، منتقدا العاملين على تبرئة إسرائيل من الجرائم التي أدت الى هز الإستقرار الداخلي في لبنان.
وفي هذه النقطة تحديدا لاقاه زميله فيصل كرامي بقوله إن معايير الإجماع المنطقي والأخلاقي على المحكمة الخاصة بلبنان، قد انفرط عقدها نتيجة سلسلة من الأخطاء والسلوكيات. وعلى الخط نفسه استرعى الإنتباه موقف سوري عبر عنه السفير في بيروت، بقوله إن نتائج التحقيق يجب أن تكون نزيهة وغير مسيسة وموضوعية ومبنية على أدلة وبراهين. وتزامنت هذه المواقف مع معلومات بثت عبر مواقع إلكترونية محسوبة، مؤداها أن الأنتربول الدولي سلم السلطات اللبنانية مذكرات التوقيف الصادرة بحق أربعة لبنانيين عن المحكمة الدولية.
ومن لبنان الى سوريا التي ينتظرها غدا إستحقاق مهم، يتمثل في اللقاء التشاوري الحواري الذي يعول عليه السوريين كثيرا لإنتشال بلادهم من الأزمة الراهنة، ويأتي هذا اللقاء فيما لا تزال تتفاعل مسألة تسلل السفير الأميركي في دمشق الى حماه في جمعة 'لا للحوار'، متجاهلا الإجراءات السيادية للبلد الذي يستضيفه، وهو تسلل يرى السوريون أنه جاء في محاولة لعرقلة قطار الحوار الوطني.
وبعيدا من سوريا كان العالم العربي يشهد اليوم زوال السودان الموحد واستقلال جنوبه، في احتفال احتشد له العالم في عاصمة البلد المولود جوبا، الذي ستعترف به قريبا إسرائيل، على ما أفادت به وسائل إعلامها.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
صورة عن حال العرب ودولهم في مستقبل قد يكون وشيكا بين تصارع التغيرات والثورات القائمة بإرادات شعبية، أو تلك المستوردة لغايات خارجية: السودان صار سودانين، ربع الدولة العربية الأكبر مساحة أصبح دولة بحدود سياسية جديدة وبإسم مثبت على الخارطة بعاصمة إسمها جوبا، ولغة لا تشبه العربية بشيء مباركة من العاصمة الأم الخرطوم، فرضتها ضغوط ومذكرات ملاحقة دولية، وإعتراف غربي عينه على باطن الدولة الوليدة، وما يختزن من ثروات نفطية تقدر بنحو ستة مليارات برميل.
وفي لبنان نفط يتهدده تصديق إسرائيلي مرتقب على المنطقة النفطية والإقتصادية، يكرس فعل القرصنة على حصة لبنان من الغاز والنفط، لأنه استبق لبنان بداعي خرائطه المصدقة في عهدة الأمم المتحدة. يبقى تحديد الموقف الرادع لأي اعتداء إسرائيلي على النفط اللبناني أولى الأولويات المستعجلة لدى لبنان الرسمي، من أجل وضع النقاط على الحروف قبل ضياع الذهب الأسود. والقرصنة لا تقتصر على النفط، بل على السيادة المصادرة بفعل محكمة تتخذ من العنوان الدولي غطاء لتمرر رسائل واستهدافات، فكما الحال مع سيناريو تسريب مضمون مذكرات التوقيف نهاية الشهر الماضي، تسريب جديد في السيناريو نفسه. اليوم الموقع الإلكتروني عينه، ينشر وثيقة المحكمة الى الأنتربول الدولي، والمحطات التلفزيونية نفسها التابعة للرابع عشر من آذار، تسارع الى اقتباس المنشور على شكل أخبار عاجلة، ما يعني أيضا أن المسرب نفسه، وإليه أشار بالبنان نواب كتلة 'الوفاء للمقاومة' خلال جلسة الثقة، التورليفة نفسها إذا، لكن الجديد نشر بعض عناوين مضمون القرار الإتهامي، وفيه نفس لفرضيات لطالما بنى عليها المحققون قبل دانيال بيلمار.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
عطلة نهاية هذا الأسبوع تشكل للسياسيين استراحة المحاربين. فبعد الاشتباكات الكلامية في مجلس النواب طوال ثلاثة أيام سافر رئيسا مجلس النواب والحكومة وعدد من النواب والوزراء إلى الخارج ما سمح بفترة التقاط انفاس استعدادا لجولات جديدة. وفي المعلومات فان فترة الهدنة لن تطول كثيرا لأن الحكومة تنوي في جلستها الأولى بعد الثقة الخميس المقبل الشروع في التعيينات وهو أمر يفتح معركة مزدوجة: الأولى بينها وبين المعارضة، إذ ان الاخيرة ستراقب هذه التعيينات لترى إلى أي حد تستجيب لمبدأ الكفاءة لا لمعايير المحاصصة. أما المعركة الثانية التي تفتحها التعيينات فهي بين مكونات الحكومة نفسها باعتبار ان نظرتها ليست واحدة إلى كيفية مقاربة موضوع التعيينات. فثمة فريق وزاري يريد ان تحصل هذه التعيينات دفعة واحدة تحقيقا لأهداف ومكاسب سياسية، في حين يفضل فريق ثان اجراءها على نار هادئة، وابعادها بالتالي ما أمكن عن دائرة الاستغلال السياسي.
هذا حكوميا. أما سياسيا فان تلميح رئيس الجمهورية إلى امكان الدعوة إلى استئناف اجتماعات هيئة الحوار لم يلق تجاوبا كبيرا من المعارضة، التي كشفت أوساطها لل'أم. تي. في' ان هذا الحوار لم يحقق منذ قيامه الغاية المطلوبة منه، وانه تحول حوارا للحوار بعدما تنصل 'حزب الله' حتى من تقديم رؤيته إلى كيفية حل موضوع السلاح. وهذا التوجه عبر عنه نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري في حديثه الى ال'أم. تي. في'.
قضائيا، وفي جديد القرار الاتهامي تسلم لبنان وسائر دول العالم مذكرات توقيف بحق المتهمين الأربعة من الانتربول الدولي، ما يعني الانتقال من مرحلة البحث محليا عن المتهمين الأربعة في اغتيال الرئيس رفيق الحريري إلى مرحلة البحث عربيا ودوليا، وهو أمر ربطته مصادر مطلعة بوجود اقتناع بأن المتهمين الاربعة صاروا خارج الاراضي اللبنانية، إضافة إلى عدم ارتياح المجتمع الدولي كثيرا إلى كيفية تعاطي حكومة الرئيس ميقاتي مع موضوع المحكمة، والالتباس والغموض الظاهرين في بيانها الوزاري حول هذا الموضوع.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':

بعد حروب دموية تركزت خصوصا حول منطقة ابيي الغنية بالنفط، فرض المجتمع الدولي من خلال الأمم المتحدة مطلع هذا العام استفتاء حول انفصال جنوب السودان عن شماله، على ربع مساحة أكبر بلد افريقي. هذه الخطوة كان قد سبقها توجيه مذكرات توقيف غيابية صادرة عن الأمم المتحدة في حق الرئيس السوداني عمر البشير، كان الهدف منها كما تبين لاحقا لجم معارضته لمسار التقسيم. لكن ما بين الإستفتاء بالأمس والإعلان اليوم عن دولة جنوب السودان ظهرت تحولات جذرية في بعض البلدان العربية لاسيما الإفريقية منها، وتركز أخطرها في ليبيا النفطية التي لا تزال تحتضن حربا طاحنة، قسمتها واقعيا بين شرقية وغربية.
وصحيح ان العشرات من رؤساء الدول شاركوا في الإحتفال بينهم ثلاثون رئيسا افريقيا، الا ان اللافت لا بل الفاقع كان وقوف عمر البشير المطلوب دوليا بتهم خطيرة مثل الإبادة الجماعية، على بعد امتار من أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون.
وعلى المقلب الثاني من العالم العربي، لوح مجلس الأمن بفتح أبوابه للتباحث حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد في ظل اضطرابات داخلية أعادت تأجيجها زيارة السفيرين الأميركي والفرنسي الى حماه، في خطوة فسرت بأنها تهدف الى اجهاض الحوار الذي يبدأ غدا بين السلطة والجزء السلمي من المعارضة.
كل ذلك يحصل بالتزامن مع تحضر المحكمة الدولية التي نشأت عن الأمم المتحدة لبدء أولى جلساتها في ملف اغتيال الرئيس رفيق الحريري بعد صدور الدفعة الأولى من مذكرات التوقيف والتي شملت اربعة كوادر من حزب الله.
في السودان وليبيا نفط وثروات طبيعية، لكن في سوريا ولبنان وايران مصالح دولية ضخمة تبدأ من ملف الصراع مع اسرائيل، ولا تنتهي مع مسعى واشنطن للضغط على الحكومة العراقية الموالية لإيران للتجاوب مع مطلب بقاء قواتها في العراق والتي تنتهي مهلتها في الثالث عشر من كانون الأول المقبل، وحيث يشكل العراق الجار الشمالي لآبار النفط السعودية الهائلة. وفيما تنتظر واشنطن نتيجة اجتماعات القادة العراقيين خلال اسبوعين من الآن، وجهت طهران رسالة إعلامية عبر قائد سلاح جوها، بعد الرسالة الميدانية المتمثلة بإطلاق صاروخين متوسطي المدى في المحيط الهادي مطلع هذا العام وعلى مرأى من طائرات التجسس الأميركية، ومن دون صدور أي تعليق رسمي عن واشنطن عن الرسالتين، لاسيما وان هذه الصواريخ مخصصة لضرب اسرائيل والقواعد الأميركية في الخليج العربي.
فهل يتكرر سيناريو السودان حول صراع المصالح الكبرى في الشرق الأوسط ايضا وسط احتدام الصراع ووصوله الى مراحل دقيقة، ام ان ايران وعبر رسائلها المحذرة، ستجعل اللعبة مفتوحة على الإحتمالات كافة بدءا من التسوية ووصولا الى المواجهة الشاملة؟


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':

اليوم ولدت دولة جديدة في العالم. جنوب السودان انفصل رسميا عن السودان الذي أصبح سودانين حتى الآن على الأقل. الالاف رقصوا في الشوارع منذ ليل أمس احتفالا بالساعات الاولى لاستقلال نالوه بعد سلسلة حروب أطولها امتد منذ العام 1983، وقام قساوسة مسيحيون بمباركة مكان الاحتفال في وسط مدينة جوبا. لكن استقلال الدولة الجديدة لن يلغي الصراعات الأخرى في البلد الافريقي - العربي الأكبر ولا في المحيط الكبير حيث الثورات والانقسامات تهدد لا فقط الأنظمة بل ربما الكيانات والخرائط.
فاستقلال الجنوب السوداني لم ينه مشكلة منطقة ابيي المتنازع عليها بين الشمال والجنوب، فيما يهدد الاضطراب ما بقي من السودان الآخر على خلفية أزمات دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان التي قد تطالب بدورها بحكم ذاتي. وفي مؤشر محتمل على تحالفات جديدة حضر احتفالات الجنوب عدد كبير من مؤيدي زعيم متمردي دارفور عبد الواحد النور الذي تقاتل قواته الخرطوم في تمرد اندلع قبل ثمانية اعوام.
أما مشكلة اقتسام النفط فتبدو حتى الآن مستعصية. ذلك ان السودان الذي كان كبيرا فقد منذ منتصف الليل نحو ثلاثة ارباع احتياطاته النفطية الواقعة في الجنوب، علما ان خطوط النقل ومصافي التكرير تصب معظمها في الشمال حيث هدد الرئيس عمر حسن البشير بقطع الامدادات في حال لم تحظ حكومته بعائدات كافية.
هذا التطور الكبير يطرح أسئلة عن مستقبل الدول المضطربة على خلفيات سياسية أو اتنية أو مذهبية أو اقتصادية بدءا من ليبيا مرورا بالعراق وصولا الى سوريا، بعدما سجل انقسام السودان سابقة في العالم العربي. ولم يعرف حتى الآن ما اذا كانت الدولة الجديدة ستكون عضوا فاعلا في الجامعة العربية التي تنازع البقاء.
في لبنان الذي سبق معظم الدول العربية في تجارب التقسيم الواقعي والتوحيد القسري، يستمر موضوع الصراع والانقسام حول المحكمة الدولية في طليعة الاهتمامات. وقد نقلت 'وكالة الأنباء المركزية' عن مصادر وصفتها بواسعة الاضطلاع: ان لجنة التحقيق الدولية طلبت معلومات دقيقة عن حركة مغادرة بعض اللبنانيين ودخولهم إلى بيروت ولوائح بحركة الذهاب والاياب من وإلى المطار والمعابر الحدودية للتدقيق فيها وتعقب آثار المطلوبين الأربعة موضوع مذكرات التبليغ والتوقيف. وذكرت ان النتائج الأولية تشير الى ان المتهمين الاربعة خارج البلاد، وان لبنان ينتظر مذكرات تبليغ جديدة من المحكمة.
في هذا الوقت وبعد ستة أشهر من الفراغ الحكومي وفي ظل الاستراحة التي يأخذها المسؤولون بعد جلسات الثقة المضنية، تمدد الغلاء الى مختلف السلع، وهو ملف أول مطروح أمام الحكومة الجديدة بالتوازي مع التعيينات واعادة سير العمل في دوائر الدولة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':

غابت الحكومة وغادر رئيسها طلبا للراحة من هجوم المعارضة، وحضرت المحكمة من جديد، والحضور أتى هذه المرة عن طريق خطوة جديدة خطاها لتحقيق العدالة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء، السلطات اللبنانية تسلمت اليوم برقية من الانتربول الدولي يطلب فيها تنفيذ مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بحق أربعة لبنانيين متهمين بالجريمة، وهم وفقا للقرار الاتهامي: مصطفى بدر الدين الذي يحمل اسم سامي عيسى، وسليم محمد عياش، وحسين حسن عيسى وأسد حسن صبرا.
مصدر رسمي أكد ل'أخبار المستقبل' ان لبنان واحد من دول العالم ال188 الأعضاء في البوليس الدولي 'الانتربول' التي عممت عليها مثل هذه البرقية، مما يعني ان الأشخاص الأربعة باتوا مدرجين على اللائحة الحمراء وباتوا مطلوبين دوليا ما لم يسلموا انفسهم ويمثلوا طوعا أمام المحكمة الدولية. وتضمنت البرقية الدولية الصادرة عن الانتربول، التآمر بهدف تنفيذ عمل ارهابي عبر استخدام جهاز تفجير وقتل متعمد لرفيق الحريري عن سبق اصرار وتصميم واستخدام كميات كبيرة من المتفجرات والقتل المتعمد لواحد وعشرين شخصا آخرين.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
بالعين المجردة قبض على موعد أول ظهور متلفز للرئيس سعد الحريري يوم الثلاثاء المقبل، ليعلن برنامج المعارضة الممتد حتى الانتخابات النيابية بعد سنتين. وإلى حينه: الدولة في عطلة، رئيس المجلس نبيه بري يحتفي بنجاح مطرقته النيابية على جزيرة كابري الإيطالية، يجاوره في دولة الباستا الرئيس نجيب ميقاتي قبل أن يزاول أول نشاطه في مجلس الوزراء يوم الخميس بجدول أعمال من رياض سلامة، وتعيين رئيس لأركان الجيش، مطلقا رزمة تعيينات بدأ الخلاف عليها وحولها من الآن.
الإجازات لم تنطبق على المحكمة الدولية وخط سيرها نحو الضاحية، وجديدها أن مذكرات أنتربول دولية تسلمها لبنان اليوم، وهي وصلت إلى شعبة الأنتربول في المديرية العامة لقوى الأمن، وحولت إلى قائد الشرطة القضائية صلاح عيد للتعميم، لكن عيد أحيل اليوم بالتحديد على التقاعد. وقالت مصادر أمنية إن ما جرى اليوم هو إجراء روتيني، وإذا أوقفت المحكمة المتهمين الأربعة قبل انتهاء مدة الثلاثين يوما أو جرى تسليمهم، فعندئذ تنشر مذكرة مضادة ويكف عن البحث والتعقب، لكن هذه المذكرات عممت اليوم على جميع الدول التي تبرم اتفاقيات مع الأنتربول الدولي.
وعلى المقلب السياسي فإن تعميم المذكرات يفترض سوء تعاون ونظرة ريبة من المحكمة الدولية إلى 'حزب الله'، فالفريق الدولي لم ينتظر انقضاء المهلة القانونية لتعميم الأسماء على الحدود العالمية، ليقينه أن 'حزب الله' لن يسلم ولا في ثلاثمئة عام كما أعلن الأمين العام ل'حزب الله'، لكن المحكمة تكون بذلك قد جزمت بانعدام فرضية أي جديد قد يطرأ في ما تبقى من مهلة. والجزم أيضا بدا واضحا من خلال مضمون مذكرات الأنتربول، التي تؤكد أن المنفذين قاموا بجرم إرهابي عن سابق إصرار وتصميم، وبناء عليه فإن المكتوب على جبين لاهاي الدولي يقرأه 'حزب الله' منذ قرار 'دير شبيغل' الاتهامي.
وإلى دمشق التي تشبك اليد غدا مع المعارضة السورية في الداخل، في أول مؤتمر تنظمه السلطة ويقع على مسافة يومين من تدخل السفير الأميركي على خط 'تحمية حماة'. الفاتح روبرت فورد المنثور بالورد في حماه كان ينفذ خط سير أميركي متصاعد من قطف الثورات العربية، بدءا من تونس ثم مصر عندما ابتلع الأميركيون ألسنتهم في انتظار رجحان الكفة، ولما كاد يسقط بن علي وبعده حسني مبارك دعمت الإدارة الأميركية قرار الشعب. اليوم لن تحتاج المعارضة السورية إلى المستر فورد، ففي صفوفها من داخل سوريا من هم أحرص على بلادهم من غزوة سفير، ولن تكون المعارضة في حاجة إلى صهيونية مؤتمر ليفي في باريس، ولا تدخل السفير الفرنسي إريك شوفاليه لمساندة نظيره فورد في حماه، فمن بين المعارضين من هم شرفاء، وإن شوه المسلحون صورة تحركهم أو قمع الأمن السوري اندفاعتهم.

المصدر: 'الوكالة الوطنية للإعلام'

2011-07-09 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد