تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 15/7/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
يوم الجمعة عربيا كعادته حافل بالتطورات، ففي سوريا إحتجاجات وإجراءات أمنية وبحث في إستكمال الحوار، وفي عمان تدخل للشرطة الأردنية لتفريق متظاهرين، وفي اليمن قصف لمتظاهرين في تعز واستعداد لإحياء المبادرة الخليجية، وفي ليبيا اشتباكات في البريقة وبيان لمجموعة الإتصال يؤكد تمثيل المجلس الوطني الإنتقالي للسلطة الحكومية الشرعية، وفي القاهرة تجمع شبابي في ميدان التحرير وتحرك لرئيس الحكومة عصام شرف لتوسيع وتعديل حكومته، وفي تونس تحرك نقابي بإتجاه الحريات والديموقراطيات، وفي الدوحة انتهاء مؤتمر سلام دارفور. أما في غزة فهناك إعتداءات إسرئيلية.
في لبنان تأكيد لرئيس الجمهورية على أهمية فصل السياسة عن الإقتصاد لتكون في خدمته، في وقت شدد رئيس مجلس الوزراء على إدراك مطالب الناس، وهو سيتوجه إلى الجنوب، وخصوصا الناقورة في اليومين المقبلين في إطار البحث في ملف الغاز البحري، بالتزامن مع تأكيد رئيس الجمهورية على حق لبنان في ثرواته.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
التظاهرات الاحتجاجية في سوريا الى تصاعد بعد مرور اربعة اشهر تماما على بدئها، هذه التظاهرات التي ضمت مئات الاشخاص في المرحلة الاولى، ثم وصلت الى الالاف، اصبحت مليونية منذ يوم الجمعة الفائت، وقد تكرر المشهد المليوني اليوم حيث افادت معلومات مستقاة من مصادر مختلفة ان اكثر من مليون شخص تظاهروا في حماه ودير الزور حصرا، كما ان تظاهرات اقل كثافة سارت في شوارع مدن كثيرة في سوريا. هذه التظاهرات لم تستثن العاصمة دمشق التي سقط فيها تسعة قتلى على الاقل برصاص الامن، كما سقط ثلاثة قتلى في ادلب وقتيلان في درعا. كل هذا يعني بوضوح ان الشارع السوري لا يستجيب كثيرا للدعوات الى الحوار التي يطلقها النظام كما انه لا يتجاوب مع الاصلاحات التي يقول النظام انه يحققها، ما يغلف بالغموض مستقبل الوضع في سوريا لا سيما ان استمرار الضغط الداخلي يواكبه تصاعد لهجة الدول المؤثرة ضد النظام وممارساته.
لبنانيا لا يزال اطلاق سراح الاستونيين السبعة يتفاعل وخصوصا مع اعلان هؤلاء فور وصولهم الى بلادهم انهم احتجزوا لفترة في سوريا وهو امر يطرح اسئلة كثيرة عن مدى التورط الاقليمي في الموضوع، فعملية الخطف تزامنت مع بدء التحرك في سوريا وظهور موقف اوروبي مؤيد لهذه التحركات فهل كان خطف الاستونيين محاولة للالتفاف على الموقف السياسي للاتحاد الاوروبي مما يحصل في سوريا؟ وعليه كيف ولماذا تم الافراج عن المخطوفين وهل تم دفع ثمن ما مقابل الافراج عن المخطوفين ام ان الخاطفين اضطروا الى ذلك خوفا من افتضاح امرهم كما كشفت مصادر امنية لل 'MTV'؟
هذا امنيا اما سياسيا فالواضح ان مركز المدير العام للامن العام سيكون مرة جديدة من حصة الطائفة الشيعية بعدما فشل مسيحيو الاكثرية الجديدة في التخفيف من اندفاعة 'حزب الله' و حركة 'امل' في هذا الشأن ما يثبت مرة جديدة اين هو المركز الحقيقي للقرار في الحكومة الجديدة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
أقلعت الحكومة بتعيينات خجولة فيما يتأكد أكثر فأكثر أنها ربطت بالموافقة على جلسة استثنائية لمجلس الوزراء الاثنين المقبل وعلى جدول أعمالها تعيين المساعد الاول لمدير المخابرات، العميد عباس ابراهيم، مديرا عاما للأمن العام. وسيأتي هذا التثبيت بعدما تعثرت عملية إعادة المنصب إلى الطائفة المسيحية.
وفي وقت يستعد رئيس الحكومة للتوجه إلى الجنوب لتفقد وحدات الجيش اللبناني وزيارة قيادة قوات الطوارئ الدولية، في رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي عن تمسك الحكومة بالقرار 1701، بقي لغز بحاجة إلى أجوبة واضحة: لغز إطلاق الاستونيين السبعة 'من وراء ظهر الدولة اللبنانية'.
في سوريا التطورات متسارعة سواء الميدانية أو السياسية: ميدانيا مئات الالاف من المتظاهرين اليوم، فيما تحدثت بعض وكالات الانباء نقلا عن ناشطين أن التظاهرات كانت مليونية فيما عدد القتلى بلغ أكثر من سبعة عشر قتيلا.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
لا يزال اطلاق سراح الاستونيين السبعة متنقلا بالألغاز والاسئلة بمقدار ما كان اختطافهم يصبح بمثلها فالخطوة المفاجئة التي لم تعلم بها وزارات لبنانية معنية، كانت باريس تدير فصولها ضمن شبكة امنية دولية انتهت مهامها مبدئيا مع استرداد استونيا رعاياها والابقاء على نقطة استفهام كبيرة يطرحها مستوى الراحة التي عملت بها الخلية الامنية الفرنسية فوق الاراضي اللبنانية وهوية وصلاحية الجهة التي عملت معها لتحقيق ما قالت فرنسا انه انجازها هي.
رئيس استونيا شكر رئيس الجمهورية ووزير خارجيتها حل ضيفا سعيدا لدى الرئيس ميقاتي الذي يتوجه في اليومين المقبلين الى الجنوب في زيارة حدد اطارها بحسب مكبته الاعلامي بين قواعد الجيش اللبناني وقيادة 'اليونيفيل' في اطار سلسلة جولات لاحقة يقوم بها ميقاتي على عدد من المناطق اللبنانية وبزخم يطلق عجلة حكومته كما قال، مع ملاحظة ان الامور لا تصلح بكبسة زر ولربما هي كبسة اخرى غير تلك التي يضغط عليها حاكم مصرف لبنان المجددة ولايته رياض سلامة لاسكات كل محاولات التشويش والتأثير في الاقتصاد لتحقيق الكسب في السياسة، وفي مقابلة مع قناة 'المنار' اعلن سلامة ان هناك تحسنا في السوق بعد تشكيل الحكومة التي يوحي رئيسها بالثقة بالنسبة اليه، وجازما كان سلامة في نفيه كل الاخبار التي زعمت ان عشرين مليارا من الدولارات هربت من سوريا الى لبنان مستغربا كيف يصدق البعض اشاعات كهذه لا يمكن تصديقها في معايير النقد اللبناني.
على المقلب الاقليمي يوم يعود اكثر زخما في ميدان التحرير في القاهرة ولكن هذه المرة ضد من افرزتهم الثورة لمرحلة قيل انها مؤقتة. وفي البحرين تأكيد متجدد على المطالب السلمية تحت عنوان 'الدفاع عن حق تقرير المصير'. اما في سوريا فيوم الجمعة يفرق بين مريدي الحوار والاصلاح والرافضين لهما على وقع طلقات نارية استهدفت مزيدا من قوى حفظ النظام.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
ككل يوم جمعة، وفي ما يشبه التقليد الأسبوعي والذي سيبقى متبعا على ما يبدو حتى اشعار آخر، جابت التظاهرات بعض العواصم العربية بما فيها تلك التي من المفترض ان تكون قد شهدت تحولات سياسية. ما يطرح الاسئلة حول المناخ الذي سيسود المنطقة خلال شهر رمضان، الذي يحل قريبا.
وجاءت ابرز هذه التظاهرات في سوريا رغم ان الوضع يوحي بأنه لا يزال تحت خط السيطرة. وتوزعت تظاهرات 'جمعة اسرى الحرية'، ما بين العاصمة وعدد من المناطق، ابرزها حماه، التي زارها الاسبوع الماضي السفيران الأميركي والفرنسي. وفي المقابل، تحدثت وكالة سانا الرسمية عن انطلاق مسيرات مضادة في بعض المحافظات.
وعلى مقربة من سوريا، ارتفعت حدة المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في العاصمة الأردنية عمان، حين طالب هؤلاء بإسقاط الحكومة وحل البرلمان، ما ادى الى وقوع اصابات. كذلك جابت التظاهرات تونس والقاهرة والجزائر وعدن التي لا تزال تشهد اعمال قصف بين الموالين لعلي عبدالله صالح ومعارضيه.
اما في لبنان، فإن اطلاق الإستونيين السبعة أزاح ملفا ثقيلا، ليكشف في الوقت نفسه عن شبكة التواصل الدولي المهتمة بلبنان والتي شكلت جزءا من اللغز الأمني، رغم نجاحها في تدبير اطلاق سراح الإستونيين. في هذا الوقت، انتقل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى طرابلس مركزا كلامه امام وفود شعبية زارته على معالجة الملفات الحياتية في ما يشبه الرد غير المباشر على الهجوم السياسي للرئيس سعد الحريري. لكن ما لفت في كلام ميقاتي اعلانه العزم على تمكين اجهزة الرقابة على الحد من الرشوة والفساد والمحسوبيات.
كما هناك محاولة ستجري للعمل وفق هذه الوتيرة بمعدل جلستين في الأسبوع، واحدة الإثنين في السراي والثانية الأربعاء في بعبدا، طوال المرحلة المقبلة. وعلمت ال Otv ان البند المتعلق بتعيين العميد عباس ابراهيم مديرا عاما للأمن العام ادرج من ضمن جدول اعمال الاثنين المقبل.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
صحيح أن الدبلوماسيين الأستونيين السبعة قد عادوا إلى بلادهم، إثر رحلة خطف استمرت نحو أربعة أشهر، إلا أن الصحيح أيضا أن هذه النهاية شوهها واستدرجت سيلا من علامات الاستفهام وتكشفت قطب مخفية بالجملة، ولا سيما لجهة الدور الذي لعبته باريس في ترتيب هذه العملية بمنأى عن السلطات اللبنانية.
وفي لبنان، تشق الورشة الحكومية طريقها بثقة بعد جلسة مجلس الوزراء المنتجة التي أثمرت انطلاقة لقطار التعيينات ومقاربة جدية لموضوع الثروة النفطية اللبنانية. هذا الملف تحدث عنه المستشار السياسي لقائد قوات 'اليونيفيل' ميلوش شتروغر الذي أكد لل'NBN' اليوم أن هذه القوات يمكن أن تساعد تقنيا في تحديد خط بحري آمن في ما يخص الحدود البحرية اللبنانية. هذا الكلام الدولي، عشية زيارة لافتة علمت ال'NBN' أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي سيقوم بها غدا إلى الجنوب الذي كان ولبنان كله في مثل هذه الايام من عام 2006 هدفا لعدوان انتهى بهزيمة اسرائيلية غير مسبوقة. زيارة ميقاتي تؤكد تمسك الحكومة بعناصر قوة لبنان للحفاظ على سيادته كاملة في البر أو الجو أو البحر.
ومن بحر لبنان إلى المحيط العربي حمل يوم الجمعة تسميات عدة، فشاءها المشرفون على الاحتجاجات في سوريا جمعة 'اسرى الحرية'، لكن الواقع على الارض خذلهم فلا تظاهرات حاشدة، إلا في حماه ضمت الآلاف إلى جانب تجمعات متفرقة محدودة تخللتها اعتداءات مسلحة ذهب ضحيتها قتلى وجرحى.
هذه الوقائع كادت تطمس تصريحات للسفير الاميركي روبرت فورد تحدى فيها البلد المضيف له بقوله إنه لن يتوقف عن التنقل في أي نقطة يريدها، لكن رد الشعب السوري كان حاسما فعشائر دير الزور استعدت لرفض استقبال السفير الاميركي، لكن فورد المطلع على ارادة العشائر بدل الزيارة بتصريحات اعلامية لا تغيب ان المناطق السورية ترفض علنا اي تدخل خارجي سواء كان في زيارة للدبلوماسي الاميركي في امر عمليات غربي.
والى مصر المتجددة ثورة شبابها احتجاجا على التباطؤ في تلبية مطالبهم، كانت اليوم جمعة الانذار الاخير.
أما اليمن غير السعيد بأحداثه الدموية فتكرر فيه مشهد التظاهرات ما بين مؤيد ومعارض في غياب رئيسها الراقد في السعودية.
وأبعد من حدود المنطقة كانت استونيا تستقبل السبعة العائدين اليها من لبنان، بعد غياب اشهر مجهولة التفاصيل،إلا في الزاوية الفرنسية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':

في أستونيا كشف عن غموض لبنان، فالأستونيون السبعة ظهروا في مؤتمر صحافي اليوم ووضعوا رسما تشبيهيا لخاطفيهم، هم قالوا إنهم كانوا في منطقة جبلية يتنقلون على الاغلب بين لبنان وسوريا عند منطقة حدودية لا معبر شرعي، يستيقظون عند صلاة الفجر على أصوات مجموعة من ثمانية أشخاص متدينة جدا وملتحية سعت الى أستمالتهم دينيا، وأكد الدراجون السبعة أنهم أحتجزوا معا في منزل ذي باب حديدي وتمتد مساحته الى نحو ألفي متر، أما الخاطفون فكانوا مزودين بأسلحة كلاشنكوف وأحزمة ناسفة وحقائب تحتوي على قنابل، وبخلاف التحقيقات اللبنانية فإن الأستونين لم تتولهم مجموعتان بل ظلوا بايدي مجموعة واحدة.
المؤتمر الصحافي للأستونين السبعة في أستونيا يتطابق ومعلومات 'الجديد' عن أن المخطوفين تعرفوا في تحقيقات الأمس الى صورة خاطفهم وائل عباس وأن هدف الخطف هو تغذية تيار سلفي بالمال. لكن الدولة اللبنانية كانت غائبة عن تفاصيل الصفقة والفدية والإجراءات اللوجستية لعملية الافراج، فلمن أهدى وزير الداخلية أنجازا لم يسهم فيه، ولماذا يسمح بالاستباحة الامنية وبتمرير مياه التفاوض من تحت أقدام الاجهزة الامنية، المختصة بالدخول لاعبا اساسيا لا مراقب احتياط ومن البعيد.
جمعة أستونيا كانت جمعة تحرير الاسرى .. وتشابها وإن على طرفي نقيض، جاءت جمعة سوريا اليوم لتحمل اسم جمعة أسرى الحرية ومنها سجل تحرك شعبي لافت في دير الزور وحماة وحمص ودرعا وعند أطراف العاصمة دمشق موقعة ضحايا من طرفي المتظاهرين وقوات الامن. وأمتد غضب الشارع العربي الى الاردن ومصر واليمن وليبيا وتونس من جديد في تظاهرات تحصين ما بعد الثورة. فلم يعد من حاكم عربي في منأى عن مساءلة الشارع، واللغة السائدة اليوم تختصرها هتافات الناس المطالبة بأرساء الديمقراطيات وتداول السلطات، ولاول مرة تكون لغة الشارع في العالم العربي هي الحاكمة والرادعة لأي إمبراطور عربي يسعى لاحتكار السلطة.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':

الاستونيون السبعة اعلنوا انهم كانو محتجزين في سوريا والحكومة اللبنانية غائبة عن الوعي فلا رئيسها يريد ان يتكلم عن الموضوع ومعه الفريق الوزاري المعني بالكشف عن هذه الفضيحة الكبرى من وزير الخارجية الى وزير العدل الى وزير الداخلية الى كامل الطاقم الوزاري الذي اتخذ قرارا بأن يدفن رأسه بالرمال وان لا يتحدث الى الرأي العام اللبناني بأي كلمة عن هذا الموضوع، اما الاسئلة التي يطرحها الرأي العام فهي كثيرة، فمن هي الجهة التي تستطيع ان تخطف في لبنان مجموعة من السياح الاجانب وتتمكن من ان تعبر بهم الحدود الى داخل سوريا؟ وما هي مسؤولية الدولة السورية بالنسبة لحماية عصابة متخصصة في خطف الاجانب؟ ومن الاسئلة ايضا، ما هي مسؤولية الحكومة اللبنانية ورئيسها عن تغطية الخاطفين وعدم الكشف عنهم وتجنب تحديد الجهة التي تقف وراءهم؟ هذه الاسئلة هي اجوبة على الامتحان الاول لحكومة قررت منذ اللحظة الاولى ان تستقيل من اهم واجباتها في حماية الوطن والمواطنين. فحكومة تعتبر عمل جهة امنية على الاراضي اللبنانية مسألة طبيعية وتفاخر بعدم جلبها لخاطفي الاستونيين، وتبرر عدم توقيفها المتهمين في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، هي حكومة تقدم دليلا اضافيا على تصميمها عدم بسط سلطة الدولة على اراضيها.
ومن الاسرى الاستونيين الى جمعة اسرى الحرية في سوريا التي شهدت باعتراف وكالات الانباء العالمية، اكبر تظاهرات منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية قبل اربعة اشهر والتي تجاوزت المليون مواطن. المتظاهرون الذين غطوا مختلف المناطق السورية مرددين شعارات: 'الشعب يريد اسقاط النظام والرئيس' واجهتهم القوى الامنية بالرصاص الحي مرتكبة مجزرة ذهب ضحيتها حتى الان عشرون قتيلا بينهم طفل كما سقط عشرات الجرحى.

2011-07-15 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد