- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
حرارة الطقس المرتفعة في عطلة الاسبوع تزداد ارتفاعا يوم الاثنين، أما حرارة الطقس السياسي فهي مقبولة في ظل خطوات الحكومة ومتابعة المعارضة. وهذا المساء عشاء رئاسي روحي سياسي جامع في عمشيت، وهناك كلمة لرئيس الجمهورية وأخرى للبطريرك الراعي.
وفي خطوات الحكومة زيارة بارزة للرئيس نجيب ميقاتي للجنوب شملت مناطق متاخمة للحدود واجتماع في الناقورة وتأكيد على التزام القرارات الدولية ومطالبة المجتمع الدولي بارغام اسرائيل على الانصياع لتلك القرارات. وفي الجنوب أيضا تأكيد من النائبة بهية الحريري على ان اللبنانيين سيتصدون متحدين لاي عدوان اسرائيلي كما في كل مرة.
ويوم الاثنين جلسة لمجلس الوزراء تبحث في بعض التعيينات وتدرس ملف الغاز البحري والتهديدات الاسرائيلية.
وفي أخبار المنطقة اجراءات أمنية في سوريا ومؤتمر للمعارضة في تركيا، واشتباكات عنيفة في الجبل الغربي في ليبيا واستمرار للاحتجاجات في اليمن.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
بداية نهاية أسبوع غير راكدة على مستوى الحراك السياسي الداخلي، استهلت نهارا بزيارة بارزة المدلولات قام بها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى عمق الجنوب، وتختتم ليلا بالعشاء السياسي الجامع الذي يقيمه رئيس الجمهورية ميشال سليمان في دارته في عمشيت تكريما للمطران الراعي، وكذلك بالاجتماع الذي ينتظر أن يعقده رئيس 'جبهة النضال الوطني' النائب وليد جنبلاط ورئيس 'الحزب الديموقراطي' الوزير طلال أرسلان هذا المساء.
هذا الحراك المتعدد المحطات، لم يحجب تداعيات عملية الافراج الملتبس عن الاستونيين السبعة، ولاسيما في ظل استمرار غياب أي رواية رسمية في هذا الشأن، فهل سيستمع اللبنانيون الى مثل هذه الرواية قريبا أم ستظل التسريبات تتحكم بهم؟ في الانتظار تواصل الورشة الحكومية عملها حيث تعقد بعد غد الاثنين جلسة استثنائية لمجلس الوزراء يفترض أن يتم خلالها تعيين العميد عباس ابراهيم مديرا عاما للأمن العام.
أما زيارة الرئيس ميقاتي إلى الجنوب وصولا الى مبعدة أمتار من الحدود مع العدو الاسرائيلي، فقد حملت الكثير من المعاني والمدلولات السياسية التي لا يمكن تجاهلها، فضلا عن جملة رسائل إلى الداخل والخارج ولعل أبرز ما حملته هذه الجولة رسالة عن المثلث الماسي حيث برزت ثلاث إرادات في مواجهة العدو الاسرائيلي وهي الشعب والجيش والمقاومون، كما حملت التزاما بتطبيق القرارات الدولية ولاسيما القرار 1701 بكل مندرجاته الأمر الذي يتطلب من الأمم المتحدة دفع اسرائيل لوقف انتهاكاتها الدائمة لسيادة لبنان، وهي حملت أيضا رسالة طمأنة لليونيفل وتأكيد على استمرار التنسيق بينها وبين الجيش اللبناني.
أما أبرز علامات نجاح هذه الزيارة فتمثل بعدم تمكن قياديين في قوى 14آذار ولاسيما تيار 'المستقبل' من كتم انزعاجهم إذ اعتبر أحد القياديين الزرق ان ميقاتي قام بها لشكر 'حزب الله' على تعيينه رئيسا للحكومة، فيما رأى آخر انها ليست هي التي تحمي القرار 1701.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
بالتأكيد على تلازم الإرادات الثلاث: الشعب والجيش والمقاومة، عنون رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي رسالة زيارته الى الجنوب في اليوم الخامس لذكرى عدوان تموز، ومن معلم يشرف على المستوطنات الإسرائيلية، اختصر ميقاتي موقف لبنان الرسمي بالقول: إن الحكومة عازمة على العمل لإنهاء الإحتلال ووقف العدوان بكل الوسائل المشروعة والمتاحة.
الجنوب الذي افتقد رؤوساءالحكومات مؤخرا ومن ورائهم الدولة، وعانى ما عانى من فنون منع إعادة الإعمار، كان اليوم مكان إنطلاقة بتأكيد الرئيس ميقاتي على إعطاء معيار الإنماء المتوازن أولوية في العمل المكثف، والذي سيتم تفعيله في جلستين أسبوعيا لمجلس الوزارء. وفي هذا السياق يستكمل مجلس الوزارء الإثنين الدفعة الأولى من التعيينات، بتعيين العميد عباس إبراهيم مديرا عاما للأمن العام، في خطوة تؤكد تماسك الأكثرية الجديدة، وتهدر كل محاولات الأقلية التي حاولت تصوير عكس ذلك.
الأكثرية والأقلية بمختلف رموزهما، لاسيما المسيحيين منهم اختاروا الجلوس الليلة الى مائدة عشاء في عمشيت دعا إليها رئيس الجمهورية على شرف البطريرك الراعي وجولته الراعوية في منطقة جبيل.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
ما لم يسمح له بكتابته في البيان الوزاري عن المحكمة الدولية والشك في إلتزام لبنان القرارات الدولية الذي شاب سطور هذا البيان، وفي مقدمها القرار 1701، سعى الرئيس ميقاتي إلى تعويضه اليوم بجولة جنوبية على القرى الأمامية، وبلقائه قيادة اليونيفيل. إلا ان كل الذين أثنوا على دهاء الخطوة بمن فيهم الأمم المتحدة، أجمعوا أيضا على أن الشوائب الكثيرة التي تكتنف العلاقات بين لبنان والمرجعية الدولية الأعلى تحتاج إلى أعمال لا إلى أقوال ولا إلى إستعراضات من جهة لبنان، إضافة إلى تسجيلهم أن على الرئيس ميقاتي القيام بالكثير لإقناع المرجعية الدولية الأعلى بأنه هو من يمثل، ومن يحل ويربط في علاقات لبنان مع المؤسسات الدولية، وبأنه يملك الأدوات التنفيذية. فهذه المؤسسات تعرف لبنان وتعرف لمن الكلمة الأخيرة في مجلس الوزراء، من دون أن تنسى إستهجانها زئبقية السياسة اللبنانية التي تشتم الأمم المتحدة وتنكرها صباحا وتلجأ اليها طلبا للحماية مساء.
في سياق متصل، يتابع اللبنانيون مسرحية ملء الشواغر في إدارات الدولة، وقد تأكدوا مما أنجز منها حتى الساعة أن مقولة 'المال والإقتصاد والسياحة لك ول'وسطييك' ولحلفائنا ولنا يا دولة الرئيس، والأمن ومشتقاته لنا وحدنا، واحكم سعيدا ما شئت'. هذه المقولة عادت تتحكم بمفاصل الدولة وهي طالما سمعها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، من سلطة ذلك الزمان. وفي هذا الإطار سيتوج العميد عباس ابراهيم، الموثوق به 'مقاومتيا'، على المديرية العامة للأمن العام الاثنين، على أن تفتح فرص توزيع حصص السيطرة على شواغر الإدارات أمام حلفاء 'حزب الله' في الأكثرية، مع توقع المزيد من التناتش والخلافات في ما بينهم حولها.
في هذه الأجواء تشهد السياحة الصيفية عشاء جامعا حول مائدة الرئيس سليمان في عمشيت يجمع معظم ألوان الطيف المتصارع ولو لليلة، من دون أن يشكل الأمر نوعا من المقبلات المؤدية إلى إستئناف هيئة الحوار الوطني اجتماعاتها.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
في الوقت الذي كانت فيه المعارضة السورية تعقد مؤتمرها في اسطنبول لتعلن نيتها في جمع شملها وتوحيد كلمتها، كانت وزيرة الخارجة الأميركية هيلاري كلينتون تعلن من على مقربة من مكان الاجتماع انه لا يمكن التأثير على الوضع في سوريا من الخارج، مضيفة: ان لا أحد منا لديه التأثير الحقيقي باستثناء أن نقول ما نراه ونشجع على التغيير الذي نأمل به. هذا التصريح الذي شكل نوعا من الاحباط للمعارضة السورية، استتبعته كلينتون لاحقا بملحق جاء بمثابة الترضية واعتبرت فيه ان جهود المعارضة السورية بالتجمع والتنظيم تشكل جزءا مهما من الاصلاح السياسي. هذا الموقف الأميركي اللافت من تركيا الدولة التي حاولت إنشاء منطقة خاصة بالمعارضين عند الحدود مع سوريا، طرح علامات استفهام كثيرة وكبيرة حول ما إذا كان هناك من مستجدات يجري التداول بها في الكواليس الديبلوماسية.
في هذا الوقت وجه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي جملة رسائل سياسية من خلال زيارته الى الجنوب، في أول تحرك منذ نيل حكومة الثقة، والرسالة الأبرز كانت موجهة الى العواصم الكبرى من خلال التأكيد على تطبيق القرار 1701. أما الرسالة الثانية فكانت وجهتها الأمم المتحدة مع قرب تمديد الحكومة للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان اليونيفل. أما الرسالة الثالثة فكانت ل'حزب الله' مع تزامن الزيارة مع الذكرى السادسة لحرب تموز. والرسالة الأخيرة أكدت على مسؤولية الجيش تأمين استقرار الوضع في الجنوب.
هذا ويترأس الرئيس ميقاتي اجتماعا لمجلس الوزراء يوم الاثنين المقبل سيجري خلاله وفق معلومات ال'او تي في' تعيين العميد عباس ابراهيم مديرا عاما للأمن العام بالأصالة والعميد ريمون خطار المدير العام الحالي للأمن العام بالانابة مديرا عاما للدفاع المدني بالأصالة. إضافة الى تعيين اللجنة التقنية لضبط الحدود المشتركة بين لبنان وسوريا. وترجح مصادر مطلعة أن تعقد كل أسبوع جلستان لمجلس الوزراء واحدة الاثنين برئاسة ميقاتي وثانية الأربعاء برئاسة رئيس الجمهوية. في هذا الوقت باشر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي التحضير لاجتماع ثالث للأقطاب الموارنة سيكون مخصصا للبحث في قانون جديد للانتخابات النيابية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
جولة جنوبية برسائل كثيرة. ففيما التساؤلات تطرح حول قرار وموعد زيارة رئيس الحكومة إلى السعودية وإلى سوريا، اختار الرئيس نجيب ميقاتي الجنوب محطة أولى ذات أبعاد رمزية وسياسية بالغة الدلالة. ميقاتي رئيس الحكومة الأول الذي يزور المنطقة الحدودية منذ سنوات، أطلق من هناك سلسلة رسائل في اتجاهات متعددة. وجه أولا في التوقيت التفاتة إلى الجنوبيين في ذكرى حرب تموز، وطمأن ثانيا شركاءه 'حزب الله' في الحكومة، مذكرا بثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، واستهل الجولة بزيارة ثكنة مرجعيون الشهيرة التي احتلها الإسرائيليون، وختم بزيارة مقر اليونيفيل ومن هناك أكد الالتزام بالقرارات الدولية وعلى رأسها القرار 1701.
في موازاة حركة رئيس الحكومة نهارا يجمع رئيس الجمهورية الليلة في دارته في عمشيت، حشدا رسميا وقياديا تكريما للبطريرك بشارة الراعي في بداية زيارته الراعوية إلى جبيل. وبعدما كان الإعداد بدأ قبل أسابيع للقاء يجمع الرئيس والبطريرك والقادة الموارنة الذين اجتمعوا في بكركي على مرحلتين، توسع اللقاء ليضم رئيسي الحكومة والمجلس والقيادات المارونية باستثناء الدكتور سمير جعجع بداعي السفر، بالإضافة إلى شخصيات نيابية وحزبية. وسيكون لرئيس الجمهورية كلمة في المناسبة في وقت ذكرت معلومات أن خلوات سيعقدها الرئيس على هامش المأدبة قد تتناول مسألة التعيينات وبينها مسألة المديرية العامة للأمن العام التي سيبت فيها مجلس الوزراء يوم الإثنين رغم التحفظات.
في سوريا وبعد الجمعة العظيمة بالتظاهرات أمس والتي أعقبتها اليوم اعتقالات بالجملة سجلت تطورات تزيد الوضع ضبابية وغموضا، فمؤتمر المعارضة في دمشق الذي جرى التحضير له ليتزامن مع مؤتمر المعارضة في اسطنبول ألغي في اللحظة الأخيرة. أما مؤتمر اسطنبول فتراجع عن فكرة حكومة الظل بعدما اعترض الليبراليون والمستقلون المشاركون في اللقاء الذي غلب عليه لون الإسلاميين.
تزامنا لوحظت عودة اللهجة التحذيرية إلى الخطاب التركي إذ قال وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو إن الحكومة التي لا تأخذ بعين الاعتبار مطالب مجتمعها لا تستمر. لهجة داوود أوغلو لم تكن متلازمة في الوضوح مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي كانت تقف إلى جانبه في المؤتمر الصحافي إذ اعتبرت كلينتون أنه لا يمكن التأثير على الوضع في سوريا من الخارج، آملة بتعاون سلمي بين الحكومة والمعارضة من أجل مستقبل أفضل.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
يومان على إطلاق سراح الاستونيين السبعة والحكومة في التزامها بالصمت المطبق، غير ان اللبنانيين لا يزالون يسألون كيف تمت صفقة إطلاق سراحهم من دون معرفة الحكومة اللبنانية؟ فعلى الرغم من إعلان وزير الداخلية عن علمه بالأمر فإنه لم يقل عن أي أمر يتحدث، وبقيت الأسئلة كثيرة برسم الحكومة: فمن خطف الاستونيين السبعة ومن أطلق سراحهم وكيف غادروا بهم الى خارج الحدود ومن أعادهم؟ الأسئلة أكثر من أن تعد وتحصى والحكومة في غيبوبة وإن قرر رئيسها اليوم الانتقال الى الجنوب ليقول من هناك بأن الاستقرار في جنوب لبنان هو مفتاح الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشددا على ان الحكومة التي أكدت التزامها بتطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته ستواصل مطالبة الأمم المتحدة بوضع حد للانتهاكات الاسرائيلية الدائمة لسيادة لبنان.
الحكومة المتراقصة على إيقاع 'حزب الله' أمنيا وسياسيا أمام استحقاق متصل بتعيين مدير عام للأمن العام في جلسة استثنائية الاثنين، وسط إصرار وزراء 'حزب الله' و'أمل' على إبقاء مركز المدير من حصة الطائفة الشيعية، في وقت ينتظر أن يكون هذا الموضوع مدار نقاش في العشاء الرئاسي الذي يقيمه هذا المساء رئيس الجمهورية ميشال سليمان في عمشيت على شرف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، بمشاركة رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي وعدد من الوزراء والنواب.
وإلى سوريا التي خرج فيها اليوم عشرات الآلاف الى شوارع دمشق وغيرها لتشييع ضحايا جمعة أسرى الحرية الذين ارتفع عددهم الى 36 قتيلا. وبالتزامن مع الحراك الشعبي الميداني افتتح في اسطنبول مؤتمر الانقاذ الوطني للمعارضة السورية وألغي في دمشق لأسباب أمنية بعدما كان مقررا أن يعقد في المدينتين بشكل متزامن لدراسة مرحلة ما بعد الرئيس بشار الأسد.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
'بيت الضيق بيساع ألف صديق'. وفي الدارة العمشيتية الضيقة تجتمع الدولة الواسعة على خبز وملح الرئاسة وعلى شرف البطريرك الراعي. عشاء في عمشيت لكنه ليس العشاء السري، وهو مفتوح على حضور مكثف وإعلام وخطابات، بحيث ستكون هناك كلمة للرئيس سليمان والبطريرك الماروني، على أن يحضر كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي والعماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية، فيما تغيب القوات بقائدها وعدوانها مع اعتذار عن الحضور بسبب وجود الدكتور سمير جعجع في جنوبي فرنسا بضيافة الرئيس سعد الحريري.
الرئيس ميقاتي سيصل إلى عمشيت متعبا من جولة الجنوب، التي قادته إلى مواقع حدودية أمامية من الناقورة الى بوابة فاطمة، متفقدا وشاكرا لقوات اليونيفيل دورها النبيل، ومؤكدا التزام لبنان بالقرار 1701 والقرارات الدولية انطلاقا من قاعدة احترام هذه القرارات، تلك القاعدة التي ثبتها ميقاتي في جلسات الثقة النيابية مستندا إلى الدستور وعبارات الاحترام الواردة في متنه.
ميقاتي الحاضر في عمشيت سيكون الاثنين حاضرا مستقلا في السرايا في جلسة لمجلس الوزراء عنوانها تعيين مدير عام للأمن العام، وكان رئيس الحكومة قد استأذن رئيس الجمهورية عقد الجلسة الاستثنائية خلال اجتماع بعبدا وجاء جواب الرئيس بالقبول. وعلم أن الجلسة الإبراهيمية سيعين فيها العميد ريمون خطار مديرا عاما للدفاع المدني، وبذلك تكون قد أعطيت للمدير العام للأمن العام بالوكالة جائزة ترضية، وخراطيم الدفاع المدني قد أطفأت بعضا من النيران المارونية، وفي الوقت نفسه يخرج رئيس الجمهورية من أي إحراج في ما يتعلق بتعيين عباس إبراهيم مديرا أصيلا، على اعتبار أن الحادث يكون قد وقع في السرايا لا في قصر بعبدا.
وإلى السرايات التركية التي احتضنت اليوم مؤتمرا للمعارضة السورية وضع أول مرة جدولا زمنيا لرحيل النظام وأعطاه أسابيع، وحمدا لله أنه لم يمهله ساعات متشجعا بالحضور غير المفاجئ لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى أسطنبول. فقرابة ثلاثمئة وخمسين معارضا سوريا اجتمعوا تحت إطار مؤتمر الإنقاذ الوطني، وأعلنوا فورا إلغاء مؤتمر دمشق لأن السلطات السورية استهدفت قاعة الأفراح التي كان سيعقد فيها المؤتمر، وبذلك لم تعد الأفراح عامرة إلا في الديار التركية، وتنازل المؤتمرون كذلك عن مسعاهم لإنشاء حكومة منفى بعدما وجدوا صعوبة في الأمر، وجاءت هيلاري كلينتون لتزيد أمورهم تعقيدا عندما قالت لهم إنه لا يمكن التأثير في الوضع السوري من الخارج.
واليوم كشف سبت سوريا عن ضحايا جمعتها، وأفيد أن القتلى كانوا من طرفي السلطة والمعارضة، ومن هنا ومع دخول التظاهرات شهرها الخامس أصبح النظام أمام استحقاق التسريع في تطبيق الإصلاحات السائرة بخطى بطيئة، وهذا الأمر وحده القادر على التخفيف من سرعة التظاهرات الآخذة في التمدد.
المصدر: 'الوكالة الوطنية للإعلام'