تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 11/7/2011

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
تواجه الحكومة في اول جلسة عمل لها الخميس المقبل تحديات فرضت نفسها وتدفع الى مواجهة دبلوماسية مع اسرائيل من خلال مواجهة شكواها الى مجلس الامن بشكوى تطلب تدخلا دوليا وترسيما للحدود البحرية. وسط انهماك بموضوع التنقيب عن النفط وقد زادت اسرائيل تهديداتها الدبلوماسية بتهديدات عسكرية على لسان وزير الحرب ايهودا باراك الذي قال إن الحكومة اللبنانية ستتحمل المسؤولية في حال تدهور الاوضاع مع 'حزب الله'.
وفي ظل هذه المستجدات تطور بارز سجلته الاوضاع السورية المتفاقمة بمحاولة متظاهرين موالين للنظام اقتحام السفارتين الاميركية والفرنسية في دمشق. وقد استعمل رجال أمن السفارة الفرنسية الرصاص الحي ضد المقتحمين فيما حضرت قوة امنية سورية الى مقري السفارتين وعملت على اعادة الوضع الى طبيعته، ورغم ذلك شكت الخارجية الاميركية من بطء تدخل الامن السوري.
وفي شأن آخر طلب قاضي الاجراءات التمهيدية في المحكمة الدولية دانيال فرانسين من الانتربول التعميم على السلطات في مئة وسبعين دولة بخصوص توقيف المتهمين الاربعة ومن ضمنها السلطات اللبنانية وهذا ما تم بالفعل، وقد ترددت على مدى يومين هذه الانباء. لكن التأكيد تم عبر المكتب الاعلامي للمحكمة اليوم.
وفي موقف بارز اكد البطريرك الراعي اهمية القبول بما يصدر عن المحكمة الدولية الى ان يثبت انها مسيسة.
وفي المواقف الخارجية اعرب وزير شؤون الشرق الاوسط البريطاني عن ترحيبه بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، مشددا على اهمية احترام التزامات لبنان الدولية بما فيها المحكمة الخاصة بلبنان التي تعمل لاجل وضع نهاية للحصانة في ما يتعلق بالاغتيالات السياسية التي حصلت في لبنان.
بالعودة الى موضوع التنقيب عن الغاز في المياه الاقليمية اللبنانية والتهديدات الاسرائيلية فقد اكد رئيس الجمهورية اصرار لبنان واستعداده للدفاع عن ارضه وحدوده البرية والبحرية وحماية حقوقه وثرواته بالوسائل المتاحة والمشروعة.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أم تي في':
استباح سفيرا الولايات المتحدة وفرنسا السيادة السورية بدخولهما أو تدخلهما في حماه، فاستبيحت سفارتا بلديهما في دمشق بسماح النظام لمحتجين مؤيدين له بمهاجمة مقريهما مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين والمدافعين، المشهدان العنيفان أعادا من تسعفهم الذاكرة إلى السفارة الأميركية في طهران عام 1979 أي إلى زمن تداعي نظام الشاه وما تبعه من صدامات بين الثورة الإسلامية وقوى الغرب وتحديدا الولايات المتحدة، مع فارق بسيط في الحال السورية، فالنظام هنا يحاول أن يستنسخ نفسه قبل أن تسبقه الحوادث، فيكون هو وريث نفسه، قائدا للثورة وللحركة التصحيحية مع باب ضيق جدا لمعارضين منتقين يدخلون لونا جديدا إلى لوحة جبهة الأحزاب التقدمية المقبولة والمضبوطة من قبل النظام، حتى هذه المحاولة باءت بالفشل أمس بمقاطعة معارضة الداخل مؤتمر الحوار الوطني.
لبنان في هذه الأثناء يتدرج نحو مزيد من الالتباس مع المجتمع الدولي على خلفية ترسيم حدوده البحرية مع قبرص واعتراض إسرائيل على الأمر، فهو بعد تشكيكه بنزاهة وحيادية المحكمة الدولية التي هي بنت الأمم المتحدة و'فليونة' مجلس الأمن، ها هو اليوم يجد نفسه ملزما بطرق باب المؤسسة الأممية لمساندته في مواجهة غطرسة إسرائيل الطامعة في ثروتيه الغازية والنفطية، من دون أن يكون أنجز الخطوات القانونية والعلمية لتقديم ملف 'مبكل' يمكن تسويقه والدفاع عنه.
أما الآن فالحكومة منشغلة بالتعيينات التي ستظهر الكثير من التصدعات في الجسم الأكثري، بالرغم من فلتتي شوط تتلخصان بالتجديد الخميس المقبل لرياض سلامة لولاية رابعة على رأس مصرف لبنان، وفي تعيين العميد وليد سلمان رئيسا لأركان الجيش، والإسمان محسومان من الحكومة السابقة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':

إستنفار لبناني لمواجهة عدوان إسرائيلي على ثروته النفطية، فالإحتلال إعتاد على الإعتداء على لبنان متناسيا أن هذا اللبنان قادر على صد العدوان مهما تعددت أشكاله وأنواعه. ومن هنا يستند لبنان الى حقه في منطقة إقتصادية خالصة، معترضا على التثبيت لحدود بحرية رسمتها إسرائيل بنفسها لنفسها حتى لو أقرت المنظمة الدولية بالترسيم الأحادي.
إستنفار لبنان بدأ بتواصل الرؤساء الثلاثة وتم الإتفاق على إدراج هذا الموضوع كأول بند على جدول جلسة الحكومة الخميس لإستكمال لبنان كل الإجراءات المطلوبة بما يحفظ سيادته وأرضه وموارده تمهيدا لتقديم شكوى ضد إسرائيل الى الأمم المتحدة. كما أكد وزير الخارجية عدنان منصور في حديثه لل 'NBN'.
وفي الإنتظار تحد من رئيس الجمهورية ميشال سليمان من أية قرارات أحادية تتخذها إسرائيل في موضوع الحدود البحرية، خلافا للقوانين الدولية. فلبنان مستعد للدفاع عن أرضه وحدوده البحرية والبرية، وحماية حقوقه وثرواته بكافة الوسائل المتاحة والمشروعة. وهكذا القرصنة الإسرائيلية تفترض التصدي والوقوف صفا واحدا خلف الحكومة الميقاتية، سيما أن الثروة النفطية يمكنها إطفاء ديون لبنان المالية.
ومن الإنشغال اللبناني الى إنشغال سوريا باللقاء التشاوري إستكمال في درس قوانين الأحزاب والإنتخابات والإعلام، تمهيدا لحوار وطني يحدد عناوينه في البيان الختامي الليلة في دمشق، علما أن العاصمة السورية لم تستطع ضبط غضب الشعب من التدخلات الخارجية، فخرجت التظاهرات أمام السفارتين الأميركية والفرنسية، وهتف الشعب لطرد السفيرين. فجوبه برصاص أميركي فرنسي أوقع جرحى سوريين. لكن الدولة حاولت تهدئة الشعب والحد من التمدد الشعبي العفوي بإتجاه السفارتين، إلا أن الخارجية الأميركية إلتفت على حقيقة المشهد، وإعتبرت أن هناك إعتداء حصل على سفارتها تم بتشجيع حكومي. لكن من يتجول في شوارع سوريا يسمع أصداء كلام الشعب الذي ما عاد يتحمل تدخلا خارجيا في الشؤون الداخلية، فيما المشهد السوري يختصر بحالتين: حالة حوارية تمهد للمرحلة السورية الجديدة وعليها يراهن الشعب، وحالة إعتراضية في تصريحات معارضين، وفي شوراع حماه التي لم تحل فيها بعدالقضية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
تبدلت المعطيات التي كان من المفترض أن تحكم أجواء الجلسة الأولى للحكومة يوم الخميس المقبل مع دخول اعتداء الإسرائيلي على نفط لبنان وغازه بندا عاجلا على جدولها. تطور من المفترض أن يقابل بخطوات رسمية تتبلور بشكلها النهائي بعد يومين حيث تأخذ السلطة الإجرائية ما عليها بهذا الصدد تحت عنوان 'الإستعداد للدفاع عن الحقوق بكل الوسائل المشروعة والمتاحة'، كما أعلن رئيس الجهورية.
وعلى مناورة العدو بالقانون الدولي، رد من أعلى الدبلوماسية اللبنانية يبين مخالفة قبرصية في الترسيم مع كيان العدو، ول'المنار' قال وزير الخارجية عدنان منصور 'لا يمكن لقبرص القيام بأي ترسيم مع إسرائيل دون الأخذ بحقوق لبنان، لأن القانون واضح ولا يحق لأي دولة إنتهاج هذا السلوك بمعزل عن الدول الأخرى التي تشترك بالحدود البحرية معها'.
وعلى خط مواز لا تنفك وسائل الإعلام الغربية وبعض العربية واللبنانية تجعل من كل حبة متعلقة بالمحكمة الدولية قبة، حتى لو كانت مجرد خبر عن إجراء متمم لإعلان سابق كما الحال مع تعميم مذكرات التوقيف أو مع تخيلات ديرشبيغل بين أن المنشور اليوم من وثائق 'ويكيليكس' عن إستهدافات المحكمة، يكشف بالوقائع والتواريخ التوظيف الفرنسي والأميركي للمحكمة، بإعتبارها مقدمة لتنفيذ القرار 1559، الذي قال عنه يوما سيلفان شالوم أنه صناعة إسرائيلية.
وفي سوريا لم يطق السوريين صبرا على تجاوزات السفيرين الأميركي والفرنسي، فتخطوا مستوى الرد الدبلوماسي للحكومة السورية، وقرروا الرد على طريقتهم عبر مهاجمة حشود غاضبة منهم السفارتين الأميركية والفرنسية في دمشق.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':
ما بين بيروت ولاهاي محكمة خاصة بلبنان ومذكرات توقيف دولية بحق الاشخاص المتهمين بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء كان آخرها اعلان القاضي دانيل فرانسن انه اذن لكمتب المدعي العام بتقديم المعلومات اللازمة الى الانتربول لاصدار النشرة الحمراء ضد كل منهم.
اما ما بين دمشق وواشنطن وباريس وانقرة فقد تعددت الرسائل، وفي حين قام موالون للرئيس بشار الاسد باقتحام مجمع السفارتين الاميركية والفرنسية في العاصمة السورية، اختار سفير سوريا في طهران حامد حسن وكالة مهر الايرانية ليعلن ان موقف الحكومة التركية من الاحداث في سوريا غير واضح ومثير للشكوك. وفيما اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان ثلاثة عناصر امن في السفارة الفرنسية في دمشق اصيبوا بجروح ووصفت ما حصل بالانتهاك السافر للقانون الدولي، دانت وزارة الخارجية الاميركي بشدة رفض الحكومة السورية حماية سفارتها واتهمتها بالتشجيع على الهجوم.
هذه الاحداث لم تمنع المعارضة السورية من مواصلة حشد انصارها للمشاركة في ثلاثاء تحرير المعتقلين وذلك بعد ساعات على اقتحام القوات السورية باب السباع والخالدية والبياضة في مدينة حمص ما ادى الى مقتل مدني على الاقل واصابة عدد آخر بجروج.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
زار السفير الاميركي يوم الجمعة الفائت مدينة حماة، فردَّت دمشق اليوم بزيارة خشنة للسفارة الاميركية في دمشق. يمكن القول، بالمفهوم السوري، أن السفير الاميركي إقتحم حماة، فردت دمشق باقتحام السفارة الاميركية. تبادل رسائل عنيف بين واشنطن ودمشق يعكس انسدادا للعلاقات بين العاصمتين. تزامن هذا التطور مع محاولة دمشق الايحاء بأنها باشرت الحوار مع أطياف المعارضة فيما اعتبر معارضون بارزون أن النظام يحاور نفسه.
لبنانيا، الانظار موجهة إلى جلسة مجلس الوزراء المرتقبة الخميس المقبل، وعلى رغم أن جدول الاعمال لهذه الجلسة لم يوضع بعد، فإن المعلومات الاولية تشير إلى حسم بعض التعيينات كالتمديد لحاكم مصرف لبنان وتعيين رئيس الاركان في الجيش اللبناني وقائد الشرطة القضائية والمدير العام لرئاسة الجمهورية.
بعيدا من السياسة فإن الحريق الذي اندلع ليلا في أحد المصانع في المتن الشمالي، طرح مجددا مسألة التدابير الوقائية والسلامة العامة ومسألة التلوث، علما أن حريقا مشابها بمضاعفاته كان قد اندلع العام الفائت في أحد المستودعات في عين الرمانة ولم تتخذ الاجراءات الجذرية للمعالجة.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
كلما تقدم الوقت، كلما دخلت المنطقة اكثر فاكثر في خطر اندلاع المواجهة الشاملة. ففي سوريا وبعد الزيارة المريبة التي قام بها كل من السفيرين الاميركي والفرنسي الى حماة، ما شجع المحتجين للنزول بكثافة الى الشارع في حماة وصولا الى العاصمة دمشق، جاءت الرسالة المعاكسة وبالقساوة نفسها، مع مهاجمة حشد غاضب السفارتين الاميركية والفرنسية في العاصمة السورية، ما ادى الى سقوط ثلاثة جرحى فرنسيين. واتهم مصدر في السفارة الاميركية السلطات السورية بالتباطؤ في اتخاذ تدابير امنية اضافية لتأمين الحماية.
ومن دون شك ستدفع هذه الخطوة بشد الحبال القائم بين دمشق والعواصم الغربية نحو مرحلة جديدة، اقل ما يقال فيها انها ستكون شديدة الدقة. لكن رسالة دمشق لم تكن الوحيدة اليوم. ففي بغداد وخلال وجود وزير الدفاع الاميركي في زيارة مفاجئة بدأها امس، تم اطلاق ثلاثة صواريخ على المنطقة الخضراء وسط بغداد، وهي المنطقة التي تخضع للحماية الامنية الاميركية المباشرة.
اما الرسالة الثالثة فما تزال غير مؤكدة رغم انها قد تكون الاكثر خطورة، وهي انفجار شحنة اسلحة ايرانية كانت مخزنة في قبرص بعد اعتراضها في البحر عام 2009 اثناء توجهها الى سوريا. ورغم انه لم يعلن بعد حتى الساعة عن اسباب الانفجار والذي ادى الى سقوط 12 قتيلا واضرار هائلة، الا ان تقدم وزير الدفاع القبرصي باستقالته طرح علامات استفهام عدة.
ووسط ضجيج الرسائل، فجر سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي قنبلة من العيار الثقيل حين كشف عن وجود مفاوضات وصفها بالحقيقية تجري بين نظام والده وباريس التي لم تنف الخبر. ويأتي ذلك بعد يوم واحد على اعلان ولادة دولة جنوب السودان بحضور عمر البشير الى جانب امين عام الامم المتحدة رغم صدور مذكرات توقيف دولية بحقه.
اما في لبنان وعشية الذكرى الخامسة لحرب تموز، باشرت اسرائيل في محاولتها للاستيلاء على حقوق لبنان من الغاز الطبيعي في البحر، وهذا ما دفع بوزير الطاقة جبران باسيل الى طلب طرح هذا الملف من خارج جدول الاعمال على جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس المقبل، وداعيا لتشكيل لجنة وزارية بهذا الخصوص برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي..


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
بدأ الحوار في فندق دمشقي وانتهى على سطوح السفارات، في أول رد فعل شعبي مسموح به رسميا ضد التدخل الاميركي والفرنسي في أحداث حماة. حوار ما بين السفارتين اتخذ وضعية الرصاص وسقوط الجرحى، وفي المعلومات أن النار انطلقت من حرس السفارة الفرنسية في دمشق لتشتعل بعد ذلك في مقر السفارة الأميركية ويقدم المتظاهرون على اقتحامها وإسقاط علمها. التظاهرات المنظمة عفويا خطفت الضوء من التظاهرة الحوارية في دمشق التي تختتم أعمالها مساء بأصدار توصيات ترفع الى المؤتمر العام، وتكمن أهمية انعقادها على مدى يومين أنها فتحت النقاش العلني وعبر الاعلام متجاوزة النقد اللاذع للدولة الامنية وحكم الحزب الواحد الأبدي وذلك امام رموز هذا الحزب وصقوره. وإذا كانت إحدى أهم السلبيات هي مقاطعة المعارضة -أم الصبي- فإن لبعض الاعلام حقا في تسجيل إخفاقات أهمها مقاطعة الاعلام السوري وسائل أعلام نادت بالحوار وأبرزها في لبنان قناة الجديد. وفاقد الشيء لا يعطيه، فكيف يستقيم منطق السلطة بالحوار وتتخذ في الوقت نفسه موقع العداء لأعلام ناصر قضيتها الكبرى على مدى سنوات وشكل سياجا بالكلمة لخطوط دفاعاتها الامامية في وجه إسرائيل ليس للممالقة كحال كثيرين بل لأن الارض قضيتنا ونحن من يدعي عن سابق إصرار وتصميم أننا علمنا هذه الارض أن تنطق بأول أحرف المقاومة الى أن حفظت الدرس جيدا. لا يحق اليوم لمسؤول سوري ولا لقيادات الاجهزة الامنية أن تفتح مدارس على حسابها وأن تستثني من مؤتمر الحوار من كان أهلا للحوار، وليس نحن من يشاهد إعلاما لبنانيا كان على طرفي نقيض وقد أصبح اليوم في صفوف المنظرين لدرء الخطر عن النظام ويتصدر المقاعد الامامية في صحارى دمشق. لقد كانت قناة الجديد أول من دعا السلطة الى الاستعجال بالاصلاحات مستبقة الثورة بسنوات، ولم يبق سجين رأي ولا معتقد إلا وناصرناه قبل أن تولد التحركات الشعبية وذلك حرصا على أستقرار النظام ودرءا لما يحدث اليوم. وآمنا بأن ضرب سوريا بأمنها يعني هز لبنان بأستقراره، ولطالما أعترف الرئيس الاسد بضرورة الاصلاح، لكن هذا لن يعني أن يسمح اليوم بفرض عقوبات إعلامية على 'الجديد' وأن يعزل عن محيطه الصحافي ويبعد عن تغطية الحدث الذي دعي اليه حتى أولئك الذين يملكون محطات مقفلة،
فإذا كان هناك من سياسية حرص إعلامية في سوريا بإبعاد أي مشتبه فيه فذلك لا ينطبق على 'الجديد' أما إذا كان الاقصاء ارضاء للرئيس فنحن على يقين أن سيادته يحارب الغباء في سوريا الجديدة.

2011-07-12 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد