- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
تقدم الخبر السوري على ما عداه محليا حيث برز تأكيد الرئيس بشار الأسد على أهمية العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية وإعلان وزير الخارجية وليد المعلم أن سوريا تتحمل مسؤولية ما حصل أمام السفارتين الأميركية والفرنسية في دمشق وإبلاغ مندوب سوريا في الأمم المتحدة مجلس الامن أن سلطات بلاده أوقفت عددا من القائمين بأعمال الشغب أمام السفارتين.
لبنانيا، هناك قراءة لكلام الرئيس سعد الحريري عن العدالة ومعارضة الحكومة، وفيما لم تصدر ردود فعل عن أطراف الثامن من آذار، كان الرد الوحيد من الوزير محمد الصفدي الذي قال: إن لا أحد أكبر من طائفته.
واليوم كرس الرئيس نجيب ميقاتي كامل وقته لمتابعة موضوع التحديات والتهديدات والتعديات الاسرائيلية في موضوع النفط البحري، وقد شدد في حصيلة لقاءاته والاجتماع الوزاري الذي ترأسه عصرا في هذا الخصوص على حق لبنان في منع التعدي الاسرائيلي على حدوده.
كذلك، كانت هناك استعدادات لجلسة مجلس الوزراء غدا، وقد أكدت مصادر وزارية ل'تلفزيون لبنان' أنه قد يطرح موضوع المدير العام للامن العام من خارج جدول الأعمال وسيتم تعيين العميد عباس ابراهيم في هذا المنصب في جلسة الغد أو الجلسة التي تليها.
ذن، الرئيس الاسد أكد على أهمية العلاقات مع واشنطن، والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي كان في دمشق.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
كانون الاول 2010 - 14 تموز 2011، سبعة أشهر بالتمام والكمال كانت متوقفة على بند واحد هو بند الشهود الزور.
في 15 كانون الاول كانت آخر جلسة لمجلس الوزراء في حكومة الرئيس سعد الحريري، بعد تلك الجلسة لم تنعقد أي جلسة بسبب رفض المعارضة آنذاك إنعقاد أي جلسة ما لم يكن بند الشهود الزور هو الاول على جدول الأعمال، ولم ينقض شهر ونصف شهر على هذا المنوال حتى أسقطت الحكومة باستقالة أحد عشر وزيرا منها.
غدا تنعقد الجلسة الاولى لمجلس الوزراء لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي، لكن البند الاول على جدول أعمالها ليس الشهود الزور بل 'طلب وزارة الخارجية تمديد ولاية قوات الامم المتحدة'.
لماذا طار بند الشهود الزور؟ لماذا أغفل 'حزب الله' عدم الاصرار عليه؟ هل أراد أن يضاعف الرأسمال السياسي للرئيس نجيب ميقاتي في مواجهة الحملة التي تشن عليه.
البنود الواحد والسبعون في جلسة الغد رتيبة وروتينية بامتياز، حتى التعيينات فيها فقدت رهجة المفاجأة، وفيما مسألة تعيين المدير العام للامن العام تبحث بعيدا من الاضواء وبهدوء، فإن مسألة قيادة الشرطة القضائية انفجرت حملة عنيفة من الوزير وئام وهاب على وزير الداخلية، وهاب اعتبر أن ضغط الوزير شربل لتسليم العقيد ناجي المصري قيادة هذه الشرطة هو ضرب المسمار الاول في نعش هذه الحكومة.
ملف الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل لم يدرج على جدول الاعمال وإن كان بحثه أخذ كل الوقت هذا النهار في السرايا الحكومية.
في تطورات الاحداث في سوريا، اللافت اليوم إندلاع حريق بخط أنابيب للغاز في سوريا تباينت المعلومات في شأنه، ففي وقت تحدثت المعلومات عن انفجار، أوردت وكالة سانا أن الحريق اندلع إثر اشتعال اعشاب يابسة قريبة من الانبوب، أو حدوث تسرب منه.
ديبلوماسيا، جددت موسكو رفضها لأي تدخل في سوريا فيما اعتبر الامين العام الجديد للجامعة العربية نبيل العربي أن الجامعة ترفض أي تدخل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية ولا يحق لأحد سحب الشرعية من زعيم لأن الشعب هو الذي يقرر ذلك.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
أربعاء ما قبل الجلسة عصف بالتشاور في ملفي التعينيات والحدود البحرية للوصول الى جلسة مجلس وزراء أولى منتجة بالمراسيم والقرارات وتحديدا تلك التي تحفظ الحق اللبناني في ثروته النفطية بمواجهة إسرائيل. وإذا كان هذا الملف لا جدال فيه ما دام العدو واحدا فإن للتعيينات الادارية والامنية أعداء أو خصوما على أكثر من جبهة، وما كان يجمع جنبلاط ووهاب وطنيا وسوريا قادر على تفكيكه منصب قائد الشرطة القضائية، فيما الخصوم الموارنة وحدهم منصب المدير العام للامن العام، لكن كل ذلك يبقى ضمن الميزات التي يتمتع بها القادة اللبنانيون .. وإذا لم يختلفوا فإن سلوكهم لا يكون طبيعيا ومألوفا..وعند التعيين يسيل اللعاب ويتحول الاقطاب الى إقطاع.. توريثا في المناصب أو تعيينا للمحاسيب. وربطا بالخلافات علم أن وزير الداخلية وقع على مرسوم تشكيل ثلاثين ضابطا بينهم ناجي المصري للشرطة القضائية بدلا من منير شعبان شقيق الوزير وهاب من أمه، وديب طبيلي رئيسا لديوان المدير العام لقوى الأمن ورامي الحسن آمرا لفصيلة عاليه.
هذا المشهد المألوف يصحبه خطاب رد على الرئيس سعد الحريري خطابا لم يعتد أن يستعمله الوزير محمد الصفدي إلا في الشدائد والمنعطفات والمراحل الشبيهه بسان كلو. الصفدي أنتقد الشيخ الذي لم يكن مضطرا الى توسل الغرائز المذهبيه ليحرض على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير ماليته، وسأل الصفدي ألا يكفي التحريض المذهبي بين السنة والشيعة وبين السنة والعلويين لكي يضاف إليه التحريض بين السنة أنفسهم.
وكان مرجحا هجوم الحريري على ثنائي طرابلس القوي وهو أدرك منذ مؤتمر الدوحة هذا الخطر الداهم الخارج من عباءة آل الحريري وقال حينذاك إنه لو أتفق ميقاتي والصفدي وكرامي فهم قادرون على منعي من دخول طرابلس.
لكن كان على الصفدي وميقاتي الا يعتبا اليوم ما دام الحريري أقر بنفسه أنه كان يحمل حملا أكبر منه.. والناس تيقنت مذ تولي الحريري رئاسة الحكومة أنها كانت إرثا أكبر منه.. بددها كما بدد ثروة الشهيد. هو قال بالامس إنه سيعارض وقد يتظاهر بلا حرق دواليب وإنه سيرفض المشاريع المقدمة، وفاته إشارة أن تكون مواصفات هذه المشاريع مطابقة لسوكلين لأنها ستحظى بموافقته الفورية بتوفيرها ربحا صافيا مقداره ستمئة وخمسون مليون دولار لميسرة سكر أو الحديقة الخلفية لال الحريري.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
أعادت المواقف الصريحة والحاسمة التي أطلقها الرئيس الحريري أمس عبر الMTV التوازن إلى اللعبة السياسية، وأعادت الانتظام إلى كفة الميزان الذي مال لمصلحة الأكثرية بعد الإنقلاب الذي نفذته في السابع من أيار والذي لم تنته مفاعيله بإطاحة حكومته. وقد حرص الحريري على إجراء مطالعة مفصلة لتلك الحقبة المضطربة بناسها وأحداثها، بدءا من الحلقة السنية الضيقة، مرورا بالخصوم والحلفاء الصامدين منهم والمرتحلين، وصولا إلى المحكمة الدولية ومساعيه الصادقة لإقامة علاقات صادقة بسوريا والتي نحرت حتى وصل نصلها إلى الوريد الثاني... في السعودية. أما في داخل عائلة المعارضة الجامعة فقد شكل كلام الحريري إعترافا مستحقا بدور شركاء الداخل وأشر بقوة إلى جدية المعارضة في سعيها إلى إسقاط الحكومة بالوسائل الديموقراطية وإلى امتلاكها خطة تنفيذية وأوراقا مخبأة ستبرزها عند الحاجة.
الأكثرية التي إعتادت الهجوم لم تستوعب بعد حجم وجدية المعارضة التي انتقلت إلى الهجوم، ردت بخجل وبالمفرق على مواقف الرئيس الحريري، وهي ربما تنتظر أن يحدد 'حزب الله' نوعية العيارات السياسية والأسلحة الواجب استعمالها في الهجمات المعاكسة. لكن المراقبين أجمعوا على أن الجبهة الأخطر التي تشغل الأكثرية هي في فنائها الداخلي، وقد بدأت طلائعها بالظهور في الخلافات المكتومة - المعلنة بين قياداتها، وفي 'تنكيعات' العماد عون لحلفائه على خلفية إحراجه مسيحيا بهوية المدير العام للأمن العام.
في هذه الأجواء يسعى رئيس الحكومة إلى إرتداء قناع رجل الدولة فجمع لجنة وزارية اليوم مهمتها مقارعة إسرائيل ومنعها من الإعتداء على السيادة والموارد الطبيعية.
الهموم اللبنانية، رغم ضوضائها، لم تحجب التطورات السورية الخطيرة الدائرة على جبهتين: حرب النظام على المعارضة في الداخل وتداعي محاولات التفاوض، والجبهة السورية - الدولية حيث يتدرج الإطباق الأممي تصاعديا على سوريا وقد تجلى في عدم اكتفاء باريس وواشنطن وبرلين بإدانة الإعتداء على السفارتين الغربيتين في دمشق، بل انتقلت إلى إنتقاد الموقف الروسي الذي يتمادى في تغطية تجاوزات النظام.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
فيما انشغلت الحكومة اللبنانية في متابعة موضوع ترسيم الحدود البحرية اللبنانية - حيث ترأس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اجتماعا وزاريا خصص لهذه الغاية - باشرت الاجهزة الامنية المختصة تحضير ملفاتها - ولا سيما دوائر وزارة الطاقة - تمهيدا لطرحها على جلسة مجلس الوزراء المنعقدة غدا لاتخاذ القرار المناسب. وباشر لبنان التحضير لحملة دبلوماسية في هذا الاطار... على صعيد آخر، بدا ان الكلام الذي أطلقه الرئيس سعد الحريري - وهو الاول منذ غيابه عن الساحة اللبنانية - بدا انه لم يحدث الصدى السياسي المطلوب رغم ان التمهيد الذي سبقه اشار الى خريطة طريق سياسية موجهة الى الحكومة. لكنه تبيَّن ان الرسالة الفعلية التي حملها الحريري كانت موجَّهة الى الرئيسين ميقاتي والصفدي باعتبارهما خصميه(2) السياسيين المباشرين على الساحة السنية.
وهذا، ما حمل على الاستنتاج بأن الحريري الذي يتحضر لغياب طويل عن لبنان، اراد شد العصب على الساحة السنية والعمل على إقفالها بوجه رئيس الحكومة وحليفه وزير المال. وفيما سجل الرئيس ميقاتي ردا باردا قارب اللامبالاة، تولى الوزير الصفدي الرد المباشر ، معتبرا ان 'طرابلس ليست ملكا لأحد، ولا الطائفة السنية يمكن اختصارها بشخص مهما علا شأنه'، ومتهما الرئيس الحريري بإطلاق كلام تحريضي.
اما على المستوى الاقليمي، فاستمرت لعبة شد الحبال بين دمشق وواشنطن وباريس، حيث جدد الرئيس الاميركي باراك اوباما قوله أن الرئيس الاسد يفقد شرعيته بشكل متزايد في نظر شعبه، مضيفا ان بلاده ستتخذ ما يلزم من الخطوات من اجل حماية سفارتها، ولكن من دون ان يوضح طبيعتها. وفي موازاة ذلك، سجل حادث امني هو الاول من نوعه، مع انفجار طال أنبوبا للغاز في محافظة دير الزور الغنية بحقول النفط والغاز. ولا شك بأن هذا الانفجار سيؤثر سلبا في الوضع الاقتصادي السوري الذي يعاني ركودا بطبيعة الحال منذ اندلاع الاضطرابات.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
الكلام الواضح والصريح الذي أطلقه الرئيس سعد الحريري كان موضع متابعة واهتمام من مختلف الأوساط السياسية والشعبية، لا سيما بعد أن سمى الأشياء بأسمائها ورسم خريطة طريق للمرحلة المقبلة.
وفيما جاءت ردود الفعل على كلام الرئيس الحريري من قوى الثامن من آذار، كما رسمها سلفا 'حزب الله'، اعتبر المراقبون أن الحريري بعث برسائل شديدة الوضوح إلى من يعنيهم الامر داخل لبنان وخارجه، من هذه الرسائل أن المشكلة التي تواجه لبنان هي سلاح 'حزب الله' الموجه إلى صدور اللبنانيين وأن السيد نصرالله لو عقد ثلاثمئة مؤتمر صحافي لن يغير شيئا في القرار الاتهامي الذي صدر، وعلى المتهمين أن يثبتوا براءتهم أو يدانوا، وهم لا طائفة ولا مذهب لهم، بل هم مجرمون.
المراقبون توقفوا أيضا عند إعلان الرئيس الحريري بكل صراحة أن من أسقط حكومته، هما الرئيس السوري بشار الأسد والسيد حسن نصرالله، وهما من أسقطا مشروع المصالحة والمسامحة والذي عرف بال'س. س'. كما توقف المراقبون عند قول الحريري إنه في حال تحاور مع السيد نصرالله فإنه يشترط وجود شهود.
مصادر متابعة لفتت الانتباه إلى وصف الحريري الحكومة بحكومة 'حزب الله' وحكومة الدويلة وليس الدولة، وإن الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي هما ادوات، وميقاتي وكيل ل'حزب الله'.
مصادر معنية أشارت أيضا إلى أن الحريري كسر الصمت في موضوع الأحداث الجارية في سوريا، معتبرة أنه أول شخصية عربية بهذا الحجم تتناول ما يحصل من ثورات في العالم العربي، ولفتت الانتباه إلى قوله إن ما يجري في سوريا ظلم، وأحترم إرادة شعبها. الحريري كان تحدث في مقابلة متلفزة مطولة مع محطة ال'أم.تي.في'.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
لم يسترح اللبنانيون طويلا من تصريحات سياسيين حتى أطل معارضون بكلام خارج سياق المعارضة من تحريض الى تهديد ووعيد الى تثبيت موقع في السياسة، بعدما غاب الرئيس سعد الحريري طويلا حتى بات يمكن أن نحلف بغربته أطل على اللبنانيين بمقابلة عن بعد خاطبهم فيها بعبارات لا تليق بمقامه وموقعه كما وصفها الوزير محمد الصفدي الذي وجد أن الشيخ سعد لم يكن مضطرا الى توسل الغرائز المذهبية ليحرض على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والوزير الصفدي لأنه بذلك يخرج أولا عن تراث أبيه ويشوه الحقيقة بإسم البحث عن الحقيقة. الصفدي إعتبر أن تاريخ زعماء السنة بريء من لغة الحريري التحريضية فكما أن لا أحد أكبر من بلده كذلك لا أحد أكبر من طائفته.
كلام باريس الإعلامي وسهامه تجاه الحكومة خالفه سفير العاصمة الفرنسية في بيروت، فدوني بيتون وللمفارقة شدد بعد زيارته الصفدي على مواصلة التعاون مع حكومة لبنان، فلا سبب لحصول أي تغيير على هذا المستوى. كلام الحريري أدخل أمانة 14 آذار في حالة من البطالة، فإجتمعت ولم تصدر بيانا في وقت لم يلتفت فيه الرئيس ميقاتي الى هذا الكلام، وكان رده عمليا على طريق معالجة مشاكل اللبنانيين والبداية من أولوية الوطن في الدفاع عن حقه في ثروته النفطية ومجابهة الأطماع والإعتداءات الإسرائيلية.
وعشية إتخاذ موقف من هذا الملف يوم غد على طاولة مجلس الوزراء إضافة الى التعيينات عقد في السراي الكبير إجتماع وزاري تمهيدي جرى من خلاله الإستماع لشرح لمختصين عن عملية ترسيم الحدود البحرية ومتابعة هذا الأمر مع الهيئات الدولية المختصة، وقبرص كما تم إستعراض لخرائط الحدود البحرية في هذا المجال.
ومن بيروت الى دمشق التي جذبت اليوم الى ربوعها أمين جامعة العرب في زمن التشرذم العربي بعد عتب سوري سجل على الأشقاء الذين تركوا الشام تواجه ما دبر لها وحيدة وهي التي لم تفارق قضاياهم يوما. العربي قال بعد لقائه الرئيس الأسد كلاما إيجابيا وإن متأخرا وبديهيا في زمن باتت فيه المعايير غير مفهومة، ترحيب بالإصلاحات الجدية رفض للتدخل الأجنبي في شأن أي دولة عربية ورد على كلام أوباما حول شرعية الأسد التي لا يحق لأي أحد أن يحددها، وأهم من ذلك كله وربما هنا بيت القصيد من زيارة العربي لإستقرار سوريا أهمية كبرى في إستقرار الدول العربية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
بددت المسافة بين فرنسا ولبنان بعض آثار خطاب التصعيد والتهديد المنبعث من خلف الحدود، وما وصل عبر الشاشة تكفلت بتبديده مواقف وردود من داخل الحدود. وفيما توزعت القراءات بين أن يكون الخطاب للم الشمل الآذاري وشد العصب على أبواب مرحلة جديدة، وبين ترميم صورة تصدعت بفعل إنكشاف بنود تسوية مقايضة المحكمة بالسلطة، بدت الأكثرية في غير وارد الرد لأن إنطلاقة عمل الحكومة في أولى جلساتها غدا، تحتل أولوية لديها.
وكما قال الوزير نقولا نحاس لل 'منار' إذا كان كل تصريح لرئيس حكومة سابق سيؤثر على عمل الحكومة، فعلى الدنيا السلام. وعملا بحق الرد، رد الوزير محمد الصفدي موضوعيا على ما وصفه بإستخدام الحريري كلاما نابيا ضده والرئيس نجيب ميقاتي، وقال الصفدي 'لم يكن الشيخ سعد مضطرا الى توسل الغرائز المذهبية للتحريض، فهو بذلك يخرج أولا عن تراث أبيه ويشوه الحقيقة بإسم البحث عن الحقيقة. والطائفة السنية لا يمكن إختصارها بشخص مهما علا شأنه، فكما أن لا أحد أكبر من بلده، كذلك لا أحد أكبر من طائفته'، والكلام دائما للصفدي.
أما خلايا عمل الحكومة فتبدو في حركة دؤبة لمعالجة الملفات الوطنية منها والإدارية، فقضية حماية ثروة لبنان النفطية من محاولة القرصنة الإسرائيلية، حضرت اليوم في إجتماع خاص في السراي الحكومي هدفه إنجاز ملف لمواجهة الإعتداء الإسرائيلي.
أما مسألة التعيينات الإدارية في جلسة مجلس الوزارء غدا، فتتجه حسب ما قالته مصادر معنية لل 'منار' نحو التأجيل الى أن يكتمل البحث في سلة واحدة تشمل موقع المدير العام للأمن العام الى جانب حاكم مصرف لبنان ورئيس أركان الجيش ومدير عام رئاسة الجمهورية.