- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
مرسوم تعيين مروان خير الدين وزير دولة صدر، ورئيس الجمهورية استقبله، والوزير الخلف للمير طلال ارسلان شارك في جلسة مجلس الوزراء برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي، الذي كان ادلى بمواقف لنقابة المحررين برز فيها تأكيده ان النظام المصرفي سليم، وان هناك سعيا لتحويل فرع المعلومات الى شعبة فاعلة، وان ملف شهود الزور ما زال مفتوحا، وان وزير العدل سيقوم بإجراء المقتضى، وان المحكمة الدولية قرار دولي يحترمه لبنان ويلتزم به، وان هناك ضرورة للحوار لتفادي انتقال المشكلات الى الشارع.
وقبيل جلسة مجلس الوزراء في السرايا الحكومية قال وزراء تكتل التغيير والاصلاح إن هناك تفاهما على تعيين العميد عباس ابراهيم مديرا عاما للامن العام. ووسط ذلك صدر مرسوم فتح دورة استثنائية لمجلس النواب اعتبارا من الاول من آب.
وفي شأن آخر يتوجه ممثل الامين العام للامم المتحدة مايكل وليامز الى نيويورك غدا للمشاركة في جلسة مجلس الأمن الدولي الخميس المقبل لمناقشة التقرير حول القرار 1701، معربا عن ارتياحه لالتزام الحكومة اللبنانية بتطبيقه. وفي مجال ثان اعلن سفير انغولا من الخارجية ان لا علاقة لحكومة بلاده بتجميد نشاط شركة تاجكو اللبنانية.
هذا محليا، اما اقليميا فيبرز خبر نقلته رويترز عن دبلوماسيين مفاده ان قطر اقفلت سفارتها في دمشق وسحبت سفيرها، غير ان مسؤولا قطريا قال لتلفزيون لبنان إن هذا الخبر غير دقيق وان بيانا رسميا سيصدر حول هذا الموضوع.
وفي ليبيا برز خبر سيطرة الثوار على مدينة البريقة النفطية فيما تأجل في القاهرة قسم اليمين من قبل الحكومة المعدلة والموسعة. ومن ناحية ثانية نشرت صحف ايطالية انباء مسربة اسرائيليا عن مسؤولية 'حزب الله' عن محاولة اغتيال القنصل الاسرائيلي في اسطنبول، إلا ان تركيا نفت ذلك واعتبرتها انباء مدسوسة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
على وقع الاضطرابات المستمرة منذ اكثر من اربعة اشهر والتي وصلت الى مرحلة مقلقة، وتحت ضغط المواقف الدولية المكثفة، اعلنت دمشق اليوم اعترافها بدولة فلسطين وفق حدود الرابع من حزيران، وعاصمتها القدس الشرقية... وبذلك تكون سوريا وافقت للمرة الاولى على تقسيم القدس، وبالحدود الفلسطينية وفق ما كانت عليه عشية حرب حزيران 1967... وفيما يشكل هذا الموقف انعطافة اساسية في ملف التسوية السلمية للصراع العربي الاسرايئلي، فان التوقعات لا تستبعد ان يشكل ذلك تمهيدا ممتازا للنقاط التي ما زالت عالقة بالنسبة للجولان... وفيما لم يصدر اي تعليق اميركي بعد على موقف دمشق، رحب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس به، واصفا اياه بالخطوة الكبيرة لدعم المساعي الفلسطينية بغية الحصول على اعتراف من الامم المتحدة في ايلول المقبل...
ويتزامن هذا الاعتراف مع دعوة عدد من العواصم الاوروبية من بينها باريس ولندن لتشديد العقوبات على الرئيس السوري بشار الاسد والمقربين منه... هذا، وتتواصل الاضطرابات على الارض، بما فيها حماه والبوكمال وبعض مناطق ريف دمشق... اما في حمص، فقد عاد الهدوء بعد اشتباكات عنيفة سقط فيها عشرات القتلى، وتمكن الجيش السوري من اعادة سيطرته عليها... لكن الوجه الخطير لاحداث حمص، ما وصفه بعض المراقبين بأنه جاء بمثابة المؤشر الخطير لاندلاع الحرب الاهلية وادخال المجتمع السوري بمخطط التفتيت، كما قال رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان عبدالكريم الريحاوي...
هذا على الصعيد السوري، اما على الصعيد الداخلي، فان اللافت كان نفي رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لما تردد عن احتمال قيامه بجولة عربية قريبا تشمل دمشق، مضيفا بأنه يستعد لتحويل فرع المعلومات الى شعبة فاعلة... ويأتي كلام ميقاتي وسط ما يتردد عن احتمال تعيين العقيد وسام الحسن سفيرا في السعودية من خارج الملاك...
في هذا الوقت، يستمر اجتماع مجلس الوزراء في السراي الحكومي، وعلى جدول اعماله البند الاخير المتعلق بتعيين العميد عباس ابراهيم مديرا عاما للامن العام، والعميد ريمون خطار مديرا عاما للدفاع المدني.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
بداية أسبوع لبنانية من دون مفاجآت: حكوميا، مروان خير الدين وزيرا بديلا من الوزير المستقيل طلال أرسلان وقد شارك في جلسة مجلس الوزراء. في ملف التعيينات تعيين العميد عباس ابراهيم مديرا عاما للامن العام والعميد ريمون خطار مديرا عاما للدفاع المدني، وانتقال العميد ابراهيم من منصب المساعد الاول لمدير المخابرات يؤدي حكما إلى شغور هذا المنصب فهل يتم ملؤه اوتوماتيكيا، أم يأتي من ضمن السلة الامنية؟
باستثناء هذا الملف، غابت أي تطورات سياسية عن الساحة الداخلية فيما عادت الانظار إلى دمشق في ظل سلسلة من التطورات أبرزها: إعلان دمشق إعترافها بدولة فلسطين على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. هذا التطور، في توقيته، يعتبر رسالة قوية اللهجة ضد واشنطن. التطور الثاني، قرار قطر إغلاق سفارتها في دمشق ومغادرة السفير إلى بلاده. التطور الثالث ميداني حيث عاد الهدوء إلى حمص بعد اشتباكات على مدى يومين في المدينة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
ثلاثون وزيرا بالتمام والكمال تحلقوا اليوم حول طاولة حكومة 'كلنا للوطن كلنا للعمل' مع إنضمام وزير الحزب الديمقراطي اللبناني مروان خيرالدين بدلا من الوزير المستقيل طلال أرسلان. إكتمال عقد الحكومة قد يمنحها دفعا معنويا للامساك بالملفات العالقة، وتلك قيد المتابعة وعلى رأسها ملف التعيينات الذي سجل تقدما على طريق تفعيل دور المؤسسات مع حسم تعيين يتعلق بمديرية حساسة على المستوى الأمني، هي المديرية العامة للأمن العام التي آلت الى، العميد حتى الآن اللواء بعد قليل، عباس إبراهيم الذي كان يشغل موقع نائب مدير مخابرات الجيش، والذي ذاع صيته في ملفات امنية معقدة وهامة منذ تسلمه مسؤولية مخابرات الجيش في الجنوب.
وبموازاة الإنجاز الهادئ لملف التعيينات كما قال الرئيس نجيب ميقاتي إستمرت قضية الثروة النفطية المهددة بخطر السطو الإسرائيلي بندا رئيسيا في متابعات الحكومة التي اعلن رئيسها انه بصدد إعداد مشروع قانون يتعلق بترسيم الحدود البحرية الإقتصادية. وفي الموازاة واصل وزير الخارجية جمع ما أمكن من معطيات لدعم طلب لبنان ترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة. وللغاية إلتقى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة مايكل وليامز.
أما حديث الحوار الوطني الذي أشار إليه رئيس الجمهورية فخرج عن كونه كلام صالونات مع حماسة ملحوظة في تلقفه من قبل رئيسي المجلس النيابي والحكومة. وفي حين اعلن الاول أنه يقبل الحوار ولو على الشارع، وجد الثاني في الحوار تفاديا لإنتقال المشكلة الى الشارع. وفي حواشي المواقف إشارة من رئيس الحكومة بأن ملف شهود الزور ما زال مفتوحا وفيه إصدار مرسوم دورة إستثنائية للمجلس النيابي لتسريع عجلة العمل الحكومي.
في أخبار الإقليم موقف أميركي يتنصل من مواقف هيلاري كلينتون الإرتجالية ضد سوريا وخروق روبرت فورد للأعراف الدبلوماسية. وفي مصر نجح ميدان التحرير بمواجهة محاولة إحتواء الثورة، فإضطر عصام شرف الى إستبدال الوزراء المحسوبين على النظام المخلوع وبدأ القضاء محاكمات علنية لأركان النظام المذكور، لكن حسني مبارك يستمر بعيدا عن المحاكمة ومعلقا بين إخبار الغيبوبة والوفاة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
حكومة 'حزب الله' برئاسة نجيب ميقاتي تجهد بلسان رئيسها على تأكيد الانفصام الذي تعيشه يوميا فالرئيس جدد امام زواره القول ان حكومته ليست بوارد الكيدية والمحسوبية غير ان ما حصل في وزارة المالية بالامس لم يكن على مقدار ما يتحدث به ميقاتي نفسه، وما تضمنه البيان الوزاري يظهر تورية ومحاولة للتنصل من المحكمة الدولية تحدث عنها النواب على امتداد ثلاثة ايام تحت قبة البرلمان فيما رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يعود مجددا الى القول ان المحكمة الدولية قرار دولي يحترمه لبنان ويلتزمه، والمفارقة ان وزراء 'حزب الله' وامينه العام الذي تأتمر الحكومة بأوامره، اكد اكثر من مرة ان المحكمة الدولية اميركية - اسرائيلية فكيف التوفيق بين كلام الميقاتي وارشادات 'حزب الله'؟ انها المفارقة الانفصام التي باتت مكشوفة للرأي العام الداخلي والخارجي والتي اتبعت بمزيد من الدعوات الى الحوار الوطني في وقت يرفض 'حزب الله' مناقشة سلاحه البند الوحيد المتبقي على طاولة الحوار.
واذا كان الرئيس ميقاتي يتولى تغطية جانب من الافكار السلطاوية ل'حزب الله' فان رئيس تكتل التغيير والاصلاح ميشال عون يستحوذ على الجانب المتصل بتغطية الانقلاب بالسكوت على القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء بتعيين عباس ابراهيم مديرا عاما للامن العام بعدما ظهر عون وفي اكثر من مناسبة على اللبنانيين مقدما نفسه حارسا لحقوق المسيحيين.
في سوريا ومع استمرار التظاهرات حشدت المعارضة انصارها للمشاركة في ثلاثاء نشاما الفرات والخميس الدمشقي، وحاصرت قوات الامن السورية مدينة البوكمال شرق سوريا واقتحمت مدينة الزبداني في ريف دمشق وواصلت تمركزها عند دوار الخالدية في حمص. في هذه الاثناء سحبت دولة قطر سفيرها زايد الخيارين لدى دمشق واغلقت سفارتها بعد هجمات على مجمع السفارة شنها مؤيدون للرئيس السوري بشار الاسد، ونقلت وكالة 'رويترز' عن دبلوماسيين في دمشق ان السفارة في حي ابو رمانة في دمشق اغلقت ابوابها الاسبوع الماضي عندما تعرضت لهجوم مرتين.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
وتتابع الحكومة اللبنانية إنطلاقتها بقوة فتستكمل السلة الأولى من التعيينات في جلسة وزارية لا تزال منعقدة في السرايا حتى الآن بعد إكتمال عقد المجلس بتعيين مروان خيرالدين وزيرا مكان الوزير المستقيل طلال أرسلان. وكما العمل الحكومي ورشة برلمانية فتحت لها دورة تشريعية إستثنائية من أول الشهر المقبل إستعد لها رئيس المجلس لإقرار عشرات مشاريع القوانين المتنوعة.
إذا المؤسسات ناشطة والهدف إنتاجية تعالج الخلل وتملأ الفراغ وتلبي حاجات الناس في ظل الغلاء العالمي وتجاوز سعر أونصة الذهب الى 1600 دولار، ما تفعله الحكومة اليوم إنطلاقة ناجحة بعد جمود طويل، فيما إنطلاقة الحوار الوطني الموعود مرهونة بمواقف القوى السياسية التي بدت المعارضة فيها تتجه الى فرض عنوان وحيد يرتبط بسلاح المقاومة، بما يضع مطبات أمام الحوار. هذه المطبات تترجم كلام الرابع عشر من آذار عن النية في السير على كل الطرق التي تعرقل عمل الحكومة تحت عنوان 'المعارضة'
ومن الحدث اللبناني الى الحدث السوري الذي دار حول عناوين بالجملة، أنطلقت من أن مقابل كل جمعة أحد. فتظاهرات الأمس دللت مجددا عن حجم الشعبية التي تؤيد خطوات الإصلاح بقيادة الرئيس بشار الأسد، فيما الجيش يمضي للقضاء على المجموعات المسلحة اينما وجدت. ثبات خطوات الرئيس بدعم الشعب وحسم الجيش قابله تعثر مؤتمرات المعارضة من إسطنبول الى الإشارات في كلام المسؤولين الأميركيين تصويبا لموقف واشنطن، أن ما قالته وزيرة الخارجية هيلاري كلنتون حول عدم شرعية الرئيس كان إرتجاليا من دون علم الإدارة الأميركية. فما الذي حصل والى أي حد تسبق المعلومات أن واشنطن تأكدت من وجود المجموعات المسلحة، وماذا عن العناصر الإقليمية المرتبطة.
في أي حال في سوريا اليوم اعلن عن إعتراف رسمي بدولة فلسطين على خطوط الرابع عشر من حزيران عام 1967، وإذا كانت قطر سحبت طاقم السفارة من دمشق، فإن التدبير يبدو موقتا دون إعلان موقف رسمي، بل أن ما تحدث به دبلوماسيون يشير الى أن مغادرة السفير القطري، حصلت خوفا من ردات فعل شعبية كانت لتتكرر في الأيام الماضية لولا ضبط الأمن لغضب الجماهير السورية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
بعد أيام معدودة على نيلها الثقة وبعد إجتماعها الأول، تبدو الحكومة الميقاتية بخلافاتها الداخلية وعدم قدرتها على الإنجاز هرمة كأنها في سنتها الثالثة وليس في أسبوعها الأول. رئيسها يغرق في العموميات ووزراؤها لا يجرؤون على الجزم في أي من الملفات، ويمكن أن تقرأ على وجوههم ندما على زمن المعارضة حيث لم يكن على الكلام 'ميري'. كما يمكن قراءة خوف دفين لديهم من انتهاج سياسة الكيد، كأن تبدأ الحكومة، كما يجري التداول في الكواليس، بسحب مبرمج لكل المراسيم والمشاريع التي أرسلتها حكومة الرئيس السنيورة إلى المجلس النيابي حيث حنطها الرئيس بري.
كذلك، لا يجرؤ وزير في الحكومة على الإجابة عما ستفعله الحكومة في مسألة شهود الزور، علما أن معلومات أشارت الليلة إلى إحتمال أن يتلى القرار الإتهامي للمحكمة الدولية أواخر تموز وقد وزعت دوائرها إعلانا مصورا يتوجه إلى كل المتضررين من الإغتيالات يشرح لهم كيفية تواصلهم مع المحكمة صونا لحقوقهم، سيبدأ بثه الثلثاء، من دون أن ننسى عدم تجرؤ 'حزب الله'، حتى الساعة، على الضغط على الرئيس ميقاتي في ملف قوى الأمن الداخلي. أما تعيين مدير الأمن العام فتم إمراره رغم عدم رضى 'التيار الوطني الحر'.
وحتى لا يشبه للبنانيين أن الحكومة لا تنجز، فقد عين اليوم الوزير الثلاثون وهو إرسلاني في السياسة وفي المصاهرة. كما تم تعيين العميد ريمون خطار مديرا عاما للدفاع المدني بعدما منع من تبوؤ مكانه الطبيعي على رأس المؤسسة، إضافة إلى فتح دورة استثنائية للمجلس النيابي. يبقى على جدول أعمال الحكومة المجتمعة الآن بحث كيفية مواجهة الإعتداءات الإسرائيلية على ثروات لبنان الطبيعية.
في هذه الأجواء اللبنانية الملبدة وفيما يتجرأ البعض على التفكير في جمع هيئة الحوار الوطني من دون امتلاكه أي فكرة عمن سيحاور من وحول ماذا، تواصل المعارضة السورية تحركاتها وسط تخوفها من تحضيرات في الكواليس تدفع الأوضاع إلى مشارف حرب أهلية، فيما يواصل النظام سياسة العصا الغليظة مفرطا في إستعمال القوة التي دفعت الكثيرين غربا وشرقا إلى تذكيره بأن لا مناص له من الحوار.
أما الحدث الأكثر رمزية فتمثل في إقفال دولة قطر سفارتها في دمشق وسحبها موظفي السفارة في خطوة نادرة في تاريخ العلاقات العربية - العربية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
تحصنت الملاءة الحكومية بمصرف جديد، وزادت مواردها الوزارية وزيرا هو مروان خير الدين سليل دارة خلدة وشقيق زينتها. ظهرا صدر مرسوم تعيينه وزيرا وبعد الظهر زاول المهنة وأنضم الى أول جلسة مجلس وزراء تعقد في السرايا الحكومية برئاسة نجيب ميقاتي، لتقفل بذلك نزوة غضب المير ورفضه وزارة بلا حقيبة مسندا الخير الوزاري الى مروان خير الدين صاحب بنك الموارد الذي قال ل'الجديد' اليوم إنه على تواصل مع النائب وليد جنبلاط ولا يشكل خطرا عليه. وعلى الطاولة الوزارية تعيين العميد عباس إبراهيم مديرا عاما للامن العام كاتم سر المقاومة وظلها العسكري، ومن وحيه أبتدع ثالوث الجيش والشعب والمقاومة، ومن أجله خيضت المعارك داخل الاحلاف ضمن البيت الواحد، وإذا كان أمينا اليوم على الأمن العام فهو سبق أن نال ثقة الأمين العام. الجلسة المنتجة أستبقت بحفنة دعم فرنسية وصلت الى الرئيس نجيب ميقاتي عبر برقية أرسلها نظيره الفرنسي، وفي البرقية شكلا ومضمونا خيبة أمل لفريق البريستول الذي من النفس بمقاطعة أوروبية وعربية لحكومة ميقاتي. رئيس الحكومة قال لقناة ال cnn إن حكومته تضع اليد على ملف المتهمين الاربعة المطلوبين للمحكمة الدولية، وعن التمويل أعلن ميقاتي أن لبنان ملتزم برتوكول المحكمة وسوف تجري متابعته كما هو، وربطا بالمحكمة فإن الحادي عشر من آب أغسطس هو نهاية المهلة المعطاة للقضاء اللبناني للرد في موضوع تسليم المتهمين، وبذلك تكون المحكمة قد أعطت مدة ثلاثين يوم عمل، وبعدها يطلب رئيس المحكمة انطونيو كاسيزي من القاضي فرانسين حسم موضوع السرية، لكي يجري نشر الصور والمعلومات عن الاشخاص الاربعة في الاعلام وعندئذ تكسر سرية القرار الاتهامي، وفي موازاة ذلك سيبدأ في بيروت تحرك حقوقي لقوى الرابع عشر من آذار يشمل ذوي المتضررين من أغتيال الرابع عشر من شباط، لكن المتضرر الاول سعد الحريري سيكون في موناكو يتابع رحلة الاستجمام من اليخت الى الدراجة النارية وهو ضم الى حاشيته السياسية رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وحرمه ستريدا اللذين لم ينعما باليخوت بعد، وهما نزيلا فندق.